بصت لي عاصم. "حاضر يا بابا، بس أرد على طنط سعاد." وبصت لسعاد. "أنا متخرج من كلية تجارة إنجلش، بعد إذن حضرتك ينفع أطلع؟ سعاد بصتلها باستغراب. "تمام." ومدت إيدها. الاء باستها. "بعد إذنك." وطلعت أوضتها. كلهم اتضايقوا من أسلوبها مع الاء. زياد طلع لي الاء. "آسف على اللي حصل." الاء مسحت دموعه. "عادي، مفيش حاجة. بس عايزة أتكلم معاك إنت ومحمد." زياد باستغراب. "ليه؟ الاء. "لو سمحت نادي عليه." زياد راح ينادي عليه، لقاه طلع.
زياد. "محمد، عايزك دقيقة." محمد باستغراب. "تعال." وشاور على الأوضة بتاعته. زياد. "لأ، الاء اللي عايزاني أنا وإنت." محمد ضم حاجبيه. "في إيه؟ زياد. "مش عارف." محمد راح هو وزياد لـ الاء، لقوها بتلم هدومها. محمد بغضب. "إيه ده؟ زياد بغضب وعصبية جامد. "هو ده اللي حضرتك عايزنا فيه؟ الاء بتحاول متعيطش.
"لو سمحتم، أنا بجد كده بالعربي مش هيبقى عندي ريحة كرامة لو فضلت دقيقة هنا. إنتوا اتصالحته، وبصت لمحمد. خالتو زينب وزياد أخوكي أهم بقوا جنبك وإنت صالحته وعرفت إن مالكش غيرهم وعرفت إنهم كانوا زيك زيهم، وأهو بقيتوا كويسين مع بعض. وبصت لزياد. وإنت يا زياد، أهو محمد أخوكي بقى كويس معاك وخالتو زينب بقت فرحانة بوجودكم حواليها، والحمد لله اتصالحته. أنا لا أبقى بنت زينب وجدي عاصم ولا تيتة تبقى نجاة، ولا أبقى بنت الدمنهوري. أنا الاء بنت مجدي، بنت أخو نجاة مش أكتر. يعني ماليش حد هنا غير عمته نجاة. ولو على الجميل اللي أبويا عمله مع بابا عاصم، فكتر خيره، هو عمل ياما من ساعة ما جيت."
محمد بحدة. "وإنتي مش هتمشي من هنا وإنتي عارفة كويس ليه." زياد بنرفزة. "لأ، لأ سيبها." محمد بص له باستغراب. لقى وشه كله غضب. زياد. "بس وريني هتطلعي إزاي من هنا، وصدقيني هتشوفي وشي تاني." الاء بزعيق وصويت. "هو في إيه؟ أنا حرة ومن حقي أمشي من هنا. إنتوا مش حاسين أنا منظري إزاي؟ أنا مش هقعد هنا." وبصت لمحمد. "ده غير إن ابن عمتك ده أكيد هييجي يعيش هنا وأنا مش هفضل في رعب." محمد بزعيق.
"وأنا قولتلك هحميكي، مع إن هو ما يعرفكيش." زياد. "هو في إيه؟ محمد حكاله اللي حصل. "بس، وده مجرد حلم مش أكتر." زياد. "متخافيش منه، أنا مش هقبل حد يأذيكي وإنتي عارفة. حتى لما كان أخويا محمد... مش هنكر، كنت ناوي على أذيتكم، بس كان دايماً حاجة بتمنعني، بس أنا مش هاذيكي." زياد. "أهو بنفسه قالك أهو." الاء بصريخ. "وأنا خايفة أعيش هنا. إنتوا مش شايفين اللي تحت دي بتبص لي إزاي كأني أنا موت جوزها؟
والله لو مموتها كانت هتفرح أساس، محدش طايق جوزها، ولا جوزها هو اللي هيفرح إني رحمته من نظرتها دي." محمد عينيه ضحكت، وبص لزياد عشان ما يضحكش. لقى زياد بيدير وشه عشان ما يضحكش هو كمان. الاء بصت لمحمد. وشدته من إيدها عشان يبصلها.
"ولا إنت بتعاملني إزاي، كله كوم، واللي جه الشركة الصبح أنا متأكدة إنه هيأذيني. واللي يأكد كده اللي بحلم بيه، وعمتك عملتها ليا من غير لا تعرفني ولا أعرفها. إنتوا مش مكاني عشان تحكموا عليا أفضل ولا لأ، وأنا هاخد قراري. مش هقعد هنا دقيقة." عز دخل. "في إيه مالك؟ الاء. "عز، أنا أختك صح؟ وأكيد مش هتقبل إني أتأذى من حد، صح؟ عز بعدم فهم. وبص لزياد ومحمد ورجع بص لـ الاء. "عز: آه طبعاً، إنتي أختي. حصل إيه؟ الاء.
"خليني أمشي من هنا." عز بص لها بحزن. "تاااني يا الاء؟ مش إحنا اتصالحنا؟ الاء. "عشان خاطري، أنا مش حابة أعيش هنا. عشان خاطر أي حاجة غالية عندك." عز خدها في حضنه. "إنتي أغلى حاجة عندي والله. إيه بس اللي مزعلك؟ لو على عمته سعاد، صدقيني هي طيبة جداً بس يبان إنها شخصيتها قوية." الاء عيطت في حضنه. "أنا تعبت وربنا تعبت." عز لسه هيطبطب عليها. زياد شدها وخدها في حضنه. "أوعى، سيبونا لوحدنا." عز شدها. "دي أختي أنا على فكرة."
محمد بيبصلهم هما الاتنين. وبص على الاء، لقاها عمالة تروح وتيجي كأنها لعبة. زياد. "دي أنا اللي مربيها وبنتي." وشدها. عز. "أختي في رضا، يعني أنا اللي أولى بيها." وشدها. زياد. "بس طول عمرها معايا أنا وهتفضل." وشدها. عز. "أنا اللي حضنتها الأول." وشدها. زياد. "ابعد عنها." وشدها. عز. "ابعد إنت عنها." وشدها. الاء بصريخ وزقتهم هما الاتنين. "درع أمي هيتقطع، الله يخربيتكم، أوووعووو." محمد دير وشه وضحك.
زياد وعز بصوا لها وتخضوا من طريقتها. الاء. "أنا همشي يعني همشي." عز. "مش هتمشي." زياد. "وريني هتطلعي من هنا إزاي." محمد. "جربي، مظنش هتقدري، بس جربي. وافتكري إني هعمل إيه لو مشيتي." الاء بصت له بغيظ. "متقدرش." محمد بص له بغيظ. "يمكن، بس اللي برا مش هيسبوكي." وشاور لها على شباك. عز. "كان مش فاهم. هو في إيه؟ زياد عمل نفسه ميعرفش عشان الاء تخاف. "هو في إيه؟ وإنت هتعمل إيه؟ محمد ربع إيده ورفع حاجبه اليمين. بصلها.
"لأ، مفيش. بس حد هيتأذى لو منفذتش اللي قولتلها عليه، وشكله مش هاممها." زياد. "مش فاهم." محمد بتحدي. "أقوله." وقرب منها وهمس ونزل لمستواه طولها. "ويعرف إنك مش فارق معاك، على الأقل يعرف من حبيبه." الاء بصت له بشر. زياد وعز. "في إيه؟ محمد اتعدل. "مفيش، هي عارفها." الاء جزت على أسنانه. "وحياة أمي وأمك وأمة لا إله إلا الله، هخليك إنت اللي تتمنى ما تشوفنيش." محمد ضحك باستهزاء. "ونعم بالله." عز.
"عشان خاطري طيب، ورحمة أبوكي، اقعدي." زياد. "لو بتحبيني وبتعتبريني فعلاً أغلى حاجة عندك، اقعدي." الاء بغيظ. "على أساس إنه بمزاجي، مش إنتوا اللي حكمتوا بكده." عز بضحك. "طب وحياة الواو يا شيخ، اقعدي." الاء مسكت بجامة وحدفتها بيها. "برا كلكم." إياد طلع على صوتها. "في إيه؟ سمعت بتزعقي من على السلم." عز. "زعلت عشان حلفتها بالواو." زياد. "بطل خفة شوية وتعدل." عز. "مالكش في أختي، وب هزار معاها." إياد بص لمحمد. "هو في إيه؟
محمد. "مجانين." وطلع. الاء. "يلا حصلوا أخوكم يلا." وصرخت وطلعتهم برا. الاء مع نفسها. "كتكم البلاه، كتكم إيه دا إنتوا البلاه ذات نفسه، أخوات تعر." عدى الوقت وكلهم نادوا على الاء عشان تنزل تتعشى. الاء نازلة على السلم، لقت مازن قدامها. الاء بترفع رأسها، لقته هو. الاء وشها اتغير. مازن بص ليها بطريقة شهوة. "مين القمر ده؟ إيه ده؟ مش إنتي سكرتيرة محمد؟ إنتي هنا برضه؟ محمد كان في جنينة، ولمح الاء ومازن دخل.
الاء كانت بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها. وبترفع رجليها وبتحاول تتحرك وترجع لورا بضهرها. محمد في لمح البصر كان قصاد مازن. محمد. "إيه يا ابني؟ مش هتيجي تتعشى؟ يلا." مازن بص لـ الاء. "مش تعرفنا الأول." الاء كانت واقفة وبتحاول تتحرك ورجليها من الخوف وقفت. محمد بص لـ الاء، لقاها وشها هربان من دم. مسك إيدها. الاء اترعشت واتخضت من الخوف. محمد بص لها بمعني إن متخافيش. "دي الاء، تبقا بنت أخو تيتا، يعني تيتا تبقا عمته."
مازن مد إيده وابتسم ابتسامة غريبة. "أهلاً." الاء بصت لمحمد وميت في دراعه شبه الأطفال. مازن ضم حواجبه بغضب. "مالها دي؟ عز في لمح البصر كان قدامهم ومسك إيده وسلم بدالها. "نورت يا صاحبي." محمد. "هي مش متعودة تسلم على حد غريب." مازن بص لها باستهزاء. "اممم، تمام." عز شد مازن. "تعالى معايا نتعشى يلا." ومشيه. عز لف راسه وبص على الاء وهز راسه بمعني اطمني.
(محمد قال لزياد وعز وأياد اللي حصل أول ما شافت مازن عشان يخلوا بالهم منها) محمد كان ماسك إيد الاء وجاي يمشي. الاء بخوف. "لأ، أنا خايفة." محمد. "متخافيش، يلا." الاء. "مش عارفة أتحرك." محمد بص لها باستغراب إن مفيش شخص بيكون بيخاف كده. "إزاي؟ الاء. "مش عارفة، بصته ليا أكدت إنه مش كويس." زياد. "إنتوا واقفين كده ليه؟ يلا." وبص على إيديهم. محمد أخد باله سابها. "مفيش، ومشيزياد." "يلا." الاء. "خايفة." زياد. "أنا معاكي."
ومسك إيدها. بعد وقت وهما قاعدين وكلهم ساكتين، وكلهم متضايقين بالهدوء ده. اتعود على هزار وخناق الاء مع عز أو محمد. عاصم لـ الاء. "كلي يابنتي." الاء. "باكل يا بابا." نجاة. "فين دا؟ إنتي محطتيش معلقة في بوقك." زينب. "كولي دي من إيدي." الاء. "تسلمي يا خالته، بس أنا باكل." سعاد بصت لـ الاء. "هنحتال عليكي عشان تاكلي يعني؟ الاء بصت لزياد. سعاد شخطت في الاء. "هو إنتي كل كلمة أقولها ألاقيها بصة لزياد ليه؟ فيه إيه؟ زياد.
"الاء بتعتبرني أخوها، وعادي متقصدش حاجة." سعاد. "مش بكلمك أنا، بكلمها هي." زياد. "وهي بنتي، ومش متعودة تتعامل مع حد." مازن باستهزاء. "آه، ومش بتسلم؟ سعاد. "الله الله، إنت المحامي بتاعها؟ زياد. "حاجة زي كده." سعاد بصت لزينب. "رأيك إيه؟ زينب محمد. "عمته، مفيش حاجة، يعني هو زياد أخويا بس متعلق بـ الاء، والاء برضه متعلقة بيه." سعاد. "حلو، كل ده عشانها." الاء كانت قاعدة مش عارفة ترد تقول إيه ولا مفروض تعمل إيه. عاصم.
"فيه إيه يا جماعة؟ هو إحنا قاعدين عشان نتعرف ولا عشان ناكل؟ قولوا يلا." الاء كانت قاعدة، بصت في طبق وبتعمل نفسها بتاكل ودموعها نازلة وبتحاول متبينش وبتمسح دموعها أول ما تنزل. زياد قرب منها. "همس، حبة نكمل أكل فوق؟ الاء مكانتش عارفة ترد عشان ميبانش إنها بتعيط، وكمان مكانتش قادرة تتحرك. اكتفت بهز رأسها بمعني لأ. محمد بص عليها وحس فيها حاجة. هدير جي تقوم. "الحمد لله." سعاد بحده. "إنتي إزاي تقومي قبل ما الكبير يقوم؟
هدير. "مقصديش، بس أنا شبعت." سعاد بصت لها. هدير. "آسفة." ورجعت قعدت. تسريع الأحداث بعد ما قامت. زياد. محمد بص له. "خالها ياخد الاء ويطلعها." وكلهم اتضايقوا من وجود سعاد. محمد قاعد يتكلم معاها إنها تتعامل مع الاء كويس. وسعاد استغربت تغير محمد. الاء فضلت صاحية خايفة تنام لا يحصل زي ما بتحلم ويدخل مازن عليها وهي نايمة، وكانت كل ما تيجي تقفل عنيها تلاقي منظر شكله في الحلم، ولما بص لها بشهوة تفوق. وفضلت صاحية وخايفة.
يحصل زي ما بتحلم ويدخل مازن عليها وهي نايمة، وكانت كل ما تيجي تقفل عنيها تلاقي منظر شكله في الحلم، ولما بص لها بشهوة تفوق. وفضلت كده لحد ما طلع النهار. وناقعدين بيفطروا وكلهم وطبعاً كلهم ساكتين. محمد كان عارف إن كده كده الاء خايفة وما كانتش هتاكل. محمد بص لـ عمته. "معلش يا عمته، لازم أستأذن عشان في اجتماع مهم." وقام باس إيدها. "يلا يا الاء." الاء راحت باست إيديها وراحت مع محمد وهو بيركب العربية وتحرك.
ومرة دي الاء كانت ساكتة، مش عشان تغيظ محمد، المرة دي كان زعل. وبعد شوية وقف. الاء. "فيه إيه؟ محمد. "دقيقة وجاي." ونزل. بعد وقت محمد جه ومعاه أكل. محمد. "امسكي يلا، كولي." الاء باستغراب. "لأ، مش جعانة. بس اجتماع إيه؟ أنا مظنش فيه اجتماع." محمد. "شايفك بتقلبي الأكل من امبارح، أكيد جعانة. كولي يلا، وبعدين إنتي سندوتشات. يلا، وأنا هاكل معاكي يلا." الاء كانت جعانة بس بتقوح. محمد بص لها.
"يلا، أنا مش باكل كده، بس جبت عشان ناكل مع بعض، يلا." الاء بصت لمحمد. "شكراً، بس ماليش نفس. كل إنت." محمد وهي بتتكلم حط أكل في بوقها. "يلا كولي." الاء بعصبية. "إيه يا بني؟ كح كح. محمد ابتسم. "كنتي بتعمليها معايا، يلا كولي." الاء مسكت الأكل وفضلت تاكل. بعد ما خلصت. "عايزة قهوة." محمد. "تمام، ثانية." نزل جاب لها وجه. "امسكي." الاء بصت له ومستغربة. "فيه إيه؟ ربنا يستر." محمد بص لها. "لأ، متخافيش. هنتعارك بس في شغل."
الاء ضحكت. "آه كده ماشيين." محمد بص لها وسكت. الاء بصت له من جوه. "نفسي تكون صاحبي، درف، كان زماني هبقى مطمئنة شوية عن دلوقتي، أو على أقل هبقى عارفة محدش هيأذيني غير ابن عمتك." محمد بص لها، لقاها باصة له وساكتة. "مش هتشتغلي؟ صداع بتاعك." الاء. "لأ، مصدعهم." محمد. "يكون أحسن." الاء. "بقولك." محمد بعدم اهتمام. "خير." الاء اتكسفت. "خلاص." محمد بص لها باستغراب. "هو إيه جو العيال؟ براحتك." الاء بصت له بغيظ.
"عارفة إنه براحتي." وهمست مهزقة. محمد سمعها. "أنا اللي هبهزقك على فكرة، متمرش فيكي اللي لسه، وكله." الاء بصت له بقرف. "إنت هتعاير؟ وفتحت شنطتها وطلعت فلوس. محمد بنرفزة وعصبية. "إنتي عبيطة؟ بت، والله يازفت الطين إنتي، الو اللي في إيدك ده مدخلش دلوقتي، لا هوقف العربية وطين عيشتك." الاء وزعقت. "إنت بتزعق فيا ليه؟ إنت متزعقليش، إنت فاهم؟ وحدفتة بشنطتها بتاعته. محمد بص لها وضم حواجبه وبصلها بغضب ودير وشه. الاء ديرت وشها.
"بارد. مشوفتش تربيتهم." محمد بيجز على أسنانه. "أنا مش عايز أمد إيدي لحد دلوقتي عشان زياد مديله عهد." وبعدها انتبه للي قاله وبص لها. الاء ما أخدتش بالها. "وشحت." "ولا تقدر." محمد بغضب. "يلا انزلي." كلهم كانوا قاعدين. نجاة. "بس مينفعش أسلوبك ده معاها، دي بنت أخويا وكرامتها من كرامتي." هدير. "والله يا عمته، الاء هادية وطيبة وفرفوشة." شهد. "فعلاً والله يا عمته، دي لو قعدتي معاها بتحبيها." سعاد. "هو في إيه؟
هو أنا جيت ناحيتها ولا الاحترام للكبير بقى وحش؟ زينب. "منقصدش كده، بس الاء حساسة، وبذات هي متعرفكيش هتفتكري بتهنيها." سعاد. "مظنش، وبعدين بان إنها عارفة الأصول، وبان عليها." نجاة. "طبعاً عارفة الأصول، أخويا مربي بنته أحسن تربية." شادية. "إحنا منقصدش حاجة يا سعاد، بس خليكي لطيفة شوية معانا." سعاد بنرفزة. "فيه إيه؟ هو أنا ماسكة لها السكينة؟ شهد وهدير بصوا لبعض ومشوا. شادية. "أنا هقوم أعمل حاجة نشربها." نجاة.
"استني هاجي أساعدك." سعاد لـ زينب. "هي دي اللي كنتي بتحكيلي الفترة اللي فاتت؟ زينب. "آه، بنتي اللي مخلفتهالهاش، جميلة صح؟ سعاد. "آه، ربنا يحفظها." (سعاد فضلت علاقتها مع زينب زي ما هي متغيرتش، حتى بعد موت أخوها، لأنها عارفة إن زينب لسه بتحب أخوها، وكانت دايماً تجيب لها أخبار محمد، وعارفة اللي حصلها) زينب بصت لها بحزن. "الاء غلبانة جداً وحنينة وطيبة الدنيا فيها. اعتبريها زي مازن بالظبط، صدقيني مش هتندمي."
محمد وهو دخل المكتب. الاء. "ينفع أفضل معاك؟ محمد. "هو مش جاي هنا انهاردة، شغله مع عمار." الاء بصت له وشكله زي طفلة اللي خايفة وضمت حواجبها زي بتتراجع. "معلش." محمد بص لها وشاور بإيده إنها تدخل معاه. الاء بفرحة. "طب خليك ثانية، معلش." ولمت حاجاتها ودخلت معاه. محمد بص لها وباستغرابه من كانت هتعيط، لمرة واحدة اتحولت لفرحة. الاء دخلت قعدت واشتغلت، ومحمد فضل يبص لها من وقت للتاني. الاء بترفع راسها لقت محمد باصص لها.
"فيه إيه؟ محمد انتبه. "احم، مفيش." وبص في الملف. الاء. "شكراً." محمد بص لها. "إيه؟ الاء. "شكراً إنك امبارح جيت لما مازن جه قدامي، ودلوقتي لما وافقة تخليني أقعد معاك. ينفع طلب؟ محمد. "إيه؟ الاء. "تيجي نبقى أصحاب؟ إنت يجي منك أخ كبير، تنفع يعني." محمد بص لها. "مش كنتي بتكرهيني؟ الاء رفعت شفتها. "آها، لما بتضايقني. يعني مش هحبك أكيد، وبذات لما بتعمل وشك بطريقة بتخوف أوي." محمد بص لها واستغرب من طريقتها اللي اتحولت فجأة.
"بتخوف إزاي؟ وإنتي عاملة بقك كده ليه؟ الاء عدلت بوقها. "عادي، اندمجت مش أكتر." محمد. "مردتيش بخوف إزاي؟ الاء قلدت شكله، كشرت وضمت حواجبه ورفعت حاجبها اليمين ونزلت راسه شوية وبصت له وبرقت له وضمت بوقها. "بتبقى كده، بس وعينيك حمرا، وكأنك فضلك سكينة ودبها فيا، وتبقا ارتحت وريحت، والله." محمد ضحك على شكلها. "بذمتك أنا كده؟ الاء ضحكت. "آه واللهي بتبقى كده. طب بص، لما ضحكت شكلك اتعدل. طب واللهي تنفع تكون أخ وبودي جارد."
محمد رفع حاجبه وحط إيده على خده. "والله؟ أنفع يعني؟ الاء. "آه، لأن إنت جدع وطيب. لو كنت مؤذي مكنتش هتحميني امبارح من قريبك، ولا كنت هتجري بيا لما اتعورت، ولا كنت هتخليني أجي هنا جنبك. بس إنت شكلك حابب بوظ الأخس ده. اضحك كده، يمكن ربنا يكرمك ويهديك." محمد جز على أسنانه. "كملي شغلك يا الاء، عشان مغلطش فيكي." الاء ضحكت. مدت إيديها. "خلينا نفتح صفحة جديدة. ووعد مش هزهقك، إلا لو إنت ضايقتني." محمد بنرفزة.
"المفروض أرد أقولك إيه؟ الاء رفعت كتفها وحواجبها ونزلتها بطفولية. "أنا صريحة معاك، ما أكيد مش هحترمك وانت مبهدلني." محمد ابتسم على طفولتها. "ماشي." الاء عينيها لمعت بفرحة. "بجد؟ محمد بص لها بلا مبالاة. "وأنا هزارت معاكي إمتى؟ الاء من فرحتها باستُه من خده. "قليل الذوق، بس جدع." وباسته. محمد حس بحاجة غريبة واستغرب منها. الاء. "وعد، أول ما نروح هعملك كيكة اللي خالتو قالت إنك بتحبها، وهعملك قهوة كمان من طريقة بابا."
محمد فضل يبص لها وسكت. الاء. "إنت باصص كده ليه؟ متخافش، هعملها حلو. اسأل خالتو، بعملها جميلة، حد." ودخل. الاء بتبص لقته مازن. الاء بلعت ريقها. محمد مسك إيدها. الاء بصت له. محمد بص لها بمعني متخافيش. "إيه؟ إنت مش قلت هتشتغل مع عمار؟ مازن بيبص لـ الاء بطريقة مش كويسة. "ملف دا، مفروض محتاجة مرجعه." الاء حسيت جسمها زي فيه شوك من نظرته ليها. ديرت وشها وبصت في الأرض.
محمد جز على أسنانه على نظرة مازن لـ الاء وحس إن الاء عندها حق. محمد بضيق. "طيب، سيبه وروح. وإنت هبقى ابعتهولك." مازن. "وليه أنا هستنى معاك؟ وقاعد وهو عينه متشلتش من على الاء. محمد بغيظ. "امم، تمام." وبص على الاء، لقاها باصة في الملف وشغالة فيه ومش مديّة اهتمام لي مازن. مازن. "الاء، عايز قهوة." الاء أول ما سمعت صوته قلبه اتقبض وبصت لمحمد. مازن ضحك باستهزاء. "إيه؟ هتستأذني؟ الاء مردتش وقامت تجيب له قهوة. محمد بحده.
"اقعدي." وبص لـ مازن بضيق ومسك الفون وكلم حد يجيب له قهوة. محمد. "دقيقة وقهوتك تكون موجودة." مازن اضايق إنه مخلهاش تقوم. جز على أسنانه. "تمام." الاء كانت فرحانة إن محمد وفا بوعده ليها وكملت شغلها. بعد وقت. الاء مكانتش فاهمة. الاء قامت ووقفت جنب محمد. "محمد، هي دي معناها إيه؟ يعني إيه شرط دا؟ محمد بص في الملف. "وبيشرح لي." حس إن حد باصص عليهم. وبص لقى مازن باصص لـ الاء. الاء كانت موطية وص*درها كان مكشوف.
بص لـ نظراته ليها وبص لقى كده، هبد على المكتب وبص لـ مازن وقال لـ الاء وهو بيبص لـ مازن. "اقفي عدل." الاء اتفجعت ووقفت. محمد بص له بغيظ وقرف. "ملفك أهو، تمام." مازن اتوتر. "احم، طيب أنا ماشي." محمد شاور له بمعني تمام. أول ما طلع. الاء. "فيه إيه؟ محمد بنرفزة. "مفيش." الاء لقت وشه مالي غضب، سكتت ومن جوه. "هو إيه اللي حصل؟ يكونش مازن ضحك عليا لما قولت مش فاهمة، ومحمد اتضايق." العقل.
"آه، إنتوا اتصافيتوا بس مش للدرجة إنه يضايق عشان." القلب. "يا شيخ اتقي الله، ده كله دا حاش عنك أكتر من مرة." الاء. "أنا مش عارفة هو بحالات، يلا ربنا يستر." الاء بخوف من إنه يزعقلها. "احم، معلش برضو، مفهمتش. إنت مقولتليش." محمد بص لها. "هاتي وفاهم." وعد الوقت. محمد. "مش هتنزلي تتغدي؟ الاء.
"إنت قولت إن مازن مش جاي، وجه لا، لما أروح. وغير كده أنا فطرت ياما، ولو أكلت هنام. خلينا نخلص شغل أحسن ونبقى نتعشى في البيت. بس لو حابب تروح إنت تتغدى، تمام، بس اقفل المكتب عليا، ولو فيه حاجة مهما، فلوس، خدها وانت نازل، واو اقفل عليه، شوف اللي يريحك." محمد افتكر لما سرقها، وكانت جاية تديله حق الأكل. "لأ، خلاص هاكل لما نروح." الاء. "اشطا." وكملت هي شغل. تسريع الأحداث. قبل ما يروحوا.
محمد عارف إن عمته ممكن تعمل حاجة زي امبارح، والاء ممكن متاكلش. عمل نفسه جعان ومش جاي معاه أكل البيت، وتعشى هي وهو برا وروحه. وحصل فعلاً زي ما محمد كان حاسس، وسعاد فضلت تتكلم بطريقة حادة. وعدى اليوم. والاء برضو خايفة تنام. وكلهم لحظوا إنها شكلها بقى مرهق. وراحت الشغل، وباين عليها التعب. في مكتب محمد. محمد. "مالك؟ الاء بصت له ومش عارفة تركز. "ماشين." محمد باستغراب. "ماشي إيه؟ الاء بصت، شايفه محمد تشوش. "إيه؟
محمد ضم حواجبه. "مالك؟ فيكي إيه؟ الاء. "مفيش." ومسكت الملف وفضلت بصاله وبتحاول تفتح عينيها. محمد بص لها واستغرب. الاء حسيت دماغها هتنفجر وعنيها بتوجعها. "لأ، مش قادرة." وعياط. محمد باللهفة. "مالك؟ حاسة بإيه؟ الاء بعياط. "أنا منمتش من ساعة مازن جه، وبحاول ما أخافش، بس كل ما أجي أنام ألاقي الحلم بيمر قدامي، بخاف. وشربت قهوة كتير ومش قادرة أفتح عيني." محمد مكانش عارف يعمل إيه.
"اهدي، طيب تعالي، أروحك، وهو مش في البيت، ونامي." الاء. "قولت هعمل كده. طلع إنه روح امبارح مرتين بياخد أوراق ومشيم." محمد. "طيب أعمل إيه؟ الاء بصت له وسكتت. ومرة واحدة راسها كانت هتنزل على المكتب. محمد لحقها وحط إيده، ونامت على كف إيده. الاء نامت مرة واحدة. محمد. "الاء، إنتي كويسة؟ الاء كانت بتتكلم بتعب وهي قافلة عينيها. "آه، هقوم، هقوم." محمد فاهم إنها نامت.
شالها وحطها على الكنبة بتاعت المكتب، وقفل الباب عشان محدش يشوفها، وسابها لحد ما روحوا. والاء اتكسفت إنها نامت. وعد أسبوع والاء ومحمد يتخصموا ويتصالحوا. ومحمد قطع مع أي بنت كان يعرفها، أو بمعنى أصح محمد اهتم بشغله عشان الاء تفضل معاه. كان الأول بيسيب داليدا هي اللي تمشي الأمور، وبطل يشرب. الاء كانت بتشتغل وبتحاول تبطل تخاف من مازن. ومحمد كان كل ما يلاقي مازن جاي ناحيتها، كان محمد يقف قصاده.
وزياد، محمد حكاله على خوفها، زياد بقى بينام معاها ويقعد معاها لحد الفجر. أول ما تصحى تصلي يصلي معاها وينام هو. وعز كان معاهم، وإياد برضه كان بيصد مازن عن الاء. وسعاد شافت إن الاء فعلاً تتحب وجميلة شكل وأخلاق. كانت تلاقيها بتتعامل بكل احترام وهدوء. وسعاد كانت بتشوفها بتهزر معاهم، وعند سعاد كانت تتعامل بهدوء، عكس طبيعة الاء فرفوشة وبتحب الأقاعد تكون كلها هزار. وعد الأسبوع عليهم وهما بالأسلوب ده. في شركة الدمنهوري.
محمد. "الاء، إنتي كاتبة إيه هنا؟ الاء بصت. "تتضمنو في شركة." محمد لطم على وشه. "أقعد مع ناس أقواهم تتضمنوا." الاء بعدم فهم وضحكت. "فيه إيه؟ محمد. "لأ، أم الواو بتاعتك دي اللي كرهتيني فيها اسمها تتضمن." الاء بصت له باستهزاء. "واللهي مالها، لآمؤاخذة. وبعدين ما هي هي المعنى، إنت اللي مكبر الموضوع." محمد بقرف. "ياشيخة غوري." الاء. "غوري تاخدك." محمد حدفها بالملف. "اقفلي بوقك دا، مفروض إنتي اللي تعدلي مش أنا."
الاء بعد ما جاش فيها. "ليه إن شاء الله؟ مش إنت على راسك ريشة؟ ولو حدفتني بحاجة تاني فاكر العضة؟ بس هتبقى في وشك." محمد بص لها بغيظ. "تصدقي لو لسانك دا متلمش هقطعهولك." الاء ضحكت باستهزاء. "ها ها هاهاها، ضحكتني وأنا مش طايقاك، يا بوظ الأخس، يلا يا درفة." محمد كان بيبص حواليه عشان يحدفها بحاجة. الاء حدفتة هي بالملف. "خد، أهو." و ضحكت. محمد جه في وشه. "آها يا متخلفة." الاء ضحكت من القلب.
"هموت، وربنا ما كان قصدي، كان قصدي أبهدلك." وفضلت تضحك. محمد ابتسم على ضحكها. "عايزلك علقة وربنا." الاء فضلت تضحك. "حد خبط ودخل." عز. "بتضحك غريبة، محصلتش." محمد رجع وشه. "إيه اللي جابك؟ عز. "إيه دا؟ مش المفروض أسمع زي الأفلام؟ محمد. "إيه؟ الاء بصت لـ عز وطخنت صوتها. "وأنا أقول الشركة نورت ليه، أتاري عز باشا في شركة." عز. "ده نورك يا علاء بيه." الاء بصت له بقرف. "علاء؟ تصدق أنا غلطانة، يا مهزق." عز بضحك.
"يعني هو بنورك ده؟ لا بنورك ولا بنوري يا أختي، ده نور اللمبة يا أختي." الاء. "فعلاً، إنت أساس، أول ما جيت حسيت بـ"كرشت نفس" كده، أووف، اطلع، اطلع برا." عز حضنها من ضهرها. "أهون عليكي؟ ومسك وشه من عند الفك وباسها من خدها جامد كالعادة ويرخم عليها. الاء ضحكت بنرفزة. "أوعى، بطل الحركة المقرفة دي." محمد قاعد وحس إنه مضايق. "ابعد يا عز، إحنا في شغل." عز سابها وضحك. "ماشي." ومسكها وباسها تاني. "بس كده." وضحك. محمد بغيظ.
"كنت جاي هنا ليه؟ عز. "أخد الاء عشان تيجي معايا تنقي بدلتي." الاء. "إيه دا؟ هتخطب؟ عز بص لها وضربها بالقفا. "لأ يا أختي، بعد الشر، عشان فرح زيزو وأياد، خطبتهم، يا فالحة." الاء ضربت جبهتها. "آه، أنا نسيت." محمد بتسرع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!