الفصل 33 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم الاء

المشاهدات
32
كلمة
2,296
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

خير يا زياد. تديني حضن كبير. لا، زياد. خلاص خلينا كده زي ما إحنا. الاء ضحكت بنرفزة. بس بقا. أنت عارفني عنيد زيك. الاء بنفز صبر. حاضر. زياد فتح دراعاته. تعالي يلا في حضن أخوكي. الاء حضنته. بارد وربنا. زياد ضحك. وأنا بحبك وربنا، وحضني بذمتك يا جزمة. الاء ضحكت. حضنه جامد. وأنا كمان.

زياد وهو بيملس على شعرها. عارفة إني كنت حاسس روحي بتروح مني امبارح قبل ما أعرف مالك، عمري ما حسيت بالوجع ده في حياتي. عارفة لما تلاقي حاجة جواك بتتشال ومش عارف تمنع الإحساس ده. وأول ما قال إنك لو الحرارة منزلتش يبقى هيجرالك حاجة، حسيت إني عايز الأرض تنشق كده تبلعني ولا إني أسمع كده. فعلاً عرفت إنك كل حاجة في حياتي. أوعديني إنك تفضلي جنبي عشان خاطري.

الاء عيطت. أنا بقيت بخاف من هنا. علطول بحلم بحاجات غريبة وإنه واحد هيموتني. مش خايفة من الموت بس مش عايزة أتعذب زي ما بشوف في الحلم نفسي بجد. زياد طبطب عليها. اهدي. تعالي. وأخدها وقعد. بتحلمي بإيه؟ الاء. حد عايز يفضل يضرب فيا ويعذبني ويزعق ويخوف فيا، وأنا بحاول أهرب. بيجيبني من شعري. زياد. أنت بتخافي من محمد صح؟ وهو اللي بتحلمي بيه؟ الاء زادت في العياط وترمت في حضنه. عايزة أمشي من هنا، خايفة منه.

زياد. متخافيش، والله مش هيقدر يأذيكي. صدقيني، أنا عمري قلتلك حاجة كدبت عليكي. الاء. لا. زياد. متخافيش، وأنا جنبك دايماً. بس أنت عايزك قوية دايماً، اشطا؟ الاء. حاضر. زياد. يحضر لك الخير يا رب. المهم، كنتي رايحة فين؟ الاء بتمسح دموعها بطفولة. الشغل. زياد. نعم؟ مش قولنا لأ. الاء. لأ، هكمل. زياد. بس أنت تعبانة. الاء. لا، بقيت كويسة. أرجوك، مش عايزة كلام كتير. على الأقل دي الحاجة اللي هعملها وأنا اللي عايزها. زياد غمزلها.

الاء. مش عايزها يعني؟ الاء ضربته في كتفه. هشتمك على فكرة. زياد بيضحك. باس راسها. ربنا ميحرمنيش منك يا رب. الاء. ولا منك. ينفع طلب؟ زياد. آه، أكيد. الاء. أنت توديني الشغل، لأني مش عايزة أتعامل مع... زياد. متخاف... قطع كلامهم خبط على الباب. زياد. ادخل. محمد. أنتم هنا؟ تمام. بكرة هتنزلي شغل. الاء. النهاردة. محمد بستغراب. بجد؟ الاء بقرف. آه، في حاجة. محمد. لا عادي، بس كنت شايف إنك ترتاحي النهاردة.

الاء بتريقة. يا حنين. لا شكراً. لا ومن غير شكراً. وبصت لزياد. يلا يا زياد. محمد. يلا إيه؟ مش فاهم. الاء. زياد هيوديني من النهاردة. محمد بغضب. نعم؟ اللي هو إزاي؟ أنا اللي هوديكي. زياد. أنا هوديها عادي، ما فيهاش مشكلة. يعني. محمد بغيظ. لا، وبعدين ليه التعب ده؟ إيه اللي يخليك تيجي لحد هناك وترجع شركتك؟ أنا هوديها، وهي سكرتيرة بتاعتي. فـ الأحسن أنا أوديها. الاء بهمس. ودوك ما عرفه يرجعوك يا بعيد.

زياد ومحمد سمعوها بس مفهموش قالت إيه. زياد. بتقولي إيه؟ الاء بصتلهم. هااا؟ ولا حاجة. المهم، زياد متعود إنه يعمل كله حاجة. هو هيوديني. زياد. ما فيهاش حاجة، هوصلها. وأنتِ يا لولي، روحي لشهد، ناديلها، أوصلها بالمرهم. محمد. شهد خرجت من بدري. زياد. نعم؟ إزاي؟ محمد. آه، راحت الكلية. زياد بغيظ. مين وداها؟ محمد. لا، راحت لوحدها. أخدت تاكسي تقريباً. أنت تعرف؟ الاء بصت لزياد. هو فيه إيه؟

زياد بعصبية. ما فيش حاجة. معلش، روحي مع محمد النهاردة. الاء استغربت. لا، هاجي معاك أنت. يا أما آخد تاكسي. زياد بنرفزة. الاء، لو سمحتي روحي معاه عشان أطمئن. محمد. يلا، قدمي. الاء. لا. زياد بضيق. الاء، أنا متعصب دلوقتي. روحي معاه. وبص لمحمد. خلي بالك منها. ومشي. الاء هبدت في الأرض زي الأطفال. يوووه. محمد رفع حاجبه اليمين. اتفضلي. الاء بصتله بقرف ونفخت. أووف. ناس باردة. ومشي. محمد ابتسم ومشي وراها.

الاء وهي نازلة لقت زياد جري على برا، وشكله فعلاً جاب آخره. الاء بتتكلم مع نفسها بصوت مسموع. ربنا يستر. هو فيه إيه؟ محمد من ضهرها. كل خير إن شاء الله. الاء اتفجأت. أعااا! فيه إيه؟ وبصت لقته واقف بيبصلها ببرود. الاء اتعصبت. أنت شارب تنحة على الصبح؟ إيه ده ياربي. محمد ببرود. ورايا. نزل بسرعة. الاء بقرف. يارب تقع. محمد سمعها. إن شاء الله. الاء بصوت عالي. هو أنت... نجاة. فيه إيه يا بنتي؟

الاء. فيه إن حفيدك بني آدم بارد، ماشافش نص ساعة تربية. نص إيه؟ ربع. لا مش ربع، ده ميعرفهاش أساساً. زينب. فيه إيه يا بنتي؟ اهدي. الاء. هي شهد راحت إمتى؟ عز من ضهرها طلع من المطبخ وحط أكل في بوقها. بت، خدي البتاعة دي، طلع طعمها حلو. كولي كده واهدي. الاء لسه هتتكلم. الأكل بقى في بوقها. اممم. كح كح. أنت متخلف؟ عز بضحك. إيه رأيك؟ جامدة صح؟ الاء بتستطعم. أخاف إنك كنت هتموتني. إيه؟ تصدق حلوة.

عز بضحك. عمايل إيديه وحياة عينيه. الاء ضحكت. بارد. عز برخامة. باسها من خدها. بس بحبك. الاء زقته. بطل برود بقا، قلتلك بضايق. عز ضحك. بحبك، أعمل إيه؟ آه، لو مكنتيش أختي كنت بطلت أشوف ناس شبهك. الاء بصتله. مهزق. أووع وهات دا. اطلع في غلي وأنا مع الدرفة. شادية بضحك. وربنا مجنونة. نجاة. مش هتديني حضن قبل ما تمشي زي كل يوم؟ ولا لسه مش حابة وجودك معانا؟

الاء بصتله وندمت على اللي عملته معاهم. وبصت لعز. امسك، أووع تطفيح، حاجة. وراحت حضنها وبوست أيديها. الاء. آسفة. حطي نفسك مكاني. نجاة. ولا يهمك يا روحي. المهم متحرمش من حضنك. زينب. وأنا؟ الاء راحت وباست أيديها وراسها. متزعليش مني. حقك عليا. زينب. عمري ما زعلت ولا هزعل. أنتِ بنتي. أنتِ اللي متزعليش من اللي بيعمله محمد. وأنا هكلمه. وباسها من خدها. لقت شادية واقفة. راحت لها.

الاء. وأنتِ يا ست ناس، متزعليش مني. وحضنتها. بس حطي نفسك مكاني. كل يوم تشوفي واحد رخيم. وشاورت على عز. عايزة تبقي عاملة زي عز؟ عز. إخس عليكي. الله يكسفك. (بصوت سمير غانم) كلهم ضحكوا. شادية. محدش فين قادر يزعل منك. أنتِ قلبك أبيض وطيبة، وعارفين إن كله شوية عصبية مش أكتر. الاء باست إيدها. ربنا ميحرمنيش منكم. عز وقف قدامها. وأنا؟ طيب، مافيش أي بوسة؟ حضن؟ أي حاجة؟ الاء بصتله. فيه تهزيق تاخد. وبعدين، إزاي سهيلة؟ وغمزة.

شادية. سهيلة مين؟ الاء ضحكت. واحدة يعني أهلها ماتوا وهما عايشين. شادية استغراب. إيه؟ إزاي ده؟ عز بص لإلاء وضحك. استري عليا الله يفضحك. شادية. فيه إيه يا ولاد؟ الاء. ما فيش يا خالتو، بهزر. وأخدت شنطتها والأكل من عز. الاء وجهها كلمها لعز وغمزة. ابقى روح وزع قرص في المقابر. عز ضربها بالقفا. امشي يا جزمة. محمد من باب القصر. أنتِ كل ده؟ يلا. الاء بصتله بقرف. تنشك يا بعيد، سلام. وراحت وراه.

شهد كانت قاعدة في الكلية بتذاكر وبتتكلم مع نفسها. ما كفاية بقا تفكير في وركزي في مذاكرتك. شكلي بقا وحش أوي وأنا معدومة الكرامة وبتحايل عليه يكلمني. لا، وايه بقا؟ مش حابب يبصلي ولا كأني شحاتة. العقل. مالهم الشحاتين؟ بالعكس، عندهم كرامة. بيطلب من ناس، واللي عايز يدي يدي، مش عايز هيجيله رزق من عند حد غيره. لا هما حرامية ولا بيعملوا حاجة حرام. القلب. صح. شهد. أنتم دخلتوني في تفصيل تاني. وصح، إيه يا مهزق؟

ما أنت السبب في وجعي دلوقتي. وبعدين أنا مقصدش إني بقلل من ناس اللي بتمد إيديها لله، بالعكس، ليهم احترامهم مدام مبيغضوا ربهم. وجزمتهم فوق راسي. أنا بتكلم على طريقتها بتاعته. مش قصدي فلوس. القلب. أومال إيه يعني؟ العقل. اممم. فاهمة. أنتِ قصدك إن شحاتة كلام. شهد. بالظبط. ودي أسوأ حاجة إنك تشحتي كلمة طيبة من حد أو نظرة، وهو يردلك بتجاهل وميقدركيش. مكسوفة من نفسي أوي. أنا عمري ما اتذليت إن حد يعبرني. شكلي وحش أوي.

العقل. خلاص، ابعدي. حتى يكون عارف إن رغم حبك ده ليكي، حد وبينتهي ومش هتقبلي أي أسلوب وحش تاني من النهاردة. القلب. مش عارف أقول إيه. بس أنتِ بتحبي بطريقة عمرك ما كنتي اتخيلتي تحبي حد كده. شهد. ولا أنا. العقل. هو مش وحش، بس نخليه ياخد درس إنه يسمع مش يتجاهلنا كده. شهد. صح. وبعدها لقت فونها بيرن. الاء أول ما ركبت العربية مسكت الفون وبترن على حد. محمد. بتكلمي مين؟ الاء. خليك في كوزك، لما نعوزك. محمد. إيه؟

الاء. خليك في حالك، يعني. محمد جز على أسنانه. الاء. الو. شهد. الو؟ إيه يا الاء؟ فيه حاجة؟ الاء. اممم. هو مش علطول بتقولي لولي؟ شهد بحزن. خوفت أدلع تصديني أنتِ كمان. الاء. يعني اللي حسيته صح؟ أنتِ متعاركة مع... شهد. مش بالظبط. الاء. اومال؟ شهد. بس أنتِ عرفتي إزاي؟ الاء. بعدين هقولك. بس فهميني عشان أفهم وأقولك تتصرفي إزاي. شهد. حكتلها.

الاء. ينهار أبيض. طيب، بصي. هو اتعصب أكتر لما عرف إنك رحتي لوحدك. لو لقيتيه جه، مترديش عليه. شهد. هيتعصب أكتر كده؟ الاء بخبث. وده المطلوب يا هبلة. هيزعق فيكي، تقومي مطلعة كل الإحساس اللي أنتِ حاسة بيه. واكيد كأي بنت مصرية أصيلة، لما بتطلع اللي جواها ومزعلها من شخص بتحبه، بتعيط. هو ضمير عنده هيصحى وهتلاقي بيتأسف. شهد. متأكدة؟

الاء. عيب عليكي. وافهمي إنك خبيتي عشان خايفة يحصله مشكلة بسببك وتتشغلي، وإنك شايفه مش ناقص. وحبت كلام من دا. شهد. واللهي قولتله كده. وده سببي اللي فعلاً خوف. الاء. عارفة. المهم، أنا متأكدة هيجيلك. شهد. مظنش إني فارقة معاه للدرجة. الاء. لا، أنا عارفة. المهم، أنتِ بس اعملي زي ما قولتلك عشان ميظنش فيها. وعرفي اللي أنتِ حسيتيه. ضميره هيأربه. شهد. ربنا يستر.

الاء. إن شاء الله. ربنا معاكي يا قلبي. وأنا هكلمه لما نروح. يتعدل. شهد. الاء، الاء، الحقيني. دا جه. بس شكله هيضربني. الاء. أهدي، أهدي. استحالة. شهد بتوتر. أنا خايفة. الاء. أهدي، مش تتوتري. وخليكي هادية وهو متعصب. ارمي قدامه كل اللي جواكي. شهد. حاضر. ادعيلي. الاء. أنتِ قدها. باي. الاء بعد ما قفلت لقت محمد بيبصلها ومبتسم وضامم حواجبه ومستغرب. الاء بلا مبالاة. إيه دا؟ فيه إيه؟ واخدني كام في كام؟ محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...