الفصل 23 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
21
كلمة
2,183
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

ظل يونس ينظر لها، كانت حقًا جميلة غاية الجمال. ثم تحول فجأة واتجه لها ببرود وجذب يدها بغضب. ندى بصدمة: إيدي! إيه الغباء ده؟ يونس ببرود: لو سمعت صوتك هولع فيكي. آخرسي خالص، سامعة؟ أنا مش طايق إيدك أصلًا. ندى بغضب: إيه الجوازة دي؟ هو ده الحب؟ أنا اتضحك عليا؟ لالا مراد ارحم! نظر لها بشر: نعم يا أختي، قولتي إيه؟ ندى بخوف: بهزر، بهزر. يونس بغضب: لو جبتي اسم راجل تاني على لسانك ها... قاطعته

وهي تضع يدها على خده بعشق: بحبك يا يونس، بحبك أوي والله بحبك. نظر لها بصدمة وفرح، وقلبه يكاد يطير من الفرح. إنها أخيرًا قالتها. ووضع يده على خصرها بعشق: قولتي إيه؟ قوليهالي تاني كده. نظرت له بعشق وهي تضع يدها على خده وبصوت عالٍ: بحبك، بحباااااااااك. جذبها لحضنه بقوة ولف بها، وظل الجميع يصفق لهم بفرح. ياسين بضحك وهو يصفق: يا مجانين! هههههههههههه. يونس بعد أن توقف بفرح: مش كنتي تقوليها بكرة طيب؟ أنام إزاي دلوقتي؟

نظرت له بخجل: بس يا يونس بقى. يونس بحب: بعشق يونس منك دي، بموت فيها. نادين بغضب: مش ها تجوزني بقى ياض إنت؟ نادر بضحك: خفي بس الأول بعكازك ده. نادين بصدمة: لو فضلت مشلولة كنت مش تجوزني؟ نادر بضحك: كنت مضطر، أعمل إيه طيب؟ حظي المهبب إنك خدتي الطلقة مكاني. هههههههههههه. وتركها ورحل. نادين بغضب: أه يابن المبـ... عدى اليوم تحت فرح الجميع وحبهم لبعض. حتى مراد كان مبسوط لأصدقائه برغم حبه لندى. ***

جاء الليل. نظرت ندى بصدمة، وجدت من يقفز ويجلس على السور ويبتسم لها. ندى بضحك مجنون: انته! ابتسم لها وشاور على الباب. وضعت الشال عليها واتجهت له وفتحت الباب. يونس بحب: افتحي باب الأوضة بقى، هات اللي قدامه وتعالى. اتجاهت للباب باستغراب، وجدت كوبان هوت شوكليت ساخن وبعض الشيبسي والبسكويت والشوكولاتة التي تعشقها هي. جذبتهم بفرح واتجهت له: الله! حلو أوي. مانت رومانسي وقمر أهو.

يونس بتكبر: طبعًا يا بنتي. أه صح، أنا اللي عامل شوكليت ده. ندى بضحك: قمر يا ناس! هههههههههههه. يونس ببرود: إنتي بتتريقي؟ طب هاتِ. ندى بضحك: خلاص خلاص، ده إنت قمر. يونس بحب: تؤ، قولي بحبك كده. ابتسمت له ونظرت أمامها: تؤ. هههههههههههه. يونس ببرود: اممممم، ماشي. حلو الشوكليت؟ ندى وهي تشربه بفرح: أوي أوي. نظر لها بحب: إنتي أحلى. ابتسمت له بخجل. سمع أذان الفجر. يونس: طب يلا بقى أروح أصلي وأنام، وإنتي كمان.

ندى باستغراب: إنت بتصلي؟ يونس بضحك: لي كافر أنا ولا إيه؟ أه الحمد لله. بصي، كنت بقطع بس التزمت شوية، ربنا بس يثبت الواحد. سندت بخجل: أنا لأ بصراحة خالص. يونس بحب و شقاوة: بكرة نبقى مع بعض ونصلي سوا يا جميل. ندى بضحك: جميل! هههههههههههه. ماشي يا سيدي. نظر لها بحب: الصراحة، نفسي في حاجة تاني غير الصلاة. نظرت له بتوتر وخجل: إيه؟ نفسك في إيه؟ يونس بضحك: أه يا قليلة الأدب!

إنتي هههههههههههه. لا مش حاجة شمال، هبقى بكلمك في الصلاة ودماغي تحذف، عيب حتى. نظرت له باستغراب: طب تقصد إيه؟ يونس بحب: الحجاب، الطرحة يعني. ندى بضحك: قررت تتحجبي؟ مبروك! هههههههههههه. يونس ببرود: هييييي، خفة! بتكلم جد. ندى باستغراب: أنا عمري ما فكرت بالموضوع ده. يونس بهدوء: لي مش مسلمة ولا إيه؟ ندى بهدوء: معرفش، ما فكرتش. يونس بحب: بس أنا نفسي جدًا في ده. وجدها تنظر له بتوتر.

نظر هو أمامه بهدوء: مش أنا خالص اللي ها أغصب مراتي على حاجة زي دي، مع إن حقي وشرعًا الحجاب فرض، بس أحبك تلبسي وإنتي عايزاه. وحبه ده. ونظر لها بحب: فاهمة ولا إيه؟ ندى بحب: فاهمة. طب مانت بتعمل حاجات غلط كتير. يونس بتعب: جدًا الصراحة، أنا كنت بعمل علاقات كتير على فكرة و... قاطعته هي بغضب: في إيه؟ كل شوية تقرر ده؟ ما خلاص مش لازم تفكرني يعني؟ الله! يونس بأسف: معلش، مقصودش. خلاص، سوري يا صغنن. بتغير انت؟

ابتسمت له: أكيد يعني. المهم كمل. يونس بهدوء: أسف. آآآآآآآآآآآآخ. المهم، بس الواحد بيعمل الغلط، بس بيتمنى ربنا يتوب عليه إن شاء الله ويساويني على كل ده. أهو بنحاول نكفر، وطمعان في رحمته بقى. ندى بحب: إن شاء الله. طب يلا، هش بقى عايزة أنام. يونس بضحك: روحي صلي يا بت ونامي، اجري يلا. ابتسمت له واتجهت لداخل. *** جاء يوم الفرح، اليوم المنتظر. كان الجميع فرحًا للغاية.

كانت ندى سندريلا بفستانها، فستان أشبه بالأميرات. وريم فستان أبيض ضيق للأسفل باكستنشن رائع. ونادين بفستان وردي رائع عليها كت. ريم بتوتر: بس بقى! خايلتي أهلي الله! ندى بدموع: يا جماعة افهموني، أنا مرعوبة، مرعوووووبههه. نادين بتعب: من إيه؟ مش حبيب القلب ده؟ الله يا أختي، ياريت اتجوز نادر الزفت ده. ريم بهدوء: طب خلاص، قولي ليونس طيب. هيقدر ويستنى لما تهدى، هو بيحبك. ندى بتوتر: أقوله إيه؟ خايفة ومرعوبة منك، ومعرفش مالي؟

بترعب أول ما تقربي مني. ريم بهدوء: طب ما تروحي لدكتور نفسي؟ أعتقد جالك عقدة في الفترة الأخيرة مع الضغط ده كله. نظرت لها ندى بتفكير، وتذكرت حديث مراد لها أنها بحاجة لدكتور نفسي. ندى بهدوء: ربنا يسهل. وأكملت بغضب: أيوه يعني أعمل إيه أنا النهاردة؟ نادين بضحك: سيبيه هو هيعمل. هههههههههههه. نظرت لها ندى بغيظ: إنتي يابت اخرسي خالص. اتجاهت لهم داده سعاد: يلا يا بنات، الفرح بدأ.

اتجاه أخو ريم ونادر لجذب العروسين. نزل نادر لأسفل مع ندى. ظل يونس ينظر لها بفرح وحب، فهي كانت بغاية الروعة. جذب يدها بحب وقبل جبينها بعشق: مبروك عليكي أنا. ابتسمت له بخجل: رخيم. ضحك عليها. أكملت هي: إنت امبارح ونهاردة بوظت اللحظة الرومانسية دي. إف منك. يونس بحب وهو يغمز لها: في لحظات رومانسية أهم تانية. نادين بضحك وهي تحرك فمها يمين ويسار: ابقى قابلني. يونس باستغراب: مالها دي؟ ندى بغيظ منها: سيبك منها، ركز معايا أنا.

يونس بعشق: أنا معاك يا قمر. اقتربت ريم مع أخوها واتجه لها ياسين بحب وقبل يدها وجبينها بعشق: نفسي أخطفك حالا ونهرب. ريم بخجل: إنت كمان جميل أوي بالبدلة. نظر لها بعشق: بصي، إنتي ما تكلميش لآخر الفرح، لحسن أنا هاموت وأخطفك. جاء المأذون وتم كتب الكتاب وسط فرحات الجميع لهم. نادين بضحك: مش يلا بقى نتجوز؟ فرصة. نادر بصدمة: يابت أنا قولتلك إني بحبك أصلًا. نادين بلا مبالاة: أنا بحبك وقررت خلاص.

جذب نادر يدها بضحك: تعالي نرقص يا مجنونة. ظل الجميع يرقص عليها بحب. وحمل يونس عروسته ولف بها. وحمل ياسين أيضًا عروسته ولف بها. وظل الجميع يرقص بفرح إلى أن جاء آخر أغنية بالفرح. نادر بحب: تسمحيلي بالرقصة دي؟ نادين وهي تجذب يده بفرح: إنت جاي في العادي و تشدني و نرقص؟ وإلى فيها أحضان تستأذن؟ أنجز يا عم! ده أنا بحب الحاجات دي. نادر بصدمة وضحك: مجنوووونة والله! هههههههههه.

كان الجميع بغاية الفرح والسعادة، وندى تردد كلمات الأغنية ويونس يحتضنها بحب وينظر لها بعشق. فهي تعشق يونس وهو يذوب بها. *** بغرفة ريم وياسين. ياسين بفرح: أنا مش مصدق. عارفة؟ وجذب يدها وهي تنظر له بخجل وجلس على الفراش: لو من كام شهر بس قالولي إنك هتتجوزي ريم، أقول مستحيل. معرفش إزاي اتغيرت كده وبقيت بعشقك بجد. ريم بحب: وأنا كمان يا ياسين. مكنتش أعرف إني بحبك كده. ياسين بحب: طب تعالي نصلي بقى عشان ربنا يبارك لينا.

واتجه لها وصلى بها وقرأ دعاء الزواج ونظر لها بحب وحملها برفق. ووضعت هي يدها حول عنقه بحب. ياسين بفرح: نهارنا أبيض إن شاء الله. ضحكت هي بقوة عليه. *** بغرفة يونس و ندى. اتجاه بها للداخل وهو يحملها وأنزلها بحب وأغلق الباب. ندى بتوتر: هنصلي. واتجهت للحمام. نظر لها باستغراب: إيه البت دي؟ طب أقول إيه حاجة طيب؟ ووضع يده على شعره بتوتر: لما نشوف آخرتها معاكي. صلى بها وقرأ دعاء الزواج ونظر لها بحب: إيه بقى؟

ندى بخجل وتوتر: إيه. يونس وهو يجذب يدها لتقف: إيه إلى إيه يا قمر؟ واقترب منها يحتضنها بحب وقبلها من رقبتها بعشق، وهي لا تتحدث. يونس بعشق: بعشقك يا ندى. مش متخيلة حلمت باللحظة دي قد إيه. وظل يحتضنها بعشق ويقبلها وحملها من خصرها للفراش، وهي تذوب به. بعد قليل، نظر لها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...