الفصل 26 | من 35 فصل

رواية المشوه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
26
كلمة
2,322
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

ادهم واقع في الأرض لما شاف الدم، وهيتجنن. سمع صوت بينادي عليه. طلع أخو ليلي: "ادهم، تعال معايا." ادهم: "ليلي جرالها حاجة؟ أخوها: "ليلي بخير، تعال بس." ادهم مش قادر يقف وكأنه عجز فجأة. سنده أخوها ووقفه، وأخده ومشي. راحوا مكان غريب أول مرة ادهم يشوفه. ادهم: "انت جايبني فين؟ أنا عايز أشوف ليلي." أخوها: "ليلي هنا، تعال." أخده ودخلوا، وشاف ليلي. أول ما شافها جريت عليه وضمتها.

كان هيموت من الخوف، بس أخيراً روحه رجعتله. أي حاجة تانية في داهية، المهم إنها كويسة. بعدها شوية، وبصلها وكأنه عايز يتأكد إنها بخير. ادهم: "انتي كويسة، صح؟ مفيكيش حاجة؟ ليلي بتعيط: "أنا كويسة." ادهم: "طيب خلاص، ما تعيطيش بقى." ليلي: "ادهم... ادهم: "في إيه مالك؟ ما تقلقيش من أي حاجة، أهم حاجة انتي بخير، في داهية أي حاجة تانية." ليلي بتعيط برضه. هنا خرج حد من أوضة لابس بلطو: "فين صاحبه؟ لازم يجي، وإلا هيفوت الأوان."

ادهم: "مين ده؟ وإيه؟ وإيه المكان ده؟ ليلي: "... عم محمود: "دي عيادة بيطرية، ماكس... ادهم: "ماكس ماله؟ قلبه بيدق بسرعة، وعقله بيشتغل أسرع. يبقى أكيد الدم بتاع ماكس. بص ناحية الدكتور اللي خرج. ادهم: "هو فين؟ الدكتور: "ادخله." دخل ادهم، لقاه نايم على الترابيزة وشاش كتير حواليه. قرب منه، والكلب أول ما حس بيه رفع دماغه وبصله ونزلها تاني. الدكتور: "أنا آسف، بس الرصاصة استقرت في قلبه." ادهم: "أنا ممكن أسفره مصر، وهناك...

قاطعه الدكتور: "مش هتلحق. كويس إنك لحقته أصلاً. ودعه." ادهم قرب من كلبه وضمه. ادهم: "نفذت وعدك وحميتها، صح!!! انت عارف إنك كل حاجة بالنسبالي، انت كنت أقرب صاحب ليا، وعمري ما هنسالك أبداً." كلبه عمل صوت أنين وغمض عينيه للمرة الأخيرة. كلبه كان مستنيه يودعه. ادهم حس بيه، وعرف إن رفيقه وصاحبه مات. دموعه نزلت غصب عنه. حاول يمنعها بس معرفش. شال صاحبه وأخده وحطه في عربيته. ليلي حاولت تكلمه أو توقفه، بس مسمعهاش.

كانت هتروح معاه، بس أبوها مسكها. عم محمود: "سيبيه لوحده شوية." ادهم أخده للمكان اللي كانوا بيقعدوا فيه ديما لما كان في مهمته. في المكان اللي كان بيستنى ليلي فيه، وكلبه بيجيبهاله لحد عنده. وصل وحفر ودفن كلبه، وقعد جنبه يودعه بصمت. أخيراً حس بالشمس سخنت. استغرب، هو النهار طلع إمتى أصلاً؟! روح بيته، ولقى عيلة ليلي كلها مستنياه. أول ما دخل، الكل بيتكلم. هو سامعهم بس مش مميز أي كلام بيقولوه ولا فاهمهم.

ادهم: "أنا آسف، لازم أغير هدومي، بعد إذنكم." ليلي كانت هتطلع وراه، بس رفض. طلع أوضته، لقاها نضيفة ومترتبة. دخل استحمام، وطلع وقف قدام المراية يبص لصورته. وأخيراً اتحرك يلبس هدومه. ولقى نفسه بيلم كل حاجة تخصه وبيحضر شنطتها. أخيراً خلص، معدش ليه أي شيئ في الأوضة دي. شال شنطة وخرج ونزل. والكل وقف أول ما شافه ومستغرب من الشنط اللي في إيديه. حطهم، وراح ناحية عم محمود ووقف قدامه.

ادهم: "أنا جيت البلد دي علشان أحميها وبس. وحاولت أبعد، بس كل ما ببعد كانت هيا بتقرب أكتر. ولما انت عرفت ورفضت، أنا بعدت نهائي عنها. ومهما تحاول تقرب، كنت ببعدها. وانت اللي جيتلي، وانت اللي طلبت مني أقرب. غير كده، كنت همشي من البلد ومش هرجعها تاني أبداً." (بص لأمها) "انتي وهو اللي طلبتوا مني أفضل واستنوا." "في يوم فرحي جيت وقلتلي إنك انتصرت، ومكنتش فاهم انتصرت في إيه؟

مكنتش عارف إنك أعلنتها حرب بينا، وانت ما أخدتش بالك إني مستسلم طول الوقت. كنت مستسلم، بس انت مصر تحاربني، مش عارف ليه؟ المهم، طالما انت مش راضي باستسلامي، فأنا بقولهالك صريحة، انت انتصرت. انت انتصرت." عم محمود: "انتصرت في إيه؟ وإيه التخاريف اللي بتقولها دي؟ ادهم: "انتصرت في إنك تبعدنا عن بعض؟ انتصرت في إنك تعرفني أنا إيه؟ انتصرت في إنك تفهمني إني عمري ما هبقى زي باقي الناس، وإنه ممكن في يوم من الأيام يبقى عندي عيلة؟

انتصرت في إنك تفهمني إن الحب رفاهية أنا مش حملها؟ انتصرت في إنك تفوقني من الوهم إني إنسان؟ أنا مجرد مسخ بيتطلب منه مهمات، بينفذها وبس، مش من حقه أي شيء تاني؟ عم محمود: "كل ده علشان كلب؟ ده في الأول والآخر مجرد كلب."

ادهم: "لولا الكلب ده، كان زمانك دلوقتي بتعزوا في بنتك. وبعدين، هو ممكن كان بالنسبالك انت مجرد كلب، لكن بالنسبالي أنا كان العيلة الوحيدة اللي بمتلكها. كان الكائن الوحيد اللي حبني من غير شروط أو طلبات أو أي شيء. حبني بإخلاص...

حبني لدرجة إنه ضحى بحياته علشان عارف إن ليلي تهمني. لا، مكنش مجرد كلب. ماكس معايا من عشر سنين، هو اللي كان ديما بيفكرني إني بني آدم مش وحش. كل ما بفقد أدميتي، كان هو بيرجعها. ما ينفعش أبداً مجرد كلب." راح وقف قدام ليلي ومسح دموعها. ادهم: "دموعك أغلى من إنك تبكيها على مجرد كلب." ليلي: "ادهم أنا... ادهم: "هش...

ما تتكلميش خلاص. المهم انتي بخير. وزي ما بيقولوا، قُضي أخف من قضي. أنا مش عارف أصلاً كنت هعمل إيه لو انتي جرالك حاجة!!! بس في حاجة أخيرة عايز أقولهالك." ليلي بصتله. ادهم: "انتي طالق... طالق... طالق." ليلي: "انت بتقول إيه؟ انت؟ مش عارفة تتكلم ولا تنطق. عم محمود: "انت بتطلقها علشان الكلب؟ ادهم: "لأ طبعاً، بطلقها علشانكم انتوا. مش قولتلك انت انتصرت؟ عم محمود: "علشاني؟ وأنا إمتى قولتلك طلقها؟ ادهم: "هههه غريبة. إمتى؟

استنى افتكر. في يوم فرحنا. وامتى تاني؟ اممم، في كل يوم وفي كل لحظة بتحاربني فيها." عم محمود: "آه، انت عايز تكره بنتي فيا وتقول إن أنا السبب." ادهم بزعيق: "ارحمني بقى! أنا مش عايز أي حاجة منكم. ارحموني بقى. وبعدين، أيوه، انت السبب. بسالك سؤال، حسيت بإيه لما اتصلت بيك وقلتلك الحق بنتك؟ إيه حسيت؟ رد عليا." عم محمود: "بالخوف. حسيت إن قلبي هيقف ونفسي الزمن يقف والحقها قبل ما حاجة تمسها." ادهم: "وصلتلها في وقت قد إيه؟

عم محمود: "... ادهم: "رد عليا." عم محمود: "دقايق." ادهم: "تخيل إحساسك ده أنا عيشته طول الطريق. تخيله للحظة كده. أنا فضلت 6 ساعات سايق مش عارف أصلاً أتنفس ولا عارف ألم على أعصابي، سايق زي المجنون. فـ أيوه، انت السبب. بين شغلي وشقتي خمس دقايق، وممكن آخدها في دقيقتين بس، انت خليتها ساعات. انت أصرت تبعدني عنها، وأنا أهو بسلملك بنتك وبنسحب. عايز إيه تاني مني؟ ويدوب هيمشي. ليلي: "وأنا؟

ادهم: "طالما مقدرش أحميكي، يبقى ما ينفعش أفضل؟!!!! آسف، بس خلاص كده. معدش عندي حاجة تاني أقدر أقدمهالكم. مش هقدر أسوق الطريق ده تاني. سبق وقولتلك إنك لو هتختاري، أنا هنسحب. ودلوقتي، لا أنا هقدر أندمج مع عيلتك، ولا أقدر آخدك منهم. يبقى الحل إني أنسحب. بعد إذنكم." سابهم ومشي. الكل مذهول، والكل ساكت. محدش عارف يتكلم، ولا حد عارف أصلاً يقول إيه لحد. لحد ما أخيراً أم ليلي اتكلمت. أم ليلي: "الحمد لله إنه مشي." ليلي: "إيه؟؟

الحمد لله؟؟ انتي بتقولي إيه؟ أم ليلي: "أيوه الحمد لله. لأن انتي متستاهليش واحد زيه؟ متستاهليش حد يحبك ويصونك ويخاف عليكي من الهوا؟ انتي ما تستاهليهوش، لا انتي ولا أبوكي. كنتي تستاهلي واحد زي حمدي، عنده استعداد يبيع شرفك لو ضايقتيه." بصت لجوزها.

"كنت عايز واحد يبجح فيك لو اتكلمت، لكن واحد يحترمك ويقدرك ما ينفعش. كخه، وحش. الواد ده عنده أخلاق، ما ينفعش تكون وسط ناس زيكم. طول الوقت عمالة تضغطي عليه وتسفريه رايح جاي، ولا تقدري تعبه ولا سفره ولا أي شيء. تعالي دلوقتي يجيلك، وبعدها انتي تسيبيه؟ ما شوفتش واحدة بترضي الكل على حساب جوزها إلا انتي. أنا عارفة إن أبوكي مش طايقه، يبقى ماتخليهمش كل شوية يتصدموا ببعض. ابعديهم عن بعض." ليلي: "كنت عايزة أهُم يحبوا بعض."

أم ليلي: "بتحطي النار جنب البنزين وتقولي لهم أوعوا تولعوا في بعض؟ يالا، مش هيفيد الكلام. أهو ارتاح منك ومن أبوكي. بس يا خسارة، خسر صاحبه وخلاص." سابته ومشيت. ادهم ركب عربيته ومشي. وساق ووقف فجأة وسط الصحرا، وفضل يعيط ويعيط. كان محتاج إنه يصرخ بعلو صوته كله. وفعلاً صرخ بصوته كله.

آآآآآآه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه *

حنان نايمة وقامت مرة واحدة مفزوعة تعيط. وقامت تجري مش عارفة رايحة فين. عايزة تتنفس، هتتخنق، مش قادرة. ابنها أحمد شافها طالعة تجري، جري وراها بينادي عليها. خرجت الجنينة وقعدت في الأرض تعيط وتندب. أحمد: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أمه: "... أحمد: "بابا جراله حاجة؟ ردي عليا." أمه: "لأ." وبتعيط وبتعيط. أحمد: "بتعيطي عشانه، صح؟؟؟ عمرك ما حبيتي غيره؟؟ عمرك ما اهتميتي بحد غيره؟؟ عمرك ما فكرتي في حد غيره؟؟؟

قعد قدامها على الأرض ومسك إيديها. أحمد: "أنا برضه ابنك على فكرة، ومحتاجلك. أنا كمان عايزك. ولا انتي أخدتي عهد على نفسك طول ما انتي مش أم ليه، مش هتبقي أم لحد تاني؟ حنان: "كنت بستمتع بعذابه...

،،،، كنت بعمل كل حاجة وأتهمه بيها. انت السبب في كل حاجة. بتستمتع بالشر من صغرك. انت كبرت الشك في قلب أبوك. كنت بكدبك عملت كل ده. انت كسرت قلبي وقلب أبوك وطردت أخوك من البيت وحرمته من العيلة والدفا، ونسيت إنه أخوك الصغير، وبدل ما تحميه، كنت بتأذيه. مش هسامحك انت أو أبوك أبداً أبداً. ابعد عني. وأيوه، طول ما أنا مش أمه، مش هكون أم لحد تاني. ابعد."

أحمد: "من صغري ما حبيتينيش، وكأني مش ابنك. وبعدها أول ما بقيتي حامل في ادهم، فرحة الدنيا كانت في عينيكي، وحسيت إنه مش هيكونلي مكان في البيت ده لو هو اتولد، فكان لازم أحمي نفسي." سابها ومشي، وهيا نامت في الأرض تعيط. وابنها نايم زيها في الأرض يعيط. بينهم وبين بعض مسافات طويلة، بس عمر المسافات مهما كبرت بتمنع قلب أم إنه يحس بابنها. ياترى خلصت حكايتنا لهنا ولا فيها باقي؟؟ الحب الكبير انتهي ولا؟؟

ليلي هتفضل ضعيفة ولا هتفوق وترجع حبيبها تاني؟؟ ادهم هيوافق يرجع ولا خلاص اكتفى؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...