شاهين: صوتكم عالي ليه؟ جاسر: مفيش يا بابا، هو بس.. يعني. شاهين: واي الزفت اللي على جسمك ده؟ جاسر اتوتر وهو فاكر يوم ما كلم بنت وأبوه عرف، ضربه قلم عمره ما ينساه وفضل مخاصمه حوالي شهر. جاسر: ده.. أنا... ميسرة بسرعة: ده أنا اللي عملته يا انكل شاهين. شاهين بص له بصدمة: أنتِ يا ميسرة؟ لتكون... جاسر: لا يا بابا أنت... ميسرة بسرعة: أه بنحب بعض.
ميسرة كانت خايفة على جاسر من غضب أبوه، وهي عايزة تطلعه منها بأي طريقة غصب عنها. افتكرت المرة اللي فاتت وكده كان موجوع وزعلان متعلق بباباه أوي. شاهين بلوم: ما كنتش متوقع منك كده يا ميسرة، خيبتي أملي فيكي. ويعني أنتو لو كنتوا قولتو لينا حد كان هيرفض؟ ده كله كان واقف. إسراء ويوسف اللي طلعوا على الصوت العالي. ميسرة: لحظة ضعف وشيطان يا عمي. جاسر: بس أنا...
شاهين بصوت عالي: اخرس خالص، وكتب كتابكم الأسبوع الجاي. وأنتي يلا على بيتك وقولي لي أبوكي. جاسر: بس أنا مش عايز أتـ... شاهين: إيه لعبت وزهقت وعايز تخلع؟ بس للأسف مش قادر ألومك لوحدك. ميسرة: يا انكل براحته لو مش عايز خل... شاهين: أنا قولت كلمتي وخلاص. جاسر اتعصب وطلع، ويوسف طلع وراه. إسراء راحت تهدي ميسرة، وشاهين سابهم ومشي.
ميسرة بعياط: كنت خايفة عليه والله، عارفة طبع عمي، وجاسر متعلق بانكل أوي، خفت عليه يحصل زي المرة اللي فاتت. إسراء بتحضنها: أهدي واحكيلي. ميسرة: كان مع بنت فعلاً، ولما واجهته قالي بكل بجاحة: آه.. أنا بكرهـ... إسراء: أهدي، متقوليش قدام. ميسرة: لا، بيكرهـ... ني، أنتي شفتي قال لي عمي إيه؟ مش طايقني للدرجة دي. *** اتنين واقفين قدام بيت شاهين في عربية. ١: أهم طلعوا، اضرب عليهم. ٢: لا، استنى لما نتصل بالمعلم ونـ...
١: طيب، خلص بسرعة. ٢: أوووف، مش بيرد. ١: يا عم يلا زي ما قلت ليك. *** جاسر ركب العربية بعصبية، ويوسف لحقه وركب معاه. ساق بكل غضب، ووقف على جنب وسند راسه على الدركسون. كل ده ويوسف متكلمش. بعد وقت. يوسف بتفكير: أنا عايز أعمل العملية يا جاسر، وأرجع زي زمان. جاسر رفع راسه وبصله في صدمة. يوسف: زي ما سمعت يا آدم. جاسر: بس يا يو... يوسف: أنا أخدت قرار يا جاسر، وخلاص. *** آدم: يلا ارقصي. نور: ط.. طب غمض عنيك. آدم بيفرد دراعه
بطول الكنبة بكل برود: ده أنا مهعملش حاجة غير إني أتفرج. نور بحرج: يوووه يا آدم، مش بعرف والله. آدم: نور، إحنا مش قولنا هنجرب؟ نور بقلة حيلة: طيب. نور بدأت تتحرك على المزيكا لحد ما نسيت نفسها، وآدم كان مبهور بيها وبرقصها. وقفت قدام آدم وفضلت تتمايل بدلال. آدم مقدرش يتحمل وشدها ليه، وفضل يبوس فيها وهي مستسلمة تماماً. بعد وقت، آدم افتكر حاجة. بعد عنها بسرعة، زي اللي لدغته.
آدم بلهث: هدخل الحمام، اطلع الاقيكي مغيره البتاع ده. آدم وقف العربية وشاف حاجة. في الحمام، آدم بيغسل وشه. آدم: غبي، غبي إزاي مقدرتش أسيطر على نفسي؟ عايز تقرب منها؟ دي متعرفش حاجة عن أهلي... وكمل بحزن: ولا عن حالتي حتى. نور برا غيرت هدومها بحزن، فكرت إنها ممكن يكون زعل بسببها. آدم طلع وهو راسم الجدية على وشه، وراح عند الكنبة يعدل الوسادة علشان ينام عليها. آدم: متقفيش كده، نامي.
نور على وشك البكاء: آ.. آدم، هو أنا زعلتك؟ آدم ببرود: لأ. نور: أنا زعلتك، وأنت عايز تنام بعيد عني، وأنا... و.. عايزة أنام في حضنك. آدم فتح حضنه وشاور ليها، وهي جريت عليه وحضنته. نور: متزعلش مني، مش هغلط تاني. آدم باس راسها: لا يا روحي، والله أنا زعلان من نفسي مش منك، ومتتعبيش دماغك الحلوة دي تاني بزعلي منك... حرك شفايفه على رقبتها... بحلوتك دي مستحيل أزعل منك، ويلا نامي. آدم صحي على صوت رنات متواصلة.
فتح الفون بنوم، وكان عمه محمد. آدم: أيوه يا عمي. محمد: آدم الحق، في مصيبة. آدم قام بفزع وحاول يسند نور علشان متقعش: في إيه يا عمي؟ محمد: جاسر ويوسف من امبارح مش لاقينهم، وأنا رنيت عليك كذا مرة وتلفونك مقفول. آدم: إزاي يعني؟ أما راحوا فين؟ وإيه اللي حصل؟ محمد: تعالي، أنا في... بدور عليهم وهحكيلك كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!