الفصل 6 | من 11 فصل

رواية المصراوية زين ورنا الفصل السادس 6 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
19
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

زين دخل يبحث عن ناني ليتأكد إن كانت حامل أم لا. لكن للأسف جنونه زاد أكثر عندما دخل الغرفة ووجد زوجته عريانة هي وأخوه في سرير واحد. "أيوه، هما مظلومين وصباح الزفتة هي السبب." لكن زين طبعًا لا يعرف ذلك. زين لم يكن يعرف كيف يتصرف من المفاجأة والصدمة. بدأ في الضرب والصراخ بصوت عالٍ. جاءت أمه على صوته العالي بسرعة، وبدأت في ضرب سليمان. "يا حيوان، يا زفت، وشتايم كثيرة. لا أريد أن أحمل ذنوبًا." "تعمل فيّ أنا كده؟

سليم كان لا يزال غير واعٍ تمامًا لزين، لا يعرف كيف يرد أو يدافع عن نفسه. ناني فقدت الوعي. "يا فضيحتي في البلد، يا فضيحة! زين كان يضرب سليم، وشده انتباه أن ناني فاقدة الوعي. صباح دخلت بعد ذلك. "اهدأ بس يا زين، دول ميستهلوش. اهدأ. أنا قلت لها يا ناني بلاش ده، زين بيحبك. وهي أبدًا تقول مبحبوش وعايزة أخوه سليم." "زين: إنتي بتقولي إيه يا صباح؟ "صباح: زي ما قلت لك كده يا ابن عمتي."

زين أخرج مسدسه من جيبه، وكان على وشك الموت. "لا يا زين، والنبي أخوك." "كله من الحرباية دي." "زين: اسكتي، سبيني يا أمي أغسل عاري." والموضوع كان بين الشد والجذب، عندما خرجت رصاصة بالغلط من المسدس في صباح. سليم كان بدأ يفوق، هو لا يتذكر شيئًا كثيرًا، لكن أمه قالت له: "اهرب، ياسليم، امشي دلوقتي." وفعلاً هرب من البيت في ذلك الوقت. "استهدي بالله يا ابني، وشوف بنت خالك، وديها لحكيمة تكون هدت كده يا زين."

زين كان بركان نار يشتعل فيه وغضب. ناني كانت قد أخذت مخدرًا قويًا، وكل هذا ولم تكن قد فاقت. زين قرب عليها، خاف للحظة أن تكون ماتت. تبين له أنها على قيد الحياة، فتركها في الغرفة وأغلق الباب، وشال صباح وطلع على المستشفى. *** رنا وسمارة بالفعل تمكنوا من الهرب من البيت الذي كانوا فيه. "طيب، هنروح فين دلوقتي؟ أنا خايفة." "أي مكان هتروحه هيبقى أمان أكتر لو بعيد عن زين." "وبعدين هنعمل إيه؟ "أنا هتصرف، تعالي معايا."

وأخذتها وطلعت على الشخص المجهول. دخلت هي وسمارة هناك. "يااه يا رنا، دا انتي بتسألي عني؟ "لا، متقلقش، المرة دي زين طلقني." "عرفت إنه طلقك، بس مش دي خطتي برده." "مين دي؟ هحكي لك بعدين." رنا وهي تنظر للشخص وتقول: "أنا كان ليا فلوس عندك، محتاجاها عشان أقدر أهرب من زين." "تهربي إزاي؟ "مين دي؟ " وهو يشير على سماره. "أخت زين." الشخص أول ما سمع كلمة أخت زين اتجنن أكثر. في الأول، لكن حاول يداري جنانه.

ثم قال: "اطلعوا المكان اللي يريحكم، ارتاحوا شوية." وفعلاً رنا وسمارة طلعوا. *** تعالوا نرجع وراء شوية. زين زمان كان فيه عروسة حلوة يوم فرحها. زين حبس عريسها واغتصبها. أيوه، نام معاها عشان يكسر عين أبوها. وبعدها البنت دي قالوا إنها انتحرت، وأبوها دخل في مرض، وعريسها مات. الراجل ده بقا هو اللي خلى رنا تلعب على زين عشان يكسر فرحته، بس ناره مهدتش برده. رنا طبعًا متعرفش كل ده.

هي تعرف إن زين والشخص ده بينهم مشاكل، بس متعرفش موضوع الاغتصاب ده. السواد هنا إن رنا خدت أخت زين للشخص ده. يعني دلوقتي أخته ومراته عند أبوه، البنت اللي كان مغتصبها. الراجل ده لو عايز يموت زين كان موته، لكن عايز يكسره الأول زي ما كسرها. ولما عرف بموضوع إن دي أخته، الفرحة مكنتش سايعاه عشان ياخد بتاره. زين خد صياح المستشفى، يعني كانت طلقة عادية. خرجتها ورجعت معاه على طول على الدوار.

كانت ناني فاقت، وكان سليم رجع، وبشاير بتطحن في السيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...