الفصل 7 | من 26 فصل

رواية المزاج الفصل السابع 7 - بقلم منار همام

المشاهدات
18
كلمة
1,639
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

البنت: هههه واضحة زي الشمس يعني يا جاسر بيه. جاسر: آمال خايفة ليه تقوليلي. البنت: بص هو أنا مشوفتش وشه بس هو جه وطلب مني أعمل كده وعطاني فلوس. جاسر بيرجع راسه لورا بتفكير: اممممم. البنت بدلع وهي بتحط إيدها على صدره: طب بقولك يا جاسر بيه هو أنت إيه اللي بينك وبين البت اللي اسمها ميسر. جاسر اتعدل: ليه مالها. البنت: لا بس أنا مبحبش البنت دي علطول لازقة فيك بنت زبالة أصلاً.

جاسر قرب من البنت وباسها: دي أحسن منك ومن ألف زيك يا زبالة. البنت مغيبة: مش مهم. الراجل بصوت عالي: يعني إيه جاي قاعد في بيتي ومش هقدر أعمل ليك حاجة، إيه البجاحة دي. آدم قاعد على الكرسي وعادل راجل على رجل ونور في حضنه خايفة من الصوت العالي. آدم: هششش مسمعش صوتك، ولا أنت مفكر إن الزبالة اللي معاك هتتحامى فيهم، دا أنا أفعصك. الراجل: اطلعي برا بيتي وبنت أخويا هاخدها هاخدها. آدم

طلع نور من حضنه وباسها: يلا يا روحي اطلعي اطمني على أمك وأنا مستني هنا، متخافيش. نور هزت راسها ليه وهي بتبص لعمها بخوف وطلعت. آدم قام من مكانه وقرب من عم نور: صوتك العالي يا بابا، يوحشك أنت مش عارف بتكلم مين. بسخرية: مين إن شاء الله. آدم: تؤ تؤ مش هعرفك باسمي ولا عيلتي، أنا هقولك بس إن أنا اللي عارف كل حاجة عن ابنك المدمن وكمان كل الممنوعات اللي بتهربها، واه كمان طباخ السم بيدوقه.

نور بعياط: عارفة يا ماما أنا اتجوزت إنسان كويس خالص ومش بيعمل زي عمي وابنه ويضربوني، لا وبيخليني أسمع كرتوني من غير ما يضحك عليا ويقول إني عيلة، هو.. هو بس هو قليل الأدب شوية. الأم بتعب وبتسم: الله يهنيكي يا حبيبتي، أوعي في يوم ترجعي هنا يا نور، وأوعي تزعلي جوزك يا نور دا ضهرك. نور بعياط: حاضر يا ماما. آدم دخل مبتسم وقعد جنب نور وخدها في حضنه: ألف سلامة على حماتي القمر. وبعدين

بص على نور اللي في حضنه: بنوتي الحلوة بتعيط ليه. أم نور وهي راقدة على السرير بتعب: ربنا يخليكم لبعض يا ابني.. خد بالك منها يا آدم، مش آدم صح.. آدم هز راسه وهي كملت: دي ملهاش ضهر بعدي وأنا رجلي والقبر يا ابني. آدم مسك إيدها وباسها: بعد الشر عليكي يا حماتي، متيجي تعيشي معانا والله تنورينا. أم نور ابتسمت: لا يا ابني أنا عايزة أموت في بيتي ومش عايزة أتقل على حد.. يلا يا ابني خد مراتك وامشي.

آدم باس راس نور: أنا هستناكي تحت، خلصي مع أمك وتعالي، خدي راحتك ومتخافيش. شاهين: رايحة فين. شاهين قال كدا لي سامية لما شافها نازلة. سامية: احم عند بيت أخويا. شاهين هز راسه بمعنى تمام وهي نزلت. شاهين طلع الفون من جيبه: الو أيوه نزلت، رقبها كويس. عند سامية وقفت العربية في مكان غريب وكان عماد مستنيها. سامية: وصلت فين. عماد: اللي كان السبب في وقوع يوسف. سامية بتقاطعه: عارفة دا كله، عايزة الجديد، هتعمل إيه. عماد ابتسم

لأنه عارف إن هي بتراقبه: عادي مفيش حاجة، الواد دا بينه مشكلة مع يوسف من زمان قبل ما يحصل الحادثة وأنا اتفقت معاه وهو اللي هيموت يوسف، إحنا علينا مصاريف العمليات بس. سامية: مش مشكلة، الفلوس أهم حاجة يوسف يمشي من طريقي وميظهرش في الوش. عماد بخبث: تمام، جهزي فلوسك بقى. يتكلم في التلفون بصوت عالي: إيه اللي بتقوله دا. الطرف الآخر: والله يا باشا إحنا شفناها نازلة من شقة آدم أخو يوسف وعمالة تبص وراها وهدومها مش منظمة.

: إخلاااااص منها حالاً، أنت عارف اللي بفكر فيه، لو طلع صح ولاد شاهين العزايزي لو اتجمعوا على حد مش بيرحموه. الطرف الآخر: أؤمر يا باشا، نعمل إيه. : اخلص منها واخلص من آدم التاني، أكيد الوسخة دي كانت معاه وقالت ليه كل حاجة. : تمام يا باشا، بكرة تسمع خبرهم هما الاتنين. نور اتكلمت مع أمها شوية ونزلت لقيت آدم قاعد مستنيها ولا كان البيت بيته وعمها بيبص عليها بغل. جريت على آدم عشان تستخبى في حضنه. آدم: خلصتي يا روحي.

نور زي ما هي في حضن آدم هزت راسها ليه. آدم بحب: طب يلا. آدم ونور ماشيين وآدم مش هامه حد وهما طالعين قابلو شاب تقريباً ابن عم نور. الشاب (أسر) : اممم بنت عمي اللي هاربة من البيت بقالها يومين. نور اتخبّت في آدم أكتر، الدموع اتجمعت في عينيها. أسر: ااااه هو دا بقى اللي فضلتيه عليا.. لا مش بطال حلو. آدم كله دا بيبص ليه بتركيز. كمل أسر: بس على فكرة أنا أولى يا نور وكنت هبسطك أكتر.

آدم زي ما هو ثابت، هو مش عايز يتخانق ويخوف نور أكتر من كدا. شاور لرجالة اللي كانت واقفة مستنية آدم على العربية. آدم بكل ثقة وبرود: خدوه. أسر بصدمة: إيه هو اللي خدوه، هي سايبة، أنت عارف أنا ابن مين وأعمل فيك إيه. بص لأبوه: إيه يا بابا اتكلم، هات الرجالة بتاعتك. اختفاء صوت أسر مع رجالة آدم اللي جروه وأبوه واقف مش قادر يعمل حاجة. إسراء نايمة على رجل يوسف وهو بيلعب في شعرها. يوسف: إسراء هو أنا كنت عامل إزاي قبل الحدث.

إسراء اتعدلت: كنت مغرور أوي وعامل مفيش حد زيك في الدنيا. يوسف: كنتي بتكرهيني. إسراء: الصراحة أوي أوي. يوسف: يعني أنتِ مبسوطة وأنا كدا. إسراء حطت إيدها على خده: عارف يا يوسف نفسي ترجع زي زمان النهارده قبل بكره، حتى لا هفترق عنك بعد كدا، بس مش قادرة أشوف نظرة الشفقة من الناس ليك. يوسف: إسراء هو انتي بتحبيني زي ما بحبك. إسراء قامت ومسكت وشه بين إيديها وابتسمت: آه بحب يوسف اللي بيلعب معايا ويدخل المطبخ معايا.

يوسف بحزن: إسراء عايز أقولك حاجة. جاسر داخل يصفى ويغني: الحياه طعمها سكري زي الملبن الطري. دخل الأوضة لقي ميسرة قاعدة. توجه عند الدولاب يطلع هدوم وهو بيسأل: خير يا ميسرة في حاجة. ميسرة: كنت حابة أشكرك عشان الورق. فجأة ميسرة سكتت. وبدأت تقرب من جاسر، وقفت قدامه وهي بتفك ليه أزرار القميص. جاسر بيحاول يبعدها: ميسرة بتعملي إيه، ابعد. ميسرة خلصت القميص كله فك وبصت لجاسر بصدمة ودموع لما شافت جسمه كله عليه آثار روجه.

ميسرة بدموع: إيه دا. جاسر ببرود: إيه مالك عادي. ميسرة: جاسر.. إن.. أنت كنت مع واحدة. جاسر: آه بتسلى فيها حاجة. ميسرة بصت ليه بصدمة وصوت عالي: أنت واحد حيوان وأنا بكرهك. جاسر: احترمي نفسك، وبعدين أنتِ زعلانة ليه كدا، هو أنا وعدتك بحاجة. في اللحظة دي دخل شاهين: إيه في. آدم قاعد في العربية ونور في حضنه وبتعيط. آدم: يا بنتي اهدي، القميص باظ وأنا حالتي المادية زفت اليومين دول.

نور ضربته على كتفه: أنت مش خايف، واخد الموضوع عادي ليه. آدم: نور أنتِ مش عارفة متجوزة. نور: بس عمي مش سهل خالص يا آدم. آدم: بلا عمك بلا مانجا، خليني في المانجا اللي في حضني دي. نور ابتسمت، خبت وشها. آدم وهو بيرجع شعرها لوراها: اتكلمتي إيه أنتِ وماما. نور: احم اتكلمت عن صحته وعني شوية وعندك.. و.. و الحاجات اللي بتحبها. آدم باستغراب: حاجات بحبه زي إيه مش فاهمة. نور خبت وشها أكتر وبصوت واطي: قلت له. آدم مقدرش يمسك نفسه

وضحك عليه جامد وهي ضربته: طب خلاص خلاص، بس إيه رأيك نجرب حاجة منها النهارده. وهو بيغمز ليها. آدم وقف فجأة لما شاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...