انصدم نائل عندما وجد سيارة مراد تقف أمام زياد وجنى. واصطدمت سيارته بالسيارة القادمة. فركض نائل وحمل زياد وجنى ووضعهما في السيارة، ثم طلب من أحد الحراس الذين أتوا خلف مراد أن يوصلهما إلى البيت. اقترب من مراد وفتح باب السيارة وتحدث بلهفة مردفاً: "مراد، اصحى." اجتمع الناس وطلب نائل الإسعاف. حملوا مراد وذهبوا بسرعة إلى المستشفى.
أما في بيت الصاوي، خرج الجميع على صوت السيارات التي تدخل إلى البيت. أخرج الحراس جنى وزياد اللذان كانا يبكيان بشدة. فركض زياد تجاه اعتماد وجنى تجاه سلسبيل. تحدثت دهب بفزع: "إيه ده... إيه اللي حصل؟ قص الحارس لهم كل ما حدث. تحدثت اعتماد بفزع مردفة: "ومين ده اللي نائل كان بيتخانج معاه؟ جنى ببكاء وخوف: "بابا يا تيته هو اللي كان عمو بيتخانج معاه وهو كان عايز يخطفني."
زياد ببكاء وعصبية: "إنتي السبب اللي خليتي بابا يتخانج مع الراجل ده وعمو مراد يعمل حادثة." جنى ببكاء وخوف: "أنا ما عملتش حاجة والله... ماما والله ما عملتش حاجة، مش أنا السبب." زياد بعصبية وبكاء: "لأ، إنتي السبب. أنا مش بحبك. امشوا من بيتنا، إنتوا جايين هنا ليه؟ اعتماد بضيق: "زياد، عيب كده يا حبيبي، مينفعش تقول الكلام ده." دهب بضيق: "زياد، تعال يا حبيبي لما أغيرلك هدومك وتاكل وتنام شوية."
نظر زياد إلى جنى بغضب ثم صعد إلى الأعلى مع دهب. تحدثت اعتماد مردفة: "سلسبيل، سيبي جنى وأنا هخلي بالي منها، وإنتي روحي لنائل المستشفى. مراد قريب صاحب نائل وشريكه في كل حاجة وزي ابني بالظبط، ونائل مش هيسكت لو لاقدر الله حصل له حاجة. روحي له يا بنتي وخليكي معاه، وأنا هطمن على الولاد هنا وأجيلكم." نظرت سلسبيل إليها بحزن ثم تحدثت مردفة: "جنى حبيبتي، اجعدي مع تيته واسمعي كلامها."
جنى ببكاء: "لأ يا ماما، أنا عايزة أروح لعمو نائل وأقول له إني آسفة وأقول كمان لعمو اللي عمل حادثة إني آسفة. خديني يا ماما معاكي بالله عليكي." اعتماد بحزن: "جنى يا حبيبتي، تعالي معايا، غيري هدومك وتاكلي الأول، وأنا هاخدك معايا، وعد، ونروح المستشفى." جنى بدموع: "بجد يا تيته؟ اعتماد: "أيوه يا حبيبتي، بجد." في المستشفى، وقف نائل ومعه قاسم وبعض الحراس أمام غرفة الفحص حتى خرج الطبيب. تحدث نائل بلهفة مردفاً: "مراد عامل إيه؟
الطبيب: "متخافش يا نائل بيه، هو كويس، بس حصل له كدمات في جسمه وإيده فيها جرح، عالجناه، ويومين وهيبقى كويس، بس هو دلوقتي لازم يرتاح." نائل: "الحمد لله. شكراً." ابتسم الطبيب ثم ذهب. فدخل نائل ليطمئن على مراد، ثم تحدث بحدة مردفاً: "قاسم... خد الحراس وروح اتصرف." قاسم: "حاضر يا أخويا، ساعة بالظبط وهطمنك." ألقى قاسم كلماته ثم ذهب ومعه أحد الحراس. أما عند دياب، كان يجلس في بيته بخوف شديد.
تحدثت شهد مردفة: "وإنت إيه اللي خلاك تروح المدرسة وتعمل كده؟ ما حاولت تعرف مين اللي كان في العربية؟ دياب بقلق: "لأ، بس شكله كان أخوه. أنا ما شفتش حاجة، أنا هربت على طول." طاهرة بعصبية: "يا مراري على اللي بيحصل لنا من وش الفقر اللي إنت كنت متجوزها. شفت كنت مختار إيه، مدخلنا شيطانة البيت. وإنت مشيت من الشغل ليه؟ دياب بضيق: "معرفش، فيه واحد اشترى المعرض ومشيني أنا وكذا واحد تاني، يعني دلوقتي كمان مبقاش عندي شغل."
طاهرة: "إحنا نرفع قضية وناخد جنى." شهد بعصبية: "إزاي يعني؟ حرام عليكم، سيبوها مع أمها. وبعدين جوز سلسبيل مش هيسكت. إنتوا ادعوا ربنا إن اللي عمل الحادثة ده ميكونش حصل له حاجة." جاءت طاهرة لتتحدث، ولكن فجأة سمعت صوت صراخ صابرين ودخان شديد. فنظروا بصدمة ووجدوا البيت يحترق من كل اتجاه والناس تصرخ من الخارج. تحدثت صابرين بصراخ مردفة: "إحنا هنمووووت، نعمل إيه؟
ظل الصراخ يملأ المكان حتى استطاع الناس في الخارج أن ينقذوهم. فوقفوا ينظرون إلى البيت بحسرة وسيارات المطافي والإسعاف والشرطة أمام البيت. تحدثت طاهرة ببكاء مردفة: "الحمد لله إن محدش فينا حصل له حاجة." شهد ببكاء: "هنع مل إيه دلوقتي؟ دياب بضيق: "البيت ا تولع كله، هنحاول نشوف أي عفش قديم وخلاص ونبيضه أي بياض ونجعد فيه، وإنتي بقى يا صابرين، على بيت جوزك يلا." صابرين بدموع: "طيب، تعالوا اجعدوا عندي لحد ما البيت يتصلح."
طاهرة ببكاء: "لأ، أنا هفضل هنا، مش همشي." دياب بضيق: "وأنا هقعد مع أمي، خدي شهد تقعد معاكي." شهد ببكاء: "لأ، أنا هقعد معاكم." طاهرة: "لأ، روحي مع أختك لحد ما نصلح البيت." ذهبت صابرين ومعها شهد إلى بيتها. أما في المستشفى، وصلت سلسبيل واقتربت من نائل ثم تحدثت بحزن مردفة: "مراد عامل إيه دلوقتي؟ رفع نائل نظره إليها ثم تحدث مردفاً: "الحمد لله كويس... الولاد كويسين." سلسبيل بحزن: "الحمد لله...
أنا آسفة، أنا السبب في كل اللي حصل." تنهد نائل بضيق والتزم الصمت. وفجأة وصل محسن وأحد رجاله وتحدث بلهفة مردفاً: "نائل يا ابني، إنتوا عاملين إيه ومراد عامل إيه؟ نهض نائل وقبل يده ثم تحدث مردفاً: "الحمد لله يا حج، إحنا كلنا كويسين، متخافش، ومراد كويس، شوية كدمات بسيطة." محسن بلهفة: "طيب، وزياد كويس؟ حصل له حاجة؟ نائل: "كويس والله، متخافش."
محسن بحدة: "نائل يا ابني، لو فيه مشكلة عندك مع حد، جولي وأنا أخلص عليه في ثانية، إنت بس جول وأنا أتصرف." نائل بضيق: "لأ يا حج، مفيش أي مشاكل، دي كانت حاجة بسيطة، متستاهلش." انتبه محسن لوجود سلسبيل ثم تحدث مردفاً: "دي مراتك؟ نائل بضيق: "أيوه يا حج، اسمها سلسبيل." نظر محسن إليها بتفحص، ورأى الكدمات التي تملأ وجهها ويديها. ثم تحدث مردفاً: "إنتي عاملة حادثة ولا مالك؟ مين اللي عمل فيكي كده؟
سلسبيل بتوتر: "لأ، مفيش، دي حاجة بسيطة." نظر محسن إلى نائل فتحدث مردفاً: "هحكيلك كل حاجة بعدين يا عمي... بس إنت روح ارتاح، ولو حصل أي حاجة أنا هعرفك وهجيلك كمان بكرة إن شاء الله." محسن: "ماشي، خلوا بالكم من نفسكم يا ابني." نائل وهو يقبل يده: "حاضر يا عمي." ذهب محسن من المستشفى. فتحدث نائل مردفاً: "ده الحاج محسن البحيري... حمايا." سلسبيل بتوتر: "عارفاه، سمعت اسمه كتير قبل كده...
عيلة نصار وعيلة الشيمي وعيلة البحيري كلهم معروفين في الصعيد، بس معرفش حد منهم." نائل بضيق: "عرفتيهم كلهم دلوقتي... عشان مراد صاحبي من عيلة الشيمي." سلسبيل بقلق: "ربنا يشفيه يا رب." في المساء، كان نائل وسلسبيل يجلسان أمام فراش مراد حتى فتح عينيه بتعب. فتحدث نائل بلهفة مردفاً: "مراد، إنت زين؟ جولي حاسس بأي تعب؟ مراد بتعب: "لأ، أنا كويس الحمد لله... مين دي؟ سلسبيل بتوتر: "أنا سلسبيل...
ألف سلامة عليك، وبجد أنا آسفة على كل اللي حصل لك، وكمان شكراً، لولاك ما عرفتش كان ممكن يحصل إيه في الولاد." مراد بتعب: "محدش يقدر يعمل لهم حاجة وأنا كويس، مفيش حاجة." دخلت اعتماد بلهفة وهي تمسك جنى في يديها ثم تحدثت مردفة: "مراد يا حبيبي، إنت كويس؟ مراد بابتسامة: "متخافيش يا خالتي، أنا كويس." جنى بحزن: "أنا آسفة يا عمو، متزعلش مني." نظر مراد إليها بابتسامة ثم تحدث مردفاً: "إنتي جنى؟ اقتربت جنى منه
ثم تحدثت بحزن ودموع مردفة: "أيوه... أنا آسفة، متزعلش مني، إنت اتعورت في وشك وفي إيدك كده بسببي." نائل: "مين يا حبيبتي اللي جالك كده؟ هو مش بسببك." جنى بدموع: "لأ، بسببي، وإنت كمان اتخانقت مع بابا بسببي، أنا آسفة، متزعلش مني إنت كمان." نائل بابتسامة: "لأ يا حبيبتي، إنتي مش السبب، ومحدش فينا زعلان منك." جنى بحزن: "ابنك اللي هناك زعق لي وجالي إني السبب وإني أمشي من البيت... أنا همشي لو إنتوا زعلانين مني."
مراد بهمس: "هو الواد ده مش بيسكت أبداً؟ نائل بضيق: "أنا هرمطه لما أروح له." مراد بابتسامة: "جنى حبيبتي، إنتي ملكيش دعوة وزياد بيهزر معاكي، وأنا كويس أهو، هو إنتي اللي خليتي العربية تخبطني؟ أكيد لأ، صح؟ يبقى مش إنتي السبب. تعالي بقى هاتي بوسة." اقتربت الصغيرة من مراد وقبلته على خديه. تحدث نائل مردفاً: "يلا بقى عشان تروحوا، وبكرة إن شاء الله هنطلع من المستشفى وهجيب مراد عندنا عشان ناخد بالنا منه."
اعتماد: "أيوه يا نائل، لازم يجي يقعد عندنا عشان نهتم بيه، أهله مسافرين، خليهم بلاش نخوفهم، وأنا موجودة أهو، هعمل له كل حاجة." مراد بابتسامة: "ربنا يخليكي ليا يارب." نائل: "سلسبيل، خدي الفون بتاعي اشحنيه عشان فصل، وبكرة لما أجي هاخده، ولو حصل حاجة اتصلوا بيا على فون مراد." سلسبيل وهي تأخذ الهاتف: "حاضر."
أما عند صابرين، جلست شهد بحزن ومنصور يتفحصها كعادته السيئة. ثم اقترب منها قليلاً وتحدث مردفاً: "متزعليش يا شهد، أنا روحت اطمنت عليهم وهما كويسين." شهد بحزن: "صابرين، أنا بفكر أشتغل." صابرين بضيق: "ليه يا شهد؟ هو أخويا مش هيعرف يصرف عليكي؟ شهد بضيق: "أخوكي مشيوه من شغله يا صابرين، وإحنا دلوقتي محتاجين شغل." صابرين بضيق: "طيب إيه رأيك نروح نتكلم مع صاحب الشغل الجديد، يمكن يوافق يرجعه لما يعرف ظروفنا."
منصور بحدة: "مين اللي يروح؟ إنتي مش هتروحي في مكان." شهد بضيق: "أنا هروح، وإنتي خليكي يا صابرين." صابرين بحدة: "وإنت بقى، اتكلمت مع أمك ولا لأ؟ منصور بضيق: "اتكلمت معاها ومفيش مشكلة لما تساعديها." نهضت شهد وتحدثت مردفة: "أنا هدخل أنام، تصبحوا على خير." دخلت شهد إلى الغرفة ومازال منصور يتفحص جسدها وخطواتها.
أما عند سلسبيل، انتهى شحن هاتف نائل فوضعته، ولكن فضولها كان أقوى منها، وأخذته مرة أخرى حتى تعلم لماذا تزوجها. ظلت تبحث في الهاتف ولكن لم تجد شيئاً غريباً، حتى دخلت إلى الفيديوهات وفتحت واحداً منهم. ووجدت نائل عاري الصدر بجانبه عايدة نائمة على صدره وتمسك الهاتف وتضحك بشدة، وهو أيضاً يحاول تقبيلها. ومعظم الفيديوهات هكذا. فشعرت ببعض الغيرة. ثم أغلقت الهاتف ووضعته ونظرت إلى الصور المعلقة
على الحائط وتحدثت مردفة: "ما شاء الله، فعلاً مراته حلوة قوي وشكله كان بيحبها قوي كمان... سبحان الله، ربنا بياخد الناس اللي متستاهلش الموت، والناس اللي زيي اللي نفسهم يموتوا لسه عايشين... ربنا يرحمك." في صباح اليوم التالي، وصل مراد إلى البيت ودخل إلى إحدى الغرف المخصصة له ليرتاح. أما عند نائل، فأبدل ملابسه وجاء ليخرج، ولكن تحدثت سلسبيل مردفة: "هو أنا ينفع أسأل سؤال؟ نائل: "اسألي، خير."
سلسبيل بتوتر: "من اللي أنا سمعته، إنك مش هتسكت على اللي حصل لمراد... إنت عملت إيه؟ انتبه نائل إليها ثم تحدث بضيق مردفاً: "كنت متوقع إنك تكوني عرفتي، غريبة؟ سلسبيل بارتباك: "أنا بتصل بشهد وفونها مقفول عشان كده، بسأل، هي ملهاش ذنب في حاجة وخايفة يكون حصل لها حاجة." نائل بضيق: "محدش حصل له حاجة، أنا مش بأذي حد ملوش ذنب، بس معرفش ممكن تكون راحت فين شهد دي، هما بيتهم اتحرق." سلسبيل بفزع: "وحد حصل له حاجة؟ شهد زينة؟
نائل بحدة: "قلت لك مش بأذي حد ملوش ذنب في حاجة، ومحدش حصل له حاجة. أنا ماشي... وآه، من الأسبوع الجاي إن شاء الله جنى هتروح مع زياد مدرسته. سلام." مر يومان بدون أي جديد، إلا أن علاقة نائل وسلسبيل تزداد جفافاً، فلا نستطيع أن نقول إن بينهم علاقة من الأصل حتى يكون لها اسم. أما عند دياب، فكان يخطط لشيء كبير، لا يعلم أن هذا سيأخذه للهلاك. لماذا يستعجل موته بهذه الطريقة؟
وفي معرض السيارات، وصل مراد بعدما أخبره المدير أنه يوجد أوراق هامة يجب أن يوقع عليها. فوقفت شهد في الخارج ومنعها الحراس حتى أذن لهم مراد ودخلت. ثم تحدثت بلهفة: "أنا يا بيه، بقى لي 3 أيام وحضرتك مش بتيجي موجود، وعايزة أتكلم معاك ضروري، بالله عليك." مراد بضيق: "اتكلمي في إيه؟ شهد بحزن: "أنا أخت واحد من اللي حضرتك مشيتهم من الشغل، وإحنا ظروفنا صعبة، بالله عليك رجعه تاني."
نظر مراد إلى المدير ثم تحدث بحدة مردفاً: "مش أنا قلت كل العمال يرجعوا الشغل تاني؟ في إيه بالظبط؟ المدير بقلق: "والله يا بيه، أوامرك اتنفذت بالحرف." شهد بلهفة: "لأ يا بيه، والله هو مرجعش الشغل." مراد بشك: "أخوكي اسمه إيه؟ شهد: "اسمه دياب." تنهد مراد بضيق ثم أخذ هاتفه وذهب إلى الخارج ليتحدث مع نائل. وبعد دقائق دخل وتحدث مردفاً: "أخوكي لأ... مينفعش يرجع الشغل تاني... بس إنتي لو عايزة شغل، ممكن أشغلك، هو لأ."
نظرت شهد إليه بتفكير ثم تحدثت مردفة: "ماشي يا بيه، أنا هشتغل أي حاجة." مراد بضيق: "تعالي هنا بكرة الساعة ٨ الصبح وهما هيشغلوكي." شهد: "شكراً يا بيه." ألقى مراد كلماته ثم ذهب وهو يتحدث بهمس مردفاً: "الله يولعك بجاز يا دياب الكلب، إنت هتدمر الكل." أما في المساء، طرقت جنى على غرفة زياد ثم دخلت، فنظر إليها وهو يقوم بحل الواجب الخاص بالمدرسة وتحدث مردفاً: "إنتي عايزة إيه؟ جنى بضيق: "ماما جالت لي أقولك تنزل عشان الواكل."
زياد بضيق: "ماشي، أنا هنزل... يلا، امشي." جنى بتذمر: "همشي، أصلاً أوضتك شكلها وحش." ألقت جنى كلماتها ثم نزلت إلى الأسفل وخلفها زياد. جلسوا جميعاً على الطعام فتحدث زياد بضيق مردفاً: "بابا، أنا عايز أغير أوضتي." نائل باستغراب: "ليه يا حبيبي؟ مش إنت اللي مختار فيها كل حاجة وكانت عجباك؟ زياد بتذمر مردفاً: "وحشة قوي ومش عايزها... عايز أوضة تانية، إشمعنى البنت دي أوضتها حلوة."
جنى بسخرية: "أيوه، أوضتي حلوة وأوضتك وحشة ومعفنة وشكلها وحش، وإنت كمان وحش." زياد بعصبية: "أنا حلو، إنتي اللي وحشة وكلك شكلك وحش." نائل بحدة: "بس بقى، مش عايز أسمع كلام كتير... إنت أوضتك شكلها حلو." زياد بتذمر وحزن: "لأ، وحشة، مش عايز أقعد فيها." سلسبيل: "خلاص، لو هو مش عايزها، غيرها، مش هيحصل حاجة لو غيرها عشان يبقى مرتاح." نائل بتفكير: "ماشي، هغيرها." ابتسم زياد بسعادة ثم تحدث مردفاً: "شكراً يا بابا."
أما عند شهد، كانت جالسة في الغرفة بحزن ومنصور يحاول التنصت عليها. وفجأة خرجت صابرين من الغرفة. فتحدث منصور بتوتر مردفاً: "مش هتنزلي لأمي شوية؟ صابرين بحدة: "وأنا مالي بأمي دلوقتي، بكرة هبقى أنزلها." أما عند سلسبيل، كان زياد يلعب في الحديقة وجنى تنظر إليها بضيق، حتى خرجت الكرة إلى خارج القصر. فخرج زياد. وفجأة جاءت سيارة مسرعة ونزل منها شخص وحمل زياد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!