الاء بصت لي زياد "هو في ايه؟ كله بيبصلي كده ليه؟ زياد "مش عارف. ايه دا؟ نصدم الاء بصت علي بصته وفضلت ساكتة. ومرة واحدة اغمي عليها زياد "الاء! زياد حاول يفوق فيها والناس بتساعده ومش عارف. وجري بيها على المستشفى وكلم والدته زينب "ايه ده؟ مال صوتك؟ زياد بعياط "مش عارف. جدو مجدي وماجد البيت وقع بيهم. كلهم، كلهم يا امي، كلهم ماتوا." زينب بصويت "لا لا لا! انت بتهزر؟ ده مقلب صح؟ لا خالي مجدي كويس صح؟ وفضلت تصرخ زوجها اشرف
"في ايه؟ اهدي. في ايه؟ واخد الفون من زينب اشرف "لو في ايه؟ زياد حكاله اشرف "لا اله الا الله. انت فين طيب؟ زياد "في مستشفى ***. الدكتور دخل يشوف الاء ولحد دلوقتي مطلعش." اشرف "تمام. خاليك جمبها وانا هروح اشوف حصل ايه." زينب بنهار "انا جايه معاك." اشرف "كلمي امك وعرفيها." زينب "لا لا مش هتستحمل." اشرف "دول اخواتها لازم تعرف." زينب بعياط "مش هقدر اقولها. مش هقدر." اشرف اخد الفون وكلم اختها *** في المستشفى الدكتور طلع
"مين تبع الانسه اللي جوه؟ زياد "انا. انا. هي كويسة صح؟ الدكتور "هو ايه اللي حصل؟ زياد حكاله الدكتور "لا حولا ولا قوة الا بالله. عموما احنا لحقناها. كان هبوط حاد والحقنها في اخر لحظة. وعندها صدمة شديدة ممكن يسبب انهيار عصبي او اكتئاب حاد." زياد "طيب اقدر ادخلها؟ الدكتور "اتفضل بس اتمالك اعصابك. انت فاهم؟ قطعو زياد زياد "حاضر حاضر." ومسح دموعه ودخل لقي الاء قاعدة ودموعها نازلة ومش بتتحرك زياد
"الاء. انا مش عارف اقولك ايه بس انتي مؤمنة بالله صح؟ الاء "... زياد "ده مقدر ومكتوب لينا. ودا عمرهم." الاء "... زياد "عشان خاطري ردي عليا. وغلاوتي عندك." *** اشرف راح مكان البيت ولقي البيت وقع وكل اللي فيه مات. ومحدش لحق يخرج من البيت. *** في قصر وهما قاعدين على العشا الفون بيرن شادية "ياترى مين؟ نجاة "خير. تلاقي محمد." عاصم "هيرن على الارض؟ لا طبعًا." شهد "هقوم انا اشوف." شادية "خير يارب." شهد "الو. مين؟ اشرف
"انا جوز عمتك زينب." شهد "ازيك يا عمو." اشرف "الحمد الله يابنتي. هما كلهم عندك؟ شهد "اها. في حاجة حضرتك؟ اشرف "قولي للحجة البقاء لله في اخواتها الاتنين. وحكاله اللي حصل." شهد فضلت مبلمة اياد "مالك؟ ابت فيه ايه؟ شهد "جوز عمتو بيقول ان اخوات تيتا ماتوا والاء بنت عمو مجدي في مستشفى." نجاة "اييييي! ووقعت شادية "ماما! كلهم جريوا عليها. حاولوا يفوقوها وجريو بيها على المستشفى. بعد فترة فاقت نجاة بعياط
"اخواتي يارب. مش هقدر." عاصم "واحدي الله. ده نصيب. ربنا يرحمهم." نجاة "لازم انزل اسكندرية دلوقتي." عاصم "مينفعش. انتي تعبانة." نجاة "مين هيقف مع اخواتي؟ لا لا لازم." عاصم حاول يقنع فيها. ما وافقتش عاصم "طب اياد، انت خليك معاهم وانا هروح انا وستك دلوقتي." اياد "لا طبعًا. انا هاجي معاكم." شادية "وانا كمان." شهد وهدير وعز "واحنا كمان." عاصم "مينفعش. خليكم وتعالو بكرة. احنا لسه منعرفش فيه ايه وايه اللي هيحصل." ***
عدى الوقت وزياد بيحاول يتكلم معاها لغاية الفجر زياد "الاء عشان خاطري ردي عليا." زينب "يبنتي متوجعيش قلبي اكتر. ردي." اشرف "مينفعش كده يا زينب. اهدي." زياد اخدها في حضنه "عشان خاطري طيب. قولي اي حاجة. صرخي. قولي اي حاجة." الاء فضلت تعيط ومسكت في حضنه جامد زياد "اهدي." سمع صوت الاذان الفجر زياد "يلا نقوم نصلي وندعيلهم ان ربنا يرحمهم. يلا." الاء بقت تعيط اكتر وتصوت زياد "اهدي. اهدي."
بعد فترة، لقاها نامت في حضنه. سبها على السرير وقام يصلي. ولقاهم جايين نجاة بتعب "اخواتي فين؟ زينب "اشرف ناس كلمته وراح. معرفش عمل ايه." نجاة "اهااا يا حبايبي. روحتو مرة واحدة." وكانت هتقع. زياد واياد لحقوها شادية وزينب "ماما." نجاة "فينها؟ فين الاء؟ زينب "زياد خلاها تهدى وتنام بالعافية." عاصم "طيب هي في انهي اوضة؟ زياد "دي." عاصم
"طيب انا هروح اشوفها واطمن من دكتور اللي حصلها. وبعدها هروح لي اشرف ونشوف الاجراءات. وانت يا اياد خلي بالك منهم ومتعرفش حد حاجة. مش عايزين لمة." اياد "حاضر." نجاة "عايزة اشوف اخواتي." عاصم "اعرف بس اللي حصل وهروح اشوفهم وهكلمك. اهدي." *** تسريع الاحداث عملوا عزاء ونجاة مبطلتش عياط. واللي مصبرها ان الاء عايشة. والاء طول الوقت مركب محاليل بسبب رفضها للاكل. وعدى اسبوع. ونجاة قررت تاخد الاء تعيش معاها في القاهرة. زينب
"سيبيها يا امي هنا معايا." نجاة "لا. هسيبها تعيش فين؟ مع جوزك اللي من ساعات ما جينا عمال يرمي كلام. مدفعناش جنيه. اسكتي. اسكتي." شادية "انا مستغربة. دا احنا مدخلناش بيتك. ما بالك لو قال تعالو. ومش ساكت عمال يلمح. متسيبش الاء." زينب "مش مهم. انا هتصرف. سيبوها بس معايا." نجاة "لا. البنت دي هتقعد معايا. واللي عايز يشوفها ينورني." زينب "ما انتي عارفة ان محمد بيكرهني." نجاة "محمد مسافر اساسا. ومعرفش حاجة." شادية
"انا هقوم اطلع الحاجات ونبدأ نتحرك." قطعهم دخول اياد اياد "انتوا بتهزروا؟ يلا. انا مستنيكم." نجاة "فين زياد؟ هيجي معانا عشان الشغل؟ زينب "هو بجد هتاخدي هو كمان؟ نجاة "اها. هو فين؟ شادية "انا كنت سايباه مع الاء." اياد "خلاص هدخل اشوفهم وانتم يلا اجهزوا." اياد دخل لقي زياد بيطبطب عليها اياد "احم. ادخل." زياد "اتفضل." اياد "يلا عشان نازلين. هنسافر دلوقتي." الاء مسكت في زياد اياد "متخافيش. هيجي هو كمان معانا." زياد
"هفضل جنبك. ده وعدي ليكي. يلا عشان مناخرهمش." *** شهد "بعض النظر عن ظروف اللي احنا فيها. بس فرحانة ان الاء هتعيش معانا." هدير "وانا. بس صعبانة عليا اوووي." "الله يعينها ويعين تيتا ويصبرهم." هدير "انا لاحظت ان الاء متعلقة في زياد." شهد "وانا كمان. بس مستغربة. دا ازاي اخو محمد؟ "دا لو زياد فعلا هيعيش معانا. ومحمد رجع من السفر. ربنا يستر." هدير "ربنا يستر فعلا." شهد "بس شكله زياد بيحب الاء."
"لا معتقدش. اصل على اللي سمعته انهم اصحاب مش اكتر." هدير "كفاية رغي ويلا نقوم نظبط الاوضة بتاعت الاء وزياد قبل ما يجوا." بعد وقت وصلوا القصر نجاة "اتفضلي يابنتي." الاء كانت ماسكة في زياد شادية بهمس "ماما. هي دي طبعها ولا ايه؟ نجاة "لو على وصف مجدي وياسمين الله يرحمهم. لاء." هدير وشهد وعز جريوا عليهم هدير "انتم جيتوا؟ شهد "نورتي يا لولي." الاء "... عز مبهور بجمالها "اهلا. الاء نورتي القصر." اياد
"انا لازم اروح الشركة. وهاجي بالليل." عاصم "معلش يا ابني. مش هقدر اجي." اياد "ارتاح يا جدو. انا كلمت معتز. وهو طمني. بس انا رايح عشان فيه اوراق تتمد." عاصم "ربنا يحفظكم." شادية "اطلعي يا شهد مع الاء ووريها اوضتها." الاء مسكت في زياد زياد "متخافيش. روحي معاها." الاء بصتله ازاي مش مطمنة زياد "طب تعالي ياشهد. انا وانتي نطلعها." وطلعوا هدير "هي ليه مش بتتحرك غير مع زياد؟ نجاة
"يعني خايفة ان ده كمان يروح بعد الشر. ودا الوحيد اللي هتعرفه." شادية "هو دكتور قال هتفضل كده لحد امتى؟ نجاة "محددش قال. على حسب اللي حواليها." عاصم "ربنا يفك كرب الجميع." "هي هتعيش معانا صح؟ نجاة "اها يا حبيبي. انا طالبه منكم تعملوها انها زيها زيكم. واللي يزعلها يزعلني هي وزياد." شادية "بصراحة. انا خايفة على زياد من محمد لما يرجع." نجاة
"مش هنفضل بعدين الولد عننا عشان محمد. العيال مش عارفينها. البنت مكانتش عارفاني. وزياد لولا بكلمة مكانش عارفني." عاصم "اهدي طيب. وطلعي نامي يلا." *** شهد "دي يا ستي اوضتك. ولو مش عجبتك قوليلي اغيرها." زياد "جميلة جدا. صح يا الاء؟ الاء بصتله ازاي عايزة تغير هدومها وتاخد شاور زياد "معلش يا انسة شهد. عايز هدوم ل الاء عشان تاخد شاور." شهد كانت واقفة مصدومة. هما ازاي فاهمين بعض. زياد "انسه شهد. انسه شهد." وفضل يشاور شهد
"هااا. افندم." زياد "عايز هدوم ل الاء." شهد "ثانية." وجريت جابت هدوم "اهو اتفضل. متخافيش. دي كنت شاريها. طلعت من حظك." الاء بصتلها بالامبالا وسكتت. واخدت البيجامة ودخلت الحمام زياد "شكرا." شهد "العفو. على ايه. ينفع سؤال؟ زياد "اكيد." شهد "هو انت ازاي فاهم كده من نظرها؟ انا على حد علمي انها بتتكلم. وكان فرفوشة يعني. مش من صغرها. قصدي يعني ازاي؟ انتو قطعها زياد زياد
"الاء يعتبر انا وهي من وقت ما اتولدنا. علطول مع بعض. متعملناش مع حد غير مع بعض. ويعتبر انا مربيها. مع اننا سن بعض. بس بعتبرها بنتي." شهد "بتحبها؟ زياد "انا وهي اخوات واصدقاء." شهد حست انها فرحت. متعرفش ليه. "اها. انت عارف انا اقربلك ايه؟ زياد ضحك بحراج. مش عارف يرد شهد مدت ايديها "انا شهد. بنت عماد. يعني بنت خالك الله يرحمه." زياد مد ايده يسلم "وانا زياد. ابن عمتك زينب." شهد "اتشرفت. وفرحانة انكم هتعيشو معانا." زياد
"شكرا." شهد "العفو. بس هي مش هتتكلم؟ زياد "بإذن الله." وجه ليل. وعمتها دخلت تقعد معاها نجاة "انتي مؤمنة بالله صح. وعارفة قضاء ربنا صح؟ الاء بصتلها وعنيها مليانة دموع نجاة "حاسة بيكي. وعارفة انتي جوكي ايه. بس ده مكتوب وربنا اللي رايد كده. لا ب ايدك ولا ب ايدي." الاء "... نجاة "لو بتحبيهم اووي كده. قومي صلي وادعي ربنا يرحمهم. وهما في احسن مكان. بين ايد ربنا الرحمن الرحيم. يعني اللي احسن مني ومنك."
الاء اترمت في حضنها وانهارت في العياط نجاة "ربنا يصبرك يابنتي ويهون عليكي وعليا. طب انتي عارفة ان ربنا بيعوض. اكيد هيعوضك. اكيد ربك بعد كل ابتلاء بيبقى منزل معاه الشفاء. بس انتي ادعي وقربي من ربنا. ويلا نقوم انا وانتي نصلي وندعيلهم." نجاة طلعتها من حضنها ومسحت دموعها الاء بصتله ازاي شكرا نجاة باستها من راسها وراحوا
عدت فترة وكله بيحاول يخرجها من اللي هي فيه. الاء كانت طول الوقت تصلي وتعيط على فراق اهلها. وتدعي ان ربنا يهون عليها ويرحم اهلها. ويسامح عمها وعلي اللي كان بيعملو. وكل ما كانت تفتكر حاجة ما بينهم تقوم تقرا قرآن وتعيط تدعيلهم. وبتحاول تداري وجعها. مع انها عارفة عمره ما هيختفي الوجع ده. واخر اليوم تاخد صور اخوها وامها وباباها في حضنها وتنام. ورغم انها مابطلتش تفكر في اهلها. بس حاسة انهم فعلا بيحبوها. وبدأت تتحسن شوية وتتكلم. وطبعا بتتابع مع دكتور. ونجاة بتحاول على قد ما تقدر هي وشادية يعوضوها عن امها. وعاصم الاب والجد. وزياد اتصاحب عليهم. وبقى كلهم فعلا عيلة واحد. زياد اشتغل في شركة وتعلم حاجات يامه. وعاصم واياد معجبين جدا بتفكيره في الادارة.
قاعد في وشها "بقولك يا لولا." الاء "نعم." "نعم الله عليكي يا عسل انت. بما انك زي القمر كده وكله قاعد. متتجوزيني وتكسبي فيا ثواب." شادية بضحك "يخربيت فقرك. مش سيب حد. عموما دي اختك." عز بضحك "حد يشوف القمر ده ويسيبه؟ زياد "متتلم ياض." "يا عم روح. ايه رايك يا عروستي؟ هدير "نصيحة يا الاء. مش ده اخويا؟ اخلعي." شادية "يبنتي دي اختكم." هدير "بجد؟ ولا بتهزري؟ زياد "ده بجد ولا هزار؟ "ايه الفيلم الهندي ده؟ الاء "ازاي؟ شادية
"اها والله. عز يبقى اخوكي في الرضاعة." عز بضحك "لا ما دام كده يبقا نطلع ب اي حاجة من الموضوع ده. تعالي في حضن اخوكي." وقام راح حضنها "ايه دا؟ انا حاسس ان حضن بنتي." وضحك "انتي ضغننة خالص." "اها يا عبد الصمد." الاء ضحكت لاول مرة بصوت عز بضحك "يالهوي ياما على ضحكتها." كلهم ضحكوا هدير "وسع كده. انتي كده اختي انا كمان. تعالي في حضن اخوكي." افواز الاء بضحك "ربنا ميحرمنيش منكم." زياد "اتركنت انا كده." الاء ضحكت وحضنته
"لا دي اختي." وشدها وحضنها الاء "متظلمش فيها." "نطقتي." وفضل يضحك وشالها وضمه جامد "ايوه كده يا ابو الصحاب. طلع لسانك." زياد "نزلها بدل ما ازعلك." الاء ضحكت وهمست ل عز "على فكرة ايده تقيلة." "احم. انزلي كملي اكلك." كلهم ضحكوا نجاة بصت لهم ومن جواها "نسخة منك يا مجدي. روحك معانا. طريقتك في كلام وحشتني." عاصم همس "مالك؟ نجاة "مجدي اكنه قدامي." عاصم "الله يرحمه. اهدي. احنا مصدقنا انها تضحك." نجاة مسحت دموعها وابتسمت
اياد "بما ان الاء ضحكت وطلعت اخت ال اهبل ومجنونة دي. يلا نعمل احتفال." زياد "انا عندي شغل بكرة بدري." هدير "يا عم ما انا عندي. مجتش من ساعتين. هنسهر فيه." اياد "اها. يلا." شهد "انا هظبط الجنينة تحت ونقعد. ايه رايكم؟ كلهم موافقين شادية "وانا هعملكم حاجات حلوة." *** محمد "الو. ايو يا عمار. فينك؟
(بيبقى صاحب محمد جدا وعلطول معاه. حتى لو مسافر علطول بيتكلموا. شاب وسيم قد محمد بالظبط. طول بعرض وعنده شركة خاصة. بس شغله كله مع محمد. لان شركة بتاعته بتكمل شركة محمد.) عمار "انا اهو. افتح الباب." محمد "تمام." عمار "السلام عليكم." محمد "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." عمار "ايه وش البومة ده؟ مالكم؟ محمد "مافيش. مش هنسهر." عمار "يبني اتهد بقا وبلاش الجو ده. فوق." محمد "بقولك ايه. انا نازل." عمار
"يعني انت تصحيني عشان اجيلك وتنزل انت؟ عبيط؟ لا مافيش نزول. اقعد. انا هشغل فيلم نتفرج عليه." باب الاوضة خبط. عمار فتح. لقى بنت مش كويسة عمار "خدي بعضك وامشي." محمد "مين يا عمار؟ عمار "دي حد بيسال على مكان اوضة." البنت "استاذ محمد هو اللي كلمني." عمار ادها فلوس "خدي دول وامشي. ومشوفكيش قدامي." وقفل الباب في وشه محمد "الفيلم بدأ." عمار بصله مضايق من تصرفاته بس ساكت محمد "مالك؟ عمار "مافيش. اتفرج يالا." محمد
"هتنزل معايا مصر؟ عمار "اها." محمد "ماتستقر يبني وتعيش في مصر." عمار "سبها على ربنا." محمد "ونعم بالله." عمار "هو احنا هننزل امتى اساسا؟ محمد "لو عملنا المشروع زي ما انا عايز. شهر بالظبط وننزل. لو بالاسلوب اللي هنا. شهرين." عمار "انت مبترحمشش نفسك. محدش زيك. عموما سبها على الله." *** اياد "يلا كل واحد فينا يقول سر." هدير "هنلعبها ازاي؟ شهد "بالسن الكبير فينا للصغير." اياد "يلا نبدأ. انا الاول." كلهم في صوت واحد
"اهااا." اياد "ماشي. السر اني بحب. بس مش هقول مين. ومحدش يتحايل عشان مش هقول. دورك يا هدير." هدير "ماليش اسرار. بصراحة. بس بحبكم كلكم كده بجد." كلهم في صوت واحد "واحنا كمان." هدير "دورك يا عز." "حبيت بنت وطلعت اختي." كلهم ضحكوا الاء "... "يا عم ده انا كل شوية الاقي فونك رن. حبيت ايه وبتاع ايه. اتلهي." "يااأا يااا بتشكي في ولائي؟ دول هما اللي بيحبوني." الاء "اومال انجز. ايه اكتر حاجة بتعصبك؟ هو ده سر. قوله." عز ضحك
"شهد بتعصبني. ابقى في كلية. الاقيها داخلة تسالني في العيون. يبنتي انا قلب. قسم جرحه. انتي قسم عيون. انا مالي؟ لا ازاي. اكيد فاهم." وبصلها ببقا عايز يسقف في وشك. شهد "تصدق انا غلطانة. انا قولت اجيلك انت اولا من الغريب." "لا اله الا الله. ردو انتم." كلهم ضحكوا "يلا دورك يا زياد." زياد "لا. الاء اكبر مني بشهر. دورك." الاء "ينونوس. ماشي." قطعتهم شهد "حبيتي قبل كده؟ الاء "اها. وسبته."
وبصت ل زياد. لقتوه بيبصلها بطرف عينه. وضحكوا شهد فكرت انه بيحبها. اضايقت زياد بضحك "اها. على يادوب." "لا في ايه بجد؟ زياد "احكي انتي. بلاش انا." الاء "يا جماعة من الاخر. انا مهزأة اني بحكي للاخ ده حاجة. هو اللي سبني. بس انا برضو سبته." هدير "مش فاهمة." الاء "بصو. هو كان زميلي في كلية اكبر مني بسنة. كنت...
وتعرفنا على بعض بسبب كتاب اتلخبط مع كتبي في مكتبة. المهم قربنا من بعض. وحبني واعترف بحبه ليا. وانا معرفش لقيت نفسي حبيته او اتعلقت. معرفش. المهم كان بيبينلي اني انا في كفة والعالم في كفة." زياد فضل يضحك الاء "اتلم يا زياد. مكنتش عارفة." زياد "بس ايه بالكفتين وداكي على وشك." شكلهم ضحكو الاء شدت شعره "هتتلم ولا لاء؟ زياد "اهااا. سيبي يا بتاعة." اياد بضحك "كملي يا لولي." الاء ضحكت "مش عارفة ليه حسك عايز تسمع عشان تضحك."
تمام. وسبت. الاء "كان بيطلع حجة ويسيب. وانا كنت بتكسف اتمسك بحد مش عايزني. فكنت بسكت وادعي ربنا انه يرجعلي." شهد "وبعدين؟ زياد بضحك "بس للامانة. كان بيرجع. ويسبها تاني." وفضل يضحك الاء بصتله "طب مش هحكي حاجة خلاص." كلهم "بطل يا زياد. احكي يلا." عز بضحك "حجة زي ايه؟ الاء
"مثلا المزكرة. هنتعطل بسببها. لازم نبعد عشان ننتبه للدراسة. وهو اساس كان بيذاكر. انا مكنتش بكلمه. ال فين وفين مرة عشان انا رفض اخرج معاه. ومرة حسيت اني عشان مش بقول كلام حلو. يبقى مش بحبه. مرة. وضحكت مرة عشان امه عرفت. واخر مرة عشان مامته اتأكدت اني لسه في حياته." كلهم فضلو يضحكوا اياد بضحك "اسفة. بس انتي سبتي امتى في كل دول؟ الاء بضحك "متتريقوش بقا. اخر مرة دي. محستش اني زعلانه انه سبني. ولا اتمنيت انه يرجع." زياد
"بس لاجل الحق. كان بيرجع. ويسبها تاني." وفضل يضحك الاء بصتله "طب مش هحكي حاجة خلاص." كلهم "بطل يا زياد. احكي يلا." عز بضحك "حجة زي ايه؟ الاء "مثلا المزكرة. هنتعطل بسببها. لازم نبعد عشان ننتبه للدراسة. وهو اساس كان بيذاكر. انا مكنتش بكلمه. ال فين وفين مرة عشان انا رفض اخرج معاه. ومرة حسيت اني عشان مش بقول كلام حلو. يبقى مش بحبه. مرة. وضحكت مرة عشان امه عرفت. واخر مرة عشان مامته اتأكدت اني لسه في حياته."
كلهم فضلو يضحكوا اياد بضحك "اسفة. بس انتي سبتي امتى في كل دول؟ الاء بضحك "متتريقوش بقا. اخر مرة دي. محستش اني زعلانه انه سبني. ولا اتمنيت انه يرجع." زياد مسك ازازة اكنها ميكروفون "وهنا اكتشفنا يا احبائي. يوجد لديها كرامة." الاء "وربنا لو متلميت. هقوم اجيبك من شعرك." زياد "خلاص." شهد "دورك انت. حبيتي قبل كده؟ زياد "لا خالص." الاء "اقولكم سر." الولد دا كان وهو صغير. راح زياد حط ايده على بوقها زياد بضحك
"الاء وربنا دي هزعل. وانتي عارفة اني زعلي ازاي." كلهم بضحك "لا بجد. عايزين نعرف." الاء هزت راسها ان خلاص مش هتقول عز همس ل الاء "كان بيعمل ايه؟ زياد "اتلم يا عز." دورك يا شهد. شهد "اسالو طيب." زياد "حبيتي قبل كده؟ شهد من جوها "اها." "لا." عز بص ل الاء "بت انتي كوعك غرز في وركي. مش عارف اقعد. انتي معصعصة." الاء كانت قاعدة وساندة بايديها على رجل عز "واللهي يبني كنت تخينة. بس انتو عالم نت."
"ن ال. مجبتليش كيس هوهوز ولا بطيخة واكلها لوحدي." عز بضحك "اجبلك ايه؟ الاء بضحك "هوهوز." زياد "لا دي طول ما هي قاعدة بتحش." الاء "لا كده كتير." وقامت تجري وراه شادية ونجاة بصين عليهم من فوق. فضلو يضحكوا نجاة "اهي دي اللي مجدي كان بيوصفهالي." شادية بضحك "دي مشكلة. بس جميلة اوووي يا امي." نجاة "طلع لي امي كانت نسخة منها. ومجدي." شادية "مامتك كانت بالجمال ده؟ نجاة
"اها. بس منكرش. الاء احلى بروحها الحلو ودمها الخفيف. امي كانت هادية خالص. كانو بيفكوها متكبرة." شادية ضحكت "الله يرحمها." *** زياد "كفاية بقا. نفسي هينقطع." الاء "عشان تتلم؟ ايه دا؟ اهاا. وراحت عملت نفسها وقعت كلهم جرو عليها زياد بفزع "الاء. الاء." الاء راحت مسكت ايديه وعضته زياد "فضل يضحك." "وربنا انتي رخمة. سيبيها. اها. سيبي." اياد "وربنا مجنونة." "الاء طلعت مشكلة." هدير بضحك "يبنتي سيبي الولد." شهد
"هي من الصبح قالت عايزة اكل. واحنا طنشنا." زياد "سيبي. انا جبتلك مشبك." الاء في لمح البصر كانت حضناه زياد "بجد؟ كلهم بصوا لبعض واستغربوها. وفضلوا يضحكوا اياد
"الرضا بقضاء اللَّه يُهوِّن كل شيء ، فاستقبلوا أقداركم بنفسٍ راضيه. ف اللَّه يعلم و أنتم لا تعلمون. استودعوا اللَّه خططكم و أحلامكم و استقبلوا الطريق الذي كتبه اللَّه لكم بهدوء و رضا. لا يوجد مِحن أبديه. كل شيء سينتهي. و هناك حكمه ستظهر. و أسباب ستجعلك تدرك حكمة اللَّه و تشكره. كل ما تَمُرّ به إختبار لمدىٰ صبرك و رضاك. و رُبَّ خيرٍ لم تنله كان شرًا لو أتاك. فـ إرض و تأدَّب فأنت في حضرة قضاء اللَّه و قدره."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!