إيه الدوشة دي؟ في إيه هناك؟ بيقولوا حد غرق في البسين والفندق مقلوب. مهرولاً لأنقاذ الشخص اللي غرق في البسين. ادهم: هاتوها هنا بسرعة. ديفيد: حضرتك دكتور. ادهم: أيوه، ممكن توسعوا علشان أقدر أشوف المريضة. وقام ببعض الإسعافات ليها. وبدأت تفيق وردد ادهم: تمام، واضح إن ضغطها انخفض مرة واحدة. رامي: إيه اللي حصل مستر سمير؟ مالها سينا؟ ميّار: كنا بنعوم أنا وهي وفجأة أغمي عليها في الميّه، لولا دكتور.
رامي: بشكرك دكتور، طمني هي أخبارها إيه؟ ادهم: ضغطها غالبًا انخفض، أنا عملت لها إسعافات ودي أدوية محتاجاها، وأعتقد محتاجة راحة 24 ساعة وملاحظة. حضرتك نزيل في الفندق؟ رامي: أيوه، أنا كنان ودي خطيبتي، وإحنا هنا في شغل. ادهم: أنا سويت 305، لو احتاجت أي حاجة شرفني، أنا تحت أمرك، بس أنصحك تاخدوا بالكم منها. ميّار: أنا مش هسيبها يا دكتور، شكراً. رامي: أنا في السويت اللي جنبك دكتور، أشكرك.
ادهم: لا أبداً، لا شكر على واجب، دا واجب. ديفيد: لولا الأستاذ مكنتش أعرف إيه حصل. كنان: أنا هنقلها السويت عندي علشان آخد بالي منها، وأرجو تقبل شكري. مروان: لا شكر على واجب أبداً، تحب أساعدك؟ رامي: أشكرك على تعبكم. ميّار: سينا، بقيتي كويسة؟ ريناد: أفضل كتير، شكراً. رامي: تعالي، أسندك نروح السويت ترتاحي. ريناد: خليك، ميّار هتساعدني، وشوية وهتيجي المساعدة بتاعتي.
رامي: هترتاحي في السويت بتاعي، ولو مريضة كتير نروح المستشفى نطمن. ونظر لأحد الحراس: خد كارت السويت بتاعي، افتحه ومتدخلش، سيبها ترتاح. ادهم: مش محتاجة، هي بس تاكل وترتاح وهتكون بخير. رامي: أحب أتعرف عليك دكتور، وأشكرك دكتور، أزعجناك. ادهم: دكتور نعمان راجي، أنا دكتور تجميل، بس طبعًا بسهولة أقدر أساعد في الحاجات البسيطة دي، وأنا بعد الغدا لو تسمح لي أطمن عليها. رامي: أكيد، ولو تسمح لي تتعشى معانا اليوم، وأنت مستر.
مروان: مروان، رسام وفي إجازة هنا. ألف السلامة للآنسة، أستأذن. رامي: لو تقبل شكري وعزومتي على العشا اليوم، أنت أنقذت حياة أغلى حد عندي، سينا خطيبتي. وديفيد: ألف السلامة عليها، لو تسمحوا العزومة دي تكون مني أنا بعد إذن مستر كنان، وتكون على شرف توقيع العقد مع سينا، ودا أقل واجب أعمله، وأنا ممتن إن تنضم لينا مصممة أزياء الشهيرة سينا منير.
رامي: مستر سمير، وأنا قبلت العزومة، وأرجو من الدكتور ومستر مروان إن ينضموا لينا لو مفيهاش إزعاج. ادهم: أنا معنديش مشكلة، بس نطمن على الآنسة الأول. مروان: يا ريت، بس أنا مشغول جدًا. ديفيد: لأ، دا أنت أنقذت نجمتنا، مش هقبل أي أعذار. عبير: أيوه يا كاريمان، هأجل أخوكي عاوز يحضر، علشان كمان خطوبة عائشة. كاريمان: طيب ما تعملوا خطوبة على الضيق كدا، يكون في حاجة رسمي وكتب الكتاب بقى لما أخوكي يرجع.
عبير: والله معتز كان لسه بيقول كدا، بس خايفة أخوكي يزعلك. كاريمان: يزعل إيه؟ يب أنا هخلي مهاب يكلمه، إنتي عارفة بيحترم رأيه إزاي. عبير: لو كدا اجهزي ننزل نجيب الشبكة. كاريمان: شبكة مين اللي هننزل نجيبها؟ عبير: الله، شبكة معتز يا كوكي، إنتي نسيتي؟ كاريمان: عبير، أنا ولا هنزل ولا أروح ولا أجي، الشبكة دي تخص العروسة، أنا أنزل ليه؟ عبير: الله، مش معتز زي ابنك؟
كاريمان: ولو ابني، أنا مكنتش هنزل، هو ينزل مع عروسته، ينقي اللي هي عاوزاه. عبير: وإنتي عاوزاها تستفرد بيه يا كوكي؟ كاريمان: لأ، بلاش شغل حموات يا عبير، متخليش حبك لابنك ينسيكي حماتك كانت عاملة فيكي إيه، سيبيه، لو هو طلب منك وأصر روحي، بس أنا شايفه تكسبى البنت من الأول وتديها مساحتها الخاصة. عبير: تفتكري يا كوكي؟ كاريمان: دا اللي المفروض يا بيرو، وإنتي مفيش أطيب ولا أحن من قلبك.
عبير: إنتي عندك حق يا قلب أختك، شكراً إننا بنعين بعض دايماً على سعادة ولادنا. كاريمان: عيب يا بيرو، إحنا حتة من بعض، يلا أنا هروح بقى أشوف مهاب اتأخر ليه. عبير: أيوه بقى الحب الحبك. كاريمان: طيب يا أختي، روحي وهنكمل تاني، سلام. ميّار: خوّضتينا عليكي يا آنسة سينا. ريناد: اعذريني، واضح إني مأكلتش واتخبطت في سور البسين، أشكرك على مساعدتكم. ميّار: ارتاحي ومتتعبيش نفسك خالص.
ريناد: أنا هغسل وشي، حاسة إني محتاجة أفوق، أستأذنكم. ميّار: آه، اتفضلي، لو محتاجة مساعدة. ريناد: متتعبيش نفسك، أنا بقيت أفضل، بس لو ممكن تتصلي بيهم يبعتوا عصير تفاح، واستأذنك، شوفي تشربي إيه واطلبيهم. ميّار: آه طبعًا. ميّار استغلت دخول ريناد الحمام وأخرجت من حقيبتها مايك صغير ووضعته في الأنتريه، طبعًا تحت مراقبة من الشرطة، واتصلت وطلبت عصير. ريناد: أنا سعيدة بصحبتك ديم. ميّار: مش هتدخلي ترتاحي زي دكتور ما قال؟
ريناد: أنا كدا تمام. ميّار: بس دكتور قال محتاجة ترتاحي، ادخلي وأنا هجيب العصير وأجي معاك. ريناد دخلت الغرفة الملحقة بالجناح (الجناح بيكون غرفتين، غرفة صغيرة وغرفة ماستر وانتريه أو صالة) ووضعت ميّار حبة منوم لـ ريناد في العصير ودخلت لتجلس بجوارها. محمود: يا بنت ال... (مراقبة الكاميرات مسؤلية محمود وسيف والبنات مع أي تعليمات أخرى) وأرسل إشارة لـ رامي اللي توجه للجناح. رامي: رامي مسرعًا: سينا حبي، إنتي كويسة؟
طمنيني عليكي، متعرفيش أنا اتخضيت عليكي إزاي. ميّار: طيب أنا أستأذن، أنا هنتظر بره ومش همشي إلا لما أطمن عليها. رامي: آنسة ميّار، تعبتك حبيبتي، أشكرك على وقفتك جنب سينا. ونظر: إيه دا، عصير يا سينا؟ مش قبل ما تأكلي، إنتي مسمعتيش كلام دكتور. وأخرج العصير للخارج واتصل بالريسبشن يطلب وجبة خفيفة. ريناد: أنا حقيقي تعبانة، مش هقدر آكل. رامي: ارتاحي وهتاكلي. وأخرج إلى ميّار: النهاردة في عزومة عشا، أكيد هتحضريها. ميّار: عزومة؟
رامي: مستر ديفيد عزمنا وعزم الطبيب الرسام اللي ساعدوا سينا، وهنمضي العقود طبعًا بعد ما عدل البنود اللي طلبناها. ميّار: يبقى أكيد هكون موجودة، أستأذن أنا أرتب نفسي. دخل رامي لـ سينا: بقيتي أحسن؟ ريناد: أيوه، بس البنت دي هي اللي خبطتني في البسين على فكرة. رامي: المهم إننا استغلينا الموقف، وأدهم هيكون معانا، وخلي بالك في بره مايك هي زرعته، بس هنتصرف ونشيله. ريناد: سارة هتيجي امتى؟ رامي: ساعة وتكون وصلت مع مهند.
ريناد: أنا لازم أرجع غرفتي. رامي: خلي بالك من نفسك، وخلي بالك من الرسام، لسه مش كل المعلومات جهزت عنه، خليكي حريصة. ريناد: ملاحظة قرب ميّار منك واضح إنها مخططة تبعد. رامي: آه، ملاحظ كدا، بس لازم أقفل عليها الخطة دي، لأن لو انسقنا معاهم هكون مضطر أحيانًا أسيبك، وأنا مش هينفع أسيبك. روح افتح الباب. ادهم: أنا، وضع رامي يده على فمه وأخبره بالمايك. أنا جاي أطمن على المريض. رامي: دكتور، أشكرك، اتفضل، هي في الغرفة دي.
ادهم: إيه الأخبار؟ رامي: ميّار اللي خبطتها في البسين، استغلت انشغالي مع سمير، وواضح إن شكوكنا في الرسام صح. ادهم: قدام. مش لازم تسيب ريناد نهائي، لأنهم عاوزين يستفردوا بيها، وجودك ووجودي كصديق بعد إنقاذها طبعًا، ومهند كمسؤول الشركة للحراسات، وسارة مساعدة، دا مش لازم يتغير. ريناد: متخافوش، أنا هعرف أتصرف معاهم. ادهم: الموضوع أكبر مما تتخيلي، لو اتكشفتي في ثواني حياتك هتنتهي، لازم نفضل كلنا مع بعض.
رامي: متقلقش، مش هسيبها مهما كلفني الأمر يا أدهم. ادهم: ميسيو كنان، بهنيك على اختيارك، وابتسم وخرج وهو يتحدث: ميسيو كنان، هي بقت أفضل بكتير، مفيش قلق، واضح إنك بتحبها كتير. رامي: دكتور، أشكرك على مساعدتك، وأرجو تقبل إننا نكون أصدقاء. ادهم: شرف ليا، أستأذنك، ودا رقمي، أي وقت. رامي: هنقابل على العشا، المطعم هنا قريب مش بعيد. ادهم: هكون هناك في الموعد، عندي جولة أخلصها وأقابلكم، أستأذن. رامي: اتفضل.
وأغلق الباب خلفه وجلس يفكر في تطور الأحداث السريع دا. ادهم: محمود، المايك فين بالظبط؟ محمود: تحت ترابيزة الجانبية. ادهم: في محاولة كدا هنعملها، عاوز حوض سمك. محمود: تمام، بس بتفكر في إيه؟ أكيد مايك ضد المياه. ادهم: لأ، الموضوع مش إنه يخرب، إننا هنتخلص من الترابيزة كلها، هات بس حوض السمك. محمود: تمام. في حاجة يا ادهم؟ إنت عارف إني لازم أعمل تقرير للإدارة يومي، هكون مضطر أكتب فيه اللي حصل.
ادهم: أكيد يا محمود، لأن ريناد متهورة، فلازم تكون فيه تعليمات أعلى مننا تمشي عليها. ارفق في التقرير إن البنت هي اللي خبطتها متعمدة. محمود: إيه؟ متعمدة تخبطها كدا دي؟ عارفة بتعمل إيه؟ ادهم: أيوه، وفي تحليل للعصير علشان نعرف أضافت فيه إيه لـ ريناد، وتحريات عن الشخص اللي أنقذها، بليل هتكون النتائج معانا، تابعني لو فيه جديد. محمود: وإنت تابعني كويس بأي جديد، ربنا معانا إن شاء الله. ادهم: إن شاء الله.
واغلق الاتصال، هما ليهم شبكة اتصالات على أجهزتهم. سارة: أنا جاهزة يا فندم. مهند: سارة، إنتي مساعدة لـ سينا منير، واسمك ميريت فوزي، تمام؟ ودي أوراقك، وأنا ماجد نجيب، شركة حورس للحراسات. سارة: فاهمة يا فندم، ربنا معانا. مهند: أيوه يا محمود، أيوه، سارة معايا، إيه؟ طيب تمام. والتفت إلى سارة: ريناد وقعت في البسين، بس بليل فيه عشا عمل، هتظهري معاها فيه، خلي بالك كويس من تصرفاتك. سارة: تمام يا فندم.
مهند: سارة، اختيارك إنتي تحديدًا، لأن إنتي شخصية قوية ومتدربة كويس، مش عاوز توتر خالص. سارة: تمام يا فندم. مارك: برافو عليكي يا ميّار، كدا تمام جدًا. ميّار: بس كنان واضح إنه فعلًا بيحبها، مش مصالح. مارك: بس إنتي أدها. ميّار: مستر مارك، دا مسبهاش حتى تشرب عصير، خايف عليها، غرفته مرتبة بنظام شديد جدًا، بالرغم من إنه مرح أوي، إلا إنه حرفيًا كان هيموت من القلق عليها، عينيه كانت مرعوبة.
مارك: مهمتك مش مستحيلة، حتى لو صعبة، المهم لازم تقربي منه، والباقي عليا. ميّار: تمام مستر مارك. أميرة: أيوه يا فندم، طلبتني. ديفيد: اقعدي يا أميرة. أميرة: أنا حقيقي بحبك وعاوز أرتبط بيكي بجد. أميرة: مستر سمير، حضرتك كلمتني وأنا بفكر، بس فيه حاجة غامضة حاسة إني مش فاهماه. ديفيد: أنا عرفتك عليهم إنك خطيبتي، وأنا فعلًا عاوز. أميرة: ممكن تديني وقتي، أرجوك، أنا مش مستعدة حاليًا للزواج، ثم إني يتيمة ومليش حد.
ديفيد: أنا كمان مليش حد زيك، بصي، إحنا هنعمل خطوبة فقط وخذي وقتك براحتك خالص، بس النهاردة عاوز ألبسك خاتم الخطوبة وتحضري معايا. أميرة: لو كدا، أنا موافقة. ديفيد: أنا أسعد حد بالخبر دا، يلا، يدوب تستعدي، عندنا عشا عمل بليل وهنلبس الخميس خاتم الخطوبة في حفلة صغيرة. هتلاقي عندك كمان ساعة كل حاجة هتحتاجيها. أميرة: مستر سمير.
ديفيد: أول مرة أشوف واحدة تقول لخطيبها مستر، أه، ملكيش دعوة بـ كنان صفوان، أنا بغير جدًا على فكرة يا قلبي، مفهوم؟ أميرة: مفهوم سمير. وانصرفت مسرعة. في المساء حضر الجميع في جو لطيف، كل يراقب الآخر ومن يحاول أن يتقرب من الآخر. سمير: الخميس الجاي أنا بعزمكم على خطوبتي أنا وأميرة. ريناد: بجد مبروك، فستانها هدية مني ليها. أميرة: بجد شكرًا. ريناد: على إيه، دا أقل حاجة لعروسة مميزة زيك. مروان: وأنا اللي أقدر عليه، أرسمكم.
ميّار: إيه رأيك مستر مروان تنضم لينا؟ بنحتاج رسام لشغل كتير. مروان: بجد ياريت، بس أنا مقدرش أقعد هنا كتير. ديفيد: لأ، إحنا الشغل دا شهر ونص فقط. مروان: لو كدا، أنا موافق. كنان: ادي العقود بعد توقيع مستر سمير، وكل التصميمات هتكون جاهزة، والتنفيذ هيكون أول ما تستقروا على الأشخاص علشان المقاسات والألوان. ريناد: أشكرك على ثقتك فينا سمير، إننا المنفذ الوحيد لملابس المسابقة.
ادهم: أنا بقى مش فاهم حاجة وسعيد بيكم، أستأذن أنا. كنان: إزاي يا دكتور؟ دا حضرتك وجودك مهم، إنت أنقذت لي أهم حد في حياتي، شريكتها المستقبلية. ادهم: ربنا يخليكم لبعض. ميّار: مستر كنان، إنت وعدتني تعلمني البرنامج اللي بتعمل بيه الفيديوهات. رامي: أكيد هعلمك، بس تكون سينا فاضية علشان تكون موجودة أحسن، عقلها يروح بعيد، وخصوصًا إنك جميلة وطلتك تخطف. ريناد: أووه، كنان مش ممكن عليك، البنت فعلًا جميلة، بس إنت بتكسف.
ميّار: كنان على طول كدا، أرجوكي اعذريه. ديفيد: مستر كنان محتاج يعلمنا. أميرة: كـ يعلمك إيه؟ سمير. ديفيد بمرح: برنامج الفيديوهات حبيبتي، طبعًا، ولا إنتي مخك راح بعيد. ريناد: إنت اللي جبته لنفسك. ادهم: أنا مضطر أستأذن لأن بنام بدري. ريناد: لسه بدري دكتور، أنا ملحقتش أسألك عن التجميل. ادهم: تسألي عن إيه يا آنسة سينا؟ هو فيه أجمل من كدا؟ حقيقي، إنتي لوحة. مروان: علشان تعذرني إني عاوز أرسمها. رامي:
بغضب: أعتقد كفاية غزل في سينا، علشان أنا مش هقبل كدا. ريناد: أرجوك كنان، حابة أترسم، أرجوك وافق. رامي: هفكر. في الفندق دخلت ريناد جناحها الخاص ومعها سارة. بعد قليل فتحت سارة. رامي: فين ريناد؟ سارة: اتفضل يا فندم، ادخل. ريناد: فتحت ريناد باب غرفتها وقبل ما تخرج بره وجدت رامي، نظرت بعدم فهم لـه. رامي: خير؟ في حاجة؟ رامي: يعني إيه عاوزة تترسمي؟ مش كفاية معاكساته ليكي؟
فوقي يا سيدة الرائد، إنت ريناد مهاب مش سينا صفوان، يعني ضابط شرطة وفي مهمة، مش جايين هنا علشان رسام تقعدي قصاده بالساعات يبص ليكي ويتغزل فيكي. وتركها وهو منفعل وانصرف. ريناد: انفجرت في الضحك. ميعرفش يقعد أبدًا من غير ما ينكد على اللي حواليه. سارة: ابتسمت، بس أتمنى منرجعش لردودك يا فندم، لأن مش وقته. ريناد: متقلقيش يا سارة، ردي عليه هيكون مجمع بعد ما نخلص. أنا وعدت بابي إنه هيكون فخور بيا مهما حصل.
سارة: اللي عنده حد زي سيادتك يا فندم هيكون فخور بيه. ريناد: أشكرك يا سارة، متنسيش نجهز فستان أميرة. سارة: لأ خالص، مش هنسى. ريناد: تصبحي على خير. مراد: مفيش أخبار عن رامي؟ مي اخت رامي: ماما بتقول في مهمة، وإنت عارف شغلهم. مراد: آه، ربنا معاه، بس أنا كنت عاوز أعرف مين اللي كانت معاه دي. مي: هي حلوة يا مراد؟ مراد: حلوة إيه، دي قمر يا مي، مفيهاش غلط. همي: يعني هي أحلى ولا أنا؟ مراد: دا كلام برضه يا دكتورة؟ هي طبعًا.
أمى وهي تمسك بالسكينة: طيب يا مراد، أنا هتعلم فيك فن التشريح ومش هتفلت مني. مراد: ادي آخرة اللي يتجوز جزار. همي: بتقول إيه يا بتاع الدبش إنت؟ مراد: اهو إنتي اعترفتي، بتاع دبش، شغلي بهت عليا، أهدي بقى بقول أجمل جراحة في الدنيا دي، ولا إيه؟ مي: برضه مش هتفلت مني. مراد: يا خالتي! الحقي بنك هتشفيني، مكنش يومك يا مراد. سيف: الصوت مش واضح، بس شكلها خناقة. محمود: يارب ميولعوش في بعض دلوقتي، مفروض إنه بيحبها ورومانسية وبتاع.
سيف: رومانسية ورامي باشا ورائد ريناد، يب إيه؟ محمود: الخطة كدا، ربنا ستر، الاتنين هيقطعوا بعض. رن تليفون محمود. محمود: سيف كمل إنت، وأنا هشوف التعليمات وراجع تاني. سيف: اتفضل يا باشا. بعد أن أنهى الاتصال مع الإدارة. محمود: الو، مهند. مهند: ها، محمود، بتتصل في الوقت المتأخر دا؟ أكيد فيه جديد. محمود: أه فيه. مهند: اعتدل سريعًا وقال له: إيه؟ بتقول إيه؟ محمود: اللي سمعته. مهند: يا نهار أسود، طيب إزاي هنبلغهم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!