أدهم مشي ودفن نفسه في شغله ومبيحاولش يفكر في أي شيء. ليلي بتقضي كل أيامها عياط وبس. لحد ما في يوم أمها دخلت عليها. أم ليلي: أنا نفسي أعرف أنتِ بتعيطي ليه؟ ماهو ده كان متوقع. ليلي: أنتِ بتقولي إيه؟ أمها: بقول اللي يشوفك كده يقول بتحبيه؟ ليلي: ماما؟ أنا بعشق أدهم.
أمها: ماهو مش بالكلام. هو بيحبك، كان بيخاف على زعلك، كان بيستحمل غلاسة أبوكي، كان بيسافر ويسوق قد إيه عشان يشوفك، صرف تحويشة عمره عشان يعملك البيت اللي بتتمنيه، كان بيقضي كل المناسبات لوحده عشان ما يبعدكيش عن عيلتك. قوليلي بقى أنتِ حاجة واحدة اتنازلتي عنها عشانه ولا حاجة عملتيها له؟ ليلي: أنا... أنا... أنا. حاولت تدور على أي حاجة تقولها بس ملقتش. أمها: أنتِ إيه؟
أقولك أنا. أنتِ طلباتك مكنتش بتنتهي، وتدبيسك ليه كل شوية في حاجة مبيحبهاش مكنش بينتهي، وتوريطك ليه كل شوية في مشكلة. ده اللي كنتِ بتقدميه له. عارفة إن أبوكي لما يعزمك قصده أنتِ بس، وتقنعيه يجي عشان أبوكي يسممه بكلمتين. عارفة إن يوم رحلة مع العيلة مش هيبسطه وتضغطي عليه يجي، وبدل ما تستغلي اليوم في حضنه تقضيه وسط عيلتك. مهو عيلتك موجودة مش هتطير. لا وتكمليها بأنك تيجي تكملي سهر هنا مش تروحي بقى تعوضيه. حب إيه ده؟
أنتِ معندكيش أي فكرة عن الحب. ليلي: يعني أعمل إيه؟ أزعل بابا وأرضيه؟ أمها: لو من الأول وقفتي أبوكي مكنش هيدخل، لكن أنتِ سمحتيله يعمل كل ده. مرة ولا مرة. أبوكي متعلق بيكي من صغرك زيادة عن اللزوم ومش قادر يقتنع إنك كبرتي واتجوزتي وبيحاول يمشي حياتك زي ما هو عايز. كان لازم بقى تقفي وتقولي أنا كبرت، كان لازم تحمي بيتك مش تهديه كده. ليلي: طب أنا بحب أدهم. أعمل إيه؟ أمها: أنتِ لسه بتسألي تعملي إيه؟
مفيش فايدة فيكي. طول ما أنتِ عايزة حد يقولك تعملي إيه يبقى مفيش فايدة. لسه هتخرج. ليلي: طيب وبابا؟ أمها: حددي أنتِ عايزة إيه واعمليه. وشوفي مين هتقفي جنبه ومين هتوقفيه. حددي أولوياتك الأول. خدي قرار وخليكي قوية ونفذيه. ليلي راحت بيتها وجهزت شنطتها واستعدت تروح لجوزها. طلبت تاكسي يوصلها المحطة. عم محمود: أنتِ فاكرة نفسك رايحة فين؟ ليلي: رايحة لجوزي. عم محمود: جوزك اللي طلقك ومشي؟
واللي على طول كان بيسيبك بالشهر والاتنين لوحدك؟ ليلي: أنت عارف كان بيسيبني ليه؟ وعشان كده أنا هروح له ومش هتقدر المرة دي تمنعني. عم محمود: بس... قاطعته: مابسش. أنا رايحة. سلام. عم محمود: خلاص هاجي معاكي أوصلك. ليلي استغربت إن أبوها محاولش يمنعها. الظاهر إن أمها كان عندها حق. كان لازم تقف وتقول لأبوها إنها كبرت بدل ما كانت بتمشي ورا كلامه. ليلي: دي مش أول مرة أسافر لوحدي. أنا أخدت أربع سنين الكلية بسافر لوحدي.
عم محمود: أيوه بس ده وضع مختلف. افترضي إنه رفضك هتروحي فين؟ ليلي: بص في عينيا وقولي إن أدهم ممكن يقفل بابه في وشي ويسيبني بره. عم محمود: ماشي. مش هيعملها. هيدخلك ويسيب البيت. هتعملي إيه؟ ليلي: هتصرف. ما تشغلش بالك أنت. عم محمود: ما أشغلش بالي إزاي؟ أنتِ بنتي الصغيرة.
ليلي: وهيا دي المشكلة. أنا معدتش صغيرة. بابا، أنا بحبك وبحبك قوي كمان. ويمكن أكون بحبك أكتر من أي حد في الكون كله ومش هحب حد أكتر منك أبداً ولا حتى أدهم. بس أنا بحبه وهو جوزي وعايزة أعيش معاه. والحياة من غيره ملهاش طعم ولا معنى. أرجوك لو عايزني أفضل هنا وما أروحش مش هروح، بس ساعتها ما تقولش أبداً إنك بتحبني وإنك عايز سعادتي، لأنك عارف ومُتأكد إن سعادتي معاه. عم محمود: طيب أوصلك. و أرجع؟
ليلي: أرجوك سيبني أخطط حياتي لوحدي. سيبني أعيش. عم محمود: خليه أول حاجة يعملها يردك ليه. ليلي: طيب هو قالي طالق 3 مرات. عم محمود: ولو قالها مليون مرة تتحسب مرة لأنها كانت في وقت واحد. هو كده طلقك مرة وعادي يردك. وصلها لحد المحطة وسلم عليها ومشي. وحس بقلبه بيمشي معاها. ودعاله من قلبه إنها تعيش مبسوطة. رجع بيته ومراته أول ما شافته. أم ليلي: بنتك كبرت وسابت إيدك، ودورك لحد هنا خلص. سيبها بقى تبني بيتها.
عم محمود: بس لسه صغيرة. أم ليلي: هتفضل على طول بنتك الصغيرة. بس حالياً هي كبرت وبقى ليها بيت. وأنت بيتها هديته. سيبها بقى في بيتها الجديد. سيبها تعمره وتملاه حب وسعادة. وجوزها بقى سيبه ياخد نصيبه من السعادة اللي اتحرم منها. ليلي طول الطريق خايفة من رد فعل جوزها. أخيراً وصلت الصبح بدري مترددة، خايفة وبتدعي إنها تلاقي جوزها في البيت.
وصلت قدام العمارة ونزلت. وأول ما البواب شافها جري عليها وسلم عليها ونزلها الشنط. وقالها إن أدهم نزل بدري الشغل. طلعها شقتها وفتح لها. وطلبت منه ما يقولش لأدهم لما يرجع إنها موجودة لأنها عايزة تفاجئه. دخلت فضت شنطتها وحطت لمستها في كل حاجة. غيرت ملامح البيت كله. وساعدها البواب ومراته. أوضة نومها غيرتها وفرشت مفرش ليلة دخلتها. وجابت ورد كتير. وقررت إنها تعوض يوم فرحها اللي معاشتوش.
وكملت جنانها ولبست فستان فرحها واستنت جوزها يجي. أدهم راجع البيت بيقدم رجل ويأخر رجل. بيكره دخوله البيت وبيكره وحدته. وأهو بيقضي أيام وخلاص. دخل العماره والبواب أول ما شافه بيبص له ومبتسم. أدهم: في حاجة يا عم فتحي؟ البواب: سلامتك يا باشا. أدهم: عايز حاجة؟ البواب: لا يا ابني، سلامتك. أدهم استغرب وطلع لشقتته. وأول ما فتح الباب. قلبه دق بسرعة. كل حاجة متغيره. ورد في كل مكان. شمع منور. ريحة الشقة. كل حاجة مختلفة.
قلبه بيدق، هيخرج من مكانه وعقله هينفجر وبيحذره وبيقوله ما تفتحش باب أوضة النوم. اهرب بسرعة. واقف ماسك الأكرة ولا قادر يفتحها ولا قادر يهرب. ومش عارف ياخد قرار إيه. هياخدها في حضنه ولا هيطردها من حياته؟ أخيراً فتح الباب واتفاجئ لما لقاها بفستان فرحها. أي كلام كان هيقوله طار واختفى. وهو أصلاً نسي هو بيتكلم إزاي. صمت سيطر على الموقف. ليلي أخيراً نطقت وقالت: "أهلاً". ليلي قربت منه ومدت إيدها ليه.
ليلي: سبق ووعدتك وفشلت إني أحقق وعدي. وعشان كده أنا أهو قدامك بفستان فرحي وهعتبر كل اللي فات كابوس وهبدأ من جديد. عارفة إن أنا جرحتك كتير وإنك خسرت كتير وبقولك آسفة من كل قلبي. آسفة. ورجعالك. راجعة وناوية أفضل هنا في حضنك. أفضل معاك على طول ومش هقعد في مكان أنت مش فيه. راجعة وناوية أعوض كل لحظة عدت بينا. كل لحظة عشناها بعيد عن بعض. راجعة ومدّة إيدي ليك أهوه وهحاول أصلح كل أخطائي. هتسمحلي أدخل حياتك من تاني؟
أدهم: أنتِ ما خرجتيش منها أصلاً عشان تدخليها تاني. مسك إيدها وشدها ليه وعاشوا ليلة فرحهم اللي فاتت منهم قبل كده. ليلة كانت مختلفة عن كل اللي فات. ليلة ليها طعم تاني. ليلة كان فيها شوق ولهفة وحب وعتاب ووعود وحياة جديدة بدأت وصفحة جديدة اتفتحت. ليلي: سامحتني؟ أدهم: سامحتك؟ سامحتك من أول "أهلاً". ضحكت.
ليلي: أنا بحبك قوي يا أدهم. وعارفة إني مش بعمل اللي يوضح ده. وعارفة إني مقصرة معاك في كل حاجة. ويمكن عشان كده بقولها كتير، بس أنا والله بحبك. نفسي تصدقني. أدهم: أنا مصدقك. وعارف إنك بتحبيني بطريقتك. ليلي: طيب طلقتني ليه ومشيت ليه؟ ما أخدتنيش معاك؟
أدهم: طلقتك لأنه مش هقدر أحميكي وأنتي بعيد. أما ما أخدتكش ليه فلأن ده مش من حقي. مش من حقي أقولك سيبي أهلك وعيلتك وشغلك ودنيتك كلها وتعالي معايا نعيش هنا. لكن مش همنعك لو ده قرارك. ليلي: أدهم، أنا مستعدة أسيب الدنيا كلها طالما هكون معاك. وهنا سكتت شهرزاد عن الكلام المباح. طلع النهار وأدهم فتح عينيه لقاها في حضنه.
أخيراً حلمه اتحقق وليلي بقت في بيته. ده بيته اللي تعب لحد ما اشتراه وفرشه وحلم فيه إن حبيبته تشاركه. مش التاني أبداً. قام براحة من جنبها وطلع بره. اتصل بمديره وبلغه إنه إجازة كام يوم. ولسه مديره هيعترض فقاله إن ليلي معاه. فسكت لأنه فهم ده معناه إيه. لأدهم. دخل وحضر لها فطار احتفالاً بوجودها معاه. وهو في المطبخ تليفونه رن. فرد. عم محمود: صباح الخير. أخباركم إيه وليلي عاملة إيه؟ وهي فين وعملت معاها إيه؟
أدهم: أنا لو بحقق مع حد بسأله سؤال سؤال وبديله فرصة يجاوب. مش عشرين سؤال ورا بعض كده. عم محمود: عملت إيه معاها؟ أدهم: تاني. عملت إيه؟ قتلتها. عم محمود: أنا ما بهزرش. ردتها ولا زعلتها ولا إيه بالظبط؟ هي مكلمتنيش. أدهم: أنت متخيل إن أنا ممكن أقفل بابي في وش ليلي؟ عم محمود: أمال طلقتها ليه؟ وما تقولش عشان كلبك. أيوه هو كان مهم. بس حتى أنا كمان كنت بحب الكلب ده وكنت بتطمن على بنتي وهي بايته لوحدها في البيت وهو موجود.
أدهم: عارف إنك كنت بتحبه. ولا مطلقتهاش عشانه. بس اكتفيت من السفر وتعبت ومعنديش أدنى استعداد أسوق الطريق ده تاني بالشكل ده. عم محمود: يعني أنت هتمنعها تيجي تزورنا ولا إيه؟ أدهم: لا طبعاً. وقت ما هي تحب تنزل هنزلها. عم محمود: طيب ينفع أكلمها. أدهم: هي نايمة دلوقتي. أصحيهالك؟ عم محمود: وأنت إيه اللي مصحيك ومش نايم جنبها ليه؟ أنتو لسه زعلانين؟ ولا تلاقيّك نازل الشغل ولا تقلان عليها؟
أدهم: حضرتك تخطيت الرقم القياسي في الاتهامات. عندك مقدرة غريبة على اختراع اتهامات. لا يا عم أنا ولا تقلان ولا نازل الشغل. يدوب لسه صاحي ولسه يدوب قايم من جنبها. تحب أحكيلك ليلتنا بالتفصيل؟ عم محمود: لا متشكر. أنت على فكرة ردودك مستفزة. أدهم: ده لأن أسئلتك مستفزة أكتر. عم محمود: قول لليلي تكلمني. أدهم: من عنيا. أي طلبات تانية؟ عم محمود: لا شكراً. سلام. قفل. وأدهم ابتسم منه وكمل تجهيز فطاره.
ليلي صحيت ملقتوش جنبها. زعلت لأنها افتكرته سابها ونزل شغله. وبعدين سمعت صوت بره. فخرجت لقيته في المطبخ. ليلي: بتعمل إيه؟ أدهم: أنتِ شايفة إيه؟ مش جعانة؟ ليلي: أنا جعانة بس مش للأكل. عايزة أشبع منك أنت الأول. ليلي بتتكلم وهيا واقفة وراه حضناه. أدهم: ماهو أنا بغذيكي عشان متهنجيش مني بس. ليلي: هههه، بقي كده؟ وأنا من إمتى هنجت معاك؟ أعتقد مش أنا اللي كنت بنهنج.
أدهم: حبيبتي، قبل كده كنت أنا اللي بنهنج من أم الطريق ده. لكن حالياً الوضع اختلف. وقاعد لك أهوه لحد ما تزهقي. ليلي: وإن مزهقتش؟ أدهم: تليفون منك تلات دقايق هتلاقيني جنبك. وبعدين الوقت بقى في إيدينا. أدهم جهز الأكل وبصلها. أدهم: أنتِ لابسة إيه؟ ليلي: فانلتك. عندك اعتراض؟ أدهم: لا معنديش. أصلاً شكلها حلو عليكي. بس ليه؟ وبعدين ما تلبسي واحدة نضيفة ليه ملبوسة؟
ليلي: لا طبعاً مش عايزة واحدة نضيفة. عايزة واحدة أنت كنت لابسها. أدهم: وليه بقى؟ ليلي مسكتها وشمّتها. ليلي: عشان ريحتك فيها. بحس وأنا لابسة هدومك إن أنت حواليا كده. وبعدين كل ما كنت بتسافر كنت بلبس هدومك على طول. أدهم شدها لحضنه وضمه ليه. أدهم: أنتِ مش محتاجة لهدومي لأن أنا كلي أهو جنبك. ليلي: مش هتبعد تاني؟ أدهم: أنتِ اللي بتبعدي مش أنا. المهم نسيبهم بقى يحطوا بصمتهم في كل حتة في شقتهم.
الأيام كانت أجمل وأروع ما يكون وكأنهم عايشين في حلم جميل. حتى لما أدهم بيروح الشغل عقبال ما ليلي تصحي بيكون رجع ونزل تاني. وعقبال ما تخلص شغل بيتها بيرجع يخرجوا أو يتفسحوا أو حتى يقضوا وقتهم في البيت. مفيش حد يضايقهم. بس طبعاً الحياة ما بتفضلش على طول وردي. _حنان كانت في الجنينة بتهتم بالورود بتاعتها وبتغني وتدندن. حسين: بقالك فترة مبسوطة كده خير؟ حنان: وأنت متضايق إن أنا مبسوطة؟ حسين: لا طبعاً، بس مستغرب.
حنان: لا عادي. بس حاجة جوايا مخلياني مبسوطة. مش عارفة إيه بس مبسوطة. حسين بيبصلها باستغراب. حنان: بتبصلي كده ليه؟ حسين: أنتِ كلمتي أدهم؟ حنان: أدهم؟ لا مكلمنيش. ياريت يكلمني. بس آخر مرة وعدني إنه مش هيتصل بيا تاني. حسين: يعني هو فعلاً كان بيكلمك؟ حنان: مكنتش برد عليه. وبعدين كان بيتصل من أرقام ما بتظهرش. فمكنتش بعرف إنه هو غير لما يتكلم. ومكنتش برد. حسين: كان بيقولك إيه؟ حنان: عايز تعرف أخباره؟
حسين: لا طبعاً. أعمل بيها إيه؟ تلاقيه فاشل صايع ملوش لازمة. حنان: هاه. حسين: إيه هاه دي؟ معناها إيه؟ حنان: لو كان أبوه فاشل كان هيطلع زي أبوه. بس أبوه بدأ من الصفر وعمل لنفسه اسم ومستقبل. يبقى أكيد ابنه هيبقى زيه. حسين: برضه مش ابني. فاشل ناجح مش ابني. حنان: أنت خايف إنه يطلع ابنك من اللي أنت عملته فيه. حسين: مش ابني. واقفلي الموضوع ده. ويا ريت بلاش تكلميه بدل ما أدور عليه وأعرف مكانه وأهد له كل حياته من أول وجديد.
حنان: حرام عليك. أنت إيه؟ حجر؟ وبعدين آخر مرة كلمني كانت تقريباً من سنتين. ولما مردتش عليه وعدني إنه مش هيتصل تاني. وأهو وفي بوعده. _ليلي موضوع الحمل شاغلها جداً ومنغص عليها عيشتها وبتفكر كتير في الموضوع ده. وأدهم بيقولها سيبيها على ربنا وقت ما يريد. لحد ما جابت آخره. ليلي: أدهم، أرجوك. أدهم: بترجيني إيه يا قمر؟ أنتِ تشاوري بس. ليلي: عايزة أروح لدكتور. أدهم: أنتِ تعبانة؟ ننزل دلوقتي.
ليلي: لا ما تخافش. أنا مش تعبانة. أنا عشان تأخير الحمل. أدهم: تاني يا ليلي؟ ليلي: إحنا بقالنا تقريباً سنتين أهو. أدهم: ما تحسبيش الفترة الأولى. إحنا اتجوزنا من يوم ما جيتي هنا. ليلي: أنا بقالي يجي 9 شهور هنا. وبعدين بيقولوا نستنى 6 شهور أكتر من كده نطمن. وأنا عايزة أطمن. أرجوك. أدهم: ليه؟ إحنا مبسوطين كده. ليه بتدوري على حاجة تشغلي نفسك بيها؟ ليلي: أنا عايزة أخلف منك. عايزة عيال كتير. عايزة أكبر عيلتنا. أنت مش عايز؟
أدهم: عايز طبعاً. بس لو ربنا مش رايد هتعملي إيه؟ ليلي: مش عايزة أسبق الأحداث. أدهم: مش عارف ليه مش مطمن. بس حاضر. هشوف حد كويس نروح عنده. اتفقنا. إجابتها كانت بوسة طويلة جداً. أدهم سأل أبوه صبري على دكتور كويس يروحوا له. وفعلاً شاف لها دكتور كويس وراحوا له. كشفوا عنده وعمل لها تحاليل وأشاعات كتير جداً. حتى أدهم عاد التحاليل بتاعته تاني. طلعت النتيجة. والاثنين قدام الدكتور علشان يقول لهم النتيجة.
الدكتور: إحنا عملنا تحاليل وأشاعات كتير علشان قبل ما أتكلم أكون متأكد من كلامي. ليلي: أرجوك اتكلم على طول من غير مقدمات. الدكتور: أنا آسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!