قام زي المجنون للزعيم يضرب فيه ويضرب ويضرب عايز يقتله. أخيرًا شد الغطا من على وشه واتفاجئ إن زعيم العصابة هو أبوه. أدهم رجع لورا خايف مخضوض. أدهم: انت؟ أبوه: أيوه أنا، أمال كنت فاكر مين؟ أدهم: وقتلتها ليه؟ أبوه: عشان أوجعك. أدهم: لا، حرام عليك، لأ لأ لأ. أدهم: لاااااااااااااااااا. أدهم. أدهم. أدهم. أدهم: لأ لأ لأ لأ. ليلي: حبيبي اصحى، مالك في إيه؟ أدهم: لأ أرجوك لأ لأ. ليلي: ادهم حبيبي اصحى، مالك ادهم.
صحى ادهم زي المجنون بينهج وبيتلفت حواليه. ليلي: مالك، اهدي، ده مجرد كابوس. ليلي قدامه أهي ماسكة وشه بإيديها. أدهم مش فاهم هو دلوقتي بيحلم ولا اللي فات حلم؟ فين الحلم وفين الحقيقة؟ بس مش مهم، المهم إن حالياً ليلي بين إيديه. أدهم: انتي كويسة؟ فيكي أي حاجة؟ هاه؟ بطنك، وريني بطنك. ليلي: ادهم، أنا كويسة. أدهم بصوت عالي: وريني بطنك. رفعت قميص نومها ورته بطنها. ليلي: أهي. أدهم حط إيده على بطنها. أدهم: مفيش دم؟
ليلي: مفيش دم. أدهم: انتي كويسة؟ صح؟ انتي كويسة؟ فضل يردد: انتي كويسة، وهو واخدها في حضنه وبيبوس في كل حتة في وشها. زي ما يكون خايف إنه يطلع بيحلم فيلحق يشبع منها قبل ما تختفي تاني. أخيرًا بدأ يهدي، الكابوس انتهى. ليلي: ادهم، مالك؟ أدهم: هو أنا صاحي دلوقتي ولا نايم وبحلم إنك مراتي وإنك حالياً في حضني؟ ليلي: أنا اهو في حضنك. اللي فات كان كابوس يا حبيبي، حاول بقى ترتاح شوية. أدهم: كل ده عشان زعلتني؟
ليلي: أنا مقدرش أزعلك أصلاً. ليلي: أنا بحبك قوي. أخدت راسه على صدرها وضمته جامد قوي. ليلي: ودلوقتي نام في حضني واهدي واوعى تخاف، أنا جنبك وعمرك ما هتخسرني، ما تخافش أبداً. حاول ادهم ما ينامش لأنه خايف يصحى ما يلاقيش ليلي جنبه أو تتطلع وهم، بس النوم غلبه ونام. صحى من نومه وملقاش ليلي جنبه. أدهم: ليلي... ليلي. طلعت ليلي من الحمام. ليلي: أنا أهو، مالك صوتك عالي كده ليه؟
أول ما شافها أخد نفس بصوت عالي ونام تاني على السرير لما اطمن إنها موجودة وإنه مش حلم. ليلي جت جنبه. ليلي: مالك في إيه؟ نفس الكابوس تاني؟ أدهم: متشغليش بالك، المهم إنك جنبي وإنك بخير. أصلاً الكابوس ده مبيفارقنيش، بس المرة دي بإضافات جديدة. المهم، ما علينا، سيبك من الموضوع ده، قومي نفطر ونخرج. ليلي: مش جعانة؟ ليلي: جعانة طبعاً، بس مش للأكل. أدهم ضحك، وهيا. ونسيبهم مع بعض.
خرجوا وفطروا، بس ادهم كان مختلف. بيضحك كتير منطلق كده. ليلي: احكيلي بقى. أدهم: أحكيلك إيه؟ ليلي: الكابوس؟ ولا ده كان حجة بس عشان تشوف بطني؟ أدهم ضحك بصوته كله، ودي كانت أول مرة ليلي تشوفه بيضحك كده، أو يمكن دي أول مرة ادهم يضحك كده. أدهم: أولاً، أنا مش محتاج أتحجج. وبعدين أنا لو هتحجج عشان أشوف حاجة مش هتبقى بطنك، يا هطلع لفوق شوية يا هنزل لتحت شوية، مش هاجي في النص كده. ليلي: إيه اللي انت بتقوله ده؟
انت قليل الأدب على فكرة. كانت بتتكلم بهزار طبعاً. أدهم: وإن مكنتش هقل أدبي معاكي هقلبه مع مين؟ هاه؟ لو مضايقة، أنا ممكن أقل أدبي مع واحدة تانية عادي يعني. ليلي: ن... عم. ده أنا أقتلك، بص بس لواحدة تانية وشوف أنا هعمل فيك وفيها إيه. أدهم: لا يا قمر، أنا أصلاً مكتفي بالقمر اللي معايا، ما تقلقيش. ليلي: المهم بقى احكيلي. أدهم: أحكيلك إيه؟ ليلي: تاني هنعيد تاني. أدهم: سيبك انتي، المهم أكلتي خلاص؟ تعالي نتمشى شوية.
خرجوا بيتمشوا، وادهم واخدها في حضنه ومنطلق جداً ومختلف جداً. كان الأول بيهتم بالناس وشكله إيه، وماينفعش ياخدها في حضنه أو يقرب منها. لكن دلوقتي بيعمل كل ده. ليلي: انت النهارده مختلف. أدهم: مختلف للأسوأ ولا للأحسن؟ ليلي: للأحسن طبعاً. حساك كده مشر... أدهم: مش إيه؟ ليلي: ههههههه، قصدي منفتح، منطلق كده يعني.
أدهم: امممم. شوفي يا ستي، الحكاية وما فيها إن الحياة أقصر من إن الواحد يعمل حساب لكل واحد أو إنه يعيش كل لحظة بلحظتها. بس فأنا قررت أعيش كل لحظة معاكي، أستمتع بيها. ليلي: والقرار ده بعد كابوس امبارح. مش هتقولي بقى الكابوس ده كان إيه؟ أدهم: انتي ليه شاغلة بالك بالموضوع ده؟ سيبك بقى. وبعدين إيه الفضول ده كله؟ حلم وخلاص. ليلي: ماشي يا ادهم.
طول اليوم وليلي كل شوية تسأله، وهو برضه مش عايز يقولها. مش عايز يفتكر الحلم أو أي حاجة فيه. بس هي فاكرة إنه بيرخم عليها وخلاص. آخر الليل وهما مع بعض في السرير، فجأة ليلي حطت إيديها على شفايف ادهم تمنعه يبوسها. أدهم: في إيه مالك؟ ليلي: عايزة أعرف حلمت بإيه؟ أدهم: تاني، انتي ما بتمليش؟ ليلي بعدت عنه شوية. ليلي: انت مش عايز تقولي ليه يعني؟ أدهم: هو ده أصلاً وقته يعني؟ ليلي سكتت وما ردتش.
أدهم: ولا انتي قصدك يعني إني مش هنام معاكي غير لما تعرفي؟ امممم. قام ادهم وقف وبيلبس هدومه. وده جنن ليلي لأنها متخيلتش رد فعله ده أبداً. ليلي: انت رايح فين؟ أدهم: رايح مطرح ما رايح، نامي انتي. ليلي: ادهم... ادهم. مردش عليها وسابلها الأوضة كلها وخرج يتمشى على البحر. ساعات بيحس بحب ليلي، وساعات بيحس إنه مجرد تجربة جديدة بالنسبالها أو حاجة بتتسلى بيها وبكرة تزهق. ساعات كتير بيحس إنها ما بتفهموش أو ما بتحسش بيه.
ليلي في الأوضة رايحة جاية بتفكر تروحله ولا تطنشه. هيا عايزة تعرف كل حاجة تخصه، الصغيرة قبل الكبيرة، مش جريمة يعني. "لا بس أنا غلطانة إني بساومه على النوم معايا، زودتها شوية. أيوه حقه إنه ينام معايا وقت ما بيحب، ما ينفعش أحطله شروط." راحت ليلي تدور عليه لحد ما شافته قاعد على الشط. ليلي: بقي القعدة لوحدك أحلى من القعدة معايا؟ أدهم: _ليلي: فاكر لما كنا بنسرق اللحظات عشان حتى نلمح بعض؟
أدهم: فاكر. بس ساعتها مكنتيش بتشرطي عليا، كان أهم حاجة عندك إني تشوفيني. مش دلوقتي انتي في حضني وبتفكري إزاي تلوي دراعي. أنا اه بحبك، بس ما بيتلويش دراعي. وموضوع النوم معاكي اه حلو وفوق الرائع وبعشقه، بس مش ده اللي هيلوي دراعي نهائياً. مش دي دخلتي أبداً. ليلي: أنا مش قصدي كده أبداً. وعلى فكرة، أنا كنت واخدة الموضوع بهزار، انت قلبته جد زي حاجات كتير أبقى بهزر فيها ومرة واحدة ألاقيك قفشت.
أدهم: أولاً، ده مش هزار. ما ينفعش أبقى معاكي ومرة واحدة ألاقيكي خرجتي بره الموضوع خالص وبعدها تقولي مش هكمل غير لما تعملي كذا أو كذا. ثانياً، أنا يا ستي راجل معقد وما ليش في الهزار، وإنتي عارفة كده كويس. لاعمري هزرت مع حد ولا حد هزر معايا، فمبفرقش بين الهزار والجد. ليلي: طيب على العموم يا سيدي، حقك عليا، ما تزعلش مني. مش ههزر بالطريقة دي تاني ومش هخرج بره الموضوع تاني خلاص. بقي مش بحبك تزعل أو تضايق مني.
قعدت وراه وأخدته في حضنها وهيا بتكلمه. ليلي: حقك على قلبي. أدهم: خلاص. ليلي: مش باين عليك إنه خلاص. أدهم: لا عادي، بس مخنوق شوية. ليلي: ينفع أفضل معاك ولا عايز تبقى لوحدك؟ قامت وقعدت قدامه. أدهم: أنا عمري كله لوحدي، خليكي طبعاً. شدها قعدها على رجليه وفضلوا قاعدين ساكتين باصين للبحر وهو ضاممها في حضنه. أدهم: هو انتي ليه مصممة تعرفي حلمت بإيه؟
ليلي: لأنك امبارح قمت زي المجنون خايف قوي قوي، وبعدين النهاردة كنت مختلف قوي. وبعدين إحنا اتفقنا نتشارك في كل حاجة. أدهم: أنا مش قصدي إني أخبي عليكي، بس مش عايز أفتكره. وإنتي كل شوية مصممة تفكريني بيه. ليلي: أنا آسفة، مفكرتش كده. خلاص انساه. وبعد شوية وهما ساكتين. ليلي نايمة على صدر ادهم وظهرها ليه وهو ضاممها ووشهم للبحر. خبي وشه في رقبتها وأخد نفس طويل.
أدهم: حلمت يا ليلي إني صحيت من نومي في شقتي وما لقيتكيش جنبي. ورحت الشغل لقيت مديري بيكلفني بالمهمة بتاعة بلدكم. نفس الكلام كله بيتعاد. وبعدها اكتشفت إن مهمتي لبلدكم كانت حلم، وإنتي حلم، وحبنا حلم. ورحت بلدكم. ليلي: ووقعت في حبك من تاني. أدهم: لأ. كنتي مخطوبة لحمدي وبتحبيه. وقعدت في بلدكم حاولت أقرب منك بس معرفتش. كل حاجة حصلت عداها إلا حبك. وفي الآخر لما قابلت رئيس العصابة معرفتش أنقذك منه. ليلي: اغتصبني؟
أدهم: لا، بس قتلِك. ضربِك بالسكينة في بطنك، وموتي بين إيدي. ليلي: عشان كده قمت تصرخ وشفت بطني. أدهم: كنت عايش كل لحظة كأنها حقيقة. حسيت بكل لحظة في الحلم ده. وفي الآخر رئيس العصابة طلع أبويا وقالي إنه قتلك عشان أنا بحبك. عشان يضمن إني أفضل حزين لآخر لحظة في عمري، لأنه عارف إن موتك معناه موتي أنا. ليلي لفتله وضمته. ليلي: ادهم حبيبي، بصلي. محدش هيقدر يبعدني عنك أبداً أبداً. أنا في حضنك وهفضل على طول في حضنك.
عدى الليل وعدى شهر العسل ورجعوا بلدهم. تاني يوم سهرانين، وآخر الليل ادهم ساب ليلي وقام الحمام. ولما خرج بيلبس. ليلي: سيادتك رايح فين؟ أدهم: رايح شغلي. ليلي: انت مش واخد بالك الساعة كام؟ أدهم: الساعة 4. انتي بقى مش واخدة بالك إن قدامي 6 ساعات عشان أوصل، يعني هوصل على 10 وهكون متأخر حوالي ساعتين. ليلي: امممم. بس أنا مش عايزك تروح. خليك، ما لحقتش أشبع منك. شهر العسل عدى بسرعة قوي. قامت وحضنته ومتشعبطة في رقبته.
ليلي: خليك النهارده وروح بكرة. أدهم: حبيبة قلبي، أنا إجازتي خلصت من أسبوع فات ومش هينفع أتأخر أكتر من كده. وبعدين إنتي عارفة إن أنا لو بإيدي مش هتحرك أصلاً من جنبك، بس لازم أشتغل. ليلي: طيب هترجع إمتى؟ أدهم: والله ما أعرف. أنا عندي راحة ساعتين الضهر بس، ممكن ما آخدهمش وأخرج بدري آخر النهار. بس حتى لو خلصت بدري واتحركت، هوصل هنا الفجر. هطلع تاني إمتى؟ ليلي: أنا مقدرش يعدي يوم ما أشوفكش فيه. ماليش دعوة، اتصرف. هتوحشني.
أدهم: سيبها للظروف. يدوب كده الحق أتحرك. سلام. فضلت متشعبطة فيه وهو مش عارف يسيبها ولا عايز يسيبها، بس لازم يروح شغله. فضل طول النهار في شغله وكان هيموت وينام ولو حتى ساعة، بس مفيش وقت. أخيراً خلص بدري على الساعة 6. استأذن مديره يمشي. وطبعاً لأن مديره عارف الشروط اللي عليه وافق يمشيه بدري. وقاله إنه لازم يشوف حل للموضوع ده لأن كده مش هينفع. راح شقته وقال يريح شوية. واتصل بليلي. ليلي: لا، زعلانة. زعلانة كتير كمان.
أدهم: ليه بس؟ وأنا أقدر على زعلك. ليلي: ما افتكرتنيش النهار كله ولا عبرتني. أدهم: قلبي، انتي بس ما فضيتش لحظة ويدوب داخل البيت. ليلي: إيه ده؟ كمان روحت البيت؟ يعني أنا طول النهار هموت عليك، وبعد الدقايق عشان تخلص وتيجي، وانت خلصت ورحت بيتك وأنا أخبط دماغي في الحيط، ولا في أي اعتبار لمشاعري ولا إنك واحشني ولا إني هموت وأخدك في حضني. لا، زعلانة. أدهم: زعلانة؟ طيب أنا هموت وأنام حتى ساعة.
ليلي: فكر كده للحظة، تنام ساعة وتيجي هنا متأخر، ولا تيجي توصل هنا على 12 وتبقي في حضني الليل كله وهدلعك آخر دلع. أدهم: هتدلعيني؟ ليلي: هدلعك، بس انت تعال. أدهم: المشكلة هوصل مش هيبقى فيا نفس أتنفس أصلاً. ليلي: خلاص يا ادهم براحتك. يلا سلام. أدهم: ليلي استنى. قفلت السكة. وعرف ادهم إنها زعلت. عقله: نام، انت محتاج تنام. قلبه: وتسيبها زعلانة؟ تقدر؟ عقله: هي المفروض تقدر تعبك، وكان المفروض تقولك ريح النهارده.
قلبه: هي بتحبك وانت واحشها. هو انت محدش يحبك تشتكي؟ ولما حد يتعلق بيك برضه تشتكي؟ مش تحمد ربنا عليها وعلى حبها ليك؟ عقله: طيب، هتروح وهتوصل نص الليل، تقعد ساعتين وما تضحكش على نفسك إنك هتنام. هترجع إمتى؟ وبكرة مش هينفع تتأخر عشان الاجتماع اللي وراك. قلبه: انت لسه هتفكر وتضيع وقت. قوم روح لحبيبتك وما تنساش إنها لسه عروسة ومحتاجة جوزها يدلعها. انت وافقت على شروط أبوها وهي قالتلك ما توافقش، يبقى مش ذنبها. قوم.
طبعاً ادهم قام ووصل على آخره. فضل الساعتين في حضنها، هيا واحشاه وهو واحشها، وما نامش طبعاً. وعلى الساعة 3 قام عشان يلبس. ليلي: انت هتسوق إزاي وانت ما نمتش؟ أدهم: سيبها على الله. وبعدين أنا بطبق باليومين، مش أول مرة يعني. ليلي: طيب ما تروح. أدهم: تاني؟ مش هينفع. وفضل ادهم رايح جاي يطبق باليومين ويريح يوم، وطبعاً ولا عارف يبسط ليلي أو يرضيها، ولا عارف يدي شغله حقه. ومهما يعمل ليلي زعلانة وعايزاه يفضل أكتر.
وشغله كل يوم يتخانق مع مديره. جاتله مهمة يسافر فيها بره مصر. وطبعاً ليلي كانت هتجنن إنه كمان هيسافر. سافر وفضل شهر غايب ورجع واخد أسبوع إجازة. ليلي كانت طايرة بيه. خلصت الإجازة ورجع نفس الوضع القديم، بيسافر ويرجع. وكل ما يتقابل مع أبوها بيتخانق معاه. عدى كذا شهر. ليلي حالياً كل يوم بتتخانق مع ادهم، ومديره بيتخانق معاه، وأبوها مش سايبه في حاله. آخر مرة اتقابلوا فيها كان يدوب ادهم داخل من السفر.
ليلي: حمد لله على السلامة يا حبيبي. أدهم: الله يسلمك يا ست الكلام. ليلي: انت هتخلص كده يا ابني؟ ريح وتعال خميس وجمعة كفاية. ليلي: وأنا أقعد طول الأسبوع لوحدي؟ عايزاني أتجنن صح؟ أدهم: سلامتك من الجنان يا قمر. راح واخدها في حضنه. عم محمود: اضحك عليها بقى بحضن وكلمتين. أدهم: أهلاً، إزيك حضرتك؟ ما أخدتش بالي من حضرتك. عم محمود: وانت تاخد بالك ليه أصلاً؟ هو انتو مبتخلفوش ليه؟ ولا انت معیوب ولا إيه؟
أم ليلي: إيه اللي انت بتقوله ده يا حج؟ عم محمود: إيه اللي بقوله؟ بقالهم أكتر من 7 شهور متجوزين. أدهم: لا اطمن، أنا مش معیوب. بس اللي أعرفه إنه عشان يحصل حمل أصلاً لازم يكون في استقرار، وإحنا أبعد ما يكون عنه. عم محمود: آه، انت عايز تقول إن أنا السبب. أدهم: طبعاً حضرتك السبب. عم محمود: وليه متبقاش انت معیوب؟ ما انت كل شوية بتتصاب إصابة شكل في شغلك، ما ممكن إصابة منهم خلتك مش راجل. أدهم: أفندم؟ مش راجل؟
أنا مش هرد عليك. ليلي: ممكن تسكتوا انتو الاتنين بقى؟ بابا كفاية، لو سمحت. عم محمود: أيوه طبعاً، ما انتي لازم تبقي في صفه، خلاص بقيتي مراتي، لكن ما عدتيش بنتي. أدهم: أنا تعبان وعايز أرتاح، بعد إذنكم. عم محمود: على فكرة أنا لسه ما خلصتش كلامي معاك. أدهم: اتفضل قول حضرتك عايز إيه؟ عم محمود: تروح تعمل تحاليل. أدهم: انت بتتكلم جد؟ أم ليلي: بس بقى يا حج، انت زودتها قوي. انت مالكش دخل بالموضوع ده، هما حرين مع بعض.
عم محمود: ما أطمنش يعني على بنتي ومستقبلها. أدهم: وده اللي هيطمنك عليها، حاضر. هروح بكرة أعمل التحاليل. عم محمود: يبقى ما تنامش معاها النهارده. كلهم بصوا وتنحوا، إنه زودها. عم محمود: بتبصولي كده ليه؟ التحاليل عشان تتعمل لازم يكون ما نمناش معاها 3 أيام. هو مسافر من يومين والنهاردة التالت، وبكرة يعمل التحاليل وبعدها هما حرين. إيه غلطت أنا؟ أدهم: لا، العفو. وهو حضرتك تغلط برضه؟ بعد إذنكم، أنا طالع أنام وما تصحونيش.
سابهم وطلع. ليلي: انت هتفضل لحد إمتى تعامله كده؟ أبوها: أنا عملت إيه؟ أنا عايز أطمن عليكي. غلطت؟ ليلي: أسلوبك نفسه. أنا وهو كان ممكن نتفق ونروح نكشف مع بعض، بس مش كده. أبوها: وياخدك في حضنه ويضحك عليكي بكلمتين ويخلص الموضوع على كده؟ ليلي: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. أبو ليلي أصر تاني يوم يروح مع ادهم وهو هيعمل التحاليل. وكملوا خناقهم مع بعض.
ادهم عمل التحاليل وروح أبو ليلي وسافر من غير ما يرجع البيت. وطبعاً ليلي مقدرتش تلومه. طلعت بعدها نتيجة التحاليل وأبوها اللي راح بنفسه يستلمها، واتفاجئ لما شاف النتيجة. تفتكر إيه النتيجة؟ أبوها مش هيسيبهم في حالهم؟ ليلي هتفضل سلبية كده كتير؟ ادهم هيستحمل لحد إمتى؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!