الفصل 15 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
17
كلمة
3,388
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

اتجه يونس وياسين للمكان، نرجس، وجد الجميع يجرى وحالت هرج ومرج. يونس وهو يوقف أحد الأشخاص: "هو في إيه؟ الشخص بخوف: "نرجس بتضرب واحدة." نظر ياسين بصدمة أمامه، وجد بنت تصرخ، ووجد فتاة تضربها بقوة وتشخط: "جرى إيه يا عالم يا معفنة يا ملجأ مبهوش راجل! أنا هوريكم يا كلاب! ينظر يونس أمامه بصدمة لياسين: "دي نرجس اللي هي نادين أختي، أختي أنا! ياسين بضحك: "الحمد لله على ندى، الحمد لله."

وجد شخص مسؤول من المركز يتجه لهم ورأسه تنزف دماء. تحدث المسؤول بخوف: "يونس باشا أنت فين يا راجل؟ بعت لك كتير أنت وياسين بيه، البت دي لازم تمشي من هنا، أبوس إيدك عايز أمشيها! نظر يونس بصدمة لها ونظر للرجل: "هي اللي عملت فيك كده؟ الرجل بخوف منها: "آه آه يا باشا." نظرت نرجس لهم باستغراب واقتربت منهم، ابتعد المسؤول خلف يونس بخوف منها. ظلت تنظر لهم وتدور حولهم. تمسك ياسين بيونس بخوف: "هو في إيه؟

ونظر ليونس بخوف: "هي هي أختك نفس النظرة؟ أبصم إنها هي! نرجس ببرود: "أنت مين ياض منك له؟ يونس بصدمة: "ياض أنا؟ نرجس وهي تضع يدها على ملابسه: "لا، غالية. شكلكم عيال بتاعت شاور وبابي ومامي." ياسين بخوف منها: "كنا عايزين حضرتك على انفراد." نرجس ببرود: "سوري، ما بغيرش." ياسين بصدمة: "نعم؟ نرجس ببرود: "إيه مش بتفهم ولا إيه؟ مرتبطة، أنا مش أي حد يقولي تعالي آجي كده. إلا لو تدفع أفكر وقتها." ياسين

بصدمة ليونس وهو يمسك به: "لا ما شاء الله عندها مبادئ! يونس بصدمة وهو ينظر له: "دي أختي أنا! يا ريت كانت ندى أرحم! نرجس باستغراب: "أخت مين يا حلاوة أنت؟ يونس بصدمة: "حلاوة؟ وأكمل ببرود قاتل: "فين الزفت المسؤول هنا؟ إيه ده إزاي ده؟ إيه التسيب ده؟ نرجس ببرود: "عندك حق يا باشا والله. الملجأ ده وسخ زي أصحابه، عيلة واطية، أه والله اسمع مني." ياسين بضحك: "الله يكرمك يارب، كلك ذوق." يونس بغضب: "إحنا عيلة واطية يا بيئة؟

إيه القرف ده؟ أنا ناقص هم! نرجس بغضب: "جرى إيه ياض أنت؟ الله ما تتعدل لأعدلك! يونس وهو يجذبها من ملابسها بغضب: "تعدليني مين يا حيوانة أنتِ! نرجس بغضب وصراخ: "بيتحرش بيااااااا! يا بوليس يا نيابة! يونس بصدمة: "أنا جيت جنبك يابت! نرجس بهمس سمعه ياسين: "لا مجتش بس نفسي الصراحة، وأنت قمر كده، ما تجيب بوسة." نظر له ياسين بضحك. ونظر يونس لها بغيظ وضغط على عرق الرقبة. أغمي عليها، حملها مثل شوال أرز على كتفه.

تحدث يونس بغيظ منها: "كده أفضل، دي مش هتتحرك معانا غير كده." وتحدث وهو يخرج: "أنا أخاف على نفسي معاها، إيه البت دي! انفجر ياسين من الضحك عليهم، وظل أهل الملجأ يزغرط بفرح شديد لرحيلها. ياسين بضحك: "لا، جبّارة! هههههههههههه." *** بمدينة إيطاليا. ماركوس ببرود: "اممممم. ظابط وطلعت أخت القناص، لالا حلو أوي ده، وقدر على الصياد كمان. الواد ده بتاعي، هو واللي معاه، والبت ندى دي عايزها. كلم كل أعضاء المافيا، لازم نتفق." ***

دخل يونس الفيلا الخاصة بهم، فهي فيلا لياسين ويونس ودادة سعاد. اتجه يونس للغرفة ووضعها على الفراش برفق. ونظر لها بقرف: "ندى كانت أرحم، إيه ده؟ دي أختي دي محتاجة سوفت وير." واتجه للخارج. ياسين بضحك: "عسل أوي." يونس ببرود: "فين ندى؟ ياسين بهدوء: "جيه انهارده هي وطنط ريم. هاعدي عليها وأجيبها معاها." نظر يونس له بحزن: "هي عارفة إني معاك بنفس البيت؟ ياسين بتوتر: "الصراحة لأ. خوفت ترفض وأنا مصدقت أصلًا."

دخلت ريم الفيلا ومعها ندى ومرات الجوكر. ظلت ندى تنظر حولها بانبهار من المكان، كان جميل للغاية بالنسبة لها، مع أنها كانت ابنة تاجر آثار، لكن كان بخيلًا نوعًا ما، لا يصرف كثيرًا. ياسين بفرح وهو يتجه لها: "أهلاً أهلاً يا روحي، نورتي بيتك. ندى حبيبتي، الحمد لله إنك أختي." وظل يقبل يدها. ندى بصدمة: "ده بيتي أنا بجد؟ الله ده حلو أوي! ياسين بضحك: "في إيه يا عم أنت، بطل بوس. لما تشوفي نرجس هتعرفي إنك نعمة، هههههههههههه."

نظرت له هي باستغراب شديد. يونس بهدوء: "حمد الله على السلامة." ندى ببرود: "الله يسلمك يا أبيه. أنت جي ليه؟ نظر يونس لياسين بتوتر. تحدثت ريم بهدوء: "ماهو بيته برضه." يونس بحزن: "لو مش عايزاني أقعد هامشي." ندى بلا مبالاة: "مش فارق أصلًا بالنسبالي." نظرت له ريم بتوتر. ونظر هو لأسفل بحزن، فهو نفسه يخجل من ما فعله، وكل ما ينظر بوجهها وعلامات الضرب عليه يكره نفسه، حتى يدها مكان السلسلة ما زالت بها علامات.

نظر بصدمة وجد من تتحدث وهي تتجه لأسفل. نرجس بانبهار وهي تتجه لأسفل: "آش آش آش! إيه الحلاوة دي؟ أنا وقعت في عيلة علي بابا ولا إيه؟ واقتربت من يونس بغزل: "عارف ياض يا حليوة أنت، لولا إنك خطفتني بالفيلا العسل دي، أنا كنت عملت معاك الجلاشة عشان الخطف ده." يونس بقرف منها: "ابعدي، هش هش، ابعدي." ندى باستغراب: "مين دي؟ ياسين بضحك: "نرجس! هههههههههههه." ريم بصدمة: "بجد دي؟ نرجس ببرود: "آه دي، مالها دي؟

إيه يا ولية مالك، ما تهدّي على نفسك." ونظرت ليونس: "انجزي يا عم مصلحة ولا مراوحة." يونس باستغراب: "نعم؟ مش فاهم." ندى بضحك: "ههههههههههه دي عسل أوي، هههههههههههه. أنا عايزة أتعلم ده، ممكن تعلميني؟ نرجس بغزل: "عنيّ يا مهلبية، ده أنتِ يتعمل بيكِ أحلى شغل." ياسين بخوف وهو يضع يده على ندى: "لا شكرًا، أنا عايزها كده." نرجس بغزل ليونس: "شوف حضن البت إزاي، الموزة بتاعته، ما تجيب حضن ولا بوسة ولا أي حاجة."

يونس بغيظ منها وهو يضع يده على وجهها ويبعدها بقرف: "غوري بقى مش فاهم منك ولا كلمة. إيه ده؟ إيه البت دي؟ ورفع يده للسماء: "ياااااارب! نرجس بضحك: "يطلع لك ضب! هههههههههههه." ندى بفرح: "كيوت والله، قمر! ههههههه." نرجس بغزل: "أحبك يا أبيض أنت! ياسين وهو يحتضن ندى من كتفها وبهمس: "شكلها متحرشة." نظرت لها ندى بخوف: "معقول؟

ريم بهدوء: "بصي يا نرجس، أنتِ أصلًا من عيلة الهلالي دول، أهلك يعني، يونس أخوكي وياسين ابن عمك، ودي بنت عمك، وأنتِ اسمك نادين." ظلت نرجس تنظر لها بفم مفتوح، وأكملت وهي تهرش في شعرها: "ها؟ قبض كام في الليلة دي يعني؟ يونس بتعب وغيظ منها: "بت أنا أخوكي! إيه التخلف ده؟ نرجس ببرود: "أنت؟ لا، أنا خلاص قررت أكرش على خالي التاني القمر ده، بدل مرتبط بالبت الموزا دي. المهم تدفعوا كام؟

ندى بضحك: "ههههههههههه مش قادرة، هههههههههههه." سرح يونس بضحكتها التي تأخذ قلبه منه، وظل ينظر لها بحب. نظرت له ببرود. نرجس بصدمة: "أنت بتكرش على غيري؟ لا بقولك إيه، أنا رسمت عليك خلاص! يونس بتعب منها: "أخوكي أنتِ! مش بتفهمي؟ أخوكي! بكرة نعمل التحليل نتأكد." نرجس ببرود: "قشطة، حلوة برضه أخويا عشان أحضن وأبوس براحتي." انفجر ياسين من الضحك عليها، وظل الجميع ينظر لها بصدمة. يونس بغضب: "بت أنتِ اتلمي بقى! إيه في إيه؟

أنتِ بنت اللواء عز الدين الهلالي للأسف، وأختي! الفهم إيه عندك؟ صفر! نرجس بتفكير: "ده بجد؟ الله! أنا افتكرت مصلحة وحوار بتكلمه جد؟ يونس ببرود: "أيوه، أنتِ بنت اللواء عز الدين الهلالي." نرجس وهي تجلس على الأريكة وتربع قدمها عليها بفرح: "بيشتغل إيه اللواء عز ده؟ ريم بغيظ منها: "في المرور." نرجس بقرف: "ساريح يعني زميل؟ بس بنت عز، بنت عز، وفي الآخر طلع حرامي وبيسرح في الإشارات، زميل يعني." يونس بغضب: "نعم نعم؟

أنتِ حرامية يا بت؟ نرجس بغضب: "ولا لا؟ بقولك إيه، أنا أصلاً زبالة. لم نفسك." نظر الجميع لها بصدمة. يونس ببرود شديد وهو يقترب منها: "أنتِ قولتي إيه؟ اتجهت ندى سريعًا ووقفت أمامه: "إيه في إيه؟ ها تضربها ولا إيه؟ أنت على طول كده! نظر لها يونس بحزن وتحدث بأسف: "مكنتش همد إيدي عليها عمري." ندى: "أناااا." ونظر للأسفل بهدوء. نرجس باستغراب وهي تنظر لندى: "هو اللي مشلفطك كده يا بسكوته أنتِ؟ نظرت لها ندى بحزن.

نرجس بقرف: "أخس على الرجالة. لالا أنتِ محتاجة تدريب عشان تبقي جامدة كده." ريم بضحك: "مش محتاجة تحليل عشان تعرفي أختك ولا لأ، كل نظراتك هي نفس نظراتك بالظبط، هههههههه، سبحان الله." ياسين بتعب: "محتاج أنام." نرجس بغزل: "بدال ده أخويا، أكرش على ده." ياسين بصدمة: "شكرًا، مرتبط." نرجس ببرود: "أصلًا أنا مرتبطة." يونس بهدوء: "طب حلو، الحمد لله. مين بقى؟ حد من مسؤول الملجأ؟

نرجس ببرود: "طبعًا، الواد حمو المكوجي، المسؤول عن مكوة الملجأ." يونس ببرود وهو يمسك بها مثل الأرنب: "تعالى تعالى على الأوضة، اتخمدي يا مصيبة أنتِ." نرجس بغزل: "ما تيجي تنام معايا." يونس بتوتر وصدمة: "يابت أخوكي! الله يهدك يا شيخة! " وأدخلها الغرفة وأغلق الباب من الخارج. ريم باستغراب: "مش كنت دخلت اتكلمت معاها شوية؟ يونس بخوف: "أدخل مع دي؟ أخاف على نفسي منها."

ياسين بضحك: "الحمد لله يارب." وظل يقبل رأس ندى وهي تبتسم على جنان نرجس. ياسين بحب: "تعالى بقى أوريكي الأوضة بتاعتك." ونظر لريم بحب: "تيجي معانا؟ ابتسمت بهدوء واتجهت معه. وأخذت دادة سعاد هيام مامت ندى لغرفة أخرى. تنهد يونس بتعب وصعد لغرفته. *** دخلت ندى الغرفة، وجدت أنها جميلة باللون البينك الروز، بها فراش كبير ومراية كبيرة ومن الأثاث الفخم الحديث. ندى بفرح: "حلوة أوي."

ياسين بحب: "جهزتها من ساعة ما عرفت عشان خاطرك." وجذب يدها لغرفة الملابس وفتحها لها. انبهرت ندى من مظهرها وظلت تنظر للملابس بفرح وانبهار: "كل دي بتاعتي أنا؟ ياسين بحب: "كل حاجة هنا ليكي أنتِ بس. قولي وأنا عيني ليكي يا روحي." نظرت له بتوتر وخجل: "شكرًا." اقترب منها بحب وأخذ يدها بحنان: "ما فيش بينا شكر، أنتِ أختي وبنتي ونور عيني."

وأكمل بدموع: "أنا طول عمري مليش حد غير يونس، أنا وهو بس. فرحان أوي إنك هنا، الحسنة الوحيدة اللي عملها الكلب ده إنه سابك عايشة." ابتسمت بهدوء وجذبت يدها منه بحزن: "اديني فرصة أتقبل إنك أخويا، ممكن؟ أنا لحد دلوقتي مش مستوعبة كل ده." ريم بهدوء: "ويونس يا ندى؟ ندى ببرود: "ماله أبيه يونس؟ ياسين بهدوء: "ندى... قاطعته هي ببرود: "لو سمحت، لو عايز فعلاً أفضل هنا، بلاش كلام عنه خالص، ممكن؟ أنت بالذات بلاش، أرجوك."

نظر لها بهدوء: "حاضر." ريم بتوتر: "يونس بيحبك." ندى ببرود: "أنا كمان هحبه، ماهو ابن عمي برضه وزي أخويا. هو العشاء إمتى؟ أنا جعانة." ياسين بحب: "ثواني ويجهز يا قلبي، ربع ساعة. بكرة دادة سعاد هتقولك المواعيد، وكمان لو حبيتي أي صنف قوليلها، هي تعمله." ندى بخجل: "مش عايزة أبوظ النظام." ياسين بحب: "أنتِ يا قمر، اعملي اللي أنتِ عايزاه. وبعدين إحنا كتير في مهمات برا، مش بالبيت أصلًا." ندى بتفهم: "ربنا معاكم."

اتجه ياسين لريم بحب وجذب يدها ونظر لندى: "بما إنك أختي بقى، لازم تعرفي قبل يونس كمان." ندى باستغراب: "إيه في إيه؟ نظرت ريم بتوتر. تحدث هو بحب: "أنا وريم قررنا نقرب من بعض، لو في حب متبادل وتفاهم بينا نتجوز." ونظر لندى: "إيه رأيك؟ ندى بفرح: "بجد؟ مبروووك! حلو أوي، إن شاء الله خير." ريم بحب لها: "وإنتِ ويونس، أنا واثقة إن فيه حب هيكون خير." تجاهلت ندى حديثها وظلت تنظر للغرفة بفرح.

ياسين بهدوء: "طب غيري بقى وخذي دوش لحد ما العشاء يجهز ها؟ ندى بفرح: "أوكي." *** اتجهت بعد قليل سعاد لهم للعشاء. نظر يونس لها: "دادة، خدي افتحي لنادين وهاتيها." اتجهت الدادة لها. كان الجميع يجلس على السفرة. دخلت ندى عليهم بهدوء وخجل. ظل يونس ينظر لها بحب وشوق لها.

كانت ترتدي فستانًا منزليًا قصيرًا لمنتصف القدم، كت، ضيق نوعًا ما، لونه أبيض، وتفرد شعرها على ظهرها بارتياح. كانت مثل الملاك. ظل ينظر لها إلى أن جلست وبدأت تأكل. أغمض عينيه بتعب وفي نفسه: "يارب صبرني، اتحمل بعدها عني يارب." فاق بصدمة على صوت الأخرى وهي تدخل. نرجس بفرح: "سلام عليكوووو! مجمعين في قعدة بانجو إن شاء الله! نظر الجميع بصدمة لها. يونس بغضب: "اخرسي بقى! اخرسي! وإيه ده؟ في إيه؟ ما فيش دوش؟ غيري هدومك! إيه ده؟

لسه باللبس الزبالة ده؟ نرجس ببرود: "ده لبس ماركة، إيه فهمك أنت؟ ثم أنت جيت قلتلي إيه الحاجات دي؟ الله! أنا شفت لبس كتير، قلت أكيد مسروق. وأنا ما ألبسش حاجات حد سرقها غيري، حرام! اللبس اللي أنا سرقاه بس، آه، أنا بخاف ربنا." ندى بضحك: "ههههههههههه أخته والله، أخته! هههههههههههه. أنا مش حرامي، أنا فنان! هههههههه. السرقة حرام، هههههههههههه." نرجس ببرود: "هو باين عليه زميل، تحسي شكله هجام مافيا كده يعني."

يونس بغضب: "كولي كولي، بدل ما آجي أطفحك." نرجس ببرود: "أكلم على قدك يا عسل." جاء يونس يقف يتجه لها. أمسكه ياسين بضحك: "اقعد اقعد، الله يعينك. هههههههههههه." دخلت الدادة بهدوء: "في واحد برا بيقول عايز ندى هانم، اسمه نادر." يونس ببرود: "مين نادر؟ الأم هيام بفرح: "ابني! اتجهت ندى وهي ترتد بفرح له، وخرج الجميع خلفها. نادر بفرح: "ندوش! " وفتح يده وركض لها. وركضت هي بقوة داخل أحضانه بفرح. حملها

وظل يلف بها بقوة وهو يردد: "وحشتيني، وحشتيني أوي يا قلبي." ضغط يونس بقوة على كتف ياسين. ياسين بوجع: "وأنا مالي؟ أهلي أنا! آآآه! يونس ببرود قاتل: "مش أختك دي؟ ياسين بتعب: "الله! مش كان أخوها؟ يونس ببرود: "مش أخوها أنت إيه يلا؟ ياسين بتعب: "بقولك إيه، أنا مصدقت بدأت تضحك معايا. اهمد بقى، مش عايز العلاقة معاها تبوظ أبدًا." يونس ببرود: "أوكي، أووكي." نادر بفرح: "عاملة إيه يا روحي؟ أنتِ كويسة؟ مال وشك؟ إيه ده؟

مين الحيوان اللي عمل فيكي كده؟ يونس ببرود: "أهلاً بيك. اتفضل جوا ولا هتفضل تحضن كتير... قصدي أحم، اتفضل." نادر باستغراب: "مين ده؟ ندى ببرود: "أبيه يونس، أخويا. وده ياسين، أخويا برضه." سلم نادر عليهم وعلى والدته بحب كبير، فهو سنوات لم يعد لمصر. بعد قليل جذبت ندى يد نادر بفرح: "تعالى، اطلع أوضتي أوريهالك." وقف نادر بفرح: "يالا يا قمري." يونس بغضب: "يطلع فين يا أختي؟ نظرت له ببرود: "وأنت مالك أنت؟ الله!

يونس بغضب: "ياسين، عقل أختك عشان أنا مجنون." نظرت ندى لياسين ببرود: "أنا هطلع مع نادر فوق. يا ياسين، مش أنت أخويا والمفروض البيت ده بالنص، ولا إيه؟ وفهم الأخ ده ملوش حكم ولا دخل فيا. يلا يا نادر." واتجهت معه للأعلى. ظل ينظر لها بحزن. ياسين بهدوء: "أخوها يا يا يونس، وهي بتحبه. ارجوك اهدى عليها شوية." نرجس بغيظ وهي تربع قدمها على الأريكة: "شقطت الواد وجريت على فوق! بنت المحظوظة! طب كانت تاخدني معاهم طه! بنت الإيه!

نظر لها يونس بغضب واتجه للجنينة بتعب من تلك المختلة. ظل يجلس وينظر للأعلى بغضب من صوت ضحكهم، وهو يشيط من الغيرة عليها. *** نادر بصدمة: "كل ده حصل؟ ينهار أبيض! لو أعرف إن أبويا عمل كده وبيعرضك للخطر كده، كنت جيت وتصرفت معاه. طب ناوي على إيه معاهم؟ بونس، شكلك بتحبيه." ندى بدموع: "بكراه، بكراه أوي." احتضنها نادر بحزن: "اهدّي طيب، اهدّي." نادر باستغراب: "أنتِ ليه ما قولتيش إني أخوكي بالرضاعة؟

ندى بخبث: "ومش هقول. خليه يولع كده." ضحك نادر على جنانها وظل يضحكان، ويتحدث كل منهم عن ذكرياتهم سويًا. بعد قليل اتجه نادر للرحيل ورفض الجلوس بالمنزل. جاءت ندى تتجه للأعلى، ولاكن قاطعها صوته. يونس بهدوء: "ندى، ممكن نتكلم سوا شوية؟ نظرت له ببرود واتجهت للحديقة الخلفية وهو خلفها. نظرت له ببرود تام: "نعم؟ اقترب منها وجذب يدها بحب ونظر لعيونها بندم ودموع: "سامحيني يا ندى، سامحيني. مش قادر. كفاية، ارجوكِ." ***

ندى هاتسامح يونس؟ نرجس إيه وراها؟ ماركوس هيعمل إيه؟ هل حب ريم لياسين يزداد أم سيظل بمحور الصداقة فقط؟ ماذا يخبئ القدر لهم وما مصير حب يونس لندى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...