يوسف: لسه زعلانة. أسراء عدلت وشها: لا. يوسف ابتسم: طب يلا كدا سمعيني ضحكة تجيب بوليس الآداب. أسراء بيأس: أنت كنت فين وهما بيوزعوا الاحترام. يوسف بيغمزلها: مع واحدة. الباب خبط. يوسف: مين؟ جاسر بضيق: انزل يعم، ولا أنت هتنفذ كلام أبوك بجد؟ يوسف: غور يا ابني من هنا وأنا دقيقة وجاي. أسراء دفنت وشها في يوسف: دي العيلة كلها عايزة إعادة تربية. ***
يوسف نزل لقي الكل قاعد في المطبخ. الشباب قاعدين على ترابيزة صغيرة موجودة في المطبخ والبنات واقفة تعمل أكل. ما عدا ميسرة قاعدة على الرخامة بتاكل كيك وبتشرب عصير. يوسف: أي يا رجالة، هو أنتوا اللي هتعملوا العشاء النهاردة؟ آدم بص لجاسر: أخوك بقى خفيف أوي الفترة دي. يوسف قعد جنبهم على الترابيزة: عشان نرضي ناس كدا. بص على إسراء. نور وقفت جنب آدم: آدم شمرلي الكم. نور كانت هدومها مليانة عجين بسبب إنها بتساعد إسراء. آدم رفع
لها الكم وباسها من خدها: متتوسخيش نفسك يا روحي عشان مفيش هدوم ليكي هنا. نور: حاضر. يوسف همس لجاسر: شايف مش جعفر اللي إحنا متجوزينهم. ميسرة بقرف: لما بشوفها بشوف كسوفها وأقول يا بت كفاية محن. آدم: جاسر لم مراتك، أنا مش عارف مستحملك إزاي. ميسرة نزلت من على الرخامة: طب بص بقى أنت وباربي بتاعتك دي. كبت العصير على هدوم نور: شوف بقى هتجيب لها لبس منين. آدم: جاااااسر وربنا هزعلك. جاسر بحده: ميسرة، اتلمي. قومي واعملي لي شاي.
ميسرة: نعم يا أخويا، تكونش الخدامة الفلبينية اللي جابها لك أبوك. جاسر: لا، أنتِ عايزة تتربي بجد بقى. يوسف مسكه من إيده: أهدي يا جاسر. أه، هي لسانها أطول منها وعايزة قطعه وبترفع صوتها عليك من دلوقتي، بس معلش. جاسر بص له: أيوه، يعني بتهديني ولا بتعصبني؟ يوسف: بهدي النفوس. آدم: اقعد يا ابني خلينا نشوف هنعمل إيه. جاسر قعد: هنعمل إيه؟
آدم: آخر حاجة وصلنا لها، قدرنا نلاقي الشخص اللي بيصدر العربيات من فرنسا لهنا. وفي نفس الوقت اكتشفنا إنه بيشحن فيها هروين في العربية اللي بيصدرها. ودلوقتي هو مع البوليس. يوسف: أهم حاجة ميقتلش نفسه زي اللي قبله. جاسر: لا، إحنا اتأكدنا إن ميكونش أي حاجة تساعده. آدم: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ ميسرة بتفكر وقاعدة على الرخامة
متربعة وبتاكل مكرونة: بص، هو تقريباً كدا مركز مع جاسر ويوسف أوي وتحسه بيقول إن دا تمهيد لكل اللي بيحصل، يعني لسه التقيل مجاش. والحاجات اللي زي دي تقريباً بتبقى إن في حد بيكرهكم بسبب حبيبته اللي أخدتوها منه. وبما إنكم كنتوا بتقولوا إن الشخص دا فرنسي وجاسر ويوسف درسوا في فرنسا برضو. راجعوا نفسكم يا شباب. آدم بسخرية: بقولك إيه، أنتِ مش قاعدة تطبخي مع باقي البنات ليه.
كمل بصوت عالي: ارحميني من الروايات اللي طول النهار تقرأيها. وبعدين استني يا بت، أنتِ مش كنتي بتاكلي كيك، إيه اللي في إيدك دا؟ ميسرة: بقولك إيه يا ابني، أنت قرفتني والله. أقوم أجيب لك الباربي دي، مش شعرها الحلو، أييييح يخربيتها، دي عليها شوية شعر. إنما إيه. كملت وهي بتاكل المكرونة اللي في الطبق بسرعة. وادي الطبق أهو، علطول سادين نفس. حطت الطبق في
الحوض وفتحت التلاجة بقرف: إنتي يا بت يا سوسو، فين الشيكولاتة اللي كانت هنا؟ أسراء: من فوق يا ميسرة. جاسر بهدوء: فعلاً ميسرة عندها حق. ولو كان كلامها صح يبقى مفيش غير واحد بس. يوسف: أوع تقول هو. آدم: مين؟ ***
ماك: قبل أن أعرف أنهم إخوتي، كنا أعز أصدقاء. تعرفت على جاسر أولاً في الكلية وكان دايماً ما يأتي يوسف أيضاً ليطمئن على أخيه. كنت تقريباً في عمر يوسف لأني تأخرت عن الكلية بضع سنوات وهذا ما سهّل علينا أن نكون أقرب لبعض. جاسر: وماذا حدث حتى تفرقتم؟ ماك: كنت أحب فتاة حقاً، لقد كنت أعشقها، ولكن تلك الغبية وقعت في عشق جاسر الذي استغل ذلك وقضى معها بضعة أيام وتركها حاملاً منه. حقاً كنت أريد قتله، ولكن هي من منعتني.
جاسر: هل كان يعرف أنك تحبها؟ ماك: نعم، الجامعة كلها كانت تعرف. جاسر: وما دخل يوسف في ذلك؟ ماك: بعد حملها من جاسر، أتت لي وطلبت مني أن أتزوجها ووافقت. ولكن بعدها بفترة عرف يوسف بحملها من أخيه، ولذلك طلب منها الزواج كي لا يترك ابن أخيه لأحد. ولكن يوسف لم يكن يعرف أني أحبها. كنت سأذهب ليوسف وأخبره أني أحبها وعندما تنجب ابن أخيه سأعطيه له، ولكنها منعتني وأخبرتني إن فعلت ذلك سوف تقتل نفسها. جاسر: أكمل.
ماك: بعد زواجه بفترة، عرفت أنها قتلت نفسها. أكيد ذلك اللعين من عذبها. لم أصمت بعدها، حاولت قتل يوسف وجاسر مراراً، ولكن. ولكن حولوا سجني وعرفوا أني تاجر ممنوعات وأخبروا الشرطة. لم تكن الشرطة لديها دليل عني، ولكن هما استطاعوا ودخلت السجن 5 سنوات. كان كرهي لهم يزيد أكثر وأكثر. وبعد خروجي فوراً، دبرت ليوسف حادثة كاد أن يموت به، ولكنه نجا بفقد الذاكرة فقط. جاسر: ولكن لم أفهم بعد، كيف أنت أخي وتقول إنك ابن شاهين؟
ماك: أووو نعم، لم أخبرك. فاكيد الأب يشبه ابنه. إنهم عائلة كلها عاهرة. أنا أكرههم، فقد فعلاً الأب ما فعله ابنه. جاسر: كيف، أنا لا أفهم. ماك: كان أباك (علي)
لديه عمل في فرنسا واصطحب زوجته مع أمي، كانت علاقتهم متوترة في تلك الفترة وبها بعض المشاكل. كانت أمك تذهب إلى البار يومين لتنسى مشاكل أبيك وتعرفت على شاهين العزيز. ولا داعي أخبارك الباقي. ولكن أباك علي لم يصمت، وعند عودته إلى مصر قتل زوجة شاهين الأولى. وهذا ما سأفعله أنا. بعد معرفة أباك علي خيانة أمي له، انتظر في فرنسا حتى أنجبتني وتركني عند صديق له. جاسر: تعني أنه يوجد عداوة قديمة بين أبي وشاهين العزايزي؟
ماك: نعم. وإذا أردت أن تبعد نور عن آدم، أخبره أنه ابنة أخ الرجل الذي قتل زوجتها. جاسر: وكيف عرفت أنهم إخوة؟ ماك: صديق أبي أخبرني كل شيء قبل وفاته. *** أسراء كانت واقفة في نص الأوضة. وصلتها رسالة: بكرة أول جلسة هستناكي. أسراء ردت: أكيد هاجي. ابعتلي العنوان. إسلام: بعت العنوان. أسراء: أنا كنت كلمت زهراء امبارح وكانت تعبانة، لسه قعدة تعبانة. إسلام: لا، بقت كويسة. هي خدت العلاج ونامت، وشكراً ليكي على قربك منها.
أسراء: عادي، ولا يهمك. وأنا هحاول أتصل بيها بعد شوية تكون صحت. إسلام: تمام. يوسف طالع من الحمام بينشف شعرها. أسراء قربت منه بدلع ولفه إيديها حوالين رقبته. يوسف رما الفوطة على السرير وحط إيده على وسطها. يوسف: امممم، لا أكيد في حاجة. أسراء: اخص عليك يا يوسف، تعرف عني كدا؟ يوسف قرب منها وحط راسه على رقبتها وباسه: مش مهم، بس أنا هاستغل اللحظة. أسراء: مش مشكلة، استغله براحتك. بس عندي طلب. يوسف بابتسامة
وهو لسه وشه في رقبتها: الصراحة، طول ما في مقابل اطلب براحتك. أسراء بتزمر: طول عمرك استغلال، بس مش مهم. في واحدة صاحبتي تعبانة وهاوروح بكرة معاها عند الدكتور. يوسف بعد عنها وبصلها باستغراب: من إمتى وأنت عندك صحاب؟ أسراء: لسه متعرفة عليها من يومين كدا، بس معلش البنت مسكينة. يوسف: حاضر، هاخدك بكرة وأجيبك. *** نور قاعدة قدام آدم وهي لابسة بجامة أسراء وكبيرة عليها جداً، وآدم قاعد ورا بيسرح لها شعرها.
آدم: عايزة ضفيرة ولا مربوط ولا أسيبها؟ نور: زي ما أنت بتحبه. آدم ابتسم وساب لها شعرها مفرود. آدم: يلا ننام بقى. نور جريت على السرير ونامت وغطت نفسها. آدم ابتسم عليها وعلى طفوليتها. وراح نام جنبها. شوي ولقي نور بتتحرك على السرير بضيق. رفعت الغطاء من على وشها وشعرها متنعكش وخدودها حمرا، هي بتتخنق من الغطاء بسرعة. نور بترجع شعرها لورا: آدم، أنت هتنام؟ آدم شدها ليه: لا يا روحي، عايزة تقولي حاجة؟ نور: عايزة أزور ماما.
آدم: حاضر يا روحي، بكرة آخدك عندها. نور: وعايزة تليفون عشان أكلم أسراء لما نروح الشقة. آدم: حاضر يا برنسيسة. نور، حاجة تانية؟ نور فردت دراعاتها: وعايزة حضنك أنام فيه. آدم بضحك ودخلها في حضنه: بس كدا. *** عماد: أي يا أختي، قعدتك طولت عندنا. سامية: مش عايزة زن يا عماد، أنت عارف إن ليّا في البيت داع. عماد: والله حد علمي إنك أختي ورث. سامية: فكك من الحك ده كله وهاديك القرشين اللي أنت عايزهم، بس قلي عملت إيه في موضوعنا.
عماد: متخافيش، كل حاجة ماشية تمام. سامية: يوهااا يا عماد، بقالك أسبوع تقول كدا ومفيش حاجة. بص، أنا جبت آخري. هخلي الزفت هو وأخوه يمضوا إن كل حاجة باسم عيالي من غير ما ياخدوا بالهم. عماد: ما عيالك هيرجعوا كل حاجة ليهم تاني. سامية: امال أعمل إيه؟ عماد: خلي القعدة باسمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!