الفصل 30 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل الثلاثون 30 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

الضابط : إحنا وجدنا جثة مجهولة فيها مواصفات كتير من مواصفات مراتك سهام وكلمّنا أخوها يسري وبنكلمك عشان تتعرفوا عليها. سامي : بعد إذن سيادتك مش عايز أخوها يكون موجود. الضابط : لازم يكون موجود لأنه مقدم بلاغ زيك بالظبط. سامي : طيب حاضر يا فندم، أنا جاي في الطريق. في المستشفى، وقبل دخولهم لثلاجة حفظ الموتى، الضابط قالهم: حاولوا تشوفوا الجثة كويس لأن ملامح كتير من الجثة مشوّهة.

رفع الغطاء عن وجه الجثة، نظر إليها سامي ويسري بتفحص، وكان المنظر بشع لأقصى درجة. يسري : أيوه يا فندم، هي سهام أختي. ثم وجّه كلامه لسامي وقال له: مش هسيبك يا سامي! أنت اللي عملت فيها كده. وحاول التهجم على سامي ولكن الضابط منعه. سامي : مش هي يا فندم، دي مش سهام. الضابط : إزاي مش سهام؟ إذا كان أخوها اتعرف عليها قدامك أهو!

سامي : يا فندم أنا جوزها وعارف تفاصيل في جسمها أكتر منه وعايش معاها من أكتر من 15 سنة وبقولك دي مش سهام. يسري : أنت بتقول كده عشان تهرب من جريمتك وتضلل الشرطة وتفلت من العقاب، لكن أنا مش هسيبك يا سامي. الضابط : طيب بعد إذنكم، بصوا انتوا الاتنين في الجثة تاني واتأكدوا كويس. بعد النظر للجثة مرة أخرى: سامي : يا فندم مش هي سهام، أنا متأكد. يسري : وأنا بقول لسيادتك هي دي سهام أختي، الله يرحمها.

الضابط : يبقى لازم نعمل تحليل الحمض النووي ونتأكد. يسري : وده هياخد وقت قد إيه؟ الضابط : مش كتير، كام يوم كده وهتظهر النتيجة، بالكثير أسبوع. سامي : أنا بقول لسيادتك إنها مش هي. يسري : يا فندم لازم تتحفظوا على جوزها ده قبل ما يهرب! الضابط : هو أنت هتعرفنا شغلنا! واتحفظ عليه بتهمة إيه! أولاً مفيش جريمة ثابتة لحد دلوقتي عشان يكون هو متهم فيها عشان أتحفظ عليه!

يسري : يا فندم أنا بقول لحضرتك الجثة دي جثة أختي سهام وهو اللي عمل فيها كده. الضابط : لحد دلوقتي إحنا مش متأكدين إنها جثتها، وتأكد يا أستاذ يسري إنها لو فعلاً ثبت إنها جثة اختك لازم حقها هيرجع لها، سواء كان القاتل جوزها أو أي حد تاني غيره. سامي مشي من المستشفى واتصل بعايدة وقال لها: أنا لسه خارج حالا من المستشفى. عايدة : ليه؟ حصل إيه؟

الضابط اتصل عليا وقال لي إنهم وجدوا جثة تنطبق عليها مواصفات كتير لسهام، لكن الجثة مشوّهة وطلب مني ومن أخوها يسري نروح نتعرف عليها. عايدة (بقلق بالغ) : طلعت هي سهام؟ سامي : لأ مش هي، لكن يسري مصمم إنها أخته سهام. عايدة : أنت متأكد إنها مش هي يا سامي؟ سامي : أيوه يا عايدة، حد هيتوه عند مراته! عايدة : اومال يسري بيقول إنها سهام ليه؟ سامي : يسري ده إنسان متخلف عايز يلبسني أي مصيبة وخلاص.

عايدة : معلش استحمله بس عشان الظروف دي. سامي : حاضر يا عايدة، أنا مستحمّله اهو! أعمل إيه تاني! عايدة : مالك يا سامي؟ صوتك النهاردة فيه حاجة مختلفة! سامي : تعبان وزهقان ومخنوق أوي، حالتي النفسية زيرو. عايدة : طيب أنت فين دلوقتي؟ سامي : في الشارع، لسه خارج من المستشفى من دقايق. عايدة : طيب قولي مكانك فين وأنا هنزلك نقعد مع بعض شوية. سامي : طيب هبعتلك اللوكيشن وهستناكي. سامي وعايدة قعدوا في مكان هادي،

وأول حاجة سامي سألها: اومال الأولاد فين؟ عايدة : هما في البيت مع ماما، متخافش عليهم. سامي : وحشوني أوي اليومين دول. عايدة : ربنا يخليهم لك. سامي : لما بيسألوا عني وعن مامتهم بتقوليلهم إيه؟ عايدة : بقولهم إن مامتهم تعبانة في المستشفى وأنت مشغول معاها. سامي : مش عارف يا عايدة أقولك إيه! أنتِ فعلاً تعبتي معايا أوي.

عايدة : عيب الكلام ده، أنت عارف كويس إنك أنت وسهام أصحابي وانتوا أقرب الصحاب ليا كمان ولازم أكون جنبكم في الوقت ده. سامي : تعرفي يا عايدة إنك شكلك متغيّر أوي الأيام دي! عايدة : متغيّر إزاي يعني؟ شكلي مش متغيّر ولا حاجة! سامي : مش عارف، لكن أنا شايفك بصورة تانية خالص غير اللي كنت بشوفك بيها قبل كده. عايدة : وياترى دلوقتي أحسن ولا الأول أحسن؟ سامي : أكيد دلوقتي أحلى. عايدة : أحلى! سامي (بابتسامة) : قصدي أحسن.

نظرت عايدة لسامي وابتسمت ولم تنطق بكلمة واحدة. سامي : مالك ساكتة ليه؟ عايدة : لا أبداً، بفكر. سامي : بتفكري في إيه؟ عايدة : بفكر لو سهام حصل لها حاجة لا قدر الله، هتكمل حياتك إزاي؟ سامي : عايزة الحقيقة؟ عايدة : يا ريت. سامي : سهام مش هيفرق كتير وجودها أو غيابها بالنسبة لي. عايدة : أنا عارفة إنك خلاص من ناحيتها قفلت وبقيت مش بتحبها زي الأول، مع ذلك اللي أنا مستغربة له لهفتك واهتمامك إنك تعرف خبرها وتطمن عليها!

لما لاحظت اهتمامك بالشكل ده قلت يمكن تكون لسه بتحبها! سامي : كان كل اهتمامي إني ألاقيها عشان سلمى وسليم أكيد هيتأثروا أوي لو حصل لها حاجة، ودلوقتي زاد على كده كمان التهمة اللي أخوها بيتّهمني بها. عايدة : عارف يا سامي، حتى لو سهام حصل لها حاجة لا قدر الله أنا مستحيل أصدق إن أنت تكون السبب. سامي : ياااه، دي ثقة كبيرة أوي. عايدة : أيوه، لأني عارفاك كويس وعارفة قلبك الطيب، مستحيل تعمل حاجة وحشة في حد. سامي (بابتسامة)

: وانتِ تعرفي اللي جوه قلبي إزاي؟ عايدة : إحساسي اللي عمره ما خدعني أبداً. سامي : وإحساسك بيقولك إيه بالنسبة لي؟ فجأة رن موبايل عايدة وكانت أمها على الطرف التاني، ردت عليها عايدة وقالت لمامتها: أنا راجعة في الطريق حالا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...