أخيرًا جه يوم الفرح. كل حاجة جاهزة ومضبوطة، كل شيء في مكانه. الناس ما بين فرحان، ومستخسر، ومستغرب. ليلى طايرة من الفرحة هي وأمها وإخواتها. أبوها مش عارف يعمل إيه، مش عارف ولا قادر يتقبل أدهم، وحاسس إنه بيتخلى عن بنته. وحاسس إنه شايفها قدامه بنت خمس سنين بفيونكات، وبيسلمها لوحش مخيف ضخم. كابوس بيطبق على صدره كل يوم. بيسلم بنته لوحش، خوف مبهم ماليه، مش عارف يتخلص منه. أدهم مرعوب. أحاسيس كتيرة متلخبطة جواه.
مش عارف إن كانت الخطوة دي صح ولا غلط. آه هو بيحب ليلى جدًا، بس كلمة أبوه عمالة ترن في عقله: "انت عمر ما حد هيحبك أبدًا وهتفضل مشوه من جواك ومن براك". كان نفسه أي حد يكون جنبه، حد يمسك إيده ويطمنه ويقوله كل حاجة هتبقى كويسة. بس هو لوحده، زي ما طول عمره لوحده. اتصل على تليفون أمه يسمع صوتها. "آلو مين معايا؟ "أنا." "أرجوكي أنا محتاجك النهارده قوي." "النهاردة فرحي على أجمل بنت في الكون ده كله.....
مش عارف إن كان جوازي منها صح ولا غلط؟ مش عارف أتصرف إزاي؟ خايف أكون أناني وأدخلها في وحدتي، وبدل ما هي تخرجني من عذابي، أدخلها أنا في عذاب ما تعرفش تخرج منه. أرجوكي ردي عليا، قولولي أي كلمة، قولي أي حاجة. كوني لمرة واحدة أمي، أرجوكي." دمعة متمرّدة نزلت من عينه غصب عنه. "كان عندي أمل إنك تردي النهارده عليا، مش عارف ليه، بس تخيلت إنك......... دي كانت آخر مرة أكلمك فيها. أوعدك إنك مش هتسمعي صوتي تاني أبدًا، أوعدك."
قفل السكة وغمض عنيه، وقرر إنه يمشي الطريق لآخره، وزي ما يحصل يحصل. لأنه مهما يحصل، عمره ما هيكون أسوأ من اللي عدى بيه قبل كده. اتكتب الكتاب خلاص. وبعد كتب الكتاب، أدهم اتفاجئ بعم ليلى جايله. "مبروك، وربنا يتمم لكم على خير." "الله يبارك فيك." "أنا عندي طلب خاص منك." "اتفضل." "حمدي ابني، أرجوك." "حمدي؟؟ حضرتك عارف إن حمدي هربان من ساعة الحادثة." "آيوة عارف." "امال حضرتك عايز إيه؟ مش فاهم."
"انت اللي كنت ماسك القضية وفي إيدك كل حاجة." "مش فاهم برضه حضرتك قصدك إيه؟ "انت هنا واحنا بندور عليك، هتتأخر." "لحظة بس." "لحظة إيه؟ في إيه هنا؟ "كنا بنتكلم عن حمدي، ولسه عايز أفهم إيه المطلوب مني؟ "وهو ده وقت الكلام عن حمدي برضه؟ "آيوة وقته. ماهو لو كان ابنك؟ "وهو مكانش ابني وأكتر، وكنت هجوزه بنتي." "ومجوزتوش ليه بنتك؟ ها؟ لو كنت جوزتهاله مكنش حاجة حصلت، لكن فضلت رابطه جنبك." أدهم واقف بينهم ساكت وباصص للأرض.
"أنا مربطوش جنبي، أنا كلامي كان واضح. قلتله لما تخلص كليتها، وهي تقرر بنفسها. ما وعدتوش أبدًا." "أعتقد فعلًا إن ده مش وقته." "انت أخدت منه ليلى، متأخدش حريته كمان." "أنا ما أخدتش ليلى منه، لأنها مكانتش معاه أصلًا. وحريته مش أنا برضه اللي باخدها، هو اختار طريقه بنفسه." "ليلى كانت ليه من وهما عيال صغيرة، أما طريقه هو اختاره غلط." "حضرتك عايز إيه مني بالظبط؟ "ما يكونش ليه علاقة بالقضية." "وحضرتك رأيك إيه؟
"ده ابني أخويا، عايز يكون رأيي إيه؟ عيل وغلط." "وحضرتكم متخيلين إني لو شيلته من القضية، هيرجع البلد ويعيش عادي فيها؟ "مش هيرجع البلد، هخليه يسافر أي مكان بره مصر، بس ميبقاش مطارد من القانون." أدهم بيبص لحماه. "متبصليش، أنا قولتلك إنه ابن أخويا. لو تقدر تعمل حاجة، اعملها، وسيبه لضميره." "حاضر، هعمل اللي أقدر عليه." شالوا وراحوا لليلى. وأول ما أدهم شافها، اتصدم من جمالها.
وسأل نفسه سؤال قديم: ينفع مسخ مع ملاك بالشكل ده؟ راحوا القاعة، وأدهم ساكت تمامًا مش بينطق. "ادهم حبيبي مالك ساكت كده ليه؟ "ماليش، متشغليش بالك." "طيب في إيه؟ مش عاجباك ولا إيه؟ "مش عجباني؟ مش هرد عليكي أصلًا. قاموا رقصوا سلو مع بعض على أغنية "برتاح" لرامي صبري. برتاح وبطمن وأنا في حضنك أخاف من إيه؟ لقيت فيك اللي كان نفسي حبيبي في ليلة إني ألاقيه ونسيت حياتي ودنيتي قبلك مبحسبهاش
عشان الدنيا من غيرك في عيني حقيقي ولا تتعاش وياك لقيت للدنيا معنى جديد وحبك كل ليلة يزيد وجنبك كل يوم يوم عيد وياك بتضحكلي الحياة وياك صالحت الدنيا بيك ومعاك ومن قلبي بقول بهواك برتاح وبطمن وأنا في حضنك أخاف من إيه؟ لقيت فيك اللي كان نفسي حبيبي في ليلة إني ألاقيه ونسيت حياتي ودنيتي قبلك مبحسبهاش عشان الدنيا من غيرك في عيني حقيقي ولا تتعاش وياك لقيت للدنيا معنى جديد وحبك كل ليلة يزيد وجنبك كل يوم يوم عيد
وياك بتضحكلي الحياة وياك صالحت الدنيا بيك ومعاك ومن قلبي بقول بهواك طلبوا من أدهم يهدي أغنية لليلى. إهداها أغنية سامو زين "مش قادر أبعد عنك". مش قادر أبعد عنك تاني حبيبي آه يا حبيبي لو حتى ثواني عايش فيك وانت بعيد عني حقيقي آيوة حقيقي وعينيك واحشاني يا حبيبي انت اللي ليا من كل الدنيا ديه يا حبيب قلبي وعينيا انا كلي فيك برتاح وانت في حضني قرب مني وخدني إيديك دايما تقولي أنا كلي ليك دايما حواليا وجوا عينيا حبيبي
آيوة حبيبي دايما على بالي ساكن أحلامي وكل كلامي حقيقي آيوة حقيقي صورتك قدامي ..... وليلى هديته أغنية إليسا "على بالي". حبيبي ع بالي حبيبي ع بالي حبيبي أغمرك ما تركك أسرق ما أرجعك أحبسك ما أطلعك من قلبي ولا يوم أخطفلك نظرات ضحكاتك حركاتك علقهم بغرفتي نيمهم على فرشاتة أحلمهم بغفوتي تا يحلى بعيني النوم ع بالي حبيبي ليلة البسلك الأبيض وصير ملكك والدنيا تشهد وجيب منك انت طفلك انت مثلك انت ع بالي حبيبي عيش حتى عمر أو أكتر
وحبي يكبر كل ما نكبر وشيب لمى تشيب عمري يغيب لمى تغيب ع بالي حبيبي تكملني واسمك تحملني بقلبك تخبيني من الدنيا تحميني وتمحي من سنيني كل لحظة عشتها بلاك ع بالي تجرحني لحتى تصالحني بلمسة حنونة بغمرة مجنونة وما غمض عيوني إلا أنا وياك ع بالي حبيبي ليلة البسلك الأبيض وصير ملكك والدنيا تشهد وجيب منك انت طفلك انت مثلك انت ع بالي حبيبي عيش حتى عمر أو أكتر وحبي يكبر كل ما نكبر وشيب لمى تشيب عمري يغيب لمى تغيب ع بالي حبيبي
وطول الفرح ليلى بترقص وبتتنطط مع صاحبتها. وأدهم بيراقب كل الوشوش حواليه، وبيقرأ شفايفهم (هو كظابط اتعلم يقرأ حركة الشفايف) . وبيراقب أبو ليلى وكل واحد بيبركله بيرميه بكلمة. بيراقب أصحابه مستغربين من ليلى. بيراقب صبري وسارة ومصطفى. مين دول أصلًا؟
دول مجرد ناس صعب عليهم، دول مش أهله. بيراقب ويراقب ويراقب. بيراقب ليلى من بعيد، وردة جميلة، وتخيل نفسه بيرقص معاها. تخيل نفسه راجل طبيعي، وسيم، عيلته حواليه، بيرقصوا معاه. شاف أمه وأبوه وأخته وأخوه حواليه بيرقصوا معاه. شاف أصحاب كتير حواليه. شاف ناس بتحسده على ليلى. بس فاق، لقي نفسه لوحده، بعيد. حس إنه وحيد، وحيد جدًا. حس إنه غلط أكبر غلطة. حس إنه غريب عن كل اللي حواليه. دهوسأل نفسه هو بيعمل إيه هنا؟ "ادهم... ادهم...
ادهم... "هاه." "انت فين؟ اللي واخد عقلك تعال يلا." "ليلى كفاية أرجوكي، كفاية كده، يلا بينا." "لا يا ادهم، لسه بدري، خلينا." "أرجوكي حسي بيا، انتي عملتي الفرح أهو اللي كان نفسك فيه، كفاية بقى يلا." "اللي كان نفسي فيه؟ وانت مكنتش عايز فرح؟ "فرح؟ عشان الناس تتفرج عليا؟ أرجوكي كفاية كده يلا." "ادهم في إيه مالك؟ "مالي؟ انتي بجد مش عارفة مالي؟ "ادهم في إيه؟ "في إيه؟ تحبي أقولك كل واحد بيقول إيه؟
بصي يا ستي. الراجل اللي هناك ده بيقول إزاي القمر ده تتجوز ده. الستات اللي هناك دول، كل واحدة بتتصعب عليكي وعلى بختك المايل. البنات اللي هناك فرحانين عشان طول عمرك حاطة راسك في السما ومش عاجبك حد، وبيقولوا صمتي صمتي وفطرتي على ده. أما بقى كل واحد بيبرك لأبوكي بيواسيه على حظ بنته. تحبي أقولك زيادة ولا كفاية؟ ليلى قربت منه ومسكت وشه بإيديها. "انت شاغل بالك بكل الناس دي ليه؟ ها؟
بصيلي أنا وبس. أنا بقيت مراتك ومحدش من كل دول يقدر يبعدنا عن بعض أبدًا. بحبك انت وبس، بحب كل ما فيك." (حطت إيدها على جرح وشه) "حتى ده بحبه فيك. أنا ما يهمنيش كل الناس دي، وأصرت إني أعمل فرح عشان تعيشيه معايا وما تحسيش أبدًا إنك أقل من أي حد. لو أعرف إنك هتقعد تراقب الناس كده، ما كنتش عملته. ادهم، أنا بحبك انت وبس، بحبك زي ما انت كده. أوعي تعمل لأي حد اعتبار، أوعي تسمح لحد يدخل بينا." "طيب أرجوكي كفاية كده."
"كفاية يلا بينا على بيتنا." روحوا بيتهم ومعاهم الناس بيزفوهم. مامت ليلى وأبوها دخلوا معاها البيت. ليلى ومامتها دخلوا أوضة النوم، اللي اتفاجؤا إن أدهم فرشها كلها ورد. "يا بختك بيه، ربنا يسعدك. حافظي عليه يا ليلى، ده هيحطك جوه عينيه." "عارفة، أنا كمان بحبه قوي." بره بقى كان أبو ليلى مع أدهم. كانت دماغه بتسترجع الحوار اللي سمعه بين أدهم وليلى، وبيفكر إزاي يستغل اللي سمعه ده لصالحه. "أعتقد كده انتصرت." "انتصرت؟
انتصرت في إيه بالظبط؟ "أخدت بنتي مني؟ "بس أنا مش عايز أخد بنتك منك، أنا بحبها وبس، وكل اللي نفسي فيه إنك تسمحلي." "اسمحلَك إيه؟ إنك تدخل عيلتي وبيتي وتبقى زي عيل من عيالي، صح؟ أدهم قلبه بيوجعه: "وليه لأ؟ "مش عايز يا أخي، هو بالعافية. أرجوك، أرجوك رجعلي بنتي، أرجوك." "انت بتترجى إيه بالظبط؟ "انت أثبت إنها بتحبك انت أكتر مني." "أنا مش عايز أثبت حاجة، أنا عايز أعيش معاها وبس."
"بكرة بعد ما اللمعة تروح، واللهفة تروح، وتروح الغشاوه اللي على عينيها، وتشُوفك زي ما الكل بيشوفك، هتعمل إيه؟ "مش عايز أفكر في بكرة." "طبعًا مش عايز تفكر فيه، لأنك أناني، مصدقت لقيتها ومسكت فيها، ومبتفكرش غير في نفسك وبس." "لا، ده مش صح."
"لا صح. لو كنت بتحبها، كنت بعدت عنها. كنت فكرت في بكرة. أول ما ليلى تفوق، هتبعد عنك، وهتتحسب عليها جوازه وبس. ومش بعيد الناس يقولوا غلطت معاه عشان كده اتجوزته. انت مش هتخسر حاجة، لكن هي هتخسر كتير، هتخسر حياتها، سعادتها، عيلتها. ده اللي انت عايزه صح؟ إنها تبقى زيك؟ "لأ، لا، أنا عمري ما فكرت كده أبدًا." "امال فكرت في إيه؟ الحياة هتبقى وردي وهيا هتفضل عامية، وأنا أفتحلك بابي؟
أدهم بص للأرض، لإن ده تفكيره إنه هيبقي هو وليلى عيلة صغيرة، وممكن تكبر وتعوضه. "لا، فوق من أوهامك دي. ليلى لو استمرت معاك، هطردها من بيتي وهقفل بابي في وشها، هتبري منها." "لأ، انت بتحبها." "وهيا فضلتك عليا، وعندها استعداد تخسرني عشانك، يبقى هبقى عليها ليه؟ عشان كده بترجاك ترجعلي بنتي. وبعدين أهو أنا وأخويا بنتخانق مع بعض بسببك، ومن يوم ما ليلى اتخطبتلك مدخلش بيتي. العيلة هتتفرق بسببك."
"لأ، مش بسببي، أنا مليش علاقة باللي حصل." "ليلى كانت موافقة على حمدي ومرفضتوش غير بعد ظهورك انت في حياتها، يبقى ده تسميه إيه؟ ودلوقتي بقي ليلى كمان هتخرج بره العيلة. يا ترجعهالي، يا تاخدها الليلة وتمشي من البلد دي ومترجعوش تاني أبدًا، وأنا هنسى إني خلفتها في يوم من الأيام." "لأ، كله إلا ده، أوعي تطردها." "أنا مش عايزك في حياتها، يبقى تختار، يا ترجعهالي، يا تاخدها وتمشي؟
أدهم سكت. أخيرًا فاق من الحلم. كان عارف إنه هيفوق، بس هو ملحقش يعيش الحلم أصلًا. "قولت إيه؟ "عايزني أعمل إيه؟ أطلقها دلوقتي وتاخدها معاك؟ "لأ طبعًا، انت عايز تفضحني ولا إيه؟ "امال عايز إيه؟ "يومين كده وتسافر بحجة شغلك، وشهرين ولا حاجة، وتبعتلها ورقتها، وهيا مش هتعرف توصلك، وشوية وهتنسى. مهرك وشبكتك هرجعهم لك، والبيت ده هعوضك عن تمنه عشان متبقاش خسرت حاجة." "هههههه، شبكتي ومهري؟ هو ده اللي أنا هخسره؟
انت بتحكم عليا أرجع السجن تاني أكمل فيه حياتي، وتقولي شبكتي ومهري؟ شبكتي ومهري دول بتوع ليلى. اعتبره تعويض عن الجوازة اللي اتحسبت على بنتك، مش عايز حاجة." "أنا آسف، بس مش قادر... شوف واحدة غير ليلى، دي بنتي... شوف واحدة زيك وعيش معاها، بس بلاش بنتي. أنا آسف، بس أتمنالك إن ربنا يعوضك." طلعت مامت ليلى. "يلا يا أبو ليلى خلينا نسيب العرسان لوحدهم." "يلا بينا." "خلي بالك من ليلى يا ادهم." ابتسم أدهم ليها.
ماشوا، وهو فضل مكانه مش عارف يتحرك. وليلى مستنياه يطلع عندها. ولما انتظارها طال، نزلت عنده. كانت قلعت فستانها ولابسة روب أبيض طويل. لقتُه قاعد في الضلمة. "حبيبي مالك؟ استنيتك كتير، مش هتبطل التقل ده بقي ولا إيه؟ "انت عايزني أنا أترجاك ولا إيه؟ تعالي فوق بقي يلا." بتشده من إيده، بس هو فضل قاعد مكانه. "ليلى في إيه؟ مالك؟ "حبيبي في إيه؟ "في إني زهقت!!! زهقت من كل حاجة!!! زهقت منك ومن أبوكي ومن كل حد فاكر نفسه أحسن مني."
"ادهم في إيه مالك؟ "جوازى منك كان أكبر غلطة في حياتي، انتي فاهمة؟ جوازي منك غلط." "انت بتقول كده ليه؟ في إيه؟ "في إني زهقت. مش عايز جروح تانية، كفاية لحد كده." "ادهم أنا بحبك." "وأنا مش عايز حبك ده، مش عايزه." "ادهم أرجوكي." "ترجوني إيه؟ أنا اللي برجوك، ابعدي عني، أبوس إيدك ابعدي عني بقي. هو بالعافية ولا إيه؟ أنا _مش _عايزك. فهمتي ولا أقول تاني؟
مش عايزك. من يوم ما شفتك وأنا كل ما أبعدك عني بترجعي تاني، وبحاول أقنع نفسي إني أفضل معاكي، بس برجع وأبعد، وانتي تقربي. لحد إمتى مش عارف؟ إيه ما بتحسيش؟ ابعدي عني بقي، كفاية كده، مش قادر، هتخنق. كنت فاكر إني هتجوز والحياة هتبقى عادي، بس لا، هتخنق، مش قادر أستحمل. لعلمك يومين وهسافر لوحدي ومش هتشوفي وشي تاني، وبعدين هبعتلك ورقتك وأطلقك." "ادهم.... "فهمتي؟ خلاص فوقي بقي، انتهى، كله انتهى......... بعد إذنك."
سابها ومشي، وهيا واقفة مذهولة. بقي هي دي ليلة العمر؟ هيا دي الليلة اللي بتحلم بيها من زمان؟ هو ده ادهم اللي حبته وعشقته؟ هيا صاحية ولا ده كابوس وهتصحي منه؟ حياتها انتهت من قبل ما تبدأ. أخيرًا استوعبت إن ده بجد، وأخيرًا قعدت في الأرض تعيط وتندب حظها. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!