ادهم قال لعم محمود انه قتل ليلي وقفل السكة وقفل تليفونه. وقف على جنب ونزل بره العربية، كان حاسس إنه مخنوق وإن العربية بتضيق عليه، فنزل يشم هوامش. عارف يعمل إيه لحماه علشان يثبت له إنه بيحب بنته وإنه كل همه سعادتها. ليلي صحيت لما العربية وقفت، واستغربت إنهم واقفين وأدهم مش جنبها. اتلفتت حواليها ولقيته بره قاعد على الرصيف وحاطط راسه بين ركبه. نزلت وراحت له، قعدت جنبه. حست إن في حاجة مضايقاه.
ليلي: حبيب قلبي في إيه مالك؟ إيه اللي مضايقك كده؟ ادهم: متشغليش بالك إنتي. ليلي: ولو مش هشغل بالي بيك أشغله بمين؟؟ وبعدين هو إحنا مش لسه واعدين بعض إننا ما نسمحش لحد يدخل بينا ولا نخبي حاجة عن بعض. إيه رجعتي في وعدك ولا إيه؟ ادهم: لا ما رجعتش. بس حاليًا مش عايز أتكلم. ليلي راحت قدامه ونكست على ركبها بين رجليه وقربت قوي ومسكت وشه بإيديه.
ليلي: طول ما أنا جنبك مش عايزة أشوفك كده مهموم أو حزين أو مخنوق بالشالشكل ده. أنا جنبك يبقى ما تبعدنيش عنك. ادهم: أنا مش ببعدك. ليلي: أمال إنت بتعمل إيه؟ لما همومك تحتفظ بيها لنفسك يبقى ده إيه؟ ادهم: اتخانقت مع أبوكي. ليلي: أبويا تاني؟ إحنا مش قلنا محدش يدخل بينا؟ ادهم: اتصل بيسألني إنتي فين؟ ليلي: وإيه اللي يضايق في كده؟ أكيد لازم يتصل؟
ادهم: هو ما سألش، بس هو بيتهمني إني اتحولت لوحش، كسر عليكي باب الحمام وكسرت الدنيا كلها وجرجرتك من شعرك واغتصبتك. ليلي: إيه؟ اغتصبتني؟ وتغتصبني ليه؟ ماهو عارف إني بحبك وهسلمك نفسي طول ما أنا بحبك. ادهم: فوقتي لنفسك. ليلي: وبعدين قلت له إيه؟ ادهم ابتسم وسكت. ليلي: ادهم إنت قلت له إيه بالظبط؟ ادهم: قلت له فعلاً إني اغتصبتك وإنتي هددتيني إنك هتسيبيني. فقتلتك وحاليًا رايح أخبي جثتك. ليلي فتحت بوقها وتنحت: قلت له إيه؟
إنت اتجننت صح؟ ادهم: جنون بجنون بقي؟؟ كان المفروض أقول له إيه؟ هو ما ادانيش فرصة أصلاً أتكلم، هو كان بيوجه اتهامات وبس. ليلي أبوكي شايفني وحش. عارفة يعني إيه وحش؟ مش قادر يحس ولو لحظة إني بحبك. ليلي: معلش، إنت عارف إنه هياخد وقت لحد ما يتقبلك. ادهم: يعني المفروض أعمل إيه؟ هاه؟
ليلي: تعمل اللي إنت قلت هتعمله. تحاول توريه قد إيه إنت بتحبني. مش تقوله قتلتني. هو شاف بابا الحمام مكسور والقزاز في كل حتة والدم. اتجنن. عايز يعمل إيه؟ ادهم: يتهمني إني اغتصبتك؟ ليلي: معلش حقك عليا. أنا بس علشان خاطري أنا استحمله شوية علشاني أنا. ادهم: علشانك إنتي مستعد لأي شيء. ليلي: وده اللي عايزاه منك. ممكن بقي تديني تليفونك علشان أنا ما جبتش موبايلي. ادهم عطاها تليفونه وأول ما رنت رد.
عم محمود: والله لقتلك. إنت فاهم؟ ادهم سمع صوته العالي من بعيد وضحك بسخرية. ليلي: ممكن تهدي شوية. عم محمود: ليلي إنتي فين؟ هاه؟ عمل فيكي إيه المجنون ده؟ ردي عليا. إنتي فين وأنا هاجيلك أجيبك. ليلي: أولاً أنا كويسة جداً. ثانياً ادهم ما عملش معايا أي حاجة. قاطعها أبوها: الدم في الحمام وجنب السرير وتقوليلي ما عملش حاجة. إنتي بتحميه ليه؟ خايفة منه ليه؟
ليلي: أنا مش خايفة منه. أنا بحبه. لاعمري خفت منه ولا عمري هاخاف. الحمام أنا اللي كسرت الدنيا لما قالي إنه خلاص هيسيبني ويسافر. مكنتش عارفة أوقفه إزاي أو أقول له إيه. ولا قدرت أغريه. مع إني عملت كل اللي أقدر عليه، بس إنت كنت مبرمجه إنه لازم يبعد. كسرت الدنيا واتعورت ومعرفتش أخرج لحد ما ادهم رجع وكسر الباب علشان يعرف يطلعني من الحمام. أما بقى الدم في السرير ده نتيجه حب مش اغتصاب. فاهم؟
وادهم كان حنين جدا ورقيق جدا معايا. فاهمني ولا لأ؟ ادهم بيحبني وعمل زي أي راجل ما بيعمل مع مراته. وبعدين أنا فضلت أغريه لحد ما قرب مني. وحاليًا إحنا رايحين نقضي شهر العسل. فياريت تكون مبسوط علشاني، لأني حاليًا في قمة سعادتي. وقبل ما أقفل أحب أقول لك إني مش هخليه يفتح التليفون تاني. هكلمك كل كام يوم. سلام. عم محمود: ليلي استني. ليلي قفلت المكالمة وقفلت التليفون وادته لأدهم.
ليلي: ممكن بقي تخليه مقفول وتقوم توديني لشرم زي ما قلت لي؟ ونبدأ بقي شهر العسل؟ ولا إيه؟ ادهم: يالا بينا. بدأ شهر عسلهم. نزلوا في قرية في شرم وشكلها كان فخم جداً. ليلي: ادهم شكلها غالي قوي. ادهم: مفيش حاجة تغلي عليكي يا قمر. وبعدين هو إحنا هانقضي كام شهر عسل؟ هاه؟
أجمل حاجة عجبتهم في المكان إن كل واحد في حاله. وأغلبية النزلاء في الفندق أجانب، فما بيدققوش على حد أو شكل حد. ادهم محسش أبداً إنه مشوه أو حد شاور عليه أو حد بيبص له بطريقة غريبة. ليلي كمان جوزها كان بيتعاكس منها لدرجة إن في بنات طلبوا إنهم يشاركوها فيه، وردحت لهم. ادهم: أول مرة أعرف إنك بتعرفي تردحي كده. ليلي: أمال عايزني أسكت لهم ولا إيه؟ دول قلايل الأدب. ادهم: طب خلاص اهدي بقي وسيبك منهم.
الأيام كانت جميلة وحلوة وبتجري بسرعة. في مرة قبل ما يناموا. ليلي: ادهم أنا عايزة أشرب ويسكي. ادهم: نعم؟ شربي إيه؟ إنتي اتجننتي يابت إنتي ولا إيه؟ ويسكي إيه اللي تشربيه؟ ليلي: أجرب فيها إيه يعني؟ ادهم: إيه اللي فيها إيه دي؟ بطلي هبل. ليلي: ما الكل هنا بيشرب. ادهم: والكل هنا بيناموا مع بعض عادي من غير جواز وبيبدلوا شركائهم مع بعض. وفيهم كتير شاذ. يبقى إيه نعمل زيهم؟ ليلي: ادهم. ادهم: اقفلي الموضوع ونامي. تصبحي على خير.
ليلي اتضايقت من ادهم لأنه رفض من غير ما ياخد ويدي معاها، وهيا الموضوع كبر في دماغها. تاني يوم ادهم جاله تليفون على الفندق يخص شغله ومطلوب منه حاجة في الشغل بسرعة. استأذن من ليلي يخلص شغله بسرعة ويرجع لها ويعوضها عن الوقت اللي قضاه بره. رجع ادهم آخر اليوم بالليل ودخل أوضته بس ما لقاش ليلي. خرج يدور عليها. راح البسين وعلى الشط ملقهاش. راح المطعم برضه مفيش. سأل الاستقبال عليها، قالوا إنها ما خرجتش بره الفندق.
دور عليها في كل حتة ملقهاش. ما فاضلش غير الديسكو. بس هو مستبعد إنها تروح تسهر هناك لوحدها. دخل الديسكو. وأول ما دخل شافها على المسرح واقفة ومتحزمة وبترقص. والكل بيسقف وواقفين حواليها. رجالة كتير حواليها. مش مستوعب اللي هو شايفه. راح لها وقف قدامها، وهيا واقفة قدامه بتضحك. ليلي: تعال ارقص معايا. مردش عليها. فك الحزام من على وسطها وبيشدها ينزلها. واحد: سيبها ترقص.
ادهم: ابعد من قدامي حالياً، لأن أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامي. ابعد. الراجل بعد ما كان ناوي يتخانق. شيئ جواه خوفه من ادهم وحس إنه مش من النوع اللي بيتكلم بس. ادهم أخد ليلي على أوضتهم. وهيا كذا مرة كانت بتقع وهو بيشدها. راح شايلها على كتفه. دخلوا الأوضة ونزلها على السرير. بص لها لقاها مغمضة عينيها. ادهم: إنتي ملحقتيش تنامي. فمتستعبطيش. ليلي: _ادهم: ليلي. ليلي:
_ادهم خاف للحظة يكون جرالها حاجة. قرب منها وحاول يفوقها. ليلي: يوووه سيبني. ادهم شم ريحة بوقها. فهم. ادهم: سيادتك سكرانة. غير لها هدومها وقعد جنبها. تاني يوم الصبح صحيت. فضلت تتلفت حواليها لحد ما شافت ادهم في البلكونة واقف سرحان. حاولت تقوم بس ما قدرتش. ليلي: آه دماغي. ادهم. ادهم حس بيها بس طنشه. ليلي: ادهم أنا مش بنادي عليك. ادهم: عايزة إيه؟ ليلي: إنت بتكلمني كده ليه؟ ادهم: سيادتك عايزاني أكلمك إزاي؟
وقف يكلمها وهو مشبك إيديه على صدره. ليلي: مالك؟ في إيه؟ ادهم: سيادتك مش عارفة في إيه؟ آه صح. ماهو سيادتك كنت سكرانة. هتعرفي في إيه ازاي؟ ليلي: هو كاس واحد كنت عايزة أجرب. ادهم: عايزة تجربي؟ تجربي وأنا موجود معاكي. مش إنتي لوحدك. إنتي مجنونة. افرضي حد عمل فيكي حاجة ولا أي حد استغل إنك سكرانة. كنتي هتعملي إيه؟ هاه؟ ليلي: مش للدرجة دي؟ أكيد مش هعمل حاجة غلط. ادهم: آه. وإيه اللي أكده؟
أول مرة تشربي ومتعرفيش رد فعل جسمك هيبقي إيه؟ وبعدين الأكيد بتاعك ده خلاكي امبارح كنتي على المسرح متحزمة وبترقصي وكل الرجالة حواليكي بيرقصوا معاكي. ولو اتأخرت شوية مش بعيد كنت أجيبك من أوضة واحد فيهم. ليلي: إنت بتقول إيه؟ ادهم: بقول اللي حصل امبارح. ليلي: استحالة. إنت أكيد بتضحك عليا علشان تبين لي إني غلطانة. خلاص مش هعملها تاني. ادهم: لا والنبي اعمليها!!! ابقي اطلعي اسألي الجرسونات بره وهما يقولولك. ولا على إيه؟
مش بعيد تلاقي صورك ورقصك نزل على الفيس ولا اليوتيوب. ليلي: إنت اللي غلطان؟ ادهم: أ. أنا اللي غلطان؟ ليلي: إنت موافق. ادهم: ولما أنا موافقتش بتعملي ليه حاجة مش موافق عليها؟ وبعدين لما الموضوع مهم قوي كده كنت هخليكي تجربي بس مش بالطريقة دي. بعد إذنك. ادهم سابها ومشي. وهيا مش مصدقة إنها ممكن فعلاً تكون عملت كده. وفعلاً سألت العمال. قالوا إنها فعلاً رقصت وكذا حد من الرجالة حاول يكلمها.
حاولت طول النهار تصالح جوزها اللي كان هيتجنن منها. بس هيحاسبها على حاجة عملتها مش في وعيها. كل ما تكلمه يرفض يسمعها. لحد آخر الليل. ليلي: ادهم علشاني خاطري بقي. كفاية. كان عندي فضول أجرب وانت قلت لأ.
ادهم: لو كنت عارف إن الموضوع مهم قوي كنت هخليكي تجربي. بس هنا في أوضتنا وإنتي معايا. يبقى حتى لو سكرتي مفيش حاجة غلط تحصل. مش تسكري وإنتي لوحدك وسط رجالة محدش فيهم هيتردد لحظة ياخدك أوضته. فكري للحظة لو ده حصل كنتي هتعملي إيه؟ لو صحيتي لقيتي نفسك نايمة في حضن واحد غريب حتى متعرفيش اسمه. كنتي هتعملي إيه؟ والمفروض ساعتها أنا أعمل إيه؟ أنا دماغي هتتجنن من كتر التفكير. لو ده حصل أعمل إيه؟ ليلي: والحمد لله ما حصلش.
ادهم: ولو حصل؟ ليلي: ما حصلش ومش عايزة أفكر في حاجة ما حصلتش. لآني خلاص استوعبت الدرس وعرفت غلطي فين. أنا أسفة وهفضل أتأسف لك لحد ما ترضي. خلاص بقي ما تزعلش مني. حقك عليا. ادهم: تصبحي على خير. عايز أنام. سابها ادهم ومرضيش يسامحها ونام. صحى تاني يوم لقي نفسه في شقته في القاهرة لوحده. مش فاهم إيه اللي جابه هنا وليلي فين؟ تليفونه بيرن ويرن. ادهم: الو؟ أيوه؟ المدير: أيوه يا ادهم. تعال بسرعة عايزك في مهمة بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!