الفصل 38 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم الاء

المشاهدات
32
كلمة
3,000
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

محمد بصلها واستغرب، عمر ما حد نقا له حاجة. على طول لوحدها، أو بمعنى أصح، كانت بترفض إن أي حد يتعامل معاها. محمد: "لا يا الاء." الاء: "لا، اما تلوكي، ادخل شوفها يا لوكي." محمد بنرفزة: "قولتلَك لأ، أنا... أنتِ مبتفهميش." الاء بعصبية وجزت على أسنانها: "ادخل شوفه يا محمد، بدل ما... قطع كلامهم دخول بنت بمياصة. البنت: "حمادة، وحشتني أوي. إيه يا بيبي؟ وحضنته. الاء كانت واقفة مبلومة.

محمد بص لـ الاء والبنت في حضنه، لقاها مصدومة من المنظر. بيحاول يزقها. البنت وهي متعلقة في رقبته: "إيه يا روحي؟ مش بشوفك ليه؟ موحشتكش؟ "وحشتكش؟ " ولمست خده. "يا بيبي." الاء وشها أحمر واتكسفت وسابتهم وبصت للبنت بقرف ومشيت. محمد فضل باصص لـ الاء واتعصب من نفسه. إنها والبنت متعلقة فيه. محمد زق البنت ومسكها من دراعه. محمد: "إنتي إيه اللي هببتيه ده؟ وبعدين... وبعدين إحنا في مكان عام." البنت بسهوكة: "آه دراعي يا حمادة، آه."

محمد لواه ورا ضهرها: "وهكسر إيدك لو شفتك تاني، انتي فاهمة؟ وزقها ومشي. الاء مع نفسها وقفت وقرفانة من كلام اللي سمعته وشكلهم. "وأنا مالي؟ براحته يعمل اللي هو عايزه. العيب مني، كان المفروض أول ما لقيتها كنت مشيت. أنا اللي غلطانة." عز طلع. عز: "ها، إيه رأيك؟ الاء بصت له وابتسمت. الاء: "ها، جميلة. بس هات أصغر درجة، لأن واسعة عليا." عز: "عليكِ؟ حس فيها حاجة. عز: "مالك؟ في إيه؟ وفين محمد؟

الاء هزت راسها بمعنى لأ، مفيش. وابتسمت. محمد بيسلم على صحابه. عز بصلها. عز: "طب إيه؟ محمد جه وبص لـ الاء وبص لقى فعلًا مضايقة من اللي حصل. عز: "كويس إنك جيت. إيه رأيك؟ محمد بص لعز. عز: "الاء بتقول أجيب أصغر." محمد: "آه." عز: "شكلها مش عاجباكم. أنا هشوف البدلة التانية أحسن. اللي إنتي نقيتيها." الاء: "تمام، بسرعة عشان لو كده نشوف تاني." عز مسك خدها. عز: "حاضر يا روحي." الاء ضحكت وضربت على إيده. الاء: "بطل يا رخم."

ودخل. محمد بحرج: "على فكرة أنا قطعت علاقتي بيها من ساعة اللي حصل في الشركة." الاء بصت له بعدم اهتمام. الاء: "براحتك. شئ ميخصنيش. ودي حياتك." محمد جي يمسك إيديها عشان تبصله، الاء بعدت عنه. محمد اضايق من أسلوبها ده. محمد: "واللهي هو في إيه؟ الاء: "مفيش." محمد بنرفزة: "إنتي مسمعتيش لما قالت مبقتش أشوفني؟ الاء بصت له بعصبية. الاء: "إنت مبسوط لما واحدة بقلة الأدب دي جت وحضنتك وأنا واقفة؟ محترمتنيش. عايز إيه يعني؟

أقف أصفر ولا أسقف لكم؟ عموماً انت حر. بس افتكر إني أختك. بلاش أنا، لأنك لو بتعتبرني أختك مش هتقبل بكده. هدير وشهد دول نور عينك، بذات هدير. تقبل بكده عليا؟ بلاش أنا، لأنك بتأكد إنك فعلًا مش بتطيقني وبتكرهني." محمد مسكها من دراعها. محمد: "بقولك اتفاجئت وسمعتي بودانك إني قطعت معاها. أعملك إيه يعني عشان تصدقي إني مش بكرهك؟ الاء: "أصدق إزاي؟ لما حتة البدلة بقولك ألبسه رافض؟ ولا قطعت كلامها. محمد بنرفزة: "أوعي."

وشد البدلة منها وخدها ودخل يلبسها. الاء بصت له واستغربت رد فعله. الاء: "إيه ده؟ عز طلع. عز: "ها؟ إيه؟ الاء انبهارت. الاء: "الله! دي أحلى بكتير." عز غمز. عز: "أنا قمر. أساس إيه؟ تيجي ندفع فدية ونتجوز؟ الاء ضحكت. الاء: "إنت عبيط يبني؟ ارحم." عز ضحك ونزل لمستواه طولها. عز: "يبت دي عينك بتلمع من كتر حبك فيا." الاء بصت له بلا مبالاة. الاء: "ليه؟ هو أنا زيك يا جزمة؟ إيه حاجة أحبها؟ عز بص لها ورفع حاجبه. عز: "الله!

يعني أنا وحش؟ الاء ضحكت ومسكت خدوده. الاء: "إنت زي القمر وأي بنت تتمناك. بذات اللي شبه حبيبتك اللي ماتت." ضحكت. عز ضحك. عز: "يخربيت لسانك." وباس راسها. عز: "إيه يعني؟ أخد دي؟ الاء بفرحة: "آه جداً. جميلة جداً عليك." عز غمز. عز: "يعني هوقع بيها بنات في الفرح؟ الاء حدفته بالرشقة. الاء: "غور." عز بضحك: "آه، بهزر وربنا." "إيه ده؟ ولقى محمد طلع بالبدلة. لونها أسود وقميص أسود وشكله يخطف القلب. عز صفر. عز: "جامد بجد."

الاء بصت بفرح إن شكله طلع حلو وبانبهار بيه. الاء: "الله! تحفة بجد. ما شاء الله." محمد فرح لفرحتها وقرب منها. محمد: "عجبتك؟ الاء بفرح: "جداً. جميلة قوي عليك." عز: "إيه رأيك أنا؟ محمد بص عليه. محمد: "حلو. دي أحلى من التانية." الاء بفخر: "أنا اللي اختارتها برضه." عز مسكها من خدها. عز: "شاطرة في كله." "حاجة يا قلب أخوكي." الاء عضته. عز بضحك: "في إيه؟ إنتِ ما أكلتيش الصبح ولا إيه؟

الاء: "لا، عشان إيدك تقيلة. بس تصدق جعانة فعلاً." محمد ضحك. محمد: "طيب إيه رأيكم نحاسب ونطلع ناكل ونرجع نشوف لي الاء؟ الاء بحماس: "أشطا. بس أنا هشتري مع البنات. بس الأحسن نبص على حاجات اللي داليدا عايزها عشان منحطش بكرة." محمد: "خلاص تمام." عز: "طيب وأنا هدخل أغير." محمد: "وأنا." الاء: "بسرعة بقى." دخلت الاء بتبص لقت محل في وشها، قالت تدخل تشوف عقبال ما يخلصوا. قعدت الوقت ومحمد وعز طلعوا لقوها مش موجودة.

محمد بستغراب: "راحت فين؟ عز: "مش عارفة." محمد بيرن عليها لقى فونها مقفول. محمد: "الفون مقفول." عز بص له. عز: "لتكون عملت اللي كان في دماغها؟ محمد بص له ومسح دقنه. محمد: "لا لا. هي تلاقي بتبص ورايحة حاجة من الحاجات دي." وفضلوا يدوروا في المحل اللي كانه، مالقوهاش. عز ضرب جبهته. عز: "أيوه عليكي. أنا غبي مكنتش سبتها." محمد عينه احمرت وعروق وشه ظهرت وجز على أسنانه. محمد: "هي أكيد ملحقتش تعرف تطلع."

عز بعصبية: "المشكلة إنها متعرفش مكان هنا. ممكن يجيلها حاجة." محمد بغضب: "إنت هتروح من هنا وأنا من هنا. بسرعة." الاء طلعت ورايحة لهم، لقت محمد عمال يبص حواليه. راحت له وخبطت على ضهره. الاء: "محمد؟ محمد لف وبصلها. أول ما لقاها، هي شدها وحضنها. الاء اتخضت. الاء: "في إيه؟ وفين عز؟ محمد طلعها من حضنه ووشه كله غضب، كفيل يرعب أي حد. ومسكها من دراعها. محمد: "إنتي روحتي فين؟ الاء بخوف من شكله ومرعوبة منه. الاء: "في إيه؟

إنت بقيت شبهه كده ليه؟ هو عز فين؟ محمد لقى وشها هرب الدم من خوفها. حاول يهدى، ساب دراعها. محمد: "كنتي فين؟ الاء وعنيها مدمعة. الاء: "كنت ببص هنا على الحاجات عقبال ما تخلصوا." محمد: "إنتي كويسة؟ الاء عيطت وبصت في الأرض، لأنها لما اتعصب بقى شبه مازن. الاء: "بقيت شبهه قوي." محمد رفع راسها، مسح دموعها. محمد: "آسف. بس خوفت عليكي. فكرتك سبتيني إنتِ كمان." الاء بصت له واستغربت. الاء: "إيه؟ محمد فاق لنفسه. محمد: "ها؟

قصدي مشيتي يعني وإنتي متعرفيش." قطع كلامه رنة عز. عز برعب: "مش لاقيها يا محمد! مش لاقيها! محمد: "اهدأ. لقيتها." عز بفرحة: "بجد؟ انتوا فين؟ محمد: "تعالى. هستناك في الكافيه اللي في المول تحت." عز: "تمام تمام. هي كويسة؟ محمد: "آه." محمد: "باي." أول ما نزل محمد والاء، عز جري أخد الاء في حضنه. عز: "إنتي كويسة؟ بيبص لقى عينيها معيطة. عز بخضة: "إنتي كويسة؟ الاء كانت فرحانة إنهم بيحبوها كده. الاء: "إيه دا؟

أنا طلعت غالي عندكم؟ وضحكت وبتمسح عينيها. عز باس راسها. عز: "لسه عارفة يا جزمة؟ وجعتي قلبي. وشيطان عمل شغله." الاء ضحكت. الاء: "عمل إيه؟ عز: "يا ختااااي ياما إن حد خدك. لا دي سبتكم ومشيت زي ما كانت عايزة. لا دي هتوه وهيحصلها حاجة." وبصلها. عز: "أوعديني إنك مش هتسيبينا." الاء بفرحة: "بجد إنت بتحبني؟ ولا عشان خالته وعمته؟ عز مسك خدها.

عز: "آه. مكانش نعرف بعض بس كأنك متربية معايا. وبجد المرة دي مش عشان إنتي زي القمر، عشان إنتي أجدع وأحسن بنوتة عرفتها وأختي اللي لو لفيت العالم كله مش هلاقي في حنيتها." وغمز وكتم السرار بفضيحة وضحك. الاء حضنته. الاء: "ربنا ميحرمنيش منك يا أخويا." ومحمد بص لهم وكان مضايق إنها خافت منه. عز: "ولا منك يا روح قلب أخوكي." وهمس: "محمد كان هيتجنن عليكي فعلًا. بيعتبرك أخته وبيحبك. متخافيش."

(الاء كانت دايماً تقول لعز حاسة إنه مش بيحبها بس ساكت عشان زينب) الاء بصت لمحمد وحضنته. الاء: "ويحفظك ليا يا درفيتي." محمد حاسس بحاجة غريبة وحضنها ومسح على شعرها. محمد: "ويحفظك يا ربع." عز ضحك. عز: "جميلة بس دبش." الاء رفعت راسها وهي في حضنه، بصت لمحمد بطفولة. الاء: "عايزة آكل." محمد ابتسم. محمد: "حاضر." عز: "مش هنشوف حاجات اللي داليدا قالت عليها؟ الاء: "لا خلاص. لقيتها. بس هي تيجي تختار." عز: "طب يلا بينا."

تسريع الأحداث. راحوا أكلة وبعدها روحوا. والاء كلمت داليدا إنها لقت الحاجات واتفقوا. وعد الوقت وكلهم في البيت قاعدين على العشا. عاصم: "صحيح يا محمد، الاء تاخد إجازة الفترة دي عشان خطوبة أخواتكم؟ محمد: "ما اتفقت أنا والاء إننا هنشتغل في البيت." عاصم: "يبني وكده فين الراحة؟ الاء خافت إن محمد يسيبها لوحدها في البيت. الاء: "لا، أنا موافقة وكده أحسن وهبقى مرتاحة جدًا." عاصم: "اللي يريحك يا بنتي." نجاة: "إنتي كلي يلا."

الاء: "حاضر." مازن: "صحيح يا الاء، سمعت إن ذوقك حلو في لبس. لو كده هاخدك بكرة معايا نشوف لبس مع بعض." الاء بلعت ريقها. الاء: "ها؟ لا لا مش هينفع. أنا ذوقي زي الزفت. مين اللي قالك كده؟ دا شكله بيكرهك." كلهم ضحكوا. مازن بص لهم واستغرب. مازن: "في إيه؟ عز: "لا ولا حاجة. بس الاء بكرة أساسًا رايح مع البنات تشتري حاجات." إياد: "إذا كان أنا مش هروح مع داليدا." شهد: "أهو فعلًا."

مازن بخبث: "عادي أكون معاكم أهو. يبقى معاكم راجل لو حصلكم حاجة." هدير: "مش هينفع يا مازن، لأننا بنات. لو جيت معانا مش هتستحمل، هتزهق." مازن: "عادي، أنا بالي طويل." الاء بتزهق منه. الاء: "دي لمة بنات. أكيد إنت راجل صح؟ ولا إيه؟ عايز تيجي برضه؟ محمد بص لها وضحك. كلهم بصوا لمحمد واستغربوا إنه ضحك. مازن جز على أسنانه وبصلها. مازن: "تقصدي إيه؟ الاء خافت. محمد بص لها إنها ترد. متخافش. الاء ردت وهي بتبص لمحمد.

الاء: "قصدي إننا بنات. وجودك مينفعش معانا." مازن بنرفزة قام وساب الأكل. نجاة كانت شايفة محمد والاء وبتسمت بفرحة. سعاد بصت لها وعينيها بتضحك ومزعلتش على ابنها لأنها عارفة أخلاقه. إياد ضحك ولعب في شعرها كالعادة وهمس لـ الاء. إياد: "أيوه كده خليكي قوية." الاء ضحكت بطفولة وبصت لمحمد، لقتُه باصص لها. الاء غمزت له بفرحة. الاء: "زي شكرًا." محمد ابتسم على طفولتها. عدى الوقت وكلهم دخلوا ناموا. محمد في أوضته.

محمد مع نفسه: "هو أنا ليه حسيت روحي بتطلع أول ما لقيتها اختفت؟ العقل: "يمكن اتعقدت من إنها تسيبك وتمشي زي ما حصل زمان مع أمي؟ القلب: "أو يمكن اتعلقت بيها لدرجة مش عايز تبعد عنك دقيقة." محمد: "هي ممكن تسيبني فعلاً وتبعد؟ القلب: "مش ملاحظ بتقول تسيبني، مش تسيبنا؟ العقل: "عادي، لأن معظم الوقت معانا." محمد: "أنا مش عارف. بقت خايفة طول الوقت." القلب: "يمكن عشان حبيتها." محمد: "أنا مكرهتهاش أساسًا."

العقل: "لا حبتها. وإنت فاهم." محمد: "لا لا طبعًا. إيه الهبل دا؟ دي أختي." القلب: "وفيها إيه؟ الاء متتعوضش. وبعدين إنت مش شفت نفسك لما بتضحك بتفضل باصصلها إزاي؟ محمد: "بس بس. عايز أنام." عدى اليوم ومحمد مش عارف الإحساس اللي جواه دا إيه. تسريع الأحداث من غير جديد. وتاني يوم الاء والبنات رايحين يشتروا الفساتين. ما عدا (داليدا لأنها اشترت مع إياد) (زياد شهد مكانتش موافقة تجيبه إلا مع البنات عشان مفاجأة)

وجهزوا كل حاجة وكلهم مردوش يوروهم الفساتين وحبوا تبقى مفاجأة. ومحمد والاء كانوا بيشتغلوا ومازن كان كل ما يحاول يقرب من الاء كانت ترد وتصده. تتحامى في محمد ومحمد كان بيحاول ما يخليوش يقرب منه. وسعاد بقت تهزر مع الاء وحبتها كأنها بنتها وبقت تهزر وتضحك عكس شخصيتها الجامدة. ومحمد كان كل يوم يتعلق بيها وبيحاول يتغير عشان الاء متضايقش. ومكانش عارف شعور اللي جواه.

والاء كانت مشكلتها بس مازن. بس بدأت تقل خوفها منه بوجود محمد. هدير كانت بدأت تحس إنها بتحب عمار بس بتعاند. وعمار اتعلق بيها أكتر. والاء بتطمنه إنها بدأت تحبها لما قعدت معاها وعرفت إنها حبته من كلامها بس بتعاند. وعدت الأيام وجه قبل الفرح بيوم. الاء: "سوسو يا قمر إنتي. قوليلي بس بدور على إيه وأنا هجبهولك." سعاد: "علبة الدهب بتاعتي مش لاقيها ونسيت أنا شايلها فين." الاء لطمت على وشها.

الاء: "يا عمته دي عاشر مرة تشيليها وتخليني ألف لك عليها الأوضة. مدام إنتي ذكرتي سمكة كده، ليه بتخبي الدهب من قلة في البيت؟ سعاد ضربتها على رجليها بهزر. سعاد: "أخس عليكي. وهبصت لها. هتجبيهالي؟ الاء ضحكت. الاء: "حاضر. اقعدي كده وأنا هاتشقلب في الأوضة أدورلك عليها وإنتي فكري يمكن تشيليها فين." سعاد: "شوفيها فوق الدولاب كده." الاء وهي بتدور وبتتشعلق عشان تطلع وبتدور لقتها. الاء: "لقيتها أهي. إنتي حطاها إزاي هنا؟

دي جوه خالص." سعاد: "حولي طيب. تلاقيني حدفتها." الاء فضلت تتشعلق لحد ما طلعت بقت فوق. الاء: "أهي. إمسكي." سعاد خدتها. الاء بتبص تحت. الاء: "يالهوي. هنزل إزاي؟ سعاد: "استني." وجابت لها كرسي. الاء: "إيه يا عمتو؟ لاحظي طولي. مش جايب لي الكرسي بس." سعاد ضحكت. سعاد: "ما إنتي قصيرة أوي." الاء بضحك: "إنتي بتعيري ولا لاحظتيها دلوقتي؟ سعاد: "أعير إيه؟ دا إنتي قمر. إحنا اللي طول زيادة عن اللزوم." الاء ضحكت وغمزت لها.

الاء: "أحب وأنت رافع من معنوياتي." سعاد بضحك: "وإنتي هتفضلي مد راسك كده من فوق الدولاب؟ ما هتنزلي؟ الاء بضحك: "أها. أصل الدكتور قالي اقعدي في حتة فيها ترويح. يا عمته ما إنتي شايفة مش عارفة أنزل." سعاد بضحك: "طيب هتعملي إيه؟ الاء بصت للأرض. الاء: "هحاول أنزل. يا هنزل سليمة يا راجلي تتكسر. يلا، كله فداكي يا سوسو." سعاد بضحك: "إيه رأيك أشابك لك وتنزل؟ الاء بصت لها بلا مبالاة. الاء: "تشابك لي؟

عارفة يا عمتو. لولا إنك ست ليكي احترامك، أخاف أرد عليكي. وأنا كمان بحبك حب فوق المحبين حب. كنت سمعتي كلام مش لطيف." سعاد ضحكت جامد. سعاد: "بنت! احترمي نفسك." الاء ضحكت على ضحكتها. الاء: "أووعاااا بقىاا." وسقفت بإيديها جامد. سعاد بضحك: "يخربيت فقرك. هتبوظي هبتي قدام العيلة." الاء ضحكت: "معاش ولا كان اللي يضيع هبتك. يا عسل. ادعيلي بقى." وبدأت تنزل. محمد دخل على صوت ضحك عمته. محمد: "في إيه؟ سعاد ضحكت.

سعاد: "البكاشة دي. مش عارفة أعمل فيها إيه." الاء بصت لها ومركزتش. الاء: "أخس. دا أنا لسه جايباله الصندوق ده بكه الثري." وهي بتنزل إيدها فلتت. الاء: "عااااا." سعاد: "بنتي." محمد: "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...