تحميل رواية «المشاكسة و النقيب» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هاااااي أنا مرام، تعالوا أعرفكم على نفسي بقى. أنا مرام، 23 سنة وسنجل، محدش عنده عريس ليا 🥺😂. خريجة حقوق جامعة عين شمس، بشرتي حنطية وعيوني بني، وأملك شعر شديد السواد يصل إلى خصري. طولي بقى 145، وزني 55. بطة أنا 😂. مزة يا ناس، محدش يعكسني عشان بكسف 😂. دي بقى أسينات. بت مزة يا جماعة، أنا كمرام لو ولد مكنتش سبتها 😂. أحم أحم، أسينات صديقة الطفولة، 23 سنة برضه، خريجة حقوق جامعة عين شمس. بشرتها بيضة وعيونها زرقا، من الآخر بت شقراء كده. وطولها 160، عليها عود صاروخ أرض جو 😂🥺. سيمباتيك كده وبتحب ال...
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الكاتبة الصغيرة
هما بيكلموا بيسمعوا صوت من اوضة سيلا، وفجأة بيجري فهد على الأوضة. بيدخلوا الأوضة بيلقوها بتحلم.
بيروح عدي يمسك إيديها.
سيلا بتكون بتحلم وبتشد على إيد عدي.
سيلا: أنا مش سرقت حاجة. لا يا عدي أنا مش شريرة، صدقني. لا لا عدييي.
عدي بيبوس إيديها وبيحط إيده على راسها.
عدي: هش هش، أهدي يا حبيبتي، أنا مصدقك.
بيكمل وهو بيبوس إيديها: أهدي.
بيكون فهد بيبص عليه والغيرة هتاكله. بيدي سيلا الحقنة وبيهدى.
فهد: بعد إذنك، يلا عشان بس القلق وكده.
عدي: ها، حاضر.
بيسيب إيديها وبتطلع.
اسد: أي يا فهد؟ أي حصل معاها؟ وأي الصوت ده؟
فهد: لسه عايشة في اليوم بتاع الحادثة.
اسد: باذن الله، أنا هطلّعها منه.
بيهز فهد دماغه.
عدي: أسيبكم أنا بقى وأمشي.
مراد: يلا، وأنا جاي معاك. هعدي عليك بكرة، تكون فكرت.
اسد: متقلقش، لو هو موفقش، أنا اه نفساني، بس في نسوان جميع تخصصات. ههه.
مراد: باين عليك. ههه.
فهد: إن شاء الله يا باشا.
مراد: تمام يا صاحبي.
وبيمشي مع عدي.
آدم: هو إنت طالع لوحدك؟ جبت ده منين؟
مراد: جيت من جيبه.
آدم: حياك الله، دمك سم.
مراد بضحك: حبيبي، مش هحبسك لأنك حبيبي. بس...
آدم: حبيبي ياسطا وربنا. ههه. امواااه.
عدي: أي شغل المحن ده؟ اعدل ياض منك ليه.
مراد: تمام يا فندم. هتقعد قد إيه هناك؟
عدي: شهر وهنزل.
مراد: على خير يا حبيبي، عشان تحضر بقى خطوبتي إن شاء الله.
عدي: لا والله؟ هتخطب مين؟
آدم: الله الله، الباشا هيخطب ومعرفنيش؟
مراد: الله، ادوني فرصة أقولكم.
آدم: بس أنا وشي حلو، بسحبكم واحد واحد. باقي الواد فهد واسد. هههه.
مراد: مش مطمن لاسمه اسد ده، لما بتخطب ده هيفشكل من وهو في الكوشة، ده بيحب نسوان قد عينيه.
عدي: يعني آدم اللي كان عادل ده كان كل يوم مع واحدة.
آدم: أي الجرأة دي؟ متستر على أخوك أجدع.
مراد: أي ده بجد؟
آدم: عيب عليك يا ابني، طول عمري شيخ أزهر، من بيت لجامع ومن جامع لبيت. نسوان أي بس، استغفر الله.
مراد: قولتلي، ههه. لا كده في أمل من اسد.
آدم: اسد لو قاعد وبيقول في أمل، هيقولك: "وعلى كده أمل دي حلوة". ههه.
مراد: فعلاً، ده عيل كارثة وربنا.
آدم: بس مقلتش من اللي أمها دعيلها ديم.
مراد: بليل هتعرف.
آدم: يا فرج الله، يا مسهل.
عدي: ربنا يتمم على خير. يشق، يلا انزل أنا بقى عشان أركب. يلا، خلي بالكم من نفسكم.
آدم: خلي بالك من نفسك انت.
عند خديجة ومرام.
خديجة: اصحي يا مرمر، يلا عشان تتغدي ونروح مع بابا لسيلا.
مرام: ...
خديجة: بتحبي تصحي زي العبيد؟ وبتخلع أبو وردة وبتديها واحدة.
مرام: أي؟ في أي؟ حرامي؟
خديجة: حرامي، عوض عليا يا رب. قوومي ياما.
مرام: أي يا ماما؟ مش ناوية تغيري صحيانك ليا؟
خديجة: يختي، لما تبطلي غياب.
مرام: قول أي بس يا أمي بقى.
خديجة: يلا قومي وحصليني على بره يلا.
مرام: حاااضر.
بتروح لسيف.
خديجة: سيف، اصحى. سيف يا سيف.
سيف: ...
خديجة: لا، ما هو مش انت وولادك. سييييف، يوه، بقا سيف.
ولسه هتقوم، بيتلاقي اللي مسكها.
سيف: صباح العسل.
خديجة: قوم يلا.
سيف: يلهوي، أنا مجوز القمر ده إزاي مش عارف. كل ما تكبري بتحلوي، وأنا مش هقدر على كده.
خديجة: سيف، بس وسع كده خليني أقوم أحضر الغدا.
سيف: تعرفي إن بردو جعان أوي.
خديجة: يا حبيبي، وسع طيب وهغديك.
سيف: لا، بس أنا جعان جوع تاني.
ولسه هيقرب منها، بيلاقي اللي واقف على الباب.
آدم: أي يا أبو سيف؟ مش هتبطل شقاوة بقى؟ طيب اقفل باب، مش كده.
بتتحرج خديجة وبتقوم تجري على بره.
آدم: اجري اجري يا ديجا.
سيف: خد هنا ياض.
وبيمسكه من ودانه: هو أنا أخلص من اختك تطلعلي انت.
آدم: ما انت اللي شقي، مش ذنبي.
سيف: هنشوفك انت يا عسل، هتبقى تعمل إيه.
آدم: لا عيب عليك، مهم. يلا عشان نتغدى، يشق.
سيف: اسبقني وابعتلي أمك.
آدم بغمزة: عنيا يا نمس.
سيف: آدم.
لسه آدم هيرد، بيلاقي أبو وردة لازق في وشه.
آدم: وصلت خلاص يا حجب.
وبيمشي آدم، بيخبط في أسينات.
آدم: أسينات، أي جابك؟
أسينات: انت ماشي تكلم نفسك لي؟ وبعدين أي جابك دي؟
آدم: سوري، في حاجة ولا إيه؟
أسينات: لا، خالتو رنت على ماما وقالت ليها إنها عملت الأكل وحضرت أكل سيلا.
بيبدأ آدم يقرب منها.
أسينات: آدم، آدم، خليك عندك، إنت بتقرب لي.
وبترجع لحد ما بتخبط في الحيطة.
آدم بيحاوطها بيده.
آدم: وحشتيني أوي يا سمسمتي.
أسينات بكسوف: وسع لحد يشوفنا.
وبيقرب آدم عشان يقبلها.
مرام: أيواااا يا روميووو، يجدعان راعوا إن أنا سنجولة لسه.
وبتسيبهم وتمشي.
أسينات بتتحرج أكتر وبتضرب آدم في صدره.
أسينات: شفت اختك؟ شفتنا؟
آدم: هما كده، بيت حشري. ويرجع تاني على نفس الهيئة. مهم، كنا بنقول إيه بقى؟
أسينات: وسع، بابا، إنت مش بتحرم.
آدم: تؤؤؤ، مش بحرم. لسه هيقبلها.
سيف بيمسكه من قميصه: بتعمل إيييي؟ يلا.
آدم: ها، كان في حاجة في عينها وبطلعها. حتى اسألها.
ولسه هيبص لأسينات، بيلاقيها خلعت.
سيف: يابنت، السيف. عشان يا شاطر، قبل ما تبص على غيرك، بص على نفسك. انت لو كنت عملت أعمى، كنت أنا هقفشك وأضربك بردو.
وبيديله برجل يوقعه.
آدم: ماااااشي. يسيدي، حقك، ما انت أبويا بقى.
سيف: يلا يا حيوان على سفرة.
آدم: أمرك يا حكمدار.
سيف: إزيك يا دكتور؟ يا فهد؟
فهد: الحمد لله، أهلاً.
سيف: كنا جاين بس نسألك، هو ينفع سيلا تطلع وتكمل علاج في البيت؟
فهد: أه ينفع، ويكون أحسن كمان، لأن طول ما هي هنا مش هتتحسن. حضرتك جاي لوحدك؟
سيف: لا، الجماعة عند سيلا.
فهد: تعال نروح.
بيروحوا بيلاقوا إنهم قاعدين مع سيلا.
فهد: مجمعين عند نبي؟ عندي ليكوا خبر حلو، وهيكون أحلى لسيلا.
هبة: خير يا دكتور؟
فهد: سيلا تقدر تخرج وتروح معاكم، والخطر راح. بس دكتورة هدى هتكون مسؤولة عن علاج طبيعي.
هدى: افرحي يا ستي، علاج ببلاش أهو.
أسد: لا معلش يا سولي، أنا عايز حقي.
سيلا: عنبا، عايز أي؟
أسد: أبداً، خروجة وناكل آيس كريم.
لسه هيكلم، بيلاقي اللي دخل فجأة.
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الكاتبة الصغيرة
اسد: ابدأ خروجه وناكل ايس كريم.
لسه هيكلم، بيلاقي اللي دخل فاجأهم.
مرام ببكاء وعصبية: إزاي ده؟ المتخلف ده ميرضاش يدخلني، وقال إيه "مينفعش الأطفال تدخل هنا". هو مفكر نفسه مين؟
اسد كاتم ضحكته وبيروح عندها: مالك ياقلب بابا؟ متعصبة ليه؟
مرام: الولا الأمن اللي تحت مكنش راضي يدخلني لحد ما مراد جه، هو دخلني معاه.
اسد: ماهو بصراحة ده مش طول واحدة 23 سنة، ده طول واحدة هاربة من ابتدائي.
مرام: بس بقى ياحلو، بدل ما أعورك وأخليك لا نافع دكتور ولا غيره.
اسد بيبصلها بطرف عينيه: لا، اسكت أحسن عشان أعرف أتجوّز.
بيدخل مراد: السلام عليكم. ازيكم عاملين إيه؟
الكل: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله.
مراد: الأمورة بتاعتنا عاملة إيه؟
سيلا: الحمد لله يا مراد. إنت عامل إيه؟
مراد: الحمد لله. مش هنبطل تمثيل بقى ونقوم عشان نروح؟
فهد بضحك: هههه. هي فعلاً هتروح معاكم النهاردة وهتكمل علاج في البيت.
مراد: طيب، الحمد لله. نحتفل كده بقا.
سيف: طبعاًااا، دي أميرتي خلاص هتنور بيتنا.
مرام: يا سلام يا خويا، لما هي أميرتك بقا أنا؟
سيف: إنتي حياتي كلها.
محمد: هههههه. بتجيب ورا.
سيف: مش قد فرهدة معاها وعياط.
مراد: معلش يا عمي، طفلة بقى.
مرام: هي مين دي اللي طفلة؟
سينات بتهمس لآدم: هو مراد مبيحرمش؟ هيتنفخ.
آدم: هو حر، هو اللي جاب شكله.
مراد: إنتي اللي طفلة.
فجأة بتهجم عليه مرام.
اسد: أيوه ياشقي، اديله عضّة في الخد بقا.
مراد: الحقوني، كلب بوليسي!
بيشيلها سيف عنه وبيهديه.
مراد: أكلوها لحمة يا جدعان، مش كدة.
اسد: إنت كده محتاج 21 حقنة لحسن تهوهو بالليل.
فهد: هههههه. بس ياض منك ليه.
مراد: فهد، عايزك في موضوع.
فهد: حاضر. هكتب لسيلا جواب خروج.
هبه: مبروك ياحبيبتي، هتنوري البيت أخيراً.
سيلا بتمسك إيد أمها بتبوسها: ده منور بيكي إنتي وبابا. إنتوا اللي نور في حياتي، ودلوقتي بقيتوا عيوني.
محمد بيضمها ليه: إنتي قلب أبوكي، متعرفيش بيت وحش من غيرك إزاي.
سيف: يلا، سيبوها بقى مع خديجة وهبه يساعدوها على اللبس، واحنا نستناهم بره. يلا.
اسد بيقعد جنب سيلا.
اسد: متفكريش إنك لما تروحي البيت هتخلعي مني أبداً. زي ما خليتك تتكلمي، هخليكي بصي، تغني كده من الفرحة.
سيلا: هههه، إن شاء الله يا عمو اسد.
وبيطلعوا كلهم.
بيروح مراد مكتب فهد هو واسد.
مراد: ها، قلت إيه يا فهد؟
فهد: موافق يا باشا.
اسد: بس لما تصحى وتلاقي إيديها فيها جرح، هتعمل إيه؟
مراد ببتسامة كلها خبث: ودي تفوتني برضه؟ يصحبي، طبعاً هكون محضر حد بتاع وشم. فهد هيديها جرعة زيادة من البنج، وبعد العملية هنخفيها بالوشم. وقتها بقى هتفتكروا وشم عادي.
اسد: إبليس، إنت بتعيط.
مراد: هههههه، والله.
فهد: لا، دماغ شغالة مش بتنام. على بركة الله، العملية دي هتم إمتى إن شاء الله؟
مراد: إنت خليك جاهز في أي وقت ممكن أقول لك جهز أوضة عمليات. هتكون بالليل.
فهد: تمام يا باشا.
اسد: يلا نطلع نشوف هما خلصوا ولا لسه.
فهد: خلصوا.
خديجة: آه، الحمد لله. وماشيين أهو.
اسد: خلي بالكم من نفسكم. إن شاء الله هنيجي أنا وفهد بكرة.
سيف: تنورونا والله يا دكاترة. يلا، سلام عليكم.
وبيمشوا كلهم.
آدم بيكون هو اللي بيمشي كرسي سيلا.
وبيدأ يركبوا. آدم واسينات مع بعض، ومحمد وسيلا وهبه، وخديجة وسيف ومرام مع بعض، ومراد في عربية.
وكلهم بيروحوا. بنلاقي إن اسد وفهد ركبوا العربية ومشوا هما كمان.
وبعد نص ساعة بتوصل العيلة كلها لعمارة.
عبدو البواب: أهلاً أهلاً بالباشوات، منورين. نورتي يا ست سيلا، ألف سلامة عليكي.
سيلا: تسلم يا عمو عبدو، كلك ذوق.
عبدو: سلمتك يا بنتي، بشفا إن شاء الله.
وبيطلعوا.
وبيقف سيف فجأة.
سيف: يلا يا مرام، في أي قاعدة؟
مرام: اطلع إنت يا بابا، هقعد هنا شوية مع عمو عبدو.
سيف: طيب، متتأخريش.
عبدو البواب: متخافش يا بيه.
بيطلع سيف والعيلة. وبتقعد مرام تحت.
مرام: إزيك يا عمو عبدو؟ عامل إيه يا راجل يا طيب؟ سألت عليك من يومين، لقيت ابن أخوك بيقول لي إنك نزلت البلد تاني.
عبدو: الحمد لله يا ست البنات. آه نزلت أبص على ولدي، لأنه عمل عملية. الحمد لله.
مرام: آه صح، وعمل إيه؟
عبدو: الحمد لله نجحت. صدقني يا ست هانم، جميلك ده هفضل شايله.
مرام: بص يا عمو عبدو، اسمي مرام، مش ست هانم. وبعدين، معملتش حاجة يا حج، كل اللي عملته ساعدت أخويا صغير.
عبدو: تسلميلي يا بنت الأصول.
كل ده بيكون واقف مراد وبيسمع كلامهم صدفة، وبينبسط بقلبها الطيب وبراءتها.
مرام: يلا، تعال نلعب دور دومينو.
عبدو: هههه، هتتغلبي.
مرام: لا لا، مرادي أنا، هكسبك.
وبيدخل بيلقيهم قاعدين يشربوا شاي، ومرام لابسة طاقية عوجة شبه سرسجية وبتلعب.
مرام: لا لا، مفيش منك كده، زميلي. إنت بتخم والله.
عبدو بضحك على طفولة مرام: والله يا باشا، محصل.
مرام بتضيّق عينيها: دور كمان وأنا اللي هكسب.
مراد: بتعملوا إيه؟
عبدو: أهلاً يا بيه، اتفضل.
مراد: يزيد فضلك يا طيب.
مرام: بس يا عمو عبدو، قوله يا مراد عادي، بيه إيه ده؟ عبقري.
يقوم مراد مسكها من كوم البلوزة زي الحرامية.
مرام: إيدك والبلوزة ياض. بتقف على كنبة لو مفكر نفسك طويل، فانا بقيت أطول منك. هععععععع.
و بتيجي عشان تزقه، بيقع.
بتقرب منه أوي، بيفضلوا باصين لبعض.
مراد: يخربيت جمال عيونك البني.
بتقوم مرام وبتزقه وبتسيبه وبتطلع.
مرام: وقت تاني نكمل، دور يا عمو عبدو، لف ناس سدّت نفسي.
عبدو وهو بيكتم ضحكته: تمام يا ست البنات.
تعالى اشرب شاي يا بيه.
مرام: تسلم يا عمو عبدو، أنا طالعة.
وبيطلع مراد. وبيدخل الشقة.
بيرمي نفسه على السرير، وبيفضل يفكر في مرام، في شقاوتها وطفولتها، في براءتها وطيبتها.
مراد: شكلك وقعتني يا شبر ونص.
وبيقعد شوية كده، وبيلبس شبشب وبينزل لعمي عبدو.
مراد: إزيك يا عمو عبدو.
عبدو: الحمد لله، إنت إزيك يا بيه؟ في حاجة ولا إيه؟
مراد: لا أبداً، بس كنت عايزك تزين لي الجنينة الخلفية.
عبدو: في مناسبة ولا إيه؟
مراد: هعترف بحبي لبنت اللي بحبها، ممكن تزينها لي زينة شياكة؟
عبدو: عنيا الاتنين يا بيه، إنت تؤمر، ساعة ويكون كل حاجة جاهزة.
مراد: أشطا، وأنا يدوب هجهز.
وبيطلع مراد عشان يجهز.
عند اسد وفهد، بيخبطوا على الباب.
فهد: افتحولي الباب ده.
جلال: أهلاً أهلاً بالباشوات اللي بره البيت بقالهم أسبوع.
فهد: عديني بس كده يا بابا، وبعدين نتكلم.
وبيدخلوا.
جلال: ممكن أعرف بقالكم أسبوع مبتجوش ليه؟
اسد: كنا بنلعب بلايستيشن ونسينا عنوان بيت. هيكون لضغط شغل. بقولك إيه، احنا هندخل ننام. أول ما روما تيجي، خليها تصحينا، محدش يصحّينا.
وبيسيبوه وبيدخلوا يناموا.
جلال: مخلف شوية معتوهين. لما أشوف نرمين بتعمل إيه.
نرمين: ادخل.
جلال: نيمو حبيبة بابا، بتعملي إيه؟
نرمين: أبداً، قاعدة بلعب مع صحابي.
جلال: بصي، قاعد زهقان، وأمك مش هنا، أخواتك هنا بس دخلوا يناموا.
نرمين: الكلاب ومسلموش عليا بقالي أسبوعين عند جدي.
جلال: مهم، تعالي ننكش فيهم ونرخم عليهم.
نرمين: فكرة حلوة، يلا.
وبيدخلوا أوضة اسد.
نرمين: اسد، اسد، قوم. اصحى بسرعة يا اسد، الحق فونك بيرن. يلا.
اسد: سيبه يرن، وسيبني أنخمد، واطلعي قولي لباباك يسيبهم ينام.
فهد: نرمين، معلش جهزي الغدا لجعان وقبقب. صحين.
نرمين: حاضر يا سطا.
وبتطلع لبابها.
جلال: عملتي إيه؟
نرمين: شكلهم تعبانين خالص. شوية أحضر غدا وأصحيهم ياكلوا.
عند مراد، بيبعت رسالة لمرام من رقم غريب.
مراد: انزلي الساعة 7 ونص الجنينة الخلفية، والبسي فستان الأحمر بتاعك. بيكون جميل عليكي.
إرسال.
مرام: رسالة إيه دي؟ رقم مين ده؟ لما أشوف هو باعت إيه.
"بتصدم، يتاري مين ده؟"
"يلهوي، مين إنت؟"
إرسال.
مراد: واحد تاه في بحور عينيكي. لما تنزلي هتعرفي.
مرام: ومين قالك إن ممكن أنزل؟
مراد: لا، هتنزلي. يلا، مستنيكي 7 ونص بالفستان الأحمر.
وبيمر ساعات، وبتنزل مرام الجنينة. بتحس إن فيه حد وراها. لسه هتلف عشان تضربه.
مراد: أيوه أنا. مالك؟ شفتي عفريت؟
مرام: يارتني كنت شفت عفريت، أهون.
مراد: هههههه. مرام، أنا عايز أعترفلك بحاجة.
مرام: في إيه؟
مراد: مرام، أنا من أول يوم شفتك فيه، وإنتي فيكي حاجة جذبتني ليكي. من يومها وأنا بحب دايما إنكشك، بحب أسمع صوتك، وأشوف ضحكتك، عصبيتك. مرام، أنا... أنا بحبك. عايزك معايا لآخر عمري، وعايزك أم لعيالي. وبينزل على ركبته. تقبلي تجوزيني؟
مرام: أنا؟
مراد: إنتي. صدقني، أي كان قرارك، أنا هحترمه.
مرام: هتجبلي شوكولاتة كل يوم؟
مراد: هههه، هجبلك حاضر. تقبلي؟
مرام: أه، أقبل. موافقة إنك تكون شريك حياتي الأبدية.
مراد: بيقوم يحضنها ويلف بيها. صدقني، مش هتندمي أبداً إنك اخترتيني.
وبيُقبلها من شفتيها.
مرام بتضربه بكف من صدمة، وبتسيبه وبتطلع تجري.
مراد: آآه، يابنت مجانين. مجنونة، بس بحبك.
بتدخل مرام البيت بهدوء، وبتدخل أوضتها.
بيطلع مراد، هو كمان بيجي تاني يوم على أبطالنا، وبدأ كل واحد يشوف قصة حياته.
بيكون كلهم اجمعوا عند محمد فوق.
وهما قاعدين بياكلوا، بيلاقوا الباب بيخبط.
آدم: خليكم، أنا هشوف مين.
وبيدخل آدم الباب، بيلاقي مراد واسد وفهد.
آدم: إنتوا تلاتة مرة واحدة؟
اسد: لا، على مرتين.
آدم: ادخل يا خفيف، تعال.
وسيف بيقوم يرحب بيهم.
محمد: أهلاً أهلاً يا شباب، تعالوا كلوا.
مراد: تسلم. كنت جاي في موضوع بس يا عمي سيف.
سيف: خير يا ابني؟
مراد: هو خير. يا عمي، خلصوا إنتوا أكل بس، وبعدين نتكلم.
وبيبص لمرام، بيلاقيها بتسحب نفسها لتحت، وشها أحمر.
سينات: مالك؟ ابت في إيه؟
مرام: هاااه؟ لا مفيش. كلي، كلي.
بيخلصوا أكل، والبنات بتشيل الأكل، وبيجهزوا عصير وقهوة.
بيكون فهد قاعد مع سيلا في البلكونة.
فهد: سيلا، هو أنا لو طلبت إيدك، ممكن ترفضي؟
سيلا: إزاي؟
فهد: أنا عارف إن قلبك لسه فيه جزء لـ... بس أنا. وبيمسك إيديها. أنا بحبك. متفكريش بعمل كده شفقة على حالتك أبداً. أنا، أنا عجبت بيكي في حفلة، كان مجرد إعجاب، بس حبيتك أكتر لما اتعاملت معاكي وشفت طيبتك. كنت دايماً بحلم ببنت زيك.
سيلا: بس أنا...
فهد: أنا عارف هتقولي إيه. بصي، هنعمل فترة خطوبة، ولو مرتحتيش، عادي نرجع أخوات وأصحاب.
سيلا: هتستحملني؟
فهد: لو مستحملتكيش إنتي، استحمل مين؟ ها؟ اطلع أطلب إيدك من عمك.
بتحمر خدودها وبتكسف.
فهد: بموت أنا في التفاح البلدي ده. تعالي يلا.
وبيبدأ يحرك الكرسي وبيطلعوا.
وبعد ما بيجمعوا كلهم في الصالون.
سيف: ها يا مراد، في إيه؟
مراد: والله يا عمي، أنا مش عارف أقول إيه، بس يعني أنا...
سيف: مالك يا ابني؟ في إيه؟
مراد: بصراحة يا عمي، عايز أطلب إيد الآنسة مرام بنت حضرتك.
سيف: والله، أنا يشرفني جداً، بس أعرف رأيها إيه. مررررام!
مرام: نعم يا بابا؟
سيف: مراد طالب إيدك مني. موافقة؟
مراد بيبصلها، فبتتوتر. مرام بتفضل ساكتة.
فيحب سيف يتخابث عليها.
سيف: للأسف يا مراد، قدام سكوتها، هي مش موافقة.
مرام بندفاع: لا طبعاً موافقة! يا حج.
سيف: ما من أول هههه. ألف مبروك. نقرأ الفاتحة.
وتبدأ الحريم تزغرط.
فهد: وبصراحة، أنا كمان عايز فرحة. فرحتين؟
الكل بستغراب: فرحتين؟ إزاي؟
فهد: وأنا كمان يا عمي محمد، بطلب إيد سيلا من حضرتكم.
محمد: بس يا بني...
فهد بيبدأ يبص لسيلا: بص يا عمي، أنا حبيت سيلا. متفكرش إن أنا ممكن أكون بعمل كده شفقة مني، والله أبداً. لولا اللي حصل، كنت تقدمت ليها. أنا برضه مستواي المادي متوسط، لأني لسه شاب في أول حياتي، بس اللي هي تأمر بيه هيكون عندها، وعمري ما هزعلها أبداً. ويوم ما تزعل، هصلحها. وتقدر تختبرني، بس توافق. أنا مصدقت لقيتها.
محمد: أنا مقدرش أرفضك بعد اللي عملته معانا وجدعنتك، وأنا شايف لمعة في عينك. بس برضه ناخد رأي سيلا. ها يا سولي، رأيك إيه في كلام فهد؟
سيلا بحرج: اللي تشوفه يا بابا.
محمد: يبقى ألف مبروك. هتقبّل هات أهلك وشرفونا.
وبيرن جرس الباب.
سينات: حااضر.
وبتفتح، بتلاقي عمتها وسارة.
تفضلو، تعالوا.
بيدخلوا على زغاريط.
مرفت: إيه ده؟ في إيه؟
سيف: تعالي يا مرفت، كويس إنك جيتي. إن شاء الله خطوبة مرام وسيلا قريب أوي، أسبوع كده.
مرفت: إيه ده بجد؟ ألف مبروك يا حبيبة قلبي.
محمد: إيه يا هبه، متروحي صبي ساقع كده؟ وفرقي. منورين يا شباب. وإنت يا اسد، مش ناوي تتور زي أخواتك؟
اسد: قريب، متقلقش. هههه. الفرح كبير هيكون تلاتة مش اتنين، ادعي بس تحبني، لانها مش طايقني. هههه.
فهد: آه، وجه اليوم اللي تتمرمط فيه يا قرمط.
سيف: ههههه، أخوك شمتان فيك.
اسد: أعمل إيه بس، أصلي أنا غلبان بقا. أعمل إيه.
مراد: يا مسكين، معلش. هههه.
بتدخل سارة بلكونة، بترن على عدي.
عدي: الو يا سارة.
سارة: إزيك يا عدي؟ عامل إيه؟
عدي: الحمد لله. في حاجة ولا إيه؟
سارة: آه، في خبرين حلوين لسه وصلوا عند عمك، وعرفتهم.
عدي: خبر إيه؟ فرحانين؟
سارة: شبكة مرام وسيلا كمان أسبوع.
عدي: إييييييه!
يتاري عدي هيعمل إيه؟ وإيه رد فعله؟
وبكده انتهى الجزء الأول.