الفصل 39 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

توقف سامي وعايدة ثم عادا للخلف لينظروا، فتقع حقيبة يد عايدة على الأرض وهي تفتح فمها غير مصدقة لما ترى. اقترب سامي من تلك السيدة ليقف أمامها مباشرة، غير مستوعب لما يرى، وقال: سهام!!!!!!!!!!!! جرى عليها أبناؤها سليم وسلمى وظلوا يقبلونها، بينما وقف سامي غير مستوعب للمفاجأة. سامي: قاعدة كده ليه يا سهام؟ سهام كانت تنظر لهم جميعًا في تعجب واندهاش وصمت. اقتربت عايدة وهي تدقق النظر في سهام ثم قالت لسامي: مش معقول!

هي دي فعلاً سهام؟ سامي: أيوه هي زي ما انتي شايفة. عايدة: لكن دي مش عارفانا ازاي؟ سامي: أنا مش عارف ده بسبب إيه! يمكن المفاجأة والصدمة. عايدة: أنا خايفة تكون مش هي يا سامي وتكون واحدة شبهها. سامي: لا لا، أنا متأكد أن دي سهام. اقتربت عايدة منها شيئًا فشئ حتى أخذتها بين أحضانها وظلت تقبلها، بينما سهام غير مدركة نهائيًا لما يحدث. أمسك سامي بيد سهام وقال لها: يلا قومي علشان نروح. سهام: نروح فين يا أستاذ؟ سامي: نروح بيتنا.

سهام: انت مين وعايز مني إيه؟ سامي: أنا جوزك يا سهام، انتي نسيني ولا مش عايزة ترجعي معايا. سهام: طيب يلا امشوا من هنا بدل ما أصوت وألم عليكم الناس! عايدة (لسامي) : انت متأكد إن دي سهام؟ سامي: أيوه هي سهام يا عايدة! انتي مش عارفاها ولا إيه؟ عايدة: هي شكلها بالظبط بس مبهدلة في نفسها أوي ومش عارفانا! يمكن تكون واحدة شبهها. سامي: لأ، هي سهام. سامي (لسهام) : يلا قومي يلا من هنا وتعالي نروح بيتنا علشان عيالك.

سهام: لو مش مشيتوا دلوقتي هصوت وألم عليكم الناس. سلمى: يلا يا ماما تعالي نروح البيت، انتي قاعدة هنا ليه؟ سهام: أنا مش ماما يا قلب أمك، يلا خدي الجدع ده والست دي وامشوا. سامي: هو انتي زعلانة مني عشان كده مش عايزة ترجعي؟ ارجعي عشان خاطر عيالك. صرخت سهام بصوت عالٍ، وبدأ يتجمع حولهم المارة في الشارع. ويسأله أحدهم: فيه إيه يا أستاذ؟ مالكم ومالها؟

سامي: دي مراتي ومشيت من البيت من فترة، ودول عيالها وعايزينها ترجع معانا وهي رافضة زي ما انت شايف. فقال الرجل لها: الراجل ده جوزك والعيال دول عيالك يا ست انتي؟ سهام: لا دول شكلهم حرامية وعايزين يخطفوني. سامي (للرجل) : هي غايبة عن البيت من حوالي ٦ شهور ومنعرفش عنها حاجة ولا عارف هي بتعمل كده ليه دلوقتي. الرجل (لسامي) : طيب مادام هي مش عارفاكم، يلا اتفضلوا امشوا من هنا وسيبوها في حالها. سامي: أسيبها إزاي؟

وعيالها دول هيسيبوها إزاي؟ إحنا مش هنمشي من هنا إلا وهي معانا. الرجل: يبقى نروح كلنا القسم، وهناك هيعرفوا إذا كنتوا أهلها ولا حرامية ولا تجار أعضاء! اتصل أحد الموجودين في الشارع بالنجدة، التي وصلت بعد قليل، وأخذتهم جميعًا إلى قسم الشرطة. وهناك، وبعد عرض الموضوع بالكامل أمام الضابط، سألهم الضابط: حضراتكم بتدعوا إن المدام دي مراتك وأم الولاد دول، وهي بتنكر إنها تعرفكم من الأساس! ممكن أعرف مين صادق ومين كذاب؟

سامي: والله يا فندم أنا نفسي مش عارف هي مالها وبتنكر إنها تعرفنا ليه. الضابط سألها: انتي معاكي بطاقة شخصية؟ سهام: لأ، مش معايا. الضابط: انتي تعرفي الناس دي؟ سهام: لا معرفهمش، وأول مرة أشوفهم. الضابط (لسامي) : هل عندكم دليل على كلامكم ده يا أستاذ سامي؟ سامي: أيوه يا فندم، أنا عندي الدليل على كلامي. الضابط: اتفضل، دليلك إيه؟

سامي: أنا سهام مراتي عندها شامة في رجلها من فوق ركبتها الشمال، لو في أي ست هنا دلوقتي ممكن تشوفها بنفسها. ده غير إني ممكن أروح البيت أجيب عقد جوازنا وفيه صورتها واسمها بالكامل. وبعد كشف إحدى السيدات في القسم على سهام، تأكد الضابط وجميع الموجودين من أنها زوجته سهام فعلاً. الضابط (لسهام) : مادام انتي مراته ودول أولادك، بتنكريهم ليه؟ سهام: أنا فعلاً معرفش الناس دي. الضابط (بتعجب)

: لما انتي متعرفيش الناس دي، إزاي الأستاذ ده عرف علامة في جسمك؟ سهام: معرفش. الضابط (لسهام) : طيب إذا كنتي مش زوجة الرجل ده، يبقى حضرتك مين؟ سهام: أنا اسمي رحمة، ومعرفش أي حاجة تاني. الضابط: إزاي؟ سهام: أنا كل اللي أعرفه إن اسمي رحمة، ومعرفش أهلي فين ولا أعرف أي حاجة عنهم. الضابط: انتي حصلك حادثة قريب؟ سهام: أيوه حصلي حادثة من فترة، وقبل الحادثة معرفش أي حاجة! في ناس بيقولوا إني فقدت الذاكرة.

الضابط: واضح فعلاً إنك فقدتي الذاكرة في الحادثة دي، وإن الأستاذ سامي فعلاً جوزك والولاد دول أولادك. سهام: معقول! ده بجد؟ الضابط: اتفضلي يا أستاذة سهام، امشي مع جوزك وأولادك وروحي بيتك. سهام: يعني أنا مش اسمي رحمة واسمي الحقيقي سهام؟ سامي: أيوه اسمك سهام، يلا بقي عشان نروح بيتنا وتغيري هدومك دي. خرجت سهام مع سامي وعايدة والأولاد، وكانوا يحتضنون أمهم التي غابت عنهم كثيرًا. ركبت سهام السيارة معهم، وفي

الطريق سألت سهام زوجها: انت جوزي ودول أولادي صح؟ سامي: أيوه. سهام: أومال مين الأستاذة دي؟ انتبهت عايدة وانزعجت بشدة، ونظرت لسامي، الذي رد عليها قائلاً: دي عايدة مراتي. سهام: انت متجوزنا احنا الاتنين؟ سامي: أيوه. سهام: وأنا بقي الزوجة الأولى ولا التانية؟ سامي: انتي الأولى، هو انتي فعلاً مش فاكرة أي حاجة أبداً؟ سهام: أبداً أبداً.

سامي: على العموم، إحنا هنبقى نروح لدكتور عشان نشوف حالتك دي وتتعالجي لحد ما تفتكري كل حاجة. عاد الجميع إلى المنزل، وأخذت عايدة سامي إلى غرفتها وأغلقت الباب وقالت له: إحنا هنعيش كلنا هنا مع بعض؟ سامي: أيوه. عايدة: وهنعيش إزاي بقي؟ سامي: عادي. عايدة: قصدي سهام هتنام فين؟ سامي: هتنام مع الأولاد. عايدة: وأنا وانت هنام فين؟ سامي: هنا طبعاً. عايدة: بس الوضع ده هيبقى صعب أوي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...