الفصل 14 | من 23 فصل

رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
36
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

إلياس روح الفيلا، وكان سكران جداً وبيترنح في ماشيته. شاهيناز سمعت صوت عربيته ونزلت، سندته وأخدته معاها، طلعته الأوضة. إلياس قرب منها وقال: "ميرا أنا بحبك ارجعيلي، انتي هنا صح." شاهيناز عينيها بقت مليانة شر. إلياس مكنش قادر يقف، وقع على السرير. شاهيناز قربت منه وقررت حاجة في عقلها. وفي يوم جديد، مراد قرر إنه هيروح لكاميليا ويتكلم معاها. لبس ونزل، ركب عربيته. وبعد شوية وصل قدام الفيلا ونزل. استقبله والد كاميليا.

مراد: "احم، أنا آسف على الإزعاج يا علي بيه، ممكن أشوف الآنسة كاميليا؟ علي: "اتفضل ادخل يا بني، أنا هندهالك." مراد قعد في الصالون وكاميليا نزلت. كاميليا برسمية: "أهلاً يا مراد بيه، في حاجة؟ مراد بصلها وكان مشتاق لها: "جد. أه، في يا كاميليا. اقعدي عشان نتكلم." كاميليا بجمود مزيف: "مظنش إن في بينا كلام، أنا خلاص سبت المشروع." مراد: "ما أنا عارف، أنا مش جاي عشان المشروع، أنا جاي عشاننا يا كاميليا."

كاميليا: "مفيش حاجة اسمها عشاننا، إحنا مفيش بينا حاجة." مراد: "لأ في يا كاميليا، في إني بحبك وعايزك معايا. أنا يوم ما قولتيلي مسبتيليش فرصة أتكلم ومشيتي." كاميليا: "إيه المطلوب مني يا مراد، عايز إيه؟ مراد: "عايز أسمعك يا كاميليا، أنا مصدقك والله." كاميليا: "مراد، مش هقدر أحكي اللي حصل، صدقني مش جاهزة." مراد بتفهم: "وأنا مش هجبرك يا كاميليا، بس هترجعي الشغل تاني، مش عارف أعمل حاجة من غيرك."

كاميليا هزت راسها بالموافقة، وكانت فرحانة من جواها من موقف مراد وتفهمه. مراد ودعها ومشي. عند إلياس، فاق واتصدم لما لقى شاهيناز نايمة في حضنه وهو عاري الصدر. إلياس بعدها عنه بغضب ومسك دماغه: "إيه اللي أنا هببته ده؟ معقول حصل بينا حاجة؟ أنا مش فاكر." شاهيناز قامت وشدت ملاية السرير عليها وقربت من إلياس. شاهيناز بدلع: "صباح الخير يا حبيبي." إلياس: "إيه اللي حصل امبارح؟ شاهيناز بخبث: "يعني إيه اللي حصل امبارح؟

إلياس بغضب: "شاهيناز، أنا مش فاكر حاجة. حصل بيني وبينك حاجة؟ شاهيناز بزعيق: "أيوه، أنا مش فاهمة، يعني أنت متعصب ليه؟ أنا مراتك على فكرة." إلياس مسك دماغه بغضب وقام وهو بيعنف نفسه. أخد دوش ولبس، بس افتكر حاجة. بص على السرير، مكنش في دم أساساً، وهو المرة اللي فاتت مقربش منها، معنى كده إن شاهيناز بتكذب. اتنهد براحة وكمل لبس ونزل على الشركة.

مر شهر، وإلياس بيدور على ميرا زي المجنون. مراد مكنش قادر يقول أو يتكلم، بس من جواه كان حزين على شكل إلياس. خس جداً، مبقاش مهتم بنفسه من كتر حزنه. أما مراد وكاميليا، مراد بيحاول يقربها منه بأي طريقة. تامر كان بيدور برضو على ميرا، لأنه عرف بطريقته إنها مش موجودة مع إلياس. أما شاهيناز، بقت بتحقد على ميرا أكتر. إلياس مش مديها فرصة تقربله نهائي، هو معرفهاش إنه محصلش بينهم حاجة.

إلياس كان في مكتبه بيحاول يشغل نفسه. دق الباب ودخل مراد. مراد: "إلياس... اللي أنت عامله في نفسك ده مينفعش، صدقني." إلياس بحزن: "معقول مش هلاقيها يا مراد؟ أنا أذيتها." مراد: "هترجع صدقني... أنا حاولت أخلي زياد ده يعترف، بس مفيش فايدة، مقلش مين اللي قاله يعمل كده." إلياس بغضب: "أنا هقتله وأطلع بروحه. هو اللي معاه، هعرف بأي طريقة. هما السبب في أذيتي لميرا بالشكل ده."

مراد كان حزين عليه جداً، بس في نفس الوقت ميرا مش عايزاه يعرف مكانها، رغم إنها اشتاقت له واشتاقت لما كان بيوديها في حضنه وينام. بس مش قادرة تنسى وهي بتترجاه وإنه ضربها وأذاها بدون رحمة. مراد: "اهدي يا إلياس... أنا هخليه يعترف بأي طريقة." عند ميرا، كانت قاعدة في أوضتها وضماها نفسها بإيديها وبتبكي. إلياس مبيفرقش خيالها، بتحلم بيه دايماً وهو بيبكي وبتقوم مفزوعة من النوم. دخلت عليها نور.

نور بحزن: "ميرا يا حبيبتي، كفاية عياط. بقالك على الحال ده شهر، مش معقول كده." ميرا ببكاء: "مش قادرة يا نور، نفسي أرجعله. معرفش ليه، واحشني. ليه بفكر فيه أساساً؟ بس مش هاجي على كرامتي أبداً." نور: "عايزة رأيي يا ميرا؟ هو بصراحة، أي راجل كان هيعمل زيه كده وأكتر كمان. ده رد فعل طبيعي. عارفة إنه صعب، بس أنا رأيي ترجعي له وعاقبيه زي ما أنتِ عايزة." ميرا: "مستحيل أرجعله."

نور اتنهدت بيأس منها. الفترة اللي فاتت، بقت هي وميرا صحاب جداً، وميرا حكتلها كل حاجة. مراد رجع حاول يتكلم مع ميرا وحكالها حالة إلياس. مراد: "ميرا، إلياس بجد ندمان." ميرا مكنتش عارفة تقول إيه. هي عايزة تشوفه، متنكرش، بس في نفس الوقت مش قادرة ترجعله بعد اللي حصل. ميرا: "أنا محتاجة أهدي الأول يا مراد." مراد بتنهيدة: "خدي وقتك، بس بجد يا ميرا، إلياس حالته صعبة ومدمر. ولو حصله حاجة، أنتِ هتكوني السبب يا ميرا."

ميرا كان سكاكين بتقطع فيها وبتنزف من كلام مراد ليها، بس هي مش قادرة. هتسمحه على جوازه عليها ولا على ضربه وإهانته ليها وعدم ثقته فيها. إلياس كان ماشي بعربيته وسرحان ودموعه في عينيه، وسايق بسرعة كبيرة. جت قدامه شاحنة كبيرة، مقدرش يسيطر على عربيته وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...