سعاد... محمد... في لمح البصر لحقها. الاء من الخوف غمضت عينيها وسكتت. محمد بفزع وخوف... الاء انتي كويسة؟ البنت مش بترد. محمد يهز فيها... الاء ردي عليا انتي كويسة صح؟ ردي عشان خاطري. الاء فتحت عين واحدة نص فاتحة وبصتله... دماغي اتفتحتش صح؟ سعاد مسكت قلبها... الحمد لله. محمد بص ليها وضّمها لصدره وحضنها... لا الحمد لله. سعاد بصت لمحمد واستغربت رد فعله ولهفته عليها. محمد فاق من نظرة سعاد ليه... احم وبعد عنها ونزلها.
متطلعيش تاني كده. الاء شعرها اتكشكش، بتعدله وبتعدل هدومها. توبه، اساس اطلع تاني. وبترفع راسها... ايه؟ بصصلي كده ليه؟ محمد كان باصص لـ الاء وزي ما يكون خايف يحصلها حاجة. مفيش. سعاد... طيب يا حبيبتي روحي اعمليلي شاي. الاء... حاضر. وراحت. محمد جي يطلع. سعاد... تعال عايزك. محمد باستغراب... خير يا عمتي؟ سعاد شاورت يقعد جمبها. تعال هنا جمبي. محمد قعد. في ايه؟ سعاد حطت ايديها على خده بحنية... بتحبه. محمد ضم حواجبه... مين؟
سعاد ابتسمت... منضحكش على بعض، انت مش ابن ايوب انت ابني. محمد بتوتر ودارى وشه... مش فاهم. سعاد مسكت ايده وطبطبت عليه... هحاول اصدقك. اقصد الاء بتحبه. محمد... سعاد جابت وشه ليها... وانت صغير لما كنت بتخاف او تتكسف كنت تدير وشك مني عشان عارف هعرف من عنيك، ودلوقتي اتاكدت. محمد بتنهيدة... انا مش عارف بحبها ازاي اختي ولا ايه. سعاد... بتحس بايه لما بنشوفها؟ محمد... مش عارف، بحس باحساس غريب مش عارف. سعاد... ازاي ايه مثلاً؟
محمد... بلاقي قلبي بيوجعني من كتر نبضه، بس حلو الوجع ده ببقى عايز اخبيها من عيون الناس، مش عايزها تتعامل مع حد. سعاد... لما بتتعارك معاك بتحس بايه؟ محمد بص لها وابتسم... هتصدقي لو قولتلك ببقى حابب عركنا مع بعض، وبضايق لما ألاقيها ساكتة. اتعودت على وجودها صوتها ودوشتها وجنانها. بحس ان في حاجة غلط لو سكتت ومش بنتعارك. بصراحة ساعات بنكشها عشان أسمع صوتها. سعاد... طيب لو متصالحين؟ محمد سرح وابتسم...
بتبقى أجمل واحدة في هدوءها ومش بنبطل ضحك، ضحكتها أساس بتخليني مش عارف ببقى تايه فيها. طفولتها وبرائتها. وضحك وبصراحة بنكشها عشان اتعود على دوشتها. سعاد... لما خدها في حضنك من شوية حسيت بايه؟ محمد...
روحي رجعتلي. بخاف عليها بطريقة متتوصفش. مش قادر اوصفلك الوجع اللي حسيته لما مالقتهاش في مول. حاسس نفس احساس أما أمي بعدت، بس أمي أنا كنت بغباء رفضها. أما دي مش بإيدي. أنا عمري ما كان ليا نقطة ضعف، بس فعلاً هي نقطة ضعفي. لو حصلها حاجة بندم إني سبتها في لحظة اللي سبتها فيها. لما بتبقى في حضني بحس بأمان عمري ما حسيته. وببقى كاره نفسي لما بزعلها، بس بيبقى غصب عني. خوف عليها بيخليني مش عارف أعمل إيه. كنت بستغرب خوف زيادة عليها، بس فعلاً بقيت بخاف عليها. ضعف خوف زيادة. وبص لسعاد.
محمد... هي مش هتمشي صح؟ وهتفضل معايا؟ سعاد بفرحة... أخيراً هفرح بيك يا نور عيني. أنت ابني اللي مخلفتهوش، وأحن عليا من أي حد حتى من ابني. محمد باس ايدها... ربنا ميحرمنيش منك. بس هتفرح بيا؟ ايه بس؟ وابتسم بحزن. الاء بتخاف مني وبتكرهني. وساعات لو راضي عني بتعتبرني أخوها. مابتشوفيش نظرة الخوف اللي في عينيها؟ سعاد...
بتكرهك دي نستبعدها خالص، استحالة. بتخاف منك يمكن عشان لحد دلوقتي هي متعرفش دا. وشاورت على قلبه. متعرفش إنك حنين زي أبوك الله يرحمه. لما بتحب حد لو تقدر تدي روحك وعمرك وكل حاجة وتشوفه مبسوط هتعملها. مبتسبش حد محتاجك، بالعكس بتفضل جنبه. زي ما أنت أول ما اتأكدت إن أمك كانت مش بمزاجها جريت عليها. وتحدّاك لو مش ندمان على اللي فات. وتحدّاك إن زياد دلوقتي بتحب أخوك وغلوته عندك متتوصفش. وبقيت فرحان إنه هو كمان بقى بيحبك وبقيتوا أصحاب وسند لبعض، رغم إن إياد وعز دايماً معاك. والاء لو اتعاملت معاها بقلبك هتلاقيها هي اللي بتقولك بحبك وبموت فيك كمان. يمكن تتحرش بيك.
محمد ضحك... مالك؟ قلبتي عليها كده ليه؟ سعاد ضحكت... دي مشكلة زينب كانت دايماً تحكيلي عليها. فعلاً تتحب. أنت عارف أول ما شوفتها قولت هترد عليا زي الجيل المهبب اللي طلع دا. شايف لما يرد على اللي أكبر منه. دي شاطرة. بس بجد يسلم اللي ربّاها. وهي بصراحة زي القمر. تقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك. عارف لو مازن كان يستهالها كنت جوزتهالها. بس خسارة. البنت حلوة وغلبانة. محمد بص لها ورفع حاجبه... فيه إيه يا عمتي؟ هو أنا شفاف؟
سعاد ضحكت... بهزر معاك. أنت عارف إني بتمنالك الخير أكتر من نفسي. ربنا يجعلها من نصيبك يا رب ويتمم لكم على خير. محمد بص له بخيبة أمل... هو ممكن متحبنيش صح؟ بسبب اللي كنت بعمله؟ سعاد... أنا شايفه إنك اتغيرت. بقيت كويس من بره زي جوه. وأنت شوف هي عايزك تبقى إزاي. محمد بعدم فهم... إزاي مش فاهم؟ سعاد...
أنت عارف هي عايزك إزاي. ومسكت ودانه. تبعد عن البنات والشرب وتصلي صلواتك. ده اللي ربنا هيكرمك بيه ويحققلك اللي بتتمناه. وباذن الله تكون من نصيبك. محمد... واللهي قطعت معاهم كلهم وبطلت شرب من يوم ما هي دماغها اتفتحت. سعاد... يبقى ما فضلش غير إنك تقرب من ربنا. اللي قدر يخليه من نصيبك. وقبل ما يكون عشانها عشان نفسك. عشان يوم ما تقابله. محمد بخذلان من نفسه... هو ربنا هيسامحني على كل اللي كنت بعمله؟ سعاد...
ربك غفور رحيم، بيغفر لعباده التوابين. أكيد هيسامحك. مدام هتوب عن اللي كنت بتعمله. وربك لو مش بيحبك مش هيخليك تفكر في إنك ترجع له وتحس بالذنب زي دلوقتي. محمد... يارب ادعيلي. سعاد باستها من خدها. بدعيلك يا حبيبي. الاء دخلت... ياللووووي! خيانة! أخس! وأنا اللي كنت هموت عشانك يا سوسو كده تخونيني مع الدرفة؟ مكانش العشم يا سوسو. سعاد بضحك... يخربيت فقرك يابنت اتلمي. محمد ضربها بالقفا... بس يا وزعة.
الاء بصت له بطرف عينيها... بتمد ايدك وترجع تزعل مني؟ محمد بص لها... إيه يا بت البصة دي؟ بصي عدل. الاء بكف ايديها ضربته في كتفه... شكلك قلبك جامد أوي النهاردة. افتكر بكرة الفرح، خاف على خلقتك. محمد مسك ايديه... واللهي أخاف أنا كده. وقام مرة واحدة. الاء بصت له كان راسها عند بطنه... إيه دا؟ هي عتمت كده ليه؟ سعاد ضحكت... ما كنتي تسكتي. جبتي لنفسك. محمد... سيبها توريني هتعمل إيه.
الاء بغيظ شاورت له إنه ينزل لمستوى طولها... تعالي أقولك حاجة. محمد رفع حاجبه اليمين ونزل لمستوى طولها... خير؟ الاء في ودانه... هضربك زي أول مرة فاكرها؟ ودي حاجة بسيطة. وبعالي صوت عندها. الاء قربت من ودانه... توووووووووووت. وجريت. محمد ودانه وجعته... آهاااا! إنتي عبيطة ابت؟ وجري وراها. سعاد فضلت تضحك عليهم. في المطبخ. زياد... هموت وأشوف الفستان. شهد بضحك... بعد الشر يا عم. خلاص فاضل بكرة وهتشوفه. زياد...
ربنا يستر. انتي عارفة لو قطعته؟ شهد... لا متخافش. مش هتلاقي فيه غلطة وعن ثقة. زياد... أتمنى عشان منكدش عليكِ. شهد ضحكت... بعينك والله. وبعدين انت عارف لو لقيتك واقف مع بنت بكرة أنا اللي هطين عيشتك وعيشتها. وهنكد عليك. زياد بضحك ومسك خدودها... بتغيري يا بنتي؟ شهد ضحكت... آه. وخلي بالك لأني مجنونة. زياد باس راسها... وأحلى مجنونة شوفتها. الاء وهي بتجري... عاااا الحقوني. محمد من وراها... وربنا ما هسكت. الاء بضحك... تعبت!
الله يخربيتكم. محمد... اقفي كده و خليكي جدعة. الاء... أنت الكبير العقل خلاص بقى. زياد وشهد... تاني؟ أنتم مبتتعبوش؟ في أوضة إياد. إياد... الو يا روحي وحشتيني. داليدا... يبني انت لسه قافل معايا من ساعة. إياد... طيب واللهي وحشتيني بجد. أنا بكلمك ووحشاني أساساً. داليدا ضحكت بفرحة... ماشي يا سيد. المهم أنا خلصت. إياد... أشطا. نص ساعة وهكون عندك. خدي كل حاجتك. أشطا. داليدا...
نفسي أعرف بابا وجدو عاصم ليه اتفقوا إننا نعملها في القصر؟ ما كان أحسن في أي مكان. إياد... جدو يا ستي قاعد يقول لا ما القصر أهو. وكل ما أجي أتكلم يبصلي. يا إما أبوكي يقولي يبني خلاص وابقي اعمل الليلة الكبيرة في مكان اللي تحبه. داليدا... اممم. أقولك حاجة؟ امبارح كان يوم حلو أوي. البنات جم هنا وفرحوني أوي بجد حسيت إنهم أخواتي بجد. إياد...
ربنا يفرح قلبك يا روحي. بقولك يلا. وزي ما قلتلك تجيبي حاجاتك كلها وحاجات مامتك وباباكي عشان هتباتوا معانا. داليدا... عم لا طبعاً. بابا استحالة يوافق. إياد... بس يا ماما أنا كلمته وأقنعته. وافق. لأنكم لازم من بدري. أنتي والبنات تجهزوا عشان هتبهدلوا وشكم بكرة. محارة على بياضه. داليدا بضحك... يا ظريف. طب اقفل بقى. وبعدين شيل دقنك كده وشوف شكلك. إياد ضحك... أوباااا! إنتي قلبك ميت بقى. داليدا...
يا شيخ روح. المهم يلا أقفل عشان ألم الحاجة. باي. إياد... باي يا جزمة. داليدا... أهو أنت باي. زياد... معلش يا محمد. حقك عليا. محمد... يعني ينفع كده؟ وداني بتصفر بسببها. شهد... هي عملت إيه؟ محمد حكالهم. فضلو يضحكو. شهد... معلش حقك. وأنتي يا لولي متكرريش ده تاني. الاء بضحك... هو لو بطل يضايقني الأول. محمد... أهو شايفين مش شايفه إن ده غلط. الاء... يعني أنت مش غلطان يا نونوس؟ محمد... لو جدعة تقفي قدامي. زياد...
خلاص بقى. إحنا بقالنا ساعة. شهد... أنتم مش بتتعبوا. الاء... هو اللي بيضايقني. محمد... يا شيخة! دا أنتي عليكي لسان. زياد أخد شهد... تعالي تعالي. دول حلال في بعض. الاء... أخس! هتسيبني كده يا زيزو؟ زياد... يا شيخة الله يعينه. زياد وهو ماشي همس لمحمد... زياد... أوعى تضربها. محمد بص له بمعنى متخافش. شهد وهي ماشية... ربنا معاكي يا لولي. طلعوا وسابوهم. محمد بص لها وفضل يقرب منها وهو ساكت. الاء بترجع لورا... إيه؟ في إيه؟
محمد... مفيش. الاء رفعت صباعه... واللهي لو مديت ايدك همد ايدي وأنت اللي هتندم. محمد... المفروض أخاف أنا كده. الاء خبطت في الحيط. محمد حوطها ونزل لمستوى طولها. الاء بتضحك بتوتر... أنت أخويا الكبير العقل والجدع صح؟ محمد رفع حاجبه... اسكتي. مش أنا طلعت عقلي صغير ومش جدعة؟ الاء بلعت ريقها... لا متقولش كده. أنت جميل. محمد ضحك... مش بوظت الأخس ولادرفة. الاء... لا لا مين اللي قال كده؟ محمد... واحد أوزعة ولسانه أطول منها.
الاء بصت له بغيظ... لا بقولك إيه لم نفسك. مش هخاف بطولك ده. محمد بخبث... أنتي أساساً بتخافي مني. الاء... لا. كنت بصراحة دلوقتي لا. زيك زي زياد وعز وإياد. وقربت منه وهمست. مفيش غير مازن. بكرهه وبخاف منه ومش بطيق شكله. محمد بص له... وأنتي وطّية صوتك ليه؟ الاء بهمس... بخاف منه يسمعني ويستغل كده بقى ويفضل يضايقني زي ما بيعمل. بس يبقى كتير. محمد... يبقى كتير إزاي يعني إيه؟ الاء...
يعني يزيد في مضايقته ليا. يفضل يضايقني يا مها. محمد ابتسم على طريقتها... اممم. وأنا مش كنتي بتقوليلي شبهه؟ الاء... لا خاااالص. أنت غيره. طب أنت عارف أنت أحسن منه مليون مرة. أنت لما بس بتعصب وبضايقك وشك بيبقى شبهه. أما هو وشه كده طبيعي. وأنت لما بتضحك بتبقى جميل أوي. أما هو بحس بشر وغل. الاء جسمها اترعش مرة واحدة وكملت كلامها... وببقى خايفة أساساً. قطعها محمد بلهفة... مالك؟ الاء...
لا. أنا تخيلت شكله قدامي جسمي قشعر. المهم أنت طيب جداً وجدع. هو بحس لو لقى حد محتاجه هيدوس عليه أكتر. أنت لا. بالعكس لو بتكرهه هتساعده. لأنك حنين. وتنهدت... نفسي تصلي. محمد... تساعديني؟ الاء بفرح... بتتكلم جد؟ محمد... هو ده هزار؟ الاء وعينيها بتلمع... هتبعد عن الشر والهشك بشك؟ محمد ضحك... بعد واللهي عنهم. الاء نطت وحضنته... أشطا. ووعد، هفضل جنبك ومش هسيبك إلا لما أنت اللي تقولي. يلا قوم صلي.
محمد ضمها جامد وكان نفسه يفوق بسرعة قبل ما هي تحس. وقرب من ودنها... توووووووت. الاء...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأغفففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!