الفصل 5 | من 26 فصل

رواية المزاج الفصل الخامس 5 - بقلم منار همام

المشاهدات
27
كلمة
1,107
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

يووووسف.. شاهين ومحمد طلعوا على الصوت، والكل جرى عليه. جاسر شاله وطلع على العربية. إسراء جرت وراه. محمد شاف سامية اللي واقفة مصدومة على السلم: إيه اللي حصل يا سامية؟ سامية بخوف: والله.. معرفش. أنا جيت على الصوت زيكم لقيته سايح في دمه. شاهين بص عليها بـ غل: وربنا لو كان ليكي إيد في اللي حصل ما هرحمك. يلا يا محمد... وامشي. سامية وقعت على الأرض بصدمة: مش أنا، والله ما أنا.

إسراء قاعدة في الكرسي الخلفي للعربية، منهارة. ويوسف على رجليها بتحاول تفوق فيه. جاسر بيسوق العربية وبيتصل بآدم. وكل شوية يبص وراه على يوسف. وميسرة قاعدة جنبيهم. ميسرة: اهدي، إن شاء الله مش هيجراله حاجة. إسراء بدموع: مش قادرة يا ميسرة، مش قادرة. *** آدم نايم ونور في حضنه، مغمض عينيها بس. ونور عمالة تتحرك وهي مش عاجبها الوضع. آدم: اهدي بقى، مش عارف أنام. نور بتوتر: هـ.. هو أنا ممكن أسألك حاجة؟

آدم زي ما هو مغمض عينيه: ارغي براحتك، سامعك. نور: هو أنا يعني معرفش عنك حاجة.. و. و. ويعني إحنا دلوقتي متجوزين. آدم: أولاً اسمي آدم شاهين، دكتور مخ وأعصاب. بشتغل في مستشفى بابا وعمي. وكمان عندنا كذا شركة، شركة إحنا وعمي ومصنع وحاجات تانية كتير. نور: طب هو انت اتجوزتني ليه؟ آدم: علشان أحميكي، وعلشان عجبتيني. وعلشان زي ما انتي شايفة لوحدي، عايز حد يسليني. نور: بس انت قولت إن عندك أهل، يعني عمك وبابا.

آدم وهو بيتحرك: كفاية كلام النهارده ونامي. نور فضلت تتأمل فيه وحطت إيدها على دقنه وبتوهان: نور: انت حلو أوي. آدم زي ما هو مغمض: عارف. نور اتحرجت وخبت وشها فيه. فون آدم رن بس مردش. نور: فونك بيرن. آدم: سيبيه... رن مرة تانية. نور: رد، يمكن حد عايز حاجة مهمة. آدم عدل من نفسه وقعد ورد: أيوه يا جاسر....... بصدمة: إيه. ......... : طب دقيقة وأجي. آدم قام بسرعة ولبس هدومه. نور: في إيه؟

آدم وهو بيلبس: خليكي هنا، وأوعي تطلعي بره. ولو حد خبط متفتحيش، وأنا هحاول ما أطولش. نور: بس أنا بخاف أقعد لوحدي، خدني معاك. آدم وهو طالع: مش هينفع، شغلي حاجة. اسمعيها لحد ما أجي. ********** عماد: لا برافو عليكي يا سامية. احتمال يموت فيها ونبقى خلصنا منه. سامية بتوتر: مش أنا يا عماد، مش أنا. الكل شاكك فيا ليه؟ عماد: إزاي يعني مش انتي؟ ما انتي اللي كنتي واقفة على السلم ساعة ما وقع.

سامية: معرفش، أنا ناديت على إسراء علشان أحاول أقولها تبعد عن يوسف وأديها مبلغ حلو، وفجأة سمعت صوت يوسف. عماد: آمال مين يا سامية اللي عمل كده؟ سامية: ما قولتلك معرفش. عماد بخبث: أكيد حد بيكره يوسف. سامية: ما يمكن وقع لوحده. عماد: لا، لأن أنا لما شفت السلم كان عليها زيت. سامية: طب إحنا هنستفيد إيه دلوقتي؟ عماد: أبسط حاجة، لو يوسف طلع عايش، إحنا هندور على العدو التاني ده ونتفق معاه. ***

آدم طلع من الأوضة: متخافوش يا جماعة، جرح بسيط وهيخف. بس هو هيفوق بكرة. إسراء حضنت أبوها وفضلت تعيط. محمد: خلاص يا روحي، هو كويس. شاهين بص على آدم، شكله مرهق وتعبان. شاهين: آدم، خد مرات أخوك وبنت خالك روحهم وارتاح. وإحنا قاعدين هنا. آدم: بس مين هيهتم بيوسف؟ شاهين: في دكاترة كتير في المستشفى. إنت مش شايف نفسك مش قادر تقف كيف؟ آدم: حاضر يا بابا. إسراء: مستحيل أسيب يوسف. محمد بحنية: روحي يا بنتي، هتقعدي تعملي إيه؟

هو كويس، وكمان مش هيفوق غير بكرة. إسراء: بس يا بابا. محمد: اسمعي الكلام يا إسراء. إسراء: حاضر يا عمو. *** آدم وإسراء وميسرة دخلوا البيت. وسامية جريت عليهم: يوسف كويس، صح؟ محصلش ليه حاجة، مش كده؟ إسراء بتعب وإرهاق: كويس يا مرات عمي، متخافيش. ميسرة: هاجي أنام معاكي يا إسراء بدل ما تنامي لوحدك.

آدم أول ما وصل اترمي على أول كنبة قابلتله. وغمض عينيه بتعب، وهو عايز يرجع ليها ينام في حضنها ومش قادر يسيبها لوحديها. بس مش هينفع يسيب أمه ومرات أخوه وبنت خاله من غير ما يكون معاهم حد. زفر في ضيق. سامية قربت منه وحطت إيدها على كتفه: روح نام في أوضتك يا حبيبي. آدم: لا يا ماما، هنام هنا. اطلعي انتي. صباااااح يوم جديد. جاسر دخل وهو شايل يوسف. يوسف: خلاص يا جاسر، نزلني. أنا كويس.

جاسر: وربنا ما يحصل يا عم. بعد الخضة اللي اتخضناها عليك، المفروض أشيلك العمر كله. يوسف ابتسم: ماشي يا سيدي.. آمال فين آدم؟ جاسر: بيركن العربية. آدم دخل: كفارة يا باشا. يوسف: حرفيًا القعدة في المستشفى زي السجن. كل ده إسراء واقفة بتعيد بتبص عليه في سكوت. يوسف لمحها وهي واقفة. يوسف: طب أطلع أرتاح أنا يا جماعة. آدم شاله: دوري أنا بقى دي. يوسف: يعم وربنا أنا كويس. آدم: عليا الطلاق ما تحصلي. يوسف: لما تتجوز الأول...

آدم ويوسف طلعوا. محمد: مالك يا حبيبتي، واقفة كده ليه؟ مش تطمني على جوزك. إسراء: هااااا، لا يا بابا، أهو طالعة. إسراء طلعت وقفت الباب براحة. هو كان نايم على الكنبة مرجع راسه لورا ومغمض عينيه. إسراء فضلت تمشي بالراحة علشان ميحسش بيها ويصحي. يوسف زي ما هو مغمض: تعالي.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...