الاء بعد ما قفلت لقت محمد بصلها ومبتسم، ضم حواجبه ومستغرب. "الاء! "بلا مبالاة.... إيه دا! في إيه؟ واخدني كام في كام؟ محمد كان سرحان فيها. "هااا؟ "الاء بقرف.... "إيه؟ واخدني كام في كام؟ محمد فاق. "ها؟ الاء بصت بقرف وديرت وشها، لقت متحركش. "إيه دا؟ انت لسه واقف؟ محمد اتوتر ومردش، وتحرك بالعربية. "الاء بنرفزة.... "أومال يلا يلا. حاجة تقرف." ومسكت الاكل اللي اخدته من عز وفضلت تاكل. محمد بصلها بغيظ ومردش.
الاء مسكت الفون وشغلت اغاني، وبصت لمحمد من فوق لتحت. "بقى بارد جدا، بقى دمه تقيل، بقى ندل قوي وطماع وبخيل." محمد بصلها. "إيه جو تلقيح دا؟ اتعدلي." الاء بصتله بطرف عنيه ومردتش وكملت. "البيه اللي عامل إنه مؤدب وجميل بيجيلي مدروخ نص الليل." محمد بنرفزة. "استغفر الله العظيم. وربنا لو مديت إيدي انتي اللي هتزعلي." "الاء.... بقى كسلان ومأنتخ، كرشه قصاده شبرين." محمد بص على بطنه، لقى مفيش، جسمه رياضي. وبعدها انتبه وبصلها.
"الاء بضحك عشان بص لنفسه." "قاعد ياما هنا ياماهناك، بقى منكوش ومبهدل، شخص كئيب وحزين." الاء وهي بتغني. محمد فضل الأغاني. محمد بعصبية وزعيق. "عدي يومك عشان ثانية وهكسر البتاع دا على دماغك." الاء ضحكت إنها عصبته. "مالك؟ انت اخدتها على نفسك كده ليه؟ دا انت حتى بشوش." بصتله ومسكت وشه ووجهه قصاد المرايا. "الاء... بص بوظ الأخس قد الدنيا، ما شاء الله." وفضلت تضحك. محمد زق إيدها. "محمد بنرفزة." "اوعي." وبصلها بقرف.
"بني آدمة مستفزة." "الاء بضحك." "من بعد ما عندكم." محمد حدفها بالمنديل. "المرة اللي جاية امسك دماغك اضربها في العربية." الاء بصتله بستهزاء. "اعملها كده وأنا وربنا هروح القسم اعمل فيك محضر وابهدلك." محمد بستهزاء وضحك بسخرية. "معظمهم صحابي، أكيد أنا اللي هعمل معاكي واجب ودخلك القسم." "الاء بيغيظ." "بكرهك." وبصت قدمها وربعت إيديها وفضلت ساكتة. محمد بصله وضايق إنها قالت كده، ومعرفش هو ليه اتضايق. ***
زياد بعصبية وغضب يخوف. "حلو قوي الهانم تنزل وتروح لواحدة من غير ما تقول، بجد برافو." شهد مردتش. زياد بعصبية. "أنا مش بكلمك." شهد ببرود عكس اللي جواها ميت من الخوف. "نعم؟ مش حضرتك حبيب كده؟ زياد بعصبية. "والله من امتى؟ وإيه البرود ده؟ شهد. "زياد لو سمحت، انت عايز إيه؟ زياد وهو بيجز على أسنانه. "لا بجد عجبني الأسلوب ده، هو إيه اللي عايز إيه؟ شهد.
"انت رفضت تتكلم معايا على حاجة أنا مقولتهاش عشان خفت تخاف أو تشغل دماغك على حاجة أنا حطالها حدود ومطنّشا الشخص ده، يمكن غلطانة إني محكتش." زياد بغيظ. "يا شيخة واللهي يمكن غلطانة، تصدقي عندك حق، يمكن تكون فيه غلط بس مش منك، مني إني كنت صريح معاكي والأسف فكرت إنك زيي، بس عادي." شهد اتعصبت من طريقته بزعيق. "إيه؟
ما أنا اتأسفت وعارفة إني غلطانة وماكنتش فاهمة إني لما أخبي حاجة زي كده، بس تفكيري جبني إني خايفة إنك تخاف عليا مش أكتر وتضايق، وانت أساس فيك اللي مكفيك، ومكنتش عايزة أوجع دماغك، مش إني بخبي عليك، أنا من ساعة ما عرفتك وأنا مافيش حاجة إلا وأنا بقولهالك، وانت عارف إني اتعلقت بيك وحبيتك أكتر من نفسي، وعارفة أكتر حاجة توجعني." شهد هنا وبدأت تعيط.
"إنك تبعد عني، ودايما كنت بقولك إنك عوضتني عن بابا، وتأسفت كتير ليك، وبحاول أكلمك وانت متعمد تكسفني، حتى الصبح وأنا بكلمك كسفتني، بقيت بتمنى أختفي من قدامهم عشان شكلي بقى وحش وأنا عمالة أكلمك وانت مش مقدرني، أنا حسيت إني قليلة لدرجة متتوصفش، أنا عمري ما حبيت حد كده، بس عموما من نهارده مش هتحيل عليك تاني، ولو عايز ننهي الموضوع تمام، وبعد إذنك ورايا محاضرة." ومشت وديدة ضهرها. زياد مسك من إيدها. "آسف."
شهد كان وشها ناحية تانية، أول ما سمعت كده وشها اتحول من غضب لابتسامة عريضة، وافتكرت كلام الاء، ومكانش عارفة ترد تقول إيه. زياد. "عارفة إني أسلوبي كان وحش، بس غيرتي عمياء، صدقيني." شهد من جواها. "يالهوي، المفروض أقول إيه؟ أيوه، مفروض كنت سألت الاء." زياد. "هتفضلي مديني ضهرك كده؟ يا ستي خليكي أحسن مني." شهد كانت فرحانة ومش عارفة تكشر. زياد لف ليها ووقف قصادها. شهد بصت في الأرض عشان ميبانش إنها بتضحك. زياد.
"للدرجة مش عايزة تشوفيني؟ وبيرفع راسها. "لقاها بتضحك." شهد أول مرة راسها ضحكت أكتر بس بصوت. "زياد بصلها باستغراب وضحك على ضحكها." "إيه دا؟ إزاي؟ انتي مش كنتي بتعيطي من شوية؟ شهد بضحك وتكسفت وحطت إيدها على وشها. "خلاص." زياد ضحك. "لا بجد فيه إيه؟ وشال إيديها من على وشها لقى وشها أحمر من الكسوف. شهد بضحك وكسوف. "خلاص بقى." زياد لعب في شعرها وضحك على كسوفها ونزل لمستواه.
"حقك عليا يا يا قمري، عارف إني أسلوبي كان زفت شبهي." شهد بتسرعه. "لا، انت زي القمر." وبعدها انتبهت اتكسفت على اللي قالته. زياد ضحك. "وربنا أنا جزمة عشان زعلتك." وباس راسها. "لسه زعلانه مني؟ شهد هزت راسها بطفولة بمعنى لا. زياد مسك خدها. "عايزة ننهي جوزنا يا جزمة؟ شهد بصتله. "ما أسلوبك حسسني بكده." زياد. "أنا كده؟ ماشوفتيش قلبت وشي، اسألي الاء." شهد بصدمة. "ينهار أبيض." زياد ضحك. "إيه رأيك نطنش المحاضرة؟
تبقي تاخديها من أي حد وتيجي معايا الشركة وبعدها نطلع نتمشى ونتغدى بالمرة برا." شهد بحماس. "موافقة." زياد ضحك. "وربنا حاسس إني خاطب طفلة، يلا." *** في شركة الدمنهوري. محمد والاء أول ما جم يدخلوا المكتب بتاعه لقى بنات بتجري عليهم، محمد مفكر لي هو، لقهم بيجروا على الاء. البنات كانوا مني وسلمى وسارة. "مني... كده يا الاء تخضينا عليكي." "سلمي... احيه واللهي قاعد أدعيلك أنا وأمى." "سارة بعيط.... كنت خايفة مشوفكيش تاني."
"اسر من وراهم.... أياد أول ما قالي كنت جيلك رفض إني أجلك، وقالي خليك في الشركة، فضلت كل شوية أكلمه عشان أطمن عليك." "كريم زميل الاء برضو.... أنا حاولت أتواصل بيكي معرفتش." محمد كان واقف بيبصلهم، واستغرب إن كلهم بيحبوها كده. الاء حضنت سارة. "نفسي مرة أشوفك بتضحكي، ما أنا أهو قصادك." "سارة... انتي الوحيدة اللي كنتي بتسمعيني وتهزري معايا من ساعات ما اشتغلت في أم شركة نحس دي." "مني واسر هما همسوا لي سارة." "سارة....
مستر محمد واقف." الاء ضحكت وبصت لمحمد. "الاء.... فيه حاجة؟ واقفين أنا وأصحابي، اتفضل على مكتبك." محمد ضم حواجبه وتنرفز. "بعد ما الزيارة دي تخلص عايزك على المكتب." وسابهم ودخل مكتبه. كلهم بصوا لبعض إنه بيتعامل معاها عكس طبعه، زعيق وشخط مع أي حد كان بيشتغل معاك. "كريم.... لا شكلك مسيطرة." "الاء.... بلا نيلة، دا بني آدم مستفز، بس وربنا ما هسكت، هخلي هو اللي يديني ورقة الاستقالة بتاعتي." "مني بخضه... ليه كده؟
دا إحنا فرحنا إنك رجعتي." "اسر... يا شيخة خليكي، دا وربنا أنا فرحت إن جه بعد داليدا واحدة شبهها، بس انتي شخصيتك أقوى بصراحة." "كريم.... جدا، وحشتيني يا لولا." "الاء.... اتلهي انت وهو، تعالوا اتهازقوا مكاني وانتوا وروني هتقعدوا ولا لأ." "مني بضحك.... الواو عندك واخدة وضعها بطريقة." "الاء بضحك.... هشتمك." "سلمي بضحك.... وحشتيني وربنا." "سارة وهي في حضنها....
طب تصدقي عمري ما اتخيل أتوجع على حد كده بعد أمي، خليكي عشان خاطري." "الاء.... يا جماعة ما أنا أهو مرزوعة، ولو حصل ساعتها، انتو عارفين هبقى فين، ومعاكم رقمي، وأكيد هنتجمع تاني." "اسر... بت تعالي أعزمك على سندوتشات كبدة اللي بتحبيها." "كريم... لا شاورما، إيه رأيكم؟ "مني... لا تعالي، أنا والبنات متفقين هنعزمك باللي تختاري." "الاء بضحك.... فيه إيه؟ انتوا قبضين كام يولاد المحظوظة؟ في إيه؟
افتكروا آخر الشهر هتبقوا على باب السيدة." كلهم ضحكوا. "الاء... صحيح، انتوا عرفتوا إزاي؟ "كريم... هو فيه حاجة بتستخبى في زمن ده؟ الاء لقت عمار دخل. "عمار.... احم، ينفع تسيبوني معايا يا شباب؟ كلهم سلموا عليها وسبوها. "عمار.... عاملة إيه؟ "الاء.... الحمد لله، انت؟ "عمار.... بخير، انتي إيه اللي حصلك يبنتي؟ مرة خياط ومرة سخنبه، في إيه؟ "الاء.... هقولك إيه؟
محسودة يبني، على رأي حمو بيكا، العيون كله بصاصة، ناس عايزة عيونها رصاصة." عمار ضحك. "حتى وانتي تعبانة عسل، وحشتيني واللهي." "الاء.... حبيبي تسلم. المهم إيه أخبارك؟ ما هدير؟ "عمار بفرحه.... بقينا صحاب." الاء بصتله. "دا طموحك صح؟ عمار ضحك. "لا، بس أهي خطوة حلوة يعني." "الاء.... امم، عندك حق. أحسن من مافيش، طيب إيه اتلحلح عايزين نفرح بيك كده." "عمار.... فيه إيه يبنتي؟ هو أنا ليه حاسس إنك الكبيرة؟ "الاء....
والله يا ابني." قطع كلامهم محمد بيتصل بيها. "عمار بضحك.... بيضايقك؟ "الاء.... جداً، متهيقلي رجع من بره عشان يقرفني، أظن إنه عملي الأسود." "عمار.... طيب يلا ندخله بدل ميجيلك." الاء شوحت. "طز." ودخلوا. "الاء.... افندم." محمد استغرب إن عمار جه. "انت جيت ليه؟ "الاء بطفولة.... وانت مالك؟ جه ليا أنا مش عشانك اكيد، بس قال ييجي يسلم عليك كده وخلاص." عمار ضحك ولعب في شعرها. "جميلة أوي وربنا." "محمد بضيق.... اترزع هنا."
"عمار بضحك.... حاضر." وراح قاعد. محمد بص لـ الاء. "وانتي تعالي فهميني خطك ده." الاء بصتله بغيظ. "ماله خطي؟ وراحت وقفت جم الكرسي اللي محمد قاعد عليه. "محمد بنرفزة.... إيه دا؟ أنا مش فاهم." "الاء.... وانت من امتى بتفهم؟ "محمد.... بت انتي، عدي يومك على المسا." "عمار.... لا بقولكم إيه، وحدوا الله، لسه في بداية اليوم، وانت يا محمد اهدى، دي لسه كانت تعبانة." "محمد.... بذمتك دي بتأثر فيها حاجة؟
الاء بصتله بقرف وبصت في الملف. "عايز إيه بالظبط؟ واقرأهولك وانت تكتب معايا." محمد بصله. "افندم." "الاء.... اعملك إيه يعني؟ "عمار.... صحيح، تعملك إيه؟ دخل شخص طول بعرض زي محمد، بس فيه شبه من اللي كان بيجي لـ الاء في الحلم. "عمار بيبص.... اوبااا دا بجد." وقام وسلم عليه. محمد ابتسم ووقف. "صاحبي وربنا ما صدقتك لما قولت هتنزل." "وسلم عليه." الشخص بص على الاء وشاور لـ محمد وعمار بعينه بمعني إيه دا مين دي. "عمار....
دي سكرتيرة محمد وقربته." "عمار.... الاء اعرفك." الاء كانت مركزة في الملف، بترفع راسها وبتبص. "اممم." وبصت. الاء أول ما شافت نفسها كانت بتاخدو بسرعة ونبض قلبها كان سريع، وتعبير وشها كله اتغير، واستخبت ورا محمد. عمار استغرب وبص لـ محمد. محمد بص وراه لقاها واقفة وماسكة في ضهر محمد. "محمد بهمس لـ الاء.... فيه إيه؟ "الاء وعنيها مدمعة وبتشاور عليه.... هو، هو دا." "محمد لف نفسه ليها.... أهدي، ماله دا."
"الاء جسمه كان بيترعش بطريقة غريبة.... هو دا اللي بشوفه، هو هو وربنا." "محمد بص لـ عمار.... خد مازن وطلعوا دلوقتي." "مازن بص لـ عمار.... فيه إيه؟ "عمار.... تعالي، تعالي معايا." وطلعوا. "محمد قاعدها.... فيه إيه؟ "الاء بعياط وخوف....
هو دا اللي بشوفه، هو واللهي. هو دا اللي بيجيلي في الحلم بيضربني ويعذبني لحد ما أموت، وفي الحلم بصحى ألاقي بيرجع يعذبني تاني ويموتني. مش فارق معايا الموت، بس مش عايزة أتعذب كده، عشان خاطري." محمد بصله واستغرب. "أهدي طيب، دا حلم عادي." "الاء بصتله.... انت اللي جايبه صح؟ "محمد.... جايبه؟ جايبه إزاي؟ "الاء بعياط....
أنا عارفة إنك بتكرهني عشان خالتوه، أنا همشي واللهي، وكل حاجة جوز عمتي أدهالي، أنا ما أخدتش حاجة منهم، أنا كله اللي بصرفه من فلوس بابا، وسأل زياد." محمد بصصله ومش مصدق. "أنا." "الاء وبتمسح دموعه....
بص، انت مفكرني بكذب عليك، بص معايا ورق يثبت إني ما أخدتش حاجة، بص في ورق في البيت، في تحويلات بتاعت الإيجار بتاع محل بابا، كان كاتبه باسمي أنا وأخويا، وفلوس بابا عاصم لسه زي ما هي، ممدتش إيدي عليهم، صدقني، وأنا همشي دلوقتي ومش هتشوف وشي تاني، ورحمة أبويا، وعد." محمد مكانش قدر يتخيل إنها بتخاف منه وشايفه كده. "أهدي، دا مازن ابن عمتي، كان بره مصر ولسه راجع، متخافيش، وأنا مش هيأذيكي، أهدي." "الاء....
يبقى هو صح، هو صح هيأذيني." "محمد.... لا متخافيش، محدش هيجي ناحيتك، دا مجرد كابوس مش أكتر." الاء بصتله وبصت في الأرض وفضلت تعيط وتفتكر شكله. "عايزة أمشي من هنا." "محمد.... أهدي، محدش هيجي ناحيتك، ورحمة أبويا صدقيني." "الاء.... عايزة زياد." "محمد.... زياد في شغل دلوقتي، تحبي أروحك؟ "الاء.... لا لا، اكيد هيروح البيت كده." "محمد بستغراب.... مين؟ "الاء.... اللي دخل دا." "محمد.... اها، طيب ما انتي كده كده لازم تروحي."
"الاء بخوف.... هيموتني، صدقني، أنا شوفته." "محمد من غير ما يحس ملس على شعرها." "متخافيش، محدش هيقدر يأذيكي طول ما أنا موجود." الاء بصتله واستغربت منه. "انت طيب ولا لأ؟ انت قولت هتأذي أخويا الصبح، أكيد هتأذيني." محمد انتبه لنفسه. "هااا؟ وقام. "محمد بجمود.... احم، اها عشان أمي، مش أكتر، متعلقة بيكي، المهم، روحي على مكتبك دلوقتي." الاء استغربت اتحول تاني. "حاضر." وجت تطلع لقت مازن ابن عمت محمد في وشها.
الاء بلعت ريقها وقفلت الباب تاني. "لا مش هطلع." محمد بصله. "فيه إيه؟ "الاء.... واقف بره، ونفس البصة، معلش خليني هنا، مش هعمل حاجة تضايقك، صدقني." محمد ضحك على طريقتها كأنها طفلة. "أومال أم لسان طويل راحت فين؟ الاء بصتله. "على فكرة، مشوفتش شكله كان إزاي، كان نفس شكلك لما ضربتك بالغلط." "محمد.... هو انتي سخنتي بسببي؟ خوفتي مني صح؟ "الاء.... محمد." "محمد.... قولي، وأنا هسيبك هنا." "الاء....
كنت نفس شكله، كنت بفكرك انت اللي بتجيلي في الحلم، وتأكدت إنك هو لما شكلك كان شبه في العربية لما ضربتك بالغلط، فكرتك انت خوفت، حلمت إنك بتعذبني، بس لكن أنا دلوقتي اتأكدت إن هو مش انت." "محمد.... لسه خايفة مني؟ "الاء.... محمد." "محمد.... ردي." "لسه؟ "الاء.... انتوا الاتنين، بس انت مش هتأذيني أنا وزياد، صح؟ انت حلفت بباباك صح؟ "محمد.... اها." باب بيتفتح. الاء جريت عليهم. محمد بصله لقى مازن. "مازن....
إيه يبني عايز أمشي." الاء ادارت وراه محمد. "صوته هو، صدقني." "محمد.... اسبقني انت على البيت، وأنا هاجي عشان مشغول." "مازن.... تمام، باي." "محمد.... باي." وبصلها لقاها ماسكة في هدومه زي طفل. "محمد.... خلاص مشي." الاء مدت راسها وبصت لقيته مش موجود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!