استمرت مقابلات أدهم وليلى في السر. تقريبًا ليلى عرفت كل شيء عن أدهم. حكالها عن أبوه ورفضه له، وأمه وموقفها السلبي منه دائمًا، وأخوه وكرهه له، وأخته الوحيدة التي أحبته. حكالها كيف أن أبوه عمره ما شاله أو باسه أو قال له كلمة طيبة. بالعكس، كان دائمًا يهدده. حتى لما كان ينجح في المدرسة، كان يتنرفز عليه. أما أحمد، فعلى الرغم من أنه كان ضعيفًا، إلا أنه لو نجح فقط كان يعمل له حفلة.
كان دائمًا مضطهدًا ومش عارف سبب للاضطهاد ده. وحكالها عن أبوه لما جلده وخرجه من المدرسة، وأن رد فعل أمه كان أنها من ساعتها بطلت تكلمه نهائي. وليلى استغربت كيف أم تقاطع ابنها عمره عشر سنين وتفضل خمس سنين كاملة ما تكلمهوش، وكيف تقبل كل هذا.
حكالها عن الحادثة واللي حصل له في المستشفى وكل الظروف. وكيف أن ربنا بعت له مصطفى ده عشان يخلصه. بس كرهت مصطفى عشان الجرح الطويل اللي في إيد أدهم. بس قال لها إنه لولا الجرح ده، الله أعلم كان هيحصل له إيه. حكالها عن رفض سارة، أم مصطفى، له.
سألته لما دخل الكلية كان بيقضي إجازاته إزاي. قال لها إنه كان بينضم لمعسكرات تبع الكلية وبيستمر فيها. وبدأ يدرب كونغ فو وكاراتيه وتايكوندو. وبدأ يدرس لغات. وكان بيروح البيت في أوقات بسيطة جدًا. سألته إمتى ساب البيت. قال لها في آخر سنة ليه في الكلية. مصطفى كان خطب وهيتجوز. بس خطيبته اتخانقت معاه بسبب أدهم، لأن مصطفى كان عايز يقعد مع أبوه وأمه. وهي وافقت، بس رفضت نهائي وجود أدهم.
وهنا طلب من صبري إنه يساعده في إنه يشوف شقة صغيرة إيجارها بسيط يقعد فيها. وفعلاً صبري كان عنده شقة صغيرة. خلى أدهم يقعد فيها لحد ما يستلم شغله ويقف على رجله. وبعد كده استقل بحياته. وفي شغله، وضعه اختلف مع كل نجاح في مهمة. كان بيكسب احترام الكل وخوف الجداد. وحاليًا الغموض مغلفه. محدش أبدًا يعرف عنه حاجة. وسمعته إنه مبيرحممش أبدًا، لأنه جد جدًا في شغله ومبيهزرش. ولا عنده أصحاب، فالكل بيعمل له ألف حساب.
علاقته اتقطعت نهائي بأهله. ومازالت مستمرة مع صبري ومصطفى، بس في أضيق الحدود. ليلى كانت مع أدهم. وكالعادة، أدهم معاها بيكون إنسان تاني. ليلى: وبعدين يا أدهم، هنفضل كده لحد إمتى؟ أدهم: لو مش عايزة تقابليني... قاطعته ليلى وحطت إيدها على بقه عشان ما يكملش.
ليلى: أوعى تكمل.. أوعى تقول إني مش عايزة أقابلك. أنا عايزة أكتر من إني أقابلك. عايزة أفضل معاك على طول. مش عايزة أسيبك أبدًا ولا عايزة أبعد عنك. عايزة أنام وأصحى في حضنك، فاهم؟ أدهم: وده نفس اللي أنا عايزه يا ليلى؟ ليلى: طيب وبعدين؟ أدهم: وبعدين إيه؟ مش فاهمك. ليلى: أدهم، ممكن أسألك سؤال غريب؟ مسك إيدها وباسها. أدهم: اسألي يا حبيبة قلبي في أي شيء. ليلى بتردد: انت ليه عمرك... أدهم: عمري إيه؟ كمليلي.
ليلى: ليه عمرك ما حاولت تبوسني أبدًا؟ أدهم ساب إيدها وبص للأرض وبيدور على إجابة يقولها. أدهم: انتي عايزاني أبوسك؟ ليلى: ما تجاوبش على سؤالي بسؤال. أدهم وقف وأداها ضهره وبعد عنها شوية. وهيا راحت له ووقفت قدامه. ليلى: ما تهربش مني. أدهم: مش بهرب منك. أنا بس مش عارف أقول لك إيه. ليلى: انت بتحبني صح؟ أدهم: أنا تخطيت الحب من زمان. أنا بعشقك يا ليلى، مش بحبك. ليلى: وعايزني أفضل جنبك صح؟
أدهم: طبعًا. انتي بتسألي أسئلة غريبة قوي. ليلى: طيب مستني إيه؟ أدهم: ليلى، أنا مش فاهمك خالص ومش عارف انتي عايزة توصلي لإيه. وسبق وقلت لك إني لا عمري حبيت قبلك ولا اتحبيت. وكل اللي بيحصلي وبعيشه معاكي جديد عليا. ليلى: يعني إيه؟
أدهم: يعني متتوقعيش مني تصرف معين. ومتستنيش إني أفاجئك بحاجة رومانسية أو أعمل حاجة. من الآخر، متتوقعيش مني اللي انتي عايزاني أعمله. اطلبيه أو عرفيني انتي مستنية إيه. عارف إن ده مش حاجة حلوة ومملة إنك تكوني مرتبطة بواحد مش عارف مطلوب منه إيه. بس معلش استحمليني. أنا حكيت لك كل ظروفي عشان تفهميني... فاهماني؟ ليلى: فهماك ومقدرة كل ظروفك وبحبك بالرغم من كل ده. أدهم: يبقى قولي لي صراحة، بتلفي وتدوري على إيه؟ ليلى: عايزة...
عايزة... عايزاك يعني... أدهم: عايزة، عايزة.. وبعدين قولي على طول. ليلى: عايزة أفضل معاك على طول. أدهم: والمطلوب مني إيه؟ ليلى: نتجوز يا أدهم. اديني قلتها صراحة أهو. عايزة نتجوز. أدهم اتصدم. ده كان آخر شيء بيفكر فيه حاليًا. الجواز عمره ما كان في حساباته أبدًا. وليلي كمان اتصدمت من رد فعله ده. ودموعها اتجمعت في عينيها. ليلى: ما كنتش متخيلة إنك هتتصدم كده. أدهم: مش حكاية صدمة. الحكاية إني مفكرتش إني ممكن أتجوز في يوم.
ليلى: أمال تخيلت إيه؟ هتسلي بيها طول ما أنا في بلدهم وبعدها أسافر وهيا تولع، ولا إيه؟ الظاهر إني حكمت عليك غلط. بعد إذنك. ولسه هتمشي، مسكها من إيديها الاتنين. أدهم: أنا عمري ما اتسليت بيكي. وانتي عارفة كده كويس. وعمري ما تخطيت أي حدود معاكي. ومفيش أي شيء عملناه مع بعض يخليكي تخجلي أو تندمي إنك معايا. ليلى: كده أنا عرفت ليه عمرك ما حاولت تبوسني أو تقرب مني. حتى لما كنت بحاول أقرب، كنت بتحط حد بينا
عشان لما تيجي تمشي تقولي: أنا ما لمستش شعرة منك ومش مديون لك بحاجة. أدهم: إيه اللي بتقوليه ده؟ فجأة أنا بقيت إنسان أناني للدرجة دي؟ أنا بحبك وانتي عارفة ده كويس. وأكيد حسيتيه. ليلى: اللي بيحب حد بيبقى عايزه جنبه على طول. أدهم: وأنا مش عايزك جنبي في كل لحظة وثانية كمان؟
انتي خليتيني لأول مرة أحس إني إنسان وأعيش. واني من حقي أتنفس زي الناس. أنا كنت اقتنعت إني مسخ زي ما بيسموني، وإني سفاح ومعنديش قلب. واكتشفت إن عندي قلب بيحب وبيدق زي كل الناس. انتي خليتيني لأول مرة أعيش. ولأول مرة أحب وأتحب. ليلى: وعلشان كده عايز تسيبني؟ أدهم: أنا عايز أسيبك؟ أنا عايز أفضل جنبك لأطول فترة ممكنة. عايزك معايا. ليلى: وعلشان عايزني معاك، مش عايز تتجوزني؟ بجد أنا مش فاهماك. انت بتفكر إزاي؟
بتحبني بس من بعيد لبعيد. أدهم: انتي متخيلة إني عمري ما حلمت إنك تكوني شريكة حياتي. وإننا نعيش ونكبر مع بعض. وإني أعيش عمري في حضنك؟ ليلى: ولما انت حلمت بده، اتصدمت ليه لما قلت لك نتجوز؟ أدهم: لأنك كده بتنهي الحلم الجميل اللي أنا عايشه. وهتصحيني على كابوس الواقع. ليلى: قصدك إيه؟ جوازك مني هيكون كابوس؟ أدهم: جوازي منك ده هيكون أجمل شيء ممكن يحصلي. ليلى: أمال ليه بتقول هصحيك من الحلم؟ أدهم: انتي بجد مش فاهمه؟
ليلى: مش فاهمه أي حاجة. أدهم: في اللحظة اللي هتفتحي فيها سيرة الجواز، هتنتهي علاقتي بيكي. وده اللي أنا خايف منه. ليلى: يعني إيه؟ أدهم: يعني مين هيسمحلنا نتجوز؟ ها؟ أبوكي هيوافق؟ عيلتك هتوافق؟ مجتمعك ده هيوافق؟ ليلى: طظ فيهم كلهم. ما يهمنيش حد غيرك. أدهم ضحك بحزن. أدهم: هتقاطعيهم علشاني؟ ليلى: هقاطع الدنيا كلها. وكفاية إنك. ابتسم أدهم بحزن. أدهم: وكفاية عليا قوي إني أسمع الكلام ده منك.
ليلى: انت ليه مفترض إنهم هيرفضوا؟ أدهم: أبوكي مش بيطقني. ادافع عن بلده، هيوافق عليا جوز بنته؟ ليلى: أنا هقنعه. أدهم: مش هيقتنع ومش هيوافق. ليلى: أنا وراه لحد ما يوافق. انت مش متخيل هو بيحبني قد إيه. أدهم: لا، أنا عارف إنه بيحبك. وعلشان بيحبك، عمره ما هيوافق أبدًا أبدًا. عمره ما هيوافق يجوز بنته لواحد شايفه شيطان أو مسخ. أبوكي قال إن إبليس لو شافني يستعيذ مني. متخيلة ده؟
فهل ممكن يجوز بنته لشخص شايفه أسوأ من إبليس نفسه؟ ليلى: هخليه يشوفك زي ما أنا شايفاك. يشوفك بعيوني. أدهم: مش هيسمعك. أبويا نفسه معرفش يشوفني. هو هيشوفني؟ ليلى: هتجوز غصب عنه. واخليه يوافق غصب. أدهم: وعلى أساس إني وافقت، نفترض إنه اتبرى منك وطردك من بيتك وعيلتك هاجرتك بسبب خروجك عن طوعه؟ ليلى: هتكون أنت معايا. وده اللي يهمني. أدهم: وانتي متخيلة إني ممكن أتجوزك بالطريقة دي؟ وأكون سبب طردك من بيتك؟
ليلى: لو بتحبني، أيوه؟ أدهم: لو بحبك؟ علشان بحبك، عمري ما هرضي أبدًا بده. ولأني عارف طعم الطرد من البيت، عمري ما هرضي أبدًا تدوقيه. انتي مش عارفة قد إيه بتوجع إنك تتطردي من بيتك وتتكرهي من أقرب الناس ليكي. وإنك تتمني بس حضن أو حتى مجرد كلمة. أنا كان أقصى أمل ليا ولحد دلوقتي، أسمع من أمي كلمة واحدة يا ليلى. تخيلي، أقصى أمنياتي أسمعها؟
تقولي كلمة. "ألو". لأنها مبتقولش غيرها. وبعد ما بتعرف إنه أنا، بتسكت. تخيلي تكون أقصى أمنياتك كلمة؟ عمري ما هرضي أبدًا أعيشك ده. ليلى: انت ناسي إنك هتكون جنبي؟ أدهم: مش هعوضك أبدًا عنهم. وخصوصًا إنك جربتي حضنهم وخوفهم وحنانهم، فهتفتقديه. وبعدها مع الوقت، هتكرهي اللي بعدك عنهم. ليلى: يعني أنا مش معوضاك عنهم؟
أدهم: على الرغم من إني عمري ما دُقت طعم حضنهم، إلا إني بتمنى. أيوه، انتي مليتي حياتي وعوضتيني عن كتير وغيرتيني. بس برضه بتمنى حضنها ولو بس مرة. ليلى: يبقى خلاص، نفضل وراهم لحد ما يقتنعوا. وهيقتنعوا. بس المهم إن انت متتخليش عني. أدهم: أنا عمري ما هبطل أحبك أبدًا. وده وعد مني. ليلى: صدق الوعد ده. أدهم: أصدقه إزاي؟ ليلى: إنك تبوسني زي أي عاشق بيبوس معشوقته. أدهم بعد عنها وأداها ضهره وبص للأرض.
ليلى: ممكن أعرف انت بتفكر في إيه بالظبط وليه رافض ده؟ المفروض إنك تتمنى ده؟ أدهم: وأنا بتمنى في كل لحظة. ليلى: وأنا بقول لك أهو، أنا ملكك. أدهم: ياريت. ليلى: أدهم حبيبي. (مسكت وشه بإيديها) بتفكر في إيه؟ أدهم: أقول لك بفكر في إيه وما تزعليش؟ ليلى: قول ومش هزعل. أدهم: مش عايز أبوسك. على الرغم إني ممكن أدفع حياتي تمن لده، بس مش عايز. لأني مش عايزك يجي يوم تتجوزي فيه وجوزك ما يكونش أول راجل باسك.
ليلى ودموعها نازلة: انت هتكون جوزي وأول راجل تبوسني وآخر راجل. فاهم؟ أدهم: مش هنضحك على بعض. أنا عمري ما هكون جوزك. وجوزك من حقه إنه يكون أول راجل يلمسك. ليلى: هتكون جوزي والنهاردة هكلم أبويا وهقول له. وهتيجي تطلبني منه. فاهم؟ أدهم مسك وشها بإيديه وبيبص لها زي ما تكون دي آخر مرة هيشوفها. عايز يحفر ملامحها جواه. أدهم: يبقى النهاردة آخر يوم هشوفك فيه. عرفتي ليه اتصدمت لما قلتي نتجوز؟ لإن عارف إن ده هيكون بداية النهاية.
ليلى ودموعها مغرقة وشه: مش آخر مرة وهتشوف. بس انت ما تهربش بس. أدهم ضمها لحضنه. وهيا عيطت بصوتها كله في حضنه. وهو دموعه نزلت غصب. كان نفسه الحلم يطول شوية. بس كل حلم مهما يطول، لازم يخلص. أدهم: انتي اتأخرتي. ليلى: مش مهم. أنا بحبك قوي يا أدهم. أدهم: وأنا يا ليلى بحبك فوق ما تتخيلي. ليلى: يبقى حقق لي اللي بتمناه. عايزة أدوق طعم أول بوسة في حياتي من حبيبي. حتى لو مش هنتجوز، عايزاها منك انت.
أدهم: انتي مش قلتي إننا هنتجوز؟ يبقى لما نتجوز. يلا عشان أروح. ومسك إيدها وبدأوا يمشوا. وهو في حرب جواه. لحد ما وصلوا لآخر مكان ينفع يمشي معاها فيه. أدهم: هستنى تليفونك تطمنيني عملتي إيه. ولو ما اتصلتيش، هفهم اللي حصل. ليلى: هتصل واحدد معاك معاد تيجي البيت. أدهم ابتسم لها لأحلامها الوردية. وساب إيدها. ومشيت خطوة. وقلبه بيصرخ: متسيبهاش تمشي. مش هتشوفها تاني. مش هتشوفها تاني. مش هتشوفها تاني. أدهم: ليلى.
جرى عليها وباسها. ملعون أي حاجة تانية. في داهية أي اعتبارات. ده من حقه. وهيا حبيبته. على الأقل تفضل الذكريات يعيش عليها. إيديها حواليه وهو ضاممها. وبوستهم كانت طويلة جميلة. أنفاسهم اتقطعت. بس محدش فيهم قادر يبعد عن التاني. كل واحد خايف إن دي فعلاً تكون آخر مرة ليهم مع بعض. وأخيرًا بعدوا عن بعض. وكل واحد حس إن روحه اتسحبت لما بعدوا. زي ما يكونوا عايزين يفضلوا كده العمر كله.
سند دماغه على دماغها. وهيا لسه بين إيديه. وأنفاسهم مقطوعة ونفسهم عالي. محدش قادر يتكلم أو ينطق. ليلى رفعت راسها شوية وباسته تاني. وهو بادلها البوسة. بس المرة دي كانت هادية مش عنيفة. وفضل يبوس فيها ومش عارف يوقف نفسه أو يسيطر على أعصابه. من تاني. وهيا متعلقة في رقبته زي الغريق اللي بيتعلق في اللي بينجده. وأخيرًا بعد عنها. أدهم: امشي. ليلى: هشوفك تاني؟ أدهم: أتمنى. ليلى: بحبك وهفضل أحبك.
ابتسم وسابها تمشي. وقلبه نبضاته بتهدى واحدة واحدة. وهيا بتبعد عن عينيه وتختفي من قدامه. وعرف من جواه إن حلمه الجميل خلص. ولازم يرجع للواقع. بس واقعه قبل كده مكنش فيه حب. دلوقتي واقعه المرير هيتضاف له عذاب جديد وجرح. كان عارف من أول لحظة إن ليلى هتكون أكبر جروحه. بس مش ندمان. على الأقل جرب طعم إن حد يحبه. ولو لفترة بسيطة. بس جرب.
ليلى روحت وهيا أعصابها كلها مهزوزة. أجمل لحظات عاشتها في حضنه. بس خايفة ليكون عنده حق وتكون دي نهاية حبهم. أبوها عمره ما رفض لها طلب. وهيسمعها. وبالليل أبوها كان قاعد وبيضحك وبهزر. وقالت فرصة تتكلم معاه وهو هادي. قعدت. وخلت أخوتها يفضولها الجو. قعدت هيا وأبوها وأمها. أبوها حس إنها مش على بعضها ومتلخبطة. محمود: مالك يا قلب أبوكي؟ مش على بعضك ليه؟ ليلى: لا أبدًا. بس كنت عايزة أكلمك في موضوع كده.
ليلى إيديها في حجرها بتفركهم. والتوتر باين عليها قوي. وأبوها فهم إن الموضوع فيه راجل. وفرح. لأن أخيرًا بنتها المفضلة هتتجوز. لأنها دائمًا بترفض أي حد يتقدم. محمود: مين هوه؟ ليلى ارتبكت: مين هوه إيه؟ محمود: سعيد الحظ اللي مخليكي مش على بعضك؟ أخيرًا حد دخل دماغك. قولي يالا بقى. متشوقنيش أكتر من كده. ليلى: هو إنسان كويس. بس انت اديله فرصة تعرفه. وقرب منه. وساعتها هتعرف قد إيه هو كويس.
محمود: يا حبيبتي، طالما انتي اخترتيه لازم يكون كويس. طول عمرك عاقلة وبتوزني أمورك صح. وعمري ما شكيت في اختياراتك قبل كده. ليلى: يعني انت عارف أهو إن بختار صح. وإني مش متهورة وعاقلة؟ محمود: أيوه يا بنتي عارف ده. قلقتيني. على العموم، لو هو فقير يعني عادي. ما إحنا ناس عاديين وعلي قد حالنا. وعمري ما حكمت على حد بفقره أو غناه. ليلى: مش حكاية غني وفقير لأ. محمود: وبعدين بقى. قولي بقى هو مين؟ ومتحيرنيش معاكي.
ليلى: هو يبقى، يبقي، يبقي... محمود: متنطقي يا بنتي. ليلى: يبقى أدهم صبري. ظابط المخابرات اللي هنا في البلد. وهنا بقى أبوها............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!