تحميل رواية «المتمردة و الثعلب» PDF
بقلم كتابات ولائيات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا بنتي ارحميني بقى، أنا هموت وأفرح بيكي. البنت: بعد الشر عليكي يا كوكي. تموتي إيه ده؟ اللي يشوفك معايا يقول إني أمكم، مش أنتِ اللي أمي. الأم: طيب علشان خاطري، قابلي العريس المرة دي باحترام. البنت: ليه؟ هو أنا بقابلهم بقلة أدب؟ الأم: لأ، بس أنتِ طلباتك عجيبة. العريس يقدملك CV وتاخديله صورة وتعملي له ألبوم؟ طيب بذمتك، 45 عريس اتقدمولك، معقول مفيهمش واحد عدل؟ البنت: لأ خالص. وعندك تقرير في الألبوم على كل واحد. وعلى فكرة، هما 47 عريس. الأم: و6 خطوبات. الأم: متفكرنيش. آخر خطيب اتخطبتي له، هرب من الب...
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كتابات ولائيات
بعد نصف ساعة، والكل منهمك، يشعر بالتعب يؤرقه، ويظهر على وجهه علامات الإعياء.
فجأة، يشعر بألم شديد.
يلاحظ محمود أنه ليس على ما يرام، يجري نحوه.
محمود: رامي مالك في إيه؟
رامي: مش عارف، حاسس إن فيه ألم في جنبي. أنا هدخل جناحي، مينفعش حد يلاحظ.
مهند: في إيه يا محمود؟ مالك يا رامي؟
رامي: محمود وصلني معلش.
مهند: كمل تدريب، مش عاوز حد يحس بحاجة.
ريناد هتخلص وتكمل مجموعات في الجيم.
سيف ربع ساعة وتدريبه يخلص ويروح يكمل شغله.
باقي الرجالة كمل معاهم أحمال.
ويشعر بألم أكثر.
محمود: أنا معاك، متقلقش. أطلب دكتور.
وأخذه بهدوء وهو في طريقه لغرفته.
رامي: عاوز أدهم. اطلبه بسرعة.
مهند: ها يا رجالة، عاوز نشاط.
وصل رامي بصعوبة بمساعدة محمود له لغرفته.
رامي: اطلب أدهم ستالايت يا محمود، إحنا عاملين تشويش هنا.
محمود: ارتاح أنت، متتعبش نفسك أنا.
أدهم الثعلب عاوزك حالا.
اسمع العنوان كويس، إحنا في بفرلي هيلز، الشيخ زايد.
هو تعبان.
رامي: قوله يعمل احتياطه لأي طوارئ، مش رايح مستشفى.
محمود: أدهم بيقولك مش هيروح مستشفى، اعمل احتياطك على أي طوارئ.
فجأة وهو بيتدرب.
محمود: طيب كويس، متتأخرش.
رامي: هو فين؟
محمود: هو طالع من كوبري القبة حالا.
رامي: اخرج وسيبني لوحدي.
محمود: مش خارج يا رامي، أنت مش هتديني أوامر أسيبك وأنت كده يا أخي؟ ارحم نفسك بقى، يعني إيه، أنت زي أخويا وأسيبك؟
رامي: مش عاوز مناهدة. أنا هحاول أنام.
محمود: أنت أكلت إيه أو شربت إيه؟
رامي: شربت قهوة.
محمود: كام كوباية يا رامي؟
رامي: بزعيق وألم، اطلع بره ومحدش يدخل إلا أدهم.
محمود: طيب، اهدي حاضر.
رامي: اقفل باب الأوضة والجناح، مش عاوز حد يقرب خالص.
بسرعة بررررره………………..
خرج محمود منزعج جداً وخائف من منظر رامي وقلق عليه.
ريناد: إيه؟ في إيه؟
محمود: أوعي تكوني عملتي حاجة في رامي.
ريناد: هعمل إيه يعني؟
محمود: معرفش، مضمنش تفكيرك. إحنا اتفقنا نهزر من بعيد لبعيد، إنما أوعي تكوني حطيتي حاجة له في القهوة أو الأكل.
ريناد: محمود، أنت إزاي بتكلمني كده؟
محمود: أنا مش بكلمك يا سيادة الرائد، أنا بحذرك. لو آذيتي رامي مش هرحمك. دا مش صاحبي، دا أخويا.
ريناد: وكنت فين وأنت جايب لي التعبان؟
محمود: شايلين سمه، وكمان سهل عليه يلاقيه ويتعامل معاه.
إنما لو طلع تعبه ده ليكي يد فيه، أنا هنسفك.
ريناد: أنا مش بتحدد. أنا كنت معاك طول اليوم ورجعت على تمرين.
محمود: أنا مش بهدد، قولت أنا بس بقولك. هو اتحمل منك شغل أطفال وهزرنا شوية، إنما أذية.
ريناد: بهدوء كده فهمني، في إيه؟
محمود: معرفش. فجأة تعب وقفل على نفسه، مش عاوز يشوف حد.
ريناد: طيب نطلب دكتور؟
محمود: أدهم في الطريق، على وصول. هو مش عاوز غيره. يارب بس يوصل بسرعة.
ريناد: مين أدهم ده؟ دكتور معاكم؟
محمود: تقدري تقولي إنه مش دكتور، إنه ساحر.
ريناد: مش فاهمة.
محمود: بسرحان، يارب ميكونش اللي بفكر فيه.
مهند: إيه يا محمود، إيه الوضع؟
محمود: طالب أدهم وهو في الطريق.
مهند: أدهم (وكمل بحزن وقلق). ده اللي أنا حذرته منه.
محمود: هو مشالهاش من جسمه بعد العملية الأخيرة؟
مهند: للأسف لأ. أجل علشان العملية دي.
سيف: أخبار القائد إيه؟
محمود: سيف، هي فاكر الشريحة الإلكترونية؟ يا ترى إيه ضررها؟
سيف: أوعي يكون اللي بفكر فيه.
مهند: مش وقته، يلا على تدريب.
محمود: أنا مش هسيب رامي.
ريناد: أنا مش فاهمة حاجة.
مهند: ريناد، كملي أحمال في الجيم.
ريناد: لأ، أفهم الأول.
مهند: يلا، كله على تدريبه. وأنت يا محمود، تابع مع أدهم.
ريناد: كملي أحمال، دي تعليمات رامي.
…………………..
محمود: أدهم، أنت وصلت؟
أدهم: أنا خلاص قربت عليكم، بس مش عارف أتصل بيك. غالباً أنا بره.
محمود: طيب، أنا خارج ليك.
ريناد: محمود، عاوزة أفهم.
محمود: مش وقته خالص.
وانصرف لإحضار أدهم.
دخل أدهم، فهو ليس فقط طبيب، فهو أسطورة جراحة وتجميل، يعمل معهم في المخابرات، ووسيم جداً وخفيف الظل.
نظر إلى من تقف بلبس الرياضة ولكنها جميلة وجذابة جداً.
أدهم: واو، هو الشغل أحلو ولا إيه يا محمود؟
محمود: أدهم، ادخل شوف رامي.
أدهم: هخلص وجاي يا محمود.
………………….
رامي في الغرفة.
أدهم: إيه يا ابني؟ مالك؟
رامي: اتصرف وعاوز مسكن.
أدهم: أنا حذرتك يا رامي، والوضع كده مش صح، أنت بتأذي نفسك.
رامي: لسه المهمة متقفلتش بشكل كامل.
أدهم: كده؟ ده مسكن مؤقت بس، مقدرش أضمن نتيجة أفعالك. أنا ممكن أعملك عملية بسيطة كده، أضمن ونشيل الشريحة.
رامي: أدهم، مش هينفع أشيلها حالياً، أنا بدأت أرتاح.
أدهم: ده مسكن سريع مؤقت، بس لو اتكرر الموضوع ده خلال الأسبوعين دول، لازم أشيلها.
رامي: أنا بقيت أفضل. وراك إيه النهارده؟
أدهم: أنا لو رأيي، هفضي نفسي. أما أعرف مين القمر اللي بره دي. إيه يا ابني؟ المهمات بقت تجنن كده. خدني معاك.
رامي: مش عاوز هزار يا أدهم.
أدهم: مين قال إني بهزر؟ دي إيه يا ابني؟ مفيهاش غلطة.
رامي: مش وقت تهريج، عاوزين نتكلم في شغل.
أدهم: قهوة ليا بقي، ونوفه. نسيت أقولك، خف قهوة شوية وبطل عصبية يا رامي، وخلي بالك إن الشريحة دي لازم تتشال.
رامي: أنت رايح فين؟
أدهم: هروح فين؟ أنا معاك النهارده، وبفكر أكون قريب منك. بس محتاج أدوات. ممكن بالليل أنزل أجيبها. أنا هروح أشوف مهند ومحمود. وحشوني.
رامي: تقعد بس بأدبك، مفهوم؟
أدهم: حاضر يا باشا، متخافش. أنا أخاف على سمعتي، وأنت عارف.
رامي: سمعتك آه، اللي زي الزفت، وسيرتك اللي على كل لسان.
أدهم بضحك: والله هما اللي بيجرجروني للرزيلة، وأنا جوايا ست مؤدبة. سلام بقي، أحسن ميصحش كده، كلام الناس كتير، وأنا واحدة بنت ناس.
رامي: أدهم، اتعدل أحسن لك، هزارك مع المعاتيه ده مش معايا.
خرج أدهم جري وهو يضحك…………………
محمود: أدهم، طمني، رامي؟
أدهم: زي الحصان يا ابني، دا برضه.
ريناد: ممكن أعرف هو ماله؟ وإيه حصل؟
أدهم: آه طبعاً، وبالتفصيل. بس الموضوع عاوز قاعدة. تسمحيلي نقعد ونتكلم؟
ريناد: اتفضل، أهلاً وسهلاً.
أدهم: أنا أدهم، دكتور ومقدم في المخابرات.
ريناد: وأنا رائد ريناد في العمليات.
أدهم: هو كلية الشرطة احلوت أوي كده إمتى؟ ياااه، ده أنا ممشفتش حد بالشياكة والذوق ده.
ريناد: من ذوقك يا فندم. اتفضل.
أدهم: لاء، ليديز فيرست يا فندم، وأنتي مش أي ليديز، أنتِ برنسيس.
ريناد: ميرسي على مجاملاتك الرقيقة دي. متأكد إنك صديق مقدم رامي؟
أدهم: ولا أعرفه. أعتبرني نسيته، أصل.
رامي: هو مين ده اللي نسيته؟
أدهم دون النظر له: رامي، أنا نسيته. حد يشوف الرقة دي كلها ويفتكر رامي وشغل مع رامي وعمليات رامي؟ أنا بجد منبهر.
رامي: وأنا ممكن أخليك منبهر أكتر يا أدهم لو متلمتش وبطلت سخافة.
ريناد: بالعكس، المقدم أدهم إنسان ذوق جداً وجنتل مان بجد، أنا اتشرفت بمعرفتك يا فندم.
أدهم: مقدم إيه وفندم إيه؟ إحنا زملاء، ممكن تناديني أدهم عادي لو ميضايقكيش.
ريناد ابتسمت: وأنا ريناد مهاب.
رامي: أعتقد في مواعيد تدريب للجميع. كل واحد يتفضل على تدريبه. وأنت يا أدهم، اتفضل معايا من هنا.
أدهم: ريناد، تشرفت بيكي، وأشوفك على الغدا. ومن عنا لوقتها هعد الدقايق.
محمود بهمس: أدهم، يا مدرسة، أنت جيت في ملعب غلط.
أدهم: يا ابني، دي قمر، معقول دي معاكم في المهمة الجاية؟
محمود: بنت مدير أمن وعمها رئيس العمليات.
أدهم: يعني مش بس رقة وجمال، لاء، واصل كمان. يا بخت اللي هتكون من نصيبهم.
محمود: مشوفتش وشها التاني يا أدهم، دي وقت الجد مش بتخربش، لاء، دي بتنهش كمان.
أدهم: ده كده أحلى.
محمود: طيب، إيه رأيك.
أدهم: تفتكر ممكن؟
محمود: جداً جداً.
أدهم: معاك يا أبو حميد. بليل نسهر نظبطها.
محمود: يااااه يا أدهم، بجد لو كده تبقى أحلى أمه.
مهند: مالكم يا شباب؟ في إيه؟
أدهم: بيطمن على رامي.
مهند: الشريحة.
أدهم: شرب قهوة كتير مع ضغط وتوتر، ولازم تتشال. معرفش هو رافض ليه.
مهند: خايف يتعطل عن العملية الجديدة. غير إن العملية الأخيرة ليها بواقي، وأنت عارف إن لازم يكون في شريحة وإلا هينكشف.
أدهم: مكدبش عليكم، على الأقل تتغير وياخد راحة، لأن كده جسمه بدأ يعند معانا، ورافضها تماماً.
………………….
ميار: مستر سمير، كده الإعلان جاهز يا فندم وهينزل بكرة في القنوات كلها كمان، والمكان جاهز، وده سايت المسابقة ولينك التقديم. ودي عروض أسعار القنوات اللي معروضة للبيع.
ديفيد (سمير): برافو ميار، أنتِ فعلاً هايلة، ومخيبتيش ظني.
ميار: تحت أمرك يا فندم.
ديفيد: تقدري تروحي مكتبك.
بعد خروجها، ديفيد على التليفون.
أيوه جوزيف، هتعملي تحريات عن كل اللي هيقدم على السايت، اتقبل أو اترفض. عاوز تاريخهم من يوم ما اتولدوا.
جوزيف: متقلقش، أنا طالما الشيك هيوصلني قبلها، هديك شغل محصلش، وأنت عارف.
ديفيد: تمام يا جوزيف. ولو إنك بقيت مادي جداً.
جوزيف: شكراً على المدح ده يا ديفيد، تلميذك.
………………….
في الشركة، ديفيد خارج من شركته، وبجوار باب الشركة يجد من تجلس، منهارة في البكاء.
فتاة في منتهى الرقة والجمال، لبسها بسيط.
ديفيد: إيه مالك؟ في حاجة؟
الفتاة: دون أن ترفع نظرها وصوت بكائها يعلو: مفيش، من فضلك سبني.
ديفيد: طيب، أنتِ اسمك إيه؟ أنتِ بتشتغلي هنا؟
الفتاة: أول يوم ليا، واترفدت علشان القهوة وقعت مني غصب عني على الورق. وترفع عينيها وتنظر له: والله غصب عني، أنا مكنتش أقصد، بس أعمل إيه، لو عرفوا إني محتاجة الشغل جداً. وتزيد في البكاء: أروح لمرات بابا أقولها إيه؟ أنا مش هقدر أروح.
ديفيد: خلاص، مفيش داعي لكل ده. اسمك إيه؟
الفتاة: اسمي (وتبكي) من فضلك ملكش دعوة، سيبني في حالي.
مدير أمن الشركة بجوار ديفيد: ردي على سمير باشا عدل، ده صاحب الشركة.
الفتاة: وهي تبكي: يعني هو اللي طردني؟
ديفيد (سمير): لاء، تعالي بكرة مكتبي 8ص أشوف الموضوع. أنتِ اسمك إيه؟
الفتاة: اسمي أميرة.
ديفيد: طيب، هستناكي يا أميرة، ومش عاوز أشوفك بتعيطي تاني.
أميرة بابتسامة بسيطة: حاضر.
وانصرفت وهي تجر.
ديفيد نظر إلى مدير الأمن: أول ما توصل، تطلع معاها بنفسك.
الأمن: تمام.
…………
عبير: يعني إيه يا كاريمان؟ ولا بنتك ولا بنت أخوكي؟
كاريمان: يا عبير، الأمور متجيش كده. ابنك زي الفل ودكتور وشاطر، مش بنت بايِرة.
عبير: كاريمان، أنا عاوزة حد من العيلة علشان أطمن عليه.
كاريمان: ده حتى جواز القرايب غلط يا عبير. اسألي ابنك.
عبير: بتقولي كده علشان بنتك؟
كاريمان: لاء يا قلبي، والله بالعكس. طيب، انتي اسأليه.
عبير: يا ميلة بختك في أخواتك يا عبير. ابني هيعنس جنبي بسببكم.
وأغلقت الخط.
…………
مر وعاد الغداء.
رامي: أنا مش قولت محدش يتأخر عن الأكل؟
محمود: هي خلصت تمارين وكانت مجهدة، يمكن نامت.
مهند: اهدي بس يا رامي، بالراحة مش كده.
رامي: مش هنستنى حد، اتفضلوا كله.
أدهم: لاء، مينفعش ناكل ونسيب البرنسس دي، حتى الأكل ميتبلعش.
رامي: اتلم يا أدهم.
أدهم: بذمتك مش تجنن؟ أنت أعمى مش شايف قد إيه رقيقة وجميلة؟ ولا عينيها يا رامي.
مهند: أصلاً رامي شايفها راجل زميلنا ومفيهاش أنوسة.
أدهم بابتسامة باردة: محتاج يلبس نظارة، افتكر إني أحجزلك كشف نظر.
محمود: ده مطلع روحها ومبهدلها.
أدهم: يعني مش بس أعمى النظر، لاء، وقليل الذوق.
رامي: اتلم منك له، واتفضلوا كله من سكات.
أدهم يجد من تنزل من أعلى، ترتدي فستان أسود وتترك عنان شعرها يقف.
ويصفر: واو، مش ممكن. أنا موت ودخلت الجنة وشايف حورية من الجنة قدامي.
ريناد: آسفة، اتأخرت عليكم، بس كان عندي صداع.
أدهم: أنتِ تتأخري براحتك، تاخدي وقتك كامل، تعملي اللي عاوزاه، وإحنا ننتظر سمو الأميرة.
ريناد: أنت مجامل أوي يا أدهم.
أدهم: أنا اتعلمت أقول اللي شايفه بس. لساني مش قادر يوصل لوصف دقيق. اتفضلي هنا.
وسحب لها كرسي بجواره، وهو ومحمود ينظرون لبعض من تحت لتحت.
رامي: مش كفاية مسخرة بقى؟ أعتقد تتغدى وتمشي يا أدهم، وراك شغل.
أدهم: لاء، أنا قدمت تقرير وطلع قرار إني معاكم، مقدرش أمشي من هنا أبداً. وينظر بابتسامة لريناد: ولا إيه يا رينا؟
ريناد: أكيد تنورنا طبعاً.
رامي: اتفضلوا كله، لأن فيه تدريب تاني بعد الغدا، بساعتين، والساعتين راحة.
ريناد: إيه ده؟
رامي: دي هدية لقيتها في أوضتي، قولت نتغدا بيها.
ونظر لها بمكر.
ريناد بدأت تأكل في هدوء، ورامي مراقبها ومستغرب من هدوئها.
أدهم: أنتِ هتعملي إيه بعد الغدا؟
ريناد: حاسة إني تعبانة، هرتاح.
أدهم: إيه تعبانة؟ مالك؟ أنا ممكن أجيبلك دوا. إيه الأعراض؟
ريناد: بسيطة، أنا بس منمتش كويس، مجهدة.
أدهم: طيب، إيه رأيك أنا بعد الغدا هجيبلك اللي يهدي أعصابك.
رامي: أعتقد تخرس يا أدهم، وتاكل من سكات.
أدهم: رامي، أنا في المهمة دي مش تحت إيدك، أنا معاك.
رامي: وأنت عارف إني مبحبش الرغي ده.
مهند: بصراحة، أدهم بيعمل جو مرح.
ريناد: فعلاً يا مهند، هو ذوق أوي. ياريت يعلم ناس.
رامي: ممكن تسكتي خالص.
بعد دقائق.
إيه؟ في إيه؟ مالك؟
بعد دقائق.
إيه؟ في إيه؟ مالك؟
ريناد: عن إذنكم.
وقامت مسرعة أمام أعينهم حتى كادت تقع.
رامي: صفية، بصوت أعلى، صفية نجاة هانم.
صفية: أيوه حاضر.
نجاة: آه، فندم، حاضر.
رامي: ساعدوا الهانم.
ريناد وكادت تقع: لاء، شكراً، أنا بخير.
أدهم جري عليها: بخير إيه؟ أنتِ وشك أحمر جداً.
رامي: مالك؟ حاسة بإيه؟ نجيب دكتور؟
أدهم: وأنا عجالاتي مثلاً؟
ونظر إلى صفية ونجاة: اسندوها وعلى غرفتها، وهجيب شنطتي وجاي حالا.
رامي: أدهم، أنا هطلب ليها دكتورة.
أدهم: مش وقت عناد. ممكن تكون أكلت حاجة عملت ليها حساسية، ولازم تتلحق.
رامي: أنا جاي معاكم.
محمود: مش هينفع يا رامي، نجاة وصفية معاها فوق.
رامي: بصوت عالي: صفية ونجاة، خليكم معاها.
أدهم: هي صحيح بسكوتة وقمر، بس أنا دكتور أولاً وأخيراً يا رامي.
رامي: أنا طالع معاك، وهقف بره.
محمود: رامي، اقعد. وهنبعت هانم، هي ست كبيرة وهتكون معاها.
كانت الفتيات تساعدها على الصعود، ولحقهم مهند وخلفه هانم والدة الفتيات، ومعها حقيبة أدهم، وهو يحمل جهاز الضغط.
…………………..
مهند: أنت ليك دخل في اللي حصل لها؟
رامي: أبداً. أنا بس خليتها تحس إنه تعبان، وطبعاً لأنه مش بيتاكل، خليت هانم تجيب سمك.
مهند: رامي، أنتو لازم توقفوا اللي بيحصل، هتقضوا على بعض.
رامي: أنا معملتش لها حاجة خالص.
مهند: رامي، البنت أمانة.
رامي: الأمانة دي كانت هتموتني على فكرة، لما حسيت إن فيه خطر عليكم.
مهند: أنت عارف إنها مش هتضرك. وبعدين فين البنات اللي قولت هييجوا؟
رامي: إجراءاتهم بتخلص في إدارتهم، لأنهم لازم يكونوا وجوه جديدة، وخلال 24 ساعة هيوصلوا.
مهند: أدهم نازل.
رامي: خير يا أدهم، مالها؟
أدهم والكل متجمع، بص لهم: أنتو متعرفوش إنها مريضة بحساسية من المحار. لحسن الحظ إن أديت لها أدرينالين، لأنها كانت ممكن تموت مننا. وهفضل أتابع، احتمال تحتاج تروح مستشفى.
مهند: محار؟ يعني كل البحريات؟
أدهم: مش شرط، ممكن تكون مش من الأسماك، لكن يفضل إنها تبعد عن الأسماك برضه. وممكن توصل لصعوبة في التنفس واختناق.
محمود: بتهزر يا رامي؟ أنت معاك ملف بتاعها، أكيد كنت عارف.
رامي: أنا مكنتش فاكر إن الموضوع كده. أنا وصمت خلاص يا محمود.
محمود: خلاص إيه؟ دي كانت ممكن تموت يا رامي.
أدهم: أنا بعت أجيب حقن الحساسية وأدوية، وهطلع أديها ليه.
رامي: جري خلفه ليطمئن عليها.
ولكن في الخارج تقف صفية.
صفية: الهانم هتنام، وقالت محدش يدخل عليها.
رامي: ممكن تبلغيها إني عاوز أطمن عليها.
أدهم: بلغيها إن معايا علاج لازم تاخده.
محمود: بصوت شبه منخفض: أعتقد يا رامي باشا، أنت آخر واحد تدخل.
رامي: محمود، أنا مكنتش أعرف إن ده خطر.
محمود: أنا لما أنت تعبت، كنت هقتلها لو هي السبب. أنت بقى اللي كنت هتقتلها بجد، وبتقول أمانة. ونعم الحفاظ على الأمان.
رامي: أنت مالك؟ في إيه؟ خلاص يا محمود.
محمود: أنا لسه واكل مع أهلها عيش وملح يا باشا، ووعدتهم إنها تكون بخير.
………………….
عائشة: الو، مين؟
ريناد: أنا يا عائشة.
عائشة: ريناد، مال صوتك؟
ريناد: مفيش، مجهدة من الشغل. معلش، محتاجة تبعتيلي صورة الروشتة بتاعتي ميل.
عائشة: ريناد، أنتِ كويسة؟
ريناد: خلاص يا عائشة، انجزي، أحسن حد يسمعك.
عائشة: لاء، أنا هجيلك، أنتِ فين؟
ريناد: هقفل وأطلبك تاني.
صفية: رامي باشا ودكتور أدهم والجماعة عاوزين يدخلوا.
ريناد بتعب: طيب، غطيني كويس، وخليهكي معايا.
صفية: أنا مش هسيبك أصلاً يا هانم، أنتِ تعبانة.
ريناد: تصرخ من الألم: اسنديني، مش قادرة.
صفية: تسندها وتنادي: يا دكتور، الحقني بسرعة.
يدخل أدهم مسرعاً، وخلفه رامي ومحمود، لينظر لوجهها وهو أحمر، وحالة الإعياء التي تشعر بها وصعوبة التنفس.
رامي: سلامتك، إن شاء الله تكوني بخير.
ريناد باعياء شديد وتحاول التركيز بصعوبة: الله يسلمكم.
محمود: هطلب الإسعاف بسرعة.
ريناد: لاء، مينفعش، العملية هتبوظ، لسه ورق التاني مخلص.
رامي: متشغليش بالك، اطلب يا أدهم، أقرب مستشفى، وده العنوان والبيانات اللي هتديها لهم.
أدهم: مفيش داعي، هي هتكون تحت الملاحظة ومش هسيبها.
رامي: أيوه، بس دي تعبانة جداً.
أدهم: متقلقش يا رامي، بالكتير على الصبح هتكون تمام وتنور الدنيا.
والتفت إليها وعلق لها محاليل.
محمود: أنت مش قولت اديتها الدوا؟ إيه لازمتها المحاليل دي؟
أدهم: ده فيل ومعاه حاجات تانية، هتهديها واحتمال تنام، متقلقش.
ونظر إليها: دا إنتِ غالية عندنا كلنا على فكرة، وكلنا جنبك.
ريناد: من فضلكم، اخرجو بره، مش عاوزة حد هنا. عائشة هتبعت لي الروشته ميل.
أدهم: ارتاحي، متتعبيش نفسك. وروشتة إيه؟ أنتِ بتشك فيا كدكتور ولا إيه؟ ومعقول هتحتاجي روشتات وأنا موجود؟ بس بصراحة يا ريناد، قمر في جميع حالاتك. أنا هغضب على المخابرات والمناظر اللي بشوفها بعد كده.
رامي: عن إذنك، مش يلا يا أدهم أنت ومحمود.
ونزل وهو قلق عليها، فحالتها يرثي لها، وهو دائماً يرى منها العند والقوة والتحدي، لا يرغب أن يراها في حالة الإعياء الشديد التي تصل إلى الموت نتيجة خطأ منه. فهو أراد أن يوهمها أنها تأكل الثعبان الذي وضعته له في غرفته.
ملفها لم يخبره أن هذه الحساسية خطر. مكتوب حساسية بسيطة من الأسماك. وفتح ملفها مرة أخرى ليعيد قراءة باقي الجملة التي لم يقرأها: وممنوع منعاً باتاً أي مأكولات بحرية.
شعر وقتها أنه أخطأ خطأ فادح، وأنها شخصية تتصنع القوة لتخفي وراءها قمة الضعف.
ولكن ما علاقة القوة والضعف؟ فكاد أن يقتلها بتهوره. إذا كان غير مسؤول ووضعت له ثعبان منزوع السم في غرفته، فهو وضع لها الموت في أكله.
بدأ يشرد ويحدث نفسه: يااااه، أنت متهور ومتستاهلش تكون مسؤول عن أرواحهم. يا رامي، أنت اللي بتتحكم في غضبك، تعمل كده؟ حتى مقراتش ملفها كويس. أنت كنت هتقتلها حرفياً.
مهند: رامي، بخبط عليك مش بتفتح، قلقت عليك.
رامي: أنا هعتذر عن المهمة.
مهند: إيه؟
رامي: أنا كنت هقتلها يا مهند.
مهند: رامي، أنت كنت عارف؟
رامي: أيوه.
ليسمع صوت بالخارج.
يتبع…
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم كتابات ولائيات
رامي: أنا هعتذر عن المهمة.
مهند: إيه؟
رامي: أنا كنت هقتلها يا مهند.
مهند: رامي، أنت كنت عارف.
رامي: أيوه.
ليسمع صوت بالخارج.
مهند: إيه الصوت ده؟
رامي وهو يخرج مسرعاً وهو يتحدث: مش عارف، تعالي نشوف.
ليقف انتباه.
أهلاً يا فندم.
مهاب: رامي منصور، شبه أبوك الله يرحمه.
ناصر: وقلبه حديد زيه وأكتر.
رامي: شرف ليا يا فندم.
الجميع يقف انتباهاً.
مهاب: أنا مش جاي رسمي، كله يروح يشوف شغله.
رامي: أكيد حضرتك جاي بخصوص مرض الرائد ريناد يا فندم؟
مهاب: فعلاً، جاي أطمّن عليها. عائشة بلغتني، أنت مش عارف الدور ده بيكون قاسي عليها إزاي؟
رامي: أنا بعتذر يا فندم إني قصرت في حمايتها، بس الحمد لله معانا المقدم أدهم، دكتور الفريق، هو هيدي حضرتك تقرير عنها.
ناصر: لأ يا رامي، ده مرض مش تقصير.
عائشة: ممكن أشوف ريناد؟
نظر لها محمود.
محمود: بعد إذنكم، ممكن أوصل الآنسة عائشة؟
رامي: آه طبعاً، أهلاً يا فندم.
مهاب: عائشة مش عاوزها تعرف إننا هنا غير لما نقعد شوية مع رامي.
رامي: تعالي يا أدهم.
أدهم: تمام يا فندم. أنا أحب أطمّنكم على الرائد ريناد، هي بفضل الله بخير. اللي حصل إن الطباخة حبت تجوّد وحطت بحريات في الأكل.
مهاب: شكراً يا أدهم على إنقاذ حياة بنتي.
أدهم: يا فندم، ده واجبي عموماً، وخصوصاً نحو فريقي، وخصوصاً لو حد عنيد من أفراد الفريق ومش بيدقق في اللي يضره.
ناصر: عندك حق، كان مفروض هي تتأكد بكل وضوح، بس خير.
رامي: اتفضلوا يا فندم، نقعد في المكتب.
دخلوا المكتب وأغلقه رامي.
ناصر: أفضل برضه، لأن عاوز أعرف الدنيا عاملة فيك إيه معاها والمهمة.
مهاب: اقعد يا رامي.
رامي: والله يا فندم، الدنيا تمام. بدأت علاقتها تكون طيبة بأغلب الفريق، بس واضح إنها مش متقبّلة وجودي. أنا عشان كده كنت بفكر أقدم لسيادتك اعتذار عن المهمة.
ناصر: اعتذار إيه ده؟ على حد علمي، أنتو خلاص قدمتوا.
رامي: دي حطت لي طُعم في جناحي يا فندم، غير إنها حطت أدوية في قهوتي.
ناصر: أنت متأكد من كلامك يا رامي؟
رامي: للأسف أيوه، لكن أنا أخدت بالي والحمد لله كل حاجة تحت السيطرة.
مهاب: ارفع تقرير واديها جزاء ويتحقق معاها.
رامي: لأ يا سيادة اللواء، بعد إذنك، ده مش أسلوبي مع الفريق بتاعي. أنا ليا طريقتي الخاصة في التعامل معاهم. أنا بحكي بشكل غير رسمي، يمكن تنصحوني إزاي أعرف أوقف ده، ولكن أنا قادر عليه. هي ملتزمة في تدريباتها وشغلها وتعاملاتها حتى مع الرتب الأقل.
ناصر: رامي عنده حق يا مهاب، ريناد فعلاً مميزة بس عنيدة.
مهاب: عنيدة مش في الداخلية يا ناصر، وأنت عارف إحنا مش بنلعب.
رامي: في الشغل الدنيا معاها تمام يا فندم، وده الأهم.
مهاب: مفيش اعتذار عن المهمة، وأنا هتصرف معاها.
رامي: سيادة اللواء، من فضلك، مش عاوز حضرتك تكلمها بخصوصي.
مهاب: تمام يا رامي. أنا هطلع لها.
ونظر إلى ناصر.
مهاب: جاي معايا يا ناصر؟
ناصر: أيوه طبعاً جاي، بس باستأذن رامي، عائشة تقعد يومين مع ريناد تساعدها.
رامي: آه طبعاً يا فندم، مفيش أي مشكلة.
مهاب: تعالي يا رامي، ورينا جناحها.
رامي: تمام يا فندم، اتفضلوا فوق.
ديفيد: الو يا ميار، في بنت أنتو مشتوها اسمها أميرة.
ميار: أيوه يا فندم، دي لخمة خالص ومعندهاش أي خبرة.
ديفيد: ابعتيلي ملفها على الميل.
ميار: حاضر يا فندم.
وأغلقت وأرسلت الملف.
ديفيد: أيوه يا كريم، في ملف هبعتهولك على الميل، عاوز كل التفاصيل عن صاحبته.
كريم: اعتبره تم، يومين بالكتير.
ديفيد: ساعتين يا كريم.
كريم: سمير باشا صعب.
ديفيد: بس مش مستحيل. قبل ما أنام عاوز أعرف كل حاجة، ومصاريفك محفوظة وزيادة.
كريم: تمام يا باشا.
ريناد: بابي، وحشتني.
مهاب: خليكي يا ريناد مرتاحة، أنا كنت قريب، جيت أطمّن عليكي، وبالصدفة عرفت إنك تعبانة.
ناصر: ألف سلامة يا رينو.
ريناد: الله يسلم حضرتك. أنا خفيت لما شوفتكم.
أدهم: على كده بقي أنا دكتور أي كلام، علاجي مش نافع؟
ريناد: إزاي كدا؟ دا أنت أنقذت حياتي.
مهاب: وإنتي مدققتيش في أكلك ليه بدل ما تتتعبي؟
ريناد: كان مخي مشغول ومكنتش واخده بالي.
ناصر: يا ترى مشغول خير ولا شر؟
ريناد: لأ، المهمة، كنت بفكر فيها. أنا بقيت كويس.
مهاب: أنا اطمنت عليكي، ولو عاوزة عائشة معاكي يومين، إحنا استأذنا رامي.
رامي: دي حضرتك تؤمر يا سيادة اللواء.
مهاب: لأ، في شغلك أنت اللي تؤمر يا رامي، وكله يلتزم بالتعليمات. دا شغلك يا ابني.
ناصر: رامي، إحنا هنمشي، وابقى تواصل معانا دايماً.
رامي: تمام يا فندم.
أدهم: متقلقش يا فندم، كلنا هنا أسرة، واتعودنا مع رامي على كده.
مهاب: يلا يا ناصر، أنا هرجع، ورايا اجتماع.
ناصر: يلا، شدوا حيلكم يا شباب، قربنا ندخل في الجد.
ريناد: التعليمات تتنفذ، شدي حيلك.
ريناد: تمام يا فندم.
في اليوم التالي، حضرت أميرة للشركة.
أميرة: ممكن أقابل مستر سمير؟
الأمن: أيوه، هو مدي تعليمات أول ما توصلي تروحي له. اتفضلي.
وصعدت إلى أعلى في الشركة ووصلت لمكتبه.
السكرتيرة: آنسة أميرة، اقعدي. مستر سمير عنده اجتماع، هيخلص وتدخلي.
أميرة: أشكرك.
بعد دقائق.
السكرتيرة: آنسة أميرة، اتفضلي، مستر سمير في انتظارك.
ميار: مش دي أميرة يا نيرمين؟
نيرمين (السكرتيرة): أيوه يا ستي، مستر سمير مهتم بيها ومنتظرها من بدري.
ده قطع الاجتماع علشانه.
ميار: وامبارح طلب ملفها. واضح كدا إن في حاجة منعرفهاش.
نيرمين: الله أعلم، بس مستر سمير جد، أول مرة يهتم بحد.
ميار: أول ما يهتم، هيهتم بالخيبة دي. دي لخمة وملهاش في حاجة.
نيرمين: علمي علمك، بكرة نعرف.
ميار: طيب، هاتي بقي الأسماء اللي اتقدمت والصور، خلينا نشوف شغلنا.
آنسة عائشة، نورتي.
تلتفت لتجده يقف.
عائشة: مستر محمود.
محمود: لأ، أنا محمود، ويا ريت من غير مستر.
عائشة: آسفة، نسيت الاسم.
محمود: لأ، حضرتك تنسي وننقي، وإحنا نوافق. ولو عاوزة أغيره، معنديش مشاكل.
عائشة نظرت له وصعدت لأعلى بخجل.
دخلت غرفة ريناد وهي تبتسم.
ريناد: مالك يا بنتي بتجري ليه كدا؟ زي اللي بتجري من عقربة.
عائشة: لأ، دي، دي أصل.
ريناد: بت يا عيشة، أوعي يكون حد زعلك، أنزل أولّع فيهم.
عائشة: يا أختي، اتنيلي، وأنتي قادرة تقفي، وكمان قولت عائش، عائش، عااااااااائـش.
ريناد: طيب يا زفت، عائش، مالك بتقطعي ليه؟ اتنيلي اقعدي وقولي.
عائشة: هو محمود ده، يعني، أصله.
ريناد: ماله محمود؟ بص لك والنبي، أطخّه.
عائشة: لأ، تطخّي مين؟ دا أصله لطيف.
ريناد: محمود؟ لطيف؟ محمود زميلي اللي زي سد النهضة ده، طول بعرض. طب إزاي أعقليها كدا؟
عائشة: ريناد، أنتي اللي في وشك دي عين، بجد بتشوفي بيها ولا ديكور؟
ريناد: لأ، خرزة زرقا علشان الحسد، يا عين أمك.
عائشة: كدا، أنتي خفيتي؟
ريناد: وكدا تروحي تقعدي جنب عبير وكاريمان، عماتك. إيكش، ياكلوكِ.
عائشة: هو أنا مقلتلكيش؟ مش خالتك عبير كانت عاوزة تلبسني في معتز؟
ريناد: والله عبير، لو تسيب معتز في حاله، هيلبس في حيطة لوحده. مش عارفة هي مصّرة تجوّزه ليه.
عائشة: ما أنا بقي استغليت الفرصة وقمت أمك على أبوكِ.
ريناد: يخربيتك، هبّبتي إيه؟ واتاري لما جيت لقيت عامله رنساج وميك أب، قولت يمكن رايحة حفلة تنكرية.
عائشة: لأ، أهي تتشغل حبة وتحل عننا، ما أنتي هنا وسايباهم عليا لوحدي.
ريناد: الله يعينك يا مهاب، زمانها بتمارس هوايتها في روحت فين، جيت منين، ونكد. أكيد هتتجوز عليا علشان تجيب الواد. يلا، هما برضه يستاهلوا حد يقولهم يحبوا بعض.
عائشة: طيب، ياريت ألاقي حد يحبني زي أونكل مهاب كدا. ياه، يا ريناد، دا بحسه بيتعامل مع عمتو إنها بنته.
ريناد: آه، فقعه مرارة. هي. قولي بقي زفت محمود قالك إيه؟
عائشة: قالي، قوليلي محمود.
ريناد: وأنتي تقولي له محمود ليه إن شاء الله؟ ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ريناد: يا اختي، اتنيلي، وأنتي قادرة تقفي، وكمان قولت عائش، عائش، عااااااائـش.
ريناد: طيب يا زفت، عائش، مالك بتقطعي ليه؟ اتنيلي اقعدي وقولي.
عائشة: هو محمود دا، يعني، أصله.
ريناد: ماله محمود؟ بص لك والنبي، أطخّه.
عائشة: لأ، تطخّي مين؟ دا أصله لطيف.
ريناد: محمود؟ لطيف؟ محمود زميلي اللي زي سد النهضة دا، طول بعرض. طب إزاي أعقليها كدا؟
عائشة: ريناد، أنتي اللي في وشك دي عين، بجد بتشوفي بيها ولا ديكور؟
ريناد: لأ، خرزة زرقا علشان الحسد، يا عين أمك.
عائشة: كدا، أنتي خفيتي؟
ريناد: وكدا تروحي تقعدي جنب عبير وكاريمان، عماتك. إيكش، ياكلوكِ.
عائشة: هو أنا مقلتلكيش؟ مش خالتك عبير كانت عاوزة تلبسني في معتز؟
ريناد: والله عبير، لو تسيب معتز في حاله، هيلبس في حيطة لوحده. مش عارفة هي مصّرة تجوّزه ليه.
عائشة: ما أنا بقي استغليت الفرصة وقمت أمك على أبوكِ.
ريناد: يخربيتك، هبّبتي إيه؟ واتاري لما جيت لقيت عامله رنساج وميك أب، قولت يمكن رايحة حفلة تنكرية.
عائشة: لأ، أهي تتشغل حبة وتحل عننا، ما أنتي هنا وسايباهم عليا لوحدي.
ريناد: الله يعينك يا مهاب، زمانها بتمارس هوايتها في روحت فين، جيت منين، ونكد. أكيد هتتجوز عليا علشان تجيب الواد. يلا، هما برضه يستاهلوا حد يقولهم يحبوا بعض.
عائشة: طيب، ياريت ألاقي حد يحبني زي أونكل مهاب كدا. ياه، يا ريناد، دا بحسه بيتعامل مع عمتو إنها بنته.
ريناد: آه، فقعه مرارة. هي. قولي بقي زفت محمود قالك إيه؟
عائشة: قالي، قوليلي محمود.
ريناد: وأنتي تقولي له محمود ليه إن شاء الله؟ زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززI am here to help you with that! I will correct any linguistic and spelling errors in the text you provide, while strictly adhering to the following rules:
1. **Language Correction:** * Only linguistic and spelling errors will be corrected. * The colloquial dialect will be preserved as is. * Colloquialisms will not be converted to formal Arabic. * The style and tone of characters' dialogue will not be altered.
2. **Text Organization:** * Dialogue will be separated into distinct lines. * Narration will be kept separate from dialogue. * Logical line breaks will be added without changing content. * Word spacing issues resulting from incorrect copying will be addressed.
3. **Content Removal:** * Any content outside the chapter text will be deleted, including: * Follow-up phrases or calls to click. * Any mention of locations, platforms, links, or website names. * Unnecessary repetition of the novel's name or chapter number within the text.
4. **Strict Prohibitions:** * Absolutely no new sentences will be added. * No events or parts of the story will be deleted. * The text will not be shortened. * No explanations, comments, or titles will be added. * No instructions or notes will be written.
5. **Final Output:** * The output will be the chapter text only. * No introductions or conclusions. * No additional marks or symbols. * The output will be ready for direct publication.
Please provide the text you would like me to edit.
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كتابات ولائيات
قاعد أدهم وسمع صوت، بص عليه وهو بيقول:
"يا نهار أبوكي أسود، إنتِ بتهببي إيه؟"
صفية: "والله يا باشا اتزحلقت وأنا ماشية."
أدهم: "اتزحلقتي تكسري الجهاز بالشكل ده؟"
ريناد: "إيه الصوت العالي ده؟"
نظرت لأدهم أول مرة متعصب جداً وبيزعق لصفية.
ريناد: "إيه يا أدهم حصل إيه؟ بتزعق ليه لصفية؟"
صفية: "والله اتزحلقت ومكنتش قاصدة أكسر الجهاز."
ريناد: "خلاص يا صفية، حصل خير. روحي إنتِ دلوقتي ومفيش حاجة."
أدهم: "أنا..."
قاطعته ريناد: "عادي يا أدهم، كلنا بنتعصب بس مينفعش نتعصب على الناس الغلابة، لأنهم ضعاف مش هيقدروا ياخدوا حقهم مننا. نتعصب على بعض هنتحمل بعض، هناخد حقنا من بعض لأننا بنفس القوة، إنما الغلابة هيخافوا وينكسروا. وأكتر حاجة هيخافوا عليها قطع عيشهم ويحسوا إنهم مذلولين، وده مش من طبعنا."
أدهم: "أنا آسف يا ريناد بجد، أصل الجهاز مهم."
ريناد: "آسف دي لو تقدر تقولها تقولها لصفية. والجهاز مهم؟ حطه بعيد عن إيد اللي مايعرفش قيمته."
أدهم: "أنا أعتذر للشغالة يا ريناد."
ريناد: "بص يا أدهم، اللي بيغلط لازم يعتذر، بالذات للي تحت إيده وضعيف. مش لازم تقولها أنا آسف، أنا عارفة إن كرامتك بتنقح عليك يا سيادة المقدم. هههههههه، وعارفة غرورك بقي رجالة المخابرات. أنا هحلهالك بدل ما البت تدعي عليك ترزعك دعوة مظلوم تجيب أجلك وأنت لسه صغير ووراك معاكسات كتير في البنات لسه مخلصتش."
أدهم: "إيه القمر ده بجد؟ أنا منبهر بيكي. طيب كتر خيرك والله إنك مراعية إني لسه مخلصتش معاكسات في البنات، القمر اللي زيك كده."
ريناد: "لأ لسانك بدل ما أقطعهولك يا باشا. أه ركز، إنت مشوفتش الوش التاني؟"
أدهم: "لأ بصراحة مش شايف أحلى من الوش ده."
وبتمثيل الجدية: "خير يا رائد؟ ريناد إيه مقترحاتك بخصوص الموضوع؟"
ريناد وانفجرت من الضحك: "إنت مقدم بجد؟ ما تديش يا أدهم، بس يلا هقولك وينوبني فيك ثوابه. هات هدية حلوة ليها تصالحها بيها."
أدهم: "هدية زي إيه؟"
ريناد: "معاك إنت متنفعش هدية، البت تفهمك غلط وأنت ما شاء الله تصرفاتك... ولا ما علينا. بص يا سيدي، إنت تجيب مثلاً عبايات ليها ولمامتها وإخواتها وجلابية لأبوهم هدية، عشان ميبانش إنك بتعتذر وفي نفس الوقت تفرحها. وبدل ما تدعي عليك كلهم يدعولك."
أدهم: "وده أجيبهم منين؟"
ريناد: "أنا هساعدك أنا يا سيدي، وعليا أنا هجيب لهم طرح العبايات هدية مني ليهم."
أدهم: "أنا موافق يا أجمل رينو في الدنيا. ربنا يخليكي ليا."
ريناد: "تاني يا ابني ما قولنا البنات الـبـنـاـت مش أنا."
أدهم: "دا إنتِ ست البنات وأجملهم والله."
ريناد: "أدهم اتلم."
وشدت سلاحها.
أدهم: "خلاص والله أنا بغيظك وأهون عليكي أموت وأنا مخلصتش مهمتي."
ريناد: "طيب أنا راحة أشوف الضبطات الجداد دول وعندي تدريب. ومتنساش أنا هجيب الأوردر باسمك تستلم وتدفع. معاك فلوس ولا هتكسفنا وتطلع بخيل؟"
أدهم: "لأ طبعاً خير ربنا كتير وكله عشانك ومن عنيا يا..."
وبسرعة وهي بتبص عليه: "سيادة الرائد."
كان هناك من يقف ليسمع الحوار من بعيد، ويتابع كل الكلام من أول ما حدث، وأخفى نفسه ليرى ما يحدث.
...
"أنـسه عائشة."
عائشة: "باحراج؟ خير، في حاجة؟"
محمود: "لأ مفيش. وصمت. أيوه في."
عائشة: "قصدي؟"
محمود: "خير لو حضرتك محتاج حاجة."
عائشة: "خير لو حضرتك محتاج حاجة."
محمود: "هي ريناد فين؟ عندها تدريب؟"
عائشة: "لو حضرتك بصيت وراك هتلاقيها في الجيم."
محمود بارتباك: "بصراحة بقى عايز أتقدم ليكي."
عائشة: "نعم؟ إيه؟ حضرتك تعرفني؟"
محمود: "أنا عكيت ولا إيه؟ بصراحة أنا مبعرفش ألف ولا أدور ولا أتكلم، اللي عندي بقوله. ولو حضرتك مش موافقة برضه فكري. أنا والله من أول ما شوفتك وأنا معجب جداً بيكي."
عائشة نظرت له بخجل وانصرفت، وهو يكمل كلامه: "منتظر ردك."
لم تلتفت عائشة خلفها وانصرفت وهي تبتسم، وتصعد لغرفة ريناد تضب أغراضها لترحل.
...
سيف: "تمام يا فندم، حمد الله على سلامة سيادتك."
ريناد: "أهلاً سيف، الله يسلمك. سيبلي البنات وتقدر تروح إنت لو وراك شغل."
سيف: "تمام يا فندم، بس أنا محتاج ملازم ريم لأنها بتساعدني في البرامج، ده تخصصها."
ريناد: "مين ريم؟"
ريم: "تمام يا فندم، أنا ريم. والله مبسوطة إني معاكم."
تضحك الفتاتان سارة وروان من تحت لتحت، أن تنظر للموقف ككل.
ريناد: "أهلاً ريم."
ريم: "أنا الرائد ري... مهاب؟ شكلك أول مرة."
ريم: "بخوف: تشرفت يا فندم. أيوه أنا كنت كلية حاسبات ودخلت ضباط متخصصين بعدها، ولسه متخرجة."
ريناد: "اممم، برافو عليكي. أنا فخورة إنك معانا يا ريم."
"تشرفت بالباقي."
روان: "أنا ملازم روان يا فندم، ترجمة."
سارة: "أنا ملازم سارة يا فندم، ترجمة."
ريناد: "إنتوا شكلكم أقدم من ريم."
سارة: "أيوه يا فندم، بس أول مرة نطلع مهمة، كان شغلنا في المكتب."
نظرت ريناد لسيف: "تمام يا سيف، خد ريم وكملوا شغل. تشرفت بيكي يا ريم."
انصرفوا.
ونظرت ريم للفتاتين: "إحنا اتعودنا نشجع ونساعد بعض، اتعودنا منحرجش بعض."
روان: "يا فندم..."
قاطعتها ريناد: "أنا بقول كده عشان تعرفوا أسلوبي ونظامي. شغلنا كل نظرة محسوبة. يلا اتفضلوا معايا، نبدأ تدريب."
مهند: "أنا جيت أصبح ومش هعطلك."
ريناد: "مهند، أهلاً وسهلاً. كنت فين؟"
مهند: "قلت أروح أطمن على رنا يومين كده لأنها كانت تعبانة، وعرفت إنك خفيتي ونزلتي تدريب، قلت لازم أدي التمام."
ريناد: "أهلاً بيك. مالها رنا؟"
نظر مهند للفتيات.
ريناد التفتت ليهم: "يلا 5 مجموعات ضغط وبطن ونركز في تدريب."
مهند: "شكلي كده هكون أب يا ريناد. أنا سعيد أوي."
ريناد: "لأ ده عايز احتفال، ولازم أكلم رنا أبارك لها. أنت عارف دي صحبتي وحبيبتي."
مهند: "هي برضه تقولي متنساش تقول ل ريناد عشان هي اللي هتنقي معايا لبس النونو."
ريناد: "يا خبر! هبقى خالتو وأنقي طبعاً."
مهند: "لأ، عمتو. أه. هو إيه؟ رنا واخدة إخواتي كلهم؟"
ريناد: "هههههههههه، ولا يهمك يا سيدي. عموماً ربنا يرزقكم طفل سليم معافى بار بيكم إنتو طيبين وتستاهلوا كل خير."
مهند: "ربنا يخليكي. بالمناسبة بقى عايز إنت ورامي تتصالحوا."
ريناد: "هو إحنا كنا متخانقين يا مهند؟"
مهند: "رامي كان هيعتذر عن المهمة لأنه حس إنك تعبتي بسببها."
ريناد: "بصرف النظر إنه هو السبب، بس الشغل شغل."
مهند: "والطريقة اللي حاطيهاله... هههههه. ولا الدوا اللي اتحط في القهوة والعربية اللي بوظتيها. وأكمل يا ريناد؟ ولا خليني ساكت؟ ياريت هدنة."
ريناد: "روح شغلك يا مهند، ورايا شغل يلا."
مهند: "طيب، إحنا خلينا تدريب البسين ليكم المغبر."
ريناد: "كويس جداً عشان نخلص ونتعشى وننام."
مهند: "طيب تمام، سلام يا عنيدة."
...
ديفيد: "برافو يا أميرة، أنا مبسوط منك جداً."
أميرة: "بجد يا فندم؟"
ديفيد: "أيوه، إنتِ هتكوني سكرتيرة ممتازة."
أميرة: "أنا خايفة نيرمين تضايق وتفتكر إني بأخد شغلها."
ديفيد: "بالعكس، نيرمين كده أريح ليها. شغل الكمبيوتر كله بقى معاها والتليفونات والفاكسات. إنتِ تنسيق مواعيدي وجدول أعمالي وحضور الاجتماعات وتسجيلها."
أميرة: "أنا مش بحب أضايق حد مني يا فندم، بس..."
ديفيد: "إنتِ حد يضايق منك يا أميرة؟ ده إنتِ وافاق لـ... قصدي إنك مش مؤذية وحشرية، إنسانة محترمة."
أميرة: "أشكرك يا فندم. عن إذنك."
خرجت أميرة.
نيرمين: "أميرة، عايزة تسجيل آخر اجتماع عشان أعمله كومبيوتر."
أميرة: "نيرمين، إنتِ ممكن تزعلي إني معاكي هنا."
نيرمين: "أزعل ليه يا بنتي؟ ده شغل. ثم إني مش بعرف أكتب الاجتماعات، كنت بسجلها وأكتبها وأنقلها. وشغلانة... طول عمري فاشلة في الكتابة في المحاضرات."
أميرة: "أنا بجد سعيدة أوي بيكي يا نيرمين."
نيرمين: "إنتِ طيبة أوي يا أميرة، وده مينفعش اليومين دول. هاتي يلا خلينا نخلص شغل، إحنا بناخد راتب محترم، الخصم منه هيكون محترم."
أميرة: "عندك حق، وخصوصاً واحدة زيي ملهاش أهل محتاجة كل قرش عشان السكن."
نيرمين: "وأنا روحت فين؟ اعتبريني أخت."
أميرة: "ياريت يا نيرمين بجد. وأنا كمان هساعدك لو أنا فاضية وعندك شغل."
نيرمين: "ربنا يخليكي ليا يا ميرا والله."
...
مارك: "شكلك حبيت يا ديفيد. ومتنساش إن شغلنا مش عاوز حب، وإنها متعرفش إلا إنك سمير."
ديفيد: "مارك، غصب عني حبيتها. البنت بريئة جداً ومشفتش حد زيها."
مارك: "اممم، وسألت عنها كويس؟"
ديفيد: "أيوه، كانت متربية في ملجأ وخرجت منه بعد ما اشتغلت. وقبلها؟ كانت عايشة فيه وهي في الجامعة بتشتغل فيه. وحالياً اديت لها سكن من سكن الشركة."
مارك: "أه، يعني ملهاش أهل يفتشوا وراك. بس خلي بالك كويس من الشغل."
ديفيد: "متقلقش، كله تمام. هنسلم في الشتا عشان الدنيا بتكون مريحة أوي."
مارك: "خلاص تمام."
...
مهاب: "أنا بفكر أسحب ريناد من المهمة."
ناصر: "ليه بس؟ ده خلاص قدموا وكله بدأ يجهز."
مهاب: "عنيدة، والعند ده هيبوظ الشغل."
ناصر: "اطمن، أنا متابع كويس وواثق فيها وعارف إنها قد المسؤلية."
مهاب: "لو غلطت صدقني مش هسكت."
ناصر: "سيب رامي يتصرف في شغله وأنا بتابع."
مهاب: "طيب يا سيدي، أما أشوف."
ناصر: "هترجع إمتى من السفر؟"
مهاب: "النهاردة. قولت لـ... كفاية كده ورانا شغل."
ناصر: "ربنا يخليكم لبعض."
مهاب: "ويخليك ليا إنت أخويا وصاحبي."
ناصر: "ده إنت كبيرنا يا مهاب، وربنا يخليك لينا."
...
عائشة: "ريناد، أنا جهزت شنطتي ومايه."
ريناد: "خليكي لبكرة يكون العرسان رجعوا من السفر."
عائشة: "تقصدي مين؟ أونكل وعمتو؟ هههههههههه."
ريناد: "أه يا ستي، ناس هايصة وناس لايصة."
عائشة: "هار..."
ريناد: "ثم إن إنتِ من الصبح في أوضتك ليه؟"
عائشة: "أصل محمود عايز..."
ريناد: "عايز إيه؟ ابن الـ... دا منك وأنا أربيهولك."
عائشة: "لأ متقوليش عليه كده، أصله عايز يتقدم ليا."
ريناد: "أه؟ بحسب إيه؟ قولتي إيه؟ يتقدم لك؟ ههههههه، يا فرحة أم محمود بيكي يا أختي."
عائشة: "الله يا رينو بق..."
ريناد: "بصي، الولد كويس وأهله ناس محترمة، معرفش ليه هو مش طالع ليه."
عائشة: "ليه؟ مالو؟"
ريناد: "مدمن لعب بلاي ستيشن، تخيلي الشحط ده هو واللي معاه بيلعبوا بلاي ستيشن."
عائشة: "وإيه يعني؟ عادي. إيه فيها؟"
ريناد: "أه عندك حق، إيه فيها؟ بكلم واحدة تافهة زيه. لايقين على بعض، نفس التفاهة والله."
عائشة: "ريناد وبعدين."
ريناد: "طيب يا أختي، شكلك موافقة. هبعتلك الأكل في أوضتك وملمحكيش تحت لغاية ما تمشي."
عائشة: "أنا أصلاً مش قادرة أنزل مكسوفة. إنتِ هتنزل؟"
ريناد: "أه، عندي تدريب سباحة. يلا سلام."
...
"سرحان في إيه يا باشا؟ تكونش بتحب؟ أيوه، إنت بتحب."
رامي: "أدهم، بطل بقى! مش هتعقل بقى؟"
أدهم: "أنا عن نفسي عاقل. مش لازم أحط كل هموم الدنيا على راسي. ممكن أشتغل وأضحك وأهون على نفسي."
رامي: "فيلسوف زمانك."
أدهم: "اعترف، سرحان في إيه؟"
رامي: "في الشغل هيكون في إيه؟"
أدهم: "هو الشغل يخليك تبتسم مع نفسك كده وأنت سرحان يا ابني؟ ده عينيك بتطلع قلوب."
رامي: "اتلم يا أدهم، إنت عارف إني مش بتاع كده."
أدهم: "هو في أحلى من كده؟ قولي طيب أعرفها."
وغمز له: "لو اللي أعرفها فـ يا بختك."
رامي: "تقصد مين بكلامك ده؟"
أدهم: "مقصدش. يلا بينا عشان تاخد المسكن، خصوصاً إن البنات هتنزل تدرب في البسين كمان شوية فهنفضي البسين ليه."
رامي: "أنا هوقف المسكن ده، هختبر نفسي من غيره."
أدهم: "تمام، بس لو تعبت إنت عارف."
رامي: "ربنا يسهل."
أدهم: "الوضع ممكن يبقى خطر يا رامي، بلاش عناد."
رامي: "خلص يا أدهم، ورايا تدريب."
بعد شوية.
أدهم: "إيه الزفت ده؟ مين عمل كده؟"
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كتابات ولائيات
بعد شويه ادهم
ايه الزفت دا مين عمل كدا
يا نجاة يا نجاة
نجاه: أيوه يا باشا
ادهم: إيه بوظ هدومي كلها كدا
نجاه: والله يا باشا إحنا فوجئنا بيها لما اتعسلت إنها بقت كدا
ادهم: يعني إيه مش عارفين تغسلو، قولوا أودي مغسله بره، إنما لبس كله يبوظ كدا
دخل مهند
مهند: إيه يا ادهم في إيه، أنا بره لقيتك بتزعق
ادهم: اتفضل شوف لبس جراله إيه
مهند: طيب تعالي يا نجاة إيه حصل
نجاه: والله يا باشا أنا مفروض كنت واخده لبس رامي باشا أغسله، وكان في كام تيشيرت منهم فيه شحم، الست ريناد ادت لي مسحوق علشان ينضفهم وقالت لي حطيه هينضف بسرعة
لقيت ادهم باشا مستعجل على لبسه بيه الأول
مهند: طيب حصل خير، روحي انتي يا نجاة
نجاه: والله يا باشا معرف إيه حصلي
مهند: خلاص يا نجاة ولا يهمك، واضح إن المسحوق دا منفعش للقماش دا، محصلش حاجة ومتقوليش لحد حاجة خالص
نجاه: حاضر
وانصرفت
وبمجرد خروجها انفجر مهند من الضحك
ادهم: بتضحك
مهند: مقالب ريناد مبتخلصش، مش انت المقصود خالص، بس اشرب يا حنين
ادهم: حنين يعني أطلع أوريه
مهند: والحنيه راحت فين يا حبيبي، وانتي قمر وانتي مش عارف إيه
ادهم: منه لله محمود، اتفق معايا، اتنيل أعمل كدا قدام رامي علشان تلفت نظره ويحبها، بس أنا هقطم زمارة رقبته
مهند: لاء ثانية واحدة، يعني النحنحة دي متفق عليها انت ومحمود، هههههههه، دا انتو فاضيين
ادهم: لاء يا حبيبي مش فاضيين، الباشا شاك إنه معجب وبيكابر ومش عاوز يبين ولا يعترف، قولنا نفلفل الدنيا حبتين ونتسلى
مهند: معجب وبيكابر رامي، ههههههه، ودا من إمتي بقي، عموما بالشفا على قلبك، التسليه بوظتلك هدومك، اعتبرها لبس صاعقة واستعوض ربنا
ادهم: ليه مشفتش وأنا بتكلم معاها، كان مستخبي يسمع كلامنا وفاكرني مش شايفه، ههههههه، البيه ميعرفش إننا ضباط مش أي ضباط
مهند: دا الموضوع بقى فيه إن وأنا معرفش، لاء انت بقى تقعد وتحكي لي، وفيها إيه يا إيه
ادهم: اتلهي يا مهند، البس أنا إيه بقى وهدومي باظت
مهند: هجيب لك طقم من عندي، وبعد كدا لا تضع كل البيض في غساله واحدة علشان متضيعش وتحتاس يا ادهم
ادهم: دي مجنونه بجـد
مهند: دا انت طيب، دا كدا بتتسلى مش أكتر، متعرفش بتعمل إيه تاني
ادهم: روح هات لي لبس، وأنا من هنا ورايح هخدم نفسي بنفسي خلاص
مهند: يكون أحسن برضه يا ادهم
ادهم: ناقص أنا كمان جنانك يا ريناد، على رامي، منك لله يا محمود
مهند: اشرب بقى
ادهم: مهند
مهند: خلاص رايح أهو
…………………
ريناد: يلا يا بنات علشان التدريب
ريم: تمام يا فندم، أنا جاهزة
روان: وأنا جاهزة يا فندم
سارة: أنا جاهزة، بس أنا حاسة إني بردانه
ريناد: متقلقوش، مجرد ما ننزل المياه ونتحرك هتحسي بالدفا، أنا عاوزاكم أسود، متقللوش مهارة عن الرجالة
البنات: ياريت يا فندم، عاوزين نبقى زيك
ريناد: هتكونو أحسن مني، بس اشتغلوا على نفسكم………….
رامي: إيه الصوت دا
سيف: تدريب الضابطات مع الرائد ريناد يا فندم، في البسين
رامي: تمام، انتو كلكم راحه وهما بعد السباحة راحة، كفاية انهارده كدا، وعندنا اجتماع بليل
سيف: تمام يا فندم، هبلغهم
رامي: سيف، شغلك الفترة دي بقى مهم، التعليمات والشبكات والاتصالات، مسؤوليتك انت وريم وروان، أما ساره فشغلها مع الرائد ريناد
مهند ومحمود مع بعض
البنات لازم يفهموا الشغل كويس
سيف: تمام يا فندم……………….
سارة: أنا حاسة إني بردانه أوي ودايخة
ريم: طيب حاولي
روان: قائد ريناد، سارة
ريناد بخوف: مالها سارة؟
وبسرعه اتجهت ليها
سارة: حاسة إني دايخة
ريناد أسندوها ولبسوها البرنس
سارة: أنا نسيـ
ريناد: طلعوها بسرعة وأنا هجيب لها برنس ولبس
روان: حضرتك خدي الكاشـ
ريناد: كلهم رايحين حالا، مفيش وقت
وأخذت تجري بسرعة إلى أعلى بسرعة
رامي: رينااااد، انتي إيه اللي انتي بتعمليه دا
ريناد: إيه بعمل إيه، سارة تعبانة وطالعة أجيب لها لبس وبرنس تقيل
رامي: اتجننتي، ما في شغالين، تمشي كدا يا هانم في الفيلا، إزاي، افرضي حد شافك
ريناد: كدا اللي هو إزاي يعني، دا مايو بكم وبنطلون
رامي: مش قصدي، قصدي طالعة من البسين وممكن تاخدي برد
ريناد: وانت مالك انت
رامي: مهو أنا مش ناقص تأخير عن المهمة
ريناد: سارة تعبانة، بتفهم يا رامي
وتركته وصعدت جري
رامي: نجاة، نجاااه
نجاه: أيوه يا فندم
رامي: اطلعي هاتي الحاجات بتاعة سارة من ريناد، وقولي لها المقدم رأي منتظرك، تبدلي لبس السباحة وعاوزك في المكتب………………
ادهم: إششش، اسكت واتفرج
مهند: إيه يا ادهم
ادهم: هششش، شايف
وكان المشهد على مسمع ممن يتلصصون عليهم
مهند: عادي يا ابني، انت مكبر الموضوع
ادهم: طيب تعالي ورايا
مهند: خير، في إيه
ادهم: تعالي وبس وراقب
مهند: انتو فاضيين، أمري لله………………..
ادهم وهو بيصفر: واو، مين الحورية اللي كانت العـ
رامي: بدأنا سخافة
ادهم: لاء، بالرغم إنها لابسة بوركيني بس برضه حورية
رامي: ادهم اتلم وبطل أسلوب دا، إحنا هنا في شغل، استني سارة عيانة وهيطلعوها غرفتها، تطلع مع نجاه وعاوز تخلص وتنزل من فوق فوراً
ادهم: ونجاه ليه، رينو فوق، ملوش لازمة، نجاه خليها
رامي: يا مصبرني، ادهم ياريت تمسك نفسك ولسانك، لو عجباك أنا
ادهم: انت إيه بجد، تكلم لي سيادة اللوا
رامي: يعني هي عجباك
ادهم: بصراحة هي تعجب الباشا، بس أنا مش أوي، هي مشاغبة أوي وأنا بحب الهدوء
رامي: عاقل والهدوء بيحبك وبيقولك تفتكره شوية وارحمني
مهند: معلش يا رامي، اتحمله، أصل الظاهر مامته عاوزة تجوزه، متعرفش، مش محمود لاقي النص التاني، عقبالكم
رامي: هنحكي بليل، بس حالياً اطلع شوف سارة، مش عاوز أي عطله، مفيش وقت
مهند: أنا رايح أشوف محمود، علشان لازم ننزل
رامي: لاء، هنزل معاك، أنا محتاج أروح الإدارة وأشوف أمي وولاد اختي، وحشوني، وبالمرة تشوف مراتكم
مهند: بس اصلـ
رامي: إيه في إيه
مهند: ولا حاجة، هروح أكمل شغل……………………..
نجاه: رامي باشا باعتني آخد الحاجات من حضرتك، وبيقول ل حضرتك منتظرك في المكتب بعد ما تبدلي لبسك
ريناد: رامي باشا، أما أشوف، طيب يا ريناد، خدي حاجات سارة أهي، وطلعوها أوضتها، وأنا هشوف الـ باشا وأأجلكم……………..
أميره: مستر سمير، أنا خلصت شغل، ممكن أستأذن وأمشي
ديفيد: أميره، أنا كمان خلصت، ممكن أوصلك
أميره: لاء يا فندم، مش هينفع
ديفيد: ليه يا أميره، لو في طريقي
أميره: أنا قاعدة في سكن بنات ومش عاوزة حد يجيب سيرتي، أنا مليش أهل ومليش غير سيرتي
ديفيد: ليه، أهلك فيـ
أميره وقد بان عليها الحزن وترغرغت العيون بالدموع: أنا أهلي ماتوا وأنا صغيرة واتحطيت في دار رعاية، واللي تكفلوا بيا للأسف ماتوا، وكان لازم أخرج وأشتغل
ديفيد: اعتبرينا أهلك يا أميره، ياريت تعتبرينا أهلك
أميره: العفو يا فندم، أستأذنك، همشي
ديفيد: لينا كلام كتير يا أميره، اتفضلي……………………
قالولي إنك عاوزني في المكتب، جبت 2 نسكافيه عملتهم بنفسي، وقولت أشوف خير
رامي: أهلا ريناد، اتفضلي اقعدي
ريناد: اتفضل اشرب
رامي: أنا أشرب، ومن إيدك المرة دي بقى، حاطه سم، تخلصي مني خالص، مش كدا
ريناد: لاء خالص، حتى لو تحب، اختار اللي تحبه، الاتنين أهم
رامي: ريناد، ليه؟
ريناد: معلش، مش فاهمة
رامي: ليه الحرب يا ريناد، ليه مش عاوزة تعملي هدنة؟ ريناد، انتي ممتازة في شغلك، وسمعتك في الداخلية معروفة، وده نادراً لما يكون فيه بنات بالمهارة دي، وأنا متعودتش أخسر في شغلي. الحرب دي أنا معرفش سبب ليها، بس اللي متأكد منه هتضر الشغل اللي يهمني ويهمك. صدقيني أنا سعيد بالشغل معاكي، ومادد إيدي نشتغل سوا
ريناد: برافو يا باشا، والله، بس أنا مش هقدر أمد إيدي ليك، حضرتك دايماً بتحسسنا إننا بنشتغل عندك، مش معاك، علطول عصبي ومتحفز
رامي: بالعكس، انتي واضح إنك متعرفنيش، يجوز إني عصبي، بس في الشغل لاء، أرجو إنك تاخدي وقتك وتفكري، مفيش وقت إننا نعمل حرب ومقالب في بعض، نخلص شغل، وصدقيني مش هنشتغل سوا تاني، أوعدك إن بعد المهمة دي مش هقبل مهمة تانية انتي طرف فيها، بس حالياً إحنا مفيش اختيار
ريناد: صدقني مفيش مشكلة، أشتغل مع أي حد، بس انت جرحت فيا بكلامك كتير، وأنا مقبلش أي حد يجرح فيا، معتمدتش حتى تتكلم معايا، تقرا ملفي كويس
رامي وقد تحك وجلس أمامها ونظر لها بعمق: أنا أسف
ترفـع رأسها من هول ما سمعت وتنظر له، ولاول مرة تشعر أنها تراه
رامي: أيوه، أنا لو جرحتك أو ضايقتك، أنا آسف حقيقي، طالما غلطان مش تقليل مني إني أعتذر، ورجاء تقبلي اعتذاري
ريناد: طيب، اشرب النسكافيه، صدقني مفيش فيه حاجة، أنا برضه آسفة على اللي حصل مني، وصدقني هلتزم بالتعليمات، بس أتمنى اللي يخص شغلي نتناقش فيه
رامي: عندك حق، بس أنا مضطر أسيبك، وهخرج أنا ومهند، عاوز يشوف مراته، وأنا محتاج أروح أزور أمي
ريناد: أنا هطلع أشوف سارة
رامي: بالمناسبة، سارة هتكون شغلها معاكي، هي ترجمة، وتعرف 5 لغات غير اللي تعرفيها، وطبعاً ده هيفيدنا جداً
ريناد: هي لطيفة وطموحة، عن إذنك
رامي: واخده النسكافيه فيـ
ريناد: انت مش واثق فيا، ورفضت تشرب
رامي: أنا مقلتش كدا، أنا قولت مش هقدر أقعد أشربه، بس هاتي يا ستي، ده عربون الصلح، وهاخده معايا في العربية أشربه في الطريق
ريناد: طيب، بما إن فيه عربون صلح بقي، فممكن تجيب لي حاجات معاك
رامي: اتفضل
ريناد: اتفضل، دي الفيزا بتاعتي
رامي: مش محتاجها، العملية ليها تكاليف ونثريات، قولي اللي محتاجاه، وميزانيتنا مفتوحة
ريناد: أصل النهاردة عيد ميلاد ادهم، فقولت فرصة إننا نجيب تورته ونتجمع
رامي: اممم، ادهم، طيب احذري منه بقى
ريناد: وأحذر ليه، دا مجرد زميل
رامي: طيب، يا مجرد زميلة، ادهم مبـيحبش حد يفكره بعيد ميلاده، أنا بس حبيت أعرفك
ريناد: عارفه، علشان كدا هنعمله عيد ميلاد
رامي: على فكرة، أنا بقول نبطل مقالب كليا، مش معايا أنا، بس عاوزين جو هادي
ريناد: أنا غلطانة إني بقولك
رامي: وعلي إيه، خلاص، وأنا بره هبعتلك تخاري اللي عاوزاه، سلام بقى يا
ونظر إليها بعمق وهو يردد اسمها بحنان: ريناد
وانصرف، وهي تنظر وتتحدث مع نفسها: ماله ده، بيحفظ اسمي ولا إيه، عموما كويس إنه أخد النسكافيه، بالشفا بقيمة
مهند: إيه دا، انتي هنا، أخبار سارة إيه
ريناد: هطلع أشوفها
مهند: نسكافيه دا بتاع مين
ريناد: مش بتاع حد، اتفضل بالهنا والشفا
وصعدت إلى غرفة سارة وهي تبتسم بخبث: يلا طيبين وتستاهلو، معلش بقى يا رامي، بالرغم إنك فعلاً طلعت وسيم وعيونه تجنن، بس معلش بقى، ري مهاب مبتحبش شغل الثعالب………………..
مهند: أنا هروح على البيت، وبليل نتقابل
رامي: وأنا الأول هروح البيت أطمن على والدتي والعيلة، وبالمرة أشوف ريكس، وحشني
مهند: ما تجيبه معاك
رامي: ممكن، بس بعدين، انت عارف إنه عنيد في عدم وجودي
مهند: نعمله مكان في الحديقة الخلفية، وهو متعود على عم هارون
رامي: مهند، مش عارف، حاسس إني تعبان، حبـ
مهند: من إيه يا عم، يلا أنا وصلتك
رامي: أيوه يا عم الحبيب، مين قدكم
مهند: أيوه، قر بقى، أنا أم الشغلانه دي، مخلياني مش عارف أشوفها، وحشتني، بكرة تقع وتحسر
رامي: ههههههه، أنا رامي منصور، أقع، بتحلم، يلا نتقابل بليل
مهند: باي يا قلبي، وهنشوف
رامي: يلا يا نحنوح، دا منظر ضابط، دا انتو عرة الضباط، يلا غور
وهما يضحكان بشدة، وانصرف مهند، وترك رامي…………………………
معتز: أمي، استعدي، أنا هتقدم لزميلتي
عبير: هتجيب واحدة غريبة في العيلة، هتدخل بينا، واحدة منعرفهاش
معتز: أمي، من فضلك، كفاية قلة قيمة، أنا أستاذ دكتور، مش طفل، وأخدت معاد من أهلها، هتيجي أهلًا وسهلًا، مش هتيجي، ده يرجع لك، كفاية لحد كدا بقى، ولاد أخواتك بهدلوني، وانتي السبب
عبير: يا ابني، أنا كان هدفي إننا ناخد ليك بنت من العيلة، نعرف أصلها وفصلها
معتز: ليه، هو إحنا بس اللي لينا عيلة، والباقيين ملهمش؟ أمي، كفاية كدا، زميلتي هي اللي هتشاركني حياتي
عبير: مبروك يا حبيبي، ألف مبروك……………………………………….
رامي: أنا جيت يا بشر
ملوك: حبيبي، نورت البيت، وحشتني
رامي: إيه الجمال ده يا ملوك
ملوك: أنا أمك يا واد، اتلم
رامي: الله، أعملك إيه، ما انتي اللي جميلة يا جميلة
ليجد من يمسك برجله ويشدها وهو يتحدث
رامي: لامي، سيب ملوك وانزل العب معايا
ينزل لمستواه: أهلًا بـ حبيب رامي وقلب رامي، أنا سيبت ملوك أهو، بس تعبان، ارتاح والعب معايا
ملوك: وبعدين يا نور، سيب رامي يرتاح وتعال نروح لـ رباب
نور: لباب مش فاضية، بتتخانق مع بابا
رامي: آه، هنام حبة وأقوم، حاسس إني واخد برد في معدتي
ملوك: هجيب لك حاجة دافية وأدخل أوضتي يا حبيبي
نور: خدني معاك
ملوك: نور تعالي يلا، ياسمين فين
نور: ياسمين خالي أخدها، شوفتي، مش لاضي يخليني ألعب معاها، بيقول هتنام…………………..
رنا: رنوش، رنونتي، يا رنا، انتي فين
رنا: مهند، انت بجد جيت
مهند: أيوه بجد، ولا فاكراني عفريت، في عفريت قمر كدا
رنا: متواضع طول عمرك، بس بحبكم
مهند: وأنا بموت فيكي، يلا بقى جعان وهنزل بليل
رنا: حالا هدخل أطبخ
مهند: لالالا، تعالي راحه فين، هنطلب أكل جاهز
رنا: حبيبي، عاوزة أكلك بإيدي
مهند: لاء، بقولك إيه، أنا أخاف على نفسي، الاضمن نجيب أكل
رنا: رخم…………………..
سارة: أنا بقيت أفضل
ادهم: أعتقد نخلي السباحة في الظهر، انتو صحتكم ورق، مش بتتحمل
ريناد: ادهم، وبعدين مين دول اللي ورق
ادهم: معلش يا ريناد، البنات الحلوات، ضاف حبتين
ريناد: متخلنيش أحطك في دماغي
ادهم: لاء، بجد، فاكرة إني هخاف، هههههههههههه، انتو ضابطات كيوت
ريناد: ادهم، إيه رأيك، نحدد وقت ونتقابل أنا وانت في مسابقة تختارها وهنشوف
ادهم: وأنا موافق، كونغ فو
ريناد: قتال شوارع، اممم، بس كدا، إمتي
ادهم: لما رامي يرجع علشان يحكم………………………………
اه الحقوني دكتور
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كتابات ولائيات
ريم: في إيه يا صفية؟
صفية: الست ريناد تعبانة قوي.
ريم: مالها؟ ما كانت معانا وكويسة.
صفية: مش عارفة، هي أكلت مكسرات، كان طبق تحت وطلعته معاها، وبعدها تعبت ووشها كله بقى أحمر.
روان: فين أدهم باشا؟
صفية: خرج من شوية، ورامي باشا ومهند باشا خرجوا من الصبح.
روان: طيب شوفي رائد محمود أو نقيب سيف بسرعة، بلغيهم، حد يتصرف.
وانتي يا ريم تعالي نشوفها مالها.
صفية: حاضر.
مهند: إيه يا رامي؟ أنا قلت إنك مش هترجع النهارده.
رامي: لأ هرجع طبعاً، دا أنا النهارده بالتحديد لازم أرجع.
مهند: آه، اتفاقية الصلح بتاعة الصبح.
رامي: والله أنا لو وثقت في العصابة مش هثق في صلح ريناد.
مهند: علشان كده مخلتنيش أشرب النسكافيه.
رامي: مش معاك مادة اللي بتكشف السوائل فيها إضافات ولا لأ.
مهند: آه جبته، بس دي مش كل المواد.
رامي: مش هتخسر حاجة، اتفضل جرب.
مهند: مجك ولا مج؟
رامي: الاتنين يا مهند، جرب قدامي.
مهند: يا بنت اللذيذ، دا كده حاطط.
رامي: ههههههه، يا حبوب هلاوس، يا حبوب معدة زي المرة اللي فاتت.
مهند: بتضحك مش متنرفز يعني، خير؟
رامي: هات التليفون واتصل بيه.
مهند: خير يا رامي، في إيه؟
رامي: اتصل بس على الشبكة.
مهند: الو، أيوه رائد ريناد.
روان: الو، لأ يا فندم، أنا روان.
مهند: أنا مهند يا روان، فين ريناد؟
روان: والله فجأة تعبت وجالها حساسية في وشها، واتصلنا بأدهم باشا، وقال هتاخد أدوية حساسية وكريمات وترتاح، وحالياً هي نايمة وأنا جنبها تحسباً إن حرارتها ترتفع.
مهند: لا، ألف سلامة. طيب، سلام. إحنا في طريق راجعين، لو محتاجين حاجة.
روان: شكراً يا فندم.
(أغلق الخط)
رامي: تؤتؤتؤ، حرام بجد، صعبان عليا.
مهند: رامي، أنت اللي... هههه، مش ممكن! أنت يا رامي بتعمل مقالب؟
رامي: أنا برضه بتاع مقالب؟ وبعدين يا مهند...
مهند: رامي، أنت مش شايف نفسك بجد؟ شكلك وقعت.
رامي: أنت بتهزر يا ابني، مين دا اللي وقع؟ وفي مين؟ البت التافهة دي.
مهند: لأ بجد، يعني مش زعلان من مقالبها زي الأول؟ وكمان واخد حظرك وعارف رد فعلها وبترد عليه في نفس الوقت؟ اللي بتعملوه هدنة وكل واحد منكم مجهز قنبلة للتاني.
رامي: قفل يا مهند، أنا بشربها من نفس الكاس.
مهند: كون رامي منصور يفكر ويدبر ويديها من تفكيره كده، مش بيعير.
رامي: يا مهند، أنا مش بفرط في حق.
مهند: طيب طالما مش في دماغك، بقي نخطبها لأدهم؟ هو شايف إنها بسكوته ورقيقة وبيقول إنها استايل ومانيكان، ولا عيونه.
رامي: ما تتلم يا ابني، إيه مفيش احترام للزمالة ولا أبوها وعمها وهي أمان؟
مهند: أنا بقول حاجة في الحلال يا بوص.
مهند: هي واحدة بالمواصفات دي لقطة وفرصة، وبصراحة بقي شكله بقى يحب عيونها عشان يقعد جنبها.
رامي: اخرس يا مهند، مسمعش صوتك.
مهند: طيب بالراحة، إيه؟ أنت عيت؟ 160؟ هنعمل حادث.
رامي: قلبك ضعيف، مش هيتحمل يا روح.
مهند: أنا بقول أكلم مراتي وأودعها.
ملوك: يا سمر، أخوكي متغير.
سمر: ماله؟ متغير ليه بس؟ مهو زي الفل.
ملوك: لأ، حتى وهو بيلعب مع نور وياسمين مش اشتكى واتنرفز منهم.
سمر: هو لازم يقعد ساعتين يعكنن على البيت؟ يا ماما، خلاص بقى.
ملوك: يارب يا بنتي يريح قلبه.
سمر: يعني يا ماما تجوزيه، وتيجي واحدة تطلع روحه؟ رامي أخويا وحبيبي، بس صعب وعصبي.
ملوك: والله ما في أطيب ولا أحن من قلبه.
سمر: آه، هو طيب وحنين، بس عصبي قوي يا سعيد.
ملوك: طيب يا أختي، خدي ابنك، زمان جوزك جاي.
أميرة: لأ يا فندم، متقلقش، أنا عارفة بعمل إيه.
مجهول: كل تحركات ديفيد تكون عندي.
أميرة: أنا عينك عليه هنا يا فندم.
مجهول: تمام، عيني، وتقربي منه وتعرفي كل حاجة.
أميرة: متخافش، شكله أصلاً وقع على الآخر، بس أنا طبعاً مش هديله فرصة يفتح معايا أي موضوعات.
المجهول: المهم أنتِ تخلي بالك من نفسك.
أميرة: عيب عليك يا فندم، تلميذتك، سلام بقي عشان أنت عارف.
(أغلقت الخط ونزعت الشريحة وأحرقته)
أدهم: إيه يا روان؟ الأخبار.
روان: والله أنا حاسة إن حرارتها بدأت تزيد.
أدهم: طيب، أنا هاخد عينة الدم للمعمل وهارجع على طول، وهكون تحت، ولو تعبتي قولي لي.
روان: أنا معاها يا فندم، متقلقش، ومتتعبش نفسك.
أدهم: مش عارف، الحساسية دي غريبة، حابة.
روان: ممكن تكون ارتكاريا حشرية. أنا أختي لو ناموسة قرصتها بتبقى كده.
محسن: الو، أيوه يا كوكي، عاملة إيه؟ وحشاني.
كريمان: محسن حبيبي، وحشتني، كده برضه تسيب أختك كل دا؟ أهون عليكم.
محسن: أنا أقدر برضه، أخبارك إيه؟ أنا هرجع مصر كمان شهر.
كريمان: بجد يا محسن؟ دا خبر حلو قوي، هيفرح العيلة.
محسن: أنتِ متعرفيش ولا إيه؟ أصل معتز كلمني وقال هيخطبك.
كريمان: آه، عبير قالت لي، زميلته كويس والله، معتز ممتاز ويستاهل كل خير.
محسن: بصراحة، توقعت يتجوز ريناد.
كريمان: ريناد مكبرة دماغها يا محسن، لما ترجع اتكلم معاها عشان تعبت منه.
محسن: بنتك دي عنيدة جداً يا كريمان.
كريمان: آه، برج الجوزاء زيك، مجانين.
محسن: ههههه، زي ما أنتِ، مش هتتغيري. أبراج إيه يا كوكي وخزعبلات إيه.
كريمان: ادينا بنتسلى بدل الفراغ اللي إحنا فيه.
محسن: فراغ ليه؟ فين البنات؟
كريمان: ريناد في مأمورية، وعائشة بقت سرحانة على طول ومش بتقعد معانا زي الأول.
محسن: اديهالي، مالها يا أمي؟ اتحايلت عليها تيجي تعيشي معانا في لندن، مش راضية.
كريمان: أنا مقدرش على بعدها، مش كفاية ريناد.
(استنى)
كريمان: يا عائشة، تعالي، عمك محسن على التليفون، عاوزك.
عائشة: أيوه يا عمتو، بجد، اديهولي.
عائشة: أبو الصحاب، ليك وحشة.
محسن: أبو الصحاب، ولكِ وحشة، لاء دي ريناد بهتت عليكِ.
عائشة: من عاشر القوم 40 يوم، ودول سنين.
محسن: وحشاني يا قلب عمك، مش ناوية تيجي تقعدي معايا في لندن حبة؟
عائشة: أنت وحشتني يا أبو المحاسن، والله مش ناوي، أنت تنزل مصر؟
محسن: نازل كمان شهر، خطوبة معتز.
عائشة: بجد؟ الحمد لله.
محسن: فكري ترجعي معايا، أهو قدامك فترة تفكير.
عائشة: معتقدش إني أقدر أسيب مصر خالص.
محسن: ليه يا قلب عمك؟ هتخبي عليا ولا إيه؟
عائشة: لاء والله يا عمي، بس أصل لسه مفيش.
محسن: طيب، أنا مش هسأل تاني، بس لو في أي حاجة، أنا زي أبوكي، الله يرحمه، أنتِ عارفة كان نفسي تعيشي معايا، لولا ارتباطك بعمتك وبنتها، وعارف إن مهاب بيعتبرك زي ريناد.
عائشة: أونكل مهاب دا، يااااه، دا مش ممكن يكون مدير أمن، دا أجمل أونكل في العالم.
محسن: أغير أنا بقي، طيب، هستنى تقولي لي قايمة أحلامك، بقي أجبهالك أنتِ ورينو من هنا.
عائشة: لاء، دا أنا هدخل أحلم بقي عشان ألحق أكتب قايمة، يا أبو المحاسن، وأقول للبنت رينو تلحق برضه.
محسن: عيون أبو المحاسن ليكم، يا أميراتي، يلا بقي، سلامي للكل، وهطلبكم تاني.
عائشة: مووووه، بوسة كبيرة يا أحلى عمو، لغاية ما أشوفك، سلام.
رامي: أدهم، إيه مالك؟ في إيه؟
أدهم: رامي، كويس إنك جيت، ريناد تعبانة.
رامي (يمثل الزعل): مالها؟ خير.
أدهم: حساسية يا رامي.
رامي: أكلت إيه تاني؟
أدهم: رامي، الموضوع مش محتاج هزار، أنا واثق إنها حساسية بفعل فاعل.
رامي: مع سبق الإصرار والترصد؟ أنت اللي بتهزر يا أدهم.
أدهم: أنا شاكك إنه 405.
رامي: يب، ولو 405، فدا مؤقت لمدة 12 ساعة، عادي.
أدهم: بالعكس، مش عادي معاها، دا في شغلنا بنضطر نستخدمه بحذر عشان ندخل مستشفى، إنما معاها وهي أصلاً لسه خارجة من دور حساسية ومناعتها ضعيفة، مش سهل.
رامي (بفزع): يعني تقصد إيه؟
أدهم: أنا بعتت المعمل تحاليل ليها، وروان معاها، وأنا هحطها تحت الملاحظة، وبعدين أشوف.
رامي: أنت تقصد إيه يا أدهم؟ وهي عاملة إيه؟
أدهم: هي فوق نايمة، عندها حمى شديدة.
رامي: أنا طالع أشوفها.
أدهم: اقعد يا رامي، روان معاها، وكمان هي نايمة، مش هتصحى غير الصبح.
رامي: أدهم، اعمل كل جهدك إنك تحافظ عليها.
أدهم: ياريت، أنت اعمل كل جهدك إنك تحافظ عليها، وهي كمان تبطل اللي بتعمله، شغل القط والفار ده هيضركم أنتم الاتنين، وده مش أسلوب شغل، أنا لو الأمور دي مهدت، مضطر أرفع تقرير على الأقل بالمشاكل الصحية اللي أنتم بتحطوا نفسكم فيها.
رامي: المهم دلوقتي، طمني على ريناد.
مهند: أنا ساكت، بس بصراحة، أدهم عنده حق.
أدهم: لما تفوق، من فضلك، أنا هتكلم معاها، وأنت يا رامي، ياريت ترتاح، ورانا تدريب كتير بكرة، ومش لازم حد من الفريق يلاقيكم كدار.
رامي: كده أزمه.
مهند: أنت عارف.
رامي: أنا في جناحي، لو في جديد بلغوني.
(وانصرف)
أدهم: أنا هطلع أكون جنبها، مقدرش أسيبها بصراحة، وضعها مش كويس.
مهند: مش شايف إنك أوفر يا أدهم؟
أدهم نظر له وتركه وانصرف.
ميار: كده يا فندم، في 35 بنت اتقدموا، منهم 6 عايشين أصلاً بره الوطن العربي، و10 من مصر، والباقي من دول متفرقة.
ديفيد: ممتاز، عاوز ملفاتهم كلها.
ميار: تم يا فندم، كله على ميل حضرتك.
ديفيد: برافو عليكي، بالنسبة لاستماراتهم، ابعتيها لأميرة، وهي عارفة هتعمل إيه.
ميار: تمام يا فندم، وحملات الإعلانات حققت أعلى مما توقعنا، خصوصاً على mbc، والفندق جاهز إن حضرتك تشوفه.
ديفيد: كويس جداً، هحدد معاد ونروح نشوفه.
ميار: أي أوامر تانية يا فندم؟
ديفيد: عملتوا إيه في القنوات؟
ميار: خلال 24 ساعة هيكون عند حضرتك كل التفاصيل.
ديفيد: طيب، روحي أنتِ.
محمود: الو، عائشة.
عائشة: الو، مين؟
محمود: أيوه يا عائشة، أنا محمود، أخبارك.
عائشة: إيه؟ ريناد كويسة؟
محمود: كويسة، بس أنا اللي مش كويس.
عائشة: ليه؟ إيه خير؟ مالكم؟
محمود: عائشة، تتجوزيني.
عائشة: آه، افتكرتك تعبان، لاء، أنت محتاج كوباية يانسون وتروح تغني بره.
محمود: صدقيني، أنا مش بغني، أنا بقول اللي عندي، لو كدا هخلي والدتي تزوركم، لأن للأسف مش هقدر أجي إلا بعد المأمورية.
محمود: الو، عائشة، أنت معايا؟
عائشة: عن إذنك، مضطرة أقفل، سلام.
محمود: استني، يعني طلبي مرفوض كده؟
عائشة: أنا محتاجة أفكر.
محمود: اوعديني تفكري بجد، أنا معجب جداً بيكي من أول نظرة، ومليش في لف ودوران، منتظر ردك، سلام يا عائشة.
محمود: رامي، ممكن أدخل؟
رامي: تعالي يا محمود، خير.
محمود: بحبها يا رامي، وعاوز أخطبها.
رامي: وقعت يا أبو حنفية.
محمود: آه، وقعت يا رامي، وهي إيه؟ هتفكر لسهر؟
رامي: حقها طبعاً، وأنت اجمد كده، أنت ضابط يا ابني، يعني تكون ناشف وجامد.
محمود: أنا إنسان يا رامي، ووظيفتي ضابط، بس ليا قلب ومشاعر، قلبي له حق أحب وأتحب، ويكون ليا سكن ومودة ورحمة.
رامي: ومين مودة ورحمة دول بقي؟ إن شاء الله.
محمود: ولادي اللي هخلفهم وأكون بيهم أسرة، رامي، أنت فصلتني، بس أقول إيه؟ لو حبيت هتحس.
رامي: أنا بحلم بصورتها، بفتكر ابتسامتها، ببتسم، بيوحشني صوتها.
محمود: خد الحباية دي، هتنفعك.
رامي: إيه دي؟ نايت كالم؟ أعمل بيها إيه؟
رامي: هتخليك تتخمد وتحل عني.
محمود: أنت بتتكلم جد.
رامي: تخيل إني فرحان فيك يا محمود.
محمود: فيا مش ليا.
رامي: آه، فيك، عشان أخيراً هترحمني من أفراح كل معارف أهلك، قوم يا ابني، امش.
محمود: بضيق، سلام.
رامي: تعالي ياض، وضمه بقوة، أنا معاك وجنبك، وهكون معاك وانت بتتقدم ليها، أنت أخويا وصاحبي يا أبو حنفية.
محمود: حبيبي يا رامي.
في الصباح
سيف: وفين الباقي؟
ريم: كانوا سهرانين مع الرائد ريناد طول الليل، تعبانة.
رامي: اديهم راحة النهاردة يا سيف.
سيف: تمام يا فندم.
سارة: آسفة على التأخير، أنا جاهزة.
رامي: أنتِ راحة يا سارة، خليكي جنب ريناد.
أدهم: مفيش داعي، أنا هكون جنبها.
رامي: اصرف يا جماعة.
أدهم: أنا هخلّي روان تنام وريناد لوحدها.
رامي: بتهزر طبعاً، مش كده؟ يعني إيه تكون جنبها؟ إحنا هنا في...
أدهم: إحنا في شغل، وده شغلي.
(وانصرف وذهب خلفه)
رامي: أدهم، أنت زودتها أوي، أنت طول الوقت معاها، وهي عايزة تعملك عيد ميلاد، إيه الموضوع؟ إحنا هنا في شغل.
أدهم: وأنت زعلان ليه؟ والشغل مقالبكم في بعض وعندكم هو اللي هيبوظ.
رامي: أنا عمري ما اتعودت شغلي يبوظ يا أدهم، وأنت عارف أنا مين.
أدهم: مين رش لها على الأكل؟ مش أنت.
رامي: مقصديش أأذيها بس.
أدهم: بس إيه يا رامي؟ بدل ما نهدي لعب، نشعل له؟ رامي، من هنا ورايح، ملكش علاقة بـ ريناد نهائي، مفهوم؟
(وتركه وانصرف)
رامي: أنا مش باخد أوامر يا أدهم، من حد.
مهند: إيه يا رامي؟ في إيه؟
رامي: في إن البيه زودها أوي، والآخر يقولي مليش علاقة بـ ريناد.
مهند: لما تخف، نتكلم، الوضع كده بقى سخيف.
بعد يومين
رامي: إيه اللي دا بقي؟ إن شاء الله؟ إيه الزفت دا؟
رواية المتمردة و الثعلب الفصل السادس عشر 16 - بقلم كتابات ولائيات
ايه الي دا بقي ان شاء الله ايه الزفت.
داريناد: ايه في ايه يا باشا بتزعق ليه.
رامي: ايه الي انتي عملاه في نفسك.
داريناد: لابسه فستان علشان هنروح المقابله.
رامي: دا مش منظر هتخرجي بيه اصلا.
يدخل ادهم وينظر لها يصفر: واو ايه دا ممكن نتعرف يا فندم.
رامي بضيق: ادهم اتفضل علي شغلك.
ادهم: مش لما نتعرف بالحوريه.
ريناد: ادهم بلاش مجامله لو سمحت.
ادهم: دي الرائد ريناد مهاب مش ممكن دا انتي الي هتفوزي في المسابقه اكيد.
رامي: اتفضلي اطلعي غيري الزفت دا والبسي حاجه تانيه.
ريناد: انت ملكش تزعق فيا كدا يا سيادة المقدم.
ثم ان اهلي عارفين لبسي كويس وبعدين المفروض ان المسابقه لعارضات الازياء ومصممات الازياء ولعلمك بقي انا عارفه شغلي كويس متدخلش فيه.
ادهم: بصراحة يا رامي ملكش حق دي تسحر.
رامي وهو يخرج عن شعوره يذهب ل ادهم ويلكمه في وجهه بغضب: اتفضل انت كمان من هنا هي مش ناقصاك.
وانتي خلاص المهمة اصلا اتعدلت واتفضلي البسي حاجه محترمه مش هتخرجي بالمنظر دا ابدا انتي ماشيه جنب راجل ومليش دعوة بحد ليا دعوة طول ما انتي ماشيه جنبي تلبسي محترمي.
لا اتفضلي نفذي الاوامر.
ريناد تذهب بغضب وتصعد لتغيير ملابسها.
ادهم يذهب له ويرد له اللكمة ولكن وهو يضحك: ما انت بتغيير اهو بتكابر ليه.
رامي: انت خيالك واسع.
وكل منهم يحاول ان يسدد للاخر الي ان تعبو ويجلس.
ادهم: خلاص بقي يا رامي كفايه.
رامي: انا مش عاوز ليك علاقه بيها يا ادهم خليك في شغلك.
ادهم: كلنا في شغل واحد يارامي ولا انت رايك ايه.
ويتركه وينصرف.
مهند: انا محبتش اتدخل من الاول.
رامي وهو يمسح علي وجهه: انت هنا من امتي.
مهند: من زمان يا رامي واضح ان في حد هنا وقع.
رامي: انتو بتخرفو بتقولو ايه.
مهند: انت الي بتكابر بس حابب اقولك ان متكابرش كتير من معرفت رنا بيها ابن خالتها هيموت عليه.
رامي: اتاخرت ليه كل دا بتغيير الزفت.
مهند: فكر كويس انت صاحبي وخوفك عليها وغيرتك ومحاربتك ان المهمة تقف عند مصممة ازياء مش عارضه بعد ما عرفت نوعيه اللبس الي بيلبسوه.
متفتكرش اني مش عارف انا عارف يا رامي انت عملت ايه علشان ريناد.
وعلي فكرة ادهم مبيفكرش فيها انتو اصحاب مفيش داعي للعدائيه دي ادهم بيضايقك بس اقف مع نفسك وفكر.
وعلي فكره فستانها عادي مش خليع انت بس الي شفها حلوة خفت حد يشوفها كدا.
رامي: انت بتحلم وتخرف يا مهند اتصل بيها شوف اتاخرت ليه دي مقابله شغل مش حفله.
ولعلمك بقي انا شايفها زيك انت وسيف ومحمود بس من غير شنب هي ضابط زميلي وبس اتفضل.
سارة: رجعتي ليه يا فندم في حاجة.
ريناد: الزفت الي تحت مش عاجبه الفستان.
سارة: ليه الفستان توحفه بجد وانتي كمان شكلك فيه زي القمر.
تخيلي ممكن تكون دي المشكله.
ريناد: مشكله ايه يا ساره انه حلو.
سارة: لاء يا فندم تسمحيلي اقول بصراحه.
ريناد: اخلصي يا ساره انتي عارفه احنا بره الشغل بقينا اصحاب.
سارة: بصراحه رامي باشا كلنا ملاحظين انه بيخاف عليكي وانتي تعبانه اتخانق مع ادهم باشا اكتر من مره انه بياخد باله منك وكان رافض وجوده جنبك.
ريناد: ليه يعني ان شاء الله ادهم دكتور وعمره ما اتعدي حدوده ولا دخل يتابع حالتي وانا لوحدي.
سارة: مهي دي الفكره وجوده بس قريب منك بيجنن رامي باشا وسمعته بيزعق له وبيقوله انك كنتي هتجيبي له تورته عيد ميلاد وانه ميقربش منك.
ريناد: برقت رامي قال كدا طيب ليه دا علاقتنا انا وهو زي الزفت.
سارة: ما اعتقدش انا شايفه يوم ما اتاخر بره في الاجتماع انتي معلش فضلتي منتظره حضوره واول ما دخل البوابه طلعتي.
ريناد: لاء محصلش انا مكنش جايلي نوم.
سارة: عموما رامي باشا زي القمر بجد وكمان ناجح ومتميز في شغله انا شايفه انك تواجهي نفسك.
ريناد: اطلعي بره يا ساره انتي بتخرفي انا هتاخر خليني البس وانزل.
سارة: طيب انا خارجه بس انا شايفه ان الفستان عادي بس انتي الي حلوة فمفيش فستان هيعجبه عليكي وهتشوفي.
وخرجت سارة.
اميرة: انا جاهزة للمقابلات يا فندم.
ديفيد: اميره افتكري بعد ما نخلص شغل عاوزك في موضوع مهم.
اميرة: تحت امرك يا فندم.
ديفيد: سمير يا اميره قولي سمير.
اميرة: مستر سمير انا مقدرش ارفع التكليف كدا.
ديفيد: قوليلي ايه جدول مواعيد عندك.
اميرة: انهارده هنقابل المصممات هما 31 رواية مشرف خليجيهاشتركت في مسابقات قبل كدا بس في الخليج.
2- نورين مشعل لبنانيهاغلب الممثلات هناك بيعتمدو عليها.
3 – سينا منير مصريهبس عايشه طول عمرها في اوربا اخر استقرارها في النمسا.
ديفيد: مش دي الي كانت مقدمه كمتسابقه كمان وانسحبت بس الاسم معروف.
اميرة: ايوة يا فندم هي كتبت انها انسحبت لظروف شغلها ودول ملفات بصورهم.
ديفيد: واو ال3 ملفاتهم ممتازه بس كدا هنحتار احنا محتاجين 2 بس.
وسينا دي مش سينا دي ملكه جمال خسارة انها انسحبت.
اميرة: ممكن نحاول نقنعها يا فندم.
ديفيد: ياريت بجد يا اميره دي تخطف.
اميرة: مستر سمير حضرتك تقصد ايه.
ديفيد: انا بتكلم عن الشغل يا اميره مالك زعلتي ولا ايه.
اميرة: وازعل ليه حضرتك حرد.
ديفيد: بس انا مش حر انا بحب ومش هبص غير للي بحبها علي فكره.
اميرة بضيق: عن اذنك انا هروح مكتب.
ديفيد: استني يا اميره مش هتعرفي مين الي بحبها.
اميرة: دي حاجه متخصنيش يا فندم عن اذنك.
وانصرفت.
تنظر ديفيد ل طيفها وهو يحدث نفسه انتي الي هتنفعي تكوني مراتي محدش ليكي هيسال عليا.
تنزل وهي ترتدي فستان بسيط وتترك العنان ل شعرها منسدلا علي كتفيها وتلبس القليل من الاكسيسوارات.
يرفع عينيه لتلتقي بعيونها و يسرح قليلا.
ولاول مره تشعر بانه ينظر اليها وبعد ثواني من الصمت يتحدث.
رامي: ايه اخيرا خلصتي اتفضلي مفيش وقت لاي تاخير لازم تكوني اد المسؤليه.
ريناد: تمام يا فندم انا جاهزة ومتاخرتش وللعلم انا كنت جاهزة من بدري بس سيادتك الي بتدخل في حاجات متخصكش نخلص المقابله وتاني مره ملكش تتدخل في استايلي تاني.
رامي: المهمة مسؤليتي اتفضلي وايه الي معاكي.
داريناد: ايه سلاح.
رامي: في مصممة ازياء تمشي بسلاح وميري.
ريناد: لاء طبعا هسيبه في العربيه بس مفيش ضابط بيمشي من غير سلاحه.
مهند: تعرف يا محمود انك صح.
محمود: طول عمري بس ليه.
مهند: كان غيران عليها وقال ايه شايفها ضابط ناقصها شنب.
محمود: البعيد مبيشوفش.
مهند: بتتلفت كدا ليه.
محمود: اصل انت عارف ايده تقيله.
مهند: وهو ينظر خلف محمود ايه دا رامي انت ايه رجعك تاني.
محمود: يلتفت بسرعه.
ليضحك مهند: يا جامد يا محمود.
في الطريق حاسب انت ايه الي بتعمله دا.
رواية المتمردة و الثعلب الفصل السابع عشر 17 - بقلم كتابات ولائيات
في الطريق، حاسب! انت ايه الي بتعمله؟
رامي: قلبي ضعيف يا سيادة الرائد.
ناريناد: واضح انك متعرفش رامي مهاب كويس يا فندم، بس حضرتك كنت هتدوس الكلب اللي بيجري.
رامي: متخافيش، واخد بالي، وباخد بالي من كل حاجة تقريباً، حتى لو مدوبة بعناية في النسكافيه يا سينا.
ناريمان: مش فاهمه تقصد ايه يا فندم بكلامك.
رامي: المفروض انك سينا منير، مصممة الأزياء، مش كده؟ وأنا كنان صفوان، مدير أعمالك، ومفروض اني مسؤول عن كل اللي يخصك يا آنسة سينا.
ناريمان: تمام، مسيو كنان.
رامي: معنى إني مسؤول عن كل حاجة تخصك يعني مفروض إننا متفاهمين، وطبعاً انتي قريتي الملف كويس.
ناريمان: وقد تغيرت ملامحها للجدية: متقلقش كنان، أنا حالياً سينار.
رامي بإعجاب: برافو عليكي.
وانحرف سريعاً بسيارته داخل الصحراء.
"بقالي ساعة بنادي، انتي يا بنتي روّحتي فينع؟"
عائشة: معلش يا عمتو، كنت بفكر.
عبير: بتفكري في إيه بقى يا اش اش؟
عائشة: ها، ولا حاجة يا عمتو.
عبير: عليا أنا؟ تعالي بقى اقعدي وقولي لي اللي واخد عقلك.
عائشة: أصل يا عمتو شفت حتة فستان يجنن، بفكر أجيبه، ألبسه في فرح معتز.
عبير: آه، فكرتيني! مش كان زمانك انتي ولا المجنونة ريناد اللي بدالها؟ وكانت هتبقى فرحتي فرحتين.
دخلت كاريمان، وقد كانت استمعت لحديث أختها وابنة أخيها التي تتولى رعايتها.
كاريمان: العصير يا عبير.
عبير: تسلم إيديكي يا كوكي. كنت بقولك...
كاريمان: خلاص بقى يا بيرو، أنا عارفة إن كان نفسك في بنت من بنات العيلة عشان هما زي بناتك، بس النصيب.
عبير: آه، النصيب. أنا أصلي بحبهم أوي، زيهم زي أولادي، بس ربنا يكتب لهم الخير.
كاريمان: إن شاء الله خير. أداء في واد ضابط كدا زميل ريناد، طول بعرض وعضلات، طلب عائشة. هو بس الواد أسمراني، بس مش مشكلة.
عبير: مالهم السمر يا كوكي؟ بلاش تنمر، دول بيكون دمهم زي العسل. وأنتي يا اش اش، إيه رأيك فيه؟
عائشة: الرأي رأي أونكل مهاب وعمي محسن.
عبير: ربنا يكتب لك الخير يا اش اش، يا رب. تعالي في حضن عمتك يا قلب عمتك.
عائشة: حضن بس يا عمتو؟ دا حضن وبوسة وكل حاجة لبيرو الحلوة دي.
كاريمان: وأنا راحت عليا يا بكاشة؟
عائشة: لأ، بكاشة. اتعلمتي البكش يا اش اش.
رامي: كل أوراقك وسلاحك، طلعيه من الشنطة وسيبيه في العربية.
وتركها ونزل لسيارة سبورت أحدث موديل، ورمى المفاتيح لسائق السيارة.
"خد المفاتيح أهي، وهبلغك هتقابلنا فين واحنا راجعين."
ناريمان: نزلت خلفه وهي تنظر إلى السيارة.
رامي: اركبي يا سينا.
وفتح لها الباب.
ركبت ناريمان وهي تتفحص السيارة بإعجاب.
رامي: إيه، عجبتك؟
ناريمان: مش بطالة.
ونظرت له بتمعن: بس إيه الوشم والروشنة دي يا رامي باشا؟
رامي: كنان يا سينا، متنسيش. افتحي الدرج، جواز سفرك يا سينا، افتحيه وبصي عليه. كل أوراقك، واديني أوراقك.
ناريمان تتفحص بتمعن.
رامي: متأكدة إنك سبتي كل حاجة في العربية؟
ناريمان: آه متأكدة. بس إيه الصحرا دي؟
رامي: يلا، لوك بتاع سينا والأسلوب، خلينا نتدرب في الطريق.
ناريمان: نظرت من الشباك، وجدت بعض قطرات مطر. مدت إيدها لشعرها وفكته. وفتحت، فتحت السقف للسيارة، ووقفت وخرجت منها وهي تفتح يديها، كأنها تحضن الهواء، وتصرخ كطفلة: "ياااه! إيه الإحساس دا؟" وتضحك: "مطر في مايو!"
جلس ينظر لها ويبتسم على جنانها، وهو يردد: "انزلي بلاش جنان، هتبهدلي نفسك، إحنا في شغل."
جلست وهي تبتسم ابتسامة تملأ عيونها: "وتردد: بكرة الشتا، بس بموت في المطر."
رامي: كلك متناقضات. اجهزي يا سينا، ويلا وصلنا.
ملوك: أهلاً مراد، إزيك؟ أخبارك إيه؟ وحشتيني.
مراد: وانتي أكتر يا خالتو. أخباركم؟
ملوك: مراد بخير يا خالتو. بقولك، هو رامي خطب من ورايا؟
ملوك: ياريت يا حبيبي. دا أنا بدعي ربنا ليل ونهار.
مراد: بجد؟ متأكدة؟
ملوك: آه متأكدة. ليه؟ في إيه؟
مراد: أما يا خالتو، أنا شفت رامي في عربية ومعاه حتة مزة، إنما إيه تجنن! ابن الإيه دا زي ما قال الكتاب. ابنك مطلعش سهل برضه.
ملوك: لوملوك: انت بتتكلم جد؟ ياريت، ويارب متكونش شغل.
مراد: ياااه! ياريت يكون شغل. دا أخلي شغل دا يا خالتو. يالهوي! مش أنا اللي متنيل في الرمل والزلط والأسمنت وعم برعي الغفير؟
ملوك: يا خراشي يا مراد، دا انت مهندس قد الدنيا.
مراد: دا الدنيا دي اللي كانت راكبة جنب ابنك. المهم، أوعى تكون مي هنا؟
ملوك: لأ، لو هنا كنت نبهتك. وبعدين يا واد، أنا حماتكم.
مراد: آه، الحمد لله. انتي عارفة الجراحين دول مفيش تفاهم. وحماتي إيه؟ انتي أمي.
ملوك: قوم غير لبسك وارتاح على ما تيجي، أكون جهزت لكم الغدا، وخليهم بايتين معايا النهاردة.
مراد وهو يتحرك بمرح ويقبل يديها: تسلم إيدك يا خالتو مقدمًا. وإن كان عليا، عاوز أعيش هنا مش أبات. بس بنتك منشفة ريقي. ساندوتشات يا خالتي.
ملوك: يا حبيبي، اقعد. ياريت علطول.
دخل إلى الشركة وهو يرتدي لبسه الذي يجمع بين الكاجوال والفورمال. قميص أسود، قام بثني أكمامه، ويمسك جاكته بيده خلفه. وهو ينزل ليفتح لها باب السيارة وهو يتحدث معها: "اتفضلي."
وهي تنزل بفستانها الرقيق وشعرها الذي يتطاير، وترتدي نظارتها الشمسية باهظة الثمن. ليأتي الحارس ويتحدث معه.
رامي: كنان صفوان، مدير أعمال سينا منير. في موعد لينا مع مسيو سمير.
الأمن: أهلاً يا فندم. فعلاً، بس العربية...
رامي: أووه، لو ممكن تركنهالي.
وترك له مفاتيح السيارة. ومد يده في جيبه، وترك له ورقة مالية أجنبية. لتتسع حدقة الأمن.
ويكمل رامي: أووه، اعذرني، إحنا ملحقناش نغيّر لمصري.
ويتركه ويتحرك بثقة خلف تلك الحسناء التي كانت تسير كنغمة من نغمات مقطوعة موسيقية.
ليدخل إلى مكتب نرمين ومعها ميار.
رامي: هالو، في عندنا موعد.
نرمين: أهلاً يا فندم. ممكن الأسمر؟
رامي: ينظر خلفه: آنسة سينا منير، وأنا مدير أعمالها، كنان صفوان. اتفضلي يا سينا.
ناريمان: مسيو كنان، أشكرك.
نرمين: حضرتك ما شاء الله حاجب عنها الرؤية. معلش، مشفنهاش.
ميار: ميس سينا، أهلاً بيكي. اتفضلي. أما مسيو كنان، بعتذر، إحنا محتاجين ميس سينا لوحدها.
لينظر رامي لنرمين: طبعاً، أنا هكون سعيد لو قعدت مع الآنسة الجميلة دي. متشرفتش بالاسم.
نرمين لنفسها: والنبي، انت اللي قمر أوي. يا لهوي! هو في كدا بجد؟ دا طبيعي؟
دارمي: لو مش حابة نتعرف، مفيش داعي. أنا يكفيني أقعد أشوف الجمال الطبيعي دا.
نرمين: ها، لأ أبداً. أنا نرمين.
ميار: ملف من فضلك.
نرمين تنظر له ناريمان وهي تحاول أن تستوعب من هذا الذي يسير معها ومادا يفعل.
لتهمس له: هو أدهم باهت عليك.
رامي: تمام. سينا، من فضلك.
نرمين: قهوة سينا مظبوط، لأن للأسف ملحقتش تاخد قهوته.
نرمين: تمام، حاضر. اتفضلي يا ميار.
الملف.
ليقف أمام سينا وينظر في عينيها ويبتسم وهو يتحدث برقة: أنا منتظرك هنا. وحظ سعيد.
ناريمان: شكراً كنان على كل شيء.
وتتحرك وتدخل مكتب ديفيد.
يقف وهو يبتسم: آنسة سينا، شرف ليا أتعرف عليكي.
سينا: شرف لينا إحنا إننا نكون جزء من مسابقتكم.
مسير وتنظر إلى مكتبه سمير.
ديفيد: اتفضلي ارتاحي. تشربي إيه؟
ناريمان: أنا طلبت كوفي، وياريت نبدأ، لأن حضرتك عارف، أنا عندي جولة بمصر، أحب أشوفها.
ديفيد: انتي مبتنزليش كتير؟
ناريمان: للأسف لأ. منزلتش من سنة. مكنش في فرصة. بس بجد بحسدكم. الجو ممتع.
ديفيد: أنا شفت تصميمات حضرتك، بس لفت نظري إنك كنتي مقدمة كعارضة وسحبتي التقديم. ممكن أعرف السبب؟
ناريمان: غيور كتير. اضطريت أسمع كلامه.
ديفيد: خطيبك؟
ناريمان: لسه مشروع، عشان كدا محبتش أزعجه.
ديفيد: يا بخته، أكيد بتحبيه.
ناريمان: مسيو سمير، خليك عملي. أنا سيدة أعمال بترجم وقتي لمجموعة حاجات أهمها الشهرة وتنظيم تعاقدات بأكثر أرباح ممكنة. وهو شاطر كتير في النقطة دي معايا، غير كمان إنه بيحميني وينقي أتعامل مع مين عشان ميحصليش تشوك من الناس.
ديفيد: انتي عملية أوي. يا ترى، ودا شخصية تستاهل أتعرف عليه؟
ناريمان: اممم، كنان شخص كتير راقي. هو معايا بره. وخلي بالك من سكرتيرة بتاعتك، لأن كنان شاطر كمان في إنه يخطف قلوب البنات.
نظر إلى أميرة التي تجلس في مكتب داخل مكتبه.
وقال لها: أميرة، ممكن توي ملفات دي الحسابات تتراجع وتنتظريه.
ميار: ممكن تدخلي مسيو كنان؟
ناريمان: مش هنخلص المقابلة الأول.
ديفيد: سينا، تسمحي نرفع الألقاب؟
ناريمان: شور سمير.
ديفيد: أنا سمعت كتير عنك، وحقيقي أنا مقرر من قبل ما أشوفك إن كفتك راجحة. بس كمان بعد تفكيرك العملي، مينفعش متكونيش معانا.
في الفيلا التي يسكن بها فريق العملية.
سارة: الحقني يا فندم، في كارثة.
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كتابات ولائيات
في الفيلا التي يسكن بها فريق العملية
سارة: الحقيني يا فندم في كارثة.
مهند: إيه خير يا سارة في إيه؟
سارة: من المراقبة، في حد حاطط أجهزة تجسس في عربية اللي فيها رائد ريناد ومقدم رامي، صوت وصور.
مهند: إحنا كنا عارفين إن ممكن تحصل مراقبة، بس موضوع كاميرات ده...
سارة: لازم ننبههم بيها، للأسف مفيش معاهم انهارده تحديدا وسيلة التواصل بينا شبه معدوم.
دخل محمود من الخارج.
محمود: إيه الأخبار؟
مهند: روحي يا سارة تابعي أي جديد، بلغيني.
خرجت سارة.
محمود: في إيه؟
مهند: وصل رسالة لرامي وريناد إن في كاميرات في العربية.
محمود: هما في الشركة؟
مهند: آه، بس قربوا يخرجوا.
محمود: تمام، هبعت لهم مع العميل لام حالا. سلام.
مهند: أكد عليا النتيجة.
نيرمين: مش ممكن! مسيو كنان، انت فظيع، يا بخته.
رامي: هي مين؟
نيرمين: خطيبتك، مش برضه خطوبة؟
رامي: مشروع، بس هي مش خطوبة قد ما هي اتفاقات ومصالح بينا. بس بجد، البنت المصرية بتجنن.
نيرمين: ليه حضرتك مش مصري؟
رامي: أنا خليط، أم مصرية وأب لبناني، مقدرش يقاوم خفة دم أمي، وهي مقدرتش تقاوم جاذبيته، وكانت النتيجة كنان. ومكملوش للأسف، وعشت في أوروبا أغلب حياتي، وتحديدا فرنسا بلد الحب.
ميار: مسيو كنان.
رامي: افندم.
ميار: مستر سمير في انتظارك.
رامي: أوه، تشرف كتير إني أقابله. اتفضلي ليدز فيرست.
ميار تنظر له وتبتسم: أشكرك. اتفضل.
محمود: مهند، لازم تخلي حد يجهز الشنط ويوديها ماريوت مينا هاوس بسرعة. المفروض في 2 سويت هناك محجوزين باسم سينا منير وكنان صفوان، والـ 2 سويت اللي جنبهم محجوزين بأسماء أجانب، بحيث إن مايقدروش يخترقوهم.
مهند: أدهم خلص كل حاجة وهو هناك من بدري، هو وسيف، والدنيا متأمنة.
محمود: على خير، ربنا معاهم ومعانا.
مهند: يارب. أنا أول مرة أقلق كده.
محمود: إيه يا عم الحبيب، الجواز خلا قلبك ضعيف ولا إيه؟ أنت عارف رامي ده أسد من ضهر أسد.
مهند: أنا قلقان من الست عناد وعمايلها السودا. أنا حاولت كتير أهدّي رامي من ناحيتها وأصبره وأفكرة إنها أمانة، بس هي كانت مزوداها أوي.
محمود: تهديه؟ ده كان هيموتها مرتين تلاتة، أنت طيب أوي.
مهند: تفتكر العملية هتنجح؟
محمود: على فكرة عناد... يوووه، ريناد ضابطة شاطرة وناجحة جداً، بس البيه طعنها في أنوثتها، بقى يقول عليها راجل ويقول معندهاش ذوق. بس متقلقش، أنا عرفت عنها معلومات كتير وعن شخصيتها، لما بتدخل في الشغل بتنسى أبوها.
مهند: وعرفت الكلام ده منين؟ إن شاء الله...
محمود: ها، لا يسأل الضابط عن مصادر معلومات.
مهند: ماشي يا روميو، أكيد من العروسة. ربنا يستر.
مستر كنان، يا مستر سمير.
ديفيد: أهلاً مستر كنان، سمعت كتير عنك واتشرفت بيك.
رامي: مستر سمير، شرف ليا.
ريناد: سمير كان بيسأل عن سبب إني رفضت أكمل في المسابقة كعارضة، وقولت له على غيرة كنان عليا. حب يشوف.
رامي: اممم، لو مغيرتش على الموناليزا اللي تخصني، هغير على مين؟
ريناد: أوه، كنان، على طول كلامك حلو. ونظرت لسمير: شفت، قولت لك خاف على سكرتيره. أنا بعرف كنان وكلامه، لولا إني أعرفه كويس كنت وقعت من زمان.
رامي: سينا، انتي عارفة كويس إني مش ببالغ في كلامي معاكي. ومد يده إليها وأخذ يدها وقبلها: انتي أجمل حد ممكن كنان يحطه جوه قلبه. ونظر لسمير بمرح: لكن أنا قلبي زي كل رجالة، كبير، ولا إيه مستر سمير؟ وضحك: أنا شايف إننا قلبنا الإنترفيو من رسمي لحاجة تانية. أعتقد نرجع تاني لشغلنا. وغمز لسمير: وأكيد لنا قعدات كتير. أنت ذوقك في اختيار فريقك عالي أوي، وأنا أحب كل حد ذوقه عالي.
سمير: مستر كنان، أنت فعلاً شخص مميز زي ما قالت سينا، وأكيد هنتقابل كتير. أما عن المقابلة، فده ملف اللي قدمتوه، محتاج سي دي أو فيديوهات لشغلكم عشان أكمل الملف.
رامي: طبعاً، كل حاجة جاهزة. تسمح لي أجيب لابتوب بتاعي من السيارة؟
سمير: ممكن أخلي الأمن يطلعوه ليك لو تحب.
رامي: يا ريت. أنا مجهز فلاشة عليها كل الفيديوهات، حابب أعرضها عليك.
ريناد: ممكن تعرضها من جهاز سمير يا كنان، لو مفيهاش إزعاج.
رامي: لو مستر سمير معندوش مشكلة، لأن أنا مجهز ببرنامج احترافي وهحتاج أنزله للعرض.
ميار: ممكن اسم البرنامج؟ ممكن يكون على جهاز...
رامي: اسمه...
ميار: الحقيقة لأ، ده برنامج غالي جداً وممتاز فعلاً.
سمير: اتفضل الجهاز.
رامي أخرج من جيبه فلاشه وبدأ بوضع البرنامج، وأخرج أخرى ليعرض فيديوهات له ولريناد في حفلات عروض المصممة سينا منير، المصممة الأصلية.
ريناد: اتفضلي يا ميار، انضمي لينا. شوير.
رامي: على فكرة يا ميار، انتي ستايل أوي وتنفعي إننا نضبط التصميمات عليكي، وشك فوتوجينيك جداً.
ريناد: كنان، مبتضيعش وقت. خالص.
رامي: انتي كنتي محتاجة حد، وأنا بشوف لصالح الشغل.
سمير: أنا الحقيقة كنت أتمنى، بس ميار مسؤولة عن شغل كتير، مقدرش أستغني عنها.
رامي: خسارة فعلاً، كانت هتكون اختيار مثالي.
ريناد: كده أخبار العقود إيه سمير؟ ويا ترى الحفلة إمتى؟ وأنا هفكر في العرض بتاعك.
رامي: عرض إيه؟ سينا، إنتي اللي تفكري فيه، مش أنا. متفق إن عقلك المخطط...
ريناد: لأ، مش شغل كنان. سمير عايزني أشارك في المسابقة مع وعد إنه ممكن يستثني حاجات ليا، لو انت معترض.
رامي: نتكلم في الأوتيل أفضل. أعتقد إن وقتنا انتهى، وقهوتي كمان خلصت، وورانا معاد في الأوتيل.
سمير: انتوا نازلين في أي أوتيل؟
رامي: ماريوت مينا هاوس. سينا عايزة تحس إنها عايشة جوه التاريخ، اختارت تفتح تشوف الأهرامات.
ريناد: أنا فعلاً بحب الحاجات القديمة أوي. تصور إنّي كان نفسي أقتني قطعة أثرية طول عمري، بس بابي قالي إن مفيش كده هنا، وإن حلمي ده مجرد حلم. بس مامي بتقول إن في ناس كتير بره بالفعل عندهم قطع صغيرة مميزة.
سمير: يااه، للدرجة دي بتحبي تاريخ؟
ريناد: مش موضوع التاريخ بس، بحب الحاجات الغريبة النادرة، المغامرات.
رامي: تخيل مرة قررت تروح رحلة لغابات آكلي لحوم البشر، لولا إني لحقت الفكرة وقولت لها: انتي بالنسبة لهم هتكوني تحلية ليهم. هههههه. بصعوبة سابت الفكرة.
سمير وقد لمعت عيناه وابتسم لنفسه: هو ده الجنان اللي ممكن أفكر فيه، بس لازم أعرف كنان ده نبعده عنه إزاي. وابتسم لهم: فكرة مرعبة لمجرد تخيلها. عموماً، العقود هتكون جاهزة بعد 3 أيام، وأتمنى نتقابل قريب.
ريناد: إيه رأيك تتعشى معايا بكرة في الفندق، وده خارج الشغل.
سمير: لو مستر كنان معندوش مشكلة.
رامي: لأ، خاص. مفيش مشكلة. أنا بكرة عندي شغل، وكنت قلقان إنها تزهق، فلو يكون معاك مدام بتاعتك علشان أرتاح.
ديفيد: ممكن أجيب خطيبتي معايا.
ريناد: كده اتفقنا. ولازم أمشي.
في الأسانسير، يقترب منها كأنه سيحتضنها، وهي بهلع.
ريناد: بتعمل إيه؟ انت مجنون؟
فاقترب أكثر.
رامي: وهمس لها: اسكتي واسمعي. الأسانسير متراقب، واعملي حسابك. العربية متراقبة صوت وصورة.
في مكتب سمير، ينظر لكاميرات الأسانسير.
ديفيد: مبيضيعش وقت، مش سايبها في حالها. بس هي تجنن بججد.
ميار: واضح إنه بيحبها أوي.
ديفيد: أو بيستغلها أوي. وفي الحالتين، أنا عايز اللي في دماغي يحصل.
ميار: مش فاهمة.
ديفيد: ميار، انتي نسيتي أصل الموضوع ولا إيه؟
ميار: انت اللي نسيت مستر ديفيد، وغرقان مع أميرة.
ديفيد: القطة بتغير على...
ميار: القطة ملهاش إلا مصلحتها، والحب هيضيع شغلنا. ياريت تفوق، لأن مستر مارك قلقان.
ديفيد: يبقى تسمعي كلامي وتنفذيه.
محمود: مهند، كله تمام.
مهند: يلا بينا نكون في السويت هنا.
محمود: سيف أمن كل حاجة هناك، وأدهم اتأكد بنفسه من كل الترتيبات.
مهند: سيف رجع؟
محمود: على وصول.
مهند: هنستنى علشان يعرف باقي الخطة ويجهز البنات.
كاريمان: مهاب، أنا قلقانة على ريناد. عايزة أطمن عليها.
مهاب: للأسف، بقت صعبة يا كاريمان. هي حالياً مسافرة.
كاريمان: يعني حتى اتصال؟
مهاب: هحاول أوصلها تتصل بيكي.
كاريمان: عملت إيه في موضوع عائشة؟
مهاب: الولد في المهمة مع ريناد. لما يرجع، هنشوف. أنا هنزل بقى، وكمان حجزت لك انت وعائشة في العلمين أسبوع.
كاريمان: إيه؟ لوحدنا؟
مهاب: لأ، ما أنا عندي مأمورية قريبة من هناك، وشوفي لو عايزة أختك معاكي نحجز لها.
كاريمان: هسألها، بس هي بتجهز خطوبة معتز.
مهاب: لأ، خطوبة معتز هتتأجل. كان لسه بيكلمني لأن أخوكي معرفش ياخد إجازة، بس لسه محدش يعرف. يلا، أنا نازل.
كاريمان: تروح وترجع بالف سلامة.
في طريقهم، يتحدث معها ويضحك، وفجأة.
رواية المتمردة و الثعلب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم كتابات ولائيات
في طريقهم يتحدث معها ويضحك، وفجأة يتوقف.
"أي كنان وقفت ليه؟"
"سينا حياتي مش كان نفسك تشوفي الغروب في النيل؟ يلا بينا."
"كنان مجنون، هنعمل إيه؟"
"يلا هناخد مركب."
"والسيارة؟ أنت ناسي إننا في مصر؟"
"لأ مش ناسي، ودارس كل خطوة. هناك السايس هديله السيارة يركنها، يلا قبل ما أرجع في كلامي."
لتنزل من السيارة.
وينفخ هو بضيق.
"أخيراً خلصنا من الزفت المراقبة. أوف! يلا بينا علشان تعرفي التعليمات."
"ههههههه"
"أرجع بقى للوحش المفترس يا باشا."
"طيب متفرحيش أوي، مضمنش المراقبة. يلا المركب جاهزة، تعالي…"
"مهند، أنت فين؟"
"أنا في المركب، متقلقش."
"أنا هكون عندك، بس المهم عرفهم إن لازم يكون قعدتي معاهم في مكان عام، مهو لازم لو متراقبين يكون في مجال علشان أكون قريب منهم."
"تمام، معاك أوراق الشركة؟"
"آه معايا."
"أنا رأي المقابلة تكون في العربية نفسها."
"إزاي؟"
"يعني أنت تنتظر في مكان وعدوا عليك ياخدوك الفندق والكلام في العربية."
"الكاميرا دي غيرت معانا كتير. طيب بلغهم بكدا يا مراكبي."
"ماشي يا خفيف، يلا سلام."
يدخل سيف فجأة.
"مهند باشا، كدا جناح رامي باشا متأمن بره وجوه، وكمان جناحين بتوع المراقبة والطرق. بس مش هنقدر نأمن جناح رائد ريناد. التعليمات بتقول كدا حفاظاً على خصوصيتها، خصوصاً إنها هتعيش فترة فيهم."
"طيب وبعدين هنعمل إيه؟ كدا مش صح."
"أنا رأي يا باشا إننا نراقب التليفون الداخلي والتراس والباب والشبابيك، بحيث يكون داخل الجناح في خصوصية. وأنا بعد إذنك عملت كدا لغاية ما أرجع لكم."
"سيف، أنت متأكد من الأجهزة؟"
"مهند باشا، أنت عارف شغلي كويس، بس برضه لازم، على الأقل يكون في مايك في الجناح."
"اسمع اللي بقولك عليه. جناح ريناد هتأمنه ما عدا غرفة النوم بالحمام. وأعتقد إن التراس بتاع الجناح في الليفنج وغرفتين النوم شبابيك. وجنبهم جناح المراقبة وجناح رامي. وهنبلغها بكدا بحيث تعرف كويس إن حريتها الشخصية داخل الغرفة فقط. وغرفة المساعدة اللي هي سارة برضه كدا. وخلي سارة تجهز، لازم بأسرع وقت تكون معاها، خليها تستعد."
"تمام يا فندم. كدا محتاج تعطلهم نص ساعة بالظبط."
"أخبار الحراسة إيه؟"
"كله تمام. وأدهم باشا هناك بنفسه وضبط كل الأمور مع الفندق إنهم شخصيات عامة ولازم معاهم حراس."
"مش عاوز أي توتر. اهدي يا سيف، لأن أنت عيننا، أنت والبنات مش عاوز غلطة."
"تمام يا فندم."
***
"الو، مستر مارك."
"أهلاً ميار، إيه الأخبار؟"
"كله تمام، بس مستر ديفيد عاوزني أنا اللي أبقى أقرب لـ كنان، لأنه اختار سينا منير، هي الهدف. واكتشفنا إن كنان مرتبط بيها، اللي هو مدير أعمالها وحراسته."
"ميار، كنان صفوان حسب الملف راجل ذكي أوي ومش سهل."
"بس الخطة إننا نحط أميرة في سكتها، وهي ساذجة. وده المطلوب. هتشغله حقيقي وهتحبه، إنما أنا..."
"أميرة البنت دي هتبوظ الدنيا ومنقدرش نكشف نفسنا ليها. أنتِ ذكية وهتعرفي تتصرفي."
"وافرض إنه بيحب سينا بجد؟"
"هتشككيها فيه. ودي فرصة. ديفيد بيقول إنها مجنونة جداً."
"فعلاً وجميلة جداً كمان، وده مخليني أشك إن كنان يقدر بسهولة يتخلي عنها. دي عارفة إنه بيحب يغازل البنات."
"كذا حب من طرف واحد."
"طيب، نفذي وتابعييني. سلام."
أغلق الخط وبدأ يفكر مع نفسه.
"واضح إنك يا ديفيد بتحب أميرة، وده هيخلي مهمتك مع سينا صعبة. الحل نلاقي غيرك يقوم بمهمة سينا، وأنت كفاية عليك المسابقة. عاوزين حد مجنون."
***
"تعالي وامسك يدها لتعبر إلى لانش في النيل."
"إيه إيدك يا باشا، عيب عليك."
"هعديكي، هتقعي. اتفضلي."
يأتي صوت صعيدي من اللانش: "إيه يا باشا، أنت والهوانم؟ هي الهانم خايفة؟ امسكي في الحبل ده ومتخافيش."
"تمام، شكراً."
وأمسكت بالحبل. قفزت بمهارة.
وصعد رامي وهو يتنفس بضيق من تصرفاته.
"تحرك لانش يا باشا، بتشك في مهاراتي؟"
"دي مهارات ريناد. أنتِ مفروض سينا، البنت الدلوعة الرقيقة، مش..."
"قبل الخناقة مفيش وقت. التعليمات الجديدة يا باشا، أهي."
يأخذ التعليمات ويبدأ في قراءتها.
"ريناد، رامي عنده حق، أنتِ متراقبة. وحابة أقولك جناحك متأمن."
"إيه؟ إزاي يعني؟"
"لسه مكملتش. حريتك داخل غرفة نومك وغرفة نوم المساعدة. باي، الجناح متأمن بالكامل. خلي بالك، دول مافيا سلاح وآثار ومخدرات. والدك بيقولك إنه فخور بيكي ومنتظر الوسام بتاعك."
"بابا؟"
"أيوه. ولواء ناصر بيقولك تعليمات رامي تتنفذ، وباعت لك الرسالة دي."
"بس بقي، منحل يا محمود."
"رامي؟ ههههههه، معتقدش. طيب لو كان أدهم مكانه كنتي هتعملي إيه؟"
"رامي فيه عرق صعيدي يا بنت."
"أنتِ اتجننت؟"
"الله، مش أنا هكون جوز أختك ولا إيه؟"
"أختي؟ اممم، إمتي بقي النية؟"
"لو طلعت منها سليم هنكتب الكتاب."
"ألف مبروك."
"خير بقي يا محمود، يلا رجعنا ولا لسه الرغي مخلص؟"
"لأ، خلص."
"كان بيديني تعليمات الباشا مدير الأمن."
ونظرت إلى محمود.
"ربنا يسعدك يا سيادة الرائد."
"عقبالك يا رب."
أخذت ريناد الرسالة تقرأها، ثم مزقتها ورمتها في النيل.
"هو إيه الموضوع؟"
"هتؤهلي بعد العملية."
"بجد؟ أخيراً هتريحي قلب الست الوالدة. مبروك. يا ترى حد أعرفهم؟"
"عقبالك. آه، عائشة أخت ريناد."
"اممم، أيوه افتكرتها. إنسانة محترمة. ربنا يوفقك ويفرحك. هدية مني، خلينا نخلص منك بقا."
بلهجة صعيدي: "واه يا باشا، دا فلوس كتير علينا، ياريت تاجي أنت والهوانم علطول. يااا بوي، ربنا يهنيكم يا رب."
بعد أن وصلوا الشط وعادوا مرة أخرى للسيارة.
كانت صامتة وهو لا يدري سبب صمته.
"سينا حبيبتي، شكله يوم مرهق، بس لازم نقابل مسؤول الشركة هنا في مصر. في الطريق وناخده الفندق."
"أي شركة؟"
"أنتِ شكل هوا النيل نساكي. مش مفروض هيكون في حراسة ومساعدة ليكي ورحلات؟ واتفقنا مع شركة هنا. المسؤول هيقابلنا علشان نعمل باقي ترتيبات وتشوفي الجدول والي بتحلمي بيه."
"كنان، أنت عارف أنا كتير تعبانة والحاجات دي بتوجع راسي. هاتوا معانا واتكلموا، وأنت بتعرف أنا عاوزة إيه."
بضيق: "لو تحبي ناجل اللقاء."
"وليه ناجل بس؟ أنا حابة أفسح وأنبسط. الترتيبات دي تخصك أنت، هاتوا وخلص معاه كل حاجة."
"تمام، هو هيجي في الطريق."
"تمام كنان، كويس علشان بكرة أفضي لمقابلة شركة ستارز والعزومة."
"بالمناسبة، أنا شايف اندمجتي معاهم ورفعتي تكليف. خلي بالك، أنا بغار كتير عليكي يا حسناء كنان."
"تغار ليه؟ أنت عارف ارتباطنا صفقة، أنا وأنت بحاجة ليها. ياريت تتطمن. ولو إن مستر سمير شخص كتير لطيف، بس أنت اللي خلي بالك. مساعدته كتير جميلة."
"سينا، أنا وأنت اتخلقنا نكمل بعض. اطمني. كنان فقط لـ سينا، ده معناه إني مهما هلف العالم مفيش يملي حياتي إلا انتي. يلا وصلنا للشاب اللي قولت عليه، خلي بالك."
"تمام."
***
في الفندق.
"هو إيه اللي بيحصل هنا ده؟"
"أهلاً يا فندم، دي سيدة أعمال مشهورة وغنية، هي ومدير أعمالها، وجايبين شركة حراسة ليها لأنها أول مرة تنزل مصر."
": ويا ترى بقي حيزبونة من الحيزبونات ولا عندها كام سنة؟"
"معنديش فكرة ومقدرش أتكلم عن النزلاء…"
": طيب، قولي هما نازلين فين؟"
"يا فندم، من فضلك، مقدرش أتكلم عن النزلاء…"
": طيب، في حجز باسم مروان شهلان، عاوزها تشوف الأهرامات."
"تحت أمرك يا فندم. البطاقة."
"الباسبور بتاعي، اتفضل. عاوز مكان هادي، أنا أصلي رسام وبحب الهدوء والجمال. علشان كدا سألتك هي جميلة ولا حيزبونة علشان أرسمها. بس تمام، أرسم الأهرامات أفضل."
وأخذ المفتاح وانصرف.
***
مرت الأحداث. وفي اليوم التالي تمت العزومة بين ديفيد وريناد ومعه أميرة التي اعترف لها بحبه وتقدم لها، ولكنها طلبت وقت للتفكير. وانتقت سارة كمساعدة لـ سينا. ومنير وأدهم في الفندق كطبيب عربي أتى للاستجمام، والحقيقة يتابع ما يحدث في الفندق. أما مهند فمفروض أنه مسؤول شركة الحراسات والمسؤول عن برنامج الثنائي كنان صفوان وسيـنا، مما جعله يتعرف على ديفيد وميار.
وفي صباح يوم في الفندق.
تصطدم بشاب وتقع الأوراق التي بيده، وتعتذر.
"بعتذر، كنت مشغولة بالموبايل ومشفتش."
"لأ أبداً، دا أنا بشكر الموبايل اللي خلاني أشوف الشمس بالليل."
"أفندم؟"
"مروان شهلان، رسام من العراق، بس عايش أغلب حياتي هنا."
"سينا منير، مصممة أزياء."
"حضرتك مصرية؟"
"أيوه، بس عايشة طول عمري بره مصر."
"أكيد عايشة في الجنة، مش كدا؟"
"أفندم؟ حضرتك قولت إيه؟"
"بقول إن الحوريات دي من الجنة. أنا أسف، بس شغلي أشوف الجمال ثابت، أرسمه. بس أول مرة أشوف الجمال بيتحرك قدامي."
"لأحد الحراس: هات العلب اللي وقعت دي، وتبعت تجيب غيرها للأستاذ. عن إذنكم."
"لأ أبداً، أنا مش هقبل الألوان."
"دا أقل اعتذار عن اللي حصل، إني أجيب بدال اللي وقع بسببك."
"وأنا مش هقدر أقبل الألوان. ممكن أقبل اعتذار تاني؟"
"اللي هو إيه؟"
"إني تسمحيلي أرسمك."
"هستأذن مدير أعمالي وأرد عليك. عن إذنك، أنا أتأخرت."
وأشارت للحرس لموا الحاجات دي للأستاذ ووصلوه، وانصرفت.
***
"الو محمود، هبعتلك باسبور وصورة شخص تتحرى عنهم."
"تمام."
"عاوز تقرير في أسرع وقت."
"طيب، فهمني."
"بعدين. آه، على فكرة، خلي سيف صاحي أوي."
"بالمناسبة، في عاملة روم سيرفس دخلت غرفة رامي وهو بره، بس كانت مريبة، حذرة."
"عملت حاجة؟"
"لأ، بس مش طبيعي تفتش في دولاب ملابسه."
"طيب، أي معلومة ابعتلي علطول."
***
"إيه الدوشة دي؟ في إيه هناك؟"
"بيقولوا حد غرق في البسين والفندق مقلوب."
رواية المتمردة و الثعلب الفصل العشرون 20 - بقلم كتابات ولائيات
إيه الدوشة دي؟ في إيه هناك؟
بيقولوا حد غرق في البسين والفندق مقلوب.
مهرولاً لأنقاذ الشخص اللي غرق في البسين.
ادهم: هاتوها هنا بسرعة.
ديفيد: حضرتك دكتور.
ادهم: أيوه، ممكن توسعوا علشان أقدر أشوف المريضة.
وقام ببعض الإسعافات ليها.
وبدأت تفيق وردد ادهم: تمام، واضح إن ضغطها انخفض مرة واحدة.
رامي: إيه اللي حصل مستر سمير؟ مالها سينا؟
ميّار: كنا بنعوم أنا وهي وفجأة أغمي عليها في الميّه، لولا دكتور.
رامي: بشكرك دكتور، طمني هي أخبارها إيه؟
ادهم: ضغطها غالبًا انخفض، أنا عملت لها إسعافات ودي أدوية محتاجاها، وأعتقد محتاجة راحة 24 ساعة وملاحظة. حضرتك نزيل في الفندق؟
رامي: أيوه، أنا كنان ودي خطيبتي، وإحنا هنا في شغل.
ادهم: أنا سويت 305، لو احتاجت أي حاجة شرفني، أنا تحت أمرك، بس أنصحك تاخدوا بالكم منها.
ميّار: أنا مش هسيبها يا دكتور، شكراً.
رامي: أنا في السويت اللي جنبك دكتور، أشكرك.
ادهم: لا أبداً، لا شكر على واجب، دا واجب.
ديفيد: لولا الأستاذ مكنتش أعرف إيه حصل.
كنان: أنا هنقلها السويت عندي علشان آخد بالي منها، وأرجو تقبل شكري.
مروان: لا شكر على واجب أبداً، تحب أساعدك؟
رامي: أشكرك على تعبكم.
ميّار: سينا، بقيتي كويسة؟
ريناد: أفضل كتير، شكراً.
رامي: تعالي، أسندك نروح السويت ترتاحي.
ريناد: خليك، ميّار هتساعدني، وشوية وهتيجي المساعدة بتاعتي.
رامي: هترتاحي في السويت بتاعي، ولو مريضة كتير نروح المستشفى نطمن.
ونظر لأحد الحراس: خد كارت السويت بتاعي، افتحه ومتدخلش، سيبها ترتاح.
ادهم: مش محتاجة، هي بس تاكل وترتاح وهتكون بخير.
رامي: أحب أتعرف عليك دكتور، وأشكرك دكتور، أزعجناك.
ادهم: دكتور نعمان راجي، أنا دكتور تجميل، بس طبعًا بسهولة أقدر أساعد في الحاجات البسيطة دي، وأنا بعد الغدا لو تسمح لي أطمن عليها.
رامي: أكيد، ولو تسمح لي تتعشى معانا اليوم، وأنت مستر.
مروان: مروان، رسام وفي إجازة هنا. ألف السلامة للآنسة، أستأذن.
رامي: لو تقبل شكري وعزومتي على العشا اليوم، أنت أنقذت حياة أغلى حد عندي، سينا خطيبتي.
وديفيد: ألف السلامة عليها، لو تسمحوا العزومة دي تكون مني أنا بعد إذن مستر كنان، وتكون على شرف توقيع العقد مع سينا، ودا أقل واجب أعمله، وأنا ممتن إن تنضم لينا مصممة أزياء الشهيرة سينا منير.
رامي: مستر سمير، وأنا قبلت العزومة، وأرجو من الدكتور ومستر مروان إن ينضموا لينا لو مفيهاش إزعاج.
ادهم: أنا معنديش مشكلة، بس نطمن على الآنسة الأول.
مروان: يا ريت، بس أنا مشغول جدًا.
ديفيد: لأ، دا أنت أنقذت نجمتنا، مش هقبل أي أعذار.
عبير: أيوه يا كاريمان، هأجل أخوكي عاوز يحضر، علشان كمان خطوبة عائشة.
كاريمان: طيب ما تعملوا خطوبة على الضيق كدا، يكون في حاجة رسمي وكتب الكتاب بقى لما أخوكي يرجع.
عبير: والله معتز كان لسه بيقول كدا، بس خايفة أخوكي يزعلك.
كاريمان: يزعل إيه؟ يب أنا هخلي مهاب يكلمه، إنتي عارفة بيحترم رأيه إزاي.
عبير: لو كدا اجهزي ننزل نجيب الشبكة.
كاريمان: شبكة مين اللي هننزل نجيبها؟
عبير: الله، شبكة معتز يا كوكي، إنتي نسيتي؟
كاريمان: عبير، أنا ولا هنزل ولا أروح ولا أجي، الشبكة دي تخص العروسة، أنا أنزل ليه؟
عبير: الله، مش معتز زي ابنك؟
كاريمان: ولو ابني، أنا مكنتش هنزل، هو ينزل مع عروسته، ينقي اللي هي عاوزاه.
عبير: وإنتي عاوزاها تستفرد بيه يا كوكي؟
كاريمان: لأ، بلاش شغل حموات يا عبير، متخليش حبك لابنك ينسيكي حماتك كانت عاملة فيكي إيه، سيبيه، لو هو طلب منك وأصر روحي، بس أنا شايفه تكسبى البنت من الأول وتديها مساحتها الخاصة.
عبير: تفتكري يا كوكي؟
كاريمان: دا اللي المفروض يا بيرو، وإنتي مفيش أطيب ولا أحن من قلبك.
عبير: إنتي عندك حق يا قلب أختك، شكراً إننا بنعين بعض دايماً على سعادة ولادنا.
كاريمان: عيب يا بيرو، إحنا حتة من بعض، يلا أنا هروح بقى أشوف مهاب اتأخر ليه.
عبير: أيوه بقى الحب الحبك.
كاريمان: طيب يا أختي، روحي وهنكمل تاني، سلام.
ميّار: خوّضتينا عليكي يا آنسة سينا.
ريناد: اعذريني، واضح إني مأكلتش واتخبطت في سور البسين، أشكرك على مساعدتكم.
ميّار: ارتاحي ومتتعبيش نفسك خالص.
ريناد: أنا هغسل وشي، حاسة إني محتاجة أفوق، أستأذنكم.
ميّار: آه، اتفضلي، لو محتاجة مساعدة.
ريناد: متتعبيش نفسك، أنا بقيت أفضل، بس لو ممكن تتصلي بيهم يبعتوا عصير تفاح، واستأذنك، شوفي تشربي إيه واطلبيهم.
ميّار: آه طبعًا.
ميّار استغلت دخول ريناد الحمام وأخرجت من حقيبتها مايك صغير ووضعته في الأنتريه، طبعًا تحت مراقبة من الشرطة، واتصلت وطلبت عصير.
ريناد: أنا سعيدة بصحبتك ديم.
ميّار: مش هتدخلي ترتاحي زي دكتور ما قال؟
ريناد: أنا كدا تمام.
ميّار: بس دكتور قال محتاجة ترتاحي، ادخلي وأنا هجيب العصير وأجي معاك.
ريناد دخلت الغرفة الملحقة بالجناح (الجناح بيكون غرفتين، غرفة صغيرة وغرفة ماستر وانتريه أو صالة).
ووضعت ميّار حبة منوم لـ ريناد في العصير ودخلت لتجلس بجوارها.
محمود: يا بنت ال... (مراقبة الكاميرات مسؤلية محمود وسيف والبنات مع أي تعليمات أخرى).
وأرسل إشارة لـ رامي اللي توجه للجناح.
رامي: رامي مسرعًا: سينا حبي، إنتي كويسة؟ طمنيني عليكي، متعرفيش أنا اتخضيت عليكي إزاي.
ميّار: طيب أنا أستأذن، أنا هنتظر بره ومش همشي إلا لما أطمن عليها.
رامي: آنسة ميّار، تعبتك حبيبتي، أشكرك على وقفتك جنب سينا.
ونظر: إيه دا، عصير يا سينا؟ مش قبل ما تأكلي، إنتي مسمعتيش كلام دكتور.
وأخرج العصير للخارج واتصل بالريسبشن يطلب وجبة خفيفة.
ريناد: أنا حقيقي تعبانة، مش هقدر آكل.
رامي: ارتاحي وهتاكلي.
وأخرج إلى ميّار: النهاردة في عزومة عشا، أكيد هتحضريها.
ميّار: عزومة؟
رامي: مستر ديفيد عزمنا وعزم الطبيب الرسام اللي ساعدوا سينا، وهنمضي العقود طبعًا بعد ما عدل البنود اللي طلبناها.
ميّار: يبقى أكيد هكون موجودة، أستأذن أنا أرتب نفسي.
دخل رامي لـ سينا: بقيتي أحسن؟
ريناد: أيوه، بس البنت دي هي اللي خبطتني في البسين على فكرة.
رامي: المهم إننا استغلينا الموقف، وأدهم هيكون معانا، وخلي بالك في بره مايك هي زرعته، بس هنتصرف ونشيله.
ريناد: سارة هتيجي امتى؟
رامي: ساعة وتكون وصلت مع مهند.
ريناد: أنا لازم أرجع غرفتي.
رامي: خلي بالك من نفسك، وخلي بالك من الرسام، لسه مش كل المعلومات جهزت عنه، خليكي حريصة.
ريناد: ملاحظة قرب ميّار منك واضح إنها مخططة تبعد.
رامي: آه، ملاحظ كدا، بس لازم أقفل عليها الخطة دي، لأن لو انسقنا معاهم هكون مضطر أحيانًا أسيبك، وأنا مش هينفع أسيبك.
روح افتح الباب.
ادهم: أنا، وضع رامي يده على فمه وأخبره بالمايك.
أنا جاي أطمن على المريض.
رامي: دكتور، أشكرك، اتفضل، هي في الغرفة دي.
ادهم: إيه الأخبار؟
رامي: ميّار اللي خبطتها في البسين، استغلت انشغالي مع سمير، وواضح إن شكوكنا في الرسام صح.
ادهم: قدام.
مش لازم تسيب ريناد نهائي، لأنهم عاوزين يستفردوا بيها، وجودك ووجودي كصديق بعد إنقاذها طبعًا، ومهند كمسؤول الشركة للحراسات، وسارة مساعدة، دا مش لازم يتغير.
ريناد: متخافوش، أنا هعرف أتصرف معاهم.
ادهم: الموضوع أكبر مما تتخيلي، لو اتكشفتي في ثواني حياتك هتنتهي، لازم نفضل كلنا مع بعض.
رامي: متقلقش، مش هسيبها مهما كلفني الأمر يا أدهم.
ادهم: ميسيو كنان، بهنيك على اختيارك، وابتسم وخرج وهو يتحدث: ميسيو كنان، هي بقت أفضل بكتير، مفيش قلق، واضح إنك بتحبها كتير.
رامي: دكتور، أشكرك على مساعدتك، وأرجو تقبل إننا نكون أصدقاء.
ادهم: شرف ليا، أستأذنك، ودا رقمي، أي وقت.
رامي: هنقابل على العشا، المطعم هنا قريب مش بعيد.
ادهم: هكون هناك في الموعد، عندي جولة أخلصها وأقابلكم، أستأذن.
رامي: اتفضل.
وأغلق الباب خلفه وجلس يفكر في تطور الأحداث السريع دا.
ادهم: محمود، المايك فين بالظبط؟
محمود: تحت ترابيزة الجانبية.
ادهم: في محاولة كدا هنعملها، عاوز حوض سمك.
محمود: تمام، بس بتفكر في إيه؟ أكيد مايك ضد المياه.
ادهم: لأ، الموضوع مش إنه يخرب، إننا هنتخلص من الترابيزة كلها، هات بس حوض السمك.
محمود: تمام. في حاجة يا ادهم؟ إنت عارف إني لازم أعمل تقرير للإدارة يومي، هكون مضطر أكتب فيه اللي حصل.
ادهم: أكيد يا محمود، لأن ريناد متهورة، فلازم تكون فيه تعليمات أعلى مننا تمشي عليها. ارفق في التقرير إن البنت هي اللي خبطتها متعمدة.
محمود: إيه؟ متعمدة تخبطها كدا دي؟ عارفة بتعمل إيه؟
ادهم: أيوه، وفي تحليل للعصير علشان نعرف أضافت فيه إيه لـ ريناد، وتحريات عن الشخص اللي أنقذها، بليل هتكون النتائج معانا، تابعني لو فيه جديد.
محمود: وإنت تابعني كويس بأي جديد، ربنا معانا إن شاء الله.
ادهم: إن شاء الله.
واغلق الاتصال، هما ليهم شبكة اتصالات على أجهزتهم.
سارة: أنا جاهزة يا فندم.
مهند: سارة، إنتي مساعدة لـ سينا منير، واسمك ميريت فوزي، تمام؟ ودي أوراقك، وأنا ماجد نجيب، شركة حورس للحراسات.
سارة: فاهمة يا فندم، ربنا معانا.
مهند: أيوه يا محمود، أيوه، سارة معايا، إيه؟ طيب تمام.
والتفت إلى سارة: ريناد وقعت في البسين، بس بليل فيه عشا عمل، هتظهري معاها فيه، خلي بالك كويس من تصرفاتك.
سارة: تمام يا فندم.
مهند: سارة، اختيارك إنتي تحديدًا، لأن إنتي شخصية قوية ومتدربة كويس، مش عاوز توتر خالص.
سارة: تمام يا فندم.
مارك: برافو عليكي يا ميّار، كدا تمام جدًا.
ميّار: بس كنان واضح إنه فعلًا بيحبها، مش مصالح.
مارك: بس إنتي أدها.
ميّار: مستر مارك، دا مسبهاش حتى تشرب عصير، خايف عليها، غرفته مرتبة بنظام شديد جدًا، بالرغم من إنه مرح أوي، إلا إنه حرفيًا كان هيموت من القلق عليها، عينيه كانت مرعوبة.
مارك: مهمتك مش مستحيلة، حتى لو صعبة، المهم لازم تقربي منه، والباقي عليا.
ميّار: تمام مستر مارك.
أميرة: أيوه يا فندم، طلبتني.
ديفيد: اقعدي يا أميرة.
أميرة: أنا حقيقي بحبك وعاوز أرتبط بيكي بجد.
أميرة: مستر سمير، حضرتك كلمتني وأنا بفكر، بس فيه حاجة غامضة حاسة إني مش فاهماه.
ديفيد: أنا عرفتك عليهم إنك خطيبتي، وأنا فعلًا عاوز.
أميرة: ممكن تديني وقتي، أرجوك، أنا مش مستعدة حاليًا للزواج، ثم إني يتيمة ومليش حد.
ديفيد: أنا كمان مليش حد زيك، بصي، إحنا هنعمل خطوبة فقط وخذي وقتك براحتك خالص، بس النهاردة عاوز ألبسك خاتم الخطوبة وتحضري معايا.
أميرة: لو كدا، أنا موافقة.
ديفيد: أنا أسعد حد بالخبر دا، يلا، يدوب تستعدي، عندنا عشا عمل بليل وهنلبس الخميس خاتم الخطوبة في حفلة صغيرة.
هتلاقي عندك كمان ساعة كل حاجة هتحتاجيها.
أميرة: مستر سمير.
ديفيد: أول مرة أشوف واحدة تقول لخطيبها مستر، أه، ملكيش دعوة بـ كنان صفوان، أنا بغير جدًا على فكرة يا قلبي، مفهوم؟
أميرة: مفهوم سمير.
وانصرفت مسرعة.
في المساء حضر الجميع في جو لطيف، كل يراقب الآخر ومن يحاول أن يتقرب من الآخر.
سمير: الخميس الجاي أنا بعزمكم على خطوبتي أنا وأميرة.
ريناد: بجد مبروك، فستانها هدية مني ليها.
أميرة: بجد شكرًا.
ريناد: على إيه، دا أقل حاجة لعروسة مميزة زيك.
مروان: وأنا اللي أقدر عليه، أرسمكم.
ميّار: إيه رأيك مستر مروان تنضم لينا؟ بنحتاج رسام لشغل كتير.
مروان: بجد ياريت، بس أنا مقدرش أقعد هنا كتير.
ديفيد: لأ، إحنا الشغل دا شهر ونص فقط.
مروان: لو كدا، أنا موافق.
كنان: ادي العقود بعد توقيع مستر سمير، وكل التصميمات هتكون جاهزة، والتنفيذ هيكون أول ما تستقروا على الأشخاص علشان المقاسات والألوان.
ريناد: أشكرك على ثقتك فينا سمير، إننا المنفذ الوحيد لملابس المسابقة.
ادهم: أنا بقى مش فاهم حاجة وسعيد بيكم، أستأذن أنا.
كنان: إزاي يا دكتور؟ دا حضرتك وجودك مهم، إنت أنقذت لي أهم حد في حياتي، شريكتها المستقبلية.
ادهم: ربنا يخليكم لبعض.
ميّار: مستر كنان، إنت وعدتني تعلمني البرنامج اللي بتعمل بيه الفيديوهات.
رامي: أكيد هعلمك، بس تكون سينا فاضية علشان تكون موجودة أحسن، عقلها يروح بعيد، وخصوصًا إنك جميلة وطلتك تخطف.
ريناد: أووه، كنان مش ممكن عليك، البنت فعلًا جميلة، بس إنت بتكسف.
ميّار: كنان على طول كدا، أرجوكي اعذريه.
ديفيد: مستر كنان محتاج يعلمنا.
أميرة: كـ يعلمك إيه؟ سمير.
ديفيد بمرح: برنامج الفيديوهات حبيبتي، طبعًا، ولا إنتي مخك راح بعيد.
ريناد: إنت اللي جبته لنفسك.
ادهم: أنا مضطر أستأذن لأن بنام بدري.
ريناد: لسه بدري دكتور، أنا ملحقتش أسألك عن التجميل.
ادهم: تسألي عن إيه يا آنسة سينا؟ هو فيه أجمل من كدا؟ حقيقي، إنتي لوحة.
مروان: علشان تعذرني إني عاوز أرسمها.
رامي: بغضب: أعتقد كفاية غزل في سينا، علشان أنا مش هقبل كدا.
ريناد: أرجوك كنان، حابة أترسم، أرجوك وافق.
رامي: هفكر.
في الفندق دخلت ريناد جناحها الخاص ومعها سارة.
بعد قليل فتحت سارة.
رامي: فين ريناد؟
سارة: اتفضل يا فندم، ادخل.
ريناد: فتحت ريناد باب غرفتها وقبل ما تخرج بره وجدت رامي، نظرت بعدم فهم لـه.
رامي: خير؟ في حاجة؟
رامي: يعني إيه عاوزة تترسمي؟ مش كفاية معاكساته ليكي؟ فوقي يا سيدة الرائد، إنت ريناد مهاب مش سينا صفوان، يعني ضابط شرطة وفي مهمة، مش جايين هنا علشان رسام تقعدي قصاده بالساعات يبص ليكي ويتغزل فيكي.
وتركها وهو منفعل وانصرف.
ريناد: انفجرت في الضحك.
ميعرفش يقعد أبدًا من غير ما ينكد على اللي حواليه.
سارة: ابتسمت، بس أتمنى منرجعش لردودك يا فندم، لأن مش وقته.
ريناد: متقلقيش يا سارة، ردي عليه هيكون مجمع بعد ما نخلص.
أنا وعدت بابي إنه هيكون فخور بيا مهما حصل.
سارة: اللي عنده حد زي سيادتك يا فندم هيكون فخور بيه.
ريناد: أشكرك يا سارة، متنسيش نجهز فستان أميرة.
سارة: لأ خالص، مش هنسى.
ريناد: تصبحي على خير.
مراد: مفيش أخبار عن رامي؟
مي اخت رامي: ماما بتقول في مهمة، وإنت عارف شغلهم.
مراد: آه، ربنا معاه، بس أنا كنت عاوز أعرف مين اللي كانت معاه دي.
مي: هي حلوة يا مراد؟
مراد: حلوة إيه، دي قمر يا مي، مفيهاش غلط.
همي: يعني هي أحلى ولا أنا؟
مراد: دا كلام برضه يا دكتورة؟ هي طبعًا.
أمى وهي تمسك بالسكينة: طيب يا مراد، أنا هتعلم فيك فن التشريح ومش هتفلت مني.
مراد: ادي آخرة اللي يتجوز جزار.
همي: بتقول إيه يا بتاع الدبش إنت؟
مراد: اهو إنتي اعترفتي، بتاع دبش، شغلي بهت عليا، أهدي بقى بقول أجمل جراحة في الدنيا دي، ولا إيه؟
مي: برضه مش هتفلت مني.
مراد: يا خالتي! الحقي بنك هتشفيني، مكنش يومك يا مراد.
سيف: الصوت مش واضح، بس شكلها خناقة.
محمود: يارب ميولعوش في بعض دلوقتي، مفروض إنه بيحبها ورومانسية وبتاع.
سيف: رومانسية ورامي باشا ورائد ريناد، يب إيه؟
محمود: الخطة كدا، ربنا ستر، الاتنين هيقطعوا بعض.
رن تليفون محمود.
محمود: سيف كمل إنت، وأنا هشوف التعليمات وراجع تاني.
سيف: اتفضل يا باشا.
بعد أن أنهى الاتصال مع الإدارة.
محمود: الو، مهند.
مهند: ها، محمود، بتتصل في الوقت المتأخر دا؟ أكيد فيه جديد.
محمود: أه فيه.
مهند: اعتدل سريعًا وقال له: إيه؟ بتقول إيه؟
محمود: اللي سمعته.
مهند: يا نهار أسود، طيب إزاي هنبلغهم؟