الفصل 18 | من 26 فصل

رواية المتمردة و الثعلب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كتابات ولائيات

المشاهدات
20
كلمة
1,865
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

في الفيلا التي يسكن بها فريق العملية سارة: الحقيني يا فندم في كارثة. مهند: إيه خير يا سارة في إيه؟ سارة: من المراقبة، في حد حاطط أجهزة تجسس في عربية اللي فيها رائد ريناد ومقدم رامي، صوت وصور. مهند: إحنا كنا عارفين إن ممكن تحصل مراقبة، بس موضوع كاميرات ده... سارة: لازم ننبههم بيها، للأسف مفيش معاهم انهارده تحديدا وسيلة التواصل بينا شبه معدوم. دخل محمود من الخارج. محمود: إيه الأخبار؟

مهند: روحي يا سارة تابعي أي جديد، بلغيني. خرجت سارة. محمود: في إيه؟ مهند: وصل رسالة لرامي وريناد إن في كاميرات في العربية. محمود: هما في الشركة؟ مهند: آه، بس قربوا يخرجوا. محمود: تمام، هبعت لهم مع العميل لام حالا. سلام. مهند: أكد عليا النتيجة. نيرمين: مش ممكن! مسيو كنان، انت فظيع، يا بخته. رامي: هي مين؟ نيرمين: خطيبتك، مش برضه خطوبة؟

رامي: مشروع، بس هي مش خطوبة قد ما هي اتفاقات ومصالح بينا. بس بجد، البنت المصرية بتجنن. نيرمين: ليه حضرتك مش مصري؟ رامي: أنا خليط، أم مصرية وأب لبناني، مقدرش يقاوم خفة دم أمي، وهي مقدرتش تقاوم جاذبيته، وكانت النتيجة كنان. ومكملوش للأسف، وعشت في أوروبا أغلب حياتي، وتحديدا فرنسا بلد الحب. ميار: مسيو كنان. رامي: افندم. ميار: مستر سمير في انتظارك. رامي: أوه، تشرف كتير إني أقابله. اتفضلي ليدز فيرست.

ميار تنظر له وتبتسم: أشكرك. اتفضل. محمود: مهند، لازم تخلي حد يجهز الشنط ويوديها ماريوت مينا هاوس بسرعة. المفروض في 2 سويت هناك محجوزين باسم سينا منير وكنان صفوان، والـ 2 سويت اللي جنبهم محجوزين بأسماء أجانب، بحيث إن مايقدروش يخترقوهم. مهند: أدهم خلص كل حاجة وهو هناك من بدري، هو وسيف، والدنيا متأمنة. محمود: على خير، ربنا معاهم ومعانا. مهند: يارب. أنا أول مرة أقلق كده.

محمود: إيه يا عم الحبيب، الجواز خلا قلبك ضعيف ولا إيه؟ أنت عارف رامي ده أسد من ضهر أسد. مهند: أنا قلقان من الست عناد وعمايلها السودا. أنا حاولت كتير أهدّي رامي من ناحيتها وأصبره وأفكرة إنها أمانة، بس هي كانت مزوداها أوي. محمود: تهديه؟ ده كان هيموتها مرتين تلاتة، أنت طيب أوي. مهند: تفتكر العملية هتنجح؟ محمود: على فكرة عناد...

يوووه، ريناد ضابطة شاطرة وناجحة جداً، بس البيه طعنها في أنوثتها، بقى يقول عليها راجل ويقول معندهاش ذوق. بس متقلقش، أنا عرفت عنها معلومات كتير وعن شخصيتها، لما بتدخل في الشغل بتنسى أبوها. مهند: وعرفت الكلام ده منين؟ إن شاء الله... محمود: ها، لا يسأل الضابط عن مصادر معلومات. مهند: ماشي يا روميو، أكيد من العروسة. ربنا يستر. مستر كنان، يا مستر سمير. ديفيد: أهلاً مستر كنان، سمعت كتير عنك واتشرفت بيك.

رامي: مستر سمير، شرف ليا. ريناد: سمير كان بيسأل عن سبب إني رفضت أكمل في المسابقة كعارضة، وقولت له على غيرة كنان عليا. حب يشوف. رامي: اممم، لو مغيرتش على الموناليزا اللي تخصني، هغير على مين؟ ريناد: أوه، كنان، على طول كلامك حلو. ونظرت لسمير: شفت، قولت لك خاف على سكرتيره. أنا بعرف كنان وكلامه، لولا إني أعرفه كويس كنت وقعت من زمان. رامي: سينا، انتي عارفة كويس إني مش ببالغ في كلامي معاكي. ومد يده

إليها وأخذ يدها وقبلها: انتي أجمل حد ممكن كنان يحطه جوه قلبه. ونظر لسمير بمرح: لكن أنا قلبي زي كل رجالة، كبير، ولا إيه مستر سمير؟ وضحك: أنا شايف إننا قلبنا الإنترفيو من رسمي لحاجة تانية. أعتقد نرجع تاني لشغلنا. وغمز لسمير: وأكيد لنا قعدات كتير. أنت ذوقك في اختيار فريقك عالي أوي، وأنا أحب كل حد ذوقه عالي.

سمير: مستر كنان، أنت فعلاً شخص مميز زي ما قالت سينا، وأكيد هنتقابل كتير. أما عن المقابلة، فده ملف اللي قدمتوه، محتاج سي دي أو فيديوهات لشغلكم عشان أكمل الملف. رامي: طبعاً، كل حاجة جاهزة. تسمح لي أجيب لابتوب بتاعي من السيارة؟ سمير: ممكن أخلي الأمن يطلعوه ليك لو تحب. رامي: يا ريت. أنا مجهز فلاشة عليها كل الفيديوهات، حابب أعرضها عليك. ريناد: ممكن تعرضها من جهاز سمير يا كنان، لو مفيهاش إزعاج.

رامي: لو مستر سمير معندوش مشكلة، لأن أنا مجهز ببرنامج احترافي وهحتاج أنزله للعرض. ميار: ممكن اسم البرنامج؟ ممكن يكون على جهاز... رامي: اسمه... ميار: الحقيقة لأ، ده برنامج غالي جداً وممتاز فعلاً. سمير: اتفضل الجهاز. رامي أخرج من جيبه فلاشه وبدأ بوضع البرنامج، وأخرج أخرى ليعرض فيديوهات له ولريناد في حفلات عروض المصممة سينا منير، المصممة الأصلية. ريناد: اتفضلي يا ميار، انضمي لينا. شوير.

رامي: على فكرة يا ميار، انتي ستايل أوي وتنفعي إننا نضبط التصميمات عليكي، وشك فوتوجينيك جداً. ريناد: كنان، مبتضيعش وقت. خالص. رامي: انتي كنتي محتاجة حد، وأنا بشوف لصالح الشغل. سمير: أنا الحقيقة كنت أتمنى، بس ميار مسؤولة عن شغل كتير، مقدرش أستغني عنها. رامي: خسارة فعلاً، كانت هتكون اختيار مثالي. ريناد: كده أخبار العقود إيه سمير؟ ويا ترى الحفلة إمتى؟ وأنا هفكر في العرض بتاعك. رامي: عرض إيه؟

سينا، إنتي اللي تفكري فيه، مش أنا. متفق إن عقلك المخطط... ريناد: لأ، مش شغل كنان. سمير عايزني أشارك في المسابقة مع وعد إنه ممكن يستثني حاجات ليا، لو انت معترض. رامي: نتكلم في الأوتيل أفضل. أعتقد إن وقتنا انتهى، وقهوتي كمان خلصت، وورانا معاد في الأوتيل. سمير: انتوا نازلين في أي أوتيل؟ رامي: ماريوت مينا هاوس. سينا عايزة تحس إنها عايشة جوه التاريخ، اختارت تفتح تشوف الأهرامات.

ريناد: أنا فعلاً بحب الحاجات القديمة أوي. تصور إنّي كان نفسي أقتني قطعة أثرية طول عمري، بس بابي قالي إن مفيش كده هنا، وإن حلمي ده مجرد حلم. بس مامي بتقول إن في ناس كتير بره بالفعل عندهم قطع صغيرة مميزة. سمير: يااه، للدرجة دي بتحبي تاريخ؟ ريناد: مش موضوع التاريخ بس، بحب الحاجات الغريبة النادرة، المغامرات. رامي: تخيل مرة قررت تروح رحلة لغابات آكلي لحوم البشر، لولا

إني لحقت الفكرة وقولت لها: انتي بالنسبة لهم هتكوني تحلية ليهم. هههههه. بصعوبة سابت الفكرة. سمير وقد لمعت عيناه وابتسم لنفسه: هو ده الجنان اللي ممكن أفكر فيه، بس لازم أعرف كنان ده نبعده عنه إزاي. وابتسم لهم: فكرة مرعبة لمجرد تخيلها. عموماً، العقود هتكون جاهزة بعد 3 أيام، وأتمنى نتقابل قريب. ريناد: إيه رأيك تتعشى معايا بكرة في الفندق، وده خارج الشغل. سمير: لو مستر كنان معندوش مشكلة.

رامي: لأ، خاص. مفيش مشكلة. أنا بكرة عندي شغل، وكنت قلقان إنها تزهق، فلو يكون معاك مدام بتاعتك علشان أرتاح. ديفيد: ممكن أجيب خطيبتي معايا. ريناد: كده اتفقنا. ولازم أمشي. في الأسانسير، يقترب منها كأنه سيحتضنها، وهي بهلع. ريناد: بتعمل إيه؟ انت مجنون؟ فاقترب أكثر. رامي: وهمس لها: اسكتي واسمعي. الأسانسير متراقب، واعملي حسابك. العربية متراقبة صوت وصورة. في مكتب سمير، ينظر لكاميرات الأسانسير.

ديفيد: مبيضيعش وقت، مش سايبها في حالها. بس هي تجنن بججد. ميار: واضح إنه بيحبها أوي. ديفيد: أو بيستغلها أوي. وفي الحالتين، أنا عايز اللي في دماغي يحصل. ميار: مش فاهمة. ديفيد: ميار، انتي نسيتي أصل الموضوع ولا إيه؟ ميار: انت اللي نسيت مستر ديفيد، وغرقان مع أميرة. ديفيد: القطة بتغير على... ميار: القطة ملهاش إلا مصلحتها، والحب هيضيع شغلنا. ياريت تفوق، لأن مستر مارك قلقان. ديفيد: يبقى تسمعي كلامي وتنفذيه.

محمود: مهند، كله تمام. مهند: يلا بينا نكون في السويت هنا. محمود: سيف أمن كل حاجة هناك، وأدهم اتأكد بنفسه من كل الترتيبات. مهند: سيف رجع؟ محمود: على وصول. مهند: هنستنى علشان يعرف باقي الخطة ويجهز البنات. كاريمان: مهاب، أنا قلقانة على ريناد. عايزة أطمن عليها. مهاب: للأسف، بقت صعبة يا كاريمان. هي حالياً مسافرة. كاريمان: يعني حتى اتصال؟ مهاب: هحاول أوصلها تتصل بيكي. كاريمان: عملت إيه في موضوع عائشة؟

مهاب: الولد في المهمة مع ريناد. لما يرجع، هنشوف. أنا هنزل بقى، وكمان حجزت لك انت وعائشة في العلمين أسبوع. كاريمان: إيه؟ لوحدنا؟ مهاب: لأ، ما أنا عندي مأمورية قريبة من هناك، وشوفي لو عايزة أختك معاكي نحجز لها. كاريمان: هسألها، بس هي بتجهز خطوبة معتز. مهاب: لأ، خطوبة معتز هتتأجل. كان لسه بيكلمني لأن أخوكي معرفش ياخد إجازة، بس لسه محدش يعرف. يلا، أنا نازل. كاريمان: تروح وترجع بالف سلامة.

في طريقهم، يتحدث معها ويضحك، وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...