يوسف: تعالي. إسراء تقدمت بتوتر وقعدت جنبه. هو فتح عيونه وعدل من قعدته وبدأ يفك ليها الحجاب ورجع شعرها اللي نزل على وشها لورا. يوسف: كده أحلى. إسراء: يوسف أنت كويس؟ دفن راسه في حضنه: لا تعبان أوي. إسراء بخضه: أنت كويس؟ أنادي آدم طيب. يوسف: لا هو شوية وجع وهتخف. سكت شوية وزي ما هو على وضعه بعدين اتكلم. يوسف: مكنتش أعرف إنك حلوة أوي كدا. إسراء بعدته عنها ومسكت وشه بين إيديها. إسراء: يوسف أنت بجد كويس؟ في حاجة؟
متخافش قلي. يوسف: أنا كنت هموت يا إسراء. إسراء حضنته: بعد الشر عليك يا روحي، محصلش حاجة أهو وأنت كويس. *** آدم دخل الشقة لقي النور مطفي. فضل يدور عليها بس مش لقيها. فجأة سمع صوت عياط جاي من عند باب المطبخ. راح لقيها قاعدة على الأرض وبتعيط. جري عليها. آدم: فيكي إيه؟ أنتِ كويسة؟ مالك؟ نور حضنته وبتعيط: أنت كنت فين؟ أنا خايفة أوي. متمشيش وتسيبني تاني. آدم شاله وتجه بيه على السرير: أهدي مش هعمل كدا تاني. مش هسيبك.
نام على السرير وهي جنبه. نور نايمة وحضناه جامد وبتعيط: لا أنت هتسبني وهما هييجوا ياخدوني تاني. آدم بيملس على شعرها: ولله لو آخر يوم في عمري محد يلمس منك شعرة. نور رفعت وشها الأحمر أثر العياط: يعني مش هتبعد عني؟ آدم حضنه أكتر: أبداً يا روحي. نور استكانت في حضنه وهو فضل يملس على شعرها وسرح شوية. هو لازم يخليها تثق فيه وتعرف إن طول ما هي معاه محدش يقدر يأذيه. آدم: نور... أحم. نور طلعت منه حمحمة بسيطة عشان يكمل.
آدم: إيه رأيك آخدك تشوفي أمك بكرة؟ نور رفعت وشه وعيونه فيها دموع: أنا نفسي أشوف ماما أوي وحشتني. بس بس لو رحنا أكيد عمي هيلاقيني وياخدني تاني. و و ماما قالت لي إن لو هربت مرجعش تاني أبداً وهي هتبقى كويسة. آدم: قلت لك محدش يقدر يبصلك حتى وإنتي معايا. وباسها على شفايفها برقة وكمل: فاهمة؟ نور خبت وشها فيه تاني من الكسوف. آدم بأمر: نور بصي لي. نور خبت وشها أكتر: لاء. آدم بحدة: نوووور.
نور رفعت وشها بس بتبص في كل حتة ماعدا عينه. آدم مسك وشها عشان يجبرها تبص له وبحنية: أنا مبكرهش في حياتي كد الست اللي بتتكسف. وبدأ يزيح شعرها: أنا بحب مرة تدلعني يعني مثلا... نور حطت إيدها على ودانها وخبت وشها تاني فيه: بااااااس. مش عايزة أسمع حاجة. إيه قلة أدب دي؟ آدم ضحك عليها: شكلي هاخد وقت كتير معاكي. *** ميسرة بتوتر: بقولك إيه؟ هو امتحان دكتور مصطفى الساعة كام؟ صاحبتها: 10. ميسرة: هتروحي؟
صاحبته: هو امتحان خالتك يا ميسرة. دا امتحان. ميسرة: يووووها. أعمل لك إيه؟ ما أنا متوترة. تحسيه بيجي عندي ويسأل أسئلة صعبة بالعاني عشان يكسفني. صاحبته: آه خدت بالي. هو أكيد بيعمل كدا عشان بيكره الدكتور جاسر وبينتقم فيه منكم. ميسرة: طب بصي أنا هروح عند دكتور جاسر وأقول له يخليه يبعد عني. دي مش أول مرة يعمل كدا. ووكذا مرة طلعني من المحاضرة من غير سبب. جاسر بيتكلم في الفون: احم. الوو يا آدم. آدم: أيوه جاسر. خير؟ في حاجة؟
يوسف كويس؟ جاسر: لا كله تمام الحمد لله. آدم بستغراب: أمال متصل ليه يدري؟ جاسر: كنت عايز منك خدمة. آدم: خير يا جاسر. اتكلم على طول. جاسر: عايز مفتاح الشقة بتاعتك عشان عازم صحابي. آدم: ما تاخدهم البيت زي كل مرة... ليكون ناوي تجيب نسوان في السهرة؟ جاسر: استغفر الله يا عم. نسوان إيه؟ إحنا بس هنعمل دماغ. مينفعش آخدهم البيت أبوك يطير وراي. آدم 😏: حريم استغفر الله. لاكن دماغ لا. بحد. جزاك الله كل خير.
جاسر: يوهااا يا عم. هديني ولا تكسفني قدامهم. آدم بص على نور اللي قاعدة بين رجليه وبتسمع الكرتون بكل تركيز وهو بيلعب في شعرها. وافتكر إنه كدا كدا وعدها تزور أمه فا مش هيبقا موجودين في الشقة. آدم: خلاص يا جاسر. متشلش هم وتعالى. جاسر: تسلم لي يا باشا. آدم قفل مع جاسر ودفن راسه في شعر نور وتكلم بصوت واطي: إيه مش كفاية كرتون؟ نور مشلتش عينه من التلفزيون: لا أنا بحب الكرتون دا أوي. آدم: طب مفيش مقابل عشان خليتك تسمعيه.
نور: إيه؟ آدم بدأ يفك أزرار البلوزة: هقولك. نور فجأة بدأت تعيط وحضنت آدم. آدم بخضه: مالك؟ أهدي. مش هعمل كدا تاني. نور: لا أنا بعيط عشان يوجين قص شعر ربانزل. سايبه لكم رد فعل آدم 😂😂😂 *** جاسر: خير يا ميسرة؟ ميسرة: هو يعني أنا... ولا أقولك خلاص. جاسر: تعالي يا ميسرة. طلع ورقة من الدرج: دي الأسئلة اللي هيسألها دكتور مصطفى. وحاولي تتجنبيه. ولو حصل منه أي تصرف مش تمام قلي. ليلآ.....
خرجت إسراء من الحمام وكان شعرها مبلول ونازل على عينها لابسة بجامة رقيقة. شكلها كان لطيف أوي. يوسف كان قاعد على السرير بيبصلها بنظرات هي معرفتش تفهمها. وقعت قدام المرايا تنشف شعرها. يوسف قام وقف وقرب منها حضنها من ضهرها. يوسف يسرح شعر إسراء. إسراء ابتسمت: أكيد. يوسف خلص. شالها وحطها على السرير. وباسها من خدها وبدأ ينزل على رقبتها. إسراء بتحاول تبعده بس هو رافض. صوت عياطها بدأ يعلى. بعد عنها بسرعة وإسراء منهارة جامد.
يوسف بحنان طفل صغير: بتعيطي ليه يا إسراء؟ بعدت إسراء ورحت لآخر السرير وعيطت جامد: أنت ليه بتعمل كده؟ أنا بقيت أخاف منك. يوسف: ليه بتخافي؟ سامية قالت إن إحنا متجوزين عادي. إسراء بعياط: لو عايزني أفضل معاك متعملش كده تاني. أنا مش عايزة أخاف منك. قرب منها وحضنها جامد بخوف من أنها تسيبه: خلاص خلاص مش هسمع كلامها تاني بس إسراء متسبش يوسف. حضنته إسراء ضمتو بحنان وإيدها في شعره: مش هسيبك بس متخوفنيش.
يوسف: خلاص خلاص. يوسف والد مؤدب. بس عادي أبو'سك من خدك. ضحكت إسراء برقة: عادي تبوس خدي. يوسف بفرحة: يلا. وباس خدها. إسراء وشها احمر أوي. يوسف: يوسف عايز بان كيك وعصير وفشار يا ماما. إسراء بضحك: كل ده يا روح ماما؟ يوسف: آه. شالها عشان ينزل. وإسراء: يوسف نزّلني. يوسف وهو نازل على السلم بيها: لا أنا بحب أشيلك. نزلو المطبخ ويوسف قعد على الرخامة بيتفرج على إسراء وهي بتعمله الحاجة بكل حب. في شقة آدم.
جاسر كان نايم على السرير بيشرب سيجارة وفي واحدة جنبه وبتحرك إيدها على صدره. جاسر: اممم. مش هتقوليلي مين اللي عمل كدا مع يوسف؟ البنت بدلع: ما أنا قلتلك معرفش. أنت مش مصدقني ليه؟ جاسر وهو بيحرك إيده على طول دراعها: لا انتي عارفة كويس. وبعدين خايفه مني ليه؟ معروفة يعني إني تبع ماما وخالي عماد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!