في الطريق، حاسب! انت ايه الي بتعمله؟ رامي: قلبي ضعيف يا سيادة الرائد. ناريناد: واضح انك متعرفش رامي مهاب كويس يا فندم، بس حضرتك كنت هتدوس الكلب اللي بيجري. رامي: متخافيش، واخد بالي، وباخد بالي من كل حاجة تقريباً، حتى لو مدوبة بعناية في النسكافيه يا سينا. ناريمان: مش فاهمه تقصد ايه يا فندم بكلامك. رامي: المفروض انك سينا منير، مصممة الأزياء، مش كده؟
وأنا كنان صفوان، مدير أعمالك، ومفروض اني مسؤول عن كل اللي يخصك يا آنسة سينا. ناريمان: تمام، مسيو كنان. رامي: معنى إني مسؤول عن كل حاجة تخصك يعني مفروض إننا متفاهمين، وطبعاً انتي قريتي الملف كويس. ناريمان: وقد تغيرت ملامحها للجدية: متقلقش كنان، أنا حالياً سينار. رامي بإعجاب: برافو عليكي. وانحرف سريعاً بسيارته داخل الصحراء. "بقالي ساعة بنادي، انتي يا بنتي روّحتي فينع؟ عائشة: معلش يا عمتو، كنت بفكر.
عبير: بتفكري في إيه بقى يا اش اش؟ عائشة: ها، ولا حاجة يا عمتو. عبير: عليا أنا؟ تعالي بقى اقعدي وقولي لي اللي واخد عقلك. عائشة: أصل يا عمتو شفت حتة فستان يجنن، بفكر أجيبه، ألبسه في فرح معتز. عبير: آه، فكرتيني! مش كان زمانك انتي ولا المجنونة ريناد اللي بدالها؟ وكانت هتبقى فرحتي فرحتين. دخلت كاريمان، وقد كانت استمعت لحديث أختها وابنة أخيها التي تتولى رعايتها. كاريمان: العصير يا عبير.
عبير: تسلم إيديكي يا كوكي. كنت بقولك... كاريمان: خلاص بقى يا بيرو، أنا عارفة إن كان نفسك في بنت من بنات العيلة عشان هما زي بناتك، بس النصيب. عبير: آه، النصيب. أنا أصلي بحبهم أوي، زيهم زي أولادي، بس ربنا يكتب لهم الخير. كاريمان: إن شاء الله خير. أداء في واد ضابط كدا زميل ريناد، طول بعرض وعضلات، طلب عائشة. هو بس الواد أسمراني، بس مش مشكلة. عبير: مالهم السمر يا كوكي؟
بلاش تنمر، دول بيكون دمهم زي العسل. وأنتي يا اش اش، إيه رأيك فيه؟ عائشة: الرأي رأي أونكل مهاب وعمي محسن. عبير: ربنا يكتب لك الخير يا اش اش، يا رب. تعالي في حضن عمتك يا قلب عمتك. عائشة: حضن بس يا عمتو؟ دا حضن وبوسة وكل حاجة لبيرو الحلوة دي. كاريمان: وأنا راحت عليا يا بكاشة؟ عائشة: لأ، بكاشة. اتعلمتي البكش يا اش اش. رامي: كل أوراقك وسلاحك، طلعيه من الشنطة وسيبيه في العربية.
وتركها ونزل لسيارة سبورت أحدث موديل، ورمى المفاتيح لسائق السيارة. "خد المفاتيح أهي، وهبلغك هتقابلنا فين واحنا راجعين." ناريمان: نزلت خلفه وهي تنظر إلى السيارة. رامي: اركبي يا سينا. وفتح لها الباب. ركبت ناريمان وهي تتفحص السيارة بإعجاب. رامي: إيه، عجبتك؟ ناريمان: مش بطالة. ونظرت له بتمعن: بس إيه الوشم والروشنة دي يا رامي باشا؟
رامي: كنان يا سينا، متنسيش. افتحي الدرج، جواز سفرك يا سينا، افتحيه وبصي عليه. كل أوراقك، واديني أوراقك. ناريمان تتفحص بتمعن. رامي: متأكدة إنك سبتي كل حاجة في العربية؟ ناريمان: آه متأكدة. بس إيه الصحرا دي؟ رامي: يلا، لوك بتاع سينا والأسلوب، خلينا نتدرب في الطريق. ناريمان: نظرت من الشباك، وجدت بعض قطرات مطر. مدت إيدها لشعرها وفكته. وفتحت، فتحت السقف للسيارة، ووقفت وخرجت منها وهي تفتح يديها، كأنها تحضن الهواء،
وتصرخ كطفلة: "ياااه! إيه الإحساس دا؟ وتضحك: "مطر في مايو! جلس ينظر لها ويبتسم على جنانها، وهو يردد: "انزلي بلاش جنان، هتبهدلي نفسك، إحنا في شغل." جلست وهي تبتسم ابتسامة تملأ عيونها: "وتردد: بكرة الشتا، بس بموت في المطر." رامي: كلك متناقضات. اجهزي يا سينا، ويلا وصلنا. ملوك: أهلاً مراد، إزيك؟ أخبارك إيه؟ وحشتيني. مراد: وانتي أكتر يا خالتو. أخباركم؟ ملوك: مراد بخير يا خالتو. بقولك، هو رامي خطب من ورايا؟
ملوك: ياريت يا حبيبي. دا أنا بدعي ربنا ليل ونهار. مراد: بجد؟ متأكدة؟ ملوك: آه متأكدة. ليه؟ في إيه؟ مراد: أما يا خالتو، أنا شفت رامي في عربية ومعاه حتة مزة، إنما إيه تجنن! ابن الإيه دا زي ما قال الكتاب. ابنك مطلعش سهل برضه. ملوك: لوملوك: انت بتتكلم جد؟ ياريت، ويارب متكونش شغل. مراد: ياااه! ياريت يكون شغل. دا أخلي شغل دا يا خالتو. يالهوي! مش أنا اللي متنيل في الرمل والزلط والأسمنت وعم برعي الغفير؟
ملوك: يا خراشي يا مراد، دا انت مهندس قد الدنيا. مراد: دا الدنيا دي اللي كانت راكبة جنب ابنك. المهم، أوعى تكون مي هنا؟ ملوك: لأ، لو هنا كنت نبهتك. وبعدين يا واد، أنا حماتكم. مراد: آه، الحمد لله. انتي عارفة الجراحين دول مفيش تفاهم. وحماتي إيه؟ انتي أمي. ملوك: قوم غير لبسك وارتاح على ما تيجي، أكون جهزت لكم الغدا، وخليهم بايتين معايا النهاردة. مراد وهو
يتحرك بمرح ويقبل يديها: تسلم إيدك يا خالتو مقدمًا. وإن كان عليا، عاوز أعيش هنا مش أبات. بس بنتك منشفة ريقي. ساندوتشات يا خالتي. ملوك: يا حبيبي، اقعد. ياريت علطول. دخل إلى الشركة وهو يرتدي لبسه الذي يجمع بين الكاجوال والفورمال. قميص أسود، قام بثني أكمامه، ويمسك جاكته بيده خلفه. وهو ينزل ليفتح لها باب السيارة وهو يتحدث معها: "اتفضلي."
وهي تنزل بفستانها الرقيق وشعرها الذي يتطاير، وترتدي نظارتها الشمسية باهظة الثمن. ليأتي الحارس ويتحدث معه. رامي: كنان صفوان، مدير أعمال سينا منير. في موعد لينا مع مسيو سمير. الأمن: أهلاً يا فندم. فعلاً، بس العربية... رامي: أووه، لو ممكن تركنهالي. وترك له مفاتيح السيارة. ومد يده في جيبه، وترك له ورقة مالية أجنبية. لتتسع حدقة الأمن. ويكمل رامي: أووه، اعذرني، إحنا ملحقناش نغيّر لمصري.
ويتركه ويتحرك بثقة خلف تلك الحسناء التي كانت تسير كنغمة من نغمات مقطوعة موسيقية. ليدخل إلى مكتب نرمين ومعها ميار. رامي: هالو، في عندنا موعد. نرمين: أهلاً يا فندم. ممكن الأسمر؟ رامي: ينظر خلفه: آنسة سينا منير، وأنا مدير أعمالها، كنان صفوان. اتفضلي يا سينا. ناريمان: مسيو كنان، أشكرك. نرمين: حضرتك ما شاء الله حاجب عنها الرؤية. معلش، مشفنهاش.
ميار: ميس سينا، أهلاً بيكي. اتفضلي. أما مسيو كنان، بعتذر، إحنا محتاجين ميس سينا لوحدها. لينظر رامي لنرمين: طبعاً، أنا هكون سعيد لو قعدت مع الآنسة الجميلة دي. متشرفتش بالاسم. نرمين لنفسها: والنبي، انت اللي قمر أوي. يا لهوي! هو في كدا بجد؟ دا طبيعي؟ دارمي: لو مش حابة نتعرف، مفيش داعي. أنا يكفيني أقعد أشوف الجمال الطبيعي دا. نرمين: ها، لأ أبداً. أنا نرمين. ميار: ملف من فضلك.
نرمين تنظر له ناريمان وهي تحاول أن تستوعب من هذا الذي يسير معها ومادا يفعل. لتهمس له: هو أدهم باهت عليك. رامي: تمام. سينا، من فضلك. نرمين: قهوة سينا مظبوط، لأن للأسف ملحقتش تاخد قهوته. نرمين: تمام، حاضر. اتفضلي يا ميار. الملف. ليقف أمام سينا وينظر في عينيها ويبتسم وهو يتحدث برقة: أنا منتظرك هنا. وحظ سعيد. ناريمان: شكراً كنان على كل شيء. وتتحرك وتدخل مكتب ديفيد. يقف وهو يبتسم: آنسة سينا، شرف ليا أتعرف عليكي.
سينا: شرف لينا إحنا إننا نكون جزء من مسابقتكم. مسير وتنظر إلى مكتبه سمير. ديفيد: اتفضلي ارتاحي. تشربي إيه؟ ناريمان: أنا طلبت كوفي، وياريت نبدأ، لأن حضرتك عارف، أنا عندي جولة بمصر، أحب أشوفها. ديفيد: انتي مبتنزليش كتير؟ ناريمان: للأسف لأ. منزلتش من سنة. مكنش في فرصة. بس بجد بحسدكم. الجو ممتع. ديفيد: أنا شفت تصميمات حضرتك، بس لفت نظري إنك كنتي مقدمة كعارضة وسحبتي التقديم. ممكن أعرف السبب؟
ناريمان: غيور كتير. اضطريت أسمع كلامه. ديفيد: خطيبك؟ ناريمان: لسه مشروع، عشان كدا محبتش أزعجه. ديفيد: يا بخته، أكيد بتحبيه. ناريمان: مسيو سمير، خليك عملي. أنا سيدة أعمال بترجم وقتي لمجموعة حاجات أهمها الشهرة وتنظيم تعاقدات بأكثر أرباح ممكنة. وهو شاطر كتير في النقطة دي معايا، غير كمان إنه بيحميني وينقي أتعامل مع مين عشان ميحصليش تشوك من الناس. ديفيد: انتي عملية أوي. يا ترى، ودا شخصية تستاهل أتعرف عليه؟
ناريمان: اممم، كنان شخص كتير راقي. هو معايا بره. وخلي بالك من سكرتيرة بتاعتك، لأن كنان شاطر كمان في إنه يخطف قلوب البنات. نظر إلى أميرة التي تجلس في مكتب داخل مكتبه. وقال لها: أميرة، ممكن توي ملفات دي الحسابات تتراجع وتنتظريه. ميار: ممكن تدخلي مسيو كنان؟ ناريمان: مش هنخلص المقابلة الأول. ديفيد: سينا، تسمحي نرفع الألقاب؟ ناريمان: شور سمير.
ديفيد: أنا سمعت كتير عنك، وحقيقي أنا مقرر من قبل ما أشوفك إن كفتك راجحة. بس كمان بعد تفكيرك العملي، مينفعش متكونيش معانا. في الفيلا التي يسكن بها فريق العملية. سارة: الحقني يا فندم، في كارثة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!