الفصل 22 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
21
كلمة
3,070
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

اتجه لها وطرق الباب مفتوح وجلس أمامها وجذب يدها له: ياسين قال لي إنك موافقة تتجوزيني. ندى بخجل: أيوه. يونس بهدوء وحب وهو ينظر في عينيها: يعني أنتِ خلاص سامحتيني وبتحبيني يا ندى؟ نظرت له بتوتر: آه آه أكيد طبعًا. نظر لها باستغراب: مالك؟ فيكِ إيه؟ حاسس إن فيه حاجة. ندى بهدوء وخوف: أنا أصل يعني... احم تعبانة بس شوية من كل اللي حصل، معلش استحملني. يونس بحب: لآخر العمر مستعد أستحملك يا ندى ومش هزهق أبدًا.

نظرت له بحب: ربنا يخليك ليَّ يا يونس. نظر لها بحب وقبل كف يديها بعشق: عايزة الفرح فين؟ ندى بفرح: في الجنينة هنا، وعايزة فستان زي بتاع سندريلا كده. يونس بعشق: أحلى سندريلا أنتِ. ندى بضحك: اممممم فين كتلة البرود يا إمبراطور؟ ها يا ستار، كنت رخم رخامة هههههههههههه. يونس بغضب طفولي: اممم أوى أوى. ندى بضحك: أوى أوى أوووووى. يونس بحب: أنتِ جننتِ الإمبراطور، أهوس بيكِ. ظلت تنظر له بعشق وهو أيضًا.

ندى بتذكر: يونس، أنت قلت عليَّ إيه لما شفتك أول مرة وأنت خارج من الحمام؟ وكان يعني احم... يونس بضحك على خجلها: إيه؟ لما فضلتِ تبصي عليَّ بذهول وأنا راكنتك على جنب بإيدي؟ ههههههههههههه. ندى بغضب طفولي وهي تقف: رخم... وأعطته ظهرها بخجل: قلت إني قليلة الأدب صح؟ انفجر هو من الضحك عليها ووقف خلفها: لا طبعًا، قلت بت هبلة أوي، باين يعني. ندى باستغراب وهي تنظر له: مش فاهمة.

يونس بحب: يعني أنا ليا علاقات كتير، بلاس إني ظابط قوات خاصة، باين أوي إن نظرتك خضة وذهول مش وقاحة وإغراء. ندى بابتسامة: طب الحمد لله، أنا قلت أكيد هاتقول عليَّ قليلة الأدب. يونس وهو يقترب منها ويلمس شعرها براحة: أحلى وأجمل قليلة أدب بالدنيا. وغمز لها 😉. نبقى نشوف الموضوع ده بعد الجواز. توترت هي كثيرًا وبدأت ترتعش، ولكن أنقذها منه صوت نادين المجنونة الأخرى: يوناااااااس.

ابتعد بغيظ: لا لا لا، البت دي أنا تعبت منها، أي شيال بتاعها أنا. انفجرت هي من الضحك عليه. نظر لها بغيظ واتجه للخارج. جلست هي بتوتر: أنا مالي؟ فيه إيه؟ مالي أنا؟ بحبه ليه طيب كده؟ فيه إيه؟ نظر لغرفتها باستغراب واتجه للأسفل، فهو يشعر أن بها شيئًا، ولكن لم يعرف ما بها. يونس ببرود: نعم. نادين بغيظ: عايزة أطلع الجنينة. يونس ببرود: دوسي على الزرار ده وتحركي عادي. إيه مشكلتك؟ مش فاهم. اتحكمي بالكرسي.

نادين بغيظ: مش بعرف. أنا يلااااه خلصنا. يونس ببرود قاتل وهو يقترب منها: أنا فاهم دماغك. لمي نفسك معايا، لا أخليها ايد ورجل وعين. نادين بصدمة: ليَّ كده يا فوزي؟ نظر لها بتعب ورحل. نادين بصدمة: خد طه، أقولك. نادر بهدوء وهو يتجه لها: أنا ماشي. محتاجة حاجة مني؟ نادين بهيام: رجالة تفتح النفس، آه والله. مش سكة المتعفن. نادر باستغراب: نعم. نادين بفرح: ها، تجوزني إمتى بقى؟ نادر بصدمة: أفندم؟

نادين بغيظ: مش خدت الطلقة مكانك أنا؟ الله! ومشغولة بسببك أنا ولا إيه؟ ها ها. يلا بسرعة، حتى لو عرفي أنا قشطة عادي. نظر لها نادر بصدمة واستغراب. نادين بغيظ: أنت لا عاجبك كده ولا كده. نهرب طيب ونتجوز؟ لا ما أنا مش هُمشي حرام. آه. نظر لها هو باستغراب وصدمة واتجه للخارج: لا دي لاسعة خالص. ريم باستغراب: مالك يا نادر؟ ولكن تركها ورحل يفكر بكلام تلك المختلة. ريم ببرود: عملتي للولد إيه يا بت؟

نادين بغيظ: بس يا تلاجة أنتِ وأخويا الموز ده. بقولك إيه، تعالي زوقي البتاع ده، مش عارفة أشغله. وراح جايب لي كرسي إلكتروني. ماله اليدوي؟ انزله خلاص. عالم هم. ضحكت ريم على جنانها وجذبت الكرسي للحديقة. نادين بتكبر: ذوقي يا اختي، ذوقي. اتجهت ريم لغرفة مكتب يونس وطَرقت الباب. يونس ببرود وهو ينظر من النافذة: ادخل. اتجهت هي للداخل وأغلقت الباب: ممكن نتكلم؟ ظل ينظر للنافذة ببروده المعتاد: اتفضلي.

ريم ببرود: هتفضل زعلان مني كده؟ ظل ينظر أمامه: مش محتاج أقولك إحنا التلاتة عملنا إيه عشان نوصل لكل ده؟ نوصل للإمبراطور والقناص وأفلاطون؟ إزاي غلطة زي دي من الفريق اللي حارب الموت؟ إزاي؟ ريم بحزن: معاك حق. أنا يمكن أهملت، بس صدقني يا يونس، كل المعلومات كانت أكيدة. نظر لها ببرود: مش معنى إننا خدنا حقنا من الصياد يبقى خلاص نكبر دماغنا. لازم تفهمي إحنا مين ووضعنا إيه. غلط، غلط إنك تغفلي ولو لحظة. غلط وإنكِ عارفة ده.

ريم بأسف: بعتذر. أوعدك مش هتكرر تاني. نظر لها ببرود: أكيد مش ها تتكرر. مش ها اسمح بكده تاني أصلًا، فاهمة؟ ريم بندم: حاضر. يونس ببرود: جهزتي العملية الجديدة؟ ريم بهدوء: أيوه. المعلومات كلها اهي بالفلاشة دي. يونس ببرود: تمام. سبيها واتفضلي. وضعتها ريم على المكتب واتجهت للخارج بهدوء. نظر يونس للفلاشة وجلس على المكتب وشغلها ليجهز لها، فهي عملية إرهاب كبيرة بسيناء. ياسين

باستغراب وهو يتجه للأسفل: الله الله، ماشية ولا بتقولي كده؟ في إيه؟ مالك؟ ريم بهدوء: أبدًا، اعتذرت ليونس، بس أنت عارف بقى، لا هو مبين إنه قبل ولا رفض. ياسين بهدوء: ده العادي بتاعه. إيه الجديد؟ ريم بهدوء: عندك حق، بس مع ندى بيبقى شخص تاني. ياسين بتعب: معاكي حق، بيبقى عصبي، مجنون، هادي، وبيحب بجنون، عكس شخصية يونس الباردة. الست بالنسبة له متعة بس. لاكن ندى، أنا عارف إنه بيعشقها بجد. ريم بهدوء: معاك حق.

ياسين بحب وهو يقترب منها: وأنا بموت فيكِ يا قمر. ريم بخجل: أنا كمان بحبك أوي، ياسين، أوي. اقترب منها ونظر لعيونها: ياسين بيعشق ريم. آه الدنيا... ااااااه. بقولك إيه؟ ظبطي مع أخوكي. أنا هاتتجوز مع يونس بعد أسبوعين آه. ريم بفرح: أوكي. بكرا أقوله. بااااااي. واتجهت للخارج بفرح. ياسين بفرح: بحبها، بحبها ااااااه. ونظر خلفه بخضة: سلام قول من رب رحيم. في إيه يا ماما؟ نادين بغيظ وهي تنظر بغضب: وأنا عايزة أتجوز.

ياسين بضحك: اممممممم نادر صح؟ نادين بعدم اهتمام: أو مراد أو سيكا، عادي. مش فارق. ياسين بصدمة: نعم؟ وايه سيكا ده؟ نادين ببرود: الكراش بتاعي. اااااااخ، كنت بتلكك أودي أنا المكواة عشان أشوفه. هيييييييح، أيام بس بصراحة كان معفن مش زيكم كده، عيال مستحمية بالشامبو. ياسين بصدمة: أنا بتناقش معاكي ليه أصلًا؟ أوعي أوعي يا شيخة. واتجه للأعلى مرة أخرى. نادين بغيظ: هو كله بيمشي ليه؟ في إيه؟ الله! رحتي وحشة ولا إيه؟ أنتم يا بشر؟

طب أنا عايزة أناااااام. طه. خرج يونس من المكتب ونظر لها ببرود. نادين بضحك وهي ترفع يدها له: باشا مصر كلها. اتجه لها وحملها واتجه بها لغرفة بالدور الأرضي ودخل بها وضعها على الفراش. نادين بصدمة: إيه ده؟ أنا عايزة أوضتي. يونس ببرود وهو يتجه للخارج: بطلي دوشة وانخمدي لما تخفي. أطلع فوق. مر الأسبوعان واتفق كل منهم على فرحهم سويًا، ياسين وريم، وندى ويونس، وتم تأجيل عملهم بسيناء لبعد زواجهم.

اقترب كثيرًا نادر من نادين، واقترب هو الآخر، ولا يخلو من جنانها، فهي تفقد عقله. أيضًا، تحسنت حالتها كثيرًا وبدأت تمشي بالعكاز. اليوم هو يوم الحنة وغدًا يوم الزفاف. اقترب ياسين من ريم كثيرًا وأصبح يحبها أكثر من قبل، وهي أيضًا. ولكن ندى تقترب من يونس في الأماكن العامة فقط، لاكن بمجرد أن تكون معه في مكان مغلق تخاف منه كثيرًا وتتوتر. وهذا يزعجه كثيرًا وسألها أكثر من مرة وهي لا تجيب غير إنها مرهقة فقط.

وللآن لم تقل له إنها تحبه، وهذا يزعجه كثيرًا أيضًا. وقرر أن لا يطلب منها أن تقولها مرة أخرى، وهو يتحمل ذلك لأنه يحبها. ولاكن لم يخلص يونس من غباء ندى بعد 😂🙈. كان الجميع يزين المنزل، نادين ونادر وماما هيام ودادة سعاد، وحضر مراد أيضًا مع فريق التجهيز، وريم وندى بالأعلى للتجهيز. خرج يونس من غرفة مكتبه كالمجنون ويصرخ بغضب: فين الفلاشة بتاعتي؟ نادين بصدمة: ماله ده؟ مراد بهدوء: اهدى بس، مالك؟ في إيه؟

يونس ببرود قاتل مخيف: كان فيه فلاشة جوا هنا سودا. مين دخل المكتب وخدها؟ نادين بصدمة: وهو لو حد دخل وخدها بمنظرك ده يعترف؟ يبقى حمار طبعًا. يونس ببرود قاتل: اخرسي خالص. مين خد الزفت ده؟ هاااا؟ وأطفأ الزفت ده ونظر للصب الخاص بالأغاني ووجدها تحدث بصدمة: فلاشة؟ فلاشة إيه؟ واتجه سريعًا أخذها بصدمة ونظر لهم: مين خد دي؟ ها؟ لم يجيب أحد. اتجه للداخل سريعًا ووضعها في اللاب توب الخاص به ووجد البيانات كلها ممسوحة.

اتجه للخارج بجنون: مين عمل كده؟ أفهم، مين دخل المكتب وخدها؟ نادر بتوتر: إحنا كنا عايزين فلاشة وووو... قاطعه يونس بغضب: اااااخلص. أنت اللي خدتها؟ نادر بتوتر: والمصحف أبدًا. مجنون أنا أدخل مكتبك دي. ندى خدتها وحطت عليها أغاني. يونس ببرود قاتل: ندى؟ اممممم طبعًا ندى. هو فيه حد بيبوظ شغلي غيرها؟ وجاء يتجه للأعلى. ولكن أوقفنه داده سعاد: حبيبي، انهرضه حنتكم. الله يهديك، بلاش نكد.

يونس ببرود: ده أنا هخليها حنة سودا على دماغها. واتجه للأعلى. نادر بتوتر: ياسين فين؟ نادين ببرود: بيشتري حاجات. مش أنت أخوها؟ اطلع للبت. نادر بتوتر من منظر يونس: مش ديما أخوها يعني، أحيانًا. مراد بغضب: أنا هطلع أنا. هو في إيه؟ يعني مكنتش تعرف؟

أوقفه نادر بغضب: أنت لا، أنت عايز الدنيا تبوظ أكتر. اهدى بقى. أصلًا مش هيعملها حاجة، ماهي كل مرة بتعمل مصيبة وبيجي لعندها وبيسكت. بس بصراحة معرفش هتجوزه إزاي ده. الله يعينها عليه. نادين بتأكيد: أكيد عملها عمل أكيد. اتجه لغرفتها وفتح الباب بقوة. ارتعبت هي ووقفت بخوف من مظهره: فيه إيه؟ اتجه للداخل وأغلق الباب بقوة ونظر لها ببرود قاتل. وتحدث: سؤال، أنتِ اللي خدتي الفلاشة دي من مكتبي؟ ندى بتوتر: أيوه.

يونس وهو يقترب منها بغضب: اممممم. كان عليها معلومات مهمة. هل أنتِ ذكية؟ وده مستبعد طبعًا. ونقلتيها بمكان تاني؟ ولا غبية ومتخلفة ومسحتيها؟ ندى بتوتر: أنا أنا مسحتها الصراحة. أصل حاجات مش مهمة. يونس وهو يقترب منها بغضب: أنتِ إيش عرفك إنها مهمة ولا لا؟ اااااااااا. وضعت يدها على وجهها بوضع الحماية بخوف منه وبكت بقوة: أنا آسفة، آسفة.

نظر لها بتعب وجلس على الفراش. هو لا يريد إخافتها لأنها بالفعل تخاف منه كثيرًا، ولكن فقد أعصابه من غبائها. تحدث بتعب: كام مرة قلت ما تلعبيش بحاجتي يا ندى؟ كام مرة؟ أنتِ بكرة هتبقي مراتي. أنا بترعب لما بعرف إنك دخلتي مكتبي، بعرف إن أكيد في مصيبة حصلت. نظرت له بحزن ودموع: أنت ندمت إنك هتجوزني؟ وجلست أمامه على الأرض وجذب يده: آسفة والله، ما قصدتش. افتكرت فلاش عادي. أنت قلت الحاجات وشغلك المهم في الدولاب السري.

نظر لها ببرود: آه، اللي حاولتِ تفتحي؟ فضول منك. وكسرتِ فازة بجهز فيها شهور صح؟ وبرضه سكت عشان ما تخافيش مني. ووقف بتعب منها: بجد أنا زهقت. قلت مليون مرة بطلي تلعبي في حاجاتي. حظك الأسود بقى نسيتها وللأسف مسجل كل حاجة بنسخة تاني. إلا آخر يومين كنت مشغول. أجيبهم منين بقى؟ ندى بحزن ودموع: ريم تجيبهم تاني. يونس ببرود: ريم؟ اممممم. أنا عامل خاصية إن أي حاجة تتمسح تتفور. مش هاتظهر تاني. ندى بدموع: طب أنا أعمل إيه طيب؟

بجد آسفة. أنت قلت المهم بالدولاب. نظر لها بغضب: قوووولت ما تدخليش أوضة المكتب خااااااالص. قولت ولا لا؟ دخلتي ليه؟ ندى بغضب: عشان أنا مراتك ومن حقي على فكرة. نظر لها ببرود: لا مش مراتى لسه. بكرا. وحتى لو أمي نفسها، لا برضه. بدل غبية، سااااامعة؟ ندى بغضب: أنا مش غبية واحترم نفسك بقى، الله! في إيه يعني؟ دي فلاشة، أنت اللي ظابط فاشل. كان المفروض تسجل علطول وتشيلها. مش ذنبي بقى إنك... ونظرت له بقوة: غبي وبتنسى.

ياسين من الخارج بصدمة: يا نهار قشطة. ودخل يجرى: فيه إيه يا جماعة؟ بس ده حسد ده ولا إيه؟ ندى ببرود وهي تنظر ليونس: لا، صاحبك بس غبي وبينسى. وجاي يرمي مشكلته علينا. نظر لها يونس بغضب: أنا ماسك نفسي عنك. اتلمي أحسن ليكي. ياسين بتعب منهم: كل يوم أسلك ده؟ إيه القرف ده؟ واتجه لها: ندى حبيبتي، محتاجين وشك. يلا يا ماما. ندى ببرود وهي تربع يدها: مش عايزة أتجوزه. ياسين بصدمة: نعم ياختي؟

يونس بغضب: ولا أنا. دي جوازة تقرف. واتجه للخارج. ياسين بصدمة: ده إيه الجنان ده؟ لالا، أنا هاخد ريمو وأعيش لوحدي. ندى بغضب: اطلع برا، عايزة ألبس. ياسين بضحك: مش قولتي الجوازة باظت؟ تلبسي إيه بقى؟ ندى ببرود: وأنت مالك؟ أنت اطلع برا. ياسين بضحك: مجانين، أقسم بالله مجانين. على فكرة مش هدافع عنك تاني، بس ها. واتجه للخارج. اقترب من غرفة يونس وفتح الباب. وجده يجهز للحفل. ياسين بضحك: أنت مش قلت مش متجوز؟

يونس ببرود: تعرف تطلع برا وأنت ساكت. ياسين بضحك: صح يا داخل بين البصلة وقشرتها. يونس ببرود: ياااااسين، مش فايق ليك. اتجه للخارج بغيظ منهم: يا مجانين. جاء المساء. وكانت الحفلة جميلة بكل معاني الكلمة. وعملت ريم أيضًا حنتها بالمنزل معهم وحضر الأهل. نزلت ريم وندى وكانت بغاية الروعة والجمال بثوب هندي جميل. ريم باللون الأحمر لحب ياسين له، وندى بالأزرق لحب يونس له. اقترب ياسين بحب وقبل يد ريم: حبيبي القمر.

ابتسمت له بخجل: أنت كمان قمر أوي. جذب يدها بحب وقبل رأسها واتجه بها للحفل. ظل يونس ينظر لها، فكانت حقًا جميلة غاية الجمال. ثم تحول فجأة واتجه لها ببرود وجذب يدها بغضب. ندى بصدمة: آآه، إيدي. إيه الغباء ده؟ يونس ببرود: لو سمعت صوتك هولع فيكي. اخرسي خالص، سامعة؟ أنا مش طايق إيدك أصلًا. ندى بغضب: إيه الجوازة دي؟ هو ده الحب؟ أنا أضحك عليا؟ لالا، مراد أرحم. نظر لها بشر: نعم ياختي؟ قولتي إيه؟ الجوازة باظت 😂😂.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...