أدهم فاق من شروده وأخيرًا تكلم. أدهم: مع احترامي لحضراتكم كلكم، أنا موافق على كل شروطه. الكل اتصدم بكلامه، حتى ليلي اللي حست بوجعه وأنه مجبر عشان خاطرها. سارة: ولما أنت مش هتسمع لكلام حد فينا، جايبنا ليه؟ أدهم: مش حكاية مش هسمع، الحكاية وما فيها إن حضرته مجبر يوافق على الجوازة دي لأسباب كتير مش وقتها حاليًا، وهو أب بيحب بنته وخايف عليها، وشايف إن أنا مش جدير بيها، ويمكن يكون عنده حق. صبري: أنت أي واحدة بتفهم تتمناك.
أدهم: متشكر لحضرتك، بس الكل بيحكم بالظاهر، وأنا وأنت عارفين الظواهر بتودي لفين. (بص لسارة)
حضرتك احتجتي لكام سنة عشان بس تتقبلي إنك تتكلمي معايا، على الرغم إني كنت مجرد عيل مش ممكن يكون غلط في حياته، فاكيد حضرتك لازم تتفهمي، هو محتاج وقت يتعرف عليا أكتر ويتغلب على الظاهر ويشوفني أنا كإنسان، وأنا هديله الوقت ده. ولو كل اللي مطلوب إني أسافر 12 ساعة في اليوم، هسافرهم وهعمل أكتر من كده كمان. هو محتاج يحس بأمان ويطمن على بنته، وأنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أحسسه إن بنته في أمان معايا. ليلي: أدهم...
قاطعها أدهم: أنا مكمل معاكي لحد ما أنتِ تكتفي مني. ليلي: أنا عمري ما هكتفي منك. أدهم: يبقى أنا هعمل أي شيء عشان أفضل معاكي. قرأوا الفاتحة كلهم. هنا خلص الاتفاق، واتفقوا على إن الفرح هيتحدد أول ما أدهم يلاقي بيت ويجهزه. خلصت القعدة والكل روح. ليلي: أنا مش هسامحك على اللي أنت بتعمله فيا ده. عم محمود: مش عايز مسامحتك، بكرة هتشكريني وتضربي نفسك لما تفوقي من وهمك ده وتشوفي الأمور على حقيقتها.
ليلي: أنت بكرة اللي هتندم لما تشوف أدهم زي ما أنا شايفاه. سابته ومشيت، وأدهم سافر يكمل علاجه، وساب لابو ليلي مهمة إنه يلاقي بيت مناسب لبنته. اشترى أبو ليلي أرض في آخر البلد حواليها جنينة كبيرة وبدأ يبني فيها. أدهم كل اللي بيعمله إنه بيبعتله الفلوس اللي بيطلبها. عدى حوالي شهرين، كان البيت اتبنى بس لسه تشطيبه. أدهم نزل البلد يشوف ليلي لأنها وحشته جدًا. خبط على باب بيتهم وفتحهوله بابها. أدهم: السلام عليكم، إزي حضرتك؟
عم محمود: وعليكم السلام... جاي تشوف البيت يالا أوريهولك. أدهم: لو مش يضايقك، ياريت أشوف صاحبة البيت الأول؟ عم محمود: يضايقني وأنت عارف كده كويس، بس أعمل إيه ما باليد حيلة! أدهم: لو سمحت يا عم محمود، اديني فرصة... قاطعه عم محمود: سبق وقلتلك ما تقوليش عمي ولا إيه؟ أدهم: بجد؟ حاضر مش هقولك عم محمود. اتفضل نشوف البيت. عم محمود: استنى ثواني أغير هدومي. قفل الباب وساب أدهم بره مستنيه.
أدهم وقف وسند على الحيطة وحاسس إنه بياخد خطوة غلط في حياته، بس بيحبها يعمل إيه بقى؟ يستحمل أبوها شوية لحد ما يبقوا مع بعض، وساعتها محدش هيقدر يفرق بينهم. عم محمود لبس وخارج شافته ليلي. ليلي: أنت خارج يا بابا رايح فين؟ عم محمود: رايح بيتك. ابتسمت ليلي: بيتي! بس النهارده مفيش عمال هتروح ليه؟ إحنا مستنيين أدهم يجي نحدد الألوان والحاجات دي. أبوها مطنش. ليلي: بابا هتروح ليه؟ عم محمود: هوري أدهم البيت. ليلي: أدهم جه؟
وطلعت تجري رجعت تاني: محدش في أوضة الأنتريه، هو اتصل بيك وقال جاي ولا إيه؟ هنا جت أمها: مين ده اللي جاي؟ ليلي: بابا بيقول هيروح يوري البيت لأدهم، وأنا بسأله هو فين مش بيرد. أم ليلي: ما ترد يا راجل على البنت، خطيبها فين؟ عم محمود: خطيبها؟ أم ليلي: أيوه خطيبها، مش خلاص قرينا فتحتهم ولا إيه؟ تبقى خطيبته. ليلي: بابا فين أدهم؟ عم محمود: بره في الشارع. ليلي: أنت سايبه بره؟
بصتله بغيظ وجريت على بره تشوف حبيبها اللي غايب بقاله أكتر من شهرين. أم ليلي: بقي تسيب الراجل في الشارع يا أخي، ده حتى كده عيب، فين كرمك يا أبو ليلي؟ أنت من امتى كده؟ عم محمود: مش عايزاه في بيتي أنا، حرام. ليلي: إيه؟ ده خطيب بنتك وبكرة يبقي جوزها، أمال لما يتجوزوا هتعمل إيه؟ هتقفل بابك في وش بنتك كمان؟ عم محمود: ومين قال إنهم هيتجوزوا؟ أم ليلي: أنت بتقول إيه؟ أمال بتشتري أرض وبتتبني بيت لمين؟ هو لعب عيال ولا إيه؟
ولا هننصب على الواد وبتاخد فلوسه ولا إيه؟ عم محمود: أنتِ اتجننتي يا ولية انتي ولا إيه؟ وأنا من امتى بنصب على حد هاه؟ أم ليلي: أمال أنت بتقول إيه؟ عم محمود: بقول يمكن بنتك تفوق من وهمها ده وترجع لعقلها. أم ليلي: تفوق إيه؟ والله لو في حد محتاج يفوق يبقى أنت يا أبو ليلي، مش بنتك. تفوق وتشوف الراجل في أدبه وأخلاقه وحبه لبنتك وإنه بيتمناها بس.
عم محمود: يا شيخة اسكتي بس، هو كان عمره يحلم بواحدة زي بنتك تبصله ولا تعبره. المهم هطلع أشوفهم، بنتك بره لوحدها معاه. أم ليلي: خطيبها، هي حرة. حسابها وخرج. ليلي خرجت تجري بره، وأول ما شافته واقف ساند ظهره على الحيطة وباصص للأرض وحاطط رجل على رجل وهو واقف. فكرت ليلي جواها قد إيه هي بتعشقه وبتحبه وقد إيه واحشاه. لمحها أدهم ورفع راسه وبصلها وابتسم ابتسامة خفيفة. جريت عليه ورمت نفسها في حضنه واتعلقت في رقبته.
ليلي: وحشتني... وحشتني... وحشتني. أدهم شايلها لأنها متعلقة في رقبته. أدهم: وانتِ كمان. بس لاحظي إننا في الشارع وأي حد ممكن يعدي، وأبوكي كمان ممكن يخرج. ليلي وقفت على رجليها وبعدت عنه خطوة وكشرت. ليلي: أبوكي؟ أبوكي؟ الناس... وبعدين لأمتى؟ مش وحشاك؟ أدهم: واحشاني طبعًا وفوق ما تتخيلي. أما لمتى، فده لحد ما تبقى مراتي. ولازم أعمل اعتبار للناس ولأبوكي طالما حاجة غلط بتحصل. ليلي: غلط؟ إني أرمي نفسي في حضنك ده غلط؟
أدهم: في الشارع آه. لو أبوكي خرج مش هخلص منه، وأنتي عارفة إنه بيتلكك. أما الناس فطبعًا هيتكلموا، وأنا مش هقبل حد يتكلم عليكي، وعشان كده مش عايز أدّي فرصة للكلام. فهمتي؟ ليلي: بحبك وبحب خوفك عليا. أيوه بتخنق منه بس بحبه. ابتسمت وقربت تاني ووقفت قصاده. بصلها نظرة طويلة. أدهم: أنتِ بتقيسي قوة تحميلي يعني ولا إيه؟ ليلي: إزاي؟ أدهم: ماهو ما ينفعش تقفي قصادي وتبصيلي كده، أنا مش تمثال حضرتك. ليلي: بجد؟
هو أنت ممكن تتحرك أصلًا؟ أنا حاسة إني مهما أعمل عمري ما هخترق جدارك ده اللي أنت محاوط نفسك بيه. أدهم: ليه بتقولي كده؟ ليلي، أنتِ اخترقتي جداري ده من أول مرة عيني جت في عينك. الباقي كله بقى كان حلاوة روح قبل ما أسلم وأرفع الراية البيضا. ليلي بابتسامة: هو أنت استسلمت خلاص؟ أدهم: أنتِ مش واخدة بالك يعني؟ ليلي، أنا تخطيت الحب من زمان، وحاليًا أنا بعشق. مسك أدهم إيديها الاتنين، واتقابلت العيون في حوار صامت للعشاق.
صمت أبلغ من أي كلام ممكن يتقال. ليلي: أوعى تسيبني أبدًا أو تزهق من أبويا فتسيبني. أدهم: ما تخافيش. لو سبتك يا ليلي في يوم من الأيام، فده هيكون بناءً على طلبك وبس. أبوكي عمره ما هيقدر مهما يعمل يبعدني عنك، متخافيش. ليلي: وعد؟ أدهم: وعد. هنا خرج أبوها. عم محمود: لاحظوا إن حضراتكم في الشارع. ليلي: وده غلط مين؟ عم محمود بص لها بغيظ. عم محمود: ادخلي جوه، وأنت يالا عشان تلحق تشوف البيت قبل ما الدنيا تليل.
ليلي: أنا جايه معاكم. عم محمود: تيجي تعملي إيه؟ ليلي: مش بيتي ده ولا إيه؟ وبعدين في حاجات عايزة أتفق معاه عليها.. يالا بينا. راحوا البيت اتفرجوا عليه، واتفقوا على كل حاجة وخططوا لكل حاجة. أدهم محسش أبدًا إن البيت ده بيته، بس ليلي فرحانة بيه وده اللي يهمه. بس محبش البيت أبدًا واتخنق منه.
بدأت ليلي تفرجه على البيت حتة حتة. هو استمتع بكلامها وحماسها وأحلامها الجميلة وتخطيطها لكل حاجة، وعجبه ذوقها في الألوان اللي بتقترحها. أما أبوها فكان على آخره منهم وحس إنه لو فضل أكتر من كده معاهم يتفرج على بنته وهي طايرة بيه كده، ممكن يتشل أو يجراله حاجة، فـ قعد بره وسابهم مع بعض يخططوا لبيتهم. ليلي: إيه ساكت ليه؟ في حاجة مش عاجباك؟ أدهم: لا يا جميل، بس بستمتع بحماسك وطريقة كلامك. ليلي قربت منه بدلع.
ليلي: طريقة كلامي بس اللي عاجباك؟ أدهم: حاليًا آه. ليلي ضربته على صدره: رخيم. كشرت ولسه هتبعد راح شاددها عليه وحط إيديه حواليها. أدهم: أنتِ عارفة إن كل همسة فيكي عاجباني، فبتسألي ليه؟ ليلي: بحب أسمعك... بحبك لما تتغزل فيا. أدهم: أتغزل فيكي؟ امم. وبتحبي إيه كمان؟ ليلي: بحبك أنت تغنيها لي. أدهم: غنيها. ليلي: لعلمك أنت بحبك أنت.. وداري عنك لحد امتى.. أنت أنت بحبك أنت. (أغنية قديمة لسميرة سعيد) أدهم: سكتي ليه؟
ليلي: متبقاش طماع، هو كده كفاية. عايزة أسمعك أنت بقى... بتوحشني كلك على بعضك مش صوتك بس، وبتتقل عليا وتطنشني. أدهم: لا يا قلبي، ولا تقل ولا تطنيش. الحكاية وما فيها إني بحاول أقلل الاحتكاك بيني وبين أبوكي على قد ما أقدر، لكن بعد ما نتجوز... ليلي: أيوه بعد ما نتجوز إيه بقى؟ أدهم: برضه هفضل أتجنب أبوك. زقته وراحت بعيد عنه. ليلي: أنت بجد بجد رخيم... فصلتني. يالا نروح.
أدهم ابتسم وقربلها ووقف وراها وضمها، حط إيديه حواليها ودفن راسه في شعرها وأخد نفس طويل. أدهم: آه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه؟ ليلي: ساندت عليه بجسمها وضمت إيديه بإيديه. ليلي: بتحبني قد إيه؟ أدهم لفها ليه ومسك وشها بإيديه الاتنين، واختلطت أنفاسهم ببعض. أدهم: بحبك لدرجة إني فقدت أي قدرة أو سيطرة على عقلي وبقيت ماشي ورا قلبي وبس... بحبك لدرجة بتوجع قوي... بحبك بطريقة محدش وصلها قبل كده...
أنتِ عاملة زي الهوا اللي بتنفسه، ولو اتمنعت عني دقايق روحي تنتهي... بحبك لدرجة إن بعدك عني معناه نهايتي. فهمتي؟ ياترى قدرت ولو شوية أوصلك جزء من إحساسي ناحيتك؟ ليلي مقدرتش تنطق أو تتحرك أو ترد بأي كلمة. أدهم: ليلي قولي أي حاجة... فاجئتك بحبي ليكي ولا إيه؟ قولي أي حاجة. ليلي أخيرًا صوتها طلع. ليلي: معنديش غير رد واحد، أتمنى يكون رد يرضيك. قربت منه قوي وحطت شفايفها على شفايفه. وغابوا الاتنين في دنيا تانية.
محدش فيهم عرف هما فضلوا قد إيه كده، ولا عدى وقت قد إيه. فاقوا على صوت أبوها بينادي. عم محمود: ليلي.... أنتوا فين وبتعملوا إيه؟ الدنيا ليلت. بعدوا عن بعض، أنفاسهم مقطوعة ومحدش فيهم قادر يرد أو حتى عارف يسيطر على أعصابه. أخيرًا أدهم طلع بره. أدهم: نازلين حالا. خرجت ليلي ومسكت إيده ونزلوا الاتنين إيديهم مشبكة في بعض. عم محمود: الدنيا ليلت ولا إيه؟ يالا نمشي. ليلي: حاضر يالا...
أدهم هتيجي معانا البيت نتعشى ونسهر مع بعض، أوك؟ أدهم: لا معلش، اعذريني، ورايا كام حاجة كده لازم أعملهم الليلة، وقت تاني. ليلي: كل حاجة تتأجل وتعالى النهارده معايا. أدهم: لو ينفع مكنتش اتأخرت. ليلي: أدهم بقا... عم محمود: ما قالك مش فاضي، بطلي لك بقى. أدهم بص ليلي كأنه بيقولها عرفتي ليه مش هينفع أجي. قضى أدهم يومين في البلد، رفض فيها أي عزومة اتوجهتله سواء من بيت ليلي أو أي حد.
خرج هو وليلي اتغدوا مع بعض بره بعد إلحاح شديد من ليلي وأمها عشان أبوها يوافق. عدت الأيام، البيت أخيرًا بقى جاهز بس ناقص العفش. ليلي أصرت إنها تسافر بنفسها تجيب عفشها، وطبعًا أبوها وأمها سافروا معاها. وصلوا أخيرًا القاهرة، والمفروض أدهم هيستناهم. وصلوا وأدهم قابلهم. ليلي كانت طايرة بحبيبها اللي كان واحشها جدًا، وهو كالعادة كبت مشاعره اتقاءاً لغضب أبوها. أخد شنطهم وحطهم في العربية. ليلي: عربية مين دي؟
كل مرة بشوفك بعربية شكل، أنت عندك كام عربية بالظبط؟ أدهم: عربية واحدة بس، هيا دي... التانيين كانوا تبع الشغل، لكن دي عربيتي. ليلي: اممم. أدهم: اممم إيه؟ وحشة ولا إيه؟ ليلي: لا طبعًا، حد يقول على دي وحشة!!! بس لايقة عليك... جيب فور باي فور، لايقين على بعض، ظابط طويل عريض ليه هيبة كده وعربية عالية ضخمة، الكل يوسع لها في الطريق، لايقين على بعض. أدهم ابتسم ومامتها كمان، لكن أبوها كان هيولع.
عم محمود: هنركب في اليوم اللي مش باينله آخر ولا هنفضل كده كتير؟ أدهم: لا طبعًا اتفضل حضرتك. أدهم فتحله الباب اللي قدام بحيث يقعد جنبه. عم محمود: لا خليها هي تقعد جنبك، لاحسن الضغط عالي عليا. أدهم بابتسامة: براحتك. ركب ورا جنب مراته، وليلي طبعًا كانت طايرة وفضلت طول الطريق رغي رغي رغي. أدهم بيسمعها مبتسم زي سيمفونية جميلة. وصلهم أدهم لبيت عم ليلي اللي ساكن في القاهرة، وأصر عمها إنه لازم يدخل الأول.
فعلاً دخل معاهم، بس اتفاجئ إن شقة عم ليلي صغيرة جدًا، واستغرب هما إزاي هيفضلوا عنده. طلب من أبوها إنه يتكلم معاه بره للحظة قبل ما يمشي، فطلعوا بره. وليلي خافت إن أبوها يزعل أدهم، فخلت مامتها تطلع معاهم. أدهم: الشقة صغيرة جدًا، فإزاي هتقعدوا فيها كلكم؟ عم محمود: أعتقد ده شيء ميخصكش. أم ليلي: ميخصهوش إزاي يعني؟ مش خطيبته دي اللي خايف على راحتها؟
عم محمود: خلاص يا ستي علشان راحة خطيبته وراحته، أروح أحجز لكم في فندق خمس نجوم، إيه رأي سيادتك؟ أدهم: لو سمحت، شقتي موجودة وواسعة. عم محمود: اممم، قولتلي شقتك؟ وحضرتك عايزني أجيب خطيبتك تعيش معاك في شقتك صح؟ عايز الناس تاكل وشي صح؟ أدهم: لا طبعًا مش قصدي كده. أولًا محدش يقدر يتكلم، ثانيًا حضرتك ووالدتها هتكونوا موجودين. وبعدين أنا هسيب الشقة لحضراتكم الفترة دي، مش قضية يعني. عم محمود: متشكر على عرضك الكريم ده.
أدهم: أنا مش بعزم، أنا بتكلم بمنطقية. وبعدين المفروض إنكم هتشتروا جهاز ليلي، تقدر تقولي الحاجات اللي هتشتروها هتحطوها فين؟ أم ليلي: والله يا ابني عندك حق. عم محمود: قصدك إيه بقى؟ أم ليلي: قصدي إن شقة أخوك شايلاهم بالعافية هو ومراته وعياله، وإحنا تلاتة وكمان هنشتري عفش البنت.. أدهم بيتكلم صح. عم محمود: يعني أنتِ عايزة تروحي شقته؟ أم ليلي: أيوه طبعًا نروح، وبعدين كلها أسبوعين ويتجوزوا بإذن الله.
عم محمود: خلاص، انتوا حرين. ليلي طبعًا كانت واقفة بتسمع، وأول ما سمعت موافقة أبوها فضلت تتنطط. أدهم أخذهم وراح بيهم شقته. المنطقة كانت في حي راقي جدًا، عجبهم كلهم. العمارة فخمة من بره. دخلوا وطلعوا الأسانسير ووقفوا قدام الشقة. وأول ما أدهم فتح الباب اتفاجئوا كلهم. ياترى إيه اللي فاجئهم؟ إيه اللي مستني أدهم وليلي؟ ونكمل بكرة؟ استنونا. هيتجوزوا خلاص ولا؟ هتشتري ليلي عفشها بسهولة هي وأدهم ولا حد هيقف في وشهم؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!