الفصل 40 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل الأربعون 40 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
17
كلمة
953
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عايدة: قصدي سهام هتنام فين؟ سامي: هتنام مع الأولاد. عايدة: وأنا وانت هنام فين؟ سامي: هنا طبعاً. عايدة: بس الوضع ده هيبقي صعب أوي! سامي: فعلاً هيبقي صعب لكن لا مفر منه لحد ما أشوف شقة تانية ننقل فيها أنا وانتي. أما سهام والأولاد هيعيشوا هنا. عايدة: أمتي هتشوف شقة تانية؟ سامي: معرفش لسه. بس أكيد مش دلوقتي لأني مش معايا فلوس كفاية دلوقتي. عايدة: شفت يا سامي! هو ده اللي كنت خايفة منه! سامي: هو أي ده اللي كنتي خايفة منه؟

عايدة: إن سهام ترجع بعد جوازنا. سامي: مفيش حاجة هتتغير. كل اللي هيحصل إننا هنعيش كلنا مع بعض لفترة مؤقتة لحد ما أجيب شقة جديدة وأنقل فيها أنا وانتي. عايدة: قول بصراحة يا سامي. أنت فرحت لما سهام رجعت؟ سامي: أنا فرحت لفرحة الأولاد بس مش أكتر. لما شفت الفرحة في عيون سلمي وسليم كنت فرحان أوي. عايدة: جاوبني بصراحة يا سامي. سهام وحشتك؟

سامي: أنا مش هجاوبك على سؤالك ده لأنك عارفة كويس إن سهام خرجت من حياتي من وقت الموضوع اللي انتي عارفاه. فجأة باب الغرفة يدق فقالت عايدة: مين؟ سهام: أنا رحمة. قصدي أنا سهام. عايدة: نعم يا حبيبتي. في حاجة؟ سهام: انتوا هتفضلوا قافلين الباب عليكم كده؟ عايدة: ليه يا سهام؟ عايزة حاجة؟ سهام: مش المفروض نقعد مع بعض كلنا علشان نشوف هنعيش إزاي وهنرتب حياتنا إزاي؟ قام سامي وفتح الباب وقالها: في أي يا سهام؟

سهام: انتوا أول ما دخلنا من باب الشقة جريتوا على الأوضة وقفلتوها ونسيتوا إن أنا موجودة معاكم! سامي: لأ مش ناسيين. شوية وهنخرج علشان ناكل كلنا مع بعض. سهام: طيب أنا عايزة أعرف أنا هنام فين؟ وفين هدومي وحاجاتي ولا أنا مكنش عندي هدوم؟ سامي: هدومك وحاجاتك كلها هتلاقيها في أوضة الأولاد وانتي هتنامي معاهم. سهام: نعم! سامي: مالك يا سهام في أي؟ سهام: هو أنا مش مراتك ولا إيه؟ سامي: ليه بتقولي كده؟

سهام: يعني أنا هنام على طول جنب الولاد وانت والست دي تناموا في حضن بعض! هو ده يرضي ربنا؟ سامي: إحنا متفقين على كده من زمان. سهام: يعني إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة! سامي: طيب ادخلي خدي دش وغيري هدومك دي علشان ناكل كلنا مع بعض وبعدين هنبقي نتكلم في الموضوع ده بعدين. سهام: ماشي يا سامي. بس اعمل حسابك أنا مش هعيش هنا معاكم علشان يتحرق دمي وخلاص! سامي: قصدك إيه؟

سهام: قصدي لو أنا مش هيكون ليا وجود هنا وعايزني أعيش مذلولة معاكم فأنا أكرم ليا إني أرجع أعيش مكان ما كنت موجودة! سامي: وفين الذل ده؟ سهام: أكيد هكون مذلولة وأنا كل ليلة شايفة جوزي داخل ينام جنب مراته التانية وأنا هروح أنام جنب الولاد. سامي: انتي عايزة إيه دلوقتي؟ سهام: عايزة آخد كل حقوقي في البيت ده زيي زي الأستاذة دي بالظبط! ولا أنا مش مراتك زيها؟ سامي: طيب يا سهام روحي دلوقتي وهنبقي نرتب كل حاجة. قفل سامي الباب

فسألته عايدة بضيق شديد: هي سهام عايزة إيه بالظبط؟ سامي: هي معذورة وناسية كل حاجة علشان كده عايزة تتعامل كزوجة عادية. عايدة: يا سلام! وهو ده كان اتفاقنا يا سامي؟ سامي: مكنش اتفاقنا. لكن برضه إحنا مش توقعنا إنها تظهر تاني وحتى لو ظهرت تكون فاقدة الذاكرة! كل اللي بيحصل ده كان بعيد عن تفكيرنا خالص. عايدة: طيب فهمني بعد إذنك أنت ناوي تعمل إيه بالظبط؟ سامي: خلي بالك إنها حتى مش فاكرة إنك صاحبتها! يعني هي ناسيه كل حاجة.

عايدة: يعني إيه يا سامي؟ سامي: يعني هنحاول نتعامل معاها باللين مراعاة لحالتها لحد ما نروح لدكتور ونشوف حالتها دي هتتعالج إزاي! عايدة: يعني أفهم من كلامك ده إنك ناوي تديها حقوقها الشرعية كزوجة؟ سامي: لأ. الموضوع ده منتهي من زمان. عايدة: طيب هتعمل إيه فهمني علشان أنا هتجنن خلاص! سامي: هحاول أتهرب من الموضوع ده لحد ما تتعالج وتفتكر وضعنا كان إيه قبل الحادثة. عايدة: صبرني يارب.

سامي: أهدي انتي بس وكل حاجة هتمشي زي ما انتي عايزة. يلا بقى نخرج ناكل علشان أنا هموت من الجوع. خرج سامي ودخلت عايدة تجهز الطعام وسهام أخدت شاور وغيرت ملابسها. ثم جلس الجميع لتناول الطعام وبدأ سامي بسؤالها: احكيلنا يا سهام إيه اللي حصلك وكنتي فين وعايشة إزاي طول الفترة دي؟ سهام: أنا لحد دلوقتي معرفش إيه اللي حصلي بالظبط لكني كنت في غيبوبة ولما فوقت منها كنت في المستشفى وعرفت إني دخلت المستشفى في حادثة.

سامي: والبطاقة الشخصية وتليفونك كانوا فين؟ سهام: مفيش أي حاجة كانت معايا ولما سألوني عن اسمي كنت مش عارفة أرد عليهم لأني كنت ناسيه كل حاجة ومش فاكرة حتى اسمي ولا أنا مين! سامي: وبعدين حصل إيه؟ سهام: بعد كام يوم خرجت من المستشفى وكنت مش عارفة أروح فين ولا أعمل إيه ولا حتى معايا أي فلوس! سامي: وبعدين؟ اتصرفتي إزاي؟

سهام: خرجت قعدت أمشي في الشوارع وحاسة إني تايهة زي ما أكون بحلم لحد ما تعبت من المشي وأعصابي تعبت من التفكير وقعدت على الرصيف وصعبت عليا نفسي وبدأت أبكي وأحاول أمسح دموعي علشان الناس ميشوفوش دموعي. عايدة: وبعدين إيه اللي حصل يا سوسو؟ سهام: انتي قولتيلي اسمك إيه؟ عايدة: أنا اسمي عايدة. سهام: بعدها يا عايدة ربنا بعتلي ست عجوزة بنت حلال كانت عندها كشك جنبي سألتني مالك يا بنتي بتبكي ليه؟

وحكيت لها ظروفي وإني مش عارفة أروح فين ولا أعمل إيه فصعبت عليها وأخدتني أعيش معاها ومع بنتها ووقفتني أبيع معاها في الكشك. سامي: لكن إحنا لما شوفناكي كنتي بتبيعي مناديل مش واقفة في كشك! سهام: الست دي من شهرين ماتت وبعدها بنتها تركت الكشك لراجل بلطجي اسمه عطية نظير إنه يسيبنا في حالنا لأنه كان دايماً بيضايقني أنا وهي. واللي كان دايماً بيقف له ويمنعه كانت الحجة الله يرحمها.

سامي: وبعد كده بقيتي تبيعي مناديل علشان تقدري تعيشي؟ سهام: أيوه أومال كنت هعيش إزاي؟ سامي: والبلطجي ده سابكم بعد كده في حالكم ولا ضايقكم تاني؟ سهام: لما يكونوا اتنين بنات ولا ستات وعايشين لوحدهم لازم كلاب السكك تطمع فيهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...