الفصل 5 | من 7 فصل

رواية المشوهة الفصل الخامس 5 - بقلم منة يوسف

المشاهدات
21
كلمة
551
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما ريان اتهم ميرا بإنها قتلت مراته اللي هي في نفس الوقت أختها. ميرا وهي واقفة قدام ريان وقالت بوجع: "لغاية ما تكتشف إني مش أنا اللي عملت كدا ياريت كل واحد في حاله، وبعد ما تكتشف أنا هطلق وإن كان على الواد فأنا هاخده لغاية ما تظبط حالك."

وسابته ومشيت وهي جواها حزن وألم، هي ما كانتش تتخيل إنه في يوم من الأيام يفكر فيها التفكير دا. هي افتكرت إنه حبها من تعامله معاها بس الشكل كدا إنه بيعاملها كدا عشان ابنه. ريان وهو حاطط إيده على عينه ومغمضها بحزن وندم: "ما كانش المفروض أعمل كدا، مش معنى إن اللي اتصل قاله قريب منك ومن ملك يبقى أختها. فكر للحظات من إمتى أصلاً وميرا قريبة من مراته أو منه؟

دي حتى ما كانتش بتكلم ملك كتير كانت دايمًا منعزلة عنهم كلهم وحتى ملك ما سبقش وكلمتها قدامه... ريان وهو ينهض لكي يصحح الخطأ الذي ارتكبه في حقها، بلع ريقه واتشجع وقال: "لازم تتأسف، أنت اللي غبي وهتضيعها من إيدك." ريان وهو واقف قدام باب أوضة ميرا وبيرتب الجمل، فجأة الباب اتفتح وخرجت منه ميرا، بصتله ومشيت. ريان راح وقف قدامها وقال بندم:

"ميرا عشان خاطري اعذريني، أنا دماغي ما قدرتش تترجم وجيت فضيت كل الغضب فيكِ. والله آسف الصدمة كانت كبيرة عليا صدقيني." ميرا بصتله وقالت: "أنت ما قولتش حاجة تزعل، أنت قولت حاجة تكسر كل اللي جوايا. من إمتى يا ريان وأنا قريبة منكم وحتى لو قريبة أقتل أختي؟ أختي يا ريان؟ ريان وهو بيحضنها غصب عنها: "والله الكلام لما اتقال ما كنتش في وعيي. أنا آسف يا غزالتي." ميرا برفعة حاجب: "آسف وكدا أنا هقبل مثلاً؟ ريان وهو بيحضنها أكتر:

"لازم تقبلي، احنا داخلين على أيام صعبة وساعتها لو حصلك حاجة أنا هموت فيها صدقيني." وبص في عينها: "أنتِ أغلى حاجة عندي أنتِ وكيان. ممكن ما أكونش حبيت ملك بس حبيت." وبيكمل الجملة الجرس رن. ريان وهو بيغمض عينه بهدوء بس بملامح غضب وسابها وراح فتح الباب بس ما لقاش حد بس بيبص تحته لقى صندوق صغير أخده ودخل. ميرا بغيرة: "مين اللي باعته؟ ريان بهدوء: "مش عارف أنا فتحت لقيته على الباب." وفتحه بهدوء لقى صور مقلوبة.

وقف بصدمة وهو شايف ملك مراته الأولى وهي في حضن واحد تاني. كان بيشوف الصور والصدمة بتحتل وجهه. ميرا بخوف عليه وهي شايفاه بيتصدم: "ريان مالك؟ وبتاخد منه الصور وبتتفاجأ: "أختها في حضن رجل تاني؟ وفي آخر الصندوق في جواب، ريان فتحه بسرعة عشان يقرأ اللي فيه شاف: "مراتك كانت بتخونك وممكن الواد ما يكونش ابنك أصلاً، لو عاوز تتأكد فيه فلاشة افتح وشوفها." ... يتبع أستغفر الله وقفنا لما صقر بص لشمس بصة شر وقالها بعصبية:

"مين اللي عمل كدا انطقي! شمس بخوف: "والله ما عملت حاجة والله صدقني يا صقر الدكتورة دي كدابة." هنا نزل عليها قلم من صقر وهو بيبصلها بغضب: "حتى كلام الدكاترة بتكدبيه؟ دي آخرة اللي يعلمك أنتِ ما كانش ينفع معاكِ غير الجواز." وشدها بغضب من شعرها وجرها وراه. شمس بصراخ: "والله يا صقر ما عملت حاجة يا صقر اااه! صرخت لما نزل قلم تاني على وشها. وعلى الناحية الأخرى كانت الدكتورة بتبص عليها بحزن واتصلت برقم غريب:

"أنا عملت اللي قولتلي عليه ياريت تمسح صور بنت خالي بقى." عند صقر وشمس كانوا ماشيين بالعربية وهما بيضحكوا. صقر بضحك: "دول أغبياء فاكرين إني هصدق بس ورحمة أمي لأعرف مين دول." شمس بحزن: "طيب هما بيعملوا كدا ليه؟ وعلى جملتها نسمع صوت حادث قوي وعربية بتنفجر وصراخ ملأ الشارع. ... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...