الفصل 35 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم الاء

المشاهدات
34
كلمة
2,263
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

محمد... باي. بصلها، لقيها ماسكة في هدومه زي الطفلة. محمد: خلاص، أمشي. الاء مدت راسها وبصت، لقيته مش موجود. الاء: اهاااا. هو أنتم بتعرفوا تتكلموا كده إزاي؟ بياكلوكم إيه؟ محمد بصلها بلا مبالاة: طب أنا المفروض أرد أقول لك إيه؟ الاء بجدية: بجد، أصل أنت طويل أوي وعريض شبه بتوع الأبودي جارد دول، اللي بيحموا الناس. طبعاً الحامي ربنا عز وجل. ومشيتك بحس رايح تتعارك، مش ماشي عادي كده.

محمد بصلها بقرف: أنتِ بتتكلميش بعد بتوع الأبودي ودول. أنتِ مبهدلة الواو والألف معاكي بهدلة ما يعلم بيها إلا مدرسين اللغة العربية. الاء بصتله من فوق لتحت: أحوش الولد مفهوش غلطة، على رأي سميرة سعيد. بقا بارد. محمد مسك ملف وبصله: وربنا هنزله على بوقك. أنا ساكت لك في العربية بالعافية. الاء بصتله وطخنت صوتها على أساس كده هيخاف منها: نعم؟ مين دا اللي سكت؟ محمد بصلها باستغراب شوية وابتسم، حاول ما يضحكش: أنتِ عبيطة، ابت؟

الاء بصتله وقربت منه: أنت عايز تضحك ومسك نفسك صح؟ محمد بصلها وسرح في عنيها. الاء بضحك: يبقى عايز تضحك. أشطا، اضحك. يكش بوظ الأخس ده يتفرض. وربنا يفتح في وشك بالأخير. ولا أقول لك، يفتح في راسك. ضحكوا. محمد: الاء؟ الاء شاورت قدام عينه: إيه؟ الأخ راح فين؟ محمد فاق: هااا؟ لا، احم. إيه؟ يلا على شغلك. الاء بصتله: لا، مش هطلع. محمد بصلها ورفع حاجبه اليمين: ليه إن شاء الله؟ ما هو ماشى.

الاء بقلق: معلش، خليني هنا. يمكن يرجع. بص، هقرأ لك الملف اللي أنت مش فاهمه في خطي، وهات، هعمل لك كل الملفات المطلوبة مني. هقعد هنا. الاء راحت جابت كرسي وحطته من الجانب. الاء: بص، هقعد هنا وهعمل كل الشغل. محمد بعصبية: هو إحنا في فصل؟ اتفضلي على مكتبك وبلاش دلع. الاء بزعيق: متزعقش، بتزعق وتجعر ليه؟ وبعدين أنا مش بدلع، أنا فعلاً خايفة منه. وبعدين أنت هترجع في كلامك؟ أنت مش قلت هتسبني هنا؟ خليك راجل قد كلمتك.

محمد قام وصله بغيظ وشر: أنتِ بترفعي صوتك عليا؟ الاء بصتله باللامبالاة: على فكرة، مبقتش أخاف منك زي الأول خلاص. اقعد كده واهدا عشان أعصابك، وبعت حد يجيب لنا قهوة عشان نروق كده ونعمل الورق بمزاج. محمد بصلها وتنرفز من برودها: بت، أنتِ إيه البرود ده؟ جايباه منين يا مستفزة؟ الاء: لا إله إلا الله. أهدى كده، مش حلو على طولك النرفزة دي. تقع في الأرض؟ هنضطر نجيب عربية تشيلك، دي لو قدرت. محمد: برا.

الاء رفعت حاجبها اليمين: وربنا ما هطلع. محمد بنرفزة: أنا اللي هطلع، خليكي بقى. الاء ببرود: هطلع معاك برضه. محمد بغيظ: يخربيت برودك. الاء بصتله: خلاص بقى بجد، تعبت. أنا وروح أبويا وأمي خايفة وطلبت منك استقالة عشان كده بس. طلعت مش أنت، طلع هو. استلم استقالتي، وأوعدك مش هتشوف وشي لا هنا ولا في القصر. بص، هتحس إني اختفيت، لا موت. وده وعد مني. ورحمة أهلي، وعد. محمد: اترزع. قعدوا يشتغلوا. وعد الوقت وجه وقت الاستراحة.

محمد: انزلي، وقت استراحة. الاء بصتله: لا، مش جعانة. محمد: إزاي؟ وعلاجك؟ الاء طلعت من شنطتها العلاج وجاية تشربه. محمد بعصبية زق إيدها: أنتِ عبيطة؟ مينفعش، لازم تاكلي. انزلي يلا، كلي. الاء: لا، مش هنزل. محمد فاهم إنها لسه خايفة: طيب، تاكلي إيه؟ الاء: مش هنزل إلا وأنا مروحة. محمد نفذ صبره: هبعت حد يجيب لنا. انجزي. الاء: أي حاجة. محمد افتكر إنها بتحب السندوتشات. محمد: تمام.

وبعت جاب. وأول ما حد جه يفتح، الاء قامت ومسكت إيد محمد. محمد لقى إيديها بتترعش: اهدا، ده الأكل. الاء بصت للباب وخايفة، لقيته الأكل فعلاً. ... الاء ومحمد فضلوا مع بعض لحد ما جم يروحوا مع بعض. محمد جي يطلع من المكتب. الاء: هو أنت معاك رقمه؟ محمد: رقم مين؟ الاء: قريبك. محمد: اها، أكيد. الاء: ورحمة أبوك، اتصل أعرف هو فين. محمد باستغراب إن خوفها كده من شخص مجرد شافه في حلم. محمد: تمام. كلمه وقاله إنه مع عمار.

محمد: في بيت عمار. الاء بفرحة: بارك الله. وطلعت وسبقته تحت. وأول ما نزله: محمد: منصحكيش تطولي لسانك عليه، أنا غضبي ولا حاجة. أنا صبرت عليك عشان تيتا. ودلوقتي... الاء بصتله ومن جواها: أنا مرعوبة أشوفه. أنت لو تعرف شفت إيه في الحلم، مش هتخلي عايش. يارب أنت وكيلي، احميني وطمني. محمد حاسس إنها خافت أكتر وإن مفروض ما كانش قالها كده، لأنها بتتعب من أقل حاجة. محمد: بس... ده لو مستفزتيهوش. مازن هيكون زي إياد وعز.

الاء: مش هتعامل معاها أساساً. محمد بصلها: مظنش. الاء بصتله باستغراب: ليه بقى؟ محمد: لأن لسانك طويل ومش بتسكتي، مش بتسيبي حد إلا وحشرتي مناخيرك فيه. الاء بصتله بنرفزة من جواها: مش هرد عليك. قال بحشر مناخيري قال. طب تصدق إني مش هتعامل معاك، وزيك زيك. محمد استغرب بصتها وسكوتها ده: في إيه؟ الاء ركبت: هوصلني ولا أشوف تاكسي؟ محمد ركب وتحرك وبصلها، لقيها ساكتة. محمد: إيه الهدوء ده؟ الاء مردتش عليه. محمد وقف العربية: في إيه؟

أنتِ رجعتي لي أسلوبك ده تاني؟ الاء: مش حضرتك شايف إني بحشر مناخيري؟ اهو بقيت في حالي. محمد وهو بيجز على أسنانه: لا، حتى لو كده. أنا لو كده، أنا اتعودت على وجودك ودوشتك. الاء بصتله ومش فاهمة منه حاجة: أنت بتقول إيه؟ عموماً، الأحسن إني هفضل حالي أحسن. محمد بصلها بغيظ: وربنا لو أسلوبك ده رجع تاني، اللي بيستفزني مش هسكت لك. أنتِ فاهمة؟ الاء بزعيق ونرفزة: أنت عايز إيه؟ فهمني، عايز إيه؟ أتعامل معاك تقول حشرية؟

أقطع التعامل؟ تتعصب؟ أعمل لك إيه أنا؟ فاهمني؟ محمد بنفس طريقته بزعيق ونرفزة: عايزك زي ما أنتِ، زي ما كنتِ. الاء بزعيق: هو أنا كنت كده؟ أنا مكنتش كده. عمري ما عيطت كده، ولا الخوف اللي جوايا ده. أنا كان كل خوفي من ربنا بس. لكن دلوقتي خوفي من كل حاجة. أنا كل مادة بلاقي مصيبة بتطلع لي. أنا تعبت. الأول أنت، وبعدها قريبك ده. أنا مش عارفة بيحصلي كده ليه.

محمد بصلها ومش عارف يرد: قولت لك متخافيش مني. أنا مش هاذيكي. أنتِ ليه مش مصدقاني معرفش ليه. الاء بصتله: قالوا للحرامي احلف. محمد وحاول ما يتعصبش: لا إله إلا الله. أنا المفروض أقول لك إيه؟ الاء اتعدلت وبقت بصاله: لو سمحت، أنت مش بتصلي؟ محمد بصلها وتوتر وسكت. الاء بصتله: المفروض إنك أخويا الكبير ده، على كلامك. يبقى تصلي وتبطل شرب بقى. وهزت كتفها. والستات... هشك بشك. محمد بصلها وضيق: أحسن حاجة مش هرد عليك.

الاء ضحكت: بص بصراحة، فيك حاجات كويسة جداً. بس ده نقصك إنك تصلي وتبطل شرب. وهشك بشك. محمد جز على سنانه وبصلها بقرف: واللهي. وتحرك بالعربية.

الاء بحماس: اها واللهي. وبصلّي عدل. أصل أنت لما راسي اتفتحت جريت بيا. ووقت لما خوفت من راجل اللي بصلي وضحك ده، اللي كان شكله غريب، أنت بعدت عني. والنهارده برضه مسبتنيش وأنا خايفة. عكس أسلوبك ونظراتك ليا اللي بحس عايز تموتني. بس تصدق، أنا بسمع إن في أخوات بيبقى في أخ فيهم شخصيته جامد، تأكيداً أنت. أنا وزياد. بس أنت عارف إن زياد في منك كتير. بيبقى شكلك وانت متعصب. محمد بسرحان: هو أكيد بيكرهني زيك. الاء بصت له،

لقيته بيتكلم بجد: لا، بالعكس. زياد كان بيخاف منك، بس إنك تأذيني مش أكتر. أما هو بيحبك جداً. أول ما جه هنا قالي، بقا عندك أخين مش أخ. كان بيهون عليا بسبب وفاة أخويا. زياد بيتمنا إنك تكون بتحبه وشايفه أخوك الصغير مش أكتر. محمد: أنا مش بكرهه، بالعكس. بحس لما بقرب منه إني عايز أتكلم. بس بخاف. بقا عندي خوف إن يبعدوا. الاء بصتله: إيه ده؟ الدرفة بتخاف؟ محمد فاق وبصلها: انزلي. الاء: إحنا فينا من جو العيال ده؟

انزلي وتسيبني في شارع. محمد مسك وشها من عند الفك وخلاها تبص حواليها: إحنا وصلنا. الاء ابتسمت بحرج: احم. اها. ونزلت. محمد: لقها نزلت ووقف قدامه. إيه؟ فيه إيه؟ الاء: هو جوه ولا لاء؟ محمد: مش لسه مكلم عمار وقال عنده؟ الاء بفرحة: اشطا. وسابته ودخلت جري. الاء: السلام عليكككككوووووو! عاصم: القمر وصل. نجاة وشادية وزينب: وعليكم السلام. هدير وشهد وإياد وعز وزياد بصوا لبعض. الاء لقت كبيرة. محمد أول ما دخل،

عمته ودخل باس إيدها: وحشتيني. (عمت محمد اسمها سعاد) الاء حست إن فيه حاجة غلط، راحت لزينب بهمس: خالته، هو في إيه؟ زينب: عمت محمد جات من برا، ودي شخصيتها جامدة مش زينا. الاء: هي دي تبقى اخت جوزك الله يرحمه، يعني؟ زينب: اها، بس متخافيش. هي طيبة بس جدًا في التعامل. سعاد بصت لـ الاء بجمود: أنتِ مش المفروض تدخلي بأدب وتسلمي عليا. الاء بلعت ريقها وبصت لزياد. سعاد بزعيق: أنا بكلمك يا بنتي. الاء بصتلها بتوتر: أيوه.

زياد: دي أختي الاء يا عمته. سعاد: وهي مفهاش لسان تتكلم؟ زينب بهمس: روحي، متخافيش. سلمي عليها. الاء راحت تسلم: أهلاً بحضرتك. سعاد مدت إيديها إنها تبوسها بكبرياء. الاء بصتلها ومسكت إيديها وبوستها. سعاد استغربت إنها مضايقتش وإنها متكبرتش ورفضت. سعاد: اسمك إيه؟ وأنتِ مين؟ الاء باحترام وبصت في الأرض: أنا حضرتك أبقى بنت أخو عمتو نجاة، بنت مجدي الله يرحمه. واسمي الاء. سعاد بجمود: اها، ما أنا عرفت البقاء لله. شدي حيلك.

الاء: البقاء لله وحده. شكراً لحضرتك. سعاد: العفو. أنتِ بقا اللي قرفوني بيها من ساعات ما جيت. الاء رفعت راسها ونصدمت من كلامه وحاولت ما تعيطش: آسفة لو صدعت حضرتك. كلهم بصوا لـ الاء وطريقتها. سعاد: وأنتِ شهادتك إيه؟ عاصم حاسس إن الاء مكسوفة وزعلت: مش وقته. البنت لسه جايه، وأنتِ لسه راجعة من السفر. اطلعي يا الاء ارتاحي. وأنتِ يا سعاد، اطلعي ارتاحي. الاء بصت لـ عاصم: حاضر يا بابا. بس أرد طنط سعاد. وبصت لـ سعاد.

الاء: أنا متخرجة من كلية تجارة إنجلش. بعد إذن حضرتك، ينفع أطلع؟ سعاد بصتلها ومستغربة. سعاد: تمام. ومدت إيدها. الاء باستها: بعد إذنك. وطلعت أوضتها. كلهم اتضايقوا من أسلوبها مع الاء. ... زياد طلع لـ الاء. زياد: آسف على اللي حصل. الاء مسحت دموعه: عادي، مفيش حاجة. بس عايزة أتكلم معاك أنت ومحمد. زياد باستغراب: ليه؟ الاء:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...