زي ما سمعتي بس انت مش مضطر تعمل دا عشاني أنا ربنا معايا هاتي رقم بابكي اتفضل تركها وذهب لمنزله وأبلغ والدايه الذين تعجبوا من ذلك الأمر وإنه لم ينتظر لتظهر النتيجه معلش يابابا انا حابب كدا خلاص يابني التشوفه وبالفعل ذهبوا لبيتها وجلسوا مع أهلها وحددوا ميعاد الخطوبه وهي بعد ظهور النتيجه وبالفعل ظهرت النتيجه وحصل يزن على امتيازه
وتمت الخطوبه وطوال تلك الفترة كان يشعر بتغير في إسراء وتصرفاتها فلم تعد تحدثه كثيرا وأصبح الكلام بينهم قليل جدا وعندما يحدثها ترد على سؤاله فقط وكان يرجع ذلك السبب إلى خجلها وتدينها مما جعله يتعلق بها ويحبها وشعر إنه أختار الزوجه المناسبه وفي يوم من الأيام كان قد ذهب لزيارتها اي بقي احنا بقالنا 3شهور مخطوبين أنا عاوز اتجوز ياجماعه اللي تشوفه
ثم دخلت لغرفتها وتركت يزن يتفق مع والد اسراء على كل شيء وقرروا أن يكون ميعاد الفرح وكتب الكتاب بعد شهر وقبل الفرح بيوم ياااه أخيراً هتبقي مراتي ايوه بكرا كل حاجه هتخلص وهاخد حقي ايوه كلها بكرا بس
وبالفعل أتى يوم الفرح ويزن كان يطير من الفرح وذهب ليحضر إسراء من الكوافير ولكنه تفاجأ عندما أخبرتها العامله في المكان أن الفتاة التي من المفترض أن تكون العروس أتت وتركت تلك الورقه له وذهبت، أخذ منها الورقه ثم أبتسم لظنه أنها تريد أن تفاجأه بشئ، فتح تلك الرساله وبدأ يقرأ في صمت:
كنت بحبه أوي كنت بنت محجبه في أولي جامعه ماليش علاقه بحد بس هو كان دايما الاقيه في وشي وكل مره يجي يحاول يكلمني اصده وفي مره رديت عليه عجبني كلامه بدأت اتجاوب معاه واكلمه مره ورا مره بدأنا نتكلم كل يوم وبدأت أخرج معاه لحد ما حبيته ويوم ما قولتله تعالي اخطبني قالي أخطب اي هخطب واحده كلمتني من ورا أهلها هخطب واحده بتخرج معايا انا لما أخطب هخطب بنت صاينه نفسها وجعلي قلبي في اللحظه دي وقررت أنتقم منه في أكتر حد بيحبه
ماهو زي ما وجعلي قلبي لازم يتوجع والحد دا كان أخوك الاستاذ زين وأنت كنت اكتر حد يتكلم عنه وأه صحيح أنا مش منتقبه انا بس لبسته عشان أخوك ميعرفنيش واقدر انتقم منه ولا عندي أخوات وأهلي دول كمان مزيفين متشكره علي الايام الفاتت أنا عارفه إنك متستحقش اللي حصل دا بس أنا كمان مكنتش أستحق
كان يزن يقرأ بمشاعر مختلفه شفقه، صدمه، غضب وأثناء صدمته دخل عليه زين ليتحدث بمرح اي اتأخرت كدا ليه ياعريس العروسه هتاخدك مننا ولا اي ؟ نظر له يزن نظره لن يستطيع زين أن ينساها، نظره تخبرها أن أخيه تألم كثيرا لم يكمل تلك النظره حتى وجد ذلك الكف على وجهه من يزن الذي قال له:كنت فاكر إني مربي راجل ياخساره القى تلك الورقه في وجهه ثم تركه وذهب ليقرأ زين تلك الورقه ويعلم أن يزن لن يسامحه
ترك يزن المكتب بعدما أخذ بعض الأوراق وعاد للمنزل في نفس اليوم استيقظت عائشه وقامت بفعل روتينها اليومي مثل سلمى الصلاة والقرآه والأذكار وقامت بلف خمارها وذهب لعملها لترى ما ينتظرها وعندما وصلت للشركه قامت بطرق الباب ثم سمعت أذن الدخول وكما توقعت وجدت مديرها وابنه يجلس جواره اتفضل ياعائش تعالي دا ابني زين زين مد أيده يسلم بس مبسلمش ليه هنقض وضوئك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لئن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد،خيرا له من أن يمس إمرأة لا تحل له) وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها والله لم تمس يد الرسول يد امرأة قط شعر زين بالخجل لأنه لا يعرف شيء في دينه ولم يستطيع أن يرد عليها طب اقعدوا افهمكم طبيعة شغلكم مع بعض ........ وبعدها بدأت عائش العمل وفي نهاية هذا اليوم ذهبت لمنزلها لتحدث سلمى وتقص عليها ما حدث في صباح اليوم التالي
ذهبت سلمى لعملها لتتعجب من حالة المستشفى وتلك الحركه الغريبه التي بها لتسأل أحد الممرضين عما يحدث حولها ليجيبها الممرض:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!