الفصل 3 | من 5 فصل

رواية المتيم بعشقها الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
26
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فارس بصوت عالٍ جدًا أرعب كل الموجودين: انت زودتها أوي. وضع يديه الموضوعة على كتف تولين وحملها: ابقى فكر بس تحطها تاني وشوف إيه اللي هيحصلك. : انتي هت... ضربني ولا إيه. ونظر إلى جده الذي غمز له: وبعدين من امتى الغيرة دي كلها؟ ما كلنا عارفين انت اتجوزت تولين ليه. نظر إليه بغضب شديد: مراد، متختبرش صبري أكتر من كده ومتخلينيش أتغابى عليك. عاصم: ما هو معاه حق برضوا يا فارس، ما إحنا كلنا عارفين انت اتجوزتها ليه.

تحدث بعصبية: يواه، ما كلنا عارفين انت اتجوزتها. مفيش على لسانكوا إلا الكلمة دي. أياً كان أنا اتجوزتها ليه، المهم إنها دلوقتي مراتي وأي حد هيبصلها بس بصة صغيرة أنا مش هرحمه، واللهم بلغت. نظرت إليه تولين بابتسامة وخوف في نفس الوقت من نبرة صوته. مراد وهو بيبلع ريقه من الخوف: والله ما انت معصب نفسك خلاص، مش هبصلها تاني. عاصم في سره: خواف. اتجه مراد إلى عاصم. عاصم وهو يهمس بجانب أذنه: خواف.

مراد بخوف: خواف، خواف، مش أحسن ما ابن بنتك يموتني؟ عاصم: بس شوفت غار عليها إزاي؟ أنا كان معايا حق برضوا. توحيدة: العشا جهز يبيه. عاصم: يلا يا جماعة على ترابيزة السفرة. على ترابيزة السفرة. عايدة وهي تنظر لتولين الشاردة: مبتاكليش ليه يحبيبتي؟ تولين بابتسامة: مليش نفس يا مرات عمي. عايدة بابتسامة: معقول تكوني حامل؟ نظرت تولين لفارس الذي كان ينظر لها. فاطمة: حمل إيه يا عايدة، دول لسه متجوزين. عايدة: طب وفيها إيه يعني؟

دول متجوزين من تلت شهور. أنا بقول الأحسن تروحي تكشفي، يمكن يكون فيه حمل وتفرحينا. تولين: لا يا طنط، هو مفيش حمل ولا حاجة وأنا متأكدة. عايدة: تمام يحبيبتي، بكرة يبقى فيه. عاصم: يسمع منك ربنا يا عايدة. عارف يا واد يا فارس لو جبتلي حفيد هكون أسعد واحد في الدنيا. هو آه مش هيشيل اسم عيلتنا وهيشيل اسمك واسم أبوك، بس على الأقل هيبقى من أحفادي الاتنين. فارس وهو بيحاول يغيظ تولين: قريب يا جدي.

نظرت له تولين بصدمة وشرقت وهي تشرب المياه. فارس: اسم الله عليكي. مراد بغمزة: من الواضح كدا إن فارس وقع في حب تولين يا جدعان. فارس وهو يمسك يد تولين تحت نظرات الصدمة منها: أيوا يا مراد، مراتي، وابقى فكر تبصلها بعد كده بقى وشوف أنا هعمل إيه. مراد بخوف وهو يبلع ريقه: خلاص بقى يا عم، قلبك أبيض. بعد انتهاء العشاء. كان يجلس فارس بمفرده في الجنينة. عاصم وهو يجلس بجواره على الكرسي: مالك؟ فارس وهو يستيقظ من شروده: ها؟

لا مفيش. عاصم: حبيتها؟ فارس: لا طبعاً، أكيد لا. عاصم: ليه؟ فارس: عشان مينفعش. عاصم: وليه مينفعش؟ هي مش مراتك؟ فارس: لا، أنا وهي استحالة نتعامل كمتجوزين طول ما هشوفها هفضل افتكر حور واللي عملته فيا. عاصم: بس هي مش حور يا فارس، دي تولين. هي آه شبهها بس مش هي، وإنت عارف إن الشخصيتين مختلفين تماما، تولين حاجة وحور حاجة تانية خالص. فارس: بس أنا بحب حور.

عاصم: لا، إنت مبتحبش حور، إنت بتحب تولين. لأن اللي إنت اتخانقت إنهاردة عشانها دي ومكنتش مستحمل إن يد حد تاني تتحط عليها كانت تولين، وإنت عارف إنها تولين مش حور. فارس: أنا مبحبش حد يا جدي، لا تولين ولا حور. ويا ريت منتكلمش في الموضوع ده تاني. وهو يضع يديه على كتفه: فوق يا ابني عشان في لحظة بسبب أسلوبك وتصرفاتك دي مش هتلاقي تولين، لأن وقتها هتكون طاقتها خلصت بسبب أسلوبك معاها.

وقام سابه ومشي وسط دوامة من التفكير الشديد. دخل فارس القصر وجد تولين تجلس وتبتسم مع عايدة. نظر لها بحب شديد، ابتسم على ابتسامتها. نظر إليها بمشاعر لا يعلم ما سببها. : مش يلا نمشي بقى؟ : طب ما تخلينا شوية، بكرة الجمعة ومفيش كلية. : أنا عايز أنام. : اااه، ماشي يلا. : هي ماما فين؟ : روحت. : تمام، يلا. اتمشوا معاً لحد المنزل، فقصرهم لا يبعد كثيراً عن قصر جده. : امم، دماغك عاملة إيه دلوقتي؟ : كويسة الحمد لله.

سمعوا صوت كلاب يأتي من خلفهم. مسكت تولين يد فارس. ما إن مسكته حتى شعر برعشة في جسده. تحدثت بخوف شديد: دول جاين ورانا. : متخافيش، أنا معاكي. قرب الكلاب منهم أكثر. مسكت فيه بشدة وقربت منه أكثر حتى أصبحت في حضنه: يلهوي، دول بيقربوا أكتر، هيعضونا صح؟ ممكن تبعدهم؟ : مش هيعملولك حاجة، متخافيش. فارس كان قادر يبعدهم، بس هو حس إنه محتاج قرب تولين منه أكثر. أخذت نفسها ووضعت يديها على قلبها: الحمد لله مشيوا، أنا قلبي كان هيقف.

نظرت إليه وجدته ينظر لها، ثم نظرت إلى يديها الممسكة بيده لتبعدها: أنا آسفة. : ولا يهمك. وضعت يديها على رأسها: هو أنت كويس؟ سخن ولا حاجة؟ نظر لها بابتسامة: أنا تمام. وصلوا القصر وصعدوا إلى غرفتهم. : أنا هدخل أغير بقى عشان أنام. : تمام. خرجت تولين من غرفة الملابس لتجده يجلس على الفراش واضعاً اللاب على قدمه. : امم. : عايزة حاجة؟ : هو بما إنك إنهاردة بتتعامل كويس يعني، ودي مبتحصلش كتير، ممكن تفهميني حاجة في المنهج؟

أصل والله عصرت مخي على آخره وبرضوا مفيش فايدة. شاور لها على المكان بجانبه على الفراش: هاتى الكتاب وتعالى اقعدى. : حمامة.

أخذت الكتاب من على التربيزة وجلست بجانبه وأعطته الكتاب ليبدأ هو في الشرح، بينما هي كانت تائهة فيه وفي ملامحه التي تعشقها وبشدة. نظر إليها ليجدها تنظر له بحب. وضع الكتاب واللاب بجانبه ونظر إليها وقرب منها بشدة حتى أصبحت داخل حضنه. أغمض عينيه لتغمض هي عينيها. كاد أن يقبلها حتى استيقظ على رنة هاتفه تعلن أن أحداً ما بعث له رسالة ليأخذ الهاتف من جانبه ويفتح الرسالة لينصدم من محتواها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...