الفصل 24 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
24
كلمة
2,397
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

بغرفة يونس وندى اتجه بها للداخل وهو يحملها وأنزلها بحب وأغلق الباب. ندى بتوتر: هنصلي. واتجهت للحمام. نظر لها باستغراب: إيه البت دي! طب أقول إيه طيب؟ وضع يده على شعره بتوتر: لما نشوف آخرتها معاكي. صلى بها وقرأ دعاء الزواج ونظر لها بحب: إيه بقى؟ ندى بخجل وتوتر: إيه. يونس وهو يجذب يدها لتقف: إيه اللي إيه يا قمر؟ اقترب منها يحتضنها بحب وقبلها من رقبتها بعشق. وهي لا تتحدث.

يونس بعشق: بعشقك يا ندى. مش متخيلة حلمت باللحظة دي قد إيه. وظل يحتضنها بعشق ويقبلها وحملها من خصرها للفراش وهو يذوب بها. بعد قليل نظر لها بصدمة: إيه اللي مالك؟ أنا عملت حاجة؟ ندى مالك؟ ظلت هي تبكي بقوة وترتعش وتبعده عنها وكأنه يغتصبها، لا يأخذها بحب وعشق وشوق لها. جلس بجانبها ونظر لها باستغراب: ندى فوقي. ندى. الله حبيبتي فوقي يا ندى. مالك اهدى. وقام سريعًا وجذب ماء ورشه بهدوء عليها. فاقت هي فجأة ورجعت

للخلف ونظرت له بصدمة: من فضلك سيبني. أرجوك. وظلت تبكي بقوة. يونس باستغراب وهو يقترب منها: طب أنا عملت إيه طيب زعلك؟ آسف. اهدى. أنا عملت إيه غلط؟ رجعت بخوف ونزلت من على الفراش ووقفت وهي ترتعش بقوة وتبكي وتغطي نفسها بيدها. يونس بصدمة من مظهرها وخوف عليها: طب خلاص اهدى. مش هاقرب منك خلاص. آسف حبيبتي. أنا جوزك. بتخبي نفسك مني ليه طيب؟ اهدى. أنا جوزك. نظرت له بدموع: أنا آسفة. آسفة.

واتجهت للحمام سريعا بدموع وأغلقت الباب وظلت تبكي بقوة. وهو بالخارج يسمعها وهي تبكي بقوة. حاولت أن تتحكم بنفسها وهي معه، ولكن فقدت السيطرة على روحها غصب عنها. فقدت القدرة على أعصابها. وظلت تبكي بقهر. فهي تحبه بل تعشقه، ولكن غصب عنها. يونس بصدمة وصوت واطئ: الله! هو في إيه؟ أنا بوست بس. هو أنا جيت جنبها لسه؟ دي بووسة. أفففف منك لله يا نادين الزفت. إنت شكلك بصالي فيها بت بومة.

نادر بغيظ في الهاتف: نفسي مرة أتكلم معاكي بحب وتكلمي زيي. ارحميني. نادين بضحك: ماليش أنا في جو التلزيق ده. يعمحن قوي. نادر بغيظ: الله! طب عايزة تتجوزيني ليه بقى؟ نادين بضحك: أصل ماليش في الكلام. هههههههه. أنا أفعال بس يا باشا. نادر بضحك: والله شكلك لا كلام ولا أفعال. وهتدبس أنا عارف. نادين ببرود: اتلم ياض. إنت بتشكك في أنوثتي؟ نادر بضحك: يا شيخة غورى. فين الأنوثة دي؟

بلا وكسة. آآآه يا بختك يا يونس بيه. ندى أختي. لا لا أخوكي خامني. لا. نادين بضحك: اتلهي. اتلهي. هههههههههههه. ده يونس ده شكله هيشوف يوم عنب. نادر بهيام: أكيد. عقبالي زيه كده معاكي. نادين بخضة: بعد الشر يا خويا. لا لا أنا عايزة أتمتع بليلة دخلتي. إيه ده؟ نقصه هي. نادر باستغراب: مش فاهم. نادين بضحك: لما تيجي بكرة وتشوف وشه ووشها. هيبان. هههههههههههه. يارب أتمنى يكون يوم حلو عليهم. هههههههههههه.

نادر بضحك: آه. قولي بقى عندها ظروف صح؟ بتاعت البنات دي. هههههههههههه. نادين بضحك: يا ريت يا خويا. يا ريت. هههههههههههه. ادعيلهم إنت بس ربنا يبارك لهم في الليلة. نادر باستغراب: يارب. طيب وريم وياسين؟ نادين بضحك: آه. دول عادي. عقبالنا زيهم. هههههههههههه. نادر بغيظ: والله أنا ما فاهم منك حاجة. اتخمدي يابت. نادين بشقاوة: وإنت من أهلي يا حب العمر. نادر بضحك: امشي يا مجنونة. هههههههههههه.

ياسين بحب وهو يأخذ ريم بحضنه على الفراش ويمسح على شعرها بحب: بحبك أووووي. وقبلها من جبينها بعشق: تعرفي مكنتش أعرف إني هكون مبسوط معاكي كده؟ ولا إني بعشقك كده؟ بجد إحساسي معاكي مش عارف أوصفه. ريم وهي تحتضنه بحب: أنا مكنتش متخيلة إحساسي معاك هيكون كده. كنت حاسة إني في الجنة. أنا بحبك أوي يا ياسين. (يا عيني عليك يا يونس 😂) ياسين بحب: وأنا بعشق ريم وقلب ريم وشعر ريم. واقترب منها وهو يغازلها بضحك.

ريم بخجل: استنى بس. هاقولك. هههههههههههه. استنى بجد. الله. عايزة أقولك حاجة. ياسين بحب: عيوني. ريم وهي تضع يدها حول رقبته بحب: إنت كان ليك علاقات كتير. أقصد دي مش أول مرة يعني. حسيت قبل كده كده مع حد. فاهمني. ياسين وهو يحتضن خصرها بحب: فهمتك. بصي. العلاقة دي لو الشهوة مش أكتر زي علاقتي كده بتكون عادي جدا. مش فارق. يعني مفيش واحدة عملت معاها علاقة أكتر من مرة. مستحيل. بزهق أصلا ومش بفتكر بعدها تفاصيل.

ونظر لها بعشق: إنتي حب... حبيبتي ومراتي. أول حاجة حلال ليا وأحلى حاجة الحلال ده. ومش زهقان ولا بزهق ولا هازهق منك أصلا. وحافظ كل تفاصيلك من ليلة واحدة بس. تحبي أسمعلك دلوقتي يا روحي؟ واقترب منها بعشق: إيه؟ اليوم كلام بس ولا إيه؟ أنا بعشق العملي. واحتضنها بقوة وهمس لها بحب: وحشتيني. ريم بضحك: بس يا ياسين بقى. هههههههههههه. إنت مجنون. 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈 يجلس يونس على الفراش ينتظر بتعب: أنا عملت إيه طيب؟

هو أنا لسه جيت جنبها أصلا؟ وقف واتجه للحمام: ندى حبيبتي. اخرجى بقى. ندى بدموع وغضب: يونس ريح نفسك. أنا تعبانة ومش قادرة. يونس بصدمة وهمس: أنا يونس الهلالي الإمبراطور. يتقالي ريح نفسك وتعبانة؟ يا فضيحتي يا يونس. أففففف. استغفر الله العظيم يا رب. وأكمل بصوت عالٍ حنون: حبيبتي. أنا مش هاجي جنبك والله. تعالي بس مش هاعمل حاجة. مش مستعجل. إحنا لسه العمر طويل. تعالي بقى. فتحت الباب بتوتر: بجد؟

جذب هو يدها بحب: بجد يا روحي. اهدى خلاص. مش لازم النهارده. إيه المشكلة يعني؟ أنا بحبك يا ندى وعايز إنتي كمان تكوني عايزاني. مش غصب عنك. إنتي مراتي حبيبتي. فاهمة؟ ما تخافيش مني. وحضنها بقوة: شششش. اهدى. تعالي ننام. يا قلبي. عادي خالص لو قولتي من الأول. عادي. الأيام جاية كتير. واتجه بها للفراش. ندى بصدمة: إنت هتنام فين؟ يونس باستغراب: هنا على السرير. ندى بتوتر: وأنا؟ نظر لها هو باستغراب

من توترها المبالغ فيه: طب تحبي أنام فين طيب؟ مش هينفع طبعًا في أوضة تاني. ندى بتوتر: لا. طب على الكنبة. يونس وهو ينظر لها بحزن: طب ليه؟ مش جنبك. ندى بغضب: لا. بعيد عني. هو كده. من فضلك. نظر لها بحزن: حاضر يا ندى. مش أنا أبداً الراجل اللي يفرض نفسه عليكي. بس على فكرة مكنتش هاجي جنبك إلا لو إنتي طلبتي ده. تصبح على خير. واتجه للكنبة ونظر لندى باستغراب وحزن ونام عليها وغمض عيونه.

هو توقع أنها تخاف من ذلك اليوم زي أي بنت، ولاكن من الواضح أنها تخاف منه هو. حتى وجوده بجانبها ترفضه. وهذا ما حزنه. ليس رفضها الاقتراب، لا. بل رفضها للنوم معا على فراش واحد. هو كان يتمنى يجذبها لأحضانه وينام فقط وهي بحضنه. ولاكن هي لا تريد ذلك.

ظلت هي نائمة وتبكي بصمت وحزينة. هي تحبه كثيراً، ولاكن غصب عنها ما يحدث. حاولت ولاكن فشلت. ترفض قربه ووجوده بفراش واحد. لا لا. غرفة واحدة. هي تكره وجوده كلياً بمكان مغلق. فهي تشعر أنه ينقض عليها في أي وقت. وقررت أن تنتظر يومان وتذهب لمراد المشفى لمساعدتها للعثور على طبيب نفسي. جاء الصباح على الجميع. منهم من كان سعيداً ومنهم من لا. ياسين بحب: صباح الفل يا ريمو. ريمووو قومي بقى يا كسولة. الفطار.

ريم بنوم: حرام عليك. إنت سهرتني طول الليل. أنا عايزة أنام. اوعى بقى. ياسين وهو يدغدغها بضحك: قومي قومي قومي. مش هافطر لوحدي. أنا. يلاه بقى. ريم بضحك: خلاص خلاص. هههههههههههه. خلاص والله. هقوم. هههههههههههه. قامت هي واتجهت للحمام وأخذت شاور وغيرت ملابسها وخرجت له. اقتربت منه وجلست على الأرض بجانبه وبهمس: يونس. يونس. يونس بنوم: امممممم. ندى بحب: قوم بقى يا حبيبي. الوقت اتأخر. فتح عيونه ونظر لها باستغراب: حبيبي؟

حبيبي إيه بقى؟ بعد اللي عملتيه امبارح ده؟ اوعى. اوعى. وقام واقف. ندى بخجل: أنا آسفة بجد. آسفة. متزعلش بقى. يونس بحزن: مش زعلان إن محصلش حاجة بينا. ده عادي. الأيام جاية كتير. زعلان عشان إنتي رفضتي تنامي جنبي. كأني هاكلك. ندى. إنتي عارفة اللي فات ده كله كان إيه؟ ولا حصل كده؟ ارجوكي انسى. ندى بحزن: آسفة. نظر لها بخبث وهو يقترب منها: يعني مش تعملي كده تاني. نظرت له بتوتر: إن شاء الله. يلاه بقى ننزل نفطر بالجنينة.

نظر لها ببرود: آه. تمام. يلاه. واتجه للداخل أخذ شاور وخرج. جذبت يده بحب وابتسمت له. نظر لها باستغراب وفي نفسه: هي البت دي مجنونة ولا إيه؟ واتجه للأسفل معها. نادين من الأسفل وهي تنظر له وجدته بارد وهي تبتسم بأسف. نادين بضحك: صباحيه مباركة يا عريس. هههههههههههه. نظر لها ببرود: عارف لو سمعت صوتك. غمزت لها ندى بغيظ أن تصمت. نادين وهي تتجه للمطبخ بضحك: جامد الواد ياسين ده. مسيطر كده. ههههههههههه. صحيح شخصيات.

جذب يونس الشبشب الخاص به وحدفها في ظهرها. صرخت ندى بصدمة وابتعدت عنه. نادين بغيظ: آآآه. يا خويه. روح اتشطر على اللي جنبك. بلا نيلة. ورقدت للداخل. نظر يونس لندى بغيظ: إنتي قايلة للبت دي إيه ها؟ ومش لاقية غير دي اللي تكلمي معاها؟ ندى بخوف: أنا؟ ولا اتكلمت أصلاً. حضر نادر: أهلاً أهلاً بالعرسان. صباح الفل. الله مالكم؟ في إيه؟ يونس بغضب: مفيش. واتجه للحديقة. نادر باستغراب: ماله ده؟ نظرت له ندى بدموع واتجهت للأعلى بغضب.

نادر بصدمة: إيه اللي؟ الله مالهم دول؟ نادين بضحك: الجوازة باظت. هههههههههههه. الليلة اضربت. يا عيني عليك يا يونس. أحسن. أحسن. بت قد كده بس علمته الأدب. هههههههههههه. نادر بصدمة: أنا مش فاهم حاجة. الله. في إيه؟ اتجه لأسفل ياسين وهو يضحك مع ريم بحب. نادين بحب: أهلاً أهلاً. أهي دي الجوازات اللي تفتح النفس. ريم بهمس لها: هي نكدت برضه عليه؟ نادين بضحك: مش قادرة أقولك. ضارب حتت بوظ. هههههههههههه.

ريم بغيظ: مش أخوكي ده يابت؟ نادين بضحك: ولا أعرفه. هههههههههههه. جاء وقت الغداء واتجه الجميع للسفرة. ياسين بهدوء: هنسافر إمتى يا يونس؟ يونس ببرود: بليل. ندى بتوتر: لا. لي نسافر. خلينا هنا أفضل. ضحكت نادين بقوة: آه. خليكم. إنتو سافر انت يا ياسو. هههههههههههه. يونس ببرود: نااااادين. ريم بهدوء: ليه يا ندى؟ ندى بحزن: عادي. ولاكن في نفسها تريد الذهاب للدكتور. الموضوع يزيد معها بشكل مخيف.

نادين بغيظ: أحسن. تستاهل اللي بتعمله فيك. يونس ببرود: ليه مانسافرش؟ تحبي نغير البلد؟ نروح أي مكان تاني. ندى بخوف منه: لا. أقصد هنا أفضل كام يوم كده. عشان خاطري. يونس بتعب: إحنا أسبوع و مسافرين شغل. معنديش وقت تاني. عشان ما تزنيش على سفر. نادين بضحك: آه. زي أي ست مصرية أصيلة. هههههههههههه. ياسين بحب وهو ينظر لريم: خلاص. آخد أنا الأسبوع بتاعك. ويبقى كده أسبوعين. يونس ببرود: ليه؟ هو فرح ولا إيه؟

ولا هو أسبوع وترجع في شغل. إنت وهي. ياسين بغضب: والله إنت راجل مفترى. نادين بضحك: لا. غيور. متغاظ. هههههههههههه. نظر لها يونس ببرود واتجه للأعلى. ريم بهمس: ندى. اطلعي مع جوزك. ندى بخوف: حاضر. نادين بضحك: سيبيه يا بت. هههههههههههه. نادر بقلق: ابتديت أخاف منك. إنت حما قوي يعني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...