اقترب منهم أحد الضباط ليطمئن عليهم، كان معهم بالمهمة وتحدث بهدوء: حمدالله على السلامة. يونس باستغراب: الله يسلمك شكراً. الضابط بإعجاب لندى: دي اخت حضرتك يا يونس باشا؟ أصلها شبهك شوية. جذبها يونس من خصرها بتملك له: لأ، بنت عمي. ونظر لها بعشق: ومراتي. ابتسمت له بفرح واحتضنته بقوة. وابتسم الجميع عليهم. بعد مرور وقت، اتجه الطبيب لغرفة نادين وخرج لهم بحزن. نظر الجميع له بتوتر. وتحدث يونس بتوتر: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
الطبيب بحزن: للأسف الرصاصة أثرت على حركة القدم. ياسين بقلق: وضح أكتر لو سمحت. الطبيب بحزن: أثرت على قدرتها على المشي. أغمض يونس عينيه بألم وأمسكت ندى يده بحزن. نادر بحزن: مافيش أمل تبقى كويسة؟ الطبيب بهدوء: هنعالج شوية أشاعات وتحاليل نتأكد إذا كان شلل مؤقت من أثر العملية أو لو سبب تاني، إن شاء الله نتصرف ويكون خير. ندى بحزن: لو من أثر العملية هتبقى كويسة؟ الطبيب بهدوء:
إن شاء الله مع العلاج والعلاج الطبيعي هتبقى كويسة، مسألة وقت مش أكتر. هتنقل غرفة عادية وقتها تقدروا تدخلوها عشان حالتها النفسية. يونس بتعب: هي عرفت؟ الطبيب بهدوء: أيوه، بس مدتش أي رد فعل. عن إذنكم. نادر بدموع: أنا السبب، هي خدتها مكاني، أنا السبب. اقتربت منه ندى بدموع: حبيبي، أنت مالكش ذنب، كنت بتدافع عنها. وجائت تحتضنه، جذبها يونس من شعرها بغضب لتقف بجانبه. نظر له نادر باستغراب. ندى بصدمة وألم: آآآآه!
أنت في إيه ولا إيه؟ إيه الغباء ده؟ يونس ببرود قاتل: لو فتحتي بوقك ده تاني هتندمي، في إيه؟ ما تتهدي شوية. ونظر لنادر بغضب. ياسين بتوتر: يونس، نادر أخو ندى بالرضاعة أصلاً. يونس ببرود رغم أنه ارتاح قليلاً أنه حقاً أخاها: حتى لو أمها نفسها، برضه لأ. نظر له ياسين بصدمة أنه جن بعشقها، ليس حب فقط. ندى بغضب: نعم يا خوياااا! ده اللي هو إزاي يعني؟ يونس ببرود: هو كده، وغصب عنك. مش باخد رأيك. ياسين بتعب:
يختااااي، إحنا مصدقنا في إيه؟ قاطعهم صوت الممرضة: المريضة بغرفة... كانت تجلس على الفراش وظهرها مرتفع قليلاً وتنظربهدوء. اتجاه لها الجميع بحزن. ندى وهي تجلس بجانبها بحزن: حمد الله على السلامة يا روحي. يونس بحب: عاملة إيه يا روحي؟ نرجس بغيظ: أهلاً يا أختي. ونظرت له: ها، عاملة إيه يعني؟ صينية بطاطس مثلاً؟
أهو متلقحة أهو، ما في واحد داخل فيكم بازازة بيبسي ولا كيس برتقال ولا حتى زي العالم، أغنية بوكيه ورد ملوش تلاتين لازمة وبيترمى. بس أهو منظر برضه. ضحك الجميع عليها بقوة. ياسين بصدمة: إنتي يابت في إيه ولا إيه؟ نرجس بغضب: قول لنفسك يا خويا، خرجة من عملية وتعبانة، ما في فرخة في إيدك لبنت عمك. جتكم القرف. وانت يااض انت التاني مش خدت الطلقة مكانك أنا زي الأفلام ها؟ مش المفروض تجيب علبة شيكولاتة ليا ولا حتى كيس سوداني.
ونظرت بغيظ أمامها: عيلة معفنة. نادر بصدمة: ده بجد؟ ندى بضحك: اتهدى بقى يا شيخة. يونس وهو يقترب منها بحب وحزن: حبيبتي، إن شاء الله تقومي وتمشي وتبقى زي الفل. نرجس بعدم اهتمام: يا عم كبر. خدت إيه أنا يعني برجلي؟ يلاه الحمد لله تغيير برضه. أنا أصلاً فقر، أنا عارفة ده العادي بتاعي. ظل ينظر لها الجميع باستغراب من جنانها. يونس باستغراب: إنتي مش زعلانة؟ نرجس بخضة: أعترض على قضاء ربنا؟
لالا، استغفر الله. وبعدين أنا خدت الطلقة مكان نادر، يعني لو مامشيتش تاني، أتجوزه بقى وخلاص. زي بعضه. نادر بصدمة: ده أنا... نرجس ببرود: آه، أومال أعنس ولا إيه؟ مش انت السبب. انفجر الجميع من الضحك عليها. نظرت نرجس لهم بخبث وتحدثت في نفسها: أما أربيكم يا كـ... ـلاب على المعاملة الزبـ... ـالة بتاعتكم ليا، الأول فرصتي وجت، صبركم عليا. ثم نظرت بهيام من ضحك نادر: هيبيييح، قمر، ماتجيب بوسة. خبطها يونس بغضب على رأسها:
إنتي يا بت اتلمي. نرجس بتعب: آآآه، الله! إيه يا جدع؟ مانت كل شوية أقفشك مع البت ندى وأخوها عادي؟ ولا هو أنا بنت البطة السوداء يعني؟ نادر بضحك: مجنونة! وأنا بقول على ندى مجنونة، ههههههههههه. نرجس بهيام: انبى عسلية. اتجاه مراد لهم بهدوء ومعه بوكيه ورد: إيه الأخبار النهاردة؟ حمد الله على السلامة. نظرت نرجس بهيام: هيييييييح، علبة الزبادي بالفراولة جت أهي. ثم نظرت للورد: شايفين أبو المفهومية؟ لالا، خلاص أنا هتجوز ده.
نظر لها الجميع بصدمة من جنانها. ريم بضحك: يا بنتي، إنتي خارجة من عملية وعناية، اتهدي شوية. ندى بضحك عليها: ومشلولة كمان، اتهدي بقى. نرجس بصدمة: إنت. بتكرهه الواد فيا؟ لالالالا، أنا زي الفل. ونظرت له بهيام: ولا إنت شايف إيه؟ اقترب منها مراد بضحك وحب: إنتي قمر بكل حالاتك يا نادين. نرجس بصدمة: آه، قلبي! لالا، المأذون بسرعة، مش هقدر أتحمل أكتر من كده. يونس بتعب منها: اخرسي بقى، اخرسي. إيه في إيه؟
ظل ينظر لها نادر بغيره، فهو يعلم أنها تضحك فقط، ولاكن بدأت نار الحب والغيرة تأكل قلبه. ندى بهمس لنادين: شامّة إنتي ريحة الشياط دي؟ نرجس بعدم اهتمام: يا أختي، بلا قرف. أنا بحب التغيير، بزهق. أنا التغيير مطلوب. نظر لها الجميع بضحك وحب لها. كان بالأصل طلب منهم الطبيب تحسين نفسيتها، ولاكن بالحقيقة هي من حسنت نفسيتهم. جاء الليل. يونس بهدوء: بكرة إن شاء الله ها نروح. ياسين خد ندى وريم روحوا يلا، أنا هبات معاها.
ندى باستغراب: إزاي يعني؟ هي محتاجة بنت معاها. يونس ببرود: روحي يا ندى إنتي كمان تعبانة باين عليكي، ولبسك ده اللي بقالك بيه كام يوم. ندى ببرود: لأ. يونس بتعب: أنا زهقت من المجادلة معاااااكي. ياسين بهدوء: على فكرة لازم بنت معاها. ريم بهدوء: أفضل أنا. ندى ببرود: أنا اللي هفضل. نادين ببرود: يونس وندى مع بعض؟ آه، قلبي! لالا، أحبه في بعض وينفضولي؟ لالا، يتخانقوا سوا ويقرفوني؟ لالا، مش عايزهم. لالا. ندى ببرود: اخرسي شوية.
يونس بتعب: روحي، روحي إنتي ونادر وريم روحوا أختك. أنا فقدت الأمل فيها خلاص. ابتسم ياسين عليه ورحلوا. نظر لها هو بتعب. ندى ببرود: بقولك إيه؟ ما تبصليش كده. الله! إيه؟ يعني لو عايزة تدخل الحمام ها تدخل معاها؟ إنت غريب أوي. نادين بتعب: عايزة أخمد، بلاش دوشة منك ليها. مش ناقصة قرف. نظر لها يونس بصدمة. ندى بضحك: ههههههههههه! نادين دي الوحيدة اللي بتعرف تاخد حقي منك. ههههههههههه. جلس يونس على الكنبة بتعب: عايز أنام بس بقى.
ندى بحب وهي تجلس بجانبه: أنا عايزة أقعد شوية. يونس بتعب وهو يبعدها: طب قومي كده، أوعي. الكنبة هناك أهي، اتمددي عليها واسهري برضه عليها. أوعي بقى. وفرد جسده بتعب. اقتربت منه وجلست على الأرض، وقبـ... ـلت خده بحب. يونس: امممم. ندى تلعب بيدها على خده بحب: اقعد معايا شوية. فتح عيونه بتعب وجلس: امممم، ده وقته يا روحي، إنتي ماتعبتيش؟ ندى بحب وهي تجلس بجواره: تؤ، أنا فرحانة أوي إنك قلت للظابط إني مراتك. نظر لها بحب:
امممم، أصل حسيت في تبديل، قولت ألمها بقى. ندى بحب: بتغير عليا يا يونس؟ اقترب منها هو بعشق ودفن رأسه عند شعرها بحب، وظل يتنفس رائحتها وهو يحتضن خصرها بتملك، وتحدث بهمس: أكتر ما تتخيلي يا نارين. ندى بهمس: ليه انت الوحيد اللي بتحب تقول لي الاسم ده؟ تحدث بهمس وهو يحتضنها أكثر له: عشان أنا اللي مختار اسمك ده. ونظر لها وتحدث أمام شفتيها بهمس: حلو. ندى بتوتر: هو إيه؟ يونس بهمس وهو يقترب من شفتيها: اسمك نارين.
توترت هي كثيرا وابتعدت بخوف. وقف. نظر لها باستغراب من خوفها هذا: أنا عملت حاجة ضيقتك؟ ندى بتوتر: ها، لالا أبداً. بس أنا عايزة أنام. تصبح على خير. واتجهت للأريكة وأغمضت عيونها بتوتر. ظل ينظر لها بحزن. تأكد أنها مازالت غاضبة من ما حدث. جذب الجاكت الخاص به ووضعه عليها، ونظر لها وجد جفنها يتحرك، عرف أنها لا تريد النظر له. ذهب بحزن للأريكة ونام عليها وهو يفكر بها، ماذا حل بها. جاء اليوم التالي وجهزت نادين للرحيل.
ظلت ريم مع والدة ندى بالمنزل ومعهم ياسين يجهزون الأكل لها. كانت ندى تحاول أن لا تنظر ليونس، فهي أيضاً تستغرب نفسها، لماذا يحدث معها هذا. نظر يونس للكرسي المتحرك ثم نظر لنادين بحب وحملها بين يديه. نادين بفرح: الله! إيه الدلع ده؟ ندى وهي تتصنع الغضب: على فكرة، إيه ده؟ أنا بس اللي أتشال، ولا إنت بس فالح ياسين؟ لأ، نادر؟ لأ، وإنت عادي؟ نظر لها ببرود:
آه، أنا أعمل اللي أنا عايزه، إنتي لاء. هو كده. والبس الجاكت بتاعي، ويلا. نادين بتكبر: وسع يا ماما كده، ريحتك طلعت. الفستان بقاله قرن عليكي. يلا اطلع يا أسطى. ضحك يونس عليها بقوة واتجه للخارج. ندى بغيظ: ماشي يا جزمة إنتي. قابلهم مراد: خلاص ماشيين؟ ندى بهدوء: آه. نظر لها مراد بتعب: إن شاء الله ما تجوش تاني، لحسن كده كتير. ضحكت بقوة عليه: عندك حق والله. نظر لها يونس ببرود، ثم نظر له: إن شاء الله. عن إذنك.
واتجه للخارج، ولاكن نظر خلفه وجدها تتحدث معه وتضحك. يونس ببرود قاتل: ندددددى. اتجاه له سريعا: إيه؟ في إيه؟ مش بكلم معاه؟ الله! يونس ببرود قاتل: اقفلي الزفت الجاكت ده، ولا أنا لابساهولك لي ها؟ ندى ببرود: مش هقفل حاجة، بس ها. ورحلت للسيارة. نادين بضحك: الله يعينك عليها، ويعينها عليك. حاجة تقرف بصراحة. نظر لها ببرود: اخرسي يابت. واتجه للسيارة. وصلت للمنزل وحملها يونس برفق واتجه بها للداخل ومعه ندى. نادين بفرح:
أنا جيت يا عيلة ياااااا نااااااس! ونظرت ليونس: نزلني بقى يا كابتن، نبي. اتجاه بها للكرسي وجلست عليه. اقترب منها الجميع ورحب بها. ياسين بضحك: البيت كان ناقصك يا قردة. نادين بغيظ: نينينينينيني. اقترب منها نادر وجلس أمامها: حمد الله على السلامة. نادين بتسبيل له: لأ، بقولك إيه؟ بلاش السهتنة دي. أنا قلبي ضعيف. واقتربت منه: اختار الوقت لما نبقى لوحدنا عشان آخد راحتي. نظر لها نادر بصدمة وخجل. ياسين بضحك:
يابت انهدى بقى، الواد اتحرج منك. إيه؟ يا وليه؟ وتاخدي راحتك إيه أكتر من كده؟ نادين بهيام: ماسكة إيد أحضان بو... ممممم. وضع يونس يده على فمها بغضب: اخرسي شوية. إيه يا شيخة؟ آآآي. نادين بغيظ: طب شيل بقى. أنا عايزة أقعد هناك، أزعل شوية. يونس 🤨: لأ يا شيخة. واتجه للأعلى ببرود: أنا طالع أغير هدومي، لما الغداء يجهز قولي. اتجاهت ندى للأعلى بتعب هي الأخرى وأخذت شاور وغيرت ملابسها، وجلست على الفراش بتعب. وجدت الباب يخبط.
ندى بهدوء: ادخل. اتجاه يونس لها: ممكن نتكلم شوية؟ نظرت له بهدوء: طيب، انزل الجنينة وأنا هاجي. نظر لها باستغراب: وليه مش هنا؟ من امتى ده؟ نظرت له بتوتر: لأ، عادي. اتجاه للداخل واغلق الباب. وقفت ورجعت للخلف بتوتر: في إيه؟ نظر لها باستغراب وصدمة: ندى، إنتي خايفة مني أنا؟ ندى بتوتر: أنا لأ أبداً، بس أصل تعبانة. بس... وجدت ياسين يفتح الباب: الغداء يا بشر. ونظر لهم باستغراب: مالكم؟ لالا، خناقة تاني؟ ندى بضحك:
لأ أبداً. يلا يا يونس. وجذبت يده للخارج وهو يتجه خلفها باستغراب. نادين بفرح: لأ، مش عاجبني القعدة. انقل هناك. حملها يونس وجلست. أفففف، لأ، بص ارجع تاني. يونس ببرود: نادين، مش شايل تاني. شايف الكرسي ده؟ وجذب الكرسي المتحرك: اترزع هنا، أنا ظهري وجعني. نادين بصدمة: عايزني أقعد على كرسي المشلولين؟ يونس بتأكيد:
آه، عادي. أنا قرفت منك خلاص. والدكتور قال خلاص من أثر العملية وشوية وتقرفينا تاني. أحسن من القرف ده. أنا بزهق بسرعة. نادين بصدمة: آه يا غلبانة ياااا. قاطعها يونس ببرود: عادي، ولا يفرق معايا. ظلت ندى تأكل بصمت فقط. بعد الغداء اتجهت هي وجلست بالحديقة تفكر بشيء. اقترب منها ياسين بحب وجلس بجانبها ونظر لها وتحدث: إيه أخبارك مع حضرت المقدم يا نودي؟ ندى بهدوء: الحمد لله. ياسين بهدوء: بتحبيه يا ندى؟ نظرت له هي بدموع:
أيوه، بحبه أوي يا ياسين، أوي. حضنها بحب، لأول مرة تسمح له أن يحتضنها هكذا، واحتضنته هي الأخرى وظلت تبكي. ياسين باستغراب: الله! طب مالك طيب؟ ندى بحزن: تعبانة شوية بس. ياسين بحب: أنا عندي ليكي خبر يفرفش القمر ده. نظرت له باستغراب: إيه هو؟ نظر لها بحب: يونس كلمني امبارح في جوازه منك. ندى بفرح: بجد؟ ياسين بضحك: آه بجد. بس إنتي شكلك رافضة. ندى بسرعة: لأ طبعاً... قصدي، يعني موافقة. ابتسم عليها بحب:
طب أروح أقوله بقى، لحسن مش فاهم ماله قالب وشه من الصبح ليه. واتجه للداخل. ظلت تنظر أمامها بفرح، فهي تعشقه، لا تحبه فقط. اتجاه ياسين لغرفة يونس وجده يجلس على الفراش يسند ظهره عليه ويغمض عيونه، فهو يفكر بها وبتصرفاتها معه، يشعر أنها لا تحبه أو لا تسامحه، فهي للان لا تعترف بحبها له. ياسين باستغراب: إلى واخد عقلك؟ نظر له بتعب وجلس على الفراش: عادي، ولا حاجة. اتجاه له ياسين بهدوء وجلس بجانبه: مالك في إيه؟
نظر له بهدوء ثم نظر أمامه: مش عارف ندى مالها. ياسين باستغراب: مالها؟ مالبت زي الفل ده؟ أنا حتى لسه قايلها على طلبك للجواز. نظر له يونس ببرود: وطبعاً رفضت. ياسين باستغراب: بالعكس، كان ها تطير من الفرحة. ليه بتقول كده؟ نظر له يونس بفرح: وافقت بجد؟ ياسين باستغراب: أيوه. وترفض ليه؟ ماهي بتحبك. يونس بحزن: ولا مرة قالتها. ياسين بضحك: أنا محظوظ بقى. دي قالت لي: أنا بحبه أوي يا ياسين. يونس بفرح: إنت بتكلم جد؟
ندى قالت لك كده؟ ياسين بتأكيد: والله حالا. أنا كمان هتجوز ريم. يونس بفرح: أيوه بقى! هههههههههههه. تعرف آخر حاجة اتخيلها إنت وريم دي خالص. ياسين بضحك: اشمعنى يعني؟ يونس بضحك: لأنها كانت موجودة وكنا بنخرج وعارفة إننا بنعمل علاقات. وإنت بنفسك حاكي عن مغامراتك ليها. عمري ما شكيت أبداً بحب. ياسين بضحك: تصدق صح؟ هههههه. يلاه، هي جت كده بقى. وأنا بموت فيها أوي. يونس بحب: ربنا يفرحك إن شاء الله. عن إذنك بقى أروح لـ...
وجاء يتجه للحديقة ولاكن وجد نور يخرج من غرفتها. اتجه لها بحب وطرق الباب. ندى بهدوء: ادخل. فتح الباب ونظر لها بهدوء: أعدي لوحدك ليه؟ ندى بهدوء وخجل: ابداً، عادي. اتجاه لها وطرق الباب مفتوح وجلس أمامها وجذب يدها له: ياسين قال لي إنك موافقة تتجوزيني. ندى بخجل: أيوه. يونس بهدوء وحب وهو ينظر بعيونها: يعني إنتي خلاص سامحتيني وبتحبيني يا ندى؟ نظرت له بتوتر: آه، آه أكيد طبعاً. نظر لها باستغراب: مالك؟ إنتي فيكي إيه؟
لى حاسس فيه حاجة؟ ندى بهدوء وخوف: أنا أصل ياعني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!