الفصل 43 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
17
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

سهام: يبقي أولاً نقسم شغل البيت بينا إحنا الاتنين، وثانياً زي ما هتنام في أوضتها يوم، هتنام في أوضتي يوم. عايدة كانت تستمع لهذا الحوار بين سامي وسهام ولم تنطق بكلمة واحدة. نظر سامي لعايدة ثم نظر لسهام وقالها: حاضر. عايدة: نعم!!!!!! سامي: فيه إيه يا عايدة؟ ادخلي نامي انتي وأنا هنام عند سهام. يتطاير الشرر من عيون عايدة ولكنها لم تستطع النطق بكلمة واحدة. ثم دخلت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بعنف.

ابتسمت سهام وشعرت بالانتصار، ثم دخلت سهام غرفتها. جلست سهام على سريرها بملابسها كما هي وظلت تفكر. وبعد أقل من عشر دقائق، دخل سامي غرفته وأغلق الباب بهدوء وغير ملابسه بشكل طبيعي جداً، ثم استلقى على السرير لينام. نظرت إليه سهام وسألته: أنا عايزّاك تقولي الحقيقة، أنا مراتك بجد؟ ضحك سامي وقالها: أيوه، إحنا كلنا هنغشّك ونكدب عليكي ليه؟ سهام: أنا بس بتأكد.

سامي: لأ اتأكدي براحتك. ولو أنا وعايدة هنكدب عليكي مثلاً، الأطفال الصغيرين كمان هيكدبوا عليكي ليه؟ سهام: طيب الحمد لله. يعني إنت فعلاً جوزي. سامي: أيوه. فتحت سهام دولاب ملابسها بسرعة وأخرجت ملابس نوم مثيرة وبدأت في خلع ملابسها وارتدائها في سعادة بالغة. استدار سامي سريعاً وأعطاها ظهره لينام. تعجبت سهام من رد فعل سامي وذهبت لتنام بجواره في انتظار أن يستجيب سامي لمحاولة إغراؤه.

ولكن سامي لم يعطِ لنفسه الفرصة ليستجيب لها. حاولت سهام مداعبته واستمالته، وقتها تذكر سامي موضوع وائل، فباءت كل محاولاتها بالفشل. كادت سهام أن تصاب بالجنون من هذا البرود الغريب اللامبرر. فصرخت سهام في وجهه: إيه ده! إيه البرود ده! لما إنت مش طايقني بالشكل ده جيت تنام هنا ليه؟ سامي: والله إنتي اللي صممتي إني أنام هنا، وأنا حاولت أفهمك وضعنا كان إيه قبل الحادثة وإنتي رافضة تفهمي.

سهام: طيب خلاص أنا آسفة، يلا قوم اتفضل روح هناك عندها. سامي: لأ طبعاً مينفعش. سهام: أنا عايزة أعرف إيه المشكلة الكبيرة اللي حصلت بينا تخليك تقفل من ناحيتي بالشكل ده لمدة سنتين؟ سامي: بلاش يا سهام، أرجوكي تقلبي في المواجع. سهام: ياااه، للدرجادي المشكلة اللي بينا كانت كبيرة! سامي: خلاص بعد إذنك اقفلي على الموضوع ده. سهام: لأ أنا لازم أعرف إيه المشكلة اللي تخلي علاقتنا توصل لكده. ومادام وصلنا لكده، طيب ما نطلق أحسن!

سامي: أنا أهم حاجة عندي الأولاد، مش عايزهم يتبهدلوا بيني وبينك. سهام: طيب بعد إذنك قولي إيه المشكلة اللي حصلت بينا، يمكن لما تقولي يكون سبب إن الذاكرة ترجع لي تاني وأفهم حياتي اللي مش فاهمة فيها أي حاجة دي! سامي: متحاوليش علشان مش هتكلم في الموضوع ده. بعد إذنك ممكن ننام بقى؟ سهام: طيب اتفضل روح نام هناك. سامي: بقولك مش هينفع، لازم أنام هنا. سهام نامت في الأرض. سامي: إنتي هتنامي في الأرض؟ سهام: أيوه.

سامي: طيب خلاص اطلعي نامي على السرير وأنا هنام في الأرض. سهام: وإنت ذنبك إيه تنام في الأرض كمان! مش كفاية خليتك تنام بعيد عن حبيبتك! سامي أخذ المخدة ونزل نام على الأرض وقالها: أنا هنام هنا وإنتي بقي نامي زي ما تحبي. وبالفعل سامي أخذ مرتبة ونام على الأرض وسهام طلعت تنام على السرير لغاية ما سامي راح في النوم وهي مش عارفة تنام. وبعد ما استغرق سامي في النوم، نزلت سهام قعدت جنبه

وتبص له وتقوله وهو نايم: نفسي أعرف إيه اللي حصل خلاك تكرهني بالشكل ده. يا ترى أنا كنت أستاهل منك تكرهني كده؟ وليه مش قادر تسامحني طول الفترة دي؟ معقول هعيش معاك غصب عنك؟ أنا لازم أعرف إيه اللي حصل كرهك فيا كده. يا ترى إنت فعلاً كرهتني؟ ولا حصلت حاجة جرحت كرامتك خلتك تاخد مني الموقف ده؟ كانت سهام بتكلم سامي وهو نايم وايديها على شعره وبتبص في وشه وبتسأل نفسها كل الأسئلة دي.

عايدة دخلت أوضتها وبدأ الشيطان في التسلل لعقل عايدة فتذكرت كلمات الطبيب في إن عودة الذاكرة لسهام مسألة وقت مش أكتر. وبدأت تفكر يا ترى سهام ممكن تعمل إيه لما ترجع لها الذاكرة وتكتشف إن صديقة عمرها تزوجت زوجها في غيابها. إذن لابد من إن تستمر سهام هكذا وتتأخر عودة ذاكرتها لها لأطول فترة ممكنة! كلام الطبيب إن سرعة عودة الذاكرة لسهام مرهون بالدواء وبتذكير المحيطين بها بتفاصيل حياتها قبل الحادث.

إذن لابد إن تمنعها من أخذ الدواء ولكن كيف؟ أفضل طريقة هي تبديل أقراص العلاج بأنواع أخرى من الفيتامينات حتى تظن سهام إنها تتعاطى الدواء بشكل طبيعي. وأيضاً تحاول هي نفسها التقرب من سهام ومحاولة تذكيرها بأشياء غير حقيقية حتى تفسد عليها محاولات استعادة الذاكرة. وبدأت عايدة في التفكير في سامي وسهام وتكاد أن تجنن من الغيرة والغيظ. وبدأت تفكر في هل تعود العلاقة بين سامي وسهام؟

ويا ترى هيكون موقف سامي منها إيه لو فعلاً رجعت علاقته بسهام؟ أكيد سهام عشرة سنين مع سامي وأم أولاده ولو رجعت علاقته بيها تاني هيكون مصيرها هي، ممكن يكون الطلاق! أو على الأقل ممكن تكون هي في درجة تانية بعد سهام بالنسبة لسامي. بدأ الشيطان يتسلل لعقل عايدة لتفكر إزاي تبعد سامي عن سهام حتى ولو عادت علاقته بسهام مرة أخرى. لازم تحاول تفكر سامي دايماً بخيانة سهام له! مش بس كده!

ده لازم لو حسيت إن سامي هترجع علاقته بسامي لازم تعرفه إن خيانة سهام له لم تكن خيانة بالكلام وفقط! لازم يعرف إن سهام خانته بالفعل وإنها كانت حامل من وائل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...