الفصل 17 | من 31 فصل

رواية النصيب الفصل السابع عشر 17 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
26
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

وصلوا للمكان اللي رايحينه. نزل مراد وملك من العربية. بصت ملك لقيت نفسها واقفة قدام مدينة الملاهي. ملك بصدمة: واو 😲 جميلة جدا. مراد: حلوة المفاجأة. ملك: حلوة أوي.. بس مفيش حد. مراد: أنا فضيتها عشانك. ملك ابتسمت: بجد؟ أول مرة حد يعمل حاجة علشاني. مراد ابتسم: يلا، هتبدأي بأي لعبة؟ ملك: تعال، هبدأ بدي. وشاورت على اللعبة اللي مدورة اللي بتطلع لفوق وتنزل. مراد بص على اللعبة: لا، تعالي نبدأ بدي.

وشاور على لعبة الحصان اللي بتدور. ملك: 😒 دي لعبة باردة. مراد: لعبة حلوة. ملك: إنت خايف؟ مراد: لا يا روحي، هخاف من إيه؟ ملك مسكت إيده وشدته: يلا. بدأوا يلعبوا. ملك كانت بتصرخ وتمسك في مراد. ويخلصوا لعبة يروحوا لتاني، وكانوا بيتصوروا. ملك وهي بتلعب لقت شوية أطفال واقفين قدام البوابة. راحت عندهم ومراد كان بيبص عليها. ملك: ازيكم يا عسلات؟ واقفين ليه؟ تعالوا. واحد من الأطفال: لا، مش هيرضوا يدخلونا.

ملك بصت لمراد ومراد بص للحارس بتاع الملاهي علشان يفتح البوابة. وفتحها. ملك: تعالوا، محدش هيقولكم حاجة. يلا، أنا بلعب لوحدي وعاوزة حد يلعب معايا. الأطفال دخلوا كلهم. بصت لمراد وابتسمت. ملك: شكراً. مراد: متشكرنيش، أنا معملتش حاجة. يلا علشان تلعبي معاهم. ملك: تعال إنت كمان يلا.

راحوا لعبوا لعبة العربية، كل اتنين ركبوا في عربية. وملك ركبت مع طفل عنده ست سنوات عسول. ومراد ركب مع بنت صغيرة. ولعبوا واتصدموا في بعض بالعربيات وكانوا بيضحكوا. ولعبوا لعب كتير. والوقت اتأخر والأطفال كانوا ماشيين. والطفل اللي كانت راكبة معاه ملك اسمه يونس. يونس راح عند ملك. يونس بابتسامة: شكراً. ملك: العفو يا قلبي. يونس: اسمك إيه؟ ملك: اسمي ملك، وانت اسمك إيه؟ يونس: اسمك حلو. أنا اسمي يونس.

ملك: وانت اسمك حلو أوي، أنا بحب اسم يونس. يونس راح باس ملك من خدها ومشى. ركب مراد العربية: يلا يا ملك. ملك: حاضر. ركبوا العربية ووصلوا الفيلا وطلعوا الأوضة وغيروا هدومهم علشان يناموا. وكان مراد رايح ينام على الكنبة، بس ملك مرضيتش. ملك: مراد، تعال نام على السرير. مراد: وإنتي هتنامي فين؟ ملك: على السرير، السرير واسع. مراد: إنتي بتتكلمي بجد؟ ملك: تعال قبل ما أغير رأيي. مراد راح نام جنب ملك، بس كل واحد وشه في جهة.

ملك: كان يوم حلو أوي النهارده. مراد: أيوه، كان حلو. ناموا هما الاتنين. وفي صباح يوم جديد. في أوضة مراد وملك. كانوا نايمين وهما حضنين بعض. وصحيت ملك بصت لقيت مراد حضنها وقعدت تبصله. وبعدين قامت راحت الحمام. وهو فتح عينيه كان صاحي بس عامل نفسه نايم. ابتسم وكمل نوم. طلعت ملك من الحمام وبصت لقته لسه نايم. سابته ونزلت ودخلت المطبخ. ملك: صباح الخير يا داده. الدادة: صباح النور يا بنتي. ملك: عملتي الفطار؟

الدادة: بعمله اهو، شوية وأخلص. ملك: ماشي، يكون مراد صحي. أنا هطلع أصحيه. طلعت ملك ودخلت الأوضة. ملك بخضة وهي بتداري عينيها: هااا؟ آسفة. مراد كان بيلبس التيشيرت: أنا خلصت أصلاً. ملك: يلا، الفطار جاهز. مراد: إيدي بتوجعني بس مش عارفة من إيه. ملك: يمكن اتخبطت فيه إمبارح. مراد: لا، كان كأن فيه حد نايم عليها. ملك اتوترت: الدادة بتنادي. ونزلت بسرعة. مراد ضحك عليها بعد ما نزلت. نزل مراد وقعدوا يفطروا. رن تليفون مراد.

رد مراد: الوو؟ أيوه تمام، ماشي. وقفل. ملك: في إيه؟ مراد: عاملين حفلة بليل عشاني. ملك: وإنت هتروح؟ مراد: هروح أنا وإنتي، علشان دي حفلة تبع الشركة. ملك: بس أنا معرفش حد هناك. مراد: أنا هعرفك عليهم. ملك: ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...