الفصل 4 | من 26 فصل

رواية المتمردة و الثعلب الفصل الرابع 4 - بقلم كتابات ولائيات

المشاهدات
25
كلمة
3,196
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

بعد قليل وصلو للمكان وكانت الكارثة. "يا نهار أبوكي أسود! "في إيه؟ "بص بتعمل إيه هنا! "إيه مش فاهم؟ "مش فاهم إيه يا زفت! مش وقت غباء، أنا قايل تحاول تختفي. تقعد تلعب طاولة وتشرب شيشة على القهوة في عقر دارهم؟ وكمان النهاردة العيون هناك مفتحة. وتقولي محترفة؟ ومين البأف اللي بتلعب وياه ده؟ "إيه ده؟ أنا مفهمتش! يا نهار أسود، شكله عسكري وهيعمل إيه؟

"أنا لو رحت هطلع روحها وروح اللي خلفوها. إنت هتروح، هتعمل إنها مراتك واتأخرت عليها وتاخدها وتمشي بهدوء وتسلمها لي هنا تسليم أهالي." "لا، إحنا محتاجينها. بص، خد إنت البوكس وتابع مع الفرقة وأنا هتصرف." "أهم حاجة تتزفتوا كلكم النهاردة في الجيم والهانم معاكم." "بتتكلم جد؟ هتيجي معانا هي متأكدة؟ "وأنا من إمتى بهزر؟ "ده جيم بلدي يا كبير." "عارف كويس، خلصني من المصيبة دي بدل ما هخلصكم كلكم منها." "توكلنا على الله...

ولبس الجاكت بتاعه ونظارة الشمس وتوجه إليه. "ندا حبيبتي، أنا آسف اتأخرت عليكي، يلا علشان نخلص ونجيب الولاد من المدرسة." "إيه؟ "مش وقته يا قلبي، يلا بينا. إنتي راكنة فين؟ أصل عربيتي عملتها معايا ودا اللي آخرني." وسحبها فوراً وهو يمسك يدها ويضمها إليه وهمس لها: "إحنا متراقبين يا سيادة الرائد، اعذريني." وبعد أن تصل إلى سيارتها يتفاجئ بقلم على وجهه وهي تقول: "إيدك اللي لمستني بيها دي يا سيادة الرائد هقطعها لك! إيه؟

تعرف إنت بتكلم مين؟ والزم حدودك! يسير بغضب شديد ويصل إلى مول وهو يركن السيارة. "إيه؟ وقفت هنا ليه؟ "علشان لو متراقبين مش هنروح على القسم وأقولهم إحنا أهو. واتفضلي انزلي، هنشتري حاجة وتاخدي عربيتك وتمشي. وأنا آسف إني لمست إيدك، بس سيادتك متعرفيش إيه بيحصل في المنطقة. أما بقى إيد سيادتك الطويلة دي، فـ أنا هقطعها لك. أنا غلطان اللي مسبتش رامي يتصرف معاك." "لأ، خوفت منك؟ أنا إنتو جايين فاكرين إيه؟

إنت والقائد بتاعكم المغرور؟ لأ، تلزموا حدودكم معايا، ومستنية أشوف هتقطعي إيدي إزاي. أما نزول المول مش هننزل."

"مفيش مشكلة، أنا هنزل أجيب حاجة وخليكي في العربية. بس اللي حابب أقولهولك، التهور في شغلنا مش شطارة، الشطارة إنك تعملي اللي عاوزاه وإيدك نضيفة وصورتك بعيدة. ومش عيب نتعلم منك ولا تتعلمي مننا، العيب إننا نحارب بعض. وصدقيني، رامي كل اللي عاوزه حماية ومصلحة فريقه. وأنا لما اتصرفت كدا خفت عليكي من المنطقة ومن غضب رامي، وقولت إنك زي أختي." تركها وانصرف دون أن يسمع لها.

قفلت سيارتها ونزلت خلفه وهي تشعر أنها حانقة عليهم بزيادة، ولكن برود رامي وغروره يجننها. فهي لا تحب أن يعاملها أحد بهذا الشكل. هي طلبت أن تعامل كأي فرد في الفريق، ولكن مهند ليس ذنبه أن تصب غضبها فيه، فهو شخص هادئ ومهذب وربما لم يقصد أن يلمسها. بعد قليل وجدته يذهب إلى محل ملابس حريمي ويقف محتاراً ويختار بعناية شديدة فستاناً. وهو يفتح موبايله وينظر فيه ويغلقه. شعرت أنها زودتها، فذهبت له. "خطيبتك؟ بتحبها؟

"مراتي وبموت فيها." "أنا ممكن أساعدكم." نظر بجواره بغضب: "شكراً، مش عاوز أتعب سيادتك." "مش قولت إني زي أختك؟ ولا ده كلام وقت غضب؟ ابتسم: "ده شرف ليا إن رائد ريناد تكون أختي." ابتسمت: "ممكن أشوف صورتها؟ فتح لها الصورة. "ما شاء الله، زي القمر والحجاب عليها تحفة." دخلت ومرت بين الملابس واختارت فستاناً من اللون الفيروزي ومعه حجاب أوف وايت. وبسرعة نادت عليه. "مهند، إيه رأيك في الطقم دا؟ وابتسمت: "تسمحلي أقول مهند؟

"شرف ليا يا فندم." ونظر للفستان بتقييم: "حلو أوي، هو لون دا اللي بدور عليه؟ "لو محتاج أي مساعدة أنا معاك." وابتسمت: "وبلاش أفندم دي، ممكن نكون متراقبين." "الله! بتعرفي تضحكي أهو يا شيخة؟ من ساعة ما شوفناكي وإنتي عفاريت الدنيا بتتنطط في وشنا." "نعم؟ تقصد إيه؟ "لأ والنبي، أنا على الكاشير هحاسب أحسن حد يشوفني ويقول لمراتي وهي مش ناقصة أصلاً، من ساعة فرحنا وبنشوف بعض صدفة، لما إيه نكد مركز جدار."

"ربنا يخليكم لبعض، شكلكم عرسان. مع الوقت هتفهم طبيعة شغلك. لو محتاج أي حاجة تاني أنا معاكم." "لأ، أشكرك. تقدري تروحي، لأن عندنا تدريب النهاردة." "صحيح، فين العنوان؟ مسك مهند موبايلها وكتب لها رقمه وهو يبتسم: "رني عليا وهبعتلك لوكيشن." ونظر إليها: "بس متتخضيش من المكان، هو مكان مخصوص بندرب فيه، بس بس. ولا هتشوفي بنفسك." "إيه؟ مش جيم يعني؟ بضحك: "هو جيم بس يدوي، إحنا اللي عاملينه، يعني جيم بلدي."

"مفيش مشكلة، رنيت عليك، ياريت تبعت لوكيشن. واتفضل أوصلكم." "مش عاوز أتعب سيادتك يا سيادة الرائد." "اعتبر دا رفض منك إني أقول مهند." "أبداً، بالعكس يا ريناد، إحنا زملاء، ولا إيه؟ "أكيد، وأتمنى أتعرف بالمدام. بس اتفضل أوصلك القسم تاخد عربيتكم." "لأ، أنا هاخد تاكسي. أصل كنت مع رامي في عربيته ودخل القسم، طلع لاقي الكاوتشات بايظة." بتمثيل الصدمة: "إيه؟ إزاي كدا؟

بخبث: "مش عارف، بس هو لو عرف مين عمل كدا مش هيسكت. رامي صعب جداً ومبيسمحش بأي غلط، ولا حد يقرب من حاجاته." "طيب خلاص، اتفضل أوديك المكان اللي عاوزة وأروح أجهز للتمرين." "يعني فعلاً جوزها؟ "المجهول: أيوه يا معلم. راحوا مول كبير واتخانقوا ونزلت وراه. اشتروا لبس واشتروا حاجات ومشوا. أراقبهم برضه."

"المعلم: لأ، كفاية. تعالي ارجع. أنا خفت من لبش بس والواد اللي كان بيلعب معاها طلع صايع وهو اللي قعد يتحايل عليها عشان تدفعله الحساب." "المجهول: أه يا معلم، العيال قالولي وطلبت له وكانت مستعجلة." "المعلم: الغريبة إن شعرها مش مبين وشها. حتى جوزها خدها وجري." "المجهول: الموضوع يا معلم، ينكشوا شعرهم ويجوا يشوفوا الأسرار." "المعلم: اسمها الآثار يا جاهل، اتعلموا بقى...

"عبد الناصر باشا، أنا هبعت لحضرتك على الموبايل حالاً لينك. افتحه هيفتح معاك المراقبة مباشر." "شوفت ريناد؟ "متقلقش، كله تحت السيطرة." "تمام يا رامي. على فكرة، العربية إيه حصل لها؟ جابر قالي وبعت. جبت الولاد ضبطوهارامي: تسلم يا باشا." يغلق الخط وهو يقول: "أنا مش عارف البني آدمة دي هتشتغل معايا إزاي من غير ما أقتلها." يغلق الخط وهو يقول: "هو دا اللي هيضبطك يا ريناد، وعلشان كدا أنا هريحه على الآخر هنا." في المساء.

تتصل ريناد بـ مهند. "أنا جيت على لوكيشن." "إحنا في الجنينة ورا الباب، هتلفي لـ... "هو إيه الرجالة دي كله؟ "أه، هو جيم رجالي حبتين." "طيب سلام، أنا داخلة عليكم."

دخلت ريناد الجيم وهي ترتدي ليجن أسود قصير يصل لمنتصف ساقها، عليه بدي كت من اللون الأحمر الناري يبين ويزيد من بياض بشرتها، وتربط على وسطها جاكت تريننج أسود، ورافعة شعرها لأعلى على شكل كعكة عشوائية، شكلها قمة في الأنوثة والجمال، وتحمل حقيبة على ظهرها بها أدواتها. "مسا الفل يا رجالة! يلتفت لها مهند: "ريناد، تعالي. إحنا هنـ... "مهند، أحط شنطتي فين؟ "تعالي معايا، أنا وإنتي هنتدرب سوا." "فل أوي يا مهند." وتضحك.

"سيف: إنت شايف اللي أنا شايفه؟ "محمود: إنت سامع اللي أنا سامعه؟ "سيف: أه. إمتى دا؟ "محمود: بنت لازينة طلعت إيه قمر." "سيف: وضحكتها تجنن." رامي داخل: "إيه يا بهوات؟ إنتو واقفين سايبين التدريب ليه؟ وينظر ناحية التي ينظرون إليها. "هو مهند جايب مراته في إيده ولا إيه؟ هو بيستعبط؟ "مرات مين دي؟ الرائد مهاب." "دي تهاب مش مهاب، يا لهوي يا با." ينظر لهم رامي: "يا نهار أبوها أسود! وإيه اللي هي مش لابساه دا؟

وإيه الضحك اللي مع مهند دا؟ ونظر للشباب: "انتباه واتلموا. دي زميلتكم، يعني أختكم. مفهوم؟ "مفهوم يا فندم." "بس هي الصدمة الصبح كانت راجل أو... "يلا ابدأوا، مفيش وقت." وأنطلق لها: "إيه اللي بيحصل؟ ببرود: "إيه يا فندم؟ جيت تبع الأوامر للتدريب؟ "ودا لبس تدريب دا؟ إنتي جاية تشيلي حديد ولا تلعبي زومبا؟ "والله كويس إنك تعرف الزومبا، بس أعتقد إننا في جيم، ودا لبس الجيم." ونظرت

إلى مهند وهي تبتسم بخبث: "مش يلا يا مهند بقي عشان منتاخرش؟ "تمام يا ريناد. اتفضلي معايا." "ريناد ومهند؟ طيب يا مهند، أعتقد إنك عاوز تروح تتعشى مع رنا." "أه فعلاً، بس هدرب مع ريناد حبة قبل ما أمشي." بخبث: "لأ، روح أنت ملاكمة مع الشباب وأنا هدربها قتال." "تدرب مين؟ لا مؤاخذة يعني، إنت متعرفش أنا مين؟ "لأ معرفش، بس أحب أتعرف. ووريني آخرك." فكت الجاكت وألقته في الأرض، وخلعت الحذاء ووضعته جنب الجاكت.

لاحظ نظرات الشباب في الداخل من خلف الشبابيك له. بصوت عالي: "محمود، أخلي الجيم اللي جوه دامش عاوز غيرنا. وهنتدرب بره كالعادة. وكل واحد فيكم عينه في شغله، مش عارف بتبصوا على إيه أصلاً." "تمام يا فندم، بس بصراحة كدا هنشك فيك يا قيادة." نظر له نظرة آخرسته. ونظر إلى الجميع بقرف واتجه لـ ريناد وهو مش طايقها. "جاهز يا باشا؟ وهو ينظر لها بمنتهى البرود ويحرك كتفيه بهدوء: "جاهز."

وفجأة وجدها تطير وتركله بقدمها في وجهه ليتفاداها بكل مهارة، ويكور يديه ويحاول ضربها، ولكنها تصده بكل مهارة. وتحاول ضربه ويصدها. وكان يحاول أن لا يصيبها لأنه يعلم أنه أقوى منها بـ مراحلة. والكل ترك تدريبه وانتبهوا لخفتها ومهارتها. وكانت مباراة رائعة وهي ماهرة جداً في الصد والرد، ولولا مهارة رامي كانت أصابته إصابات كثيرة. "ياااه، ليها حق تكون مغرورة بنفسها دي. شاطرة أوي وحلوة أوي."

"بس تخوف يا سيف. ودا مش بتخربش، دي بتعض." "أنا مش مصدق إن في ستات كدا. دي شاطرة أوي يا محمود، دي نحميها؟ دي تحمي بلد؟ القيادة مش قادر عليهارامي: "... "لأ، أنا لسه معاكم من قريب. مشفتش. ربنا يستر علينا." بعد فترة. "برافو يا رائد مهاب، بس محتاج أسرع من كدا. بريك 10 دقايق، وتعالي علشان هتدربي ملاكمة مع سيف. وأنا مع محمود." "سيف مين اللي أتدرب معاه دا؟ مش هيتحمل خبطتين."

"ما تدرب أنت مع سيف يا قيادة، وأنا هدرب مهاب. متقلقش." "أنا آخر مرة وشي اتطبـ... "واصلاً إيه يوصله لوشك؟ مش عارف تحميه يا خفيف؟ والتفتت بسرعة ولكمته وهي تقول: "أوبس، برضه محميتش وشـ... "أنا أي... (سيف عضو فعال معهم ولكنه ليس بمهاراتهم لأنه انضم إليهم مؤخراً لجدارته في الإلكترونيات، وهو متوسط الطول، متوسط البنية، ريفي، الحديث قليلاً، وهو أصغر من ريناد بـ 4 سنوات) التفتت لـ

رامي وهي تقول: "إيه الرجالة بتاعتك دي يا باشا؟ دا مش متحمل الطبطبة وهيموت في أيدينا. طيب لو اتدربنا بجد، هتلاقي له قطع غيار منين؟ ودخلت على كولر المياه المثلجة ووضعت رأسها تحته وغسلت وجهها به. وأخرجت منشفة ونشفت المياه المتساقطة وهي بتقول: "أنا جاهزة." "خلاص، يلا يا محمود اتدرب معاها على ما أخلص تليفوني. وأنت يا نيلة روح حط تلج على عينك، وتستاهل أكتر من كدا." "أنا جاهزة." "واو، هو القمر نزل من السما وقاعد معايا."

"بس متكسفنيش. الطقم يجنن أوي بجد. أول مرة أعرف إنك بتعرف تختار." "بصراحة، مش اختياري." "إيه؟ اختيار مين؟ "بصي يا ستي، بدون دخول في تفاصيل شغلي، لأنك عارفة إنها أسرار، وإني بحب أفصل وأسيب الشغل بره. أنا كانت معايا رائد زميلتي وكنا مضطرين ننزل المول. هي لاقتني محتاس فساعدتني." "إيه؟ إنت بتهزر؟ وأنا برضه بقول من إمتى بتعرف الكلام دا؟ "وهي بقي حلوة وواخدين على بعض وبتخرجوا سوا؟

"أولاً، أنا أول مرة أشوفها امبارح. ثانياً، أنا دخلت اخترت وهي لقتني سرحان في حبيبة قلبي وعاوز أخرج معاها خروجة محصلتش، فعرضت تساعدني. دي حتى طلبت تتعرف عليكي. غير إنها بنت أخو الريس بتاعنا. حلوة بقي وحشة، أنا مش عارف غير إنها رائد زميلنا ومعانا في مهمات وشغل." "طيب اعزمها عندنا على الغدا أتعرف عليها وأنا أقيم. بس بصراحة الفستان يجنن. وهي بقي اشترت إيه؟

"لأ، مشترتش. إحنا كنا مضطرين. بقولك ندخل المول وأنا اللي اشتريت وخرجنا طول." "طيب يلا نخرج، مش هضيع اليوم دا، مش بيتكرر كتير." "جيم بلدي ورجالة؟ أوعى يكون الجيم اللي في النادي." "لأ، دا بتوع المخابرات بس اللي بيروحوه." "نهار أسود يا ناصر! دا بلدي وكمان كلهم رجالة." "أه يا سيدي، رامي شايف إن الجيم العادي دا ترفيه. وكمان متخافش، أنا موصيه عليها ومعاها عسكري خدمة بيشوف طلباتها، وأنا مظبطه."

"بس رامي مش سهل وعصبي يا ناصر." "رامي اللي هيضبط بنتك، وتعرف إنها تبطل طيحة في الكلمة." "يعني تفرعنها وتقول يضبطها؟ "مقدرش أتحمل عليها حاجة، فقولت أظبطها. يا مهاب، متخافش." "مطمن، بس ربنا يستر وهي متعصبوش." "دي مطلعة روحه وروح اللي معاه، واللي معصبها إنه بارد. بس معلش، لازم تتأقلم على الشغل وإنها تطيع الأوامر وتتعامل مع فريق رجالة عادي." "طيب والمهمة؟

"متقلقش، أنا لو هيكون في خطر عليها مش هضحي بيها. وغير إنها فعلاً شاطرة أوي في شغلها بدون أي واسطة ولا توصيات." "ربنا يستر." "يا ابني يا حبيبي، لما ترجع من المؤتمر ابقي روح لها." "يا أمي، هسلم على خالتي وأمشي." "خالتك؟ ولا بنت خالتك؟ "قربت أفقد الأمل، معرفش ليه بتعمل كدا في نفسها." "حياتها وطباعها كدا." "بس جواها طفلة بجد." "طفلة بتعض وتخربش، مش كدا برضه؟ "يا أمي، إنت ليه قلبتي عليها مرة واحدة؟

"هي بنتي وبنت اختي وحبيبتي، بس إنت ابني يا معتز، إنت أغلى عندي، إنت عمري، ومقدرش أشوفك متمرمط كدا وأبقى مبسوطة. البنت مش شايفة ك. طباعها، حياتها، شغلها غير يا ابني. عموماً، ربنا يعملك الخير يا حبيبي." بعد أن أنهى رامي تليفونه، توجهه للتدريب. "ولكن يا نهار أسود!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...