ليلي بصت حواليها، الأرض كلها قزاز وهي عريانة وحافية كمان ومعرفتش تعمل إيه؟؟ ورجلها بتنزف أكتر وأكتر وبتوجعها أكتر. فكملت عياطها، فضلت مكانها شوية باردة تعبانة موجوعة. أدهم خرج يتنفس بره ورجع بسرعة لأنه عايز يمشي قبل ما يفكر ويضعف. لازم يضحي عشان حبيبته حتى ولو على حساب سعادته. هورجع البيت وطلع يكمل شنطته، دخل أوضة النوم واستغرب إنه ملقيش ليلي ولا لمحها تحت وهو بيقفل شنطته سمع صوت عياطها في الحمام.
فضل واقف مكانه مش عارف يتجاهلها ولا على الأقل يطمن عليها. خبط على الباب. أدهم: ليلي انتي كويسه؟؟؟ ليلي بعياط: وانت يهمك؟ ولا أنا أفرق معاك أصلاً؟؟؟ امشي وروح وسيبني. أدهم سمعها بتعيط أكتر وبتتأوه. أدهم: طمنيني عليكي انتي كويسه؟ ليلي: قلتلك ملكش دعوة بيه. أدهم: وقلتي إني جوزك لحد ما أمشي وأنا لسه ما مشيتش فردي عليّ. ليلي بتعيط ومش بترد. أدهم: ليلي أنا هدخل........ ليلي ردي هدخل. ليلي :::
_أدهم بيفتح الباب لقاه مقفول من جوه. أدهم: ليلي افتحي الباب. ليلي : _أدهم: افتحي الباب يا أما هكسره. ليلي: اكسره لو تقدر أنا مش هقدر أفتحه. أدهم بدأ يخبط الباب بكتفه بس الباب جامد وجديد ومتين. أدهم: ليلي افتحي الباب. ليلي: ما هو أنا لو هقدر أقوم كنت فتحته من بدري. أدهم: ليلي إيه اللي حصل عندك وليه مش قادرة تفتحي الباب. ليلي: في قزاز في الأرض وأنا حافية. أدهم: طيب استني هنادي لاي حد يكسر معايا الباب.
ليلي: أدهم أنا عريانة. أدهم سكت ووقف يفكر للحظة، راح لبره وجاب مسدسه وحط فيه كاتم للصوت. أدهم: ليلي انتي فين بالظبط؟ ليلي: قاعدة على حرف البانیو. أدهم: طيب ممكن تدخلي جواه. ليلي: ليه؟ أدهم: مش وقت ليه ادخلي واسمعي الكلام. دخلت ليلي وقالتله خلاص. أدهم بمسدسه كسر الباب برصاصتين وخبطه برجله وقع الباب كله. أدهم دخل لقى كل حاجة متكسرة، القزايز والمرايات كل حاجة ينفع تتكسر مكسورة. أدهم: إيه اللي حصل هنا؟؟
ليلي: حصل اللي حصل. لمح أدهم الدم في الأرض. أدهم: إيه الدم ده انتي اتعورتي؟؟؟ جري ناحيتها، ليلي كانت قاعدة وضامت ركبها بإيديها فجسمها متغطي. أدهم: متعورة فين وريني. ليلي: رجلي..... لا متلمسهاش استني. أدهم: استني إيه؟ ليلي: أنا عريانة. وقف شوية مش مستوعب يعني إيه وهي قصدها إيه؟ أدهم: أيوه يعني إيه؟ ليلي: يعني عايزة حاجة أغطي نفسي بيها. أدهم: آه لحظة. جاب أقرب فوطة قابلته في وشه وعطاهاله. ليلي: أدهم دي صغيرة قوي.
أدهم: ليلي انجزي وريني رجلك. ساعدها تقف وقعدها على حرف البانیو. مسك الدش وفتحه وغسل رجلها براحة. جاب علبة الإسعافات وضمدلها الجرح. كان منتهي الرقة والحنية وكان متأثر جداً بالمشهد وهي عمالة تبصله وتقول لنفسها استحالة يكون مبيحبهاش، كل حاجة فيه بتنطق نيابة عنه إنه بيعشقها. فكرت ممكن تكون دي اللحظة المناسبة. أدهم خلص وبصلها. أدهم: الجرح مش كبير قوي هيلم على طول ما تقلقيش. ليلي: بس بيوجع قوي،، رجلي كلها بتوجعني.
أدهم: معلش.. استحملي.. قرص مسكن وهتبقي آخر تمام. ليلي: أنا باردة. أدهم: تعالي أدفي على السرير. قرب منها ووطى عليها وشالها وهي أديها اتلفت حوالين رقبته، ضمته قوي وخبت وشها في رقبته نفسها كان في رقبته جننها. كل أجراس الإنذار ضربت. حطها على السرير براحة وهي فضلت ماسكة رقبته جامد، حاول يرفع دماغه علشان يبعد مقدرش. أدهم مسك إيديها علشان يفكهم من حوالين رقبته. أدهم: ليلي أرجوكي. ليلي أخدت نفس طويل قوي.
ليلي: انت اللي أرجوك استني أشبع من رحيتك شوية (حطت إيديها على وشه) أحفر تفاصيلك جوايا.... عايزة أشبع منك قبل ما تسيبني...... ينفع تخليني أشبع منك قبل ما تمشي ينفع. أدهم مش عارف يرد ولا يفكر ولا يتكلم، أنفاسها القريبة نظرتها المليانة رغبة وحب، حركات إيديها شعرها المبلول جسمها اللي شبه عريان وأهم من كل ده حبه هو ليها. لازم يبعد وإلا مش هيبعد تاني أبداً. حاول يبعد مسك إيديها وبعدهم عنه ووقفها.
يا مسكت إيده واتقابلت العيون في نظرة طويلة أبلغ من أي كلام. هنا أدهم انهارت كل مقاومته ولقى نفسه فجأة بينقض على ليلي بقسوة ناعمة بحنية عنيفة. كل ذرة في كيانه محتاجة لليلي. وأخيراً التقى الحبيبان في الجنة، عاشوا لحظات أو دقائق أو يمكن تكون ساعات وهما غرقانين في بحر الشوق. وأخيراً بقوا مع بعض من غير قيود من غير تفكير في بكرة، كل المهم إنهم مع بعض وبس. وأخيراً ليلي بقت مراته شرعاً وعرفاً وبكل المعاني بقت مراته.
ليلي نايمة على صدره وبتلعب بإيديها. أدهم: ليلي أرجوكي كفاية. ليلي بدلع: كفاية إيه؟ أدهم مسك إيدها ثبتها على صدره. أدهم: كفاية دي. ليلي: ودي مضايقاك في إيه؟ أدهم: مش حكاية مضايقاني حكاية إن انتي مش هتقدري تتحملي النتيجة. ليلي: مين قال إني مش هقدر أنا أقدر أتحمل أي حاجة. اتعدلت وسندت عليه وبصتله وهي فوقه. ليلي: بطل تحكم نيابة عني وتاخد قرارات تخصني نيابة عني فاهم. أدهم سكت وغمض عينيه. ليلي: أدهم متفكرش كتير وتتعب نفسك.
أدهم: وبعدين اللي حصل بينا دلوقتي كان. قاطعته: أوعي تقول كان غلط... اللي حصل ده كان المفروض يحصل يوم فرحنا بس بدال ما تعيشني ملكة قتلتني. أدهم: أنا آسف بس مكنش بإيدي. ليلي نامت على صدره. ليلي: أمال بإيد مين؟؟ انت اللي جرحتني وبإيدك انت. أدهم: حقك عليا ده مش هيحصل تاني أبداً. قام قعد وقعدها معاه. أدهم: أوعدك إني مش هسمح لاي حد يتدخل بينا تاني أيه رأيك؟ ومش هخبي عنك حاجة تاني مهما كانت.
ليلي: وأنا كمان أوعدك إني مش هسمح لاي حد يدخل بينا اتفقنا ولا أخبي عنك أي حاجة مهما كانت. أدهم: اتفقنا. ليلي: ممكن أطلب منك طلب؟ أدهم: شاوري أحلامك أوامر. ابتسمت: تعال أنا وانت نركب العربية ونروح أي مكان دلوقتي. أدهم: وأبوكي. ليلي: انت لسه واعدني. أدهم: وعدتك إن محدش يدخل بينا آه لكن وعدته هو كمان إني مش هاخدك وهسافر. ليلي: أيوه وعدته إني مش هروح معاك القاهرة لكن ما وعدتوش إن احنا نروح شهر عسل. أدهم ابتسم.
أدهم: يالا بينا. قام وقف ويدوب هيخطي. ليلي: سيادتك مش ناسي حاجة؟ بصلها: إيه؟ ليلي: أنا شيلني وهاتلي حاجة الأول أتغطي بيها الأول. بص حواليه لقى الفوطة الصغيرة. ليلي: ما تفكرش تديهالي تاني. أدهم: عندك حق ملهاش لازمة (وراح شايلها زي ما هي) انتي اللي جبتيه لنفسك. نسيبهم مع بعض بقى عرسان. جهزوا وركبوا العربية واتحركوا. واليلي: هتوديني فين؟ أدهم: انتي عايزة تروحي فين؟ ليلي: أي مكان فيه بحر انت وذوقك بقى.
أدهم: فيه الساحل أو شرم اختاري. ليلي: شرم بس انت قلت إن بعد الفرح هتبقى مفلس. أدهم: مش لدرجة إني معرفش أخليكي تقضي شهر العسل ما تقلقيش وبعدين هي الفلوس لازمها إيه لو مش هتبسطنا. ليلي: على فكرة صح بابا حطلي فلوس المهر باسمي في البنك أنا ممكن أسحبهم و. أدهم: وإيه؟؟؟ ترجعيهم لي؟؟؟ ليلي: مثلاً. أدهم: انتي عبيطة ولا هبلة فلوس إيه اللي ترجعيها دي مهرك أنا هزودهملك مش أخدهم. فضل سايق فترة طويلة وقعدوا في استراحة شوية...
ليلي فعلاً بقت عروسه وأدهم بقى عريس ورايحين يقضوا شهر العسل. طول الطريق هزار وضحك زي أي اتنين بيحبوا بعض ووعود لبكرة. ليلي نامت أخيراً وهو كل شوية يبصلها علشان يصدق إنها فعلاً جنبه ومعاهو. هو سايق تليفونه رن واول ما رد عم محمود بصوت مجنون: بنتي فين؟ أدهم: اهدي بس ووطي صوتك. عم محمود: اهدي؟ اهدي ازاي؟ انت عملت إيه في بنتي انطق بنتي فين؟ أدهم: حضرتك ممكن بس توطي صوتك شوية علشان أعرف أتكلم مع حضرتك.
عم محمود: أوطي صوتي؟؟ ده أنا لو شفتك هقتلك على اللي انت عملته في بنتي. أدهم: إيه اللي عملته في بنتك هاه؟ عم محمود: إيه اللي عملته؟ انت بتسأل؟ اغتصبتها صح؟ أدهم اتفاجئ جداً بكلام عم محمود. أدهم: إيه اغتصبتها؟ إيه اللي انت بتقوله ده؟؟ عم محمود: حاولت تنام معاها وهي رفضت ومسكتها بالعافية وجريت منك ودخلت الحمام وقفلت على نفسها وطبعاً ده جننك صح؟
رحت زي المجنون خلعت الباب من مكانه ودخلت عليها كسرت الدنيا كلها وعورتها أو هي اتعورت من جنونك ده ورحت شايلها وطلعت بيها على السرير واغتصبتها والدليل دمها اللي في الحمام واللي في الفوطة جنب السرير. اخدت شرفها واغتصبتها كل ده ليه هاه؟ اتجرحت لما رفضتك ولا إيه؟؟ لآخر مرة هسألك بنتي فين؟ أدهم مصعوق من اللي بيسمعه للدرجة دي هو شايفه وحش بالطريقة دي؟ للدرجة دي معندوش أي ثقة فيه نهائي. عم محمود: رد عليا بنتي فين؟
أدهم: بما إنك أصدرت حكمك عليا إني وحش ومش ناوي تغير الفكرة دي يبقى بنتك زي ما انت قلت اغتصبتها ولما هددتني إنها هتسيبني الأمور خرجت عن سيطرتي وقتلتها ورايح أدفنها إيه رأيك؟؟ قال جملته وقفل الخط وقفل تليفونه خالص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!