محمد بغيظ... كنت جاي هنا ليه؟ عز وهو يمسك خدها.. أخدت الأء عشان تيجي معايا ننقي بدلتي. الأء بفرحة... إيه دا؟ هتخطب؟ عز بصلها وضربها بالقفا... لا يا أختي بعد الشر، عشان فرح زيزو وأياد خطوبتهم يا فالحة. الأء ضربت جبهتها... أيوه أنا نسيت. محمد بتسرع... لا مش هتاخدها. عز بصله باستغراب. الأء ضربت عز في كتفه... بطل تضربني بالقفا. عز ضربها بالقفا تاني... ما لو زياد ضربك كانت هتبقى جميلة. الأء ضحكت...
على فكرة لما يبقى عايز يضايقني بيضربني بالقفا. عز فتح إيده بمعنى تعالي في حضني... تعالي يروحي، معاش ولا كان اللي يضايقك. الأء ضحكت وبتقرب. محمد زعق مرة واحدة عشان متحضرنوش... اهااا انتي يا بتاع إنتي. الأء بصتله بقرف... إيه اللي بتاع إنتي دي، وبعدين بتكلمني كده ليه؟ محمد مكانش عارف هو بيعمل كده ليه... مفيش بس عندنا شغل. عز...
يا عم بقولك فرح، مفروض تاخد إجازة، وبعدين أنتم بتصحوا بدري قبل ما كلنا نصحى وبتنزلوا، والأء باين عليها تعب، تاخد إجازة. الأء بخوف... لا أنا محمد هنا معايا ومش بيخليني الدولاب دا يجي ناحيتي، أما في البيت الله أعلم هيعمل فيا إيه. عز... يابنتي إنتي... قطع كلامه دخول أسر. وخبط الأء... اتفضل. أسر... أيوه عليكي، أنا مأمنك ياشيخة. الأء... في إيه؟ أسر... أنا مأمنك إنك تترجمي الماب دا عشان امبارح مشغولة. الأء باستغراب...
ما أنا ترجمته قبل ما أمشي ودتهولك. أسر بنرفزة... ما المشكلة في ترجمته، اسمها ترجمته، أنا نص ترجمة، أوه يا بنتي المفروض دلوقتي أروح أعمل طباعة، بذمتك أعمل إيه دلوقتي؟ عز بضحك... لا وعليها حرف الألف والهاء دوله، مقولكش بتحطهم في الكلام تحس إنك في عالم تاني في قراءة وكتابة، والمشكلة بتعجبني. أسر بصله وضحك... هم ضحك وهم يبكي، أنا أعمل إيه دلوقتي. الأء بصتلهم بقرف... وربنا خسارة فيكم الشتيمة. محمد بعصبية...
وانت متعملوش ليه يا أسر؟ أسر بانتباه... ما أنا امبارح كان في ضغط شغل، والأء شاطرة في ترجمة، بس معرفش إيه. الأء بصتله بغيظ... بقولك هتفضل تتريق؟ هزهقك. أسر... أتريق إيه؟ بقولك لازم طباعة وأنا في إيدي أوراق تانية، وأياد بيخلص كله شغله دلوقتي عشان يسلم التصميم. عز بضحك... الحمد لله إنك مش معايا في طب، كان العينين هيطلعوا مبهدلين في لغة عربية. الأء ضحكت وبصتله ومسكت إيده... اها عندك حق.
ياروحي، وفي لمح البصر مسك إيده وعضتها. محمد في نفس الوقت كان لسه هيقول لعز خلي بالك عشان عارف إنها هتعضه، بعد الحركة دي. عز بضحك... اعاااأا إيدي. وفضل يضحك... وحياة أمك سيبي. الأء سبته... عشان تستظرف تاني يا خفيف الظل. أسر كان بيضحك، أول ما الأء بصتله بطل ضحك. الأء بصتله بقرف وشدت الملف... غور، هعدله وأعملك الطباعة، بعد ساعة تعال خده. أسر هز راسه ومشي من غير كلام. عز بيبص على إيده اتزرقت... الله يخربيتك دي اتزرقت.
الأء بصتله بقرف... أعملك واحد جنبها لو حبيت تتريق تاني، وامسك عدل كلامي وهات عشان طباعة، وبعدها هاجي معاك. عز بصلها... بس دا مش شغلي. الأء بصتله وضيقت عينيها... مش إيه؟ عز اتخض من نظرتها وضحك... اسكتي، مش أنا كان نفسي أشتغل معدلتي. الأء غمزت وهي بتبصله بغيظ... اهو يا نونوس، عدل عقبال ما يتعدل حالك. عز ضحك... حاضر. محمد... وأنا هنا ديكور يعني؟ الأء بصتله...
بقولك إيه، أنا خلقي هنا، وشاورت على رقبتها، فا خليك حلو كده، شغلك هيخلص، مش همشي إلا وأنا مخلصة كله، وبعدين هتيجي معانا نشوفلك أنت كمان حاجة تلبسها يوم الخطوبة. محمد بقرف... لا بجد شكراً، وبعدين أنا عندي مش محتاجة. الأء بصتله بغيظ وقربت منه ووشها قصاد وش محمد... بقولك إيه، عدي يومك معايا، لأن وربنا أنا مش طايقة نفسي ومستحملة نفسي ذات نفسها بالعافية، فخليك حلو كده عشان مأهبش عليك.
عز كان بيعدي وببصلهم وبيضحك على طريقة الأء. محمد كان سرحان في عيون الأء وملامحه اللي بتخطف القلب. الأء بانتباه... فاهم ولا لأ؟ محمد فاق... اها اها. الأء باست راسه كأنها أمه وطبطب على راسه... شاطر، يلا اتزفت اشتغل. عز ضحك بصوت عالي... مش قادر، هموتتت، يخرب بيت فقرك. الأء حدفته بكتاب... أجي أخليهاتقدر وتخرب على دماغك إيه؟ عز بيكتم الضحك... حاضر. محمد بصلها ومش عارف هي سكتت لها ليه. الأء مسكت شغلها وفضلت قاعدة.
عدى ساعة. عز... أنا خلصت الحمد لله. محمد... وأنا. الأء... اشطا، هات، هروح أطبع دا وأجي وخلاص. كانت طلعت. محمد غمز لعز... خلي بالك مازن هنا. الأء رجعت. في نفس الوقت كان باب المكتب بيخبط ولسه هيتفتح، الأء جريت على محمد وعز. إياد... إنتي زفتة، زياد بيرن عليكي مش بيرد ليه؟ قرفني. عز ومحمد فضله يضحكوا. عز بضحك... مش من شوية كنتي مصاصة دماء. محمد بضحك... لا، عدي يومي عشان مأهبش عليك يا جبانة.
إياد ابتسم على ضحكهم ومش فاهم حاجة... في إيه؟ عز حكاله وضحك... أول ما خبط جريت علينا. الأء بصتلهم بغيظ وقرف... تصدقوا إنكم مهزئين. وقعدت ومسكت دماغها. إياد اتضايق لما شافها كده. محمد عمال يضحك هو وعز. إياد بيبص لمحمد استغرب إنه بقى يضحك، وبص لعز إنه محمد بيضحك. محمد بطل ضحك. إياد بفرحة... أول مرة أشوفك بتضحك كده. محمد ضم حواجبه... عادي. إياد ابتسم وبيص للأء لقها لسه ماسكة راسها... مالك؟
الأء اتفجعت، قلبها دق جامد لدرجة وجعها، بس سكتت... مفيش. وبصتله... هو مازن هنا؟ إياد اتضايق وبص لعز ومحمد بضيق... لا ياروحي. الأء قامت... هروح أطبع الورق دا وأجي. وبصت لمحمد وعز... وربنا لأوريك يا درفة أنت والنخلة اللي جنبك ده. إياد ضحك... أجي معاكي. الأء براحة... اهااا ياريت. إياد اتأكد إنها خايفة، وراح معاها. *** في القصر. زينب... ماما، الأء مش بتاكل خالص في البيت. سعاد... البنت دي شكلها ضعيف خالص. نجاة...
جدا، وقالتلها على حالتها. سعاد... وأنتم ساكتين ليه؟ المفروض تخلوها تاكل كويس. شاديه... تعبنا من الكلام، ولو أكلت ترجع اللي أكلته. هدير... متخافوش، محمد مخلي باله منها. شهد... اها، حتى زياد قالي إن أول امبارح لقاها صاحية عملها سندوتشات تاكلها، ودها للعلاج. سعاد... يبنتي هو السندوتشات إيه اللي فيها يغذيها؟ نجاة عينيها دمعت... أنا خايفة عليها أوي، هو ممكن يحصلها حاجة؟
أنا الفترة دي بحلم بحاجات غريبة بالأء، أنا خايفة أوي. زينب... وأنا كمان. سعاد... بعد الشر، في إيه؟ البنت هتكون بخير بإذن الله. شاديه... بصراحة من ساعات ما جت مش بتشتكي ولا بتطلب حاجة، أنا عايزة بعد ما نخلص من الخطوبة ناخدها هي والعيال ونتفسح، كده كده الشتاء في أواخره. هدير... اها اها، عشان خاطري، كده كده الجو بقى حلو، نروح شرم الشيخ. شهد... لا لا دهب عشان خاطري. سعاد... بس بس، اللي الأء تختاره. كلهم بصوا لبعض.
نجاة بفرح... حبتيها صح؟ سعاد ابتسمت... بصراحة البنت كل مادة بتكسفني بأدبها، يا زين ما أخوكي ربّاها، مع إنها باكشة بس تدخل القلب على طول، فعلاً. وبصت لزينب... إيه رأيك يا زينب، لما كنتي بتقولي اللي يشوفها يتمناها تكون بنته أوي، يجيب بنت، الله يرحم أهلها، عرفه يربيها بنتهم أحسن تربية. هدير وشهد جريوا حضنوها في صوت واحد... واحنا بنحبك أوي. شاديه وزينب بصوا لنجاة لقوها مبسوطة جداً وزي الفخور بالأء. زينب... الله يرحمهم.
*** زياد بيرن على إياد... الو، هو أنا بعتك تطمني عليه، تقوم أنت كمان متردش؟ إياد... يبني أهي معايا، كويسة زي القرد. زياد بلهفة... طب اديهالي. إياد... معاك. إياد بهمس لزياد... متزعقش ليها، لسه عز ومحمد عاملين معاها مقلب واتفجعت. زياد جز على أسنانه... هي كويسة؟ دول متخلفين، مش عارفين إن قلبها بيضعف من أقل حاجة. إياد... أهدا بقى، أنا بقولك عشان متتعبش عليها. زياد... تمام، اديهالي. الأء...
الو، واللهي الفون صامت وأنا نسيت أعمله عام، بس عشان كان في اجتماع صدقني، وسأل أياد. زياد... إنتي كويسة طيب؟ بالله عليكي. الأء... وغالوتك زي القرد، المهم أنت عامل إيه يا زيزو يا عريس؟ زياد ضحك... والله ما في أهم منك عندي، بخير يا قلب زيزو. الأء... دايماً بخير يارب، بقولك أنا هروح مع عز يجيب بدلته ودبست محمد معايا أهو، هجبله حاجة على ذوقي، يكش يفرد وشه دا شوية. زياد... اشطا، هتعملي إيه؟ الأء...
هشوف لو لقيت حاجة كويسة هجيب، لو ملقيتش هاخد البنات، كده كده هننزل ومتفقين إن أنا وشهد وداليدا وهدير نشوف. زياد... اشطا، الأء قصير مفتوح، لا وأنتي فاهمة. الأء بنرفزة... حاضر، وبعدين معايا عز ومحمد. زياد... اتلمي يا جزمة وقوليها عدل. الأء ضحكت... حاضر. زياد... أيوه كده، خلي بالك من نفسك. الأء... وأنت كمان يا باي. زياد... باي روحي. *** عز...
محمد، أنت لازم تدي الأء إجازة، الأء شكلها مرهق خالص، وأنت عارف إنها بتنام بالعافية، وآخر الأسبوع دا خطوبة أخوك وأياد كمان. محمد بصله وعارف إنه كلام صح... وشغل شركة. عز بصله... لا إله إلا الله، خلاص يا سيدي، مش هيجي من أسبوع تشتغلوا مع بعض. محمد... إزاي يعني؟ وبعدين قدامك الأء هتخاف تقعد لوحدها في البيت، ما أنت عارف. عز... عندي فكرة، خلاص تشتغل في البيت أنا وهي مع بعض، وفرصة إنها تنام براحتها. محمد بصله... ماشي. عز...
تمام، خدوا الأوراق اللي هتحتاجوها على أساس إن من بكرة تشتغلوا في البيت. محمد... تمام، بس أقنعها أنت بقى. تسريع الأحداث. الأء دخلت، محمد لقاه بيطلع الملفات اللي هيحتاجها. محمد... الفترة اللي جاية. وعز بالعافية أقنعها إن متخافش، وإن مازن أساساً الفترة دي جه عشان يخلص شغل، وإن مش هتقابل بس ياما، وإن محمد هيفضل معاها، ووافقت وخلصت ولمت حاجات ونزلت. عز عربته لقها العجلة نايمة، راح مع محمد والأء في نفس العربية.
في عربية محمد، عز كان ركب ورا، والأء جنب محمد. الأء وعز عمالين يغنوا مهرجان. الأء... كوكبكوا ياسطى غير كوكبى. عز... بطولي واحدة أسوق تتار. الأء... أنا جامد أنا جامد أنا شيك. محمد بصله وهز راسه بنرفزة بصبر... الأء وعز بصوا لبعض وغنوا مع بعض... لو معاك فلوس عربية بتمشي، معروف يامعلمي متصحبش هلافيت، لو بتفهم في الأصول أهلاً بيك نشتري كتب، تبقى فوق. عز... ولو يشيب الشعر لون. الأء وعز...
مكملين لأخر يوم، أصل النجاح ده صعب مش محتاج النوم. محمد... كفاية كده بقا عشان صدعت. اشتغلت أغنية تاني. عز بصلي. الأء... الله، أغنية، أنت يلا. محمد بصله واستغرب إن عمره مسمع الأء بتغني، الأء كانت طول عمرها تزعق في الأغاني عشان تضايق محمد. محمد مسح دقنه بإيده وبيحاول ميشتمهمش. الأء بتغني... كل يوم بيفوت ويمشي، ساب أكيد جواك علامة، ذكريات مع ناس نضيفة، أو مآسي وناس لمامة، اللي حبك رغم حملك شال معاك الحمل.
محمد بصلها واستغرب إن صوتها حلو. الأء... ياما، واللي مهما بيبتسم لك في صفرار في الابتسامة، اللي سابك غصب عنه، واللي أديك ارتحت منه، واللي مش ممكن تقابله تاني غير يوم القيامة. محمد بصلها... صوتك حلو أوي. الأء ابتسمت وكملت... اللي بالغالي اشتريتهم، لما كانوا ولا اليتامى، بس طلعوا معندهمش بربع جنيه شهامة، اللي عاش وحقيقته واضحة، واللي لسه عليه غيامة، خير دفعت عليه غرامة. عز مد راسه وباسها من خدها...
أيوا بقا يا لولي يا جامد. الأء ضربته في كتفه... هديك بالبوكس المرة الجاية في مناخيرك، كتك القرف. عز بضحك... وربنا مهما تعمل بحبك، أقمر أنت يا عسل. وجي يبوسها راحت الأء شدت إيده لسه هتعض. عز بضحك... ورحمة أمك، لا بهزر. الأء سابته... يبقا تتلم. وبتمتد إيدها لورا عشان تضربه، بقت تضرب على الهوا... يا جبان. عز وهو بيتفادى إيديها... اصمل، أو ما قولنا مازن جريتي. الأء بغيظ... هقولك إيه، اتنين مهزقين. محمد بصلها...
هو أنا جيت ناحيتك؟ أنت عبيطة؟ الأء بصتله... أمي اللي قالت مازن جاي نهارده. محمد حذفها بمنديل... لمي لسانك بقى. عز... بس بس، أنت رايح فين المول أهو. محمد... انزلوا طيب لحد ما أركن. *** داليدا... أيوه ما أنا عايزة أروح معاهم يبني. إياد...
ياروحي، أنت افهميني دلوقتي، أنا الأء قالتلي إنها هتشوف وهي مع عز ومحمد حاجات اللي ناقصاكي، ولو لقت في المول دا هتاخدك أنت والبنات تدور هناك، ملقيتش خلاص تنزلوا بقا مع نفسكم في مول غير دا. داليدا... خلاص طيب، يعني كده الأء هتشتري لنفسها فستان؟ إياد... لا، قالتلي إنها هتشوف بس عشان عايزكم معاها، وبعدين أنت قلقانة ليه؟ أنت فستانك أنا وأنتي نقينها مع بعض، والحاجات البسيطة دي معاهم ياستي، ممكن أنا أجبهالك لحد عندك.
داليدا... لا، أنا عايزة أروح مع الأء، هي وعدتني، وقتها هتيجي معايا، دا غير الأء ذوقها حلو جداً. إياد ضحك... يعني ذوقي وحش؟ داليدا ضحكت... لا والله مقصدش، وأنت عارف إننا نشتري فستان اللي عجبك أنت عشان وثقة فيك، أما الحاجات دي عايزة الأء معايا، وبعدين الحاجات دي في لمة بنات بيبقى ليها فرحة، وأنا نفسي أحس الإحساس دا. إياد ضحك... تمام ياست البنات، عموماً الأء قالت مش هتشتري حاجة إلا وأنتم معاها. داليدا... اشطا. إياد...
سبحان الله. داليدا... في إيه؟ إياد... إنتي أول ما شوفتيها مكانتيش طايقاها وتعاركتم. داليدا ضحكت... أيوه فاكر، بس واللهي طلعت بنت جدعة، عمري ما طلبت منها حاجة وسابتني. إياد... تيتا تقولي طلع لي باباها ومامتها. داليدا... بتصعب عليا لما بتحكيلي عنهم. إياد... وأنا كمان، كنت مفكر مع الأوقات هتنساهم شوية، بس لاحظت إنها زي ما هي، بس بتقاوح قدامنا، فاكرة لما قولتلك فضلت سهران جنبها عشان خايفة من مازن؟ داليدا... اها.
فلاش باك. إياد... إيه اللي في إيدك دا؟ الأء... دي صور بابا وماما وأخويا. إياد... وإنتي مطلعاهم ليه؟ الأء... لا عادي، متعودة، بعد ما بقرا ليهم قرآن، باخد صورهم في حضني وأنام، بحس إنهم حواليا، حتى امبارح، لقيت بابا جه. إياد باستغراب... جه فين؟ الأء بفرح وعينيها لمعت من دموعها... في الحلم، وقاعد معايا، وفضل طبطب عليا، وماما فضلت واخده في حضنها، وياسين كالعادة فضل يرخم.
إياد بصصلها ومستغرب طريقتها بتحكي كانهم فعلاً مارحوش عند اللي خالقهم، وكانهم لسع موجودين. إياد ابتسم... الله يرحمهم ويغفر لهم. الأء ابتسمت... اللهم آمين. باك. داليدا... ربنا يصبرها، يمكن عشان كده بتتحسن وترجع تاني تتعب. إياد... مبقتش عارف، مشكلتها مش بتشتكي. داليدا... ربنا يحميها يارب ويعفي عنها ويديها الصحة، لأنه فعلاً تستاهل كل خير. إياد... يارب. *** في المول. الأء بصت لعز... ما هي حلوة أهي، خش البس يلا ووريني.
عز بص لمحمد... إيه رأيكم؟ محمد... حلو. عز دخل يقيسها. الأء بصت لمحمد... محمد، إيه رأيك في دي؟ محمد بصلها... دي لمين؟ الأء بصتله بلا مبالاة... أكيد مش ليا، أنت ييني. يلا شوف. محمد بصلها واستغرب، عمر ما حد نقا له حاجة، على طول لواحدة، أو بمعنى أصح، كان بيرفض إن حد يتعامل معاه. محمد... لا. الأء... لا، أما تلوك، ادخل شوفها يلا. محمد بنرفزة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!