ظل يتراقص معها تحت ضوء النجوم ويلف بها وهى تتراقص معه بفرح. احتضنها بتملك من ظهرها ولف يديه حول خصرها بعشق. وهمس في أذنها بحب وهو يتنفس رائحه شعرها بعشق: "بحبك انتى جنتى على الارض ياندى. جنه حلمت اعيش فيها عمرى كله." اغمضت عيونها بحب وفرح من سحر كلماته عليها. ثم نظرت له بدموع: "خايفه افوق من الحلم اوى." نظر لها بعشق: "ده حقيقه مش حلم. ربنا يقدرني وانا اسعدك العمر كله." نظرت له بفرح: "بحبك يا يونس بحبك اوووووووى."
ولفت واقتربت منه واحتضنته بقوه. وبادلها هو الحضن بعشق لها. يونس بضحك عند سماع صوت الديب: "اليوم بدأ." نظرت له ندى بأستغراب: "يعنى اى واى الصوت ده؟ اقترب منها وقبلها على خدها بعشق: "يلا يا روحى اتكلى على الله نامى." ندى بأستغراب: "ليه؟ يونس وهو يرفع السلاح ويضرب طلقه بالجو: "عشان احرس الاميره الى هربانه من رواية فى كتاب دى." انتفضت هي من صوت الرصاص وتمسكت به. ثم نظرت له بحب: "اقعد معاك." يونس بحب:
"مش ينفع لازم تنامى واقفلى الخيمه. ماتخفيش انا صاحى لحد مانتى تصحى. يلاه بقه بطلى شقاوه." نظرت له بغيظ: "بقى بعد كل ده وفستان و مكلفة و شايله و تعبانه وفى الاخر بدال ما تشيلنى وتدخل تتغرغر بيا ولا تدينى بو'سه حتى تقولى يلاه نامى. اى الخيبه دى." نظر لها بصدمه: "اى ده فى اى انتى قلبتى على نادين لى كده مالك حبيبتى انتى سخنه." واقترب يضع يده على جبينها. نظرت له بتحذير وهى تشاور بيدها: "يوووونس هاتب'وس ولا لا."
يونس بصدمه: "لا. لازم ابعدك عن نادين خالص انتى نقصه هبل." نظرت له بغيظ واتجهت للداخل وهى تتحدث بغيظ: "واتفحمت من العياط واغانى و رقص ورجلى. ورمت وفى الاخر انام." ثم نظرت له بغضب: "طلقنى بقه بس ها." يونس بضحك: "لا ده انتى لسعتى خالص هههههههههههه. ولما اتغرغر بيكى هنا ونلاقى ديب ولا ثعبان بيتفرج علينا نعمل اى بقه. عيب يا روحى." ندى بغيظ: "ما يتفرج يا اخى انت مالك انت اى ده."
يونس بضحك وهو يقترب منها. ثم نظر لها بحب واقترب من شفتيها ببطء. اغمضت هي عيونها بفرح. ولاكن تحدث بخبث: "ادخلى نامى يا حبيبتى ربنا يهديكى." نظرت له بغيظ: "ماشي يا يونس اوعى." يونس بتوتر: "ندى." نظرت له بغيظ: "نعم." يونس بهدوء وقلق: "تضيقى لو قولتلك انى قاصد افجر العربيه عشان نفضل لوحدنا بعيد عن الناس شويه." نظرت له بصدمه: "هاااا. طب لو قولتلك عايزه ارجع." نظر لها بحزن: "ها بعت عربيه تيجى ونرجع حاضر." نظرت له بحب:
"تؤ بالعكس انا عيزا افضل معاك. بس قولت ارخم عليك هههههههههههه." نظر لها براحه: "بحد." ابتسمت له بحب واقتربت منه قبلته على خده بحب: "تصبح على خير." واتجهت للداخل. تنهد براحه وجلس يحرسها للصباح وهو مبتسم بان اخيرا الحاجز الذى بينهم وقع وبجدارة. استيقظت ريم ونظرت بجانبها وجدت ياسين يجلس ويفكر بشرود. نظرت له بأستغراب: "صباح الخير يا حبيبى. مالك في اى." ياسين بتعب: "صباح النور. مافيش تعبان شويه." ريم بحب:
"مالك يا ياسين من ساعت مرجعنا وانت سرحان." نظر لها ووقف بتعب: "ريم انا." اعطى ظهره لها وتنهد: "عايزك تسيبى الشغل." نظرت له بأستغراب: "نعم اسيب اى انت بتهزر في اى مالك اى حصل." ياسين بهدوء: "لا مش بهزر." ونظر لها بحزن: "لا مش بهزر يا ريم. انا مش مستعد اخسرك." ريم باستغراب وهى تقف: "لى في اى. لكل ده." ياسين بدموع تلمع بعينيه:
"في اني كنت ممكن تموتى صح. كان ممكن يقتلك أو حد من العصابه يقتلك أو يخطفك. في ان ممكن يحصل اى حاجه. طب لى لى ابعدي عن القرف ده كله." نظرت له بصدمه: "قرف قرف اى هو في اى بالظبط. انا مش ها سيب شغلى. لا مستحيل انت عارف شغلى عندي اى انت نفسك انت ويونس بقيت معاكم لانى الاحسن." نظر لها ببرود: "انا قررت خلاص مش عايز شغل تاني." ريم ببرود:
"وانا قولت لا. مش هعمل كده. انت عارف انا بحب شغلى ازاى. انت فاهم انت بتقول اى اصلا. انا عرفتك من الشغل ده وانت عرفتني كده. انا افلاطون و اتجوزتنى كده. انسى خالص اني اسيب شغلي مستحيل." ياسين بغضب: "لا انا لا شغلك. وده قرارى النهائى." ريم بقوه: "شغلي يا ياسين. شغلي اهم حتى من حياتي نفسها. وده برضه قرار نهائى. انت في اى مالك اى ياعني واحد رفع عليا سلاح ما كتير حصل. اى الجديد." ياسين بتعب:
"خوفت خوفت يا ريم. مش مستعد اخسرك ابدا. مش مستعد تموتى قدام عينى تاني. مش مستعد لده ابدا. افهميني انا مرعوب عليكى مرعوب. مش مستعد انتى كمان تموتى قدامي وانا واقف متكتف." ريم بهدوء وهى تقترب منه: "حبيبى مش لازم كل الخوف ده. ما كل الشغل في خطر. كل حاجه خطر. صدقني كل حاجه خطر." ياسين بتعب: "بس شغلنا اصعب. صعب احنا كل عمليه ممكن نخرج منرجعش." ريم بغضب: "طب تمام. أنا كمان خايفه عليك. اقعد بقه خايفه عليك أنا كمان."
ياسين بغضب: "ريم بلاش استفزاز." ريم بغضب: "بلاش انت جنان." ياسين بغضب: "جنان جنان عشان خايف عليكى ده جنان. اناااا خايف عليكى. افهمى." ريم ببرود: "مش ها سيب شغلي يا ياسين. انسى." نظر لها بحزن واتجه للخارج. جلست هي بتعب على الفراش: "هو في اى اتجنن ده ولا اى." استيقظت براحه ووقفت واتجهت للخارج. وجدته يجلس بهدوء يفكر مع نفسه. ندى بضحك: "بخ." نظر لها ببرود: "كركركر." جلست هي: "رخم. انا جعانه." يونس بهدوء: "خدي." ندى بغيظ:
"هو مافيش غير ذره." يونس ببرود: "ايوه. ويلاه عشان شويه و نمشى." ندى بأستغراب: "نروح فين." يونس: "حتت مكان روعه ها تنسي نفسك هناك." ندى بفرح: "طب يلاه بسرعه. هو بعيد." يونس بحب: "لو تعبتى ها شيلك يا يا روحى." ندى بحب: "بس انت ما نمتش." يونس: "لا عادى. انا واخد على كده. كولى ويلاه نمشى. وهاتي مياه من جوه اغسل وشي عايز افوق." ندى بحب: "عيوني." في شقه نادر. نادر بأستغراب: "وده انت قررت مع نفسك كده." ياسين بغضب:
"بقولك اى انا جى اقعد معاك. مش عشان تقعد تخنق فيا انت كمان." نادر بهدوء: "اصل انت بتقول روحها شغلها. فا مش منطقي ابدا انها تسيبه." ياسين بتعب: "ولما تخلف ماهي هاتقعد. ولا نموت احنا الاتنين ونسيب ولادنا." نادر باستغراب: "في اى يابني اى التشاؤم ده. اهدى كده وصلى على النبى. مالك. واعتقد ان ريم مش هتسيب شغلها. فا اهدى كده وبلاش جنان." ياسين بتعب: "اختارت شغلها عني." نادر باستغراب:
"اصل كلامك مش منطقي ابدا. اى الى سيبي شغلك وهو كده. و الهبل ده. هي شغاله في محل بقاله. ده تعب سنين يا ابني سنين وسنين. حرام عليك." نظر له ياسين بتعب: "انا مخنوق اوى." نادر بقرف: "الصراحه انت و صاحبك تسده النفس عن الجواز. دول عرسان بقالهم اسبوعين. اى القرف ده. قوم قوم تعالى نروح لمراتك يا جدع. زمان نادين بتسخنها عليك هههههههههههه. تعالى يا جدع قوم." ندى بتعب: "لسه كتير." حملها يونس بحب بين يديه: "تعبتي." ندى وهى
تضع يدها حول عنقه بفرح: "تؤ." ظل ينظر لها بعشق. اقتربت هي منه بحب و قبلته من شفتيه. ونظرت له بحب: "بحبك. بحبك اوى." نظر لها بتوتر: "انتي اد الي انتي عملتيه ده." نظرت له بأستغراب: "انت زعلت." يونس بحب: "لو قولتلك انا عايز اى دلوقتى. البدو ها يقتلونا رميا بالحجارة." انفجرت هي من الضحك عليه. يونس بغيظ: "اتلمي بقه." نامت هي على صدره بفرح. ثم نظرت امامها بفرح: "يونس الحق في فرح اهو." نظر بعيد:
"اه. بس دي ناس معرفهاش. شويه و نوصل للناس بتوعنا." ندى بفرح: "عندهم فرح." يونس باستغراب: "لا مش عارف." ندى بحب: "تعالى ونبى ونبى نروح." يونس ببرود: "لا. قولت معرفش حد منهم." ندى بترجى: "نعرفهم ونبى يا يونس ونبى ونبى. ده فرح بدو ياعني اكيد يجنن. تعالى بقه." يونس بتعب: "طيب. بس متقوليش انى ظابط ولا انك كنتى مخطوفه. انا معرفش مين دول. ممكن يكونو تبع حد ولا تجار سلاح ولا حاجه. ها ندى." ندى بفرح: "ماتخفش. يلا بقه."
اتجه لهناك بها وهو يحملها. اقترب منهم شخص: "مين انت وهى." يونس بهدوء: "العربيه عطلت بعيد ومراتى تعبانه. ممكن نقعد عندكم شويه." الرجل وهو ينظر لهم: "تعالى يا مرحبا بيكم. حتى عنا فرح اليوم. اهلا بيكم يا مرحب." ندى وهى تصفق بفرح: "هيييي." يونس بغيظ: "بقول تعبانه. اتهدي شويه." نظرت لهم القبيله باستغراب. اتجه بهم لشخص: "ضيوف يا بوى تائهين." الاب ببرود: "يا مرحب بيكم. فين العربيه بتاعتك نصلحها." يونس ببرود:
"لا مش تنفع تتصلح. انا هتصرف." الشيخ بهدوء: "ناعسه خدى الضيوف للخيم الفضيه." ونظر ليونس: "مارتك دى." ندى بفرح: "ايوه انا مراته." يونس ببرود: "اخرسي." شكرا يا شيخ. واتجه مع ناعسه للخيمه. ندى بفرح: "حلو اسمك اوى." ناعسه: "شكرا ليكي. شويه واجيب لكم الوكل." وخرجت. ندى فرح: "دول طيبين اوووووى." يونس وهو يجلس ببرود: "مش مرتاح. يلاه نمشى." ندى بغيظ: "لا طبعا. احضر الفرح و نمشى." يونس بتعب: "ها نمشى بليل يا ندى ازاى."
ندى بفرح: "يبقى ننام و نمشى الصبح." يونس بتعب: "ربنا يستر. مش فاهم سمعت كلامك لى." استأذنت ناعسه للدخول ودخلت ووضعت الاكل. ونظرت لندى: "خدي ده." ندى بفرح: "الله. لبس بدو حلو اوووووى. شكرا. هي فين العروسه." ناعسه بفرح: "عشان الفرح بتتزين. هبقى اجى. اخدك تروحي تشوفي العروس." ندى بفرح: "ماشي." ناعسه بإعجاب ليونس: "هجيب لك جلابيه." يونس ببرود: "شكرا مش عايز." اتجهت هي للخارج. نظرت لها ندى بغيظ واتجهت ليونس: "يلاه نمشى."
يونس بضحك: "انا بقه عايز اقعد." جلست ندى بغضب طفولي وظلت تنظر له. بالفيلا. نادين باستغراب: "ده لوحده كده قرر انك تسيبى الشغل." ريم بدموع: "ايوه. وشكله بيكلم جد." نادين بتفكير: "وانتي اى. شايفه اى." ريم بدموع: "مش عارفه بقه. بس انا مش ممكن اسيب شغلى ابدا ابدا." نادين ببرود: "ياختي. سيبك منه. رجاله هم بلا قرف. اطلقي يا بت. سيبك منه." ريم بدموع: "بس انا بحبه اوى." نادين ببرود:
"سيبك منه. ده معقد. اجوزي غيره. ده عنده عقده و هايقرفنا." ريم بدموع: "بس انا مش عايزه غيره." نادين ببرود: "خلاص. خليكى كده بقه. يقعدكمن الشغل تربي العيال و تقشري بصل." ريم بصدمه: "لا طبعا. اى ده." نادر بضحك: "اتفضل ياعم بنت عمك واطيه." نظرت لهم نادين بضحك: "حبيب قلبي والله يا سو. كنت بهديها عليك." ياسين بغضب وهو يقترب منها: "مانا واخد بالي يابت." رقدت نادين خلف نادر: "في اى يا جدع. ده انا بقولها تستحمل عقدك."
ياسين بغضب: "انا معقد يا ام لسانين. تعالى هنا يابت." نادين بغيظ: "اه معقد و عنصرى." ونظرت لنادر: "التانيه بيقولو عليها اى. فكرني." نادر بضحك: "هو في تاني." نادين بغضب: "ايوه يا دكتاااااااتور." ياسين وهو يحول الاتقترب منها: "اوعى يا ريم اوعى. قوليها عدل الاول يا بومه." نادين وهى تخرج لسانها: "يلاه يا عيل يا معقد." ورقدت لغرفتها بخوف منه. نادر بضحك: "ربنا يصبرني عليها." نظر ياسين لريم بغضب: "ريم مافيش شغل تاني."
نظرت له ريم بغضب: "انا لا لا مش اقعد. انا اقشر بصل. انسى." ياسين بصدمه: "بصل بصل اى." ريم بتحذير له: "ياسين لا تتنازل عن الجنان ده. لا نطلق." واتجهت للاعلى بغضب واغلقت الباب بعنف. ياسين بصدمه: "بصل اى ده." نادر بضحك: "لا نادين مسيطره هههههههههههه. اللبس يا معلم." يونس بهدوء: "مش تلبسي لبس البدو." نظرت له ندى بغيظ من بروده معها: "لا في الفرح عشان يبقى مفاجاه." يونس ببرود وهو ينام: "براحتك." ندى بغيظ: "انت هتنام."
يونس ببرود: "ايوه." نظرت له بغيظ وظلت جالسه وفى نفسها: "هو ماله ده. في اى بارد معايا لى كده. امفروض يستغل الموقف. ماله ده. افففف." نظر لها بطرف عينيه وهو ينام. فهو يعرف بماذا تفكر هي. واغمض عيونه بضحك عليها. ندهت ناعسه لها. نظرت ندى ليونس بغيظ واتجهت للخارج. ناعسه بفرح: "يلاه نشوف العروس و نلبس."
اتجهت معها ندى بفرح. ودخلت للبنات والعروس وهى فرحانه وجلست معهم. ظلت البنات تنظر لها باستغراب من ملابسها. وهى تنظر لهم بفرح لمظهر المكان الجديد عليها. بنت بهدوء: "انتي منين وجوزك ده شغال اى." نظرت لها ندى بفرح: "ظابط قوات خاصه مقدم." ثم نظرت فجأه لها بصدمه ووضعت يدها على فمها بخوف: "ااا احم بهزر هههههههههههه بهزر. هو هو رجل اعمال." نظرت لها ناعسه بخبث واتجهت للخارج سريعا. ندى بتوتر: "عن اذنكم ثانيه."
وخرجت. ثم رقدت ليونس بخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!