طبعًا فاكرين إحنا واقفين فين. دلوقتي رنا وسمارة عند الراجل اللي اسمه إبراهيم. رنا: عرفتي بقى الحكاية من الأول يا سمارة؟ سمارة: (باندهاش) يعني انتي مكنتش بتحبي زين؟ رنا: بعد فترة من الصمت. أنا أول ما شفته حسيت إنه امتلك قلبي، لكن كل ده كان بنسبالي حقيقي أول ما اتفقت على الجواز معاه. فعلًا كنت حبيته، وإبراهيم حذرني من الجواز منه، لكن أنا صممت على الجواز وأديني اتجوزت. أخدت إيه من أخوكي غير الألم ووجع القلب.
سمارة: بس انتي غلطتي برده يا رنا. رنا: عارفة إني غلطت، لكن غصب عني. فجأة، فيه تخبيط على الباب. إبراهيم: عاملين إيه دلوقتي؟ سمارة: إحنا لازم نمشي من هنا. رنا: أيوه صحيح، لازم نشوف مكان بعيد ونمشي من هنا. إبراهيم: لا لا، تمشوا فين؟ لازم تفضلوا هنا عشان خاطر زين. لو عثر عليكم ممكن يقتلكم. هو مش ممكن بس أكيد. سمارة: أنا لازم أروح ليونس عشان أخرجه، عشان هو بره. إبراهيم: أنا عارف إنه بره، والأعمال كده، أنا عارف. سمارة:
(بلهفة) متأكد إنك تعرف؟ اقتل عمي؟ إبراهيم: عيب عليكي. واسألي الدكتورة وهي تأكد لك كلامي. رنا: انت هتقولي. طلع انت عارف كل حاجة. بالنسبة إنك عارف كل حاجة، قولي هو زين كان بيعمل إيه هنا؟ إبراهيم سكت شوية عشان بيحاول يجمع أفكاره ورد رد عادي جدًا على رنا وقال: انتي عرفتي إزاي؟ رنا: وإحنا داخلين لمحت عربية زين من بعيد. إبراهيم: طيب، أنا طلبت لكم أكل وشرب. كلوا كده واهدوا لحد الصبح ونروح نخرج يونس.
وافقوا هما الاتنين وبدأوا ياكلوا. وإبراهيم خرج مبتسم. وهمس لأحد من رجاله قائلًا: بلبعولهم شريط عشان المزز دي جامدة عليكم. في الصعيد. بشاير مش مقتنعة إن ناني ممكن تكون حامل من ابنها. بدأت إنها تطحن سم عشان نخلص من ناني. وصباح رجعت البيت مع زين. صباح: (بسهوكة) والله يا زين أنا أفديك بعمري. زين: ارتاحي يا صباح ونتكلم بعدين. خرج زين من غرفة صباح متجهًا إلى غرفة ناني بعصبية. دخل وجذب ناني من دراعها بشدة.
زين: انتي بتخونيني؟ (بغضب شديد) ناني: والله يا زين أبداً. زين: إلا في بطنك ده ابن مين؟ أنا مش بخلف. ناني: والله يا زين محد لمسني غيرك، صدقني. زين: ضربها بالقلم ونزل فوقها ضرب شديد لدرجة إنها بدأت تفقد في الوعي. واكن هو مارحمهاش برده. ناني: مظلومة، والله ما عملت حاجة. زين: هنشوف يا ناني. أمال اللي في بطنك ده ابن مين؟ ناني: زين، أنا مش حامل. رنا وسمارة راحوا في النوم. كان فيه منوم في الأكل. ناموا هما الاتنين.
دخل 4 رجال عليهم. إبراهيم: أنا ميهمنيش غير الفيديو عشان أكسر عين زين وأعرف مكان بنتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!