تحميل رواية «المشاكسة و النقيب» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هاااااي أنا مرام، تعالوا أعرفكم على نفسي بقى. أنا مرام، 23 سنة وسنجل، محدش عنده عريس ليا 🥺😂. خريجة حقوق جامعة عين شمس، بشرتي حنطية وعيوني بني، وأملك شعر شديد السواد يصل إلى خصري. طولي بقى 145، وزني 55. بطة أنا 😂. مزة يا ناس، محدش يعكسني عشان بكسف 😂. دي بقى أسينات. بت مزة يا جماعة، أنا كمرام لو ولد مكنتش سبتها 😂. أحم أحم، أسينات صديقة الطفولة، 23 سنة برضه، خريجة حقوق جامعة عين شمس. بشرتها بيضة وعيونها زرقا، من الآخر بت شقراء كده. وطولها 160، عليها عود صاروخ أرض جو 😂🥺. سيمباتيك كده وبتحب ال...
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مرام: اصبر يلي علي باب ااااي.
وفجأة عدييييييييييييي.
(يضمها جامد وتبكي من الفرحة)
مرام: وحشتني يا دودو.
(يجمعهم كلهم على صوتها)
خديجة: عدي حبيبي تعالي ياقلب أمك.
(تضمه هي كمان وتبكي)
خديجة: سوري يا جماعة أصلهم عيلة عيوطة.
سيف الدين: وسعي ياديجا خليني أسلم عليه يابنتي.
خديجة: لاااا لما أشبع منه.
عدي بفرحة: خلاااص يا جماعة سبوني ارتاح.
(عدي سيف الدين عقيد في الجيش 32 سنة أعزب)
مرام: بس يا ياض يا زلطة دي لحظات لقا، شوية وهتضرب عادي.
عدي: لاااااا عاوز محشييي مليش دعوة ضرب أي اللي انضرب.
مرام: لي يخويا كانو في جيش مجوعينك؟
خديجة: أحلى حلة محشي لي حبيب أمه بس ابت مدوقوش.
مرام: الله أنا عملت له حاجة، إحنا هنستعبط بقا في إيه؟ أه صح، جه حبيب قلبكم بقا.
عدي ضمها بحنان: أنتي حبيبة قلبي أنا، وبعدين أنتي في وشهم على طول، أنا كل سنة بيشوفوني يا لمضهم.
مرام بتمثيل: لا أنا زعلانة هه، بس كده.
عدي: خلاص هوديكي ملاهي.
(يغمزلها)
مرام: والله دايما، قل لهم مليش إلا زلطة، هو تؤامي مش لطخ تاني.
عدي: مين ده يابت زلطة؟ دنا بيخاف مني أتخنها شنب وحتت بلية زيك تقولي أنا زلطة.
فجأة بنلاقي آدم بيدخل من الباب.
آدم بفرحة: سيد العقيد، وأنا أقول بيت منور لي.
عدي بضحكة: الباشا محامي، إزيك يلا.
آدم بعَبَث: يعني أنا بأعلي منك وأقولك سيد عقيد تقولي يلا، تصدق إنك زلطة فعلاً.
عدي بضحك: معلش يا سيد محامي لطخ.
آدم بضحك: إذا كان كده، مااشي.
خديجة بدموع: وحشتني يا عدي، بقا جيش ياخدك مني كده من أمك.
عدي وهو يجلس أمامها ويضم يدها ويقبلهم: والله مافي حاجة تقدر تاخدني منك أنتي يا ديجا، بس معلش فتره دي كان في تدريب لشباب.
سيف الدين: ربنا معاك يبني، يلا يا ديجا خوديها البت دي ويلا اعملو محشي لولا ليموت نفسه فيه.
خديجة: بعد الشر يا خويا، يلا يا روما نحضر الغداء.
مرام: ثواني ياماما وجاية، هعمل مكالمة.
سيف الدين: خش ارتاح أنت، وأنا هتصل على عمك قولو.
عدي: تمام يابا.
بنلاقي مرام واقفة في أوضتها بتتصل على حد منتظرة رده.
مرام: الووو! إيه يا زفتة مش بتردي لي؟
...: في إيه يا روما مالكم؟
مرام: عدي جه يابت.
...: إنهاردة؟
مرام: أه.
...: بتهزري؟ فوريرة وكون عندك.
مرام: واطية يابت يلا يختي مستنينك.
...: أشطاااا.
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وقفت مرام في غرفتها تتصل على أحد.
مرام: الووو! أي يا زفته مش بتردي لي؟
...: في أي يا روما مالك؟
مرام: عدي جه يابنت، إنهاردة…
...: بتهزري؟ فوراً أكون عندك.
مرام: واطية يابنت، يلا يا أختي مستنينك.
...: أشطا.
مرام: متنسيش تجيبي عمو معاكي وخالتو والبت أسينات.
...: حاضر.
بعد مرور ساعة على أبطالنا، نلاقي كل واحد بيعمل حاجة. مرام وخديجة بيحضروا الغدا أشكال وأنواع، ولانلاقي سيف الدين قاعد يتفرج على ماتش هو وآدم، وعدي نايم في غرفته.
ويرن جرس البيت.
تررررررن تررررررن.
آدم: حاااضر.
ويروح يفتح وبيلاقي عمه وبناته ومراته.
آدم: اتفضلوا، تعالوا.
محمد: يزيد فضلك يا بني. أبوك فين؟
آدم: جوه بيتفرج على ماتش. ادخلوا.
وبيدخلوا.
مرام: سيلاااااااا! وحشتيني أوي يا حيوانة.
سيلا: وأنتي والله.
أسينات: مش هينولني من الحب جانب، هه.
مرام: سمسم، تعالي في حضن أخوكي يافوز.
بتطلع خديجة على صوتهم، بتبدأ تسلم عليهم وبتقعد معاهم.
خديجة: يامراااااااام.
مرام: نعم.
خديجة: يلا جهزي الغدا أنتي والبنات.
مرام: حاضر.
خديجة: حضرلك خير، وأنت يا لطخ قوم صحي أخوك.
آدم بتأفف: يووه، اسمي آدم.
خديجة: طيب يا لطخ، يلا.
آدم: أنا قايم أحسن.
بتبدأ مرام وبنات عمها تحضير سفرة. وبيدخل آدم يصحي عدي.
آدم: ولااا يا عدي، قوم يلا.
عدي: ……
آدم بيروح جنب ودنه: عدددددددددي!
يقوم عدي، لطشه بقلم.
عدي: أنت غبي يابني، ودني اطرشت!
آدم وهو ماسك خده: هو اللي أنا خده ده قلم!
عدي بضحك: أيوه عمك جه.
آدم: أيوهه، قوم يلا.
عدي: تمام، هغسل وشي وألبس وأجي.
آدم: تمام.
على جانب تاني، عند البنات.
مرام: سبحان الله، مش عارفة بتحبوا لطخين دول ازاي.
سيلا: أما أشوفك أنتِ يختي بأبو قردان بتاعك.
أسينات: على رأيك، قال لطخ قال، ده عسل يكفي عيونه.
سيلا: وأنا يكفي ضحكته وقِفلة عينه لما يضحك، بياخد قلبي.
مرام: مخلااااص يختي، راعوا في شجرة هنا سنجل لسه.
بيبدأوا يضحكوا مع بعض ويحضروا سفرة. بعد ما انتهوا من تحضيرها.
مرام: ماما، خلصنا تحضير سفرة.
خديجة: جهزتي العربية بالعصاير والشاي والقهوة وكده؟
مرام: أيوه.
خديجة: تمام، يلا يا جماعة بقى على السفره.
سيف الدين: يلا فين؟
خديجة بضحك على سيف: في دريم بارك يا سيف.
سيف الدين بحزن: بتتريق عليا؟ ماااشي، ليكي يوم يا ديجا يا بنت محمد.
خديجة بضحك: خلاص خلاص، ههههه.
وبيجمعوا على سفرة. وسيلا عينيها على مكان اللي هييجي منه، وأسينات على آدم.
مرام بضحك عليهم: يا ما نفسي يجيلي اللي أحب أبص على مكانه كده.
سيلا: أقسم بالله لأكون شمتانة فيكي.
أسينات: عارفة لو مش أمك كنت رميتك من الشباك.
سيف الدين: هو أنتم بتشوشوا في إيه؟
مرام: ابدااا يا سيفو، كلام عادي، أكمنهم وحشوني.
خديجة: مش وقته، بعد الأكل أكلمكم لصبح.
وبيجي عدي وآدم.
عدي بيروح يسلم على عمه: الكبيرررر حبيبي، وحشني والله.
محمد: وأنت كمان والله يا سيد العقيد.
عدي بضحك: عقيد إيه؟ محسوبك عديم.
محمد بضحك عليه: محسوبك زلطة.
وبدأ كل بضحك. عينه جت عليها، لقاها عينيها عليه. وأول ما حست إنه شافها، نزلت عينيها فوراً من خجلها. هو ابتسم بسمة خفيفة كده.
هبه بتمثيل الحزن: أي خالتك نسيت تسلم عليها؟ مكنش العشم.
عدي بضحك: أنا أقدر أنساكي يا أول حب في حياتي؟ ههههه.
هبه: بس يابكاش، حمد الله على سلامتك يا حبيبي، ربنا يحرصك ديما يابني.
وبيبدأ يسلم على بنات عمه.
خديجة: يلا بقى نبدأ الأكل، بسم الله كده ومدوا أيديكم كلكم.
ولسه هياكلوا لقوا جرس بيرن.
مرام: مين رخيم اللي جاي دلوقتي؟
عدي: مش عارف، خليكم، هفتح أنا.
وبيروح يفتح.
آدم: حاااضر.
مي لسه مكملش ولقي قدامه سيد النقيب مراد.
مراد: سيد العقيد عدي، أنت إجازة؟
عدي: أيوه، إيه جايبك هنا؟
مراد: دي شقتي اللي قدامكم، وكنت محتاج بصلة بس، متوقعتش تكون هنا الأيام دي.
عدي: تعاله، خش.
مراد: مراد، لا لا لا، عاوز بصلة بس.
عدي: خش يا مراد، وحشني والله، خش تعالي، حماتك بتحبكم.
مراد بضحك ويغمز لعدي: وأنا بموت في بنتها.
عدي بضحك: أقسم بالله مهتتغير، ادخل يلا.
وبيدخل مراد مع عدي. وأول ما شافته مرام.
مرام: ييييي! أنا قولت مين رخيم جاي دلوقتي، كان لازم أعرف مين رخيم في كوكب غيرك.
سيف الدين بيزعقلها: مراااام! عيب كده، تعالي يبني.
خديجة: تعال اتفضل، كل معانا يالا.
مراد: ميرسي والله.
عدي: ميرسي إيه؟ يلا يااض قدامي.
مراد: مش جعان يبني.
عدي: مبناخدش رأيك، يلااااا.
وبيقعد مراد ياكل وعينه على مرام، مشلش عينه من عليها.
بتنتهي مرام أول واحدة من الغدا، وبتبدأ توزع عليهم العصاير.
مراد: تسلم إيدك.
وبياخد الكاس وبيلمس إيديها بالغلط.
مرام: احم، ولا يهمك.
بيبدأوا يخلصوا أكل وهضم بالعصير، وبيخرجوا لصالة ويقعدوا. وتبدأ البنات بلم الأطباق وتحضير الشاي والقهوة.
عدي: نقلت إمتى هنا؟
مراد: داخل على أسبوع أهوه.
سيف الدين بضحك: أول ما نقلت هنا، أختك عملت عمايل فيا وحبستني.
عدي: أكيد طولت لسانها عليك صح؟
مراد بضحك: أيوه.
عدي: ياريتوا اتقص زي ماهو أطول منه.
بتيجي مرام على السيرة.
مرام: وماالو، أقصله لك منه متر يا عدي؟
عدي بضحك على نرفزة أخته: لا شكر.
مرام: بس يابابا، روح نام.
مراد باستفزاز أكتر: ما أنا لسه صاحي.
مرام: أنا ماشية.
مراد بيضحك إنه عرف يعصبها.
ويبدأوا يكلموا.
عدي: بعد إذنكم، أرد على الفون ده.
بتروح ورا. سيلا بتتفاجئ.
يتاري شافت إيه؟
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة
عدي: بعد إذنكم أرد على الفون.
ذهبتروح ورا سيلا بتتفاجئ.
عدي: الو، أي يا روحي. لا مقدرش على زعلك، أي تخصمني أي دا أنا أموت وربنا أنا أقدر على زعل القمر. لا مش بنكشك، بس إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه.
سيلا بدموع: يعني إيه بعد حب ده كله يطلع بيحب غيري؟
تجري على أوضة مرام.
عدي وكأنه حس بيها: سيلا بيبص ملقاش حد، ركز مع مكالمة تاني.
…: سيلا، أي يا ولا أنا اللي بكلمك.
عدي: حقك عليا يا قمري، حاضر هنزل آخدك أهو. لا مش هقول لحد، متخافيش. ههههه.
…: البس يلا على موصل.
عدي: حاضر، في رعاية الله.
يبدأ عدي يجهز عشان ينزل يقابل الضيفة دي، يتاري مين؟
بنروح لغرفة البنات خصوصًا عند مرام.
مرام بتبطب على سيلا: خلاص يا بنتي، أهدي.
سيلا ببكاء شديد: مش قادرة، بقالي 15 سنة بوجع قلبي على الفاضي.
أسينات: أهدي بالله عليكي، حاسة بيكي والله، بس أهدي.
مرام: هششش، أهدي. هجيب منه الفون ونشوف كان بيكلم مين.
سيلا: لااا، متجبيش حاجة خلاص.
بنروح على ناحية تانية عند الأهل.
خديجة: إيه يا هبة، ساكتة على سيلا لي، بقت 27 سنة يا بنتي.
هبة: غلبت معاها والله وقولتلها أبويا مجوزني وأنا 18 سنة، تقولي جدي بقى والعرسان تجي ترفض.
خديجة: طيب اقرقيها يا هبة وشغلي سورة البقرة، ليكون فيها حاجة يا أختي.
هبة: رايك كده خلاص، هشوف.
عدي بضحك: إيه دا، سايب الصالة دي مليانة صفصفت عليكم. طفشتهم ولا جوعتهم؟
خديجة بضحك: لا يالمض، بنات في أوضتهم وأبوك وعمك وآدم راحوا مع مراد يجبولهم حاجات.
عدي: تمام، وأنا رايح مشوار ساعة كده وجاي.
خديجة: خلي بالك من نفسك.
عدي بيبوس ايديها: طول ما إنتي راضية عني أنا بخير.
بيسلم على خالته ويمشي.
هبة: طيب هو الواد ده مفيش حد في حياته بقى؟ 35 سنة يعني خلاص.
خديجة: سألته قال لا، بيقول مش عايز أظلم بنت الناس معايا.
هبة: ربنا يهدي حالهم.
خديجة: يا رب.
هبة: تعالي نقعد في بلكونة شوية على ما يجوا.
بنروح للشباب.
آدم: ياااا، حتت جو تحفة وربنا.
مراد بغمزة: إيه رأيك بقى يا عم آدم.
آدم: ونبي إنت عسل يا مراد.
مراد: عارف، مش بحب أتكلم عن نفسي كتير.
آدم بضحك: يخربيت تواضعك يا شيخ.
مراد بضحك: حبيبي.
سيف الدين: حلو قوي مكان ده لحفلتهم.
محمد: فعلاً.
مراد: إيه يا رجالة، عجبكم المكان؟
سيف الدين بضحك: مينفعش أحجز أنا كمان.
مراد برفع حاجب: عايز تجوز على طنط ولا إيه؟ خليكم شاهدين يا شباب.
سيف الدين: يخربيتك، دا أنا جوزتها بالعافية، تقولي مش عارف إيه.
مراد: ربنا يديمكم في حياة بعض يا رب.
سيف الدين: يارب يا حبيبي، وعقبالك كده.
مراد: بيكون شرد فيها وبتسم وقال يارب.
سيف الدين: هههه، بتحبها، إن شاء الله هتكون ليكم.
مراد بتعثلم: آآآنا، لا أنا مفيش حد يعني.
سيف الدين: اللي جرب الحب وحيرته، بيعرف يحس بيه. ههههه، إن شاء الله يجمعكم بيت واحد.
مراد وكأنه اعترف: بابتسامة، آآآمين. هههه.
بيبدأوا يحجزوا ويرجعوا البيت.
هبة: شكلهم جم، تعالي نطلع.
خديجة: يا هلا والله، عملتوا إيه؟ لقيتوا؟
مراد: للأسف.
سيف الدين: دوخنا وملقناش حاجة.
آدم: شربونا حاااجة.
محمد: تمثيلكم أوڤر شوية.
هبة: في حاجة يا محمد ولا إيه؟
محمد: هاا، لا يروحي.
يبدأ يحكولهم على شوية تأليف من عندهم كده، وبيطلعوا البنات يعملولهم حاجة يشربوها.
بعد مرور ساعتين بنلاقي العيلة كلها مجمعة في صالة بيشاهدوا مسرحية العيال كبرت في جو عائلي سعيد، ومرام وأسينات كانوا قاعدين بيحاولوا يخلوا سيلا تضحك، وعدي بيكون رجع ومعاه واحدة، وأول ما يشوفها يصدموا، يتاري مين دي وإيه علاقتها بعدي.
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة
فوجئ الجميع عندما رأوا عدي وعمته.
سيف الدين: مش معقول.
مرفت: ههههه، شوفت.
يقوم سيف ومحمد لاستقبال أختهما.
سيف الدين: وحشتيني، كده كل فترة تيجي.
محمد: يا عم اصبر، استنى بس نرحب بيها وتاخد نفسها، وننزل نسأل عليها. ههههه.
سيف الدين: معاك حق.
مرفت: طول عمرك أعقل واحد فينا يا حمّو.
محمد (يمثل الغرور): طبعًا يا بنتي.
سيف الدين بعبث: طيب قص ريشك، متنفشوش أوي كده.
يضحك الجميع على سيف ومحمد.
خديجة: نورتي يا مرفت يا حبيبتي.
مرفت: ده نورك يا ديجة.
هبه: نورتي يا مرفت.
مرفت: بنورك يا هبة.
أولاد أختها: نورتي يا عمتو.
مرفت: نوركم يا حبايبي.
مرام بوشوشة لـ سيلا: أمال بنتها العقربة فين؟
سيلا: بس لشكلها هتكون مرات أخوكي.
مرام: نعمممم يا أختي، دي مش بتنزلي من زور. استني كده.
عمتو مرفت: إيه يا حبيبتي؟
مرام: أمال فين سارة؟
مرفت: عدي نزل يجيبها بالشنطة والهدوم.
مرام: آآآه، قولتيلي. طيب هدخل أعملكم حاجة تشربوها.
سيلا: هنزل أشوف حاجة وجاية.
مرام: رايحة فين؟
سيلا: مش هتأخر، هشوف حاجة.
مرام: تمام يا قلبي.
سيلا: يلا باي.
أسينات: مش مطمنة، بصي هنزل وراها عشان لو حصل حاجة.
مرام: تتأخروش عليا، يلا.
أسينات: تمام يا قلبي.
مرام شغّالة الصب بتاعها على أغنية: "كرهتني في الحب وسيرته قلبي وطيبته".
نذهب للصالة، ونجد مراد يستأذن ليذهب للحمام، ويجدها تغني.
مراد (فطسان من الضحك عليها): لو مكنش هو اللي كرّه.
مرام بخضة: عاااا، إنت بتعمل إيه هنا؟ إنت حيوان، مش بتقول آسف.
مراد: لو تلمي لسانك ده.
مرام: لي، هو ستارة مفرودة؟ هيهههههههه.
مراد: أبو تقل دمكم.
مرام: أحسن من دمكم.
مراد: بقولك إيه، متخلينا أصحاب أحسن من مناقرة مرات الأب دي.
مرام: نعمممم، أنا قبل ما أكون صاحبتك؟ إنت بتحلم، دا أنت مش بتنزلي من زور.
مراد وهو يقرب منها وعينه في عينها: يعني أنا مش بنزلك من زور، طيب وكده.
يبدأ يقرب أكتر.
مرام: أقسم بالله لو قربت، لأكون مصوّتة وهبده سكينة دي في كرشك.
مراد برفعة حاجب وينظر على نفسه: لسانك طويل، وقلنا ماشي. أوزعة، وقلنا ماشي. حوله كمان، لا حول ولا قوة إلا بالله. متجي أجوزك وأكسب فيكي ثواب.
مرام: يلا يا ضه من هنا.
سكتة.
دخل بحمار.
مراد: بتأكدي إنك بنت الناس اللي بره دي، مش تربية أشعاره.
مرام: نعم نعم يخويا، وربنا لو مشفت رايح فين، لأكون فرشة ملاية.
مراد: وعلي إيه ياشبر ونص إنتِ؟ أنا ماشي. سبحان الله، أخد من طولك وحط في لسانك.
مرام: طيب امشي بدل ما أعورك في وشك اللي فرحان بيه ده. قال شبر ونص قال. أصمالله أبو طويلة ده.
في جراج نجد عدي وسارة واقفين.
سارة: يلا يا عدي.
(سارة أسعد، باباها دكتور أسعد بيومي، أكبر دكتور جراحة. البنت الوحيدة اللي أهلها دلعوها، بتعمل اللي عايزاه. ملامحها جميلة، لكن يفيد إيه الجمال لو القلب كله غل وسواد.)
عدي: خلاص، آخر شنطة.
سارة بدلع: يلا، رجلي وجعتني من الوقفة.
عدي: خلاص يا سارة.
سارة بدلع: قولي يا سرسورة، إنت غيرت.
عدي: إن شاء الله، يلا نطلع.
سارة: يلاااا.
نجد أن سارة تمثل أن رجلها التوت وهما ماشيين، ونجد أنها رمت نفسها عليه. فتبدو كأنها حضنته. في هذه اللحظة نجد سيلا وصلت.
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بنلاقي إن سارة بتمثل إن رجلها اتلوت وهما ماشين، وبنلاقي إنها رمت نفسها عليه، فـ فريد بيبان إنه حضنها. في اللحظة دي، بنلاقي سيلا وصلت. بنلاقي إن عدي بيرفع عينه وبيشوفها.
عدي لسه بيحاول يكلمها، وبيلاقي سارة ماسكة فيه.
سيلا بتتصنع ضحك: يلا عشان قلقوا عليك فوق.
أسينات: وبسرعة بقا، بلاش البطء السينمائي ده، يلا يا سيلا.
وبتاخد أختها وبتمشي.
سيلا بدموع: شفتي يا أسينات كان حضنها إزاي؟ آآآآخ يا قلبي، قلبي وجعني أوي يا أسينات.
أسينات بحزن ودموع على أختها: اهدي بالله عليكي، مفيش حاجة بتيجي بالعياط، كل حاجة بالهدوء. يستي يغور، وبكرة ربنا يعوضك أحسن منه. تعالي خلينا نطلع يلا، امسحي دموعك، لما نشوف آخرتها، يلا يا حبيبتي.
بتبدأ سيلا بمسح دموعها وجواها قهر كبير.
بيطلعوا.
مرام: مالك يا سيلا عينك حمرا لي كده؟
سيلا: هبقى أحكيلكم.
مرام: تعالي، هما فين العقربة والطخ؟
أسينات: في جراج تحت. ناقص لهم شجرة لمون وتكمل.
مرام بتضحك على كلام أسينات: وربي انتي مصيبة، ابت مش زي ما مبينها.
أسينات: طبعاً! أنا مش سهلة، نيهاهاها.
بتضحك سيلا على طفولتهم.
مرام بتغمز: أقسم بالله دوخت من حلاوة ضحكك دي. أنا لو ولد مكنتش حليت.
سيلا: يلهوي! أخاف على نفسي منكم.
مرام بغمز: متخافيش يا جميل، كله في حفظ وصون.
وتقلد (حمدي الوزير).
سيلا باستغراب وضحك: الحق أخش قبل ما أعمل قضية تحرش.
أسينات: وأنا المحامي رافع.
بيبدأ في ضحك.
في طلوع عدي وسارة وهما ماسكين إيد بعض، وبتبص عليهم سيلا بوجع وبتشد على إيد مرام.
مرام: اهدي، وفضلي اضحكي.
بتقرب سارة منهم، وبيكمل عدي هو دخول البيت.
سارة بحشرية: بتضحكوا على إيه؟ ضحكونا معاكم.
مرام بلؤم: أبداً يا حبيبتي، كانت نكتة بايخة كده.
سارة بسخرية: أحب أعرفها.
أسينات: بلاها أحسن، هتموتي من الضحك.
سارة: لا يا سمسم، متقلقيش.
مرام بخبث: بحيث كده، بما إنك مصرة تعرفي، هقولك. كان في واحدة اسمها خطافة رجالة دخلت كافيه، طلبت جوز هند. فـ افتكرناها لما شوفنا واحدة كده جرتنا. أصلها خطافة رجالة.
أسينات بتهمس لـ سيلا: كان قصدي نموتها من الضحك، مش الحصرة.
سيلا فطست من ضحك.
سارة ببعض من العصبية: إيه يا سيلا؟ على مهلك يا حبيبتي، لتموتي. مش مستاهلة الضحك ده كله.
سيلا باستفزاز: أصلها عجبتني، بحب أضحك عليها.
سارة: تمام، إيه هنفضل واقفين كده؟ مش هندخل؟
مرام: إزاي بس؟ ادخلي وإحنا وراكي.
سارة: تمام.
أسينات: يخربيت جبروتك يا شيخة، كبستيها.
مرام: ولسه هتشوفي يا أما العقربة دي.
أسينات: الله! هستمتع أوي.
سيلا بضحك: يبقى يا رحمن يا رحيم عليها، هههه.
وبيدخلوا.
روح لعيلة كريمة.
سارة: هاي عيلة.
بيبدأ العيلة ترحب بيها.
سيف الدين: نورتي يا حبيبة خالتك.
وبتبدأ تسلم عليه.
سارة: كده أنا زعلانة منك، لأنك مش بتيجي تزورني.
مرام بغيرة ورخامة: وسعي بس كده، الحضن ده بتاعي أنا.
الكل بضحك على غيرة مرام.
آدم: معلش يا سارة، محدش بياخدها. إحنا كـ أخواتها مش مسموح لمس.
سارة بنظرة حادة لـ مرام: ولا على أي عاد.
بتبصلها مرام وتطلع لها لسانها.
أسينات لـ سيلا: وربنا البت دي جدعة.
سيلا بضحك: اسكتي، هتفضحينا.
بتبدأ سارة تسلم على كل واحد.
خديجة: منورين، واللهم.
مرفت: ده نوركم والله.
خديجة: اشربي يا مرفت، اشربي يا سارة، متتكسفوش، وكله حلويات وفاكهة. الحلويات دي عمايل جميلتنا سيلا، عاملاها ولا شيف الشربيني.
مرفت: ومرام معملتش؟
مرام برخامة: أصلي جالي شلل لحد ما أخلص اللي ورايا.
مرفت بضحك: زي ما انتي لمضة.
مرام بحب: وحشتيني والله يا عمتو.
مرام بسرها (بحبك والله، بس بنتك عقربة أوي زي أبوها، نسونجي).
مرفت: ومجتيش لي تشوفي عمتك؟
مرام: مشاغل ومشاكل ومكتب وكده.
مرفت: ربنا يقويكم يا حبايبي. المهم، كنت عاوزاك يا سيف قدام ناس كده في موضوع.
سيف بانتباه: خير يا مرفت؟
مرفت: خير يا سيف، متقلقش. بص، فيه مثل بيقولك اخطب لبنتك ولا تخطبش لابنك. وأنا يا أخويا، طالبة عدي لسارة بنتي، مش هلاقي حد يحافظ عليها زيه.
الكل بصدمة واستغراب، وخصوصاً سيلا.
سيف الدين: بس ده جواز يا مرفت، والعيال هما اللي يقرروا، مش إحنا.
مرفت: سارة، انتي موافقة؟
سارة بتصنع خجل: اللي تشوفيه يا ماما.
مرفت: وانت يا عدي؟
عدي وكأن حد دلق عليه ميه ساقعة. سيلا عينيها متعلقة عليه.
عدي: معلش يا عمتي، انتي فاجأتيني بالموضوع، يعني أنا متلخبط.
مرفت: بص، خد وقتك وحكم شعورك، وتوافق، لأنك عاوز، مش عشان بتحبني أنا ومش عاوز زعلي. أي كان قرارك مش هزعل، أنا بس حابة أطمن على بنتي.
عدي: اكتفي بـ بسمة.
سيلا: أستأذن أنا، هدخل أوضة مرام.
عدي: وبيطلع. وبيصلها وبيلاقي كسرة في عينيها. قلبه بيوجعه جداً.
مرام: تعالي يا حبيبتي.
أسينات: استنوني، أجي معاكم.
سارة باستفزاز: انتي كويسة؟ إيه يا سيلا؟ إيه حصلك؟ فاجأتيهم.
مرام بخبث: لا، أصل لازمها راحة الأيام دي، لأن كانت عاملة حادث.
مرام في سرها (عقبالك يا سارة).
سارة: آآآه، سوري، معرفش. ألف سلامة.
عدي بصدمة: حادثة إيه دي؟
محمد: انت عارف تعلقها بدار الأيتام، وفي يوم وهي راجعة من هناك، عربية خبطتها. والولد بصراحة كان ذوق وأخلاق، ودها المستشفى وخلاها معاها لحد ما فاقت ورن علينا.
عدي بغيرة: ومتصلتش بيا لي؟ كنت...
محمد: لي يا ابني؟ راجل ذوق، وساعات بتحصل، حصل خير.
مرفت: كده يا محمد؟ متقوليش. أخص عليك والله.
سيف الدين: والله يا مرفت، أنا تحته أهو، معرفتش إلا بصدفة من مرام.
مرفت: أخص عليك يا محمد، إحنا أخواتك يا حبيبي.
محمد: والله مبحبش أقلقكم.
مرفت: أو عا تقول كده، انت أهبل يا حبيبي، إحنا أخواتك ونقف معاك في الحزن قبل الفرح.
محمد: تسلميلي يا روفا، حصل خير الحمد لله، عدت سليمة.
عدي: بتمنى يا عمي أي حاجة تحصل تقول لي.
محمد: تمام يا بني.
بنروح الأوضة.
بنات.
بتدخل مرام الأوضة هي والبنات.
مرام: في إيه؟ مالكم؟ إيه حصل؟ يعني هو موفقش؟ معني إنو هيرفض.
بتبدأ أسينات تحكي: بس سكوته ميضمنش، ممكن يوافق.
مرام: لا طبعاً.
وبتروح مرام تقعد جنب سيلا.
مرام: اهدي يا قلبي، ممكن بس حيران، مش عارف. حاولي تصرحيه إنك بتحبيه بس.
سيلا بصوت خافت: معلش، ممكن تسبوني لوحدي.
مرام: بسم الله.
مرام بحزن هي وأسينات: حاضر.
وبيطلعوا.
أسينات: قلبي وجعني أوي عشانه.
مرام: ياما نفسي أجيب سارة دي وأنتف شعرها شعريا شعريا.
أسينات: اهدي، تعالي نعمل لمون لسيلا تهدي بيه أعصابها.
مرام: على رأيك، تعالي.
بيبدأوا يعملوا لمون ليها وبيدخلوا.
مرام: أحلى كوباية لمون لأحلى سيلا.
وبتصدم مرام من اللي شافته. يتاري شافت إيه وإيه حصل؟
رواية المشاكسة و النقيب الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بتدخل مرام الأوضة لسيلا وبتلاقيها بتحاول تنتحر، بتجري مرام عليها وبتمنعها وبتنادي أسينات.
مرام: انتي هبلة؟ انتي إزاي تعملي كده؟ وسعي!
أسينات!
أسينات بتيجي بخضة: في إيه مالكم؟
مرام بغضب: إزاي تسبيها كده؟ انتي عارفة كانت عايزة تعمل إيه؟
أسينات بستغراب: أهدي في إيه؟ احكي لي.
مرام: الاستاذه بتحاول تنتحر.
أسينات بصدمة: انتي هبلة يا سيلا؟
سيلا بتبص لهم بصمت وبكاء.
تبدأ مرام تهدأ وتقعد جنبها.
مرام: دي معركتك مش لازم تستسلمي. حاربي ودافعي عن حبك، مش لازم تستسلمي أبداً إن حد تاني ياخده. وبعدين أنا مش هقولك سارة دي إيه وهي إيه، من زمان وهي عايزة منك كل حاجة.
أسينات: وكمان انتي ديما كنتي تقوليلي لازم أكون قوية عشان حبي وعشان نفسي.
أسينات: مش قادرة، مش متخيلة إني شايفة بيتاخد مني ومش قادرة أعمل حاجة. أنا ضعيفة.
مرام: لا طبعاً متقوليش كده. الحب مش ضعف، وانتي أقوى حد عرفته في حياتي. متخيلة إنك مستحملة بعده وحبه في قلبك بقاله 15 سنة؟ انتي متخيلة؟
سيلا بترمي نفسها في حضن مرام بتبكي.
مرام بتطبطب عليها: هشش، أهدي بقا.
وتمسحلها دموعها.
مرام: ولازم نحارب، يلا ارتاحي شوية كده ونامي.
سيلا: حاضر.
بتطلع هي وأسينات.
تبدأ سيلا تفتكر أيام كانت ابتدائي وعدى في إعدادي.
Flash Back
سيلا: عدي، انت نفسك تطلع إيه لما تكون كبير كده؟
عدي وهو بيدهن اديها بالمونكير: بصي ياستي، نفسي أطلع ظابط في الجيش.
سيلا بستغراب: لاااا يا عدي، دول شغلهم وحش وبيـموتوا، وأنا مش هقدر يحصلك حاجة. انت صحبي الوحيد.
عدي بيبصلها ويبوس اديها: ههه، متخفيش يا سولي. صحبك قوي، وبعدين عشان لو حد زعلك أعرف أزعله أنا كمان.
سيلا: بجد يا دودو؟
عدي بتمثيل: وعشان الي يقولي دودو أطخه. ههه.
سيلا بخوف: بجد؟
عدي بخبث: أيوه.
وبيحط مونكير على مناخيرها.
سيلا: عاااا، والله لأعضك. ههه.
ويجروا ورا بعض.
عدي بضحك: خلاص حقك عليا، هطخهم هما مش هطخك انتي.
سيلا بتضيق عينها: بجااااد؟
عدي: عشان محدش يقدر يموت قلبه، وانتي قلبي.
سيلا: وانت كمان أفضل صاحب وأخ ليا.
عدي بيبتسم ليها.
End Flash Back
سيلا: ياليت الطفولة تعود يوماً.
وتغرق في النوم.
بنخرج للعيلة بره، بنلاقيهم قاعدين كل واحد بيحكي في حاجة.
وبيبدأوا يودعوا بعض لتأخير الوقت.
مرفت: أقوم أنا بقا أروح.
سيف: خليكي يابنتي، الوقت اتأخر.
مرفت: لا ياحبيبي، هروح شقة بتاعت أهلنا. أرتاح هنا.
سيف: تمام، الي تشوفيه. خالي آدم يوصلكم بالعربية.
سارة بندفاع: لا، خالي عدي.
خديجة بعصبية مدارية: معلش ياحببتي، آدم هو الي موجود. عدي نام.
سارة بشر: تمااام.
خديجة: يلا يا آدم، روح وصل عمتك. خالي بالك على نفسك. ومنهم.
آدم: حاضر يا ماما.
وبينزلوا كلهم.
مهبه لخديجة:
مهبه: أنا مش مرتاحة لبنت دي.
خديجة: ولا أنا، طول عمري مبحبهاش خاالصة.
مهبه: ربنا يستر منها يارب. مهم ياحببتي، هنمشي احنا كمان. سيلا فين؟
مرام: سيلا عندي يا خالتي، هتبات معايا لأنها...
مرام: إيه يا خالتي، مش واثقة فينا؟
مهبه: لا ياحببتي مش كده. خلاص خليها. يلا يا محمد.
سيف الدين: خليكم يا جماعة. في إيه؟
مهبه: لا خلاص، الوقت اتأخر خاالص.
خديجة: تمام ياحببتي. خالي بالكم من نفسكم وأنتم طالعين.
وبودعوا بعض.
أسينات بتحضن مرام وبتشوشها:
أسينات: خالي بالك منها كويس.
مرام: متقلقيش، هستناكي بكرة.
وبيمشي عم مرام وعيلته.
وكل واحد فيهم بيدخل ينام.
وعلى ساعة 3 بليل.
في بلكونة بنلاقي عدي واقف باصص للقمر بحزن.
عدي: يا ربي، خايف على زعل عمتي، ونفس الوقت أنا بحب سيلا وخايف تكون مبتحبنيش. يا ااارب سااعدني.
وبيروح المطبخ يعمل حاجة يشربها.
ويلاقي الدنيا ضلمة.
فبيمشي براحة عشان ميزعجش حد.
وفجأة بيخبط في حد ويقعوا الاتنين.
بيبص يلقيها سيلا.
بيلفضل باصص على عيونها وسارح.
وبيلقي فيهم حزن وغموض مش عارف يفسرهم.
وفجأة حد قيد النور.
و...
رواية المشاكسة و النقيب الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة
في بلكونه الساعه 3 بليل، عدي واقف يبص لقمر بحزن.
"يا رب خايف على زعل عمتي، ونفس الوقت أنا بحب سيلا وخايف تكون مبتحبنيش. يا رب ساعدني."
بيروح المطبخ يعمل حاجة يشربها، وبيلاقي الدنيا ضلمة. بيمشي براحة عشان ما يزعجش حد، وفجأة بيخبط في حد ويقعوا الاتنين. يبص يلقيها سيلا. بيفضل باصص على عيونها وسارح، وبيلاقي فيهم حزن وغموض مش عارف يفسرهم.
فجأة حد قيد النور.
يلاقوا مرام مقيدة النور، واقفة إيديها في وسطها ورافعا حاجبها.
مرام: اممم، أفهم إيه اللي بيحصل هنا بقى؟ في بيتي؟ في مطبخ؟
سيلا تقوم بحرج وبتجري على أوضة.
عدي: بت انتي أوڤر.
مرام بسخرية: أنا برضه يا عدي بيه؟
عدي: أيوه انتي.
وبيزقها ويدخل أوضة لمنع إحراجهم.
مرام بضحك: شكلهم يهلكوا من الضحك. كنت جاية هنا ليه؟ أه صح، أشرب.
بترجع الأوضة تاني وتنام.
تاني يوم الصبح.
خديجة: سيلا، مرام، اصحوا يا بنات. يا بت انتي وهي.
مرام: يوه يا ماما، سبيني شوية.
خديجة: قومي يا بت يا كسولة عشان نجهز المفاجأة لأسينات.
وبتسبها وتطلع تصحي بقية البيت.
مرام: ينهار! عيد ميلاد أسينات نسيت. بت يا سيلا قومي بسرعة.
بنلاقي سيلا بتحلم.
سيلا بنعاس: اممم، بس خليك يا عدي شوية.
مرام: عدي مين يا بنت الهبلة؟ قومي!
سيلا: عااااا! إيه يا مرام؟ حد يصحى كده؟
مرام باستفزاز: أه أنا.
سيلا: في إيه ياختي؟
مرام: عيد ميلاد اختك، يلا.
سيلا: كل سنة وهي طيبة.
وتشد لحاف وتنام تاني.
مرام بترفع لحاف.
مرام: يا شيخة بقولك عيد ميلاد اختك.
أسينات: ألف مبروك. سبيني أنام بقى.
مرام: مش هتقومي يعني؟
أسينات: شوية كده.
مرام: طيب.
تقف مرام على سرير تبدأ تغنيلها وتشرشح ليها بديها على كلام أغنية: "متجيش تبكي الدموع وعذابك بضلوع، وتقول ارحمني منهم، دول ناس مبيرحموش. بيبيعوا وميشتروش، ويا ريتني بعد عنهم. أمشي ورا كدبهم من تاني، ورحلهم، بس يا ترى تلاقي الطيبة في قلوبهم."
سيلا: عاااااا! دراما أوڤر. أديني أزفت قمت. هنعمل إيه؟
مرام بابتسامة وتقرصها من خدودها: شطورة يا سولي، يلا نفطر ونبدأ نساعد أدم.
سيلا: تمام، يلا ياختي.
بيطلعوا بيلقوا الكل جاهز على السفرة ومستنينهم.
مرام: صباحو يا بشرررر.
سيلا: صباح الخير.
سيف الدين: صباح الورد يا قمرات. ها جاهزين؟
مرام: ومتحمسة، خصوصاً هيبقى في نفس الوقت خطوبة.
وبتروح غمزة لآدم.
أدم: احم احم، اتلمي ابت.
مرام بضحك: ربنا يتمم على خير يا قلب أخوك.
أدم بحب: تسلم يا حبيبي، عقبالك إن شاء الله.
سيلا بتحس بنغزة في قلبها.
عدي بضحك: إن شاء الله.
مرام: بقولكو إيه، أنجزوا. لسه ورانا فستان وحاجات كتير وقاعة.
عدي: برضه لو خلصنا لازم نستنى.
مرام برفعة حاجب: ليه بقى إن شاء الله؟
عدي: عشان مراد مستنينا، لأنه هو اللي مسؤول عن كل حاجة.
مرام: نعممممممم! يخويا لي بقا؟
وفجأة بتلاقي بيرد عليها.
مراد: إيه؟ في عندك مانع ولا حاجة؟
مرام بنظرة عصبية: أه عندي. نستناك ليه؟ بتاع إيه أصلاً؟
مراد: بتاع إني أنا اللي مسؤول عن كل حاجة يا شبر ونص.
مرام: اسمي مراااااام مش شبر ونص يا أبو طويل.
مراد: وأنا اسمي مرااااد مش أبو طويل.
مرام بعوجة بؤها: طظ.
مراد: بتقولي حاجة؟
سيلا: بسسسسسسس! إيه أطفال؟
مرام: هو اللي بدأ.
مراد: لا، انتي كدابة على فكرة. انتي اللي بدأتي.
مرام بغضب: بتقول أنا كدابة؟
مراد بعند: أيوه بقولك انتي.
كل اللي قعد أوووه، جابوا لنفسهم. مراد بيلاقي فجأة اللي هجم عليه، عايز يجيبه من شعره لولا أخواتها.
عدي بضحك: خلاص يا مرام، حقك عليا.
مرام بغضب: وسععععع! أنا كدابة يا أبو طويلة، يا ليفة من غير صابون.
مراد: أنا ليفة يا حتة صفيحة.
سيف الدين: بسسسسسسسس! انتوا الاتنين احترموا وجودنا.
مرام بنظرة غضب لمراد: آسفة يا بابا.
سيف الدين: تمام، يلا روحوا شوفوا هتعملوا إيه.
بيمشوا كلهم، بيفضل سيف الدين وخديجة.
بيدأ سيف يدور على خديجة، وبيلاقيها في مطبخ. يقوم حضنها من وراها كده، ويقولها:
سيف الدين: حبيبة قلبي، بتعملي إيه؟
خديجة بخضة منه: اخس عليك يا سيف، وسع. العيال ياخويا. وبعدين انت بتعيش مراهقة متأخرة ولا إيه؟ هههههه.
سيف بيلفها لي وبيخلي وشهم مقابل لبعض.
سيف الدين: مهما أكبر، حبك بيخليني لسه طفل صغير في شوارع قلبك، تايه ومش لاقي مكان غير قلبك ده، ومش عارف يخرج منه.
خديجة بحب: تعرف يا سيفو، كنت وأنا صغيرة بفتكر إننا لما نكبر الدلع اللي كنت بشوفه منك ده هينتهي، بس لسه بدلعني أكتر. أنا بحبك أوي.
وبتحضنه.
سيف الدين بيبادلها الحضن: ياااااا يا ديجا. بقالي كتير مسمعتش "سيفو" دي منك. وحشتني. أو منك "بحبك". دي ديما يحج يحج. أنا قولك "ديجا" انتي تقولي "يا حج".
خديجة بضحك عليه وبتطلع من حضنه: هههههه، معلش بقى. بعلي من شأنك.
سيف بيشدها لحضنه وببص في عينيها.
سيف الدين: انتي متأكدة من كلام ده؟
خديجة بهيام في عينه العسلي المخضر: هااا؟
سيف الدين بيضحك على شكلها وهي بتغضب منه.
خديجة: وسع بقا كده، بدل ما أغز*زك دلوقتي.
سيف الدين: أهون عليكي؟
خديجة بعبث: اااه، تهون. امشي بقا.
يقوم سيف الدين يشيلها فجأة.
خديجة: عاااا! نزلني يامجنون! بقولك كبر.
سيف الدين: هنشوف مين كبر.
وبغمزلها وبيخدها الأوضة.
نروح للشباب، بنلاقي أسينات ومرام ورا، وأدم ومراد قدام، وبيرقصوا على مهرجانات.
مرام: بقولك إيه؟ عايزة أعيش بطل رقص. وركز في سواقتك. قال إيه ظابط. شكلك ظابط بنطلون.
مراد: أنا عايز أموت. والناس دي عايزة... مش عايزة تموتي بقا؟ انزلي وحصلينا. ماشيين؟
مرام: لا والله. انت ياض شارب حاجة؟
مراد باستفزاز أكتر: اااه، شارب قهوة سادة.
مرام: مش باين. انت شكلك شارب رخامة على الصبح.
مراد باستفزاز: مجربتوش؟ وعلى راي المثل: اسأل مجرب ولا تسأل طبيب. انتي شربتي؟ قولي لنا بقى طعم مشروب الرخامة ده إيه؟
مرام بعصبية: بصصصص! قدامك!
أدم بضحك على أخته: أدم: معلش يا بلية، بس مقولتيش طعم الرخامة ده إيه؟
مراد بضحك مع أدم: كفك.
وبيحكوا.
وسيلا بتضحك ورا، ومرام قاعدة من كتر حمرة وشها من الغضب هتنفرقع.
مراد: روّقي كده يا شابة. أومال...
مرام بتكتفي بنظرة وبتسكت.
وبنوصل المكان اللي اتحدد، وفجأة بيلاقوا.
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة
اول ما بيوصلوا المكان، فجأة بيلاقوا إن عدي معاه سارة. بتتصدم سيلا وبتضايق من وجود سارة ولزقها في عدي. عدي أول ما بيشوف نظرتها له، مبيفهمش معناها لسه. سيلا هتدي رد فعل، تمسكها مرام.
مرام بوشوشة لسيلا: اهدي ومتبينيش إنها ضايقتك، وأنا هروقها لك.
سيلا: تمام يا مرام.
آدم بيدخل بينهم: مش وقته. وشوشة، يلا على شغل أنتِ وهيسي.
سيلا: براحة يا طخ. أي حاسب.
آدم: هعديهالك بس لأنك كبيرة يا سوسو.
سيلا: ماشي يا خويا، يلا أمشي بقى.
بتبدأ سيلا هي ومرام بتجهيز الحاجات اللي بتحبها أسينات وتعليق صورها.
مرام: يا بنت محظوظة يا أسينات، عقبالي يا رب.
فجأة بيظهر مراد.
مراد: هي وصلت إنك تكلمي نفسك يا شبر ونص.
مرام: بقولك إيه، ابعد عن وشي ساعة كده وخلي اليوم يعدي عليك بخير.
مراد: ولو مبعدش هتعملي إيه يعني يا شبر ونص؟
مرام: هتزعل أوي مني، وبطل تناديني بشبر ونص بدل ما أزعلك. وبتشب عشان تعلق الزينة، تقوم رجلها مزحلقة، لسه هتقع، يلحقها مراد.
(حركة هندية بأداء سريع)
بيفضلوا سرحانين في عيون بعض لحد ما سيلا تيجي.
سيلا: احم احم، نحن هنا.
مرام: واسع كده، ما أنت لو كنت سكت مكنتش وقعت.
مراد بعصبية: ما هو أنتِ لو مش شبر ونص مكنتيش شبتي ووقعتي.
مرام: أنا مش شبر ونص يا بتاع أنت.
مراد: لا، شبر ونص.
مرام: لااااا.
مراد: اااااه.
سيلا: بسسسسسس انتوا الاتنين، بطلو شغل مناقرة ده. أنت يلا روح هات الفستان مع مرام وطلعوا على أسينات.
مرام: أنااا لا، بتهزري، مستحيل أمشي مع الكائن المستفز ده.
مراد: لا، حوشي يا بت، أنا اللي هاموت وأمشي معاكي، وبعدين البنات هتموت وتلمح بس سيد النقيب مراد.
مرام: معلش، العتب على نظر، أصلهم عمي بعيد عنك. وبعدين أنت تطول تمشي مع مرام هانم.
مراد: لا، مش عاوز أطول، لأن عمر النخل موطي للشجر يا أوزعة.
مرام: قصدك ااااايم.
مراد: زي ما فهمت بالضبط.
تجري عليه مرام وتهجم عليه وتبدأ تضرب فيه وتعض فيه. يبدأ هو مديها بالكف، مشقلبها على الأرض، ولسه هيجي عليها، تقوم مديه بالرجل في بطنه.
(اوبااا، قلبي معك يا صاحبي)
وسيلا عمالة تحوش، ومراد بدل ما يضرب، مراد ضربتها هي بالبونيه، فقدت توازنها، وقعت على الأرض. ومراد جاب مرام من شعرها ورزعها على الأرض وعضها.
مرام: عااااااا، الحقونيييي، كلب بوليسييي.
مراد: بقا أنا كلب بوليسي يا شوارعية.
ومرام لسه بتحط إيديها على رقبتها، لقت فيها دم مكان العضة.
مرام: وربنا لأكون مموتك يا كلب بوليسي أنت.
يبدأ يجري مراد منها وهو بيضحك، وهي تجري وراه وكلها عصبية.
مرام: وربنا ما أنا حالالك.
وتجري وراه، لسه هتمسكه، تلقيه اتعكبل، وهي تكعبل فوقه، ويبدأ مرام يبص في عينيها ويرجع شعرها ورا ودنه.
مراد: عينك حلوة أوي.
ولسه هيكمل، لقي مرام مسكة إيده وعضته.
مراد: اااااااه.
وتنزل على رقبته ودنه.
مراد: الحقووووووني، أكيل لحوم بشررررر، الحقوني.
يجمعوا كلهم على صوت مراد.
عدي: يخربيتك، بتعملي إيه، وسعي الواد هيموت.
مراد: الحقوني يا عدييييي.
عدي بضحك: يخربيتك، عملتلها إيه بس.
مراد: حوشهاااا يبنيييي، عاااا، وسعيييي.
ويقوم ماسكها من شعرها. وقايم.
لسه مرام هتقرب منه تاني، يدخل عدي يبصلها بصه غضب، تقف مكانها.
عدي: مخلاااااااص.
مراد: يا أخي، أكلوها لحمة، مش كده.
ويحط منديل مكان عضتها.
عدي: إيه اللي حصل لكل ده.
مراد: والله ما عارف، لقتها افترستني مرة واحدة.
مرام: كداب.
مراد: لا، مش كدااااب يا مفترسة.
مرام: بس يابوليسي يا كداب.
عدي: بسسسسسسسس، هو مش أطلب منكم تجيبوا أسينات، روحوا يلا.
مرام: طيب.
مراد: يلا يا ختي.
مرام: يلا يا خويا.
وبيمشوا الاتنين شبه شوارعية بسبب البهدلة، بهدلوا لبعض.
بيوصلوا الأتيليه اللي جابوا منه الفستان ويخدوه ويروحوا لأسينات.
تررررررررررن، تررررررررررن.
محمد: حاااااااضر.
يلي بره بيفتح.
مرام: إيه يا عمو، كل ده.
محمد: يا أهلااااا، ياهلااااا، ست حلوتهم بحالها عندنا.
مرام بضحك: تخيييييل.
محمد: منورة است حلوتهم.
مرام: حبيبي، وسع بقا خليني أخش على البت اللي جوه دي وأجهزها يلا.
وتبدأ مرام بتدخل، وبيكون مراد وراها.
محمد: مرااااد، تعال ياحبيبي اتفضل.
مراد بيدخل: يزيد فضلك يا عمي.
ويدخل مرام الأتيليه، وبيقع مراد مع محمد.
محمد: قهوة، صح.
مراد بابتسامة: صح يا عمي.
محمد: اتنين قهوة يا هبه.
بتبدأ هما يكلموا، نروح للبنات.
تك تك تك، بتخبط مرام على الأوضة.
أسينات: ادخلي.
مرام: حبيبيييي، اللي كبر سنها.
أسينات بعبث وزعل: لسه فاكرة، محدش عبرني، تصوري حتى الزفت أخوكي ولا حد عبرني.
مرام: تقوليش كده، دا أنتِ ليكي حتت مفاجأة تستاهل بوسة، قومي بس البسي فستان ده يلا وتعالي أزوقك.
أسينات: الله، سيمبل وحلو.
مرام: يختي، نغمري. بعدين يلا، خدي الزفت شاور ويلا البسي.
أسينات بتنفخه: ااااه منك، مش مهنية خالص كده.
يبدأ كلهم يجهزوا، ويسبقهم على حفلة، وبعدين بتطلع أسينات وهي لابسة فستان.
بتشوفها مرام وتصفر بإعجاب.
مرام: إيه يا بت يا وتكة، أخاف عليكي كده.
أسينات: بجد، واللهم.
مرام: وربنا مزة، تعالي بقا، هحطلك ميكب.
وتبدأ مرام تحطلها ميكب، وبعد ما خلصوا، وتخدها مرام، ويركبوا العربية ويروحوا القاعة.
نروح الحفلة، بنلاقي فيها شباب كلهم، وسيف ومحمد وهبه وخديجة وأصحاب عدي، وآدم وأصحاب البنات.
وبنلاقي الباب بيفتح فجأة، يلاقوا بنت لابسة كعب وشعرها الأصفر مفرود ورا ظهرها، وميكب سيمبل ماشي مع الفستان اللي بيلمع، وكان نازل ساق بفتحة من عند رجل كده لحد الركبة، لون سماوي زي عيونها.
عدي أول ما بيشوفها، مبيشلش عينه عنها أبداً، وبيسمع همسات صحابه عليها وإعجابهم.
بتدخل القاعة، والبنات اللي بتغير منها، وخصوصاً سارة.
وبيروح آدم يخليها تعمل بروفة كده.
آدم: يخربيت حلاوتك يا صاحبي، إيه الجمال ده.
سيلا بضحك: ههههه، تسلم يا آدم، عروستك هتبقى أحلى.
آدم: هنشوف، ههههه.
ويسبها ويرجع….: هايب.
بتنتبه سيلا لصوت، بتبص بتلاقي واقفه.
سيلا: أهلا، مين حضرتك؟
……: اعرفك بنفسي، فهد.
سيلا بترحاب: أهلا بحضرتك، أقدر أساعدك بحاجة؟
فهد: احم، بلاش حضرتك دي وخلينا صحاب، وبصراحة، لما لقيت الأميرة واقفة لوحدها، قلت ميصحش.
سيلا بابتسامة: شكراً.
فهد: ابتسامتك جميلة جداً.
وبيغمزلها.
بتخجل سيلا من كلامه.
سيلا: ششششكراً ليك.
فهد: دي حقيقة على فكرة.
ونلاقي كل ده وعدي واقف باصص عليها، وفجأة البارت جاي هتعرفوا.
رواية المشاكسة و النقيب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة
انتبهت سيلا لصوت، فنظرت لتجده واقفاً.
"سيلا: أهلًا، مين حضرتك؟"
"فهد: أعرفك بنفسي، فهد."
"سيلا، بترحاب: أهلًا بحضرتك، أقدر أساعدك بحاجة؟"
"فهد: احم، بلاش حضرتك دي، وخلينا صحاب. وبصراحة، لما لقيت الأميرة واقفة لوحدها، قلت ميصحش."
"سيلا، بابتسامة: شكرًا."
"فهد: ابتسامتك جميلة جدًا."
غمز لها، فخجلت سيلا من كلامه.
"سيلا: شـ شكراً ليك."
"فهد: دي حقيقة على فكرة."
كان عدي واقفًا ينظر إليها.
***
ولسه عدي رايح ناحيتها، لقى سارة بتشده.
"سارة: تعال هنا، رايح فين؟"
"عدي: ثواني وجاي."
"سارة: لا، مش هسيبك. مقولتليش أي رأيك في لبسي؟"
كان لبسها فستان لحد ركبتها، ومسيبة شعرها القصير وحاطة ميك أب.
"عدي: احم، جميل. ممكن أمشي؟"
"سارة: تؤ، تعال. أعرفك على صحابي."
"عدي: مش وقته."
"سارة: لا، وقته ونص. تعال."
شدته ناحية تانية.
***
بنلاقي إن سيلا وفهد بيتعرفوا على بعض.
"فهد: احم، ممكن تعرفني على نفسك؟ لحد دلوقتي معرفتش الجميل."
"سيلا، بخجل وبابتسامة: ههههه، يا خبر بجد؟"
"فهد، بضحك: آه والله، شوفت."
"سيلا: معلش بقا، الذكرى على القد."
"فهد، بغمزة: ومالو، نستحمل."
"سيلا، بضحكة رقيقة: ههههه، عمومًا أنا سيلا، 27 سنة، خريجة طب عين شمس قسم أطفال، لأني بحبهم."
"فهد: أوبا!"
"سيلا: في إيه؟"
"فهد، بضحك: بصي، أنا فهد، 27 سنة بردو، خريج جامعة طب عين شمس قسم جراحة وطوارئ."
"سيلا، ببحلقة: إيه ده؟ دفعتي؟ ههههه."
"فهد: تخيلي بقا."
"سيلا: وعلى كده بقا شاطر في القسم ده؟"
"فهد: احم، بلا فخر وغرور، لا ههههه."
"سيلا، وعينيها دمعت من طريقته: ههههه، هموت، مش قادرة. وعلى كده بقا المريض اللي بيكون تحت إيدك بيموت؟"
"فهد، بضحك: اهدي بس، لهتموتي انتي. وبعدين، أومال يبنتي ميغلاش على اللي خلقه."
"سيلا، بضحك أكتر، جذب انتباه عدي: لا بجد، مش قادرة. انت مسخرة. بس بجد والله، حاسة إني شفتك قبل كده."
"فهد: لو انتي سوابق، تبقي شفتيني في سجن."
"سيلا: لالا، طبعًا."
"فهد، بضحك عليها: بهزر. تسمعي عن فهد السيوفي؟"
"سيلا: آه، بيقولوا إنه أشطر دكتور جراحة، ما شاء الله. أوعى تكون!؟"
"فهد: أيوه، أنا بعينه ههههه."
"سيلا: عمال تقول أنا فاشل، انت خايف من الحسد، انت مش سالك على فكرة. وأنا بقول إنني شفتك قبل كده، طلعت إنك جيت قبل كده عندنا في المستشفى اللي بشتغل فيها."
"فهد: ههههه، يا محاسن الصدف، ههههه."
"سيلا: بجد والله، دمك شربات أوي."
فجأة، لقوا اللي جاي عليهم وبيقولهم.
"عدي: مضحكوني معاكم."
"فهد: أفندم؟ مين حضرتك أصلًا؟"
"سيلا: احم، معلش يافهد، ده ابن عمي عدي، عقيد في الجيش."
"فهد، بيمد إيده يسلم عليه: آه، أهلًا وسهلًا."
"عدي، بيمد إيده هو كمان: أهلًا بيك. والأخ مين؟"
"فهد: أنا فهد السيوفي، دكتور جراحة."
"عدي: اممم، وانت تعرف سيلا على كده؟"
"فهد: لا، ابدًا. طلعت دفعتي، بس أول مرة أشوفها هنا."
"سيلا، بابتسامة: بس تشرفت بيك والله."
جات سارة تقف معاهم، ومسكت إيد عدي.
"سارة: إيه يا عدي؟ واقف هنا لي؟"
"عدي: عادي. تعال."
"سيلا، بتتجاهلها: مهم، يا فهد، عندك حالات بكرة؟"
"فهد: أيوه، قلب مفتوح ههههه."
"سيلا: انت شكلك قلبك حديد عشان بيكون عندك قوة لكده."
"فهد: لازم. شكلك بتخافي من دم، عشان كده دخلتي قسم الأطفال ههههه."
"سيلا: أيوه فعلاً والله."
"سارة: يوووه، بطلو كلام عن طب وكلام ده."
"سيلا، برخامة: نتكلم على إيه يعني؟ على تنورة حضرتك مثلًا؟"
"عدي، بغضب: سيلاااا! اكلمي كويس مع بنت عمك."
"سيلا، بلا مبالاة: مرة الجاية. أنا طالعة جنينة لنفسي."
داقت وسبتهم، ولسه بتطلع، لقت باب بيتفتح وبتدخل أختها ومرام. الكل بيبص عليهم.
"ماسينات" كانت عاملة فورمة لشعرها شيك جدًا وميك أب سيمبل، مع فستانها الأسود المنفوش اللي زادها جمال. ومعاها "مرام" اللي لابسة فستان ليلي مدرج شبه السما وفرده شعرها مع ميك أب جميل جدًا. وطلعت سيلا وقفت جنبهم، كانوا كأنهم لوحة فنية، ولا طالعين من ديزني من شدة جمالهم.
"مراد، بغيره من نظرات الناس لمرام: وربنا لأوريكِ صبرك عليا."
"آدم، بغيره شديدة عليهم: أحيه! با الأؤبيه! إيه ده؟ الناس بتبص كده لي؟ وربنا لأوريكم لما أروح."
نزلت البنات، ويروحوا على ترابيزة أهلهم.
"محمد: الحقو البنات حلوين إزاي، بخروهم أول متروحوا."
"سيف الدين: بسم الله ما شاء الله، إيه جمال ده."
"خديجة: الله أكبر، في كل عين تبصلكم وما تصلي على النبي يا ولادي."
"هبة: خايفة البنات يحصلهم حاجة."
"مرفت: اهدو يا جماعة، البنات قمرات، بس بلاش تشاؤم كده."
بييقربوا منهم البنات.
"مرام: إيه رأيك في الجمال ده يا سيفو؟"
"سيف الدين: قمرات المجرة واقفين معايا، يالهوي."
"ياسينات: بس يا سيفو بقا، إلا بيكسف."
"محمد: سيفو يكسفك منو بس، أنا بابا. إيه بقا الجمال ده؟ يكادُ قلبي يذوب من فرط جمالكم."
"مرام: قولك أنا بقا، بس يا مودي، بكسف. الاه بقا."
كلهم بيضحكوا: "يخربيتكم."
بييجي آدم.
"آدم: إيه دهههههههه؟ هتجبولي جلطة؟ الناس كلها عينيها عليكم."
"سيلا، بضحك: نعمل إيه؟ خلقة ربنا إننا جمال، نقول لا؟"
"آدم: ماااااااشي، لما نروح."
"ياسينات: هتعمل إيه يعني؟"
"آدم: مقدرش أعمل حاجة يا جميل، انت ياعسل."
وبيغمزلها.
"مرام" بتكون بتدور بعنيها عليه، وفجأة بتلاقيه وشَر طالع من عينه، وبتسمت.
"مرام: مش يلا بقا عشان نعمل هوف؟"
"آدم: تمام، ثواني."
بيطلع آدم عند الدي جي.
"آدم: احم احم، انتباااه! صاحبة العيد ميلاد القمر وصلت أخيرًا، وجت لحظة طفيان الشمع. يلا كلنا نتجمع كده عشان نعمل هووووف هههههههه. دخلوا التورتة عشان بطني وبطن المعازيم بدأت تهوهو، مش تصوصو."
كل في القاعة بيضحك على آدم وخفة دمه.
وبيجمعوا كلهم، ويعايدوا ياسينات، ويعطوها الهدايا، ويغنوا "Happy birthday". وتبدأ ياسينات تتمنى أمنية وتطفي شمع.
"مرام" بتطفيها معاها.
"مرام: هييييييييي!"
وبتحضن ياسينات.
ويبدأ آدم يمسك المايك ويشغل انتباه الجميع، وبيقول:
"من يوم ما وعيت على دنيا، وانتي كنتي معايا خطوة بخطوة. صاحبة الطفولة والصبا والشباب. كنتي بتستحملي غبائي وطيشي، وكنتي دايما بتداري عني. كنتي أحسن بنت عم، حبيبتني رغم كلي عيوب، وكنت كل يوم مع واحدة شكل، هه. كنت فلاتي، بس لما بدأت أحس بحبك واهتمامك بيا وغيرتك، حسيت. كنت مغفل إن كنت هضيع ملاك زيك من إيدي. حد ببرائتك دي، ياسينات، أنا اهو قدام الكل، أنا بحبك وعاوزك تكملي معايا مشواري."
وبطلبك من عمي.
وبيروح قدامها، وبينزل على ركبته، وبيقولها: "تقبلي تجوزيني يا سمسم؟"
بتكون ياسينات بتبكي من فرحها.
"ياسينات: أيووووه طبعًا، أقبل."
بيقوم آدم وبيحضنها، ويلف بيها، وكل بيسقف. ويبدأ آدم يلبسها الخاتم، وكل يبارك لهم.
"سيف الدين: مبروك يا حبايبي، ويا زين ما اخترت يا ابني."
ويبدأ الدي جي يقول الأغنية الجاية: "رقصة كابلز". ونلاقي إن آدم وياسينات بدأ يطلعوا مسرح. وسارة بتاخد عدي. وفهد بيروح لسيلا.
"فهد: ممكن فخامتك تسمحيلي برقصه؟"
"سيلا، بتضحك عليه: طبعًا."
وبيروح مراد لمرام.
"مراد: بقولك إيه يا صاحبي، منجي نقلد ناس دي؟"
"مرام، بتبصله بضيق عين: مش بعرف أرقص."
"مراد: يعني أنا اللي بعرف. قومي بس."
وشدها.
ويبدأ كل كابلز يستنى رقصه. وعدي عينه على سيلا اللي مع فهد.
وتبدأ أغنية تشتغل:
"سيبي روحك ورقصي بين إيديا، ولمسي حضن بيديكي. واضحكي، وعلى ودني ميلي وهمسي. سيبي روحك ورقصي بين إيديا، ولمسي حضن بيديكي. واضحكي، وعلى ودني ميلي وهمسي. آاه، عارفة إيه في بالي؟ عارفة نفسي في إيه؟ عايز دلوقتي أشيلك وبيتنا نجري عليه. إيدي على إيدك كده، ميلي على حضني كده. انتي وأنا نرقص سوا، على الأرض ولا على السما. آاه، قلبي سامعه قلبي، وانتي كاتبه عليه. آاه، سامعه كل دقة، فاهمه بتقول إيه."
وكل يبطل رقص، وبيتفرج على مرام ومراد، اللي اندمجوا مع الأغنية وكأنهم عاشقين. وبتخلص الأغنية، وكل بيصفق لهم.
"مرام: ياااادي كسوف! كانوا بيتفرجوا علينا. انت سبب."
"مراد: بس بقولك إيه، رقصك كان جامد."
"مرام: وانت كمان، على فكرة."
وبنروح لفهد وسيلا.
"فهد: انتي بتعرفي ترقصي جميل جدًا."
"سيلا: ههه، من زوقك والله. كنت بهبل."
"فهد: أحلى تهبيل."
نسيبهم هما بيكلموا.
"آدم: مالك يا عروستي؟ عروستي عروستي، أوه لالا لا."
"ياسينات: إيه ياللمبي؟ مالك؟"
"آدم: اللمبي تعبان من حبك يا نوجهها."
"ياسينات، بضحك: معلش يا قلب نوجهها."
وتبدأ الكل يمشي من حفلة ويروحوا البيت. ونلاقي سيف غمي عيون خديجة وبيقولها: "استني انتي هنا، راحة فين؟"
"مرام مع مراد."
"مراد: بقولك إيه، متيجي آكلك آيس كريم."
"مرام: وانت اللي هتدفع؟"
"مراد: ولا ونبي ادفعي انتي. ما أكيد أنا هدفع."
"مرام: اشطا، يلا."
"وسارة راكبة مع عدي."
"عدي: حفلة كانت جميلة أوي."
"سارة: لا."
"عدي: وشك مش باين عليه إنوا لا."
"سارة: بصراحة كده، سمعت سيلا بتقول في حفلة..."
"بنلاقي إن عدي عينه احمرت من شدة الغضب من كلام سارة. يتاري سارة قالتله إيه ده اللي هنعرفه البارت الجاي. ويتاري سيف غمي خديجة لي؟ بردو هنعرف البارت جاي."
رواية المشاكسة و النقيب الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة
عدي: حفلة كانت جميلة أوي.
وسارة راكبة مع عدي.
عدي: مالك يا سارة؟ في حاجة؟
سارة: لا.
عدي: وشك مش باين عليه إنه لا.
سارة: بصراحة كده سمعت سيلا بتقول في حفلة الشخص اللي كان معاها ده إنها هتخليك تحبها وتعشقها وبعد كده هتسيبك.
عدي بعصبية: انتي كدابة، مستحيل سيلا تقول كده.
سارة بتمثيل: يعني أنا هتبلى عليها؟ أنا لو مش خايفة عليك مكنتش قلتلك كده، هستفاد إيه لو بكذب يعني؟
(بتبكي بتمثيل)
عدي: أنا آسف يا سارة وشكراً إنك قلتيلي حاجة زي كده.
بنجد إن عدي بيسوق العربية بكل عصبية رايح البيت.
نروح لسيف وخديجة.
خديجة: إيه يا سيف؟ واخدني على فين؟ عميتني يا أخي.
سيف: بعد الشر عن عيونك الحلوين دول من العَمى. انتي مش واثقة في سيفو حبيبك ولا إيه يا ديجا؟
خديجة: لا مش كده، بس أنا مش عارفة ماشية إزاي. وبعدين دا أنت عيوني اللي بشوف بيهم، إزاي مش هثق فيك؟
سيف: وأنا عمري ما عملت حاجة تخذلك فيا أبداً.
(وبيبدأ يشيل القماشة من على عينيها)
خديجة بتذهل من المكان، كانت زي ما بتحلم. ليلة زي كده كان سيف مزين ليها الأرض بالورد الأحمر ومعطر الجو وحاطط صورهم وصورها وهي صغيرة. جو آخر جامد.
خديجة ببكاء: سيف ده عشانّي أنا.
سيف بيمسك إيديها يبوسها: أيوه عشانك انتي يا أميرتي.
(وبيمسح دموعها)
مش عاوز أشوف دموع دي تاني.
بتحضنه خديجة جامد.
خديجة: أنا بحببببك أوي. من يوم ما أهلي اتوفوا وأنت بقيت لي كل حاجة. مش عارفة عملت إيه عشان ربنا يعوضني بيك. رغم ملامحي اللي كبرت وسني اللي كبر، إلا وانت لسه بدلعني وبتفرحني وكأني شابة لسه في العشرينات.
سيف: انتي يا خديجة، لما حطيت إيدي في إيد أبوكي أنا قبل موعد أبوكي كنت بوعد ربنا إني أخليكي ملكة ومجرحكيش أبداً، وأكون قد ثقة أهلك وثقتك فيا. وبالنسبة للسن والملامح، فا انتي لسه تلك الفتاة الفاتنة اللي سرقت قلبي من أول نظرة. فا لا سنك ولا ملامحك فارقين. أهم حاجة ده.
(وبيشاور على قلبهم)
طول ما بينبض بسيف وخديجة مفيش حاجة تتغير. أنا لما قلتلك "آه لما نكبر هتغير معايا" كنت قصد إني هكون أدمنت عشقك خلاص، لكن مش أهملك يا وردتي.
(بيبوّس خدها وبيحضنها)
خديجة: أنا بحببببك أوووي يا سيف أوووي.
(وبضمه)
بيبدأ سيف يزيد من ضمها وبيخرجها.
(بيشغل أغنية رومانسية)
سيف: تسمحيلي بهذه الرقصة جلالتك.
خديجة بابتسامة: هههه مجنون.
سيف: بس بحبك.
(ويبدأ يرقصوا)
(ممكن تخليني في حضنك محتاجة أسمع صوت قلبك نبضه بيحييني. أصل أنا لما بكون متشافة بتوتر، أصل أنا خوافة، في حضنك احميني. ×2. وساعة اللي بعيشها في قربك 60 دقيقة حياة. وقت الضايع طول بعدك من عمري أنا مش حاسباه. في ناس يوميا بقابلها مضطرة أضحك وأجملها. وفي أول فرصة أسرق نفسي وآخد نفسي أما بقابلك. ممكن تخليني في حضنك محتاجة أسمع صوت قلبك نبضه بيحييني. لاي لاي لاااااي لااي لااااااي لااااي لاااي. قدامك أنا ببقى خجولة، صعب أعبر بسهولة، بوصف جوايا حاجات أسمع عنها لو بشفايفي قولتها. إحساسها كفايااا إحساسها كفايا. والساعة اللي بعيشها في قربك 60 دقيقة. والوقت الضايع طول بعدك من عمري مش حاسباه. في ناس يوميا بقابلها مضطرة أضحك وأجاملها. وفي أول فرصة بسرق نفسي وآخد نفسي لما بقابلك. ممكن تخليني في حضنك محتاجة أسمع صوت قلبك نبضه بيحييني. نبضه بيحييني. أصل أنا لما بكون متشافة بتوتر. أصل أنا خوافة، في حضنك احميني. في حضنك احمينيييي. لاي لاي لاي)
(ويشيلها سيف ويلف بيها وهو بيضحك وتبدأ خديجة تصرخ)
خديجة: لااااا سيفف عااا ههههه بس يا سيف.
بينزلها سيف وبيبوّسها من خدها.
سيف: بحبك.
خديجة: وأنا كمان.
(ويبدأ يقعدوا يتعشوا سوا بقا)
بس كده. نروح للشباب بقا عشان...
(بدأت أكرش على سيفو حد هنا حب سيف ولا أنا بس🙂😂😂)
بنجد إن فهد هو اللي صمم يوصل سيلا.
فهد: تشرفت بيكي يا دكتورة سيلا.
سيلا: الشرف ليا والله يا دكتور.
فهد: خلي بالك من نفسك.
سيلا: إن شاء الله. وانت كمان في رعاية الله.
(بتقفل الباب وبتمشي وفهد عيونه عليها لحد ما تدخل، وبيبدأ يعدل نفسه عشان يمشي، ولكن بيلاقي سيلا زي ما هي لسه مطلعتش وبتكلم في الفون)
بنجد إن في حد رن على سيلا.
سيلا: يا ترى مين بيرن دلوقتي؟ الوو.
هدى ببكاء: الو سيلا.
سيلا بخضة: هدى مالك؟ في إيه؟
هدى ببكاء: أنا مخنوقة ومليش غيري في البيت وأنا خايفة. محتاجاكي أوي.
سيلا: خلاص اطمني، اهدي. نص ساعة وهكون عندك. اهدي.
هدى بهدوء نوعاً ما: تمام، مستنياكي. رنيت على طنط واستأذنتها قبل ما أكلمك.
سيلا: آه ما هي بترن عليا أهي. هرد وأجيلك.
هدى: تمام يا حبيبتي.
سيلا: اقفلي يلا. الو يا ماما.
هبة: إيه يا حبيبتي؟ انتي فين؟
سيلا: أنا لسه واصلة تحت أهو. وهدى رنت وشكل الحالة جت وأهلها مسافرين، فا هروح أقعد معاها.
هبة: آه، رنت عليا وقالتلي خلي بالك من نفسك وطمنيني لما توصلي.
سيلا: حاضر يا قلبي. سلام.
هبة: سلام يا ضي عيوني.
(بيقفلو الاتنين ولسه سيلا بتطلع بتلاقي عدي وسارة وصلوا. وبيشوفهم فهد بيطمن ويمشي بيتجاهلهم. سيلا وبتمشي تلاقي عدي بيمسك إيديها ويوقفها)
سيلا: آآآه. إيدي لو سمحت. سيب إيدي.
عدي بغضب: اقففففي بقاااا. اسمعي كلمتين دول. كل اللي بتخططي له وبتفكري فيه مستحيل يحصل.
سيلا: بفكر إيه وبخطط إيه؟ مش فاهمة.
سارة: حبيبتي متحوليش تباني إنك بريئة. عدي عرف كل حاجة.
سيلا: اتكلمي كويس. وبعدين عرف إيه؟ يعني؟
عدي بزعيق: بسسس. انتي تكلمي مع سارة كويس. آآآه ونسيت أقولك.
(بيقرب سارة منه)
أصلها هتكون خطيبتي وبكرة هتكون الخطوبة.
سيلا بصدمة ودموع: إيه؟ بتقول إيه؟
عدي: زي ما سمعتي. وبعد إذنك ملكيش دعوة بيا نهائياً. انتي فاهمة؟
(وبيسبها ويمشي بالعربية وسارة بتبصلها بنظرة تشفّي)
عند فهد بنلاقيه بيكلم مامته.
ريم: الو. إيه يا ابني؟ فينك لحد دلوقتي؟
فهد بشقاوة: يا روما مالك؟ وحشتك ولا إيه؟
ريم: بطل بكاشة يا ولا. وبعدين انت فين؟
فهد: أنا جاي اهو يا ست الكل.
ريم: تمام. خلي بالك من نفسك.
فهد: عيوني يا قمر.
ريم: بسرعة بس عشان أبوك.
فهد: حاضر يا ست الكل.
ريم: حضر لك الخير يا ضي عيوني. يلا سلام.
فهد: سلام.
(لسه بيبص جنبه مكان سيلا بيلاقي شنطتها. بيلف تاني عشان يلحق يديها الشنطة وبيوصل في نفس اللحظة اللي بتطلع فيها سيلا من البوابة عشان تلحق عدي. في مجيء عربية وفجأة)