حجم الخط:
18
كانت تجلس فيروز شاردة وتنظر للسماء من نافذتها.
دخلت منى وميرال.
"شوفتي مين معايا ياروز؟ أهي ميرال جايه تطمن عليكي."
ثم وجهت حديثها لميرال هامسة: "حاولي تخرجيها من حالتها دي، أنا وأبوها حاولنا ومفيش فايدة."
"سبيها عليا."
"متحاولوش أحسن."
"آه دي رامية ودانها يا طنط. طب بصي بقى، أنا بقالي 3 شهور بحاول معاكي ومش همل وهننزل سوا."
"ياريت يابنتي تخرجوا. دي من يوم ما ولادها اتولدوا ميتين وهي دايما ساكتة ومش بتخرج أبداً. وكمان موت حماتها وكريم ومعتز المختفي خلانا مرعوبين وهي زعلت عشانهم أوي أوي. الله يرحمهم وينتقم من اللي كان السبب."
"طب اعملي لنا 2 شاي عشان نفوقها وننزل سوا."
"بس كده؟ عينيا."
وكزتها في كتفها بمرح.
"في ناس قلقانين عليكي."
"مين؟"
"آدم طبعاً."
ابتسمت بحزن.
"يمكن حالتي دي عشان كسرت قلبه زمان."
"وهو مسامحك وخايف عليكي بجد. وكفاية حزن بقى ويلا ننزل."
وبعد إلحاح دام لساعتين رضخت فيروز لهما وخرجوا إلى السينما.
ولكنها لم ترَ أن هناك من يراقبها في الخفاء ويبتسم.
"أخيراً نزلتي."
حينها جلس حامد والد فيروز ممسكاً رأسه وهو يشعر بإرهاق.
"مالك يا حامد؟"
"مصدع."
"مع إنك بتنام بدري."
"ها؟ آه طبعاً."
"قولي تحب تتعشى إيه؟"
"أي حاجة يامنى."
"طب نفسك في إيه؟"
رد هامساً: "نفسي آخد حق بنتي."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!