الفصل 41 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
24
كلمة
2,460
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ندي بحزن وهي تشاهد الحفل على الإنترنت وتبكي: ياروحى يابنتي قمر قمر ربنا يحفظك كان نفسي أكون جنبك. اتجه يونس للداخل سريعا: ندي قدامك عشر دقائق تبقي جاهزة نروح لسيلو يلا بسرعة مفيش وقت أنا جي أجري أغير هدومي. رقدت للأعلى بفرح وهي تصفق. ابتسم عليها وعلى طفولتها التي مازالت معها حتى الآن.

اتجه للأعلى سريعا ليغير ملابسه ويحاول أن يكون معها حتى لو لآخر دقيقة، فهو شاهد أول الحفل ومدى حزنها وهي تنظر للجميع ولم تجدهم وحزن بشدة عليها، مهما كانت مشاغبة وعنيدة، ولكن بالنهاية هي ابنته. أخذ ندي وركب سيارته للذهاب لها. وصل أمام الحفل واتجه للداخل وبحث عنهم لم يجد أحد ووجد أن الحفل على وشك الانتهاء. ندي باستغراب: الله هم فين؟ أتصل بيهم كده. اتصل يونس بفهد لم يجيب، اتصل بسلمي لم ترد أيضاً.

نظر لها بتوتر: هو في إيه غريب؟ تعالي وخرج برا المكان واتصل بنادين. نادين بهدوء: الو أيوه يا يونس. يونس بتوتر: أنتم فين؟ أنا في الحفلة ومفيش حد. نادين بهدوء: بنت مراد عملت حادثة وكلهم معاه، أنا بس اللي رجعت البيت. يونس باستغراب: يا ستار، طب مستشفى إيه؟ ندي بصدمة: ولادي في إيه؟ في إيه يا يونس؟ ولادي مالهم؟ نادين بهدوء: مستشفى الهلالي. يونس وهو يغلق: بنت مراد عملت حادثة وراحوا كلهم معاها، تعالي نروح ليهم. قبل قليل.

فهد بهدوء: اديني فرصة أرجوكي، أنا بحبك، بحبك من زمان، كنت فاكر إنها أخوة. كنت حماااار والله، اديني فرصة، فرصة وحدة بس وأنا أعوضك عن كل ده وأثبت حبي ليكي. نظرت سارة له بغضب، فهي كانت خلفهم. وتركت المكان ورحلت وركبت سيارتها وانطلقت بعيد وهي تبكي، تبكي فقط. حور بهدوء: سارة سمعتك وزعلت. فهد بحب: أنا محبتش سارة أبداً، يمكن انبهرت بجمالها ولبسها وطريقة تفكيرها، بس كنت ديماً حاسس إن في حاجة غلط.

ولقيتها لما أنتي بعدتي عني، أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنتي كل حياتي يا حور، أرجوكي اديني فرصة أعوضك عن كل العذاب اللي كنت أنا السبب فيه من غير ما أحس. ابتسمت له: هنشوف، أوكي، موافقة. ابتسم لها وجذب يدها يقبلها. جذبت يدها بقوة وتوتر ونظرت له بغضب: نو تاتش، سامع؟ لما نكتب الكتاب غير كده لو قربت مني أنت حر، أنا بقولك أهو. نظر لها بصدمة من هجومها عليه. مروان بضحك وهو

يأتي من خلفهم هو ونهاد: محضر تحرش هنا يابني هههههههههههه. نظرت له نهاد بغيظ: ممكن بلاش تريقة بقى. فهد بغمز له: أيه ها، مين؟ ابتسم مروان له: نهاد صحبت سيلو وموظفة معانا في الشركة. حور بغمز وضحك: وده بقى تخطيط ولا لعبت القدر؟ مروان بحب: أخيراً شفت ضحكتك الحلوة بدل بوز عم شلبي. نظرت له بغضب. فهد بغيظ: ولد احترم نفسك، عيب كده، متزعلش حوري. مروان بصدمة: آه قلبي، شرف العيلة، اااه.

نهاد باستغراب: أنت طول عمرك هزار كده، أيه ده؟ مروان بشقاوة: بس رومانسي ودمي خفيف. نظرت له بغيظ: لا. سلمي بضحك: كبسة هههههههههههه. مروان بصدمة: طب اقفي مع أخوكي مش كده؟ سلمي بضحك لها: نهاد دمه... يلطش هههههههههه. فهد وحور بصوت واحد: جداااااا. مروان بغيظ: فين روح قلبي سيلو؟ رعد بغيظ وهو يتجه لهم: وجع في قلبك، ماتتلم يلااا. مروان بضحك: رعوووودي. رعد بغيظ: نفسي أحبسك عندنا كام سنة وأرتاح منك. مروان بضحك: لي؟

عشان رعوووودي بدلعك يا جدع، ولا لازم أقول رعدي؟ رعد بغيظ: اخرس شوية ها، اخرس لحسن والله أعملها بجد. فهد باستغراب: فين عمتي نادين وجوزها؟ مروان بخبث: تلاقي تحت أي شجرة بيراجع ذكريات حبهم. ابتسمت نهاد على جنانه. حور بضحك: لو سمعتك وأنت بتقول عمتي دي هتاخد وصلة ردح هههههههههههه. همس لها بهدوء: ماتيجي نخلع. نظرت له باستغراب: فين؟ ابتسم لها: نفسي أتكلم معاكي للصبح، وحشتيني أوي. نظرت له بخجل وفركت يدها.

مروان بصدمة: ولاااا، أنت بتقول لأختي إيه ياض أنت؟ ونظر لحور: بت تعالي هنا يابت أنتِ. اتجهت حور له بخجل. مروان بهمس لنهاد: اكتبي عندك محضر تحرش تاني. نظرت له ببرود: نينينينيني. فهد بغيظ: رعد احبس الواد ده أحسن. مروان بغزل لها: إنبي سكر محلي. نظرت له بغيظ وتركته ورحلت. مروان بضحك: خدي يااا أنت، ياللي كنتي هنا، خدي أقولك طه. فهد بضحك: أحسن ههههههههههه. نظر له مروان بغيظ: طب مافيش جواز من البت أختي.

فهد ببرود: محدش خد رأيك أصلاً، صح يا حور؟ حور بحب وهيام: صح. سلمي بهمس: يابت اتقلي يابت. حور بغضب طفولي: يووووه، بحبه الله. ظلت تسير ببكاء وتلعن نفسها أنها من ضيعته من يدها، شخص مثل فهد، رجل بمعني الكلمة، حنون، وسيم، رقيق، وكان يحبها ومن عائلة غنية أيضاً. وبكت بقوة، ولكن نظرت أمامها فجأة وصرخت وانقلبت السيارة بها بقوة.

رقد الناس لها سريعا وحاولوا إخراجها من السيارة، وجاءت بعد قليل الشرطة وسيارات الإسعاف وتم نقلها للمستشفى. رعد باستغراب: في إيه؟ ورقد لها: سلسبيل رايحة فين؟ رقدت هي سريعا مع مراد بخوف عليه، فهو كان بحالة صدمة عندما علم أن ابنته بالمشفى. فهد بخوف: في إيه سلسبيل؟ اتجهت مع مراد لسيارة ورحلت معه وهي تبكي عليه وتحاول أن تجعله هادئاً. مروان باستغراب عندما وجد نهاد تتجه للخارج بدموع: نهاد، هو في إيه؟

نهاد بدموع: سارة صحبتي عملت حادثة، خدني ليها يا مروان، أرجوك. وظلت تبكي. جذب يدها بخوف عليها من حالتها: طيب، طيب، تعالي. ظل فهد مصدوم، هو نعم كرهها، ولكن لا يتمنى لها الموت أو التعب، ولا يريد أن يكون هو السبب بذلك. نظرت له حور بحزن لأنها فهمت صدمته، أنه مازال يحبها وحزن عليها. حور بهدوء: روح يا فهد، روحلها. نظر لها بصدمة وتوتر: ممكن تيجي معايا؟

أنا محتاج أطمئن عليها بس، لاكن والله ما في أي حاجة تاني، أنا محتاجلك جنبي، ممكن؟ ابتسمت له: حاضر. نادر بهدوء: يلا يا ولاد، يلا نروح. حور باستغراب: وماما؟ نادر بهدوء: روحت مع السواق، حبيبتي، متخفيش. أمام غرفة العمليات. يقف مراد وبجانبه سلسبيل تنظر له بحزن وخوف عليه من مظهره الذي لا يبشر بالخير أبداً. ويقف أيضاً رعد وحور وفهد ومروان ونهاد ونادر. وسلمي بالداخل في غرفتها، دخلت لتطمئن على حالتها.

وصل جواد ووالدته بتوتر وقلق عليهم. وظل الجميع يدعو لها. سلسبيل ببكاء وحب: انكل مراد ركز معايا... انكل مراد بصلي. وجذبت وجهه لها: هتبقى كويسة، مش عايزة أشوفك كده. نظر لها بحزن ووضع يده على كتفها بدموع، سندت هي رأسها على كتفه بحزن وبكاء على حالته. نظر الجميع لهم بحزن على حالتهم، وخاصة سلسبيل، أول مرة أن تكون حزينة هكذا على شخص. وصل يونس وندي ونظر من بعيد بصدمة واستغراب، لماذا مراد يحتضن ابنته هكذا؟

منذ متى وهو قريب منها بهذا الشكل؟ نظرت له ندي باستغراب: تعالي نشوف في إيه. يونس بهدوء: سلسبيل. نظرت له بحزن ولم تتحرك من حضن مراد. نظرت لها ندي باستغراب من حالتها وتمسكها بمراد هكذا. جاء يونس يجذبها، ولاكن منعه فهد بهدوء: بابا، بلاش، أنت مش شايف حالتها عاملة إزاي؟ لما نرجع البيت ربنا يسهل. نظر له يونس بهدوء ووقف مكانه. اتجهت سلمي للخارج بحزن وأسف. نظر لها الجميع بتوتر. نظرت سلمي لمراد بأسف وحزن.

وضعت سلسبيل يدها على فمها بصدمة. وجلس فهد على الأرض بدموع، فهم من مظهر أخته أنها فارقت الحياة. بكت خالتها بقوة، والدة جواد. جلست نهاد بالأرض تبكي بقهر على صديقة عمرها. ومروان ينظر عليها بحزن. الجميع حزن، منهم من بكى ومنهم من يحزن لحال مراد. مراد بتوتر: قولي حاجة، قولي. سلسبيل ببكاء: انكل مراد، أهدي. سلمي بحزن: أنا آسفة، حالتها صعب جداً، دخلت في غيبوبة، للأسف. ظل مراد ينظر لها بصدمة وتحدث بعدم فهم: يعني إيه؟ ها؟

يعني مش فاهم، يعني سارة فين؟ في البيت ولا فين؟ اقترب يونس له بحزن وأمسك به، مهما كان يكرهه، ولاكن هو الآن بحال لم يتمنى أن يكون عليه أو مكانه بيوم: أهدي يا مراد، أهدي. مراد بصدمة: بنتي يا يونس، بنتي. أمسك بقلبه بقوة وهو يردد اسمها ووقع مغمى عليه. حمد فهد ربه أنها لم تفارق الحياة بعد. صرخت سلسبيل وأمسكت به: سلمي، الحقي بسررررررعه. سلمي انكل مراد. "مراد!

" صرخت أخته بقوة. وظل جواد يريد إحراق كل شيء لعجزه عن مساعدة خاله بتلك المحنة. حاول رعد جذب سلسبيل، ولكنه ظل يتمسك به ويبكي بقوة. ويونس ينظر لها بصدمة: "من تلك التي أمامه؟ أهي ابنته؟ منذ متى تعرف مراد؟ منذ متى تعلقت به هكذا؟ اتجه الممرضون له وتم دخوله غرفة العناية بسبب غلطة وانهيار عصبي، وبسبب سنه الوضع حرج. سلسبيل ببكاء: "هيبقى كويس صح؟ ردي يا سلمي." أخذتها ندي بحضنها ببكاء: "اهدّي حبيبتي، اهدّي."

سلمي بحزن: "إن شاء الله حبيبتي، إن شاء الله." يونس بهدوء لمامت جواد: "أنا يونس، صديق مراد. حضرتك مافيش حد هنا عشان يكون معاهم في الإجراءات." أغمض جواد عينيه بحزن وقهر، فهو مشلول الحركة. المقدم جواد الألفي لم يقدر على بعض إجراءات تافهة. نظرت له سلمي بحزن، لقد شعرت به وعلمت ماذا يفكر. فهد بحزن وبكاء: "أنا هجهز كل حاجة يا بابا." ونظر لجواد: "حضرتك المقدم، ألف سلامة عليك. أنا فهد، فكرني."

جواد بحزن وتعب: "آه، فاكر حضرتك. أهلاً بيك. معلش هتعبك معانا." فهد بحزن: "إزاي تقول كده؟ سارة غالية عندي." وحاول تمالك نفسه وخرج، وخرج خلفه رعد ليساعده. نظرت حور بدموع له ولحاله، من بعد أن سمع خبر دخولها في غيبوبة واحتمال كبير موتها. وهو يتجنب حور ويبتعد، ولم ينظر لعيونها أبداً. مروان بهدوء: "حبيبتي، قدري موقفه. الموضوع صعب أوي." نظرت له بهدوء: "... " وفضلت الصمت.

يونس بهدوء: "نادر، خد البنات روحهم. ياسين جي وأنا والشباب هنكمل الإجراءات ونيجي. يلا يا سلمي، خدي أختك ومامتك وحور، يلا." سلسبيل بدموع وهي في أحضان أمها: "أنا مش هامشي من هنا غير لما انكل مراد يخرج معايا." يونس بهدوء: "سيلو حبيبتي، روحي ارتاحي وتعالي بكرة." سلسبيل وهي تنظر له بقوة وتحدي وسط دموعها: "مش هامشي إلا وهو معايا." واتجهت للعناية وهي تقف خلف الزجاج تسند عليه وتبكي بقوة.

نظر لها يونس باستغراب: "لأول مرة أشعر أنها ليست ابنته. من تلك؟ سلسبيل لم تبكي، تكره أن تظهر دموعها مثله. متى تعلقت بمراد هكذا؟ متى أحبت الغناء؟ متى اشتركت بالحفل؟ متى تركت أحمد؟ يشعر أنه لم يعرف ابنته إطلاقاً، والآن تنظر له بتحدي. لماذا الآن؟ ندي بهدوء: "يونس، اهدّي. سيبها، مش شايف حالتها؟ أنا خايفة عليها أوي." يونس وهو ينظر لندي باستغراب: "بنتك قريبة كده من مراد؟ من امتى؟ من امتى وهي كده؟

ندي بحزن: "معرفش، معرفش للأسف. امتى وإزاي؟ ولا شافته فين؟ يونس بتعب: "ويا ترى أنهي نوع من الحب بقه؟ سلمي بهدوء: "بتقول انكل مراد يا بابي، أكيد زي حضرتك بالنسبة ليها." نظر لها بتفهم وفضل الصمت، ولاكن بداخله يشعر أن ابنته يوجد بها شيء خاطئ. لأول مرة يشعر بنظرة الكره في عينيها له. مرت أيام. لم يتحدث فهد أبداً مع حور ويبتعد عنها، ولا يذهب للشركة.

وحور أيضاً لم تتصل به وابتعدت عنه لأنها شعرت أنه يريد ذلك. ولاكن كانت حزينة على حالها وغبائها أنها وافقت على حبه لها. شعرت أنه حن لسارة مرة أخرى. ظل مروان بجوار نهاد ويذهب معها للمستشفى لمراد وسارة كل يوم، لعل حالتهما تتحسن. رفض جواد مقابلة سلمي والرد عليها، وكان حزين بغرفته فهو شعر بمدى عجزه. حاولت سلمي الوصول له، ولاكن يرفض بشدة. ولاكن لم تستسلم، ظلت تحاول.

ظل رعد بين عمله والمستشفى، وكان حزين على سلسبيل التي فقدت وزنها كثيراً ودائماً حزينة وترفض الخروج من المستشفى إلا مع مراد. حجزت لها سلمي غرفة بالمستشفى بجانب غرفته. حاول يونس التحدث معها، ولاكن كانت ترفض بشدة وأخبرته أنها تريد التحدث بالفعل، ولاكن بعد أن تطمئن على مراد. كانت حادة كثيراً معه ومع أمها أيضاً، ولا تريد التحدث لأحد، حتى رعد كانت تتصرف معه ببرود تام. وهو يتحمل ذلك لأنه الوحيد الذي يعرف مدى حبها لمراد.

وكانت أخت مراد تأتي له تطمئن عليه وعلى سارة وترحل بسبب حالة جواد أيضاً. وسلسبيل تقول لها دائماً: "أنا معه، لا تأتي. لن أتركه إلى أن يقف مرة أخرى لها ولابنته." دخلت سلسبيل غرفة العناية بعد محاولات كثيرة. أن تدخل. وافقت سلمي خوف عليها من مظهرها وعنادها وحزنها عليه. ووقفت هي ورعد بالخارج ينظرون لها بخوف عليها. جلست أمامه بدموع

ومسكت يده ببكاء شديد وقهر: "انكل مراد، مارو، متسبنيش. أنا محتاجالك أوي أوي وبنتك كمان. سارة عايشة لسه عايشة. أنت لو مشيت هتسبها لمين؟ بس ملهاش حد غيرك أبداً. ولا أنا ليا حد غيرك. أنت مش صديق، لا أنت أبويا. أبويا اللي كنت بدور عليه ومش لاقياه. أرجوك قوم، قوم عشانّي. وعشان سارة. أوعى تسيبني، عمري ما أسامحك أبداً أبداً. قوم بقه، قوم. يا بابا، قوم يا مراد. أنا حاسة إني بموت من غيرك." وظلت تبكي بقهر.

اتجهت لها سلمي بحزن: "حبيبتي، كفاية كده. إن شاء الله هيبقي كويس. قومي بقه، يلا." وأخذتها وخرجت. رعد بحزن عليها: "تعالى نتغدى برا يا سيلو، إيه رأيك؟ نظرت له بدموع وغضب: "لااااا." وتركته واتجهت لغرفتها. رعد بحزن: "طب إحنا أي هنفضل كده؟ سلسبيل مش مظبوطة أبداً." سلمي بهدوء: "الدكتور قال بلاش نضغط عليها، وإن أعصابها تعبانة." ونظرت للغرفة بفرح: "رعد، انكل مراد فاق! قول لسيلو بسرعة." واتجهت للداخل بفرح له.

رقدت سيلو له وهي تبتسم وتشاورت له بفرح. وكأن روحها رضت بها مرة أخرى. تم نقله غرفة عادية، واتجهت سلسبيل له وهي تبكي من سعادتها أنه بخير. مراد بحب: "سيلو، إيه ده؟ مالك؟ أنتِ تعبانة؟ رعد بهدوء: "لأ، بتاكل ولا بتشرب إلا نادراً أوي من ساعة ما حضرتك تعبت، وحتى البيت مش بتروح وتقريباً مش بتنام." مراد بحزن: "ينفع كده؟ سلسبيل بحب: "كنت خايفة عليك أوي أوي يا بابا." وقبلت يده بحب.

نظرت سلمي ورعد لصدمة لها من تلك الكلمة التي لم تقولها يوم ليونس. ابتسم مراد لها: "طب يلا روحي وكلي ونامي، وبكرة تيجي ليا. وأنتي سيلو الفرفوشة، أنا مش بحب النكد أبداً. يلااا يا بت عشان خاطري." ابتسمت له بفرح: "حاضر." واتجهت للخارج مع سلمي ورعد وهو نام بسبب الأدوية. يونس بغضب: "أنا عايز أفهم، بنتي من امتى وهي مع مراد ده؟ ها، أنا ساكت عشان سلمي هانم. معلش أعصابها. سيبها. والهام هنا التانية، ولا هي هنا؟ ولا بترد عليا؟

مين عارف إنها كانت بتكلم مراد ومعاه كده؟ الجميع لا يتحدث. نادين بهدوء: "يمكن رعد يعرف يا يونس." يونس بغضب: "هي الهانم دي حد بيقدر عليها؟ ولا بتعمل حساب لحد أصلاً؟ ياسين بغيظ منه: "طلعتلك على فكرة، هي كلها أنت. مع شوية من ندى ونادين. أمفروض أنت أكتر واحد تعرف تتعامل معاها لأنها شبهك." يونس ببرود قاتل: "ياسين، بطل استفزاز." نظر للباب ووجدها تدخل مع سلمي ورعد وهي سعيدة للغاية وتبتسم.

نظر لها ببرود: "حمدالله على السلامة، فاق الحمد لله." سلمي بتوتر من مظهر والدها: "آه يا بابي، الحمد لله." اقترب يونس من سلسبيل ببرود وهو يشعر بالغيرة من حبها لمراد هكذا. لأول مرة يراها ضعيفة هكذا: "كفاية كده بقه، هو فاق لبنته. أنتي مش عايزك تعرفي تاني." نظرت له بقوة: "فاق لبنته وليا أنا، أنا كمان بنته." نظر لها بصدمة وغضب. أكملت بغضب وصوت عالٍ: "مش أنت عايز تتكلم؟

تعالى يلاه، يلاه نتكلم. بس مش بيني وبينك، لا قدام الكل. كل الناس اللي كل شوية تلمهم عشان مصيبة لبنتك اللي بتندم إنها جت للدنيا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...