نظر دياب إلى والدته بصدمة ثم تحدث مردفًا: مش فاهم. نائل بحدة: مش فاهم إيه؟ بقولك سلسبيل بقت مرتي، عندك مانع؟ دياب بعصبية: مرتك إزاي يعني؟ هي مينفعش تتجوز حد غيري. هي مرتي أنا وبس. الجوازة دي باطل. نائل بحدة: ليه يا روح أمك؟ عقد الجواز بتاعكم كان مكتوب فيه إنك اشتريتها. أنت طلقتها وأنا اتجوزتها. ودلوقتي بقت مرت نائل نصار. فأحسن لك إنك تنسى إنك كنت تعرف واحدة اسمها سلسبيل. دياب بعصبية:
مدام اتجوزت يبقى بنتي هتفضل هنا. مينفعش تعيش مع جوز أمها. أنا مش هسكت وهاخدها، وهي هترجعلي تاني. نظر نائل إليه بسخرية ثم تحدث مردفًا: روح ارفع قضية وابقى تعالي قابلني لو كسبتها. وحتى لو كسبتها مش هتاخد البنت برضه. يلا نتقابل في المحكمة. ألقى نائل كلماته ثم حمل الصغيرة وذهب. أما عن دياب فجلس بصدمة وهو يتحدث بغضب وانهيار مردفًا: هي مينفعش تتجوز واحد غيري. المفروض كانت ترجعلي. هي كل مرة بترجعلي... مرجعتش المرة دي ليه؟
كل مرة بترجعلي، اشمعنى المرة دي؟ كل ده كذب صح؟ طاهرة بضيق: اهدأ يا حبيبي بقى. واحد زي نائل بيه هيتجوز البنت دي ليه؟ دي مفيهاش ميزة. مستحيل يتجوزها. وبعدين مرته مكملتش 3 شهور ميتة. وهو كان بيحبها ومش هيتجوز غيرها. أكيد ده كذب وهنجيب بنتك وتعيش معانا. دياب بغضب: أنا عايزها هي... أنا عايز سلسبيل، مش عايز حد تاني. لازم ترجعلي تاني. مينفعش تسيبني كده. هي كانت بترجعلي. دخلت شهد على صوتهم وتحدثت بحدة مردفة:
ما هي مش هتفضل كل مرة ترجعلك. أنت ضمنت وجودها عشان كده زعلان قوي دلوقتي إنها استغنت عنك. فاكر إنك هتفضل تضرب وتهين فيها وكل مرة هترجعلك تاني؟ إيه البجاحة دي؟ طاهرة بعصبية: اكتبي يا بنت انتي... انتي مش شايفة حال أخوكي؟ شهد بغضب: مش هسكت. أنت خسرتها خلاص وكله بسبب غبائك وبسبب حرب أمي اللي مش بتبطل. حرام عليكم دمرتوا البنت وبهدلتوها وضربتوها ونزلتوها في الشوارع في نص الليالي بملابس البيت وعايزينها ترجع لكم؟
ده أنتوا بجاحين صحيح. وانتي يا ماما توافقي إن ده يحصل لحد فينا؟ حرام عليكي. انتي هتشوفي فينا. طاهرة بعصبية: اكتبي يا قليلة الأدب. هو أنا عملت إيه يعني؟ فيها إيه لما أربيها؟ هو أنا بخلف وأكبر وأتجوز ابني عشان واحدة تيجي تاخد ابني على الجاهز؟ وكمان مش عايزة بناتي يتمتعوا بخير أخوهم. شهد بحدة:
خير أخوهم ده اللي هدومها وحاجتها وإنكم تدخلوا أوضة نومها وتفتشوا فيها وتشغلوها خدامة عندك انتي وبناتك. انتي لما واحدة فينا أخوات جوز واحدة فينا بتستلف بس حاجة مننا بتولعي الدنيا. زي ما بتعاملينا عامليها. حرام عليكي. بس أهي الحمد لله إنها خلصت منكم. دياب بغضب: هترجعلي غصب عنها. أنا مش هسيبها تبعد عني مهما حصل. شهد بعصبية: روح ضيعنا امتى ما أنت ضايع. أنت فاكر هتعرف توقف قصاد ابن نصار يا غبي؟
ابعد عنهم أحسن واتفاهم معاهم بهدوء عشان تبقى تشوف بنتك وسيبها تعيش حياتها. دياب بغضب: لأ مستحيل أسكت. ألقى دياب كلماته ثم ذهب. فتحدثت شهد بحدة مردفة: اعرفي إن ابنك بيجري ورا نهايته لو وقف قصاد ابن نصار. أما في سيارة نائل كان يقود وهو ينظر إلى سلسبيل التي تحضن جنة بسعادة فتحدث مردفًا: فاضل أهلك. هنكلمهم دلوقتي ولا نستنى لبكرة؟ سلسبيل بحزن: خلينا نكلمهم دلوقتي.
تنهد نائل بضيق ثم انطلق إلى بيت والدتها. وعندما وصلوا دخلت هي وجنة بالاول فتحدثت راضية باستغراب مردفة: رجعتي البنت إزاي؟ سالم: أكيد رجعت لجوزها تاني صح؟ سلسبيل بتوتر: لأ مرجعتش. بس جوزي هو اللي رجعها ليا. راضية باستغراب: إزاي يعني؟ رجعتي لدياب ولا لأ؟ جوزك مين؟ نظرت سلسبيل إلى الباب فدخل نائل وانتفض سالم من مكانه ثم اقترب منه وتحدث بلهفة مردفًا: نائل بيه اتفضل ارتاح. تحب تشرب إيه؟ هو أنا غلطت يا بيه في حاجة في الشغل؟
نائل بعدم فهم: شغل إيه؟ هو أنت بتشتغل عندي؟ سالم بقلق: أيوه يا بيه بشتغل في مصنع حضرتك اللي هنا. نائل بخبث: بجد؟ كويس قوي. أنا مكنتش أعرف بس هاخد بالي بعد كده. سلسبيل بتوتر وخوف: نائل بيه يبقى جوزي. إحنا اتجوزنا النهارده. نظرت راضية إلى سالم بصدمة ثم تحدثت مردفة: إزاي يعني اتجوزتوا؟ إمتى وفين وعرفتوا بعض إزاي؟ سالم بسعادة: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي. أهي دي الجوازات. نظرت راضية إلى سالم بضيق فتحدث نائل مردفًا:
جوازنا كان بسرعة وعارف إننا غلطانين وكان لازم نقولكم الأول. بس أنا الغلطان مش هي. وموافق على كل طلباتكم. أنهى نائل كلماته ثم أخرج شيك وتحدث مردفًا: ده شيك ب نص مليون جنيه مهر سلسبيل وشبكتها تختارها زي ما هي عايزة. بس أنا عايز آخد مرتي معايا النهارده. أخذ سالم الشيك بلهفة ثم تحدث بسعادة مردفًا: طبعًا يا بيه دي مراتك. خدها زي ما انت عايز. هو إحنا نجرؤ؟ يبقي نائل بيه؟ سيبنا. نائل بضيق: سلسبيل يلا لو جاهزة. سلسبيل بتوتر:
بس هاخد هدومي وهدوم جنة. نائل: لأ. هنجيب كل حاجة جديدة. خلي كل حاجة هنا. سالم بسعادة: أيوه يا حبيبتي. البيه هيجبلك كل حاجة جديدة. أصلاً انتي ملكيش هدوم هنا غير حاجات بسيطة. نهض نائل من مكانه ثم تحدث مردفًا: يلا نمشي. اقتربت سلسبيل من راضية ثم تحدثت مردفة: عايزة حاجة يا حاجة؟ راضية بضيق: لأ يا بنتي. ربنا يجعله العوض والسند ليكي ويسترها معاكي.
ابتسمت سلسبيل بحزن ثم نزلت إلى الأسفل وانطلقوا بسيارة نائل حتى وصلوا إلى قصر نصار. فنزلت سلسبيل وتحدثت جنة بخوف مردفة: البيت ده كبير ويخوف. ابتسم نائل ثم حملها وتحدث مردفًا: حبيبتي البيت من جوه هيعجبك قوي. تعالي أدخلك عشان أعرفك على ابني. جنة بابتسامة: ماشي. دخل نائل وهو يحمل الصغيرة وخلفه سلسبيل وسط دهشة الجميع فتحدثت اعتماد مردفة: مين دي يا ابني؟ نائل بضيق: سلسبيل مرتي. انصدم الجميع وتحدثت دهب مردفة:
مرتك إزاي يا أخويا؟ أنت اتجوزت إمتى؟ نائل بحدة: اتجوزت من شوية ومش عايز أسئلة كتير في الموضوع ده. ودي جنة بنتها. نزل الصغير وهو يتحدث مردفًا: بابا انت اتجوزت إزاي؟ يعني دي بقت مكان ماما والبنت دي بقت بنتك؟ وأنا نسيتني؟ اقترب نائل منه ثم تحدث مردفًا: لأ يا حبيبي طبعًا أنا مستحيل أنساك ومفيش حد مكان ماما. بس دي كمان مرتي. نظر زياد إلى سلسبيل بضيق ثم إلى جنة وتحدث مردفًا: دي وحشة. انت كنت شايلها ليه؟
معفنة. أنا أحلى منها. جنة بصراخ: انت اللي وحش ومعفن وشكلك وحش. زياد بعصبية: انتي اللي وحشة وشكلك وحش وأمك وحشة. نظرت الصغيرة إليه بعصبية ثم اقتربت منه وسحبته من شعره فمسك زياد شعرها وتحدثت جنة بصراخ مردفة: سيب. وأنا أسيب. زياد بعصبية: لأ. سيبي انتي الأول وأنا أسيب. اقترب نائل وسلسبيل منهم ثم حاولوا التفريق بينهم حتى نجحوا فتحدث نائل بعصبية مردفًا: زياد ينفع اللي عملته ده؟ دي هتبقى زي أختك وانت أكبر منها. زياد بعصبية:
مش أختي. أنا معنديش أخوات ومش عايز أشوفها. ألقى زياد كلماته ثم صعد إلى الأعلى فتحدثت جنة وهي تبكي مردفة: ماما تعالي نمشي من هنا. نظر نائل إليها ثم تحدث بضيق مردفًا: حبيبتي متزعليش. هو كان بيهزر معاكي. تعالي أطلعك أوضتك. سلسبيل بضيق: مفيش داعي. هي هتجعد معايا في الأوضة. نائل بإصرار: لأ. خليها تشوف أوضتها. لو معجبتهاش خلاص تبقى تجعد معاكي. ألقى نائل كلماته ثم صعد إلى الأعلى ودخل إلى إحدى الغرف فتحدثت جنة بسعادة مردفة:
حلوة قوي الأوضة دي. دي بتاعتي. نائل بابتسامة: أيوه يا حبيبتي بتاعتك. ها هتنامي فيها ولا مع ماما؟ جنة بسعادة: لأ هنام فيها هنا. ابتسم نائل ثم تحدث مردفًا: اجعدي مع حنة وغيريلها هدومها وبعدين تعالي هستناكي بره. ألقى نائل كلماته وخرج فوجد والدته وأخته ينظرون إليه باستغراب فتحدثت اعتماد بحدة مردفة: إيه ده يا ابني؟ فهمنا إيه اللي بيحصل بالظبط. نائل بضيق: اللي انتوا شايفينه. باخد بتار مرتي. دهب بفزع: إزاي يا أخويا؟
وإيه دول بتار مرتك؟ نائل بحدة: مش عايز أسئلة كتير. دي مرتي وانتهينا. أنا داخل أوضتي. بعد مرور ربع ساعة دخلت سلسبيل إلى غرفة نائل معه وتفاجأت عندما وجدت صور لفتاة معلقة على الحائط. فخلع نائل الجاكيت ثم قميصه. فالتفتت سلسبيل بإحراج. وأبدل نائل ملابسه وتحدث بحدة مردفًا: بصي. إحنا اتجوزنا عشان انتي تاخدي بنتك. بس أنا اتجوزتك عشان سبب تاني. سلسبيل باهتمام: إيه هو؟ نفسي أعرف السبب. نائل بحدة:
عشان انتقم من طليقك ومن كل شخص يخصه. ولم يكمل نائل كلماته وفجأة سمع صوت صراخ من الخارج وطلقات نارية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!