الفصل 18 | من 31 فصل

رواية النصيب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
22
كلمة
995
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

جه الليل وملك ماكنتش عارفة هتلبس إيه لأنها ماجبتش لبسها كله معاها. الباب خبط. ملك: اتفضل. دخلت الدادة وهي ماسكة بوكس كبير. الدادة: اتفضلي يا بنتي. ملك باستغراب: إيه ده يا داده؟ الدادة: معرفش يا بنتي، ده بعتوه مراد بيه. ملك: ماشي يا داده. نزلت الدادة وملك فتحت البوكس. لقت فيه فستان لونه أسود رقيق وجميل، ومعاه طرحة لونه أسود في أحمر، وجزمة حريمي شيك بكعب عالي.

وكان فيه ورقة مكتوب عليها: "اجهزي يلا، أنا عارف إنك ماجبتيش حاجة وإحنا جايين من الصعيد، عشان كده جبتلك الهدية البسيطة دي، ويا رب تعجبك." بعد ما ملك قرأت الرسالة ابتسمت عشان مراد فكر فيها. بعد نص ساعة كانت ملك واقفة قدام المراية بتبص لنفسها بصة أخيرة وهي متوترة. نزلت وكان مراد مستنيها، وهي نازلة من على السلم والكعب العالي بيطقطق. انتبه مراد للصوت وبص واتصدم من الجميلة اللي نازلة. ملك: أنا جاهزة.

مراد قرب منها: إيه اللي أنتِ حاطاه في وشك ده؟ ملك اتوترت من قرب مراد: ده... ميكب خفيف. مراد بعصبية: أنا مش قولت مافيش حاجة تحطيها في وشك، روحي امسحيه. ملك بخوف مش مبينها: امسح إيه؟ دي حاجات خفيفة. مراد مسك ملك من وسطها وقربها منه، وطلع منديل ومسحله الروج الأحمر اللي حاطاه. وهي كانت قربت تعيط وسابه. لما لقي الدموع اتجمعت في عينيه قال: مراد: يلا كده تمام. طلع وفتح لها باب العربية وركبت، وهو كمان ركب.

وكانوا طول الطريق وهما ساكتين. اتكلم مراد: مراد: أول لما ندخل هعرفك على كل اللي هناك، ولما يسألوكي اتجوزنا إزاي، هتقولي حب من أول نظرة. ملك كانت سامعة بس مش باصة عليه. في الصعيد. الجد كان جامع كل عياله وأحفاده. الجد: الشهر الجاي أخوكم وعمكم الكبير راجع من السفر، لازم ندبح عجل. الكل بفرحة: ييجي بسلامة. منصور: يا أبويا، هتقول إيه لملك دي كانت عنده ست سنين لما شافت أبوها آخر مرة.

الجد: مش عارف يا ولدي، بس هي عارفة إنه كان محبوس ظلم، ودلوقتي طلع وجاي. هو ييجي بسلامة وربنا يسهل. أما البنات قاعدين. سها كالعادة بتحط مناكير ومهتمية بنفسها. وسما بتذاكر عشان امتحان الثانوية العامة. ونور بتحفظ قرآن. ودخلت عبير عليهم فجأة. عبير بفرح: يا بنات عندي ليكم خبرين حلوين. البنات انتبهوا لها. عبير بفرح: الخبر الأول أنا حامل. البنات كلهم صرخوا وقاموا جريوا على عبير وحضنوه وبركوله.

عبير: استنوا اسمعوا الخبر التاني. سما: إيه الخبر التاني؟ عبير: عمي الكبير جاي. نور بفرحة: بابا جاي. عبير: أيوه، الشهر الجاي. نور كانت فرحانة بس افتكرت ملك. في القاهرة. مراد وصل عند مكان الحفلة. نزل من العربية وملك نزلت ومسك إيده ودخلوا. أول لما دخلوا الكل عرف مراد ورحب بيه. رجل من إدارة الأعمال: مراد بيه المنشاوي، أهلاً وسهلاً، الحفلة نورت. مراد برسمية: أهلاً بيك سيد بيه. سيد بيه: أعرفك على ابني خالد الأنصاري.

مراد بترحيب سلم عليه وعرفوا على نفسه. خالد كان باصص على ملك بصة غريبة وقال: مش تعرفنا؟ مراد: مدام ملك المنشاوي. سيد بيه: اتشرفت بمعرفتك. ملك: وأنا كمان. خالد كانت عينه عليها. مراد: بعد إذنكم. ومسك ملك ومشوا ووقفوا عند ترابيزة. وملك واقفة بصت لقيت واحدة جاية عليهم، ولابسة فستان عريان وشعرها أصفر وكيرلي، ومعاه واحد لابس حلق وبينفخ لبانا مش معروف هو نوعه إيه. وشاورت لمراد. ميرنا: هاي مارو. مراد بصدمة: ازيك يا ميرنا.

ميرنا بدلع وزعل: اخص عليك يا مارو، ما بتسألش عليا ليه؟ مراد: معلش مشغول. ملك كانت واقفة ومتعصبة وقالت بنفس طريقة كلام ميرنا: ملك: احم احم، مش هتعرفنا يا مارو؟ مراد كان كاتم ضحكته: ميرنا زميلتي من الجامعة، ومش عارفة مين ده ولا مين دي، ودي ملك مراتي. ميرنا بصدمة: أنت اتجوزت؟ مراد: أيوه. ميرنا مشيت وهي متعصبة، وكوكو مشي وراها. ميرنا راحت عند باباها. ميرنا بعصبية: بابا، شوفت مراد عامل إيه؟

سيد بهدوء: شوفت، أهدي وهنخطط لكل حاجة. عند مراد وملك. ملك: أنا هروح الحمام. مراد: طيب، وأنا هستناكي هنا. ملك: ماشي. راحت ملك الحمام وظبطت نفسها. وهي طالعة شافت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...